al-Andalus Media presents a new statement al-Qā’idah in the Islamic Maghrib: "Except the Beloved Oh Worshipers of the Cross"

UPDATE 9/21/12 12:23 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib — “Except the Beloved Oh Worshipers of the Cross” (En)
__________



Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib — “Except the Beloved Oh Worshipers of the Cross”
_________

New statement from the Muslim Youth Center: "Open Letter To Our Beloved Amīr Abū al-Zubayr"

 

Dear Beloved Amir Abu Zubeyr
We thank Allah for preserving you for the mujahideen in Somalia and Kenya, and ask that Allah continue to preserve you to continue your wise and benevolent leadership over the mujahideen.
On behalf of the mujahideen in Kenya MYC is sending an open communication and plea to you our beloved Amir about the propaganda and reports that the murtad Sheikh Shariff was responsible for the planning of the martyrdom operation against the selected president murtad Hassan Sheikh (see: https://www.nation.co.ke/News/Ongeri+reveals+intrigues+behind+Somalias+assassination+plot/-/1056/1509316/-/vxe4qe/-/index.html), and that the mujahideen are about to welcome back the murtad Sheikh Shariff into Al-Shabaab.
As our beloved Amir knows, MYC under the leadership of its Amir Sheikh Ahmad Iman Ali (May Allah keep him strong and focused for the mujahideen in East Africa), has pledged allegiance to your wise leadership through Sheikh Ahmad Iman Ali’s message on the “Bayah of the Mujahideen” released to the mujahideen of Kenya in March 2012. This allegiance is one that both MYC and the mujahideen in Kenya will continue to pledge and bear witness.
However, dear beloved Amir, the propaganda being spread by the kuffars and in their media that the martyrdom operation against the current murtad in Villa Somalia on 12 September 2012 was not an operation by the mujahideen (Al-Shabaab) but by a murtad that has betrayed the mujahideen is a cause for concern to many mujahideen.  We say cause for concern because the mujahideen know that this operation was indeed executed by our beloved brothers from Al-Shabaab who have all been elevated to Jannah. For the kuffar to be aloud to spread this desperate propaganda is but an attempt by the kuffar to divide and sow disunity within the mujahideen. Allah knows that the kuffar will fail in his futile attempts to divide us but rather he will unite the mujahideen in East Africa.
Our unity dear beloved Amir, means that the murtad Sheikh Shariff must never be allowed to rehabilitate himself or be allowed to rejoin the global struggle against the kuffar. As our beloved Amir knows too well, this murtad (Sheikh Shariff) was and still remains a puppet of the West and Ethiopia. Irrespective of the West and Ethiopia discarding murtad Sheikh Shariff, there can be no sanctuary for him within the warmth of the mujahideen.
We say unto you our beloved Amir the same words our Amir Sheikh Ahmad Iman Ali said in March of this year: “know that the flag of Tawheed is already raised all over the world and everyone should be prepared to join the caravan of Jihad”. MYC is already on board this caravan and we are encourage others to join but we seek your wisdom in rejecting the likes of murtad Sheikh Shariff or overtures of murtads that seek to deceive the mujahideen.
We ask that Allah continue to protect you for the mujahideen in East Africa.
MYC
Press Office
________

New statement from the Islamic State of Iraq: "Condolences on the Death of the Mujāhid Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى: {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران:140-142].
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغرّ المحجّلين إمام المجاهدين نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد:
تلقّينا بقلوبٍ حزينةٍ راضية بقضاء الله ومُسلّمةٍ لقدره ما أعلنه إخوتنا في تنظيم القاعدة، من تأكيد نبأ مقتل الشيخ الجليل والعالم العامل والمهاجر المجاهد أبي يحيى حسن قائد الليبيّ، فلا حول ولا قوّة إلا بالله، ونسأل الله أنْ يجيرنا وأمّتنا في هذا المُصاب، وأن يرحمنا ويُخلفنا خيراً ممّن فقدنا.
ونعزّي أهل الشّيخ وذويه ورفاقه والمسلمين جميعاً، ونعزّي أنفسنا وإخواننا وأحبّتنا بتنظيم القاعدة، فإنّ المُصاب واحد، ولقد فُجعنا بفارس الجهاد ورجل العلم والحزم والسّداد، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، واللهَ نسألُ أن يتقبّل أسد الجهاد أبا يحيى وأن يُكرمه بما تمنّى شهيداً في سبيله، وأن يجمعه بخيرِ خَلْقه في الفردوس الأعلى من الجنّة: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التوبة:111].
لقد ترجّل فارسنا إلى دار الكرامة نحسَبُه والله حسيبه، بعد مسيرةٍ حافلة بالصّبر والرّباط والدّعوة والجهاد، ضارباً مثلاً آخر على قدَرِ الطّائفةِ المُجاهدةِ، التي يأبى قادتها إلا الموتَ قتلاً في ساحات العزة، ملبّين نداء ربّهم نُصرةً لدينه ومُسارعةً لجنانِ خُلده ولسانُ حالهم..
دعوني في الحروب أمُت عزيزاً *** فموت العزّ خيرٌ منْ حياتي
لقد دقّت أمريكا بأفعالها هذه مسماراً آخر في نعش امبراطوريتها المتهالكة، وما فتئت تستجمعُ – بمكر الله بها – أسباب المحقِ والسقوط السّريع إلى مزبلةِ التّاريخ، فها هي تستغضب ربّها بقتل أوليائه، وها هم سفهاؤها قد تحرّكوا طعناً في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصدّاً للنّاس عن رسالته، فأسقط الله هيبتها وأحال أمْنها رعباً يُطارد أتباعها في كلّ مكان على أيدي فتيةٍ مؤمنين غاروا على دين ربّهم وعِرض نبيّهم، فمرّغوا أنفها ومزّقوا رايتها وأحرقوا سفاراتها وكشفوا للعالم هُزالها وضعفها وتخبّطها، وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن أهل الجهاد في زمانه قولهم: (كنّا لنتباشرُ بتعْجيلِ الفتْح إذا سمعْناهُم يقَعون فيه – أي في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم – مع إمتلأ القلوبِ غيظاً عليهم بما قالوا فيه).
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يتقبّل عبده أبا يحيى، وأن يجعله من خيار عباده المُفلحين، وأنْ يخلف الأمّة منه خيرَ العوض، وأن يُلحقنا به ثابتين على الحقّ غير مغيّرين ولا مبدّلين ولا فاتنين ولا مفتونين..
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Katāi’b Media presents two new reports from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn


News Report For the Day of September 12:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: أخبار متفرقة: 
– نفذ فارسان من فرسان كتيبة الإستشهاديين التابعة لحركة الشباب المجاهدين عملية إستشهادية داخل فندق “الجزيرة” القريب من مطار مقديشو والذي يقيم فيه كبار مسئولي حكومة الردة، وأسفرت العملية عن هلاك عشرات من ميليشيات الردة المكلفين بحراسة الرئيس الجديد المدعو (حسن شيخ محمود)، ونتيجة للإنفجار اهتز الفندق بأكمله وتناثرت الجثث والأشلاء في المكان، وفور وقوع العملية قام الصليبيون بمحاصرة الفندق ونشروا الدبابات في المناطق المحيطة به واعتقلوا عددا من مليشيلت الردة، ومنعوا وسائل الإعلام من الوصول إلى المكان الذي شهد تنفيذ العملية الإستشهادية.
وتبنى الشيخ علي محمود راجي حفظه الله العملية عبر إذاعة الأندلس التابعة لحركة الشباب المجاهدين وأكد أن المجاهدين سيلاحقون كبار مسئولي عصابة الردة الجديدة داخل تحصيناتهم ومقراتهم الآمنة.
– هاجمت كتائب جيش العسرة المرابطة في ولاية شبيلى السفلى الإسلامية على معسكرات للقوات الصليبية البروندية في حي “عيلاشا” على الطريق بين مقديشو وأفجوي، بدأ الهجوم بعد منتصف الليل ومن جهات مختلفة حيث أطلق المجاهدون قذائف الهاون على مقرات العدو، وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من القوات الصليبية وشاهد المجاهدون جثتين للقوات البروندية أثناء الهجوم.
– إلقاء قنبلة يدوية على مجموعة من مليشيات الردة عند تقاطع “بار أوبح” القريب من سوق بكاره وسط مقديشو.
– تفجير سيارة لاندكروزر عسكرية للمرتدين قرب مدخل مدينة أفجوي المعروف بـ “بار إسماعيل”، وقتل في العملية 4 من الميليشيات وجرح آخرين.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين. 
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين
 
الأحد 29 شوال 1433 هـ
 
16/09/2012
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

News Report For the Day of September 13:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: أخبار متفرقة: 
– تظاهر آلاف من سكان الولايات الإسلامية في عدة مدن بجنوب ووسط الصومال تضامنا مع الشعوب الإسلامية التي ثارت لنصرة نبيها محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت أكبر التظاهرات في مدينة “بولو بردي” التابعة لولاية هيران الإسلامية و مدينة كسمايو عاصمة ولاية جوبا الإسلامية حيث تجمع آلأف من سكان المدينة رافعين راية التوحيد وسط هتافات التكبير وأحرق المتظاهرون العلم الأمريكي وتوعدوا بأخذ الثأر لنبيهم عليه الصلاة والسلام.
– شنت كتائب المجاهدين في ولاية بنادر الإسلامية هجمات متفرقة على عدة مراكز عسكرية للمرتدين شمال مقديشو منها مركز شرطة مديرية “ياخشيد”، قتل أثناء الهجوم عدد من مليشيات الردة، وقد انسحب المجاهدون إلى قواعدهم مكبدين العدو خسائر في الأرواح.
– هاجمت كتائب جيش العسرة بولاية جوبا الإسلامية قافلة عسكرية تابعة لمليشيات الردة قرب قرية ميدو، بدأ الهجوم بعدما حاولت مليشيات الردة المدعومة من جانب القوات النصرانية التحرك نحو دفاعات المجاهدين واندلعت اشتباكات عنيفة، وبعد قرابة ساعة من بدء الهجوم اضطرت مليشيات الردة إلى التراجع، وإثر هزيمة مليشيات الردة حاولت القوات النصرانية الكينيية دخول المعركة إلا أنهم تلقوا مقاومة شديدة من أبطال التوحيد ورجعوا إلى مراكزهم العسكرية التي خرجوا منها وهم يجرون أذيال الهزيمة بفضل الله.
اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين. 
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين
 
الأحد 29 شوال 1433 هـ
 
16/09/2012
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

_________

To inquire about a translation for these reports for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new statement from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib: "Congratulating the Ummah on the Martyrdom of the Commander Nabīl Abū 'Alqamah al-Awrāssi"

UPDATE 9/18/12 1:56 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib — “Congratulating the Ummah on the Martyrdom of the Commander Nabīl Abū ‘Alqamah al-Awrāssi” (En)
___________



Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Islamic Maghrib — “Congratulating the Ummah on the Martyrdom of the Commander Nabīl Abū ‘Alqamah al-Awrāssi”
___________

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: "On the Abuse For Displaying the Prophet"

UPDATE 9/16/12 4:40 PM: Here is an English translation of the following Arabic statement:

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “On the Abuse For Displaying the Prophet” (En)
__________



Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “On the Abuse For Displaying the Prophet”
_________

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: "In Eulogy for the Lion of Knowledge and Jihād the Commander Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"


Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “In Eulogy for the Lion of Knowledge and Jihād the Commander Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī”
________

To inquire about a translation for this statements for a fee email: [email protected]

New statement from al-Fajr Media: "Blessed Alive and Dead the Lion of Knowledge and Jihād: Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ * وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ * وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على نبيه وآله وأصحابه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، أما بعد: فنهنئ أمة الإسلام عامة وأهل الجهاد خاصة باستشهاد شيخنا وحبيبنا الشيخ أبي يحيى الليبي حسن محمد قائد -رحمه الله- ، ولقد نال الشيخ ما تمنى وله سعى، وهل من خاتمة أحسن من القتل في سبيل الله بعد طول جهاد ودعوة وإثخان في العدو؟! إن شيخنا رحمه الله كان علماً من أعلام الأمة؛ وأحد رجالاتها الذين زينوا العلم بالعمل، وجعلوا حليته التواضع، وسعوا بكل جهد أن يعود للأمة عزها وريادتها ومكانتها في مقدمة الأمم، وبذل الشيخ –رحمه الله – في ذلك ما يستطيع هجرة ودعوة ونصحاً وجهاداً وتربية وتعليماً، فاستحق رحمه الله لقب “أسد العلم والجهاد”. ونحن في الإعلام الجهادي كان لنا نصيب وافر من نصح الشيخ وتوجيهه، ولخطورة هذا الثغر وعظم أثره كان الشيخ يوليه اهتماماً خاصاً هو ورفيق دربه الشيخ عطية الله الليبي -رحمهما الله جميعاً- ولكم كانت نصائحه كالبدور النيرات في الليال الحوالك، ولكم كانت مصابيح يهتدي بها السائرون إلى الله، في طريق ملؤه الصعاب والمخاطر، طريق إعادة الأمة إلى دين ربها والتمسك بسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- طريق فيه الأسر والقتل، حتى كان للإعلاميين نصيب وافر أسوة بإخوانهم في الساحات. وإن الرحمة والتواضع وخفض الجناح للمسلمين والولاء لهم برهم وفاجرهم، رأيناها مجسدة رأي العين في بديع النصح والتوجيه في كيفية التعامل مع طوائف الأمة وحركاتها الإسلامية وعامة شعوبها، وفي كيفية المزج بين الرفق في دعوة الأمة لتطبيق الشريعة ومنعها سلوك سبيل الديموقراطية، مما انعكس أثره خيراً وبركة على أخلاق جميع العاملين في الثغور الإعلامية، وهذا من بركة نصحهم وجهادهم وتقويمهم، فإننا بفضل الله ما نجد في العاملين بمجموعهم، من يحمل على إخوانه في قلبه إلا الرحمة والشفقة وحب الخير للأمة الإسلامية جميعها دون تعصب لطائفة أو فئة أو تنظيم، و بهذا نوصي جميع إخواننا في المنتديات والمواقع الإسلامية، فإن التحلي بالأخلاق الفاضلة زينة للرجال فكيف بالمجاهدين وأنصارهم؟ وإن خفض الجناح وحب الخير والصبر على الأذى واحتماله حتى يأتي الله بالفرج لهو خير من فتح جبهات مع الأمة نحن أحوج الناس إلى سدها لانشغالنا بالرد على الصائل وأعوانه. ونحن في مركز الفجر للإعلام ؛ إذ نزف التهنئة إنما نفرح أن شيخنا نال ما تمنى رغم مصابنا بفقده ورغم ألمنا بغيابه، ووالله إن النفس لتتوق شوقاً إلى أن تسير على خطى قادتنا ومشايخنا وأن تصيب من معين العلم والأخلاق كالذي أصابوا، وأن تثخن في أعداء الله كما أثخنوا وحاديها:

 

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح

 

وإنا على العهد والوعد باقون لا نقيل ولا نستقيل –بإذن الله- وسنمضي على ذات الدرب حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا، وإنا لا ندخر وسعاً في إصابته والنكاية به في ثغرنا هذا، ونحرض عامة الشباب المسلم على أن يكثفوا جهودهم دعوة إلى الله وتبييناً للحقائق وكشفاً لزيف الإعلام الغربي ومن يشايعه من خبالة الإعلاميين في القنوات العربية الذين لا هم لهم إلا نقل الزور والبهتان، بل صناعة الكذب والتضليل.

إن دماء الشيخ أبي يحيى الليبي –رحمه الله- لتنير لنا الطريق وتحفزنا على النفير، وإن إصدارات إخوانكم القادمة سترفع الهمم وسترون أن للأمة رجالاً صدقوا الله ما عاهدوه، ونطمئن إخواننا إلى أننا لم نهد العدو نصراً بنشرنا لهذا الخبر لكن لكل شيء حظه من الترتيب والنظام، وليثقوا في إخوانهم على ثغر الإعلام ، فوالله لا يستمر فرحهم طويلاً حتى يروا ما يكرهون بإذن الله .

ونهيب بشباب الأمة الإسلامية عامة، والمنتديات الإسلامية والجهادية وأنصار المجاهدين وكل من يتعاطف معهم ويرى أنهم على حق، المشاركة في غزوةأسد العلم والجهاد” الإعلامية، غضباً لله ورداً على الإساءات الغربية للنبي -صلى الله عليه وسلم- نشراً للدعوة وتبكيتاً للعدو وتبليغاً للحجة وإعذاراً إلى الله عز وجل، كل بما يستطيع فلا تدخروا الوسع في نصرة دينكم والثأر لنبيكم عليه الصلاة والسلام.

ورسالتنا لمن أساء وتعدى وجار وظلم: ” إذا كانت حرية أقوالكم لاضابط لها فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا”، “والجواب ماترون لا ما تسمعون ولتثكلنا أمهاتنا إن لم ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

إخوانكم في
مركز الفجر للإعلام
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

________

To inquire about a translation for this statements for a fee email: [email protected]

New statement from the The Muslim Youth Center: "Presidential Selection in Somalia"


Mererani (12/09/2012) – As part of the Great Satan’s and its Kuffar coalition’s plot to keep peace-loving Somalis under occupation they have again engineered false hopes to deceive Muslims by selecting another  Muslim puppet to serve their interests. MYC continues to reject any attempt by the Kuffar-led Great Satan to impose puppet governments on its Muslim brothers and sisters in Somalia.
The obvious selection of Hassan Sheikh as the so-called ‘president’ is not a step forward for Muslims in Somalia but a reinforcement of what has become the signature of the Kuffars in Somalia: oppression and occupation.
MYC urges the people of Somalia to reject such calculated attempts by the Kuffars to keep Islam under Western occupation by using apostates such as Hassan Sheikh.  Somalia will only be free when the ever-present hand of the Kuffar has been severed permanently from Somalia. This can only be achieved through the sacrifices that our beloved brothers in Al-Shabaab are making.
As part of realizing a Kuffar-free Somalia, MYC will continue to stand and fight alongside our beloved brothers in Al-Shabaab to rid our Muslim land free of enemies of Allah.
Press Office
MYC
________