As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah: "The Emerging Sun of Victory on the Victorious Ummah and the Repelled Crusade"

UPDATE 9/16/12 4:50 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah — “The Emerging Sun of Victory on the Victorious Ummah and the Repelled Crusade” (Ar)
___________




_________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New statement from al-Fidā' Arabic Forum: "Condolences to the Islamic Ummah on the Martyrdom of the Eminent Shaykh Ḥasan Qā'id (Abū Yaḥyā al-Lībī)"

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فتعزي إدارة شبكة الفداء الإسلامية قادتَنا وإخوانَنا في تنظيم القاعدة، والمجاهدين جميعًا؛ لمقتل الشيخ أبي يحيى الليبي، حسن قائد -رحمه الله وتقبله في الشهداء- الذي لقي ربَّه شهيدًا -نحسبه ولا نزكيه على الله- في غارة لطائرة أمريكية، فغادر الحياة الدنيا إلى حياة عند ربه، بعد حسن بلاء في الجهاد وطلب العلم والتعليم والتأليف والفتوى والتوجيه وتسديد خطوات العمل الجهادي، نسأل الله أن يرحم أبا يحيى وأن يتقبله عنده في الشهداء وأن لا يفتننا بعده، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وندعو إخوانه في تنظيم القاعدة والمجاهدين عامة، وشباب الأمة الإسلامية؛ إلى الصبر والاحتساب، وإلى بذل الجهود وإعلاء الهمم في سبيل نصرة الدين، فالموت قدر نازل بكل عباد الله، ومقتل القادة والمشايخ هو قدر الحركة الجهادية التي تقوم على تصدر الأمة في مواطن الصراع العسكري، وخوض الأخطار لإرجاع حقوق الأمة السليبة، وعلى رأسها حقها في عبادة الله وحده.
وإن دماء مشايخنا وقادتنا تشعل هممنا وتقوي عزائمنا لحمل الراية من بعدهم، والسير على خطاهم، جيلاً بعد جيل، فنسأل الله الثبات والعون والتوفيق، وأما {مَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} .
كما ندعو طلبة العلم إلى إحياء أبي يحيى؛ باتخاذه قدوة في العلم والعمل والمنهج والسلوك، واللحاق بالمجاهدين؛ فالثغور تنادي أهل العلم وتحتاج إليهم. وندعوهم إلى إحيائه بإحياء تراثه خدمةً ودراسة؛ ففيه من النفائس ما يحتاج إليه من يمشي في طريق العلم والعمل والجهاد والدعوة، وحري بالمشتغلين بالعلم -ونخص المهتمين بالحركة الجهادية- أن يعتنوا بتراث الشيخ -رحمه الله- ويستفيدوا منه ويفيدوا منه الناس.

ونسأل الله أن يخلف لنا بخير، وأن يحفظ قادتنا ومشايخنا ويثبتهم على دينهم ويديم عليهم وحدتهم ويقيهم شر العدو وشر كل ذي شر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوانكم في شبكة الفداء الإسلامية
1433-10-24هـ
2012-09-11 م

_________

To inquire about a translation for this statements for a fee email: [email protected]

New statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn's Shaykh ‘Alī Moḥamūd Raage (Shaykh ‘Alī Dheere): "On the Elections"

 

بسم الله الرحمن الرحيم
In the name of Allah, the Most Beneficent, the Most Merciful
Mogadishu (11/09/2012) – As is well known, Somalia has for several years been suffering from the plots of the Crusader enemies, under the patronage of the United Nations and the African Union. The latest of these plots in which a number of Western agents have been revised is the so called ‘presidential election’.
Harakat Al-Shabaab Al-Mujahideen does not regard the so called elections as being in the interests of the Somali people. They represent Western interests, and interests of their agents in the region. Sharif’s replacement is nothing more than a revised edition of traitors serving those interests.
The selection of Sheikh Sharif’s replacement is a further attempt to hoodwink the oppressed Somali people. How can a ‘free and fair election’ take place in a country where the land is suffering a brutal occupation, where its sea is plundered, the skies are occupied, and where the economy is under siege?
An election is not possible except in the manner dictated by the occupier. The condition of the parliament ascertains this, more than two thirds of the MPs hold foreign passports. They do not represent the aspirations of the Somali people, rather, they represent the countries in which they hold citizenship.
We will continue to fight these apostates as we have been fighting them before. The so called election came to maintain the status quo, allowing foreign companies to steal Somalia’s resources and to destroy its economy.
We call upon the Somali people not to be decieved by these plots, and to continue supporting Jihad and the Mujahideen until we regain our honour, we free our land, and Sharia is established in the entire country.
Sheikh Ali Mahmud Rage
Official Spokesman
Harakat Al-Shabaab Al-Mujahideen
_________

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "The Lion of Knowledge and Jihād: Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"

UPDATE 9/13/12 4:20 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “The Lion of Knowledge and Jihād- Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī” (Ar)
_________




__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

Two new statements from Anṣār ad-Dīn in Mali: "About the Massacre of the Missionaries in Mali"

Timbuktu: The Malian Army Executed the Preachers “In Cold Blood:”

اعتبرت جماعة أنصار الدين الإسلامية المسيطرة في تمبكتو، شمالي مالي، أن مقتل عدد من الدعاة الليلة البارحة على يد الأمن المالي “جريمة منكرة”، مشيرة إلى أنهم “أعدموا بدم بارد ووحشية منقطعة النظير” مما “يؤكد ويبين للعالم أجمع حقيقة الجيش المالي المجرم”. وقالت الجماعة الإسلامية المسلحة في بيان تلقت صحراء ميديا نسخة منه إن “كتائب جيش الغدر والخيانة في جمهورية مالي أقدمت على قتل بضعة عشر رجلا من المسلمين بل من الدعاة إلى الله تعالى الذين خرجوا من ديارهم يدعون إلى الله تعالى لا يريدون علوا في الأرض وفسادا”. وأضافت الجماعة أنها بمناسبة هذه الفاجعة تعزي “المسلمين عامة وعائلات القتلى وإخوانهم خاصة من الموريتانيين والماليين”. وفي نفس السياق قالت الجماعة إن “هذه المجزرة حلقة في سلسلة جرائم اكتوى بنيرانها المستضعفون من المسلمين في هذا البلد منذ عشرات السنين وهاهم اليوم يعيدون الكرة على مرأى ومسمع من العالم أجمع وتلك هي عادتهم في بناء الأمجاد والانتصارات على أشلاء الأبرياء والمستضعفين”، على حد قولها. وأضافت أنه “لم يشفع لهؤلاء المغدور بهم أنهم لم تكن لهم علاقة بأنصار الدين ولا بأي من الجماعات الإسلامية المسلحة في أزواد”، مؤكدة أن “دواعي قتلهم كانت مجرد العنصرية الجاهلية والعداوة للدين”. وعبرت الحركة عن استغرابها من “سكوت وإقرار من يزعم الوصاية على الشعب الأزوادي والغيرة على حقوقه”، مشيرة إلى أنها سبق وأن أطلقت سراح مئات الأسرى من الجيش المالي دون مقابل، وفق تعبيرها. وأضافت الحركة في بيانها أن “الاقنعة سقطت عن الوجوه القبيحة للفئة المجرمة المسيرة لنظام الفساد في بماكو، فلم تعد شعارات العدالة والسلم تخدع أحدا”، مشيرة إلى أن هذه الحادثة “ذكرى وعبرة لكل أولائك الذين يدقون طبول الحرب ويتحدثون عن مناصرة الجيش المالي واعادة بسط نفوذه على المناطق المحررة”. وناشدت الحركة “أهل العلم والناشطين في العمل الدعوي قول كلمة الحق وألا تأخذهم في الله لومة لائم وليعلموا أن جراحات المسلمين وآلامهم جزء لا يتجزء من الأمانة التي حملوها والتي يعد التخلي عنها وإهمال الحديث عنها غش للمسلمين”. وفي ختام بيانها دعت حركة أنصار الدين “المسلملين إلى الابتعاد عن النعرات العرقية والدعوات الجاهلية التي يحاول النظام المالي إحيائها وتشتيت للمجتمع بناء عليها”، على حد تعبير البيان. تجدر الإشارة إلى أن مصادر مطلعة أكدت صباح اليوم إقدام الأمن المالي بمدينة جابلي على قتل أكثر من 16 داعية من جماعة الدعوة والتبليغ، من بينهم 12 موريتانيا، كانوا في طريقهم إلى باماكو لحضور مؤتمر ينظم يوم 14 من الشهر الجاري.

Take Revenge for Them (the Preachers):

أكد مجلس القضاء التابع لحركة أنصار الدين؛ أنه تلقى نبأ قيام من أسماهم “حفنة من القتلة الهمجيين” المنتسبين إلى جيش الطغيان والظلم المالي، بـ”إعدام ثلة من الداعين إلى الله السائحين في الأرض، المفارقين لأوطانهم في سبيل إبلاغ دين الله”.
وقال بيان للمجلس وقعه عبد العزيز بن محمد الحسن عضو مجلس قضاء تمبكتو؛ تلقته صحراء ميديا؛ إن إعدام المجموعة تم بعد أن “استغلت أيدي الخيانة التي غدرت بهم خلو أيديهم من أي وسيلة دفاع، فاعترضوا طريقهم، ووضعوهم في قيود الأسر ظلما وعدوانا، وبعد التحقيق معهم،اعدموا كلهم، ولم يرقب فيهم الجناة نبل رسالتهم وسمو مهمتهم، التي طالما قاموا بها بإخلاص وتفان نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا”؛ يضيف البيان.
وأكد المتحدث باسم مجلس القضاء؛ أنه من منطلق “الإخوة الإيمانية وإحساسنا بفداحة الجريمة، فإننا نعتبر أنفسنا قدر رزئنا وأصبنا في المقاتل،وطعن في قلوبنا بخنجر مسموم، ترك فينا جرحا غائرا لا يشفيه إلا عدالة القصاص”؛ سائلا الله العلي العظيم أن يتقبل إخواننا شهداء عنده أحياء في جنات النعيم”.
واعتبر عضو مجلس قضاء تمبكتو؛ أن هذه ليست أولى جرائم أيدي الخيانة هذه، فتاريخ هذا الجيش “يقطر دما وخيانة فطالما ولغت انياب وحوشه في دماء العلماء والدعاة وطلبة العلم والصالحين من عباد الله”، فمنذ تأسيسه على الشيوعية الملحدة الكافرة وهو يتتبع أهل العلم والصلاح والتقى يسيمهم سوء العذاب، واشتهرت بطولاته وانتصاراته قبل عشرين سنة على المستضعفين من “العزل المتفرغين لخدمة العلم و طلابه ولا يزال تاريخه المظلم في السنين الماضية ماثلا أمام الأذهان امتهان للدين واحتقار لأتباعه، وتبجيل لأعداء الملة وإكرامهم”؛ وفق تعبير البيان.
وأضاف بيان مجلس القضاء؛ أن هذه الجريمة “تسقط الأقنعة عن وجوه المتشدقين بالحرية والعدل والمساواة، وسائر القيم والشعارات التي ترفع في هذا الزمان ، وأنهم اشد الناس ممارسة للإرهاب الهمجي، وأكثرهم تعطشا لدماء الأبرياء، ممن لا ذنب لهم سوى أنهم قالوا ربنا الله”.
وأعلن مجلس القضاء التابع لأنصار الدين؛ للمسلمين عموما أن “دماء المسلمين لا تذهب هدرا”، وأننا نفديهم بنفوسنا وأموالنا، ونهيب بهم ان يقفوا صفا واحدا في “استنكار ما حدث والمطالبة بالقصاص من الجناة، ونعلم من كان و راء هذه الفعلة الشنيعة، ومن أمر بها او سكت عنها واقرها”.
وشدد بيان المجلس؛ على انه “يحتفظ بحق الرد والأخذ بالقصاص في الوقت والمكان المناسب”؛ مجددا التأكيد على أن “حقوق المستضعفين لا تسقط بالتقادم، وذاكرتنا ولله الحمد قوية وأيدينا بفضل الله تطال كل مجرم أثم لا يعرف قدره”؛ حسب نص البيان.

__________

To inquire about a translation for these statements for a fee email: [email protected]

New statement from the Islamic State of Iraq: "On the New Raid of Victory for the Muslim Prisoners of Ahl al-Sunnah"

UPDATE 9/10/12 9:06 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

The Almighty says: (O Prophet! strive hard against the unbelievers and the hypocrites and be unyielding to them; and their abode is hell, and evil is the destination) 73 Surah At-Taubah
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
As a response to the campaign of torture and organized elimination that the prisoner from Ahli Sunnah are exposed to in the prisons of the Safavid government, and a revenge to the Muwahid pure souls that were perished on the hands of the polytheist Rafida, and to repel these criminals from committing more crimes, part of the security and military effort in the Wilayahs of the Islamic State were mobilized – after keeping our trust in Allah – in an new wave of that targeted the joints of the criminal government and centers of its security power, militias, followers and riffraff, and the mujahidin sons of Ahli Sunnah were able – with the grace of Allah – to reach to most of the selected goals despite of the security ***** which the Safavid government entered after the clear warning that reached them.
And we say to the fools of the Green Zone and their donkeys: What reached to you today you filthy Safavids is a quick message which has something after it, and it is one day from the black days that will turn your boys grey Allah willing, and that the dirty blood that were shed is a small fraction from the heavy bill that awaits you and your followers, we swear by Who lifted the seven heavens and cut the necks of the tyrants: we will avenge for the blood of our brothers and we will use the swords against your necks as much as Allah wills us until we make your rivers flow from your , (So wait; we too will wait with you) 52 Surah At-Taubah.
Allah Akbar
(and to Allah belongs the might and to His Messenger and to the believers, but the hypocrites do not know) 8 Surah Al-Munafiqoon
Information Ministry / Islamic State of Iraq
Source: Al-Fajr Media Center

_________


بسم الله الرحمن الرحيميقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}[التوبة:73]. الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد: فردّاً على حملة التّعذيب والتّصفية المنظّمة التي يتعرّض لها أسرى أهل السنّة في سجون الحكومة الصفوية، وثأراً للأنفس الموحّدة الطاهرة التي أُزهقت بأيدي الرافضة المُشركين، وردعاً لهؤلاء المُجرمين عن اقتراف المزيد من الجرائم، استُنفر جانبٌ من الجهد الأمنيّ والعسكري في ولايات الدّولة الإسلاميّة – بعد التوكّل على الله – في موجة جديدة استُهدفت فيها مفاصل الحكومة المُجرمة ومراكزُ قواتها الأمنية وميليشياتها وأتباعها وأوباشها، وتمكّن أبناءُ أهل السنّة المجاهدون – بفضل الله ومنّه وحده- من الوصول لأغلب أهدافهم المُنتخبة رغم الاستنفار الأمني الذي دخلته الحكومة الصفويّة بعد التحذير الواضح الذي وصلهم. ونقول لسفهاء المنطقة الخضراء وحميرهم: إنّ ما وصلكم اليوم أيها الصفوّيون الأنجاس رسالةٌ عاجلةٌ لها ما بعدها، ويومٌ واحدٌ من أيّامٍ سودٍ ستشيبُ لها بإذن الله مفارق ولدانكم، وإنّ الدماء النّجسة التي سالَتْ جزءٌ يسيرٌ من فاتورة ثقيلة تنتظركم وأتباعكم؛ فوالذي رفع السّبع الطّباق وقطع من الطغاة الأعناق: لنثأرنّ لدماء إخواننا ولنُعملنّ السيوف في رقابكم ما شاء الله لنا ذلك حتى نُجري من دمائكم الأنهار، {فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُون} [التوبة:52].. والله أكبر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

___________

al-Malāḥim Media presents a new article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: "The Brief on the Rulings of the Imprisoned Muslim"

 

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “The Brief on the Rulings of the Imprisoned Muslim”
________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]