l_DzlA8Q

Yesterday the recently replaced commander of occupying forces in Afghanistan – General John Nicholson – made claims over the phone to journalists gathered inside the Pentagon that the Mujahideen of Islamic Emirate are holding talks with the Kabul administration along with other such statements.

We categorically reject this baseless claim made by General Nicholson. The policy of Islamic Emirate regarding talks and negotiations had been frequently announced and it does not have any secret layers.

American General Nicholson is making such fabricated statements to divert attention from his failures and keep the Washington media busy with false claims instead of exposing the failed Trump strategy for Afghanistan to the American people.

Talking to impotent parties during the presence of occupying forces is pointless.

Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan

Zabihullah Mujahid

15/09/1439 Hijri Lunar

10/03/1397 Hijri Solar                    31/05/2018 Gregorian

_____________

Source: http://www.alemarah-english.org/?p=29762

Click here for part one.

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
إستكمالا للمقال السابق والذي تكلمنا من خلاله عن الدور الأمريكي في زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة العربية .
إن أمريكا والغرب الإستعماري يواصلون الليل بالنهار لإجهاض أي عملية تحرير ولو كانت على جزء بسيط من الأرض السنية وهذا ما كان واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار إتجاه الثورة التونسية والليبية والإنقلاب العسكري الذي شهدته مصر على أول رئيس يتم إنتخابه من الشعب المصري وما تخلل أحداث الإنقلاب من دعم خليجي ليظهر وبشكل واضح لا يقبل الشك الدور الوظيفي لأنظمة الخليج وفي مقدمتها النظامين السعودي والإماراتي في إجهاض تحرر الشعوب من نظام القمع العربي ( الحكم الجبري ) وخاصة أن مصر كان من الممكن أن يكون لها دور في إيجاد مشروع سني تحرري في ظل وجود الأنظمة الوظيفية ولم يكن هذا الإنقلاب دون توجيه من قبل إدارة النظام الأمريكي وحلفائها الأوروبيين ولم يقتصر الأمر على دعم الإنقلاب بل وصل إلى إجهاض ثورة أهل العراق وإجهاض الثورة السورية من خلال التحكم في الكثير من الفصائل وإجبارهم على عدم المشاركة في المعارك ضد النظام بل وإدخالها في حرب طاحنة مع الفصائل التي تسعى وتقاتل الإحتلال الروسي الإيراني وفي نفس الوقت يزيد من التقدم والسيطرة لصالح إيران .
أما في اليمن فحدث ولا حرج فقد احتل الحوثي اليمن وسيطر على معظمها تحت نظر ورعاية أمريكا والتي لم تقم بقصف أي تجمع عسكري حوثي أو حتى منع الأسلحة والدعم الإيراني المتواصل عن جماعة الحوثي .
رغم أن القصف الأمريكي لم يتوقف حتى هذه اللحظة للمقاتلين السنة وعمليات الإغتيال وقصف البيوت وقتل الأطفال والشيوخ والنساء ولم تلق هذه الجرائم حتى الإدانة من مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان .
إن النظام العالمي المجرم لم يتوقف منذ تأسيس عصبة الأمم وما تبع ذلك من مؤسسات عن إستباحة أراضي المسلمين وقتلهم وانتهاك أعراضهم وكل ذلك بمباركة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن .
إن التنسيق الميداني بين القوى المتكالبة على الإسلام والمسلمين لم يتوقف ولا للحظة واحدة وهذا ما شهدته كافة حروبهم على بلاد المسلمين ابتداء من حربهم الأولى على العراق مرورا بإحتلال أفغانستان والعراق ومالي وتنسيقهم المباشر بين كل القوى المتكالبة على ثورة أهل الشام .
إن التصعيد الإعلامي بين تلك القوى المجرمة يخفي خلفه الكثير من الحقد والإجتماع الذي لم يسبق له مثيل من الإجتماع على عدو عبر التاريخ .
إن قتل أهل السنة أصبح شهوة جامحة تنتاب كافة المجتمعات المجرمة التي تدعي الحرية والعدالة الإجتماعية وصدق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حين وصف لنا هذه المرحلة بقوله : ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت )
إن التهديد المستمر من قبل ترامب لأنظمة الخليج وإجبارهم على دفع الجزية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الأنظمة لم تعد لها أي علاقة بالإسلام والمسلمين بل هي جزء أصيل من حربهم على الإسلام والمسلمين .
إن تركيا هي الدولة السنية الوحيدة التي من الممكن أن يكون لها دور في المستقبل لتبني وراعية مشروع سني يوازي المشاريع الموجودة في حال تحررت من إتفاقية لوزان وعادت إلى حضن الأمة ولذلك ستسعى أمريكا إلى إدخالها في حرب إستنزاف طاقاتها إمكانيتها البشرية والمادية والعسكرية في سورية والعراق .
وهذا يدعوا الأمة بكافة مكوناتها إلى إعادة النظر في سياستها مع أعداء الأمة ونظرتها لبعضها البعض وأن قوى الأمة تكمل بعضها البعض وأن اختلافنا إختلاف تنوع وليس إختلاف تضاد .
ولا بد من إيجاد خطوط إتصال مع الأنظمة التحررية التي لا تعطي ولاءهم لا للشرق ولا للغرب على اسس شرعية وتحييد بعض الأنظمة التي من الممكن أن تنأى بنفسها وشعبها عن الصراعات السياسية التي تخوضها أنظمة الإحتلال الصهيوصليبي في بلاد المسلمين.
ورغم ما تمر به الأمة من تشرذم وضياع بين الشرق والغرب إلا اننا أمة منصورة بإذن الله يقول تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ )
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
إسماعيل بن عبدالرحيم حميد
أبو حفص المقدسي
غزة فلسطين

السبت
شعبان – مايو
١٩ / ٠٨ / ١٤٣٩هـ
05 / 05 / 2018

مؤسسة الراية للانتاج الاعلامي

___________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

عمل الغرب منذ اتفاقية سايكس وبيكو على تقسيم نفوذهم( الاستعماري) وقاموا بتنصيب أنظمة وظيفية تقوم مقام الاحتلال الغربي لتخفيف الأعباء العسكرية والأمنية والإقتصادية والبشرية التي سيتحملها الغرب من خلال الإحتلال المباشر .
ولكنهم في المقابل صنعوا أنظمة وظيفية ذات طابع عدائي إعلامي ضد الغرب يقوم بوظيفتين
الأولى داخلية والثانية ذات تأثير على الأنظمة المحيطة.

أما الوظيفة الأولى فهي ترتكز على الآتي
1 _ السيطرة على الدولة من خلال نظام (بوليسي)
2 _ قمع الحريات العامة
3 _ إنهاء أي قوة للمعارضة
4 _ قتل أي مطالبة بتغيير النظام حتى لو كانت سلمية

أما الوظيفة الثانية تقوم على الآتي
1 _ تبني مشروع ذي طابع إيديولوجي او ديني
2 _ نصب العداء لأمريكا والغرب (الاستعماري)
3 _ تهديد الجوار بشكل مستمر
4 _ دعم بعض التنظيمات والأحزاب السياسية والعسكرية في دول الجوار بحجة تصدير الثورة
5 _ تبني خطاب الثورة والحرية والعدالة الاجتماعية
6 _ إظهار تعاظم القوة العسكرية

ومن هنا لابد ان نفكر بطريقة مختلفة ألا وهي أن نفكر بالطريقة التي يفكر بها الأعداء لنكشف ما يمكرون وما يدبرون لنا بالليل والنهار
منذ ان كنت صغيرا وأنا أسمع كلمات يرددها الأطفال ( ولعت كوريا ) وها قد مضى من عمري 43 عاما ولم أشاهد أي حرب حقيقية مع كوريا وقد احتلت أمريكا اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين ودول كثيرة في جنوب شرق آسيا وفتحت فيها قواعد عسكرية بحجة الفزاعة الكورية وكلما حمي الوطيس الإعلامي مع كوريا الشمالية تنتهي الحرب الكلامية بتعزيز الوجود الأمريكي وسحب الكثير من هذه الدول التي تخشى ( البعبع ) الكوري مع بعض اللقاءات المصورة وإذا احتاج الأمر الى جلسة لمجلس الأمن ( بفيتو ) صيني او روسي ثم تعود القضية من جديد بعد عدة سنوات .
أما في المنطقة العربية وتحديدا في الخليج العربي الذي يمتلك النصيب الأكبر من ثروة النفط والغاز العربي كان لا بد ان يصنعوا لنا ( بعبع ) يناسب طبيعة المنطقة رغم أن هذا ( البعبع ) موجود من قبل إلا أنه كان لا بد ان يأخذ طابعا دينيا ثوريا يحمل شعار ( تصدير الثورة ) وهكذا تستطيع أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون نهب ما امكنهم من ثروات الامة بطرق عدة .
1 _ حماية عروش الملوك والأمراء
2 _ بيع ما أمكن من الأسلحة المتكدسة والتي ستنتهي صلاحيتها
3 _ فتح قواعد عسكرية بحجة الحماية
4 _ التحكم في عملية الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية

لقد أدخلت أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون العراق وإيران في حرب استنزفت من خلالها الأمة بمئات المليارات ثم اتبعتها بدخول صدام حسين إلى الكويت لتبدأ مرحلة جديدة من النهب والسلب ثم جاءت بجيوشها وحلفائها واحتلوا العراق ثم سلموه لإيران الشرطي والحارس ( والبعبع ) الوحيد منذ حكم الشاه ثم الخميني ومن يأتي بعدهم يقوم بالدور نفسه ثم ما واكب أحداث داعش وما واكب هذه المرحلة من نهب للثروات من انظمة الخليج ومشاركة فعلية فيما يسمى الحرب على داعش وقد شاهد العالم كله مدى التنسيق بين أمريكا وإيران على الأرض .
ثم جاء اليوم دور على تركيا الدولة السنية الوحيدة التي نهضت بشعبها من التخلف وبدأت تتحرر من (الإستعمار) العسكري والاقتصادي بل لم تعد هذه الدولة بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائها التقليديين ( النيتو ) فأرادوا إدخالها في المستنقع السوري بشكل مباشر ليتم استنزافها إلا أن الأتراك تغلبوا على المكر الأمريكي ولأن أمريكا وتركيا يجمعهم حلف ( النيتو ) ولا يمكن ان تدخل في صراع مسلح معها أرادوا أن يأتوا بالتحالف العربي ليحل محل القوات الأمريكية الموجودة في المناطق الكردية في الشمال السوري في نفس الوقت الذي تقوم به تركيا بالسيطرة المباشرة وغير المباشرة على هذه المناطق من خلال حلفائها السوريين .
وهذا الأمر سوف يدخل الأتراك في بعض النزاعات مع القوات العربية والتي سيتم تنميتها وتغذيتها حتى يتم استدراج تركيا الى حرب مع العرب .
قد تقع نزاعات وهمية بين أمريكا واليهود وحلفائهم من جهة وإيران وحزبها في لبنان من جهة أخرى ولكنها في الحقيقة حرب وهمية لن تأثر على طرفي النزاع والغرض منها مزيد من النفوذ الإيراني في المنطقة العربية .
وسنلتقي بعد أيام في مقال آخر نوضح من خلاله الدور الأمريكي في المنطقة العربية لزيادة النفوذ الإيراني .

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
إسماعيل بن عبدالرحيم حميد
أبو حفص المقدسي
#غزة #فلسطين

إنتهى في تمام الساعة 12 و 45 دقيقة من صباح
السبت 12 شعبان 1439ﻫ
الموافق نيسان/أبريل 2018

__________

Source: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=576255756090449&id=100011180899688

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

l_DzlA8Q

The American people, officials of independent non-governmental organizations and the peace loving Congressmen!
With the hope that you will read this letter prudently and will evaluate the future of American forces and your profit and loss inside Afghanistan in light of the prevailing realities alluded to in the following lines!
The American people!
You realize that your political leadership launched a military invasion of our country 17 years ago. This invasion was not only contrary to the legal and national norms of our own sovereign country but also a violation of all international rules and regulations, but still the following three main points were put forward by your authorities to justify this illegitimate invasion:
1. Establishing security by eliminating the so called terrorists inside Afghanistan.
2. Restoring law and order by establishing a legal government.
3. Eradicating narcotics.

However let us analyze how successful your war-monger leaders were in achieving the above three slogans in this illegitimate war?

Increased insecurity and fighting:
In 2001 when your ex-president George W. Bush ordered the invasion of Afghanistan, his justification for that felonious act was the elimination the Islamic Emirate (Taliban) and Al-Qaeda.
But despite continuing this bloody war for seventeen years and accepting huge casualties and financial losses, your current president Donald Trump – to continue the illegal 17 year old war in Afghanistan – acknowledged increased insecurity and emergence of multiple groups instead of the single unified Islamic Emirate (Taliban).
This was stated by Trump while declaring his new war strategy for Afghanistan and South Asia on 23rd August 2017 and seventeen years later, again ordered the perpetuation of the same illegitimate occupation and war against the Afghan people. Since your authorities admit the presence of multiple warring factions inside Afghanistan, it verifies our claim that by invading Afghanistan and overthrowing a unified responsible government of Taliban, the Americans have merely paved the way for anarchy in the country.
No matter what title or justification is presented by your undiscerning authorities for the war in Afghanistan, the reality is that tens of thousands of helpless Afghans including women and children were martyred by your forces, hundreds of thousands were injured and thousands more were incarcerated in Guantanamo, Bagram and various other secret jails and treated in such a humiliating way that has not only brought shame upon humanity but is also a violation of all claims of American culture and civilization.
In this lopsided war and as confirmed by your own military authorities, 3546 American and foreign soldiers have been killed, more than 20,000 American forces injured and tens of thousands more are suffering mentally but in reality the amount of your casualties is several times higher and is deliberately being concealed by your leaders. Similarly this war has cost you trillions of dollars thus making it one of the bloodiest, longest and costliest war in the contemporary history of your country.

Chaos and the most corrupt regime:
Even though it is not the duty of America to draft laws and suggest systems for other countries but nevertheless, the second excuse of George W. Bush for the invasion of Afghanistan was to establish a supposed legitimate government. But despite seventeen years of war costing thousands of American and coalition lives and billions of dollars, such a system has taken root in Afghanistan which has achieved the following administrative, legal, military and political records:
Number one internationally in administrative and financial corruption.
Number one internationally in violating human rights.
Number one internationally in usurping of land and embezzling international aid.
Number one internationally in violence against women, etc. etc.
The latest example of the corrupt regime formed in the wake of American invasion is the presence of a two-headed syste

m which is unparalleled in the established laws of forming a government throughout the world.

Production and expansion of narcotics:
The third justification of George W. Bush to invade Afghanistan was the prevention and eradication of narcotics. Let us examine the amount and levels of production and expansion of the narcotic trade in Afghanistan after seventeen year war effort?
According to the data provided by UNODC (United Nations Office on Drugs and Crimes) – prior to the American invasion – poppy was cultivated only on 185 hectors land of Afghanistan and only in areas controlled by anti-Taliban forces whereas the level of heroin addiction among Afghans was next to nil. But following the American invasion of Afghanistan, poppy cultivation skyrocketed from 185 hectors to 328,000 hectors while under the shadow of seventeen year occupation, the number of drug addicts has reached 3 million people.
On 21st December 2017, the UNODC (United Nations Office on Drugs and Crimes) reported that drug production increased by 87% and poppy cultivation increased by 63% during the year 2017, thus mounting the total production of narcotics to 9000 metric tons.

The American people!
You proclaim to be a developed and civilized nation of the world. Since the imposed government in Afghanistan is established by you therefore we leave it to your judgment to decide – according to your logic and conscience – whether the present system and its pertinent changes, insecurity, chaos and 87% increase in narcotics are reforms or crimes against humanity?
Your authorities proclaim that tens of billions of dollars have been spent on various reconstruction projects in Afghanistan. Of course this is the same money which is collected from you as taxes and revenues, but here it has been distributed among thieves and murderers.
Do you agree that the hard earned money of your labor should be wasted on such a corrupt system where in only one criminal case, $900 million were stolen from Kabul Bank by corrupt officials?
Do you consider it the rule of law in American culture and lexicon where the first deputy of a government is a person involved in the felonious act of sexual assault on a 70-year-old man besides hundreds of other crimes against humanity?
Is this the civilization, modernity and rule of law proclaimed by you in the world?
Were your 3546 forces killed in Afghanistan to establish and empower such a system?
Can your scholars, intellectuals and unbiased analysts produce an answer to our questions?
You must understand that our people are living, watching and closely analyzing all these calamities and that is why the regime working under the shadow of your military support and the corrupt elements assembled therein are not looked upon as a legitimate government rather they are considered a band of usurpers, looters, mafia warlords and drug-dealers while at the same time, the resistance against them is considered their legal, moral and national obligation. The people working alongside you to impose this system are committing treason against our nation and national interests. On the other hand, the people who waging armed resistance against your corrupt regime are the defenders of their homeland, national interests, sovereignty as well as their dignity and they are revered by the Afghan masses as their heroes. That the American media is propagating against the Afghan resistance and labelling them as foreign terrorists instead of Afghan freedom fighters, all of this is baseless propaganda aimed at concealing their own humiliating defeat. To repudiate this propaganda, we only want to say that had there been any chance of success in Afghanistan with foreign support, the American invaders and their coalition forces would definitely have succeeded due to enjoying the political and military support of a powerful country like the United States of America as well as the support of a well-equipped military alliance like NATO.

The People of America!
We would like to summarize our message to you in the following words:
The Afghans who are figh

ting your forces and any other invader today, this is their legal, religious and national obligation. However mighty and well-equipped your forces might be, even if supported by the entire world, this resistance will be sustained by the Afghan people due to their religious, legal and national obligation. This resistance is considered by Afghan masses as a sacred responsibility of defending their creed and country. To relinquish this sacred obligation is considered by them as abandoning Islam and all human values and this disgrace is never acceptable for any valiant Muslim Afghan individual.
Afghans have continued to burn for the last four decades in the fire of imposed wars. They are longing for peace and a just system but they will never tire from their just cause of defending their creed, country and nation against the invading forces of your war-mongering government because they have rendered all the previous and present historic sacrifices to safeguard their religious values and national sovereignty. If they make a deal on their sovereignty now, it would be unforgettable infidelity with their proud history and ancestors.
Afghanistan is a country which has maintained its independence throughout its several thousand year history. Even in the 19th and 20th century when most Muslim countries were occupied by the then European imperial powers, Afghanistan was the only country in the region to preserve its independence and despite an eighty year imperialistic endeavor, the British failed make them accept occupation. It is the same inherent zeal and historic succession in the hearts and minds of Afghan masses which presently inspires this empty-handed nation to continue protracted resistance against your occupying forces. This is not exaggeration rather irrefutable reality that today the valiant Afghan self-sacrificial attackers are competing among themselves to carry out martyrdom seeking attacks against your invading forces.
This national religious resistance of the Afghans is not a futile war, rather it is progressing everyday as various parts of the country are liberated. At this moment the head of SIGAR (Special Inspector General for Afghanistan Reconstruction) acknowledged that sixty percent of Afghan territory is under the control of Taliban (Islamic Emirate).
In 2001 during the American invasion of Afghanistan, a number of world countries came under the influence of misleading propaganda by your officials and supported the warring strategy of the then president George W. Bush. But today we see that your government has lost that international support as a number of your coalition partners have withdrawn their forces from our country by discerning the prevailing realities and they are currently seeking a political solution. The international community at large is now backing our justified resistance against the illegitimate American occupation. If your government is still insisting on perpetuating the war in Afghanistan by conjuring excuses, it will further undermine American prestige in the world.
The People of America!
In the American society where the main source of power is the masses and the authorities are elected by public votes, the Islamic Emirate of Afghanistan – as representatives of the will of Afghan nation – asks the American people and the peace loving Congressmen to put pressure on your authorities and demand an end to the occupation of Afghanistan because stubbornly seeking the protraction of this war and existence of a corrupt and ineffective regime here in Kabul will have dreadful consequences for the region and particularly for the stability of America herself.
The Afghan masses feel pity for the whole American nation because they are being sacrificed and are losing respect through the world with each passing day solely due the war-mongering policies of a few war-mongering officials.
Your intellectuals, peace loving Congressmen and independent chiefs of civil organizations should question your authorities as to why the American people are so insecure and detested at home and abroad despite
le. After gaining independence, we would like to have positive and constructive relations with all countries of the world including our neighboring countries. We welcome their assistance and support in the reconstruction and rehabilitation of our country. We want to play a beneficial role in regional and world peace and stability, provide high standard education and employment opportunities for our people and guarantee all human and legal rights of every child, woman and man, secure our youth from drugs and all other moral indecencies, provided job opportunities to every individual such that they not leave their homeland or seek refuge abroad.
In brief, insisting on prolonging the war in Afghanistan and maintaining American troop presence is neither beneficial for America nor for anyone else, rather it endangers the stability of the entire world. This is irrefutable reality which is only rejected by your arrogant authorities. If you want peaceful dialogue with the Afghans specifically and with the world generally, then make your president and the war-mongering congressmen and Pentagon officials understand this reality and compel them to adopt a rational policy towards Afghanistan!
This will be the most constructive step for the stability of your people, the Afghans as well as the whole world.
Our only obligation is to convey (the message) to you!
The Islamic Emirate of Afghanistan
هـ ق 1439/5/28
هـ ش 1396/11/25
م2018/2/14

___________

Source: Telegram