New statement from Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Fī Aknāf Bayt al-Maqdis: "Congratulations on the Martyrdom of the Lion of Knowledge and Jihād Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"


Click the following link for a safe PDF copy: Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Fī Aknāf Bayt al-Maqdis — “Congratulations on the Martyrdom of the Lion of Knowledge and Jihād Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī”
________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: "Campaign: Support for the Messenger of God"

الحمد لله رب العالمين، رب الأولين والآخرين، خالق الإنس والجن أجمعين، باعث الرسل والنبيين،وعلى رأسهم سيد المرسلين وخاتم النبيين، ليكون رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد  كأني بهذا النداء النبوي يقرع آذاني وآذان كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر. كأني بهذه الكلمات تنبعث من فم النبي الشريف وقد أعاد الله روحه إلى جسده الطاهر، وينادي أتباعه كلما قام زنديق أو عدو من أعداء الله ينهش عرض نبينا بلسانه أو يحرف سنة من سننه الخالدة، لا فرق ، فالرسول صلى الله عليه مرتبط بهذا الدين، وهو لم يحظ بهذه المكانة العالية والمقام الرفيع عند الله إلا لأنه رسول الله وخاتم النبيين.  ومن أجل هذا فالدفاع عن رسول الله إنما هو دفاع عن دين الله عز وجل، فاسمه دائما مقرون ومرتبط بالله تعالى، كون الرسالة التي يحملها رسول الله قد حمّلها إياه رب العزة {وإن لم تفعل فما بلغت رسالته، والله يعصمك من الناس}، فالله عز وجل عاصم رسوله في حياته، حيث لم يستطع أعداؤه النيل منه وهو حي إلا ونال جزاءه من القصاص العادل على أيدي أسود الحق، لكنه نال قسطاً وافراً من السب والإهانة والاستهزاء وحتى من الإيذاء البدني الذي لا يصل إلى القتل، وهذا كان لابد أن يطاله كجزء من ضريبة الإيمان والثبات على المنهج، أما ما يطال رسولنا الكريم من أذى معنوي وتطاول على شخصه الكريم وعلى عرضه وأهل بيته اليوم فلا بد أن يقوم المسلمون من رد عاديات أعداء الله، وإن لم يفعلوا فسوف يأتي الله بقوم آخرين يقومون بهذا الفرض خير قيام.  إن ما يتعرض له ديننا الحنيف ورسولنا الكريم على ألسنة السفهاء والزنادقة ثم على أيدي المرتدين من الداخل والخارج لهي سنة جارية لن تتوقف حتى والإسلام له كيان قوي ومنعة وشوكة يصول ويجول، فما بالك والمسلمون مشتتون ومطاردون بل ومحتلون من قبل الأعداء إلا في بعض المواقع التي شاء الله أن تتقوى فيها شوكة الإسلام وينهض المسلمون الصادقون لإعادة اللبنات الأولى للخلافة الراشدة.  وهذه السنة لن تتغير ما بقيت السماوات والأرض، والأعداء لن يتوقفوا عن هذا الأذى لأنه جزء من حربهم الجارية على أهل الحق ووسيلة من وسائل هجومهم، وما دام الأمر كذلك فينبغي على أصحاب الحق أن يعدوا العدة اللازمة لصد هذه الوسيلة الخبيثة حتى يبقى تأثيرها محدوداً ولا تمنعنا من مواصلة الحرب الشاملة مع أعدائنا أو ربما تلهينا من أجل تحريف مسارها.  إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمز لهذه الحرب وهو رأسها وقائدها، وهو ينادينا – كما نادى بالأمس وهو في مكة وما حولها- : من يؤويني ؟ من ينصرني؟ حتى أبلغ رسالة ربي. وها هو النداء يتكرر من جديد، فرسول الله بحاجة إلى إيواء وإلى نصرة، ليس في شخصه ولكن في سنته، ومنهجه الذي جاء به.  ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى هذه السنة وإلى هذا المنهج لنحرر أنفسنا أولاً مما نحن فيه من عبودية وظلام وظلم، ثم نحرر من حولنا ونطهرهم من رجز الأوثان وظلام الجاهلية لكي نخرجهم بعد ذلك إلى نور الإسلام.  ومن صور نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الدفاع عن عرضه والضرب على أيدي المعتدين وقطع ألسنتهم وقطف رقابهم كما فعل سلفنا الصالح، وهذه هي السنة التي ينبغي أن نحييها من جديد بعد أن كادت تُهجر وتُمحى من قاموس المسلمين.  أما الصراخ والصخب والاستنكار دون عمل فلا أرى فيه أي نصرة بل قد يكون فيه مضيعة للوقت والجهد وربما إزهاق لأنفس نحن بجاجة إليها وقت النصرة الحقيقية {حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منًّا بعد وإما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها}.  من ينصرني ؟ من يؤويني؟  إن الإسلام بحاجة إلى نصرة حقيقية تتجسد في عدة أفعال في الواقع الفعلي وليس مجرد أقوال حتى لو كانت صادقة وحارة بل ومحرقة.  نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لابد أن تتجسد هي الأخرى – كما تجسدت بالأمس- في بيعة على الموت وبنودها معروفة معلومة، على رأسها: أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأولادكم، ولكم الجنة يا من بايعتم ونصرتم.  نصرة رسول الله تتجلى اليوم في نصرة سنته وإحياء سيرته، وتتجسد أيضاً في الدفاع عن عرضه فإن لم نفعل فما نصرناه.  وهل نرضى أن نسمع ونرى من يسب رسول الله وأمهات المؤمنين ويتجرأ على حرق المصاحف جهاراً نهاراً ويهدم أو يحرق أو ينجس بيوت الله على مرأى ومسمع ثم نهنأ ونواصل الحياة وكأن ذلك لا يعنينا.  نصرة رسول الله تعني أيضاً نصرة أتباعه وكل من ينصر دين الله ويذب عن سنته، وعلى رأسهم المجاهدين الأخيار الذين رفعوا رأس الأمة عالياً ومرغوا أنوف الأعداء في الحضيض.  ننصرهم ونؤويهم ونقدم لهم كل غال ورخيص كما قدم الصحابة الكرام أنفسهم وأموالهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم وفازوا برضا الله تعالى واختصهم الله عز وجل بشرف نصرة دينه وإعلاء كلمته.  وأيضاً كما نصر الأنصار مهاجري المسلمين حينما قدموا عليهم من مكة هاربين بدينهم وفارين إلى رب العالمين، فقسموا معهم أموالهم وبيوتهم وكل ممتلكاتهم، فهل نصل إلى ما وصلوا إليه من قمة الإيثار والتضحية ونعيد تسطير هذه الصفحات المشرقة من تاريخنا العتيد؟  إن قوتنا تكمن في ارتباطنا وتمسكنا بهذا الدين، ثم بمدى تجسيدنا لسنة نبيه قولاً وفعلاً وهذه هي الحياة الحقيقية { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}.  إن لنا في القصاص حياة، حياة حقيقية قائمة على الحق وخالية من كل باطل، إحياء لنفوسنا وإراداتنا وكراماتنا لأنه يمنح القوة والمنعة لديننا من أن تنال منه ألسنة السفهاء والمنافقين أو أيدي الكفار والمشركين.  فسب دين الله وسب رسوله صلى الله عليه وسلم أمر مخرج من الملة وحدُّه هو القتل بدون استتابة ويجوز لآحاد المسلمين إقامة هذا الحد بدون الرجوع إلى ولي أمر المسلمين – حتى وهو موجود ويقيم شرع الله في أرضه – فكيف إذا لم يوجد هذا الولي الشرعي أصلاً، فإن هذا يصبح من أوجب الواجبات وأولى الأولويات.  كما أن نصرة نبينا الكريم وديننا الحنيف تتجسد أيضاً في الدفاع عن المؤمنين والمؤمنات، خاصة الغافلات منهن واللاتي لا يجدن من ينصرهن، وأخص بالذكر أخواتنا المسلمات اللاتي اعتنقن الإسلام في أرض الكنانة ممن كن على دين النصرانية، وعلى رأس هؤلاء الأخت وفاء قسطنطين والأخت كاميليا شحاذة، فكلاهما هربتا من جحيم الكنيسة وقصدتا المسلمين ليحموهما من بطش طغاة الكنيسة في مصر، وما زالتا حبيستين في دهاليز الكنيسة يُمارس عليهما شتى أنواع التعذيب البدني والنفسي ليرتداّ عن دينهما ويعودا إلى دين النصرانية من جديد. 

إن أسر أخواتنا على أيدي طغاة الكنيسة في أرض الكنانة له أبعاد خطيرة جداً ويُعتبر رسالة قوة موجهة

New article from Shamūkh al-Islām Arabic Forum's Abū Usāmah al-Kūbī: "Perspective on the Political Reform of the Jihādī Organization"

الحمد الله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمَّدٍ وآله، وبعد؛

إنَّ الواقع المعاصر اليوم هو واقع مختلط يحتاج إلى طول تأمُّل ونظر، قبل القول فيه بالاجتهاد الشخصي؛ الذي قد يؤثِّر فيه الخطأ على من يسمع ويقرأ، وقد يتسبَّب في تعطيل وتأخير عجلة الإصلاح والتغيير؛ الذي يسعى كثير من المصلِحين لتحقيقه في واقعنا اليوم، وهذا الخلط في الواقع يجعل كثيرًا من المنتسبين إلى الإصلاح الإسلامي يتنازلون عن كثير من أصولهم ومبادئهم التي انطلقوا من أجل تحقيقها على أرض الواقع، ومِنْ أوجبها هو تحكيم الشريعة.

فالواقع المختلط اليوم هو واقع احتلال للدول الإسلامية (عدو صائل على أرض الإسلام)، وهذا العدو الصائل جعل له بديلاً في إدارة الدول المحتلَّة، بحكومات عميلة له؛ وهي الحكومات التي تحكم بلاد المسلمين اليوم، وعلى هذا أصبح الواقع مختلط بحكومات مرتدة وشعوب مسلمة على أراضٍ إسلامية، ثمَّ إنَّ القائم بدفع هذا الاحتلال والحكومات العميلة المرتدة التابعة لهذا المحتل ليست الشعوب؛ بل هي جماعات وتنظيمات اضطرَّت اضطرارًا لتأدية أمرٍ شرعيٍّ وفرضٍ عينيٍّ في دفع العدو الصائل، ولهذه التنظيمات وهذه الجماعات أحكام خاصَّة بها ليست كأحكام الدول الإسلامية, تقوم هذه الأحكام على الأولويات وعلى الضروريات داخل هذه الجماعات؛ والتي يقدِّرها أهل العلم والقيادة داخل هذه الجماعات؛ على ألاَّ تخالف الأصول الشرعية الثابتة التي من أجلها قامت هذه الجماعات وأوُّلها التوحيد وإقامته، وبالوسيلة المشروعة التي شرعها الله وهي الجهاد في سبيل الله، وهذه الوسيلة هي الواجبة الآن، وهي فرض عين على الأمَّة الإسلامية في دفع العدو الصائل؛ لإقامة التوحيد وحاكمية الشريعة.

فجهل المنتسبين للإصلاح الإسلامي لهذا الواقع المختلط، جعلهم يدعون لإقامة الشريعة في ظلِّ وجود الاحتلال المباشر والغير مباشر (العدو الصائل)؛ ممَّا جعلهم يتنازلون عن دعواهم لتحكيم الشريعة واستبدالها بالديمقراطية وشرعتها، ولن يتمَّ مشروع تحكيم الشريعة إلا بدفع العدو الصائل الذي هرب منه كثير من المنتسبين للتيارات الإسلامية.

والناتج عن ترك الجهاد ودفع العدو الصائل؛ هو فقه التنازلات والبحث عن بقاء تلك الجماعات والسعي لكسب الرضا عنها من المجتمعات المختلطة والدول الكافرة ولو خالف ذلك الأصول الثابتة؛ فهذا من أنواع تثبيت الاحتلال والمساعدة على بقاء سياسة الحكومات البديلة للاحتلال؛ كما هو مشاهَد اليوم, وهو الناتج من الفهم الخاطئ للواقع المختلط.
فمن كان بالأمس يكفِّر الديمقراطية أصبح اليوم يقرُّها ويدعو الناس إليها، والديمقراطية هي من أنواع الاحتلال, حيث إنَّ الحكم فيها يكون لغير الله والرئيس يأتي بالأغلبية التي لا يُشترط فيها العدالة، والتشريع يكون للشعب، وهذه الديمقراطية هي مفروضة من المحتلِّ كأصلٍ لإقامة الحكم، وبالقوانين الوضعية المخالفة للشريعة الإسلامية أصبحت تحافظ الحكومات على نشر الرذيلة والانحرافات العقدية، تحت مُسمَّى حرية الرأي وحرية الفكر، ممَّا جعلها تُقيم مشاريع إعلامية للهيمنة والسيطرة على المجتمعات بالغزو الفكري والأخلاقي، ويكون هناك انسلاخ في المبادئ والأخلاق الإسلامية، والتي كانت ترجو الشعوب الإسلامية أن تحقِّقها لها تلك الجماعات الإسلامية التي أصبحت تمثِّل الحكومات الإسلامية البديلة.
وعلى هذا فإنَّ الأصوات الإصلاحية المنادية والتي تطرح البرامج الإصلاحية لسياسة الجهاد، يجب أن تضع في اعتباراتها أنَّ سياسة الجهاد هي سياسات تنظيمية، ليست سياسة دولة، فيجب التفريق بينهما، وهي تقوم على فقه واقع الجماعة، وفهم واقع وظروف الدولة التي تعمل فيها, فسياسة الجماعة هي سياسة إدارة أفراد كمنظومة هيكلية، قائمة على أولويات مرحلية (أمنية، إعلامية، عسكرية، دعوية، إلخ..) تخاطب المجتمعات الإسلامية وتحرِّض على دفع العدو الصائل وتبيِّن الأحكام الشرعية لذلك، وتخاطب العدو بسياسة الإرهاب والدعوة.
وهذه التنظيمات تعمل داخل حكومات مخالفة لها عقديًّا، ومعادية لها عمليًّا، ومحرِّضة عليها اجتماعيًّا، وقد يصبح من أولوياتها الحفاظ على وجودها وكيانها التنظيمي، بما لا يخلُّ بالثوابت الشرعية.

وقد مرَّت هذه التنظيمات بمراحل إرادية ولا إرادية؛ وأقصد بـإرادية مرحلة النشأة والتكوين التنظيمي داخل الدول، والعمل على أُطر أمنية في خفاء لتحقيق الوجود، وإقامة القدرة والشوكة العملية؛ من عمليات عسكرية أو برامج دعوية وغيرها، وهذه المرحلة لها سياسة خاصَّة بها سواء في الخطاب أو العمل، وتختلف عن المرحلة اللاإرادية؛ وهي التي يَفرِض عليك الواقع فيها الظهور قبل تكملة مرحلة مقوِّمات الظهور، وهذا حال حرب العصابات (الكرِّ والفرِّ)، وهذا ما حصل في واقعنا الآن؛ ظهور بعض الجماعات على الساحة بما يُسمَّى(إمارات)، اضطرَّت لها اضطرارًا واتخذتها كمرحلة مقرَّرة بوقت، ثمَّ الرجوع إلى المرحلة الإرادية عند الحاجة.
حيث إنَّ عدم ظهورك في هذه المرحلة يُفقِدك الأرضية والشعبية، ممَّا يهدِّد كيانك ووجودك التنظيمي، وهذا ما يقرِّره ويفقهه أهل الرأي في تلك الجماعات، وهذا أيضًا له سياسة إعلامية، وسياسة عملية تتوافق مع الواقع.

وقد يخفى على كثير من مريدي الإصلاح -ممَّن هو خارج ذلك الواقع أو البعيد عن إدارة الصراع- هذه المعطيات السابق ذكرها، فطرح الإصلاح السياسي لا بدَّ أن يقوم على ركيزتين:
أولاً: الفقه السياسي لمشروع الجهاد المعاصر؛ وهو دفع العدو الصائل وإقامة الشريعة، وبالوسيلة المشروعة وهي الجهاد في سبيل الله، وهي ثابتة لا تتغيَّر، حتى يتغيَّر الحال من دفع عدوٍّ صائلٍ إلى جهاد الطلب، ومن الحكم بالديمقراطية إلى الحكم بالشريعة الإسلامية.
ثانيًا: الاتصال بقادة الجهاد وفقه المرحلة التي يمرُّون بها، وأخذ الخطوط العريضة في مجال الدعوة والخطاب، ومجال العمل؛ لتكوين نظرة سياسية مرتبطة بمراحل المشروع الجهادي، لا يتعارض فيه المشروع القائم أو المطلوب المستقبلي مع الطرح الإصلاحي المنادى به.

وعليه فننصح في هذه المرحلة بالآتي:
1- يجب على الإخوة الكُتَّاب الأفاضل والناصحين مراعاة التمييز بين ما يُطرَح للأنصار بشكل عام في المواقع، وما يُطرَح لأهل الشأن في الخاص.

2- يجب تفعيل مواضيع خاصَّة بالمشروع الجهادي الحاضر، وتبيين صورته للناس من خلال ما يُطرَح من مراحل عن طريق قادة الثغور.
3- مراعاة المرحلية عند الجماعات وخاصَّة المرحلة اللاإرادية عند ظهور شيء من ضعفٍ أو خطأٍ -خاصَّةً أنَّها مرحلة انتقالية طارئة-، فيكون التوجيه أو النصح بوسائل اتصال غير علنية؛ حتى لا تُستغَل من العدو أو تُفهم خطأً من الأنصار

New statement from the Muslim Youth Center: "Open Letter To Our Beloved Amīr Abū al-Zubayr"

 

Dear Beloved Amir Abu Zubeyr
We thank Allah for preserving you for the mujahideen in Somalia and Kenya, and ask that Allah continue to preserve you to continue your wise and benevolent leadership over the mujahideen.
On behalf of the mujahideen in Kenya MYC is sending an open communication and plea to you our beloved Amir about the propaganda and reports that the murtad Sheikh Shariff was responsible for the planning of the martyrdom operation against the selected president murtad Hassan Sheikh (see: https://www.nation.co.ke/News/Ongeri+reveals+intrigues+behind+Somalias+assassination+plot/-/1056/1509316/-/vxe4qe/-/index.html), and that the mujahideen are about to welcome back the murtad Sheikh Shariff into Al-Shabaab.
As our beloved Amir knows, MYC under the leadership of its Amir Sheikh Ahmad Iman Ali (May Allah keep him strong and focused for the mujahideen in East Africa), has pledged allegiance to your wise leadership through Sheikh Ahmad Iman Ali’s message on the “Bayah of the Mujahideen” released to the mujahideen of Kenya in March 2012. This allegiance is one that both MYC and the mujahideen in Kenya will continue to pledge and bear witness.
However, dear beloved Amir, the propaganda being spread by the kuffars and in their media that the martyrdom operation against the current murtad in Villa Somalia on 12 September 2012 was not an operation by the mujahideen (Al-Shabaab) but by a murtad that has betrayed the mujahideen is a cause for concern to many mujahideen.  We say cause for concern because the mujahideen know that this operation was indeed executed by our beloved brothers from Al-Shabaab who have all been elevated to Jannah. For the kuffar to be aloud to spread this desperate propaganda is but an attempt by the kuffar to divide and sow disunity within the mujahideen. Allah knows that the kuffar will fail in his futile attempts to divide us but rather he will unite the mujahideen in East Africa.
Our unity dear beloved Amir, means that the murtad Sheikh Shariff must never be allowed to rehabilitate himself or be allowed to rejoin the global struggle against the kuffar. As our beloved Amir knows too well, this murtad (Sheikh Shariff) was and still remains a puppet of the West and Ethiopia. Irrespective of the West and Ethiopia discarding murtad Sheikh Shariff, there can be no sanctuary for him within the warmth of the mujahideen.
We say unto you our beloved Amir the same words our Amir Sheikh Ahmad Iman Ali said in March of this year: “know that the flag of Tawheed is already raised all over the world and everyone should be prepared to join the caravan of Jihad”. MYC is already on board this caravan and we are encourage others to join but we seek your wisdom in rejecting the likes of murtad Sheikh Shariff or overtures of murtads that seek to deceive the mujahideen.
We ask that Allah continue to protect you for the mujahideen in East Africa.
MYC
Press Office
________

New book from the Nāṣir Ṣalāḥ ad-Dīn Brigades' (PRC) Abū Yaḥyā ash-Shāmī: "The Best of Words: On Qualities of the Muslim Soldier"


Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yaḥyā ash-Shāmī — “The Best of Words- On Qualities of the Muslim Soldier”
_________

To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]

New statement from the Islamic State of Iraq: "Condolences on the Death of the Mujāhid Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى: {وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [آل عمران:140-142].
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغرّ المحجّلين إمام المجاهدين نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد:
تلقّينا بقلوبٍ حزينةٍ راضية بقضاء الله ومُسلّمةٍ لقدره ما أعلنه إخوتنا في تنظيم القاعدة، من تأكيد نبأ مقتل الشيخ الجليل والعالم العامل والمهاجر المجاهد أبي يحيى حسن قائد الليبيّ، فلا حول ولا قوّة إلا بالله، ونسأل الله أنْ يجيرنا وأمّتنا في هذا المُصاب، وأن يرحمنا ويُخلفنا خيراً ممّن فقدنا.
ونعزّي أهل الشّيخ وذويه ورفاقه والمسلمين جميعاً، ونعزّي أنفسنا وإخواننا وأحبّتنا بتنظيم القاعدة، فإنّ المُصاب واحد، ولقد فُجعنا بفارس الجهاد ورجل العلم والحزم والسّداد، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، واللهَ نسألُ أن يتقبّل أسد الجهاد أبا يحيى وأن يُكرمه بما تمنّى شهيداً في سبيله، وأن يجمعه بخيرِ خَلْقه في الفردوس الأعلى من الجنّة: {وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التوبة:111].
لقد ترجّل فارسنا إلى دار الكرامة نحسَبُه والله حسيبه، بعد مسيرةٍ حافلة بالصّبر والرّباط والدّعوة والجهاد، ضارباً مثلاً آخر على قدَرِ الطّائفةِ المُجاهدةِ، التي يأبى قادتها إلا الموتَ قتلاً في ساحات العزة، ملبّين نداء ربّهم نُصرةً لدينه ومُسارعةً لجنانِ خُلده ولسانُ حالهم..
دعوني في الحروب أمُت عزيزاً *** فموت العزّ خيرٌ منْ حياتي
لقد دقّت أمريكا بأفعالها هذه مسماراً آخر في نعش امبراطوريتها المتهالكة، وما فتئت تستجمعُ – بمكر الله بها – أسباب المحقِ والسقوط السّريع إلى مزبلةِ التّاريخ، فها هي تستغضب ربّها بقتل أوليائه، وها هم سفهاؤها قد تحرّكوا طعناً في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصدّاً للنّاس عن رسالته، فأسقط الله هيبتها وأحال أمْنها رعباً يُطارد أتباعها في كلّ مكان على أيدي فتيةٍ مؤمنين غاروا على دين ربّهم وعِرض نبيّهم، فمرّغوا أنفها ومزّقوا رايتها وأحرقوا سفاراتها وكشفوا للعالم هُزالها وضعفها وتخبّطها، وصدق شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن أهل الجهاد في زمانه قولهم: (كنّا لنتباشرُ بتعْجيلِ الفتْح إذا سمعْناهُم يقَعون فيه – أي في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم – مع إمتلأ القلوبِ غيظاً عليهم بما قالوا فيه).
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يتقبّل عبده أبا يحيى، وأن يجعله من خيار عباده المُفلحين، وأنْ يخلف الأمّة منه خيرَ العوض، وأن يُلحقنا به ثابتين على الحقّ غير مغيّرين ولا مبدّلين ولا فاتنين ولا مفتونين..
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Bayyān Media Foundation presents a new Fatwā from Anṣār al-Sharī'ah in Egypt's Shaykh Aḥmad 'Ashūsh: "The Director, Producer, and Actors from the Harmful Film ('Innocence of Muslims') Should Be Killed"


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Aḥmad ‘Ashūsh — “The Director, Producer, and Actors from the Harmful Film (‘Innocence of Muslims’) Should Be Killed”
_________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: "In Eulogy for the Lion of Knowledge and Jihād the Commander Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"


Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “In Eulogy for the Lion of Knowledge and Jihād the Commander Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī”
________

To inquire about a translation for this statements for a fee email: [email protected]