New statement from al-Samūd Media Company: "Convoys of the Martyrs: Obituary Statement of the Proud Imām Shaykh Usāmah Bin Muḥammad Bin Lāden, Accepted by God as a Martyr"


بسم الله الرحمن الرحيم سرية الصمود الإعلامية :: تقدمـ:: (( قوافل الشهداء تمضي ))
[بيان نعي الشيخ الإمام الأشم أسامة بن محمد بن لادن –تقبله الله في الشهداء-] بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
أما بعد :قال الله جلا وعز [مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِفَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواتَبْدِيلاً ] (الأحزاب23) تنعى سَرِيَّةُ اَلْصُمُودْ لِلْإِعْلَامْ أمة الإسلام عامة، والمجاهدين خاصة وتنظيم قاعدة الجهاد على الأخص، الإمام المجاهد والفارس الصامد والمؤمن الباذل أمير المجاهدين وحامل لواء المقاتلين في سبيل الله،أمير تنظيم قاعدة الجهاد المبارك، الشيخ أبا عبد الله أسامة بن محمد بن لادن –رحمه الله تعالى وتقبله في عداد الشهداء وزمرة الأولياء-ولو كانت الأعمار تُوهب لوهبنا لشيخنا “أسامة بن لادن” –رحمه الله- من أعمارنا لبركته وجهاده..كما قال الإمام الشمس الذهبي رحمه الله ينعى أحد شيوخه. فبعد رحلة حافلة بالتضحية والفداء والمقاومة والجهاد، ترجّل فارسنا المغوار وبطلنا الهمام ليلحق بركب القادة الشهداء، والموت يتربص به أرضاً وجواً ليلاً ونهاراً، ونحن فوالله ليعز علينا فقدان الشيخ، الذي لم نعرفه إلا بطلاً ثبت على درب الجهاد والاستشهاد، برغم شدة البلاء وكثرة الابتلاء، وتكالب الأعداء والعملاء، ومن مِنن الله الواحد الأحد على الشيخ الإمام أن فتح على يديه باباً لتجديد وإحياء معالم الجهاد، ومقاومة الباطل وجنده، والكفر وحزبه، فلا يُعلم من جدّد هذه المعالم المُندرسة والفريضة الغائبة بعد صلاح الدين كشيخنا الإمام أسامة بن محمد بن لادن –رحمة الله عليه-
ومع هذا فلا نقول إلا ما يرضي ربنا فإن لله وإن إليه راجعون والله نسأل أن يتقبل الشيخ الإمام في سبيله ويرزقه الفردوس الأعلى –آمين- إذا سيّدٌ منّا خلا قام سيّدٌ  قؤوول لما قال الكرام فعولُ
وما أُخمِدَت نارٌ لنا دون طارقٍ ... ولا ذمّنا في النازلين نزيلُ
وأيامنا مشهورة في عدوّنا  لها غُررٌ معلومة وحُجولُ
وأسيافنا في كل شرقٍ ومغربٍ  بها من قِراع الدَّارعين فُلولُ

مُعوّدة أن لا تُسلَّ نصالها  فتُغمد حتى يُستباح قبيلُ
ونحسب إن شاء الله تعالى أن دماء الشهداء نور ونار، نور يضيء لنا الطريق ومعالمه، ونار تلتهب أعداء الدين وأرباب العمالة .ولله در القائل : إن صدق دعوتنا باستشهاد قادتنا. وإن قتل القادة والأمراء من لوازم الجهاد، ومن سنن الله في الأرض، وهو دليل على سلامة المنهج وصدق الطريقة، والسائرين في دربها، وما هذه الدماء إن شاء الله إلا بركة وتمكين وفتح من رب العالمين، وستذكرون ما أقول لكم .
هنيئاً لك النصر الذي أنت نصرُه —- وبُشرى فهذا الليلُ قد لاح فَجرُهُ
رمَيت وكان اللهُ قبلك رامياً—– فأثلجتَ صدراً كم تلهَّب حرُُّهُ
لعل شُعوب الله تكسرُ قيدَها ——- لعلَّ، فقد هدَّ الكواهلَ وزرُه
فَذُق دعوةَ المظلوم من فوق سبعة——نجدْ طَعمها شهداً ويَهنيك مُرٌّه
وجرْجر فما أشهى كؤُوساً أدرتَها—— شُواظا أليم المس يكويك جَمرُهُ
كذلك أرادتْ أنفس منك بُرءَها—– بسُقم قبيح لا يطـبّبُ ضـُرُّهُ
واقف عند ذاك الصَّرح وابْكِ خرابَه——- كأن لم يُطل يوماً ولا سار ذكرُه  أمتنا الإسلامية ..


ها أنت اليوم تودعِ أحد فرسانك الأبطال وأبناءك الأوفياء،فالثبات الثبات والنصرة النصرة، فإن كان الشيخ أسامة مات فلنقم لنمت على ما مات عليه الشيخ الإمام.
أمتي لقد أظهرت لكِ الأيام والتجارب والمحن والخطوب أن ليس لكِ بعد الله عز وجل إلا أبناءك المجاهدين، فالالتحام الالتحام والركب الركب والإيثار الإيـثار.
ولسان حال أبناءك المجاهدين يقول لكِ: إننا نعاهدكم أن نكمل المسير نصرة لله العزيز الحكيم، وقياما بواجب المُحتّم والفرض المُلزم حتى ينصر الله دينه أو نهلك دونه..

فترقبوا بإذن الله أياماً زاهرة 
رحم الله شيخنا الشهيد السعيد أسامة بن محمد بن لادن وأسكنه فسيح جناته …
اللهم ألحقنا به في جنات النعيم مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا 

[وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ]والحمد لله رب العالمينلا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في سَرِيَّة اَلْـصُمُودْ لِلِإِعْـلَامْ

_____

al-Nūr Media Foundation presents a new statement from Jaysh al-Islām: "Obituary Statement Congratulating the Islamic Ummah On the Martyrdom of the Epic Knight Usāmah Bin Lāden"

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإن الله سبحانه جعل الحياة بأجل والموت بقدر لا مفر منه، فعزى الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم وأحب خلقه إليه بما سلف من أحوال الأنبياء من قبله، ممن أوذي أو عُذب أو قُتل، وعزى أمته بما يقدره الله سبحانه بما لا يخرج عن هذه السنة الكونية، فكان في التنزيل الإشارة لموت الرسول صلى الله عليه وسلم أو قتله، وفي كل ما يقدره الله سبحانه خير، ولكن معالم التوحيد في هذه المصائب تظهر واضحة جلية: فأولها: أن قلم القدر سبق العمل، ولا يقع في مُلك الله إلا ما قدره سبحانه، وأن كتاب الأزل قد وقع في حينه فلم يقدم لحظة ولم يتأخر أخرى. وثانيها: أن سبيل الله تُختتم إما بالسيادة وإما بالشهادة، وخاب وخسر من باع دينه بدنياه، وأشد خيبة وأعظم خسراناً منه من باع دينه بدنيا غيره. وثالثها: أن من يعبد الرجال فها هم الرجال قد ماتوا، ومن كان يعبد رب الرجال فهو حي لا يموت، وأن منهج الرجال لا يموت بموتهم، فما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت ولن يموت بموته. ورابعها: بموت القادة يثقل الحمل على الأتباع، وإرث الجماعة ليس مما يُستخف حمله، فمن توكل على الله بصدق وإخلاص أعانه الله عليه، ومن هان سهل الهوان عليه، ومن يتراجع عن الطريق أو يعيد النظر في منهج الجماعة فبئس الوارث هو. فيا رجال التوحيد اذكروا مصابكم برسول الله صلى الله عليه وسلم يسهل عليكم تقبل كل مصاب بعده، واعلموا أن من قبلكم شُقوا نصفين ومشطوا بأمشاط الحديد، وأهديت رؤوسهم للبغايا، وحرقوا وعذبوا وطعنوا وقتلوا، فما صدهم ذلك عن دينهم، فلا تستعجلوا قطف الثمار، واعلموا يقيناً أن ملك أمة محمد صلى الله عليه وسلم سيبلغ المشرق والمغرب بعز الإسلام وأهله وذل الكفر وأهله. واعلموا أن المعركة جولات وليست جولة، وهي تحتاج لطول نفس وشدة صبر وعمق إيمان ورسوخ يقين وثبات قدم وشد عضد وتكاتف جهود، وحقيق بالفطن أن يعلم عدوه ومن يواليه، ووليه ومن يعاديه، فيحسن تسيير المعركة، بما يضمن معه الانتصار. فثقوا أيها الرجال بربكم، واعملوا تؤجروا، ولا تكلفون إلا أنفسكم، ولستم مطالبين بالنتيجة بقدر مطالبتكم بالعمل، ومن فتح له بمقدار ثقب الإبرة من الجنان سيعلم حينها كم كان مغبوناً في الدنيا أن لم يقتل في سبيل الله ألف مرة. وفي الختام نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيراً منها، ويرزقنا الرضا بقضائه واليقين بقدره, والشكر على الأمر، والحمد في السراء والضراء، وأن يبدلنا من بعد خوفنا أمنا، وأن يعذنا من سوء المنقلب ومن الحور بعد الكور، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. جيش الإسلام – القيادة العامة السبت 4 جماد الآخرة 1432هـ الموافق 07, مايو 2011 المصدر : مؤسسة النور الإعلامية

_____

New statement from Fataḥ al-Islām: "Gain of the Sale: Usāmah Bin Lāden"

بسم الله الرحمن الرحيمأيتها الأمة الإسلامية المباركة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ربح البيع أسامة بن لادن الحمد لله ربّ العالمين الذي كتب القتال على هذه الأمة واتخذ منها شهداء مقبلين غير مدبرين, والصلاة والسلام على من قال: (كُلُّ كَلْمٍ يُكْلَمُهُ الْمُسْلِمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَيْئَتِهَا إِذْ طُعِنَتْ تَفَجَّرُ دَمًا اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ وَالْعَرْفُ عَرْفُ الْمِسْكِ). رواه البخاري ومسلم وبعد: نُباركُ لتنظيمِ القاعدة وللملا محمد عمر ولأمراء الجهاد ولسلسلة الموحدين في هذا الزمان استشهاد الأبِ الحنون والشيخِ الأسيف والمجاهدِ القوي أسدُ الإسلام وناصرِ الحق ومذلِ الصليب وقاهرِ عُبّاده أمير تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله وأعلى منزلته وجمعه مع الأنبياء والصالحين . قال الله عزّ وجل : {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }آل عمران146 هذا هو حال الأنبياء والربانيين جهاد وصبر وشهادة في سبيل الله , هذه هي سنة الدعوات , فإنّ مسيرة الجهاد بحاجة للتضحية والفداء كي تستمر وتنضج ثمارها وتؤتي أكلها , إنّ شجرة الإسلام لا بد أن تُسقى بالدماء وأزكاها تلك التي تُسارع بنمو ثمارها هي دماء القادة وأشلائهم , لأنّ الكلمات ستبقى كلمات مهما كانت فصيحة ومزخرفة ولكن إن سُقيت هذه الكلمات بالدماء الطاهرة أصبحت حيّة وعاشت بين الأحياء عندها يتحول الخوف عند عموم الناس إلى شجاعة فيُقبلون على الجهاد بكل جوارحهم . يا سيدَ شهداء هذا الزمان لقد فرح اليهود وعُباد الصليب والمشركين والمنافقين بقتلك , وهذا إن دلّ على شيء فإنّه يدلُ على إيمانك العظيم وجهادك الطويل الذي أرعبهم طيلة هذه السنوات لله درك من شيخ يفرح طواغيت الأرض بموته , ولكن في نفس الوقت حزن وبكى الملايين من المسلمين والمستضعفين على فراقك فأنت القدوة لهم في زمن الإمعات زمن الرويبضات زمن الجاهلية الجديدة , فأنت يا شيخنا كما قدّر الله لك أن تكون سبباً في انقسام النّاس إلى فُسطاطين في حياتك فقد انقسم النّاس فُسطاطين بعد مقتلك لله درك على هذه الهمة العالية فأنت يا شيخنا رجل صادق ركل الدنيا بقدميه واشترى الآخرة . واليوم تُطوى صفحة مشرقة أسطرها كُتبت بمداد الدم وكلماتها رُسمت بنور اليقين , اليوم كُسر سيفاً لطالما كان يُدافع عن هذه الأمة لقد مضى شيخنا الأسد الهصور كما يمضي البواسل بين قراع الصوارم فهذه هي حياة الرجال ونفس الشريف لها غايتان….. ورود المنايا ونيل المُنا أيها الإخوة الموحدون: إنّ الشيخ الشهيد ليس شخصاً عادياً بل هو مشروع خلافة , وليس فرداً واحداً فهو يُمثل أمة كانت بالأمس القريب تعيش فوق القمم , وهو ليس كلمة بل راية حق , رحمك الله يا راية المجد يا من رفعت رؤوس هذه الأمة إلى السماء بجهادك وتضحياتك ومالك ونفسك . {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }البقرة218 ونقول لأمريكا الصليبية وحلفائها الملعونين كما قال تنظيم القاعدة في بيانه الأخير : (ولنُبِرَّنَّ قسمَ الشيخ أسامة رحمه الله : فلن تنعم أمريكا ولا مَن يعيش في أمريكا بالأمان حتى ينعمَ به أهلنا في فلسطين، وسيستمر جنود الإسلام جماعاتٍ ووحدانا يدبِّرون ويخطّطون بغير كلل ولا ملل ولا يأسٍ ولا استسلامٍ ولا خورٍ ولا فتورٍ حتى تُرموا منهم بداهيةٍ تُشيبُ الطفلَ من قبلِ المشيبِ.!).. لقد فضحتَ القيم الإنسانية عند أمريكا بعد موتك يا شيخنا الحبيب فهم رفضوا أن يدفنوك في باطن الأرض مع أنّ الأرض تبكي شوقاً كي تضمك لحضنها الدافئ , فقرروا ومن غير تفكير ان يُلقوك في عمق البحار ولكنّ مكرهم انقلب عليهم ولله الحمد والمِنة. يا مَن علا في الناسِ قدرُكْ ما ضــــــــرَّ أين يكونُ قبرُكْ فـي البـــــر أو فـي البحر أو في الجو .. عند الله سرك فـالبــــحـرُ مـثـلُـك مــؤمــنٌ بـالله ربـاً لــيــس يُــشـرِكْ والـبـــــحـرُ يـمـلُـكُــه الــذي مَـلَـكَ الـدُنـا وإليـه أمــــرُكْ والـبــــــحــر مـــاءٌ طــاهـــرٌ واليوم زاد عليه طُـهْـــــرُكْ والـبـــــــحـر مـثـلُـك زاخـــرٌ بالخير يامَنْ فاضَ خيـــرُكْ عجـبـــــــا لــبـحــرٍ ضَــمَّــهُ بــحـــرٌ…… فـيــــالِله دَرُّكْ مهمة الشيخ أسامة قد انتهت بإنتهاء أجله , لقد ترك الراية لكنها لم تقع ولن تقع بإذن الله وسيأتي من يحمل الراية حتى النصر أو الشهادة. {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} تنظيم فتح الإسلام السبت 4 جمادى الآخر 1432 7 \5 \ 2011

_____

New sermon from Wilāyah Dagestan of the Caucasus Emirate: "On the Strict Adherence to the Sharī'ah"


Проповедь для муджахидов вилаята Дагестан о неукоснительном следовании за Шариатом
Вся хвала Аллаху, Господу миров, мир и благословение  посланнику Аллаха, его семье, сподвижникам и тем, кто следовал за ними до Судного  Дня, а затем:
Аллах Всемогущий говорит в Коране:
О те, которые уверовали! Если вы будете бояться Аллаха, то Он одарит вас способностью различать истину и ложь, отпустит вам ваши прегрешения и простит вас. Воистину, Аллах обладает великой милостью.Покаяние, 29
Сообщается, что Абу  Муса Абдуллах бин Кайс аль-Аш’ари, да будет доволен им Аллах, сказал:
Однажды Посланника Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, спросили о том, кто следует путем Аллаха: сражающийся ради того, чтобы другие говорили о его храбрости, сражающийся под воздействием ярости или сражающийся напоказ? Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и да приветствует, сказал: «На пути Аллаха находится сражающийся ради того, чтобы превыше всего было слово Аллаха». (Аль-Бухари; Муслим)
Хвала Аллаху, который меняет сердца людей, сегодня  очень много мусульман, которые участвуют в джихаде, много муджахидов в рядах джамаата «Шариат». И даже уход наших любимых братьев в Рамадан и Шавваль не уменьшил ряды воинов Аллаха. Напротив, желающих выселиться на пути Аллаха настолько много, что каждый из них ждет своей очереди, не хватает на всех желающих оружия, экипировки и содержания.
Но, тем не менее, не следует забывать, что джихад ведется не только душами, но и имуществом и словом. Те, кто не могут участвовать в джихаде лично, должны снарядить воина, должны помогать их семьям, должны возвышать слово Аллаха призывом. И это тоже будет вашим участием в джихаде.
Но, сегодня многие допускают ошибку в намерении джихада и в его правильном понимании. Джихад, как бы велик он не был, какая бы огромная награда за него не полагалась, это один из способов возвышения религии Аллаха.
Целью и намерением братьев должно быть именно возвысить слово Аллаха и делать поклонение ради Него. Сегодня многие братья мечтают о шахаде, но смерть на пути Аллаха не должна быть самоцелью.
Вы вышли на пути Аллаха, чтобы возвысить слово Аллаха, в первую очередь, и, если понадобиться, то и отдать жизни ради этого, став шахидами. Надо стараться принести как можно больше пользы на пути Аллаха, неуклонно подчиняясь шариату. Целью джихада не является смерть, повторю еще раз,  а возвышение слова Аллаха.
Жизнь одного мусульманина выше и дороже, чем жизнь всех кафиров этого мира вместе взятых. Аллаху любимее и ближе 1 мусульманин, поклоняющийся Ему на этом свете, чем все кафиры этой дунья вместе взятые. Поэтому надо ценить жизнь мусульманина и дорого продавать свои души и ценить жизни других мусульман.
И нужно проявлять осторожность и создавать причины для того, чтобы враг потерпел поражение.
Аллах сказал в Коране:
«И Мы обязательно испытаем вас, чтобы узнать, кто из вас будет  сражаться и терпеть». («Мухаммад», 31)
Напротив, Аллах ненавидит кафиров, говоря в Коране: «Аллах не любит кафиров» и считает их наджасом, говоря: «Воистину, мушрики – наджас». И зверства кафиров, их преступления против мусульман, все эти пытки и издевательства, весь этот беспредел с их стороны не должен выводить мусульман за рамки Шариата.
Не тот силен, кто побеждает многих, силен лишь тот, кто способен владеть собой в гневе. (Аль-Бухари; Муслим)
К сожалению, по причине незнания некоторые из братьев вольно или невольно иногда нарушают закон Аллаха, преступают шариат. Такое недопустимо для муджахидов, иначе, чем вы будете отличаться от тех, с кем вы воюете.
Неуклонное подчинение закону Аллаха, Его слову – это тоже возвышение этого слова теми, кто не преступает Шариат Аллаха.
И помните слова Умара аль Хаттаба о том, что Аллах дает нам победу не по причине нашего оружия, многочисленности и дерзости, а дает победу только по причине нашей богобоязненности.
Второе, это знание закона Аллаха, Его слова. Тем, кто еще не выселился на пути Аллаха и те, кто сражается на пути Аллаха, должны читать Коран – книгу Аллаха и знать шариатские положения джихада. Если Умар Ибн Хаттаб (да будет доволен им Аллах) запрещал торговать на базаре тем, кто не знал правил торговли, то что сказать о тех, кто вышел сражаться?!
Мы не говорим, что надо оставить джихад, говорим о том, что надо знать то, что приказал вам Аллах, когда вы совершаете джихад. Потому странно положение того, кто едет, например, в хадж и не знает, как его совершать, так же странно выглядит положение того, кто не ищет возможности узнать положения Джихада и хочет его совершать.
И потому обладателям знаний необходимо разъяснять и доводить до всех, кто находится в даруль харб, ахкамы джихада. Иначе, в Судный День Аллах спросит с вас за то, что вы оставили мусульман без помощи и не довели до них.
Мусульманин мусульманину брат и недопустимо не по праву посягать на честь, имущество и кровь мусульманина. Все можно вернуть на этом свете, но нельзя вернуть жизнь того, кого могут убить не по праву.
Сегодня очень много молодых, решительных братьев, которые не жалеют свои и чужие жизни. Но, лучше оставить все как есть, при сомнении и без веских доказательств, чем убить одного невиновного. По моему мнению, Аллаху лучше ведомо, в зависимости от ситуации, лучше воздержаться от проведения боевой операции, если есть угроза  повредить многим мусульманам или казнить того, чья вина не доказана.
В таких случаях надо обязательно спросить у богобоязненных амиров и знающих братьев,

New statement from Jamā'at Sharī'at of the Caucasus Emirate: "Hero of Our Time"

С именем Аллаха Милостивого и Милосердного!
Хвала Аллаху -Господу миров Мир и благословение  посланнику Аллаха Мухаммаду, его семье  и сподвижникам. Кого направил Аллах, того никто не собьет, а кого Аллах  сбивает с пути, того никому не направить. Свидетельствую, что нет никого достойного поклонения, кроме Одного Аллаха, у Которого нет сотоварища. И свидетельствую, что Мухаммад – раб Аллаха и Его посланник. А затем: Жизнь Усамы бен Ладена окутана тайной – он никогда не рекламировал ни себя, ни свои деяния. Однако, познавая факты его биографии, – понимаешь, в нём: правдивом и однозначном, сильном и богобоязненном, оставившем все блага этой дуньи, откликнувшись на призыв своего Господа: «Пусть сражаются на пути Аллаха те, которые покупают (или продают) мирскую жизнь за Последнюю жизнь» (4:74), – пример для мусульман. В прессу лишь время от времени просачивались отрывочные сведения. Западные визитеры, которым посчастливилось быть принятыми бен Ладеном в его резиденциях в Судане и Афганистане, отмечают обескураживающе благородную манеру держаться во время беседы и искренее, без тени фальши гостеприимство. Говорил он, как правило, тихо, почти шепотом. Однако его подчиненные всегда повиновались ему беспрекословно.
Происходит Усама бен Мухаммед бен Авад бен Ладен (так звучит его полное имя) из семьи йеменских крестьян, перебравшихся некогда в Саудовскую Аравию, где в годы нефтяного бума они разбогатели на строительстве зданий и дорог.
По сведениям саудовских СМИ, Усама был 17-м из 52 детей ныне покойного Мухаммеда бен Ладена, создавшего в 1931 году компанию «Сауди бен Ладен груп», которая росла по мере того, как развивалось само королевство. Разбогатев, семья Усамы достигла столь высокого положения при монаршем дворе, что именно ей был доверен ремонт священных мечетей в Мекке и Медине.
В настоящее время «Сауди бен Ладен груп» имеет многочисленные филиалы и дочерние фирмы (более 60) в США, Азии и Европе, занимается нефтяными и химическими проектами, телекоммуникациями и спутниковой связью. Что любопытно: в ее деятельность вовлечены вполне законопослушные американские бизнесмены и налогоплательщики. Таким образом, их благосостояние косвенно зависит от бен Ладена.
Поэтому неудивительно, что это семейство является одним из наиболее богатых и приближенных к королевскому двору. Оно располагает капиталом в более чем 5 млрд. долл., из которых почти 300 млн. – доля Усамы. Он к тому же получает проценты со строительных подрядов своей семьи.
Усаме также принадлежат суданская строительная компания «Аль-Хиджра», контрольный пакет акций исламского банка «Аш-Шамаль». Плюс к этому он владеет инвестиционным концерном «Таба», а через подставных лиц контролирует ряд торговых фирм в Кении и целую “империю” в Йемене, в которую входят приборостроительные компании, издательства, фабрики по производству керамики.
Родился будущий террорист 28 июля 1957 года в расположенном на берегу Красного моря городе Джидда, что напротив Мекки. Его детство прошло на родине ислама – в Хиджазе. Подростком Усама отличался истовой набожностью.
В возрасте 16 лет Усама  примкнул к одной из действовавших  в Саудовской Аравии исламских джамаатов. Возможно, это произошло под влиянием матери, которая была ревностно верующей мусульманкой. Впоследствии молодой бен Ладен некоторое время служил в шариатской полиции королевства, которая осуществляла надзор за соблюдением гражданами страны предписаний Корана.
Окончательно мировоззрение сформировалось в университете имени короля Абдель Азиза в Джидде, где он познакомился со знаменитым шейхом АбдуЛлахом Аззамом (рахимуЛлах), ставшим впоследствии его духовным наставником.
Однако в конце 1989 года шейх-муджахид АбдуЛлах Аззам стал шахидом (иншаЛлах). В его машину была подложена взрывчатка, которая послужила причиной смерти шейха и двух его сыновей.

Едва получив диплом выпускника факультета экономики и  менеджмента и не успев толком подключиться к семейному бизнесу, Усама отправился на войну в Афганистан. Уже в январе 1980 года он оказался в пакистанском городе Пешаваре во главе примерно 2 тысяч арабских муджахидов.
С самого начала своего пребывания в Пакистане и затем в Афганистане Усама, которому тогда был всего 21 год, проявил себя не только как способный организатор, но и как незаурядный предприниматель. На войну он отправился, прихватив с собой принадлежавшую ему строительную технику. На начальном этапе повстанческой деятельности он

New statement from Jamā’at Tawḥīd wa'l-Jihād: "You Won the Lord of the Ka'abah: You Calculated When God Renewed the Century and Uplifted the Banner of Tawḥīd"

بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

الحمدُ لله مُعِز الإسلام بِنصرِه ومُذِل الشِّرك بِقَهرِه ومُصرِّف الأمُور بِأمره ومُستدرك الكَافرين بِمكرِه، الذي قدَّر الأيام دولًا بِعدله، وجَعل العَاقبةَ للمُتقين بفِضْله، والصَّلاة والسَّلام عَلى مَن أَعلَى اللهُ مَنار الإِسلامِ بِسيفه، وبعد:

أيامٌ صعبة قضيناها وقضاها الموحدون في أقطار الأرض وهم ينتظرون الخبر اليقين، حول مصير إمام المجاهدين، وقائد جحافل الصادقين الثابتين، كما نحسبه والله حسيبه؛ الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله، إلى أن عاجلتنا الأخبار الواردة من إخواننا الأطهار الأخيار في القيادة العامة لتنظيم قاعدة الجهاد، لتُعلِمنا أن شيخنا قد أسلم الروح لباريها، وانتقل إلى الرفيق الأعلى مُقبلًا غير مدبر، فلا نامت أعين الجبناء.

عاش الشيخ -تقبله الله- بيننا حينًا من الدهر، لم يلتفت لزخرف الدنيا ولا لحطامها الفاني، بل أفنى عمره في الدعوة للتوحيد واستنهاض الأمة للجهاد في سبيل الله، فحُق لنا أن نحسبه والله حسيبه أنه كان بحق (مجدد القرن الواحد والعشرين)، فعن أبي هُريرة رضِي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا) رواه أبو داود.

وكَيف لا يكُون الشيخ أسامة رحمهُ الله مُجددَ القرن، وبشهادة العدُو قبل الصديق فإنه هُو الذي أشعل فتيل الجهاد في كافة أرجاء المعمورة، وغرس في أذهان كل المسلمين أنهم بالجهاد فقط سيستعيدُون كرامتهُم وعزتهم، وبرهن على قوله بالأفعال، فأذل أمريكا وأرغم أنفها في عقر دارها في غزوتي نيويورك وواشنطن.

لقد جدد للأُمة دينها، نعم؛ جدد للأمة دينها حين أحيا فيها فريضة الجهاد التي علَّمنا رسُول الله صلى الله عليه وسلم أن تركها وتضييعها هو تركٌ للدين وضياعٌ له، فعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) رواه أبو داوود.

قال الشيخُ أبو مصعب الزرقَاوي رحمهُ الله: “ودل قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى ترجعوا إلى دينكم)؛ على أن ترك الجهاد والإعراض عنه والسكون إلى الدنيا خروج عن الدين ومفارقة له، وكفى به ذنباً وإثماً مبينا” ا.هـ

وإننا في مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس إذ نحتسب عند الله تعالى شيخنا المقدام الأسد الهُمام أسامة بن لادن رحمه الله، ونسألُه تعالى أن يُلحقه بالأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؛ فإننا نُؤكد أن رحيل شيخنا يجب أن يبعث فينا الكثير من المعاني السامية، لنستحث بها الهمم العالية، فقد رحل بجسده الطاهر، لكن رُوحه لازالت بيننا تنادي أن لا تتركوا درب العز وسبيل الإباء، وصدى نداءاته تقرع آذاننا: الجهاد الجهاد، فنُعاهد الله تعالى، ونقول بملء الفم: والله وتالله وبالله لنُواصِلنَّ درب الجهاد، ولَسوف نمضي على خُطى الإمام المُجدد، لن يضُرنا كثرة المتخاذلين والمتراجعين، ولن تهُزنا دعوات الاستسلام والانقياد للطواغيت، فقد ولدتنا أمهاتنا أعِزة، وتجرعنا كأس العز وخبرنا حلاوته من سيرة شيخ الإسلام أسامة، فأبشروا بما يسوئكم يا أعداء الله اليهود والمرتدين ومن والاهم.

{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ *
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ فليسَ لعين لم يفضْ ماؤها عذرُ
أخًا كانَ عَذْبَ الرُّوحِ لا مِنْ غَضاضَةٍ ولكنَّ كِبراً أنْ يقالَ به كبرُ!
أخًا ماتَ بين الضربِ والطعنِ ميتة ً تقومُ مقامَ النصرِ إذْ فاتهَ النصرُ
وما ماتَ حتى ماتَ مضربُ سيفهِ مِنَ الضَّرْبِ واعْتَلَّتْ عليهِ القَنا السُّمْرُ
وما كانَ إلا عِزًا لمن قلَّ عِزه وذخراً لمنْ أمسى وليسَ له ذخرُ
ونفسٌ تعافُ العارَ حتى كأنَّه هو الكفرُ يومَ الروعِ أوْ دونَه الكفرُ
فأثبتَ في مستنقعِ الموتِ رجله وقال لها منْ تحت أخمصكِ الحشرُ
غَدَا غَدْوَة ً والحَمْدُ نَسْجُ رِدائِهِ فلم ينصرفْ إلا وأكفانُه الأجرُ
تردى ثيابَ الموتِ حمراً فما دجا لها الليلُ إلاَّ وهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خَضْرُ
كأنَّ بَنِي الإسلام يومَ وَفاتِه نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنها البَدْرُ
تجددت الآمالُ بعدَ أسامةٍ وأصبحَ في شغل عنِ السفر السفرُ
وكيفَ احتمالي للسحابِ صنيعة ً بإسقائِها قَبْراً وفي لَحدِهِ البَحْرُ !
مضى طاهرَ الأثوابِ لم تبقَ روضة ٌ غداة ً ثوى إلا اشتهتْ أنَّها قبرُ
عليك سَلامُ اللهِ وَقْفاً فإنَّني رَأيتُ الكريمَ الحُرَّ ليسَ له عُمْرُ
 

إخوانكم في
مجُلِسُ شُورى جَماعة التَّوحِيدِ وَالجِهاد
بيتُ المقدِس

الجمعة 3 جمادى الآخرة 1342
الموافق 6-5- 2011

المصدر: القسم الإعلامي
جماعة التوحيد والجهاد بيت المقدس

_____

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poem from Abū Yūsuf al-'Urdunī: "Lamentations for the Imām Leader Abū ‘Abd Allah Usāmah Bin Lāden: Eulogy to the Chosen One Shaykh Usāmah Bin Lāden”

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poem from Abū al-Ḥasan al-'Azdī: "Lamentations for the Imām Leader Abū 'Abd Allah Usāmah Bin Lāden: We Shed Tears and We Shed Blood"