New statement from Jamā’at Tawḥīd wa'l-Jihād: "You Won the Lord of the Ka'abah: You Calculated When God Renewed the Century and Uplifted the Banner of Tawḥīd"

بسم الله الرحمن الرحيم

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

الحمدُ لله مُعِز الإسلام بِنصرِه ومُذِل الشِّرك بِقَهرِه ومُصرِّف الأمُور بِأمره ومُستدرك الكَافرين بِمكرِه، الذي قدَّر الأيام دولًا بِعدله، وجَعل العَاقبةَ للمُتقين بفِضْله، والصَّلاة والسَّلام عَلى مَن أَعلَى اللهُ مَنار الإِسلامِ بِسيفه، وبعد:

أيامٌ صعبة قضيناها وقضاها الموحدون في أقطار الأرض وهم ينتظرون الخبر اليقين، حول مصير إمام المجاهدين، وقائد جحافل الصادقين الثابتين، كما نحسبه والله حسيبه؛ الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله، إلى أن عاجلتنا الأخبار الواردة من إخواننا الأطهار الأخيار في القيادة العامة لتنظيم قاعدة الجهاد، لتُعلِمنا أن شيخنا قد أسلم الروح لباريها، وانتقل إلى الرفيق الأعلى مُقبلًا غير مدبر، فلا نامت أعين الجبناء.

عاش الشيخ -تقبله الله- بيننا حينًا من الدهر، لم يلتفت لزخرف الدنيا ولا لحطامها الفاني، بل أفنى عمره في الدعوة للتوحيد واستنهاض الأمة للجهاد في سبيل الله، فحُق لنا أن نحسبه والله حسيبه أنه كان بحق (مجدد القرن الواحد والعشرين)، فعن أبي هُريرة رضِي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا) رواه أبو داود.

وكَيف لا يكُون الشيخ أسامة رحمهُ الله مُجددَ القرن، وبشهادة العدُو قبل الصديق فإنه هُو الذي أشعل فتيل الجهاد في كافة أرجاء المعمورة، وغرس في أذهان كل المسلمين أنهم بالجهاد فقط سيستعيدُون كرامتهُم وعزتهم، وبرهن على قوله بالأفعال، فأذل أمريكا وأرغم أنفها في عقر دارها في غزوتي نيويورك وواشنطن.

لقد جدد للأُمة دينها، نعم؛ جدد للأمة دينها حين أحيا فيها فريضة الجهاد التي علَّمنا رسُول الله صلى الله عليه وسلم أن تركها وتضييعها هو تركٌ للدين وضياعٌ له، فعَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ) رواه أبو داوود.

قال الشيخُ أبو مصعب الزرقَاوي رحمهُ الله: “ودل قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى ترجعوا إلى دينكم)؛ على أن ترك الجهاد والإعراض عنه والسكون إلى الدنيا خروج عن الدين ومفارقة له، وكفى به ذنباً وإثماً مبينا” ا.هـ

وإننا في مجلس شورى جماعة التوحيد والجهاد في بيت المقدس إذ نحتسب عند الله تعالى شيخنا المقدام الأسد الهُمام أسامة بن لادن رحمه الله، ونسألُه تعالى أن يُلحقه بالأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؛ فإننا نُؤكد أن رحيل شيخنا يجب أن يبعث فينا الكثير من المعاني السامية، لنستحث بها الهمم العالية، فقد رحل بجسده الطاهر، لكن رُوحه لازالت بيننا تنادي أن لا تتركوا درب العز وسبيل الإباء، وصدى نداءاته تقرع آذاننا: الجهاد الجهاد، فنُعاهد الله تعالى، ونقول بملء الفم: والله وتالله وبالله لنُواصِلنَّ درب الجهاد، ولَسوف نمضي على خُطى الإمام المُجدد، لن يضُرنا كثرة المتخاذلين والمتراجعين، ولن تهُزنا دعوات الاستسلام والانقياد للطواغيت، فقد ولدتنا أمهاتنا أعِزة، وتجرعنا كأس العز وخبرنا حلاوته من سيرة شيخ الإسلام أسامة، فأبشروا بما يسوئكم يا أعداء الله اليهود والمرتدين ومن والاهم.

{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ *
وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ *
فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ فليسَ لعين لم يفضْ ماؤها عذرُ
أخًا كانَ عَذْبَ الرُّوحِ لا مِنْ غَضاضَةٍ ولكنَّ كِبراً أنْ يقالَ به كبرُ!
أخًا ماتَ بين الضربِ والطعنِ ميتة ً تقومُ مقامَ النصرِ إذْ فاتهَ النصرُ
وما ماتَ حتى ماتَ مضربُ سيفهِ مِنَ الضَّرْبِ واعْتَلَّتْ عليهِ القَنا السُّمْرُ
وما كانَ إلا عِزًا لمن قلَّ عِزه وذخراً لمنْ أمسى وليسَ له ذخرُ
ونفسٌ تعافُ العارَ حتى كأنَّه هو الكفرُ يومَ الروعِ أوْ دونَه الكفرُ
فأثبتَ في مستنقعِ الموتِ رجله وقال لها منْ تحت أخمصكِ الحشرُ
غَدَا غَدْوَة ً والحَمْدُ نَسْجُ رِدائِهِ فلم ينصرفْ إلا وأكفانُه الأجرُ
تردى ثيابَ الموتِ حمراً فما دجا لها الليلُ إلاَّ وهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خَضْرُ
كأنَّ بَنِي الإسلام يومَ وَفاتِه نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنها البَدْرُ
تجددت الآمالُ بعدَ أسامةٍ وأصبحَ في شغل عنِ السفر السفرُ
وكيفَ احتمالي للسحابِ صنيعة ً بإسقائِها قَبْراً وفي لَحدِهِ البَحْرُ !
مضى طاهرَ الأثوابِ لم تبقَ روضة ٌ غداة ً ثوى إلا اشتهتْ أنَّها قبرُ
عليك سَلامُ اللهِ وَقْفاً فإنَّني رَأيتُ الكريمَ الحُرَّ ليسَ له عُمْرُ
 

إخوانكم في
مجُلِسُ شُورى جَماعة التَّوحِيدِ وَالجِهاد
بيتُ المقدِس

الجمعة 3 جمادى الآخرة 1342
الموافق 6-5- 2011

المصدر: القسم الإعلامي
جماعة التوحيد والجهاد بيت المقدس

_____

2 Replies to “New statement from Jamā’at Tawḥīd wa'l-Jihād: "You Won the Lord of the Ka'abah: You Calculated When God Renewed the Century and Uplifted the Banner of Tawḥīd"”

  1. Hi, Aaron:
    Am I right in supposing that the title and the second paragraph after the opening, in which both Abu Hurayra and Abu Dawood are quoted, implies that bin Laden was the mujaddid of our times — and if so, does that activity date from the beginning of the century AH or CE? And would there be an implication that another mujaddid should not be expected any time soon?

Comments are closed.