New article from a member of the Shamūkh al-Islām Arabic Forum: "The Revolution of the American Spring"

تزايدت أعداد المشاركين في المظاهرات المنددة بالحكومة والطبقة السياسية الأمريكية المتنفذة خاصة في الناحية الاقتصادية والتي أوصلت البلاد إلى حافة الإفلاس بعد أن كانت تشكل أكبر من ثلث الاقتصاد العالمي وحدها .

وبات الملايين مهددون بالتشرد والطرد من بيوتهم، وقرابة العشرين مليوناً من العاطلين، حتى وصل عدد الذين فقدوا وظائفهم في شهر واحد إلى 125 ألفاً!

والتعليم والتأمين الصحي والخدمات الاجتماعية المجانية في تدهور مستمر، ولا أمل في الأفق – لا القريب ولا البعيد – من خلال التصريحات والسياسات المعلنة لمسئولي الصناديق الائتمانية والمصرفية الكبرى، كما يتضح من خلال التخبط في القرارات المتخذة أو الفشل بين قطبي الحكم في أمريكا الحزبين المجرمين الجمهوري والديمقراطي في الاتفاق على أي قرار من شأنه تهدئة مخاوف المستثمرين وأصحاب الأموال، ومن ثم التراجع المستمر في أسعار البورصة والتي يعيش الملايين على أرباحهم منها، أو حل المشاكل القاتلة التي يعاني منها المجتمع الأمريكي خاصة قضيتي البطالة والتدهور السريع في مستوى المعيشة والدخل، ولذا أصبح 46 مليوناً من الأمريكيين – حسب الإحصاءات الرسمية- تحت خط الفقر، أي أن كل واحد من ستة أمريكيين أصبح فقيراً يحتاج للمساعدة لمواجهة المتطلبات اليومية؛ بل الاستمرار على قيد الحياة نفسها.

أمَّا لو بعدنا عن التقارير والإحصاءات الرسمية لوجدنا أن الأمر أصعب وأسوأ من ذلك بكثير، خاصة في أوساط الولايات التي يمثل غالبية سكانها ذوي الأصول الأفريقية ومن أمريكا اللاتينية ودول أوروبا الشرقية، وهذا بدوره يهدد بثورة شعبية عارمة في القريب العاجل – إن شاء الله-، مع الفارق في أن ثورة الربيع الأمريكية لن تكون مثل أخواتها في البلدان العربية، لوجود جيوش شبه نظامية غير حكومية، ومدرعات وأسلحة ثقيلة ومختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والخفيفة لدى غالبية أفراد المجتمع الأمريكي .

وعصابات للمخدرات مسلحة تسليحاً عالياً، ويقدر عدد أفرادها بعشرات وربما مئات الآلاف، وعوامل الانفصال والثورات في الجنوب ذوي الأصول الأفريقية واللاتينية تبشر قيادات وأعضاء الحزبين المجرمين الحاكمين واللوبي الصهيوني والمحافظين الجدد بما يسوءهم .

والمصيبة الكبرى في الولايات المتحدة وبريطانيا وكثير من الدول الديمقراطية العريقة المزعومة هي خلو الساحة السياسة من أحزاب ذات قوة وشوكة وقدرة على الوصول لسدة الحكم إلا حزبين وحيدين يتبادلان الزعامة فيما يشبه الدوامة التي لا تنتهي، وبعد أن كنا نتندر بالوضع في بنگلاديش المسكينة التي يتنافس فيها حزبان بقيادة نسائية على تقلد رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة، أثبتت الأيام أن الوضع في الولايات المتحدة – خصوصاً- أقدم وأعمق وأسوأ نظراً للفارق الهائل بين الدولتين من حيث المكانة العالمية .

ومنذ الحرب العالمية الثانية وسيطرة أمريكا على الساحة العالمية مناصفة مع الاتحاد السوفيتي حتى بداية التسعينيات من القرن الماضي، ثم انفردت بالصدارة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي تفكك حلف وارسو، وإن لم تطل فترة ذلك الإنفراد بسبب أحداث الحادي عشر من سبتمبر وانجرار الولايات المتحدة لحربين طاحنتين خاسرتين في العراق وأفغانستان، وتفلت كثير من الدول الكبرى من قبضة الهيمنة الأمريكية، منذ ذلك الحين وحتى الآن لا يوجد إلا حزبين وحيدين في الولايات المتحدة يتناوبان الإمساك بدفة الحكم، وتسخير كل مقدرات الدولة وشعبها لرغبات وسياسات وعنتريات المجرم الذي يجلس على كرسي البيت الأبيض وأصحاب الأموال واللوبي الصهيوني، ولذا رأينا التدهور السريع المتلاحق على الوضع الداخلي والعالمي بالنسبة للولايات المتحدة خلال العقدين الأخيرين، خصوصاً العقد الماضي والذي بدأ بأحداث الحادي عشر من سبتمبر في ظل وجود أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة بل والدول العظمى على الإطلاق، وثلة من أصحاب المصانع ورؤوس الأموال الذين قدموا مصالحهم الشخصية الأنانية الضيقة على مكانة وقوة الشعب الأمريكي كله، وباعوا حاضر الأمة الأمريكية ومستقبلها بثمن بخس.

وإن كان العجب لا ينقطع من شعوب الدول (النايمة) التي تسلم قيادها لكل مارق وزنديق ومفسد يتحكمون في ثرواتها وخيراتها ومستقبل أجيالها الحاضرة والقادمة ويستمرئون ذلك، وتقتلهم الأمراض والأوبئة والكوارث والسجون والمعتقلات وهم صاغرون، فإن العجب لا ينتهي من الشعوب التي تدعي التقدم والمدنية والثقافة والحريات العامة والشخصية ومع ذلك يسيرون إلى نفس المصير البائس وعلى نفس الخطى وإن اختلفت الشعارات المرفوعة والأسباب المعلنة لهذه النهاية المأساوية، فمن كان يصدق أنه سيعاد انتخاب “جورج بوش” لفترة رئاسية ثانية في عام 2005 بعد أن كانت الحرب العراقية في أوج طحنها للجيش الأمريكي، وانهيار اقتصادي وداخلي رهيب، وخزينة تتناقص منها الأموال يوماً بعد يوم، وديون داخلية وخارجية تتصاعد بسرعة الصاروخ؟!

ومن يصدق أن “سلفيو برليسكوني” ذلك الداعر المرتشي يتولى رئاسة الوزراء في إيطاليا طوال هذه الفترة والتي سبقتها؛ رغم فضائحه الجنسية والأخلاقية والمالية التي تزكم الأنوف، وأن الشعب الإيطالي سيدفع الثمن للحكومات الفاسدة المتتالية التي حكمته بالوقوف على حافة الإفلاس؟!

ونفس الكلام يقال عن كثير من رؤساء ورؤساء وزارات ووزارات كل الدول (الديمقراطية العريقة ) دون تحديد لأن القصة ستطول؟!

فيا أيها الشعب الأمريكي الغبي الذي يتناوب حكمه الفيل (رمز الضخامة الجسدية وقلة العقل) و(الحمار) رمز الغباء والاستعباد، أفلا تفيق قبل فوات الأوان وتثور على جلاديك ومستعبديك قبل أن تبلغ الحلقوم؟!
وألا أدلك على أقصر طريق للحرية الحقيقية والمساواة والعدل الكاملين بين الراعي والراعية.. إنه الإسلام: دين العدل والكرامة والإنسانية والتكافل الاجتماعي، وفوق هذا وذاك توحيد الألوهية التي تخلص من تعدد الآلهة البشرية المتشاكسة، وتعصمكم من خسران الدنيا والآخرة معاً.

والسلام على من اتبع الهدى

_________

al-Anṣār Mailing Group presents a new statement: "Letter from the Captive Brothers in Bilād al-Ḥaramayn [Saudi Arabia]”

نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ويجعلنا من أهل الحق من الطائفة المنصورة الذين لا يخافون في الله لومة لائم الذين بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم صفاتهم فمن اتصف بها كان من الناجين وحري بنا أن نقف وقفة تأمل من صفات هذه الطائفة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة وفي رواية لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك وفي رواية ظاهرين على الحق ).

فما هو هذا الحق الذي يقاتلون عليه، فالحق هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ألا هو التمسك بالكتاب والسنة فهم يقاتلون لتكون كلمة الله هي العليا، وتأملوا في قوله طائفة وعصابة فيه دلالة على قلتهم، فالعبرة ليست بالكثرة بل أن القلة قد وردت بها النصوص الكثيرة بأنهم على الحق وعليهم يتنزل النصر قال تعالى ( كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله والله مع الصابرين)

وقال سبحانه ( ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون )

وقال جل جلاله ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين – ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين )

وانظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أرسل قلة من الصحابة رضوان الله عليهم عددهم يقارب 3000 لمواجهة الروم وهم يزيدون على المائة ألف في عقر دارهم مع علم النبي صلى الله عليه وسلم بقوة الروم ومنعتهم، وقال عبدلله ابن رواحه رضي الله عنه مشجعا الصحابة ( يا قوم والله ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة إنما نقاتلهم بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ).

وانظروا إلى الفتوحات التي كانت في زمن الفاروق فقد قاتلوا الفرس والروم بأعداد قليلة مع أن أعدائهم يفوقونهم ويزيدون عليهم أضعافا كثيرة في العدد والعدة وأيضا العدو في عقر داره و أيضا تأملوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ) إذاً فالغرباء لا يكونون إلا قليل لأنهم في غير أهليهم وأوطانهم وانظروا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أنتم في أهل الشرك إلا كالشفرة البيضاء في جلد الثور الأسود ).

فتبين لكم أن أهل الحق قليل وليست العبرة بالكثرة كما ذكرنا قال الله سبحانه وتعالى ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) وقال أيضا ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) وقال سبحانه ( ولكن أكثرهم يجهلون ) وقال ( وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون).

فيتضح لكم أن الجماعة هم من وافقوا الحق وإن كانوا قليل، وأيضا كما لا يخفى عليكم أن من أنبياء الله من بعثه الله على امة كاملة ولم يؤمن به أحد كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي وليس معه أحد )، فالمقصود هو تنفيذ أمر الله تعالى بالدعوة إلى التوحيد والجهاد من أجل ذلك وإقامة الحجة على الناس ولسنا مطالبين بتحقيق النصر وتحقيق النتيجة فإن الله هو المتكفل بذلك فهذه هي الطريقة الصحيحة في الدعوة إلى الله بالامتثال لأمر الله، كما قال الله مخاطبا نبيه ( فإنما عليك البلاغ ) وفي هذا رد على من قال ما الذي استفادة فلان من جهاده ؟!! ما الذي حققه من جهاده ؟!! هل انتصر ؟!! هل حصل له التمكين ؟!! هل..هل..هل..؟!!

وهنا سؤال ما الذي استفادة النبي الذي يأتي يوم القيامة ولم يؤمن به أحد ؟ إذا أين حكمة الله تعالى ؟ نعم لقد استفاد أنه قام بأمر الله وأقام الحجة على الناس وهذه هي الحكمة المقصودة كما قال تعالى ( رسلا مبشرين ومنذرين)، وهذا المجاهد قد استفاد أنه امتثل لأمر الله لينال أحدى الحسنيين، فإن قتل فقد نال الشهادة وكفى بها نعمة إن اصطفاه الله وجعله من الشهداء، قال سبحانه ( وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ) وهذا الذي تمناه النبي عليه الصلاة والسلام في قوله ( والذي نفسي بيده لوددتأنيأقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا فأقتل ثم أحيا فأقتل ) وبايع على ذلك الصحابة وكان يحرضهم عليه الصلاة والسلام على أن يقاتلوا في سبيل الله ويعدهم الجنة على ذلك، فقد قال لهم يوم بدر ( قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض فقال عمير بن الحمام الأنصاري : يا رسول الله ! جنة عرضها السماوات والأرض ؟ قال نعم قال : بخ بخ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك بخ بخ قال : لا والله ! يا رسول الله ! إني أرجو أن أكون من أهلها. قال فإنك من أهلها فأخرج تمرات من قرنه. فجعل يأكل منهن. ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة. قال فرمى بما كان معه من التمر. ثم قاتل حتى قتل) ، فانظروا كيف أن رسول الله يستحث الصحابة على القتال في سبيل الله لأجل الجنة وجعلها هدف لهم وغاية، فهل يستطيع السائل أن يقول ما الذي استفادة هذا الصحابي عندما تعجل وبادر بنفسه وأمثاله من الصحابة ؟ لقد حققوا أعظم النصر وهي الشهادة مع استجابتهم لأمر الله ورسوله.

فلماذا إذن الانتقاد والتثريب والتجهيل لمن فعل مثل فعل هؤلاء الصحابة علما بأن من يقتل أو يصاب أو يخفق أعظم أجرا ممن ينتصر ويصيب من الغنيمة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من غازية أو سرية تغزو فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم .وما من غازية أو سرية تخفق وتصاب إلا تم أجورهم)، فتحقيق النصر ليس مقصودا وحده.

وأيضا أيها الأحبة فإن من صفات هذه الطائفة القتال في سبيل الله فأطلب منكم أن تقفوا وقفة تأمل وتدبر مع أنفسكم فيمن يتصفون بهذه الصفات ليقاتلون في سبيل الله، هل تظنون أن هذه الطائفة هم اليهود والنصارى أم أنهم أعوان اليهود والنصارى الذين يشاركونهم في جميع محافلهم التي تقام لحرب الإسلام والمسلمين بإسم مكافحة الإرهاب أم أنهم القاعدون الذين هم تحت ولاية هؤلاء وفي كفتهم ممن لم يخطر ببال احدهم أن ينصر الدين ولو بكلمة فضلا عن قتال، بل قد سلم اليهود والنصارى من ألسنتهم وصدوا عن قتالهم.
هل هؤلاء حقيقة هم الذين يتصفون بهذه الصفة أم أنهم الذين يقاتلون في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة أعداء الله هي السفلى فلم يرضوا بحكم اليهود والنصارى وتقسيماتهم لأرض المسلمين عبر المعاهدات الصهيوصليبية مثل اتفاقية سايكس بيكو التي على أثرها تم تقسيم دولة الإسلام إلى دويلات وجعلوا على هذه الدويلات حكام تحت إمرتهم، وعلى أثر هذا التقسيم كانت نشأت دولة إسرائيل وهذا من أعظم مقاصدهم وأيضا إضعاف شوكة المسلمين

Articles of the Week – 11/12-11/18

Saturday November 12: 
‘The right to blasphemy’ – Mustafa Akyol, Hurriyet Daily News: https://bit.ly/sCuDwD
Monday November 14:
Interview with a Taliban Insider: Iran’s Game in Afghanistan – Leah Farrall, The Atlantic: https://bit.ly/uXVeQ4
Modesty and style in Islamic attire: Refashioning Muslim garments in a Western context – Géraldine Mossière, Contemporary Islam: https://bit.ly/tHc4e5
America’s War on Terror in Africa – Hannah Armstrong, al-Wasat: bit.ly/s5dZek
Wednesday November 16:
The rapid evolution of Al-Shabab’s media & insurgent “journalism” – Christopher Anzalone, openDemocracy: https://bit.ly/sp8jtr
Thursday November 17:
Terrorist (E)motives: The Existential Attractions of Terrorism – Simon Cottee & Keith Hayward, Studies in Conflict & Terrorism: https://bit.ly/urEnAL

al-Andalus Media presents a new audiovisual message from al-Qā’idah in the Islamic Maghreb's Shaykh Abū Ḥayyān 'Āṣim: "Khuṭbah ‘Īd al 'Aḍḥā For The Year 1432 H"

UPDATE 11/20/11 10:04 AM: Here is an Arabic transcription of the below audiovisual message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Ḥayyān ‘Āṣim — “Khuṭbah ‘Īd al ‘Aḍḥā For The Year 1432 H”
__________




________

al-Malāḥim Media presents a new audio message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh: "In the Footsteps of the West"

UPDATE 11/19/11 8:39 AM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh — “In the Footsteps of the West” (Ar)
__________



Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh — “In the Footsteps of the West”

__________

The Global Islamic Media Front presents a new article from Shaykh Ḥasan ‘Umar: “The Islamic Perspective on Current Events from the Thoughts of the Egyptian Revolution #2"

NOTE: For the first article in this series click here.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم وبعد؛

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ, ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا, ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ, فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ, ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا, ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا, فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ, ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا, ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً, فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ, ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا, ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ. ثُمَّ سَكَتَ” (1)
• بعض معاني الكلمات:
– عاضًا: موروثًا.
– جبرية: بالقوة والقهر والغلبة.
هذا الحديث النبوي الشريف الصادر عن مشكاة النبوة والذي يؤكد مدى صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأن ما يخبر به صلى الله عليه وسلم {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} وأنه صلى الله عليه وسلم {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} حيث بين صلى الله عليه وسلم وهو في مرحلة النبوة، إن نبوته ستكون في الأمة قائمة ثم تنتهي بوفاته صلى الله عليه وسلم، ثم تأتي مرحلة الخلافة الراشدة فتظل في الأمة فترة ثم يرفعها الله سبحانه وتعالى.

وبالفعل حدث هذا؛ ثم تكون مرحلة الملك العضوض أي الموروث، وقد ظهرت هذه المرحلة من عهد معاوية رضي الله عنه حيث أخذ البيعة لابنه يزيد وهو حي، وصار الملك العضوض في بني أمية ثم في الدولة العباسية حتى انتهت، ثم الدولة المملوكية والدولة العثمانية، ثم انتهت الدولة العثمانية على يد العلماني العسكري (مصطفى كمال أتاتورك) وساهمت دول أوروبا في إسقاط الدولة العثمانية حتى سقطت الخلافة الإسلامية عام 1924م في شهر مارس، وانتهت مرحلة الملك العضوض (الموروث) ثم حكم العسكر ورجال الجيش البلاد الإسلامية في القرن العشرين،وحتى من لم يتسلق منهم إلى سدة الحكم فإن بقايا الأنظمة المتوارثة مثل السعودية والأردن والمغرب تستعين بقوات عسكرية ضخمة وبأجهزة وأسلحة متطورة للبطش بالمعارضين وبكل من يغضبها، فتحولت أيضًا إلى ملك جبري (واقعيًا) موروث (اسمًا)؛ وبعد أن استقر الوضع لهذه الأنظمة من خلال أساليب كثيرة من أهمها وجود جهاز أمني قوي يحميهان ومن خلال تنكيلها بالمعارضين ، ومن خلال استخدام أجهزة إعلامية ورجال إعلام يصوغون عقول الناس وفق ما يريد الحكام بما يمكن أن نسميه (عملية غسيل مخ) وحشوهابالأفكار الخادمة للأنظمة أو إلهائها عن دين الله وعن قضاياها المصيرية بالتضخيم الإعلامي للفن والكرة والغناء والعبث .. إلخ، ومن خلال رجال دين تحولوا إلى موظفين حكوميين، صفتهم عند رؤية منكر .. لا أرى لا أسمع لا أتكلم .. فقاموا بدور الكهنوت الذي يقدس الحكام وليس رجال الإيمان الذين ينكرون على الحكام ويقومون بتقويمهم ولا بدور قيادة الأمة لإعادة الحقوق الضائعة إليها .. إلى غير ذلك من دعائم، بل كان من أعظم دعائم حكمهم الدخول في عباءة الغرب السياسية والعسكرية؛ حيث تم إلغاء القضية الفلسطينية على أرض الواقع لانشغال الجميع في الصلح مع إسرائيل.

وتم إدخال القوات الأمريكية إلى الكويت والخليج والسعودية وتم الانطواء السياسي لدول المنطقة تحت مظلة السياسة الأمريكية التي صارت تتدخل في تعيين رجال الحكم في عديد من الدول الإسلامية …. استعان الحكام بهذه القوى المختلفة وقهروا الشعوب تحتهم فاستحقوا أن يسموا (حكمًا جبرية).
وهذه هي الأنظمة الجبرية بدأت في الترنح والسقوط ببداية الثورة الشعبية في تونس ثم في مصر ثم بدأت التظاهرات والصدامات تحدث في اليمن وليبيا( ) وغير ذلك .. كلها متوالية بسرعة عجيبة، وكلها متشابهة وتتفاعل بسرعة.

ونحن لا نرى أن لها تفسيرا أصدق من تفسير النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخبرنا بأن هذا الحكم الجبري سيحكم الأمة ما شاء الله له أن يكون، وسيرفعه الله إذا شاء أن يرفعه، وها نحن نرى الآن بوضوح بداية زوال الحكم الجبري بإذن الله تعالى، وإذا زال ستعقبه مرحلة الخلافة التي على منهاج النبوة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم.

• ولكن ها هنا تساؤل نوجزه سريعًا:
– هل الخلافة المذكورة التي على منهاج النبوة هي خلافة المهدي التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، أم هي خلافة قبل المهدي تظهر ثم تفسد ثم يظهر المهدي؟ الأمر محتمل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا في إحدى الروايات عن المهدي فقال: “يحدث اختلاف عند موت خليفة فيعوذ عائذ بالبيت” وقد فسره في الأحاديث الأخرى بأن الذي يعوذ بالبيت (أي الكعبة) هو المهدي حيث سيأخذ البيعة بين الركن والمقام وهو لها كاره، يظهر إذن من ظاهر لفظ الحديث أنه ستكون خلافة قبل المهدي، وهذا ما عاضده الحديث الآخر الذي ذكر أنه قبل ظهور المهدي “يقتتل ثلاثة كلهم ابن خليفة عند كنز الكعبة ثم لا يصل إلى واحد منهم) .. وقد رجح بعض المعاصرين هذا الأمر منهم (سليم الهلالي) في كتابه (الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة) وما يعنينا الآن أن نذكره هو:

1- نحن مكلفون بالأمر الشرعي وليس بالخبر الشرعي؛ فالأمر الشرعي هو أمر الله وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أو نهي الله ونهي رسوله صلى الله عليه وسلم والواجب علينا أن نطيعه وأن ننفذه وهذا ما يكون عليه مدار التكليف.
أما الخبر الشرعي بأن هذا الزمان بعينه سيكون مستجيبًا لأمر الله الشرعي أم ستكون فيه حيدة عن أمر الله فهذا الخبر لا يعنينا من جهة التكليف الشرعي، وعلى هذا فإن التكليف الشرعي الذي أوجبه الله علينا هو التمكين لدين الله في الأرض، وأن نسعى لإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة وأن نسعى لنصرة الدين لأن هذا فرض علينا كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ} وقال تعالى: {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.
2- وعلى هذا فنحن قد ذكرنا في صدر حديثنا ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عن مراحل صور الحكم التي ستحكم هذه الأمة لنتبين منها صدق ونبوءة النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما ذكره وقع وما زال يقع، ولنحفز جهود المسلمين المخلصين الذين يسعون لتمكين دين الله سبحانه وتعالى في الأرض ولرفع شريعة الله حاكمة على العباد فإنهم عندما يرون أن الأفق قد لاحت فيها البشارات يسارعون لإتمام عملهم وكلهم أمل في تحقيق هذا الأمل في أسرع وقت حتى تصير الأمة كلها في عبودية الله سبحانه وتعالى، وعلى هذا نقول للعاملين لدين الله سبحانه وتعالى ولكل من سعى لإعادة الخلافة

Minbar Media presents a new statement from Jund al-Khilāfah: "Commenting on the Recent Speech From President Nazarbayev"

UPDATE 11/16/11 3:27 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:
Allah Almighty says in His noble Book: (And who does more wrong than the one who invents a lie against Allâh, while he is being invited to Islâm? And Allâh guides not the people who are Zâlimûn (polytheists, wrong-doers and disbelievers) folk -7- They intend to put out the Light of Allâh (i.e. the Religion of Islâm, this Qur’ân, and the Prophet Muhammad SAW) with their mouths. But Allâh will bring His Light to perfection even though the disbelievers hate (it) -8-) Surah As-Saff
And He said: (Now surely the curse of Allah is on the unjust -18- Who turn away from the path of Allah and desire to make it crooked; and they are disbelievers in the hereafter -19-) Surah Hud
On Monday 14 November 2011 president Nazarbayev broke his silence and talked about the events of the recent crisis that he caused by enacting the anti-Islamic laws.
Nazarbayev and his government insures once again to us, the Kazakh people, and all the nations of the world, that they aren’t qualified to lead this great nation and that they are eager for their personal interests, and achieving their desires in remaining influential over the people. Their only concern is keeping the rule by any mean, even by oppressing the Moslem people and fighting the Islamic sanctuaries, to please their masters who are languishing in the Kremlin.
The recent speech of Nazarbayev was expected to contain political solutions for the current crisis, carrying assurances for all the parties, for the Kazakh people in particular, and the men of Politics, economy and investments. And confirm to them that matters will return to its normalcy, and that the bad laws will end and all the concerns and fears will disappear with it. But the president who called himself Elbasy –leader- of the Kazakh nation, proved to us that he doesn’t have any of the elements of leadership, and doesn’t understand the most simple rules of awareness of politics and history. He gathered the pillars of his regime and intelligence agencies and snarled and threatened and decided with all the arrogance and obstinacy to continue to follow the same policy, and issue orders to his ministers and supporters inciting them to prepare to receive his orders that contain the security and sniffer solutions, ensuring the capability of his regime to crush any Islamic opposition right away.
This talk of Nazarbayev was concurrent with a campaign of intimidation and arrests that affected a huge number from the sons of the Moslem Kazakh people, and a fierce wave of torture that intensified against the Moslems in the prisons of the Tagut. All this confirms the bad intention of the regime and that it’s not ready to deal with the demands of the Muslim people in a safe and clever way.
Here we want to say that the procedures that are taken by the Nazarbayev regime adds insult to injury and doesn’t help in getting the country out from the circle of danger. The sniffer solutions and security methods will do it no good, and will not prolong it’s his stay in power, rather the opposite is true. Crushing the pulse of resistance that go through the veins of the sons of Islam in Kazakhstan isn’t an easy matter. We have prepared well for the matter, we are ready Insha’Allah to continue our battle against Nazarbayev and his oppressive cronies for many years until all the injustices over the Muslim people disappear or die for this purpose.
Let no one think that the death of a soldier from the our battalion can impede our movement or stop it, instead of one there are tens and hundreds of lions who are ready to assault the remnants of collapsing regime. In Taraz, we saw with your own eyes what one soldier did to you, and Insha’Allah you will see horrors by the hands of men who don’t fear death and give their souls cheaply to support the religion of Islam and defend the honors of the Muslims. And the tyrant should know that we are eager to die as his soldiers are eager to live, and that his battle with us will never be equal, and let him bring glad tidings to his supporters from his entourage with what harms them… (And those who do wrong will come to know by what overturning they will be overturned) 227 Surah Ash-Shuara.
Finally w remind the Nazarbayev regime that it will never win this battle, simply because he wagered on the losing horse. And that he won’t succeed if he stuck to his arrogant policy. And he would only get disgrace in this world and in the hereafter he will have torture from the Lord of the worlds.
It’s better for him to retreat before it’s too late, and apologize to the people for what he committed against it from abuses, and cancel the unjust laws that restrict the freedom of worship, and release all the prisoners who were oppressed and imprisoned because of their political affiliation and their preaching of Islam. Here we cannot fail to remind the regime and its supporters that they bear full responsibility for life and safety of the Muslim prisoners in their prisons and security headquarters…
(and to Allah belongs the might and to His Messenger and to the believers, but the hypocrites do not know) 8 Surah Al-Munafiqoon
Al-Zahir Baibars company. Jund Al-Khilafa battalion
Wednesday 16 November 2011
Corresponding to 20 Dhu Al-Hijjah 1432 A.H.
_________


Click the following link for a safe PDF copy: Jund al-Khilāfah — “Commenting on the Recent Speech From President Nazarbayev”
__________