The Global Islamic Media Front presents a new article from Shaykh Ḥasan ‘Umar: "The Islamic Perspective on Current Events from the Thoughts of the Egyptian Revolution #1: Islam and the Revolution"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ، فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ لَكُمْ، إِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَوإن أطعتموهم أَضَلُّوكُمْ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرَ، وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ»(1)

إن على كل مسلم ومسلمة أن يتأمل هذا الحديث العظيم الذي يعبر عن روح الإسلام الثورية، والذي يبين أن السلطة كثيرًا ما تكره شرع الله سبحانه، وكتاب الله سبحانه، واتباع دين الله سبحانه.. لماذا؟؛ لأن مصالح رجال السلطة ستصطدم وتتعارض مع دين الله ومع كتاب الله ومع أهل الحق، وليتهم يدعون أهل الحق في حالهم أو يفتحون لهم بابًا لإبداء الرأي وإنكار المنكر، ولكنهم يصارعون الناس ويشتدون بوطأتهم على أهل الحق، لأن هناك صراعًا بين منهجين (منهج دين الله سبحانه وتحت راية كتاب الله) و(منهج الشيطان وسلطان الباطل تحت رايات الجاهلية بأسمائها المختلفة قديمًا وحديثًا) ومادام هؤلاء الأمراء قد فارقوا الكتاب –القرءان- فإن طاعتهم ضلال، واتباع منهجهم طريق إلى جهنم (ووإن أطعتموهم أضلوكم) وفي المقابل فالتمسك بالحق مر (إن عصيتموهم قتلوكم) ومن هنا فإن المر يحتاج إلى طائفة فدائية تقدم التضحيات، ولا تحرف دين الإسلام إرضاءً لأهل السلطان وتحصيلًا لمنافع دنيوية ومناصب ورئاسات زائلة.

وهذه الطائفة هي المتشبهة بالصحابة رضوان الله عليهم أول من حملوا هذا الدين حتى سلموه إلينا ناصعًا عاليًا خفاقًا، وهم أهل الغربة .. (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء) و(هم الذين يصلحون عند فساد الناس) و(هم الذين يصلحون إذا فسد الناس) وهم المتمسكون بدينهم رغم كل المخالفين (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) وهم القابضون على الجمر (يأتي على الناس زمانٌ القابض فيه على الدين كالقابض على الجمر، للعاملين فيه أجر خمسين) لأنهم لا يجدون على الحق أعوانًا ولأن التهديد والوعيد يأتيهم من كل مكان، ولكنهم في سبيل الله حملوا دين الله سبحانه وتعالى ومستعدون لدخول السجون سنين وسنين، ومستعدون لتحمل كل الأذى على اختلاف أشكاله وإن طال .. بل مستعدون للموت في سبيل الله (كونوا كأصحاب عيسى حُملوا على الخشب ونُشروا بالمناشير، فما صدهم ذلك عن دين الله).

هذا الحديث نموذج من نماذج ثورية الإسلام على أهل الباطل، ونموذج على شدة صراع الباطل مع الحق ورسالة إلى حملة الدين أنه لا دين دون تضحية وثبات، ولا علو للدين دون فداء فجهزوا أنفسكم لذلك وربوا الأجيال على هذا.

وبعد هذه الجولة السريعة مع هذا الحديث نذكر جملة من فوائده:
1- أمر النبي صلى الله عليه وسلم بملازمة الإسلام على كل حال سواء في حال الشدة أو في حال الرخاء.
2- بيان النبي صلى الله عليه وسلم أن السلطان وكتاب الله سيفترقان، فولاة الأمور لن يحكموا بشرع الله سبحانه وتعالى كما هو حالنا الآن.
3- بيان النبي صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء الحكام الذين يحكمون بغير كتاب الله ضُلّال مضلون، من أطاعهم ضل عن الحق واتبع الشيطان ولا يغني عن هؤلاء الحكام دفاع علماء السوء عنهم، والتماس العذار لهم فهم أئمة ضُلّال .. (فوإن أطعتموهم أضلوكم).
4- في الحديث بيان أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله تعالى.
5- في الحديث بيان أن هؤلاء الحكام الحائدين عن سبيل الله أهل إفساد وإهلاك، يفسدون على الناس أمر دينهم ودنياهم ولا يتورعون عن سفك الدماء بغير حق، فانطبق عليهم الحديث (وإن أطعتموهم أضلوكم إن عصيتموهم قتلوكم) وانطبق عليهم قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ }إبراهيم28
6- في الحديث الأمر بالصبر على دين الله مهما وقع على العبد من بلاء (كونوا كأصحاب عيسى حُملوا على الخشب ونُشروا بالمناشير فما صدهم ذلك عن دين الله).
7- في الحديث بيان ارتباط البلاء بالإيمان والإعلان به كما قال تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ } العنكبوت2-3، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يُبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء” وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قومًا ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط”.
8- الحديث فيه دلالة على ثورية الإسلام على الحكام المخالفين لكتاب الله الظالمين لعباده، مهما كان علوهم في الأرض.
9- مادام هؤلاء الحكام المخالفين لكتاب الله على ضلال ومن أطاعهم أضلوه فإن العلماء اللذين يدعون الناس إلى طاعتهم وعدم الخروج عليهم بل يزينون للناس حال هؤلاء الحكام ويسمونهم بولاة أمور المسلمين، ويصفون من يخرج عليهم بأنهم خوارج، فهؤلاء العلماء ضُلّال، بل أئمة ضلال، جمعوا بين كتم الحق وبين اللبس والتلبيس بين الحق والباطل، وهؤلاء يقدمون للناس دينًا كهنوتيًا لا يحتوي على جهاد أو أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر، فهم مغضوب عليهم لأن من ضل من علمائنا ففيه شبه من اليهود المغضوب عليهم لأنهم ضلوا على علم وهؤلاء ملعونون حتى يتوبوا، ومن شروط توبتهم تبيين ما كتموا من حقٍ للناس كما قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة 159-160 فاشترط الله سبحانه في توبتهم التبيين للناس لما كتموه من حقٍ كما قال في هذه الآية: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ} ولنا معهم وقفة خاصة بعد ذلك بإذن الله تعالى.
ونسأل الله تعالى أن يجمعنا على الحق وأن يستخدمنا لنصرة دينه
آمين
وكتبه؛
حسن عمر

الهوامش: (1)رواه الطبراني . قال الهيثمي : ” ويزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات”.  لا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
قسم الإعلام التوعوي الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

As-Saḥāb Media presents a new video message from Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Days With The Imām #1"

UPDATE 2/25/12 7:25 AM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:


___________


UPDATE 11/16/11 4:49 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Days With The Imām #1” (Ar)
_________



Arabic:

Urdu:

_________

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan: "Regarding the upcoming subjugated Jirga"


Our countrymen are well aware that western occupying forces have been attempting for quite some time now to give a legal face to their unlawful occupation of Afghanistan and to realize their dream of establishing a permanent presence. For these filthy designs to be accomplished, serious efforts are recently being undertaken by the foreign enemy and their internal mercenaries and it has been decreed that this coming Wednesday (16th November), a supposed Loya Jirga (Grand Assembly) will be convened in Kabul to realize this unfortunate plan.
Some of the information acquired about this plot suggests that America wants to obtain documentation for a perpetual occupation of Afghanistan under the name of Strategic Partnership because the draft text of it says that America (like its ongoing occupation) will practice absolute freedom, will not abide by any Afghan stipulations and will continue its military operations and presence as long as its wants.
For this purpose it is absolutely necessary for the Afghans to realize the sensitivity of this subject. The permanent presence of America and other invaders spells nothing but the absolute fall and decline for our glorious nation and people who have a many millennium old history. If the Afghan nation neglectfully forgo standing up against and blocking the ominous plan of the enemies of Afghanistan then they will definitely face the same ill fate which is being faced by the nations who are occupied and subdued by the infidels and the history books are filled with such admonitory stories.
The countries of Japan and South Korea should serve as enough examples for us to understand and learn about the effects of permanent American presence. These countries do not have any Islamic sanctums nor an Afghan code of honor; they are not military and economically weak like Afghanistan neither are they under such domination but despite all of this, these same nations have had it up to their noses with violations and crimes committed by the Americans troops.
According to internationally respected news outlets, American invaders are charged on a daily basis with crimes done against the residents of these countries which include rape of 12 year old girls and 68 year old women.
Islamic Emirate of Afghanistan calls on all its countrymen, parties and political figures that the sole reason for the ongoing conflict in Afghanistan is because of the foreign invaders. If the foreign invaders leave then there are many Islamic and Afghan channels which can be utilized to solve our internal problems. Afghans are able to solve their internal problems by themselves under tolerating conditions.
It will be inapposite for those concerned about a repeat of civil war or due to scare for own depreciation to put their necks down and keep silent in front of perpetual occupation by American invaders. We believe the Afghan crisis will only find an end when our nation thwarts the Strategic Partnership of the invaders and their mercenaries under the disguise of Loya Jirga and their other plans, brings the ongoing occupation to an end and fulfill their duty of bringing about an independent, proud and peaceful Afghanistan. Those people who approve permanent American bases under the banner of the upcoming so-called Loya Jirga will be considered as national traitors and will be deserving of harsh penalties and their names will be written down alongside the slaves and nation sellers like Shah Shuja, Babrak Karmel and Karzai.
Islamic Emirate of Afghanistan
_________

The Islamic Emirate of Afghanistan releases Issue #66 of al-Ṣomūd Magazine

NOTE: Previous issues: #65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#53, and #51. You can also see English translations of articles from previous issues here.


Click the following link for a safe PDF Copy: The Islamic Emirate of Afghanistan — Issue #66 of al-Ṣomūd Magazine
_________

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "The Reasons for the Outcome of the Ummah and Ways to Mobilize It"

UPDATE 6/23/12 11:21 AM: Here is an English translation of the below article:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “The Reasons for the Outcome of the Ummah and Ways to Mobilize It” (En)
___________



Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “The Reasons for the Outcome of the Ummah and Ways to Mobilize It”
________

Two new Fatāwā from Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād