The Global Islamic Media Front presents a new article from Shaykh Ḥasan 'Umar: "Divine Manhaj of the Islamic Sharī'ah and the Conflict With The New Atheists"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم، وبعد؛

عندما قامت الثورة الفرنسية كان شعارها (اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس)، لماذا؟؛ لأن الكنيسة كانت تحارب العلماء الطبيعيين من جهة، وتعتبر اكتشافاتهم الحديثة مخالفة للإنجيل، وكانت من جهة أخرى تضفي المشروعية على السلطة الظالمة التي أرهقت الناس بالضرائب الباهظة التي كانت تمد الأسرة الحاكمة والنبلاء بما يحتاجونه من رفاهية، ولذا فإنها كانت تضفي على الحاكم صفة التقديس، فلما نجحت الثورة الفرنسية -وكانت ثورة شعبية- رأت أنه لا سبيل لتحقيق العدالة الاجتماعية من جهة، والتقدم من جهة أخرى إلا بإلغاء الملكية المستبدة، وتحجيم دور الكنيسة بحيث لا تتدخل الكنيسة في شئون الحكم، ولا تعطي الفرصة للحكام المستبدين في حكم الناس بمشروعية الكنيسة، ولا تتدخل في شأن العلماء بحجة أن اكتشافاتهم متعارضة مع الكتاب المقدس -كما استتابوا (جالليو) وكادوا أن يحرقوا (كوبرنيكوس)-، ومن ظهر مصطلح (secularite) يعني (اللادينية)، أو فصل الدين عن الدولة، أو فصل الدين عن السياسة ومناحي الحياة، بحيث يتقوقع الدين داخل الكنيسة ولا شأن له بأي نظام في الحياة نهائيًا ..، وهذا التصرف من الثورة الفرنسية قد يكون مبررًا في وقته؛ لأن رجال الدين المسيحي وقتها جعلوا الدين عقبة ضد التقدم والعلم وتطور الحياة، وأضفوا المشروعية على النظم الحاكمة المستبدة ليحققوا منافع خاصة لهم.

ثم انتقل إلينا هذا المصطلح تحت شعار (العلمانية)، وهو نفس مضمون شعار (اللادينية)، ولكن بلفظ جميل حتى تتقبله نفوس العامة والسامعين ظنًا منهم أنه يتبنى العلم، ثم تطور أكثر فأصبح له اسم جديد وهو (الدولة المدنية) أو (النظام المدني).

وأصبح الكثير من العلمانيين يرفضون أحكام الإسلام أو أكثرها تحت حجة أنهم يريدون نظامًا مدنيًا، وبعضهم يزعم أن إقامة الشريعة ستؤدي إلى تخلف الدولة والمجتمع، وبعضهم يزعم أن إقامة الشريعة يعني (الحكم الإلهي) أو (الثيوقراطي) -كما يقولون-، بمعنى أن الحاكم هو ظل الله في الأرض، ولا يجوز الاعتراض عليه بحال، والاعتراض عليه هو اعتراض على الله، وكل هذا ونحوه هو (عرض مشوَّه) و(عرض باطل) للشريعة الإسلامية، حتى يكون هناك نفور من الشريعة الإسلامية في نفوس العامة لو سمعت أو قرأت هذه العروض الباطلة عن الشريعة الإسلامية، فيتم العرض المشوه من هؤلاء العلمانيين ضد الشريعة الإسلامية، وفي المقابل يعرضون زبالة عقولهم تحت شعارات براقة مثل (العلمانية، الحرية، المدنية، الليبرالية، الديمقراطية) تمامًا كالفاكهة المسرطنة التي نأكلها شكلها جميل ولكنها قاتلة.

وهنا لا بد لنا من وقفات تجاه هذا الأمر خاصة في هذه الأيام التي أتت بعد ثورة يناير، وسقط نظام ديكتاتوري وأصبح الناس يحتاجون إلى نظام جديد يحكمهم، وإلى مبادئ جديدة تنظم شئون حياتهم، وهو ما يسمِّيه الناس اصطلاحًا بــ(الدستور)، ونظرًا لأن ما سيتم وضعه للناس من دستور أو قوانين أو غير ذلك له أهمية في صياغة المجتمع أو في خدمة فئات معينة أو أفكار معينة، فمن هنا نشط العلمانيون ودعاة الديمقراطية ويتبعهم عدد من العامة الذين تخدعهم الشعارات البراقة والتي يفهمون منها أنهم سيحصلون على مزيدٍ من الحرية ومن المنافع الاقتصادية، وأن صوتهم سيكون له وزن وقدرة على التغيير، نشط هؤلاء ليطالبوا بدولة مدنية ونظام مدني، ورفضوا نتائج الاستفتاء الذي وافق فيه الأغلبية على تغيير ست مواد فقط من الدستور السابق، وكان رفض بعضهم لنتيجة الانتخابات لأنهم يريدون دستورًا كاملاً وليس بعض التغييرات، وبعضهم صرَّح بأن بقاء المادة الثانية في الدستور -والتي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي في التشريع- تتعارض مع الديمقراطية ومع الدولة المدنية ومع حرية الرأي ..إلخ، وعلى حد تصريح (عمرو أديب) المذيع المشهور: إن الديمقراطية إذا أتت لنا بالشريعة الإسلامية فـ(طُظ) -أي نرفض- الديمقراطية. وبالمناسبة نود أن نذكر أن (عمرو أديب) كان أول من أجرى حوارًا مع الرئيس مبارك في دار القوات الجوية عام 2005 في حوار مليء بالنفاق والنفخ المبالغ للديكتاتور السابق، ونذكر تقديمه السمج لزيارة أوباما لجامعة القاهرة حيث نبَّه بشدة -حوالي ربع ساعة- على عدم فتح الشبابيك وعدم الخروج من البيوت بأسلوب مبالغ فيه كاد أن يطلب فيه قانونًا بإعدام من يخرج ساعة حضور الرئيس الأمريكي الذي تكلم عنه كأنه نبي من الأنبياء.

والمقصود أن العلمانيين ونحوهم يرفضون الشريعة الإسلامية، ويريدون بكل الوسائل سرعة التمكين للنظم المخالفة للإسلام حتى لا يتمكن الإسلام من الوصول في يوم من الأيام إلى سُدَّة الحكم؛ ونظرًا لضيق المقام فإننا سنعلق على عدة نقاط هامة في عجالة سريعة فيما يأتي بإذن الله:
1- ربطُ العلمانيين بين تطبيق الإسلام وبين التخلف أو عدم اللحاق بركب التقدم الحضاري هو ربط باطل وخاطئ؛ لماذا؟ لأن الإسلام لا يعارض التقدم العلمي بأي حال من الأحوال، ولا يمنع من استخدام العقل، بل على العكس، فإن الإسلام هو أكثر دين ذكر أهمية العقل وذمَّ من لا يستخدم عقله كما قال عن الكفار: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} [الفرقان:44]، وكما قال تعالى عن أهل النار: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك:10]، وذمَّ المقلدين لآبائهم دون تمييز كما قال سبحانه: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} [البقرة:170].

فإذا كان الإسلام لا يتعارض مع العقل بل يدعو لاستخدامه، ولا يتعارض مع العلم بل يحثُّ عليه، وإذا كان تاريخ الإسلام يشهد بذلك حيث إن الحضارة الغربية قامت في أساسها على ترجمة المؤلفات العربية في مجالات الطب والفلك والحساب والجغرافية وغير ذلك مما هو معلوم وله تفاصيل طويلة.

إذن من الخطأ اتهام الإسلام بالتخلف أو بالتسبب فيه، ومن الباطل قياس الإسلام على رجال الكنيسة الذين حاربوا العلم والعلماء في القرون الوسطى، وبالتالي من الخطأ المناداة بشعارات الغرب وخطاه التي فصلت الدين عن الحياة وعن الدولة حتى يتمكنوا من التقدم وبناء الدولة الحديثة، بل هذا سيكون من أعظم الظلم للإسلام.

2- الديانة النصرانية ليس فيها تشريعات مثل الإسلام؛ فالإسلام فيه قوانين للمواريث، وقوانين للأحوال الشخصية، وفيه حدود للجرائم، وفيه قواعد للقضاء، وفيه ضوابط لكل الأحكام المتعلقة بالفرد أو المجتمع والسلم والحرب، بينما الديانة النصرانية هي ديانة روحية وكهنوتية فحسب. ومن هنا

New statement from Abū Bakār Ba'asyir: "Follow Millat ʾIbrāhīm, Strengthen al-Walā' wa-l-Barā'"

NOTE: This comes from his prison cell.


Bismillahirrahmanirrahim…
This ‘Eidul Adha is closely related with the Qurban in the history of Prophet Ibrahim ‘alaihissalam. This ‘Eidul Adhaemphasizes to us the command to follow the Millah Ibrahim as He says :
“Then We revealed to you, [O Muhammad], to follow the Millah of Ibrahim, a hanif…” (Qs. An-Nahl 123).
What is Millah Ibrahim? These two words are usually translated into the Religion of Ibrahim. The true meaning is,Millah Ibrahim is the attitude of Nabiyullah in having the religion, namely: al-wala and al-baro. We were asked to follow these two principles.
THE WALA’ (LOYALTY) OF PROPHET IBRAHIM
The technical term of the Wala’ of Prophet Ibrahim is a loyalty that is steady. So if it is steady, there is no more thought and calculation of the world. As long as there is ability, it must be practiced!
First example, when Prophet Ibrahim married for the second time and then was granted with the first child, Ismail.
When his son was born, Prophet Ibrahim was commanded by Allah so that he leave the mother (her wife Hajar – ed.) along with her small child in the desert. According to common sense, Ismail would have surely died because there was no water nor vegetation in the desert. To be thought over with the mind would make one stressed. But Prophet Ibrahim was “sami’na wa atho’na” (we hear and we obey).
When that of her son was in thirst, she was running here and there to look for water, that’s what become the ibaadahof sa’i. In the end, with the movement of the feet of Prophet Ismail, there appeared what now becomes the sources of the Zamzam well and it became a prosperous place, many people came to visit there until it turned into Masjidil Haram to these days.
That was the wala’ of Prophet Ibrahim. Although according to calculations when the command was given, death was imminent. But due to the command of Allah, then with thesami’na wa atho’na there should be no consideration of any kind as long as there is capability.
A second example, when Ismail grew up, he helped his father building the Ka’bah. Imagine, a father who was already old and only had one child, a very attractive child, going to become a Prophet, but the command of Allah came down: “Slaughter you son..!”
If thought over with the common sense, he could be sressed for the second time. But Prophet Ibrahim had an attitude of being submissive to the command of Allah, sami’na wa atho’na.
Then, he said to his son, “O my child, I am receiving this command, I am commanded to slaughter you.”
What did Ismail say? “Do it O my father, I will be patient.”This is the wala’ that must be emulated by the Muslims which has its connection with the ‘Eidul Adha.
So if we already hear the command of Allah or the law of Allah, so our attitude must be “sami’na wa atho’na.” Let there be no reconsideration of any kind, because the law of Allah has to be the best. If we are able, we must do it, but if we are unable, yes, just do to the best of our ability.
THE BARO’ (ANTI-LOYALTY) OF PROPHET IBRAHIM
The baro’ of Prophet Ibrahim is clearly recorded in surah Al-Mumtahanah verse 4:
“There has already been for you an excellent pattern in Abraham and those with him, when they said to their people, “Indeed, we are disassociated from you and from whatever you worship other than Allah . We have denied you, and there has appeared between us and you animosity and hatred forever until you believe in Allah alone…”
The principle is, all that is contrary to Islam must be rejected! No reconsideration of any kind, the reconsideration is only whether we are able or not, but the principle is, it is rejected!
This principle of Millah Ibrahim, if we want to practice now, the wala’ of the Islamic ummah is that they must hold firmly the law of Islam, and reject any other beside it. Whereas, the practice of its baro’ is rejecting the Pancasilastate!
This is the consequence of following the Millah Ibrahim. The country of the Muslims must be an Islamic State, fullstop! For that, there is no need to negotiate with the kafir. If you want, let’s join us, if not, please leave! This had been practiced by the Islamic ummah in India before, resulting in the separation that became Pakistan.
Therefore, if the Islamic ummah want to make sense of their lives with the true ‘Eidul Adha, they must follow the MillahIbrahim i.e. hold firm the Shari’ah without the judgement of the kafir, then the state must be based on Islam one hundred percent. This is a fixed price, there is no bargaining. Whoever wants to accept the Pancasila state, the ruling is that he is mushrik, or even murtad!
The country of the Islamic ummah must be ab Islamic State, this is a fixed price. Just as we are acknowledging thekalimah of Laa ilaha illallah (there is no god except Allah), is it not a fixed price? It should not be tweaked and twitched. We cannot force the kafir, although their belief is wrong, we can give advice but we cannot force. We ourselves cannot be forced, the country must be Islamic because that is the requirement of tawheed, not a political issue. This is important, that’s the conclusion.
_______

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: "One Ummah"

UPDATE 11/13/11 5:43 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “One Ummah”
_________



________

Articles of the Week – 11/5-11/11

Saturday November 5:
The Birth of a Custom: Nomads, Sharīa Courts and Established Practices in the Tashkent Province, ca. 1868-1919 – Paolo Sartori, Islamic Law and Society: https://bit.ly/tTSjov
Wahhābī Legal Theory as Reflected in Modern Official Saudi Fatwās: Ijtihād, Taqlīd, Sources, and Methodology – Muhammad al-Atawneh, Islamic Law and Society:  https://bit.ly/sduD4p
Sunday November 6:
On Flags, Islamic History, and al-Qa’ida – Aaron Y. Zelin, al-Wasat: https://bit.ly/u6CQlh
Monday November 7:
Wahhabism: A Forgotten Legacy of the Bosnian War – Sarah Schlesinger, The National Review: https://bit.ly/ulriLt
Black Flag – Will McCants, Foreign Policy: https://bit.ly/seEILN
Wednesday November 9: 
Online Territories of Terror – Utilizing the Internet for Jihadist Endeavors – Nico Prucha, Orient: bit.ly/uRFJXP
Even more on Libya’s weapons – Andrew Lebovich, al-Wasat: https://bit.ly/ufqsm4
Thursday November 10:
Have the Taliban changed their tune? – Kate Clark, The AfPak Channel: https://ow.ly/7pAs7

New statement from Anṣār al-Mujāhidīn Arabic Forum: "Important Alert for the Anṣār"

NOTE: OpSec paranoia on the forums.

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله , والصّلاة والسّلام على نبـّينا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين خلال السـّـنوات القليلة الماضية , حرص الكفــّار على محاولة الايقاع بالمسلمين الذين يؤمنون بفرضيـّة الجهاد ضد أعداء الإسلام من قبل أن يتمكـّنوا من الخوض في العمل الجهادي وبدأوا بالتجسّس على المساجد والمجامع الأخرى ليتعرّفوا على من عندهم ميول جهادية , ومن ثمّ الايقاع بهم قبل أن يتمّ التــّواصل بينهم وبين المجاهدين, لاحباط أيّ هجوم ولإعطاء درس لمن يفكــّر في أعمال جهاديـّة في المستقبل.لا يحدث ذلك فقط في المساجد, ولكن عبر شبكة الانترنت أيضاً. ولقد استُخدمت المنتديات الجهاديـّة . وللأسف تمّ الايقاع ببعض الإخوة وهم الان يدفعون ثمن ذلك والله المستعان .نحن كإداريّين في الإدارة الخلفية للموقع نبذل قصارى جهدنا لمحاولة التقاط أي نشاط مشبوه , ولكن هذه المهمـّة صعبة جداً ولا يمكن ملاحظة هذه الأمور بسهولة. ولذا نعتمد على أعضاء المنتدى للابلاغ عن أيّة نشاطات أو رسائل غريبة والتي فيها دعوات وما شابه للخروج للجهاد, أو جمع الأموال , أو طلب تواصل شخصي ، أو حتـّى طلبات الزّواج ويجب إبلاغ الإدارة فوراً عن أيّ نشاط من هذا النـّوع ، وإلاّ سيتمّ تطبيق ذات العقوبة على المرسِل والمُرسل إليه في حال عدم إبلاغ الإدارة بذلك . ونحذّر الأنصار أيضاً ,كما حذّرنا في المرّات السّابقة, من الكشف عن أيّ معلومات شخصيــّة أو دخول المنتدى أو زيارته دون اتخاذ إجراءات أمنيــّة صحيحة. يــّرجى التــّفكير بشكل جيـّد قبل التــّحدّث أو فعل أيّ شيء له علاقة بالجهاد. إن كنت جادّاً في ذلك , فلا حاجة لإعلام الآخرين بنشاطاتك, والكلام الكثير عن نشاطاتك من خوارم الإخلاص وربـّما يودي بك إلى الســّجن .

نسأل الله تعالى أن يحمي المسلمين من كيد الكفــّار , ونسأله أن يحبط مخطــّطاتهم ويردّ كيدهم في نحورهم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين ، والصــّلاة والســّلام على إمام الأنبياء والمرسلين
ولا تنسونا من صالح الدُعاء
إخوانكم في : إدارة شبكة أنصار المجاهدين

________

Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī releases a new book: “The Book of the Revolution and Revolutionaries: Words Written for the Arab Revolutions, Especially the Syrian Revolution, Part #5"

NOTE: The first four parts are included in the book as well.


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “The Book of the Revolution and Revolutionaries- Words Written for the Arab Revolutions, Especially the Syrian Revolution, Part #5″
________