Home » Islamic State of Iraq

Category Archives: Islamic State of Iraq

New statement from the Syrian Islamic Front’s Ḥarakat Aḥrār al-Shām al-Islāmīyyah: “Clarification on the Declaration of the ‘Islamic State of Iraq and al-Shām’ and Its Implications for the Domestic and Regional Arena”

UPDATE 5/6/13 1:36 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

In the name of God, the most gracious, the most merciful.

Praise be to God and prayers and peace upon the messenger of God.

We were surprised, just as many were surprised, by what Abu Bakr al-Baghdadi, the leader of the Islamic State of Iraq, released concerning the announcement the Islamic State in Iraq and Syria. We were similarly surprised by Abu Mohammad al-Jolani’s response, the leader of Jabhat al-Nusra, in which he pledged allegiance (bay’ah) to Ayman al-Zawahiri, the leader of al-Qaeda.

Given that we are watching with interest the implications of the event – and what it means in terms of its large impact on the internal and regional arenas – we wish to record some important points that make our position clear on what has come out. We take the approach of offering advice (al-nush) and admonition (al-tazkir):

1: We in the Islamic Ahrar al-Sham Movement are keen on concentrating efforts and unifying them in the battle to topple the aggressive Assad enemy, as nothing except for faith (iman) is more required and nothing comes before it.

2: God has set forth the legitimate norms (sunan) and universal laws to establish rightly guided states. Whoever breaches the laws is deprived of their consequences(note: this line was unclear to me). Religious leadership (al-imamah) over Muslims must have ability and authority to secure its interests. This does not exist among any of the factions and brigades on the ground.

3: The “emirate” is a method – enunciated in God’s law – to unify the message and the ranks, but it is not an end in itself. What al-Baghdadi announced did not unify the scattered groups and it did not reconcile conflicting factions, and this is what is called “corruption of the situation” among religious scholars. This is when what resulted from a ruling is the opposite of what is originally intended.

4: No one in this country – no religious scholars or sincere Islamists and FSA brigades working on the ground – was consulted in the announcement of the state. This opens up the field for anyone to announce initiatives on their own according to how they see fit

5: As such, the two announcements will drag parties into the conflict that do not serve – as we see it – the people’s revolution and Jihad. The principle is to not expand the scope of the conflict and to concentrate on fighting the Assad regime, undermining its pillars of support, and stopping its aggression.

Our wounded people. When we saw Jabhat al-Nusra’s dedication and valor in battle, their charity and their good treatment of the people, it was thought that they would continue being altruistic and serving the interests of the nation.

Based on what has preceded, we ask both parties to get a sense of the magnitude of the event, the danger of regionalizing the conflict in this way, and bringing in other parties. This is not based on arbitrary distinctions between members of the Islamic nation, but an objective reading of the situation. It is a presentation of what we see as being in the best interests of Muslims and their Jihad against the tyrant of Syria.

Lastly, we in the Islamic Ahrar al-Sham Movement announce that the establishment of a rightly guided Islamic state that rules its subjects with justice is a goal that we strive to achieve through legitimate means. As such, we take care to heed the requirements of the situation and the state of the Islamic nation, which has concealed its religion for a half century. We ask God to guide us rightly in both thought and action and to grant our nation what is best. He is the protector and enabler, praise be to God, lord of the worlds.

Saturday 05/04/2013

_____________

Source: http://misrpanorama.wordpress.com/2013/05/06/translation-ahrar-al-sham-statement-criticizing-jabhat-al-nusra-and-al-qaeda-in-iraq/

-2-e1360974378582

Click the following link for a safe PDF copy: Ḥarakat Aḥrār al-Shām al-Islāmīyyah — “Clarification on the Declaration of the ‘Islamic State of Iraq and al-Shām’ and Its Implications for the Domestic and Regional Arena”

__________

Source: http://www.ahraralsham.com/?p=1324

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: “The Fitnah Episode”

بسم الله الرحمن الرحيم
فتنة الحلَقة

لعل رؤوس كثيرين من أنصار الجهاد دارت مع تلك الحلقة التي انتهت من حيث بدأت : تزكية الأمير الظواهري للأمير البغدادي ، ثم إعلان البغدادي ضم جبهتي الشام والعراق في “دولة العراق والشام” ، ثم إعلان الأمير الجولاني الإعتذار عن هذا الضم ، ثم مبايعة جبهة النصرة للأمير الظواهري !!
هذه الحلقة رُسمت في أيام معدودات ، وفي كلمات خاطفة ، لكنها أظهرت خللاً كبيراً في الفكر الذي يتبناه بعض أنصار المجاهدين هنا وهناك ، ثم أظهرت خللاً لا يقل عنه عند بعض العلماء والدعاة وطلبة العلم وخواص المناصرين لأهل الجهاد !!

لا بد من إعادة النظر في تأثير هذه الحلقة على كثير من الشباب الذين لم يعهدوا مثل هذه الإشكالات في العمل الإسلامي : فصُدم البعض ، وأخذ البعض موقفاً ، وتعصّب البعض ، وحصل تنافر وتشاحن وتشويش ، فتغيّرت الألفاظ ، وتباعدت القلوب ، ووقف البعض بعيداً يراقب الحال دون تدخّل في أمل أن تنجلي الغمة ، وهي كذلك ..

قد يكون الأمر كبيراً عند البعض ، وقد يكون عند البعض أصغر مما نتصوّر ، فهو عند المتفائلين : سوء تنسيق بين بعض القيادات ، وعند المتشائمين : أموراً ذكروها في كتاباتهم ومقالاتهم وتصريحاتهم .. سنحاول مناقشة بعض المفاهيم التي نعتقد أن بها غبش عند البعض ، وهي المشار إليها في العنوان بالفتنة ، لأنها كذلك ، فمنها :

أولاً : معنى قول الله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا …} (العنكبوت : 69) ، هذه الآية يظلمها البعض ، فالهداية هنا لا تعني العصمة بأي حال من الأحوال ، فالمجاهدون بشر ، وقادتهم بشر ، وهم يُخطؤون وليسوا بمعصومين ، وإنما معنى الآية أنهم أقرب إلى الهداية العامة من كثير من المسلمين لأنهم في موطن إخلاص وعمل جليل وفي عبادة مستمرة ، وقد فسّر بعض العلماء هذه الآية بأنها في أهل القتال ، وقال البعض بأنها في من يجاهد بأي نوع من أنواع الجهاد . فمن جاهد نفسه أو الشيطان أو العدو الداخلي أو الخارجي ولم يكن خاملاً متكاسلاً متقاعساً يدخل في هذه الآية عند بعض علماء التفسير ، وظاهر الآية أنها في أهل القتال لأن العلماء قالوا بأن كلمة الجهاد إذا أطلقت فإنها تعني القتال في سبيل الله ما لم يصرفها صارف عن ذلك ..

الشاهد أن الهداية هنا لا تعني العصمة ، فلا ينبغي أن نلطم بهذه الآية وجه كل من يناقش قراراً أو عملاً للمجاهدين بزعم أنهم هم المهتدون ، ومخالفوهم ضالون ، فخالد بن الوليد – رضي الله عنه – قتل بني جذيمة وتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من صنيعه ، ونزل الرماة من جبل أحدٍ وكانوا من الصحابة المجاهدين وتسببوا في هزيمة المسلمين ، والأمثلة كثيرة .. قد يكون رأي بعض المجاهدين أهدى من بعض ، وقد يكون رأي بعض القاعدين أصوب من رأي بعض المجاهدين ، فالأمر نسبي وليس على إطلاقه ..

ثانياً : سوء الظن بالمسلمين .. وهذا أمر عظيم أنزل الله فيه قرآناً يُتلى ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ …} (الحجرات : 12) ، وقال تعالى {وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ..} (النجم : 28) ولعلنا لا نجد كلمة الظن معرّفة في القرآن إلا في موضع ذم !! نحن نسأل هؤلاء : ما هو الأصل في المسلمين ؟ ولماذا سوء الظن ؟ وأين حمل كلام المسلم على أحسن محمل ؟ وماذا يفيد سوء الظن غير الخصومة والضغينة !!

ثالثاً : بالرجوع إلى كتاب الله تعالى نجد أن الله تعالى ذكر نهياً عظيماً قبل آية الظن في سورة الحجرات فقال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (الحجرات : 11) ، وقد رأينا كيف أن سوء الظن أدى إلى اللمز والتنابز والسخرية بين الإخوة !! ورأينا الطعن واللعن والبذاءة والفحش في القول !! فأين آداب الإسلام ؟ وهل نحن أنصار قضية إسلامية أم قضية سوقيّة !! وأين نحن من قول نبينا صلى الله عليه وسلم “ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء” (الترمذي ، وصححه الألباني) ، وهل يعتقد أحد بأن سبيل النصر هو انتفاء صفة الإيمان !!

رابعاً : عمِل البعض على تفريق المجاهدين وتمزيقهم من حيث لا يشعر ، فقد تعصّب البعض لرأي فلان ، وتعصّب آخرون لرأي فلان ، وأصبحت عندنا فرقتان ورأيان بعد أن كنا جبهة واحدة على قلب رجل واحد ، والله تعالى قد بيّن بياناً واضحاً جليّاً ليس فيه أي مجال لتأويل فقال سبحانه {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، هذه حقيقة لا تقبل الجدال ، فالتنازع مآله الفشل وذهاب الريح ، وهو مناقض لطاعة الله ورسوله المذكورة في أوّل الآية ، فالواجب الصبر وتحمّل بعض الأمور في سبيل اجتماع الكلمة حتى تتحقق معيّة الله ويحصل النصر بفضله ، فمن تدبّر الآية جيداً علم هذا يقيناً .. كلنا يحفظ هذه الآية : {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} (الصفّ : 4) ، والسؤال هنا : إذا كان الله تعالى يحب هذا ، فهل يحب نقيضه !! وهل ننتصر بما لا يحبه الله تعالى !!

خامساً : هل يسعنا مخالفة رأي قادتنا !! هذه معضلة عند البعض ، ويتحرّج منها البعض ، فلا بد من بيان الأمر ووضوحه .. هناك فرق بين مخالفة رأي القادة ومخالفة أمرهم في غير معصية .. لا ينبغي للإنسان أن يلغي عقله أو يرهنه لغيره ، فالصحابة كانوا يراجعون النبي صلى الله عليه وسلم في بعض قراراته ويناقشونه ، ولم ينههم النبي صلى الله عليه وسلم بل كان يطلب مشورتهم وهو أغنى الناس عن ذلك ، فغيره من باب أولى .. قادة الجهاد ليسوا طغاة ، الطاغية هو من يرفض أن يخالف الناسُ رأيَه ، ولذلك تجد سجناء الرأي بالآلاف في البلاد الدكتاتورية ..

إذا أمر قادة الجهاد أمراً فعلى الجنود السمع والطاعة في غير معصية ، قد يكون الجندي غير محب للرأي أو غير مقتنع به ، ولكن عليه أن يسمع ويطيع ، ولا إثم عليه إن لم يعجبه الرأي ، ولكن قد يأثم إذا شغب على القادة وأبدى إعتراضه على الرأي في بعض المواقف التي لا تحتمل ذلك : كأن يعلن ذلك في معركة أو في موقف يحصل فيه انشقاق في صفوف المسلمين أو وهن ، عندها يكون السكوت هو الواجب ..
قد لا يعجبني أن يعلن البغدادي “دولة العراق والشام” ، أو لا يعجبني اعتذار الجولاني عن الإنضمام إلى هذه الدولة ، وأرى أن رأيي هو الصواب ، وهذا حقي الطبيعي والشرعي أحتفظ به كرأي لي ، ولكن هل من المصلحة الجهر بهذا الرأي الآن وعلى الملأ !! وهل من العقل التعصب لرأيي والبراءة ممن يخالفه ورميه بشتى التهم في مثل هذا الوقت وهذه الظروف !!

سادساً : هناك فرق كبير بين النصيحة والتشفي .. فالنصيحة لها آدابها وأحكامها وهي مطلوبة مرغوبة لدى العقلاء ، وتكون بين الأحبة .. أما التشفّي فهو مكنون الصدر يخرج وقت محنة المُتشَفّى به ، وهو دليل عدم الرضى المسبق والبغض والكراهية الداخلية ، وهو مذموم بين الإخوة ..

سابعاً : ينبغي الحذر من الوزغات ، وهي شياطين الإنس الذين ينفخون على كل شرارة وفي كل رماد إستجلاباً للنار وإضراماً لها لتحرق المسلمين .. لقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغات لأنها كانت تنفخ على النار التي ألقي فيها إبراهيم عليه السلام ، فينبغي أن ندوس هذا الكائن القذر حتى يعلم أن مكانه تحت الأقدام .. فكل من يريد شق صفوفنا وزرع العداوة والبغضاء بيننا وينتهز كل فرصة للتحريش بيننا فهو وزغة ..

ثامناً : غاب عن ذهن البعض قول الله تعالى {فتبيّنوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة} (الحجرات : 6) ، والأمر هنا ليس اختياري ، بل واجب ، فلا يمكن لعاقل أن يسلّم بكل ما يسمع أو يقرأ ، لا بد من التثبّت في الأقوال ، ونحن أمة التثبّت ، فلا نأخذ الحديث من أي إنسان حتى نعرف حال الراوي وسنده ونوقن بموافقة الكلام للأصول العامة ، وهذه خاصية لا توجد في غير هذه الأمة ..

تاسعاً : هناك قاعدة – يحق لها أن نسميها “ذهبية” – تصلح في مثل هذه الأحوال ، وقد وردت عن بعض السلف ، حيث قال : “ليس كلّ ما يُعقل يُقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله” ، هذه القاعدة لا يعرف فائدتها إلا أصحاب الحكمة والتجربة الطويلة والدراية ، ولا يستطيعها إلا أهل الحلم الأناة والصبر والعقل ، فلننزلها على هذه الواقعة لنتعلّم عملياً درساً عظيماً في التعامل مع الأقوال ..

ليس كل ما يُعقل يُقال : قد أعرف أخباراً أو أسراراً أو أطلع على أمور لم يطّلع عليها إلا قلّة قليلة ، فهل من العقل أن أبوح بكل ما أعلم !! عندي أخبار وأسرار عن المجاهدين فهل أُطلع عليها الناس أم أقول ما أعلم أنه ينفع المسلمين ولا يضرهم وأُبقي الباقي لنفسي خاصة إن كان إعلانه يضر الإسلام وأهله !!
ولا كل ما يُقال حضر أوانه : قد أستطيع البوح ببعض الأمور التي فيها مصلحة للمسلمين ، ولكن لا بد لي من اختيار الوقت المناسب ، فلا يصلح القول في وقت انشحنت فيه النفوس وتنافرت القلوب ، أو في وقت احتدمت فيه المعارك وحمي فيها الوطيس فتصبح بلبلة وينشق الصف لضيق الوقت وعدم تهيء النفوس لاستقبال مثل هذه الكلمات ..

ولا كلّ ما حضر أوانه حضر رجاله : هذه قاعدة مهمة جداً في زماننا هذا بسبب انتشار البرامج الإجتماعية ووجود الشبكة العالمية والوسائل الإعلامية ، فالبعض يذكر أموراً لا يصلح ذكرها على الملاً فيتلقفها الناس وتحصل بلبلة وهرج وفتنة عظيمة بسبب حمل العوام الكلام على غير محمله ، أو عدم إدراك الناس لحقيقة بعض الأمور على الوجه الصحيح ، أو غيرها من النتائج التي تحدث بسبب إظهار بعض الأمور الخاصة للعامة ، فهذا أمر غاية في الخطورة .. الأصل أن يُستشار أهل العلم والعقل ، وأن لا نُعلن للعامة ما هو من شأن الخاصة ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يستشير جميع الصحابة في جميع الأمور ، وإنما كان له مجلس شورى مصغّر على رأسه أبي بكر الصدّيق وعمر بن الخطّاب ، وكان لعمر مجلس شورى من كبار الصحابة وبعض صغارهم ، فالقول إذا لم تبلغه العقول كان فتنة للبعض ، وقد يُكذّب اللهَ ورسولَه بسبب كلام لم يدركه العقل ..

لا ينبغي لعاقل أن يقول كل ما يعلم في كل وقت ولكل أحد ، بل ينبغي أن ينتقي ما يقول في الوقت المناسب فيقوله لأهل الشأن والرأي والعقل والأمانة ، فهذا مقتضى الحكمة ..

عاشراً : الأصل في العلاقة بين المسلمين : المودّة والرحمة واللين وخفض الجناح ، قال تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} (الفتح : 29) ، وقال تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران : 159) ، وقال تعالى {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } (الشعراء : 215) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم “مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ إذا اشتكَى منه عضوٌ تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى” (مسلم) ، فبعض المسلمين يقلب الأمر ويكون فظاً غليظاً شديداً على المسلمين فاجراً في المخاصمة والعياذ بالله ، فهذا خلاف الأصل ، وهو معصية لله تعالى ..

لعل البعض ينتظر الرأي التفصيلي في الأحداث الجارية ، وكان المقصود ذكر بعض القواعد ومناقشة بعض المفاهيم لتكون أصلاً ينطلق منها الأحبة في الحاضر والمستقبل ، وكما قال الغربي : لا تُعطني سمكة ، بل علّمني كيف أصيد .. والحكمة ضالة المؤمن .. لكن بعد كتابة هذه القواعد ، أصر بعض الإخوة على إسداء بعض النصح لإخواننا ، ولا بأس من إسداء نصيحة واجبة علينا تجاه قادتنا وإخواننا المجاهدين والمناصرين ..

فأقول للمجاهدين : اعلموا – رحمكم الله – أنكم خرجتم في سبيل الله ، ابتغاء مرضاة الله ، ولم تخرجوا لرفع راية حزب أو فرقة ، ومن كان هذا شأنه فإنه أكبر من أن يتعصّب لرأي قائد أو جماعة .. الله غايتكم ، وما عنده مبتغاكم ، وقد تحدث بعض الإشكالات ويكون بعض غبش ولكن لا ينبغي أن يعكّر هذا صفو الإخلاص والنية “من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله” وليس كلمة شخص أو جماعة ، فقد يكون في الجيش الواحد : شهداء وقتلى حروب ، والله ينظر إلى ما في القلوب ، وهو علّام الغيوب .. لا يعني هذا مفارقة الجماعة ، بل من لوازم الإخلاص : التزام الطاعة ولزوم الجماعة لأنه أمر الله تعالى .. أخلصوا النية لله ، والتزموا الطاعة ، والزموا الجماعة ، واصبروا وصابروا وأبشروا بنصرٍ من الله وفتح قريب ..

ما بلغنا من البعض يحتّم علينا توجيه كلمة خاصة للأفراد في “جبهة النصرة” بالشام ، فأقول : البغدادي رأى أن تكون القيادة مركزية ليتقوى المجاهدون ببعضهم البعض ، وليسنّ سنة إلغاء الحدود بين بلاد الإسلام وغيرها من المصالح ، والجولاني رأي أن تكون القيادة لا مركزية في هذا الوقت لخصوصية الجبهة الشامية وما فيها من تعقيدات .. رجلان اختلفا الرأي واتفقا في الهدف ، وهو : نصرة الدين .. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يعكّر مثل هذا الإختلاف المرحلي صفو القلوب ، ولا أن يفارق بين الأجساد ، فلا زال الرجال يختلفون .. لا يجوز ، وأقول : لا يجوز شرعاً شق الصف لمثل هذا ، وينبغي بقاء الأمر على ما كان ، والتزام طاعة الأمير الجولاني ، ومن خالف أمره في مثل هذا فقد عصى الله ورسوله وأضعف شوكة المسلمين ، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلكم ، فالمعركة لازالت محتدمة ، وعدوكم خبيث متربّص بكم ، ومن سن سنّة الشقاق فعليه وزره ووزر من تبعه ويتحمّل إثم دماء المسلمين وأعراضهم المنتهكة ، ومن أعمل عقله والتزم الجماعة فله أجره وأجر من تبعه وأجر رفعة الإسلام في الشام إلى يوم الدين ..

وأقول للقادة : اتقوا الله في المسلمين ، واعلموا أن الإمارة أمانة ، وأن غايتكم نصرة هذا الدين ، وعليكم بالشورى ، واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ، واعلموا ان الحرب لا زالت في بدايتها ، وأن الحاجة ماسّة لجميع الجهود في جميع الجبهات ، ولعل القيادة اللامركزية الآن أفضل بسبب بُعد الجبهات عن بعضها ، وبسبب عدم الصفاء في بعضها ، فقادة الجبهة أعلم بما فيها وما يصلح لها ، وفي كل جبهة شغل عن غيرها ، ومن انتهى من تحرير جبهته ينتقل إلى غيرها وليس قبل ذلك ، وعليكم بالصبر والمصابرة فإن الله مع الصابرين ، ولا تستعجلوا قطف ثمار شجرة لم يشتد عودها ، ولا تنزلوا من جبل الرماة قبل انتهاء المعركة فيأتيكم العدو من خلفكم ، ولا تعصوا الله بالإختلاف والتنازع فتفشلوا وتذهب ريحكم ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وتواضعوا لله ، واخفضوا جناحكم لإخوانكم يرفع الله قدركم ، واطلبوا ما عند الله وحده ، واعلموا أنكم إن أخلصتم النيّة هززتم الجبال بكلماتكم قبل قنابلكم ، فالله ينصر من ينصره ، وهو القوي العزيز ..

أما الأنصار فأقول لهم : اتقوا الله في دماء المسلمين عامة والمجاهدين خاصة ، وأعملوا قواعد الإسلام ومنهجه في كل نازلة ، واعلموا أنكم مسؤولون أمام الله عن أقوالكم وأعمالكم ، ومثل هذه الحوادث لا ينبغي أن تأخذ أكبر من حجمها أو أن تخالف بينكم فيتسبب هذا في اختلاف المجاهدين في الجبهات .. ولا بأس من اختصار بعض هذه القواعد للتذكرة ، فأقول :

1- ليس معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
2- يجب التبيّن من كل قول .
3- الأصل حسن الظن بالمسلمين .
4- يجب الإلتزام بأصول الحوار الشرعي .
5- لا ينبغي إلغاء العقل أو رهنه عند الغير .
6- ينبغي معرفة الفرق بين اختلاف الرأي ومخالفة الأمر .
7- اختلاف الرأي أمر طبيعي ويلزم معرفة كيفية التعامل معه .
8- لا ينبغي التعصّب والتحزّب لشخص أو لجماعة مسلمة دون غيرها .
9- من أعظم أصول الدين : الإعتصام والوحدة ورص الصفوف .
10- من أعظم أسباب الفشل : التنازع .
11- لا ينبغي قول كل شيء في كل وقت ولكل أحد .
12- الأصل في أهل الإيمان أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم .
13- لا بد من الحذر من المندسين .
14- نصر الله للمسلمين مرهون بنصرة المسلمين لدينهم وليس بمعصية الله .

إن ما كتبه بعض “الأنصار” لا يعدو أن يكون عصبية لقائد أو جماعة ، ودخل في بعض الكلام حظ النفس والإنتصار لها ، والبعض كبُر عليه أن يقر بخطئه فصار ينافح عنه ، وهذا كله خارج عن الإخلاص للقضية الأساسية ، ألا وهي : نُصرة هذا الدين ، فاللازم الآن الرجوع إلى الله والإخلاص وتصحيح النية والتوبة والإنابة ، فلا يكون البعض ممن قال الله فيهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ} (البقرة : 206) .. الجاهل من ظن أنه لا يُخطئ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” (ابن ماجه وصححه الألباني) .. ليس العاقل من لا يُخطئ ، بل العاقل من عرف خطئه فلم يصر عليه ..

أمر عجيب !!

يعجب المرء حين يرى البعض يعتقد بأن الإنتقاص من “قاعدة الجهاد” أمر لا بد منه لنصرة قضايا المسلمين !! وقد قرأت الكثير من المقالات والتحليلات التي انتقدت مبايعة الجولاني للظواهري وكأنه أتى كبيرة من الكبائر !! الكل أظهر الإشفاق على الجهاد ، وسمى هذه البيعة “تدخلات خارجية” وبنى عليها مبانٍ وهمية صبها في صالح الكفار ، فالله المستعان !!

لنا أن نتسائل : ما الذي تغيّر بعد هذه المبايعة التي أشفقتم منها !! هل توقفت المساعدات الغربية الصليبية النوعية الوهمية للمسلمين في سوريا !! هل تراجع الغرب الصليبي عن فرض الحضر الجوي الوهمي !! هل توقف الغرب الصليبي عن الكيد والمكر بالمسلمين بسبب هذه البيعة !! هل استأنفت آلة القتل النصيرية الرافضية عملها بسبب هذه البيعة بعد أن توقّفت !! ما الذي تغيّر !!

البعض يقول بأن المجاهدين أعطوا الغرب الصليبي ذريعة للتدخل ، وبعضهم قال بأنهم أعطوا الغرب الصليبي ذريعة لعدم التدخّل ، والبعض قال بأن المجاهدين أعطوا النصيرية الكفار ذريعة للقتل !! أمر عجيب أن يصل حال بعض المسلمين إلى هذا المستوى المتدني من التفكير والسطحية !!

لا زال النصارى واليهود يكيدون بالمسلمين ويعادونهم قبل البيعة وبعدها ، ولا زال الغرب الصليبي يمنع عن المجاهدين السلاح قبل البيعة وبعدها ، ولا زال الغرب الصليبي يتدخل في سوريا بالكيد والمكر قبل البيعة وبعدها ، ولا زال الرافضة والنصيرية الكفرة يقتلون المسلمين قبل البيعة وبعدها ، فما الذي تغير يا قوم !!

مللنا هذه العقول المهزومة ، وهذه النفوس المستسلمة ، الكل يصيح : الغرب سيفعل والغرب لن يفعل ، والحقيقة الغائبة المُهملة المُستبعدة هي : ما هو دورنا نحن !! أين سلاحنا !! لماذا لم ندعم نحن المجاهدين بالسلاح !! لماذا لم ننهض نحن لقتال النصيرية بعد !! لماذا لم نمكر نحن بالغرب كما يمكرون بنا !! هل نحن في هذه المعادلة !! هل نعتقد بأن الغرب الصليبي سيدعم المسلمين وقضاياهم !! هل نعتقد لحظة بأن الغرب الصليبي سيتوقف عن الكيد بنا !! هل نعتقد لحظة بأن الرافضة والنصيرية سيتوقفون عن معاداتنا لحظة واحدة ، وأنهم إن تمكنوا منا سيوفرون قطرة من دمنا !!

أقولها للعلماء والدعاة والمثقفين بكل صراحة ووضوح : إن هذه البيعة لم تكن طوق نجاة للغرب وللنصيرية ، بل كانت طوق نجاة لنا نحن .. تخاذلنا عن نصرة المسلمين والمستضعفين في الشام بالنفس وجبُنا عن مواجهة حكامنا الذين ألجمونا ومنعونا فعجزنا حتى جاء ما ظننا أنه الفرج ، فألقينا – لغفلتنا – باللوم على أناس نفروا للجهاد في سبيل الله وأجابوا داعي الله ، فأي ماء وجه بقي في وجوهنا ، وأي حياء بقي عندنا !! نظرة واحدة في كتاب الله تُعلمنا أننا نحن المتخاذلون المتخلّفون المتقاعسون الراضون بالدون المتوَعّدون بالعذاب الأليم ، ونظرة أخرى تُخبرنا بأن أهل الجهاد هم العاملون المنصورون المُهتدون الموعودون بالنعيم المقيم ..

لا سددنا مكانهم ، ولا استحيينا من لومهم ، ولا سكتنا إذ رضينا أن نكون مع الخوالف ونحن المكلّفون المأمورون بنصرة من استنصرنا .. فأي الفريقين أحق باللوم إن كنتم تعقلون !!

“قاعدة الجهاد” موجودة في الشام قبل الثورة السورية ، وشاركت فيها منذ البداية ، وهي ليست من خارج الإطار الإسلامي ، وإنما من خارج حدود سايكس-بيكو ، فمن قال أنه “تدخّل خارجي” فقد خرج عن المفهوم الشرعي للأمة الإسلامية . التدخّل الخارجي هو تدخّل غير المسلمين – من الغرب الصليبي والعرب المرتدين وغير المسلمين – أما المسلمون فهذا شأنهم وهذه قضيتهم وهم معنيّون بها بنص كتاب الله .. الذي يستجدي الغرب الصليبي ليتدخّل في شؤون المسلمين أولى أن يقال له هذا الكلام ، أما أهل الإسلام – وخاصة أهل الجهاد – فهذا شأنهم الداخلي الخاص وهم مأمورون بأمر الله عز وجل بالتدخل ونصرة المسلمين ، ومن لم يفهم هذا الأمر فعليه أن يراجع عقيدته وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..
إن هذا الأمر من أعجب العجب : كيف تقول لقاعدة الجهاد لا تتدخّلوا !! وما شأنك أنت !! ولماذا تتدخّل أنت فيما لا يعنيك !! إن كان الأمر يعنيك فهو يعنيهم من باب أولى لأنه أمر جهاد وأنت لست من المجاهدين ، وإن كان لا يعنيك فصهْ !! تطلب من الكفار أن يتدخلوا في شؤون المسلمين وتقول للمجاهدين لا تتدخلوا !! ليست هذه المشكلة ، المشكلة أن بعض الناس يمر عليه هذا الكلام مر الكرام !! والمصيبة أن البعض مقتنع به !! حقاً : الحماقة أعيت من يداويها ..

عزائنا أن المسلمين في سوريا لم تنطل عليهم هذه المكائد وهذا المكر ، فقد انجلى غبار القهر ليكشف عن حنكة خليفتهم معاوية بن أبي سفيان ، ويَظهر بين الركام دهاء وزيرهم عمرو بن العاص ، وفي دويّ المدافع بسالة جدّهم الفاتح سيف الله خالد بن الوليد (رضي الله عن الجميع) فالحمد لله الذي كسر كيد الشيطان على صخرة الشام فخنس فيها بعد أن رأى الملائكة تحف أكناف هذه البلاد بأجنحتها ، فالله – جلّ وعلا – تكفّل بها وبأهلها ..

وقفة ..

يقول الإعلامي عبد الباري عطوان في مقالة له بعنوان “قنبلة النصرة تُربك المعارضة” : “اننا أمام مشروعين متصادمين لأطراف المعارضة المسلّحة للنظام السوري :
الاول: مشروع ديمقراطي يريد قيام دولة مدنية تحتكم الى دستور وحكم صناديق الاقتراع ، وقانون وضعي على غرار القوانين المطبقة في دول مدنية اخرى ، مثل تركيا بل وحتى سورية الحالية مع بعض التعديلات الاسلامية الشكلية على غرار ما حدث في مصر .
الثاني: مشروع اسلامي يعتبر القرآن الكريم هو دستور الدولة ، والشريعة الاسلامية واحكامها هي قانونها ومرجعية حكومتها . على ان تكون هذه الدولة الاسلامية السورية هي جزء من منظومة دولة الخلافة الاسلامية.” (انتهى كلامه) ..

هذا الرجل ليس من “قاعدة الجهاد” ولا عضو في “جبهة النصرة” ، ولا يُعدّ في عرف الناس اليوم من المتشددين ، بل هو صحفي فلسطيني يعيش في بريطانيا ، قال هذا الكلام بعد تتبع واستقراء الوضع السوري .. إن لكلامه هذا فائدة عظيمة للمسلمين عامة ، وللمقاتلين في سوريا خاصة ، وذلك أن الله تعالى يقول في كتابه {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ …} (النساء : 76) ، وقال تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} (البقرة : 193) والفتنة هنا هي الكفر .. وصحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعبد الله بن عمرو : “إن قاتلتَ صابراً محتسباً بعثكَ الله صابراً محتسباً ، وإن قاتلتَ مرائياً مُكاثراً بعثك الله مرائياً مكاثراً ، يا عبد الله بن عمرو : على أي وجه قاتلتَ أو قُتلتَ بعثك الله على تلك الحال” (أبو داود) ، وعليه نقول :

أيها المقاتل في سوريا : إن قاتلتَ من أجل الديمقراطية والدولة المدنية والأحكام الوضعية العلمانية ، بعثك الله على ما قاتلتَ عليه . وإن قاتلتَ من أجل القرآن والأحكام الشرعية والدولة الإسلامية وإحياء الخلافة ، بعثك الله على ما قاتلتَ عليه ، فالقتال الثاني في سبيل الله ، والقتال الأوّل في سبيل الطاغوت ، وإنما هي حياة واحدة في الدنيا ، ثم حياة أبدية في الآخرة ، فاختر لنفسك ، لا تكلَّف إلا نفسك : إما القتل وإما الشهادة ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال “من قـتل تحت راية عميّة ، يدعو عصبـيّة أو ينصر عصبـيّة ، فقتلته جاهليـة ” (مسلم والنسائي) ، فالديمقراطية والدولة المدنية والأحكام الوضعية رايات عميّة لا تهتدي ببصيرة الإسلام ، والقومية والقطرية والقبلية والوطنية عصبيات جاهلية ، فإن قاتلتَ ومتَّ لنصرة هذه العصبيات فقِتلتُك جاهلية ، وإن قاتلتَ لتكون كلمة الله هي العليا فتدحر النصيرية وتحكّم البلاد بالشريعة الإسلامية فذلك في سبيل الله ..

أقول ناصحاً مشفقاً لإخواني المقاتلين في بلاد الشام : جبهة النصرة وأخواتها يقاتلون من أجل الدين ، والبعض يقاتل من أجل وطن وحكومة ودولة مدنية طاغوتية لا تحكّم شرع الله ، والله تعالى يقول {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ …} (النساء : 76) ، فمن شاء أن يكون من {الَّذِينَ آمَنُوا} فليكن معهم ، ومن شاء أن يكون من {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} فليكن مع الآخرين ، وما يختار الإنسان لنفسه في الدنيا سيلقاه في الآخرة ، و{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} (المدّثّر : 38) ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
17 جمادى الآخرة 1434هـ

________

Source: http://twitmail.com/email/1166788249/8/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA–%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Furqān Media presents a new audio message from the Islamic State of Iraq’s Shaykh Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Qurayshī al-Baghdādī: “Announcement of the Islamic State of Iraq and al-Shām”

ax0vZ

Shaykh Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Qurayshī al-Baghdādī — “Announcement of the Islamic State of Iraq and al-Shām”


____________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=197406&p=1059377277

To inquire about a translation for this video message email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Fury of the Mūwaḥidīn in Response to the Execution of the Ahl al-Sunnah Prisoners”

UPDATE 3/20/13 10:27 AM: Here is an English translation for the below Arabic statement:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

The minister of justice of the Safavid government came out with his gloomy face threatening on the TV screens, when his false mask and he appeared in his ugly reality lost nerves and tense, after the painful blow that he received when the Muwahidin entered his ministry and destroyed the den of evil which he administered on top of his criminal gang, he didn’t appear this time – as he used to do – to defend his ministry against the accusations and the crimes that it is committing in the prisons that were leaked to the media and its smell became so rotten, but rather he appeared to confirm that he sought and is seeking by every mean to speed up the executions and conduct massacres for the Ahli Sunnah detainees.

So we say to this Safavid criminal and those who are behind him: The mujahidin are the best people to know the methods of Allah regarding you and the effective cure for your tyranny you impure, and you have strained yourself by challenging them, and this is the first dose from the response have reached you quickly after the mobilization in Baghdad and other, and let your followers and donkeys the Rafidah that they will pay the cost of your actions and statements in seas from their filthy blood, and what reached you on Tuesday is the beginning of the rain, and it is the first stage that Allah willing there will be what follows it to revenge the Muwahidin whom you executed, so cease and refrain or await shortly for what you hate, and what will make forget the calamities of the past days (So wait; we too will wait with you) 52 Surah At-Taubah.
Allah Akbar

Ministry of Information / Islamic State of Iraq

Tuesday 8 Jumada Al-Ula 1434 A.H.

19 March 2013

_____________

Source: http://ansar1.info/showthread.php?t=45196

0xhR2

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

أطلّ علينا وزير عدل الحكومة الصفوية بوجهه الكالح مهدداً على شاشات التلفزة، وقد سقط قناعه الزائف وظهر فاقداً أعصابه موتوراً على حقيقته القبيحة، بعد الضربة الموجعة التي تلقّاها حينما جاس الموحدون وزارته ودمّروا وكر الشرّ الذي كان يديره على رؤوس عصبته المجرمة، ولم يظهر هذه المرة – كما هي عادته – ليدفع التهم عن وزارته وما تقترفه من الجرائم في السجون التي تسربت أخبارها لوسائل الإعلام وأزكمت رائحتها الأنوف، وإنما ظهر ليؤكّد أنه هو الذي سعى وسيسعى بكلّ السبّل لتسريع الإعدامات وإقامة المذابح لمعتقلي أهل السنّة..

فنقول لهذا الصفويّ المجرم ومن خلفه: إنّ المجاهدين أعرف النّاس بسنن الله فيكم والعلاج الناجع لطغيانكم أيها الأنجاس، وقد ارتقيت مرتقاً صعباً بتحدّيك لهم، وها هي الجرعة الأولى من الردّ تصلكم سريعاً بعد استنفارهم في بغداد وغيرها، وليعلم أتباعكم وحميركم الرافضة أنّهم سيدفعون ثمن أفعالكم وتصريحاتكم بحوراً من دمائهم النجسة، وأنّ ما وصلكم يوم الثلاثاء هو أول الغيث، ومرحلة أولى لها بإذن الله ما بعدها ثأراً لمن أعدمتموهم من الموحّدين، فكفّوا وارتدعوا وإلا فترقبوا قريباً ما يسوؤكم، ويُنسيكم مصائب الأيام الماضية {فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الثلاثلاء 8 / جمادى الأولى / 1434 للهجرة
19/ آذار / 2013

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=195471&p=1059362169

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Operation Against the Ministry of ‘Justice’ of the Safavids in Revenge for the People of the Sunnah”

8kulb

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول تعالى: {فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}[الروم: من الآية47].
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

ففي غزوة مباركةٍ ضمن سلسلة العمليات النوعيّة ثأراً لحرائر أهل السنّة في سجون المرتدّين، وبعد التّوكّل على الله والأخذ بالأسباب المتيسّرة، مكّن الله فوارسَ بغداد من دكِّ معقلٍ خبيثٍ آخر من معاقل الشرّ التي لطالما كانت أداةً في حرب أهل السنّة وإرهابهم وتعذيبهم وسجنهم وإعدامهم، والتمكين للمشروع الصفوي من رقاب أهل السنّة وأعراضهم وأموالهم باسم القانون الوضعيّ العفن.
حيث انطلقت مفرزة استشهادية لفتية مؤمنين نذروا أنفسهم لنُصرة دينهم والثأر للمستضعفين، مستهدفين المقرّ الجديد لوزارة عدل الحكومة الصفويّة، في مدخل المنطقة الخضراء من جهة (الصالحيّة)، وهو المقّر الجديد الذي لجأت إليه الحكومة الفاشلة بعد أن دُمِّر المقر الأول في موجةٍ سابقة من غزوات الأسير المباركة، وظنّ سفهاء المنطقة الخضراء أنها صارت في مأمنٍ من ضربات المجاهدين، فجاءهم أولياء الله نهاراً من حيث لم يحتسبوا.

وبدأت العمليّة باقتحام المدخل الرئيسي للوزارة بسيارة مفخخة يقودها بطلٌ من أبطال أهل السنّة مكّن الله له اختراق الحواجز الأمنيّة الكثيفة، من نقاط التفتيش وأجهزة المراقبة والجدران الإسمنتية التي أحاطوا بها المقرّ، وتمكن بفضل الله من الوصول للهدف حيث أدّت قوة التفجير لتدمير المدخل بالكامل وهلاك كلّ عناصر الحماية المسؤولة عن البوابة الرئيسية، ووسط الذّهول الذي أصاب المرتدّين والذّعر الذي قطّع قلوبهم، اقتحم ثلاثةٌ من الاستشهاديّين ملتحفين أحزمتهم النّاسفة مجمّع الوزارة من البوابة الثانية بعد أن ركنوا سيارتهم المفخخة فيها حاملين البنادق الآلية والرمّانات اليدويّة والمسدسات الكاتمة، فقاموا بتصفية من صادفهم من القوات الأمنيّة، وفجّر أحدهم حزامه في تجمّعهم الرئيسي ليفتح الطّريق لأخويه الذين اقتحما مركز الوزارة، بالتزامن مع انفجار السيارة الثانية التي أهلكت من تبقّى حياً من الأنجاس.

ووسط الفوضى التي عمّت المكان انهارت المنظومة الأمنيّة للوزارة بالكامل، وصار الهروب من البناية أو الحصول على ملجأ من بطش المجاهدين أمنيةً للمرتدّين، وبدأت عملية تمشيط وتنظيف الطابق الأول ثمّ الثاني ثمّ الثالث حيث مركز القضايا الخاصة بمكافحة “الإرهاب”، وتم خلال ذلك تصفية عتاة المجرمين وخاصّة من المحققين العدليّين والقضاة الذين أوغلوا في دماء المسلمين، وتدمير أرشيف الوثائق الحساسة بالكامل، وبفضل الله جرت الأمور على ما خُطط لها، وتمّ حرق الطوابق بعد تنظيفه من الأنجاس تماماً.
وجاءت المرحلة الأخيرة في التصدّي للقوات الأمنيّة القادمة من المنطقة الخضراء، والتي فشلت تماماً في اقتحام المبنى بسبب المقاومة الشرسة للأخوين الذين حصدا مزيداً من الرؤوس العفنة، قبل أن تنفد ذخيرتهما ويكمنا لهذه القوات ويفجرا حزاميهما على طلائع المرتدّين ممن حاول اقتحام البناية بعد أن ظنّوا خلوّها من المجاهدين.

وكانت الحصيلة ثقيلة على المرتدّين حيث قتل ما لا يقل عن ستين شخصاً من عناصر الأمن والمحققين والقضاة وغيرهم من المجرمين، وإصابة العشرات غيرهم بجروح متفاوتة، وقد حاول إعلام الحكومة الصفوية التعتيم على هذه الخسائر ونتحداهم أن يُعلنوا أسماء القتلى ووضائفهم الحقيقية أو يسمحوا لوسائل الإعلام بزيارة المقرّ المدمّر.

فالحمد لله على منّه وتسديده، ونسأله أن يتقبّل المُنفذّين في الشّهداء وأن يغدق عليهم نِعَمه ويحشرهم في زمرة المرضيّ عنهم يوم يقوم الأشهاد.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الخميس 2/ جمادى الأولى/ 1434 للهجرة
14 /آذار / 2013


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=84192

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Blessed ”Akāshāt’ Raids”

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

ففي عمليّة نوعيّة يسّر الله لها أسباب التوفيق، تمكّنت المفارز العسكرية في صحراء ولاية الأنبار من تدمير وإبادة رتلٍ كامل للجيش الصفوي مع عجلات النقل المرافقة المكلّفة بتهريب عناصر الجيش النّصيري و”شبيحة” النظام السوري..
وبدأ الإعداد لهذه الغزوة بعد العمليات المباركة التي قام بها إخواننا في الشّام لتطهير الأرض من رجس النّصيريّين الأنجاس، وبعد تحرير منفذ “اليعربيّة” الذي دفع العشرات من جنود وشبّيحة النظام السوري إلى الهروب باتجاه الجيش الصفوي لحكومة بغداد، والذي حاول بكلّ الطرق التعتيم على الأعداد الكبيرة للمجرمين الفارّين في حركة غبيّة للتغطية على حقيقة التعاون الوثيق بين النظامين الصفوي والنّصيري لذبح أهلنا في الشّام، فنقلهم إلى معسكرات داخل ولاية نينوى ثمّ أعلن في الإعلام أنه استقبل عدداً محدوداً من الجرحى وهم يُعالَجون في المستشفيات.

ولكن الجهد الأمني لولايتي نينوى والأنبار تمكّن من رصد حركة هؤلاء وتتبّع عمليّة التجميع والنقل السريّة من النقاط الحدودية إلى المعسكرات ومن ثمّ تأكد أنهم يسعون لترحيل الفارّين وإعادتهم إلى سوريا عن طريق ولاية الأنبار عبر منفذ “الوليد” أو إحدى المنافذ غير الرسمية القريبة منه، فقام أسود الصحراء ورجال المهمات الصعبة بنشر الكمائن على الطريق المؤدي لتلك المنافذ، وكان منها كمين في منطقة “مناجم عكاشات” في صحراء منطقة “الرطبة” غربي ولاية الأنبار، والذي صار بفضل الله مقبرةً اختلطت فيها دماء الأنجاس من الرافضة والنصيريّين.
وبدأت العملية بتفجير سلسلة عبوات ناسفة على العجلات المكلفة بحماية الحافلات التي تقلّ عناصر جيش وشبيحة النظام السوري في مقدمة ونهاية الرتل، والذي أعقبه الهجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية من محورين، فأدخل الله الرعب في قلوبهم وخارت قواهم عن أن يقاوموا، ولم تمض أكثر من نصف ساعة حتى أبيد الرتل بكامله عن بكرة أبيه وفيه ما يزيد على المائة عنصر، لم يخرج منهم أحدٌ حياً بفضل الله، إلا من كتب الله له الحياة معذباً فظلّ في أنفاسه الأخيرة ثمّ هلك بعد ذلك في المستشفيات.

انسحب بعدها الإخوة سالمين تحفّهم رعاية الرحمن وانتشروا في المناطق المحيطة بالموقع تحسباً لردّ فعل القوات الحكوميّة، وفعلاً تعجّل الأغبياء المواجهة وأرسلوا قواتهم التي تغلغلت في الصحراء وصارت أهدافاً سهلة للمجاهدين، وتبعثرت القوة المهاجمة في مختلف الاتجاهات لا تلوي على شيء قبل أن تنسحب من المنطقة بعد أن تكبدّت خسائر فادحة..
ثمّ جاءت قوة أخرى مدعومة بالطائرات المروحيّة في استعراض للقوة حفظاً لماء الوجه بعد النكسة الكبيرة التي حصلت لهم، فاشتبك المجاهدون مع القوة الجديدة وأجبروا الطائرات على الهروب خارج مرمى النيران بعد إصابة إحداها، وتكررت الصورة من جديد، فتشتّت الرتل المهاجم ووقع في كمائن المجاهدين المتحركة وصار صيداً بارداً وفريسة سهلة لأسود الصحراء، وأضحى الفرار والهروب من أرض المعركة الهدف الرئيسي للقوة المهاجمة ولله الحمد والمنّة والفضل.

هذا ولا زالت الحكومة الصفوية تبحث عن أي نصرٍ سريع يغطي هزيمتها والخسائر الفادحة التي تكبدتها نُخبة قواتها، ولا زالت المنطقة تشهد معارك كرّ وفرّ بين الطرفين، فنسأل الله العظيم ربّ العرش الكريم أن يحفظ إخواننا ويمكّن لهم ويثبّت أقدامهم ويُسدّد رميهم وينصر بهم أولياءه ويُهلك بهم أعداءه، إنه وليّ ذلك والقادر عليه.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الخميس 25/ ربيع الآخر/ 1434 للهجرة
7/ آذار / 2013

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

__________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=83695

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-I’tiṣām Media presents a new video message from the Islamic State of Iraq: “Striking the Fortresses”

98017288525161871861

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=194226

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from the Global Islamic Media Front: “Announcement on the Publishing of al-I’tiṣām Media Foundation – A Subsidiary of the Islamic State of Iraq – It Will Be Released Via GIMF”

بسم الله الرحمن الرحيم

الإعلان عن نشر مؤسسة الإعتصام – التابعة لدولة العراق الإسلامية – إصدارتها عبر الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

نبشر الأمة المسلمة أن اصدارات مؤسسة الإعتصام سيتم نشرها عبر الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية، ومؤسسة الإعتصام احدى مؤسسات وزارة الإعلام بدولة العراق الإسلامية، وهي المسؤولة عن إصدارات النشر الداخلي في ولايات الدولة الإسلامية. وقد حصلت الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية على حقوق بث منشورات المؤسسة رقميا على شبكة الإنترنت.

مع التنبيه أنه:

لا توجد أي جهة مسؤولة عن نشر إصدارات الدولة الإسلامية سوى منشورات الفرقان التي تُنشر حصراً من قبل مركز الفجر للإعلام، وما تنشره الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية من إصدارات مؤسسة الإعتصام.

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

مُؤسَّسةُ الإعتصام للإنتَاج الإعلامِي
وزارة الإعلام – دولة العراق الإسلامية

الخميس 11 ربيع الآخر 1434
21/02/2013
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

___________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=194126

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from the Islamic State of Iraq: “On the Charge of the Mūwaḥidīn in Baghdad in Response to the Recent Crimes of the Safavid Government”

OnwNW

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… أما بعد:

فردّاً على ما تقوم العصابات الرافضية المجرمة في أحياء بغداد السُنّية من حملات دهمٍ واعتقال وتهجيرٍ وقتلٍ وإذلالٍ وانتهاكٍ للأعراض وقطعٍ للأرزاق واستباحةٍ للأرض والمال،، استنفرت ولاية بغداد السُنيّة رجالها في غزوة جديدة وضربات متزامنة في عمق المحميّات الرافضّية لهذه المدينة السنّية التي ابتليت بهؤلاء المشركين الأنجاس..
وقد يسّر الله للمجاهدين الوصول لأهدافهم بكلّ دقّة رغم كل الإجراءات الأمنيّة التي اتخذتها الحكومة الصفوية والتحذيرات التي أطلقتها تحسّباً لما سيفعله رجال الدولة الإسلاميّة ردّاً على ما تقوم به عصاباتهم لإيقاف مدّ الاحتجاجات وترهيب المشاركين فيها ومنع وصولها لبغداد وحزامها السنّي.
وعمليات اليوم جزءٌ من سلسلة عمليات نوعيّة استهدفت أركان المشروع الصفوي وأحلافه وأسباب قوته في مختلف الولايات خلال الأسابيع الماضية وسيتم نشر تفاصيلها بإذن الله في البيانات الدورية التي تُنشر تباعاً.

ونقول لأهل السنّة في بغداد وغيرها: إنّ الوضع الذي تعيشونه اليوم هو عينُ ما حذركم منه المجاهدون منذ سنين وأنتم تسيرون في النفق المظلم الذي زيّنه لكم “الوطنيّون” الخونة ممّن باع الدين والعِرض والأرض، وشارك في العملية السياسية ولعبتها “الديمقراطية” القذرة، فماذا أغنت عنكم “الديمقراطية” اليوم وقد انتُهكت الأعراض واستُبيحت الدماء واغتُصب المال وسُلب الأمن وامتلأت السجون برجال ونساء المسلمين وذراريهم، وماذا جنيتم من الشعارات الوطنيّة الزائفة وقد غرز المشروع الشّيعيّ الصفوي الحاقدُ أنيابه في أكتافكم، وصارت دياركم مُشاعةً لجيشه الفاجرٍ الذي لا يرقب فيكم إلاّ ولا ذمّة..

وفي هذا المقام نذكّركم بما قاله العبد الصالح –نحسبه كذلك والله حسيبه-، حفيد الحسين رضي الله عنه ومؤسس دولتكم السنّية وهو ينصحكم نصيحة المًشفق ويُنذركم ممّا تنظرون إليه اليوم واقعاً أمامكم رأي العين؛ حيث يقول شيخنا أبو عمر البغدادي رحمه الله:

((أهلي وإخواني:
إننا أهل السنة في العراق -عربًا وعجمًا- نقف اليوم على أعتاب مرحلة خطيرة لها والله ما بعدها, فإما أن نبقى أعِزةً كرماء سادة شرفاء كما كنا أبد الدهر ملوك الأرض وفرسان الحرب, أو يأخذنا الطوفان, طوفانُ الحقد الرافضي الأسود والمكر الصليبي يوشك الناجي منه أن يرى جُثث أبنائه وإخوانه وآثار زرعه وحرثه قد ذهب الجميع إلى غير رجعة مؤملًا الحياة ذليلًا والهلاك إليه قادمٌ ولابُد, ومكمن الخطر أن الشيعةَ الرافضة المنتسبين إلى القِبلة زورًا والمنتمين إلى المجوس أصلًا قد غرّهم أن المحتل الصليبي بكل نِحَله اجتمع علينا فقتل رِجالنا وأسرَ شبابنا وسلب أموالنا ومكّن لزحف الرافضة على دِيارنا يعاونهم شُلةٌ خونةٌ مرتزقة لا عقل لهم ولا دين, من أبناء وحملة راية أبي رِغال تحت إغراءات المال والمنصب والجاه الخادِع في منتديات وفضائيات الخنا والرذيلة…
إن الجريمة السياسية تكمُن في أن الرافضة المجوس اليوم يريدون منا تفويضًا عامًّا بجريمة تُحاك ضدنا وتهدف إلى نحرنا وتشتيت أمرنا باسم “الديمقراطية” والانتخابات, فاستغل المجوس آلتهم الإعلامية الجبارة لإيهام أهل السنة أن الانتخابات هي المُنقذ والحل لكل مشاكلهم, وهي والله كعِجل بني إسرائيل إلهٌ أجوف في بريق الذهب تدخل الرِّيح مِن فيه وتخرج مِن دُبره، وتحدث ضوضاء لا تنفع ولا تضر, فإياكم يا قومي أن تكونوا مثل بني إسرائيل تنفقون أموالكم وأوقاتكم لتصنعوا عِجلًا يضركم ولا ينفعكم, وليكن قراركم في شأن الكذّابين وإلههم {لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً}.
ولكي تتم أركانُ الجريمة عمد الرافضة بدعم من النصارى المحتلين إلى التوحُّد ضمن تكتلات قوية تضمن لهم بقاء الحكم, بينما دخل أهل السنة هذه المسرحية مُقطَّعِين إربًا, فتجاوز خَوَنَةُ السُّنة وعملاؤهم كل الحدود والخطوط الحمراء, فارتمى الخونة في أحضان مَن قتل أبناءهم واغتصب أعراض نسائهم!، فهاهم قادة الصحوات التي طالما طبّل لهم الإعلام أنهم أعداء الصفويين الإيرانيين وصدّقهم بعض المساكين مِن أهلنا رضوا جميعًا أن يكونوا خدمًا في أحزابٍ فارسية مجوسية بلا غبار, فانتمى مَن أسماه الإعلام أمير الدليم (علي الحاتم) إلى حزب الدعوة الخبيث بقيادة (نوري المالكي) وتحالفه, وذهب الوجه الكذاب (حميد الهايس) إلى مصاص الدماء في الائتلاف العراقي ومنظمة بدر بقيادة الحكيم, بينما اختار ربيب الخيانة ورضيع العمالة (أحمد أبو ريشة) أن يكون مع مَن يقتُل وما زال يقتل أهلنا وينتهك أعراضنا مجرم الداخلية (جواد البولاني) ولحق به في هذا التحالف اللعين (أحمد عبد الغفور السامرائي), أما (صالح المطلق) ففجرها قنبلة حينما ذهب تابعًا لقاتل أبناء السنة في الفلوجة (إياد علاوي), ولحق به كذاب الموصل عميل الرافضة (أسامة النجيفي) الذي دغدغ مشاعر أهلنا في الشمال بكلامه عن الأكراد بينما هو حذاء في أقدام الرافضة.
وأما عن خونة الأخوان فهم كما عهدناهم دينهم النفعية والكذب والدجل، فهاهم رؤوسهم وسادتهم وعيونهم (طارق الهاشمي) و(رافع العيساوي) و(ظافر العاني) و(عبد الكريم السامرائي) و(سلام الزوبعي) -حاشا عشائرهم الشرفاء- رضوا أن يكونوا في هذه المسرحية الهزيلة ضمن فرقة يقودها رافضي تسيل دماء فلوجة العز مِن بين أنيابه وأظافره، يرقصون جميعًا على أنغام صرخات أطفالنا ونسائنا وتضيء سماءَ كتلتهم العراقية قنابلُ الفسفور الأبيض ودخان القذائف الكِيميائية.
والغريب أنهم جميعًا ذهبوا تابعين وجنودًا صاغرين في أحلاف يقودُها رافضة ماكِرون, فيا عجبًا لهؤلاء أحقًا يريدون حماية أهل السنة وحقوقهم !!)) انتهى كلام الشيخ المجاهد رحمه الله.

فاللّهمّ اهدِ أهل السنّة واحفظهم في دينهم ودنياهم, اللهمّ احفظ رجالهم وأعراضهم وأبناءهم وأموالهم, وقِهم يا ربنا مكر الروافض الحاقدين وشر عملائهم الخونة المجرمين وألّف بين قلوبهم وأصلِح ذات بينهم واهدهم سُبُل السلام.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الأحد 7/ ربيع الآخر/ 1434 للهجرة
17/ شباط/ 2013
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

___________

Source: http://www.as-ansar.com/vb/showthread.php?t=81737

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Shamūkh al-Islām Forum: “Biographies of the Martyrs #1: Badr ‘Āshūrī Abū Maysarah al-Maghribī”

BiLa1

Click the following link for a safe PDF copy: Shamūkh al-Islām Forum — “Biographies of the Martyrs #1- Badr ‘Āshūrī Abū Maysarah al-Maghribī”

_________

Source: http://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=190775

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 1,643 other followers

%d bloggers like this: