New release from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: “Who Was the Martyr Shaykh Abu ‘Iyādh?”

من أعظم ما يربي النفس المسلمة مرافقة ومصاحبة العقلاء والأخيار،فالصحبة هي التربية،وما فاق الصحابة غيرهم إلا بالصحبة والمشاهدات النبوية الشريفة،وأثر الجلوس مع العقلاء ينمي العقل،واثر الجلوس مع الصالحين ينمي الخلق،وكثرة الإستماع والجلوس مع السفهاء يذهب العقل والخلق،وتستطيع أن تعرف عقل الرجل وخلقه من خلال من يجالس ويصاحب،ثم ترى هذا بيناً في كلامه وسلوكه وألفاظه.
كانت لي أيام مع خيار من الخلق،بعقولهم وأخلاقهم،وبعد طول نظر ترى أن هؤلاء أصفياء للشهادة،جاؤوا إلى هذه الدنيا ليضيؤوا زماناً بنور الخلق والعقل،ثم ترحل بهم نفوسهم للشهادة،فقد أدوا ما عليهم من إضاءة الحق في النفوس،فأقاموا حجة الله في النفوس.
وهذا قبس من النبوة،وأثر من آثارها،فلهم محامد الطاعات،ومدائح العقول،وأثر الصبر على الخلق والثبات على الدين.
لقد عشت أياماً مع صديقي أبي عياض،لا أدري كيف فرض نفسه علي،يأمرني وينهاني،غير هياب من نفرة مني لذلك،وغير متلجلج بكلمة قاسية يقولها لي،وكأنه أب لي جاء به الزمن بعد أن بدأ الشيب يخط بلونه في العوارض،وأنا في هذا كنت أسعد وأفرح،لا أرى ذلك غريباً،بل كأنه شيء فطري بيني وبينه،صنعه الحب في الله.
لم أر في حياتي أقسى وآلم من نفس تظنها تحبك،وأنك بلغت منها مبلغ الأخ الأكبر،أو الأب الحاني،ثم هي بكلمة واحدة منك تجريها عليه على هذا المعنى فإذا هي نافرة منك نفر الأوابد،مستكبرة أن تسمع كلمة واحدة تجريها على معنى الحب،فيأخذها الآخر على معنى المحاقة والمحاسبة،فتدرك أنك أخطأت العنوان.
لقد كان أبو عياض يمارس معي أبوة قاسية،بألفاظ شديدة،وكلما زاد في عيار ذلك أزداد حباً له،وقرباً منه،بل وطاعة له.
يجلسني مجلس التأديب،ومجلس المراجعة،فوالله لا أزداد إلا طاعة له،وإقراراً بفضله،إذ أراه في ذلك ابناً باراً وصديقاً صدوقاً،فهو لا يسجل لك أخطاءك ليسقطك،بل ليرقى بك في باب لا تعلم عنه إلا قليل،وهو حال النفوس البشرية،وأنا من أجهل الناس بهذا الباب.
يأتيك أبو عياض بالقلم لتكتب حين يراك كسلاناً،ويأتيك بالورق،ويجلس قبالتك ليراك تقوم بواجبك،ثم يأخذ منك ما تكتب ليبدأ بوضع لمساته،وهي جهود مضنية من الطباعة والإخراج،ثم ترى هذا الفرح العارم على وجهه وهو ينشره لك باسمك،لا ينازعك بأن له كلمة منه وفيه.
فأي نفس راقية كانت نفس أبي عياض،الشهيد الحبيب!.
ما كتبت في لندن من كتب من مقالات مجلة المنهاج،ومن كتاب جؤنة المطيبين كانت على هذا الأمر وهذه الصورة.
لم يكن الحال في لندن يصلح لصناعة البطولة غير بطولة الحب في الله،والحفاظ على دين الشباب والنساء،وتربية الأطفال في بيئة ملئت بغضب الله،وكان الشيخ أهل لهذه البطولة،ومن علمها علم أنها تمام معنى البطولة التي تصارع الجاهلية.
كان الشيخ أبو عياض سيد من يقود الشباب،فهو لا يمل ولا يكل،ويعلم خصالهم،ويديرهم بالحب،والرعاية،والكل يقر له أنه يستحق لقب الأخ الأكبر الحاني والحبيب.
فجأة رحل الشيخ،هاجر في سبيل الله،والشيخ لم يكن يشاورني في شيء يعمله،إنما هي كلمات الإخبار فقط،وكأنه يجنبني الحيرة في أبواب يعلم أنها أسقط فيها بشبر ماء،ولا أحسن العوم فيها.
كنت من لحظتها أخاف عليه عدم فهم الناس له،فليس الكل يعلم قيمة الرجال،ولا البعض يعلم كيف هي بطولة أبي عياض.
ستجد كثيرين يظنون قسوته غروراً،أو قيادته تحكماً،وأو عياض رجل قائد،وفيه خصال القيادة،ويستحقها،وشباب اليوم ينافس ويعترض،ولا يفهم قيمة الرجال،ولذلك لما شكى لي بعضهم أمر أبي عياض،علمت أن هناك خطأ في التقدير.
ما زال الناس وإلى يومنا لا يقبلون قسوة المحب،فتلك خصلة كبيرة على عقول بعضهم،بل أكثرهم،وكم أعاني من ذلك عندما أنسى نفسي،وهذا هو حال أبي عياض مع بعضهم.
رحمك الله يا أبا عياض،ورفع منزلتك،فمثلك يبكى عليه،ولا ينسى،بل كلما فقدت الناصح تذكرتك،وكلما رايت من يفهم الحياة تذكرت كلماتك،وكلما ضرب الكسل بأطنابه في نفسي تذكرت كيف كنت تقودني،وتدفعني،وتجلس مني مجلس المؤدب الحاني.
ولعل هناك بقية.

______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah’s General Command: “Condolences and Remembrance Regarding the Martyrdom of Shaykh Abū ‘Iyādh al-Tūnisī”

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah’s General Command — Condolences and Remembrance Regarding the Martyrdom of Shaykh Abū ‘Iyādh al-Tūnisī

______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn: “Congratulations and Condolences On the Martyrdom of the Two Leaders Shaykh Yaḥyā Abū Hamām al-Jazā’irī, Shaykh Abū ‘Iyādh al-Tūnisī, and Their Brothers”

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “Condolences on the Martyrdom of the Two Shaykhs Abū ‘Iyādh Tūnisī and Abū Hamām al-Jazā’irī”

WxxROcrC

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — Condolences on the Martyrdom of the Two Shaykhs Abū ‘Iyādh Tūnisī and Abū Hamām al-Jazā’irī

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Abū Muṣ’ab ‘Abd al-Wadūd (‘Abd al-Malik Drūkdīl): ” The Martyrdom of Our Leaders and Our Brothers … Proof of the Sincerity of Our Call”

New release from Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī: "Answer to the Essay of Abū Maysarah al-Shāmī: Letter to Dr. Ayman al-Ẓawāhirī"

These leaked letters were originally sent in June/July 2014 and on August 17, 2014.

file1
Click the following link for a safe PDF copy: Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī — “Answer to the Essay of Abū Maysarah al-Shāmī- Letter to Dr. Ayman al-Ẓawāhirī”
___________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new statement from Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia’s Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī: "Inspired By the Conquests of Iraq"

585
Click the following link for a safe PDF copy: Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī — “Inspired By the Conquests of Iraq”
__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new statement from Anṣār al-Sharī'ah in Tunisia's Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī: "Message to the Youth of the Supporters"

BjbFgeXCQAAaPxH

بسم الله الرحمن الرحيم

أقول للشباب:

إياكم وأنتم في قمة هذا الابتلاء ان تحقروا أنفسكم .. فوالله إن الشرق والغرب يبيت ويصبح على قضيتكم .. إنكم رغم ضعفكم وقلتكم وغياب الناصر تؤرقون أمريكا والغرب.. أنتم المشكل الذي ليس له حل.. أتدرون لماذا ؟ لأنكم باختصار أمناء الله على هذا الدين فاستبشروا ولا تنهزموا .. سيظل الباطل يطاردكم ويغريكم حتى تتنازلوا له عن شيء من دينكم فإياكم ثم إياكم… لزوال الدنيا وفناؤها الآن أهون عندي من أن نهادن أو أن نساوم في ديننا ووالله لو يعلم هؤلاء الطمأنينة التي يعيشها أصحاب المبادئ لما تجاسروا على أن يعرضوا علينا شيئا من دنياهم لأنهم لو عرضوا الدنيا بأكملها مقابل أقل مما يطرحونه لركلناها تحت أقدامنا ..

إنه باختصار شديد إما الله ولا غير سواه وإما الله ومعه سواه وهذا ما لا يرضاه الله.. فمع الله ولا أحد سواه حتى نلقاه وهو راض عنا..

————————

أنْصَارُ الشَّرِيعَةِ بِتُونِس

الجناح الإعلاميّ: مُؤسّسَةُ البَيَارِقِ الإِعْلَامِيَّةِ

بتاريخ الأحد 22 جمادى الأول 1435 الموافق لـ 23 مارس 2014

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new video message from Abū 'Iyāḍ al-Tūnisī: "On the Occasion of the Third Annual Conference"

UPDATE 5/25/13 10:26 AM: Here is an English translation of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī — “On the Occasion of the Third Annual Conference” (En)
____________


493480kalima9071434


__________