لا يبدو أن قطار الحل الدولي الشامل في الشام قد وضع على سكته، و لا زال مسار الأستانة الروسي متأرجحا بلا تفويض أممي، مواجها لمطبات و صعوبات حائلة دون استجلاب الإجماع الدولي الزاخم، إجماع لا غنى عنه في إنجاحه و تبنيه و الارتكاز في البناء السياسي عليه؛ حيث لم يحظ هذا المسار – إلى الآن – سوى بمباركات جوفاء، مع غياب المشاركة الوازنة من باقي الدول المؤثرة الفاعلة، و في مقدمتها أمريكا.. لكن برغم هذا؛ و مع افتقار الأجواء الدولية لخطة مقابلة بديلة، و انحسار الثورة جغرافيا و عسكريا، و مع ميل أوروبا شيئا فشيئا نحو الرؤية الروسية، و تحوّل الكلام عن انتقال سياسي في جنيف إلى ثرثرة و هذيان؛ فقد يفرض الاتفاق أمرا واقعا سرعان ما تنتظم الدول في قطاره تباعا، إن لم يواجه بسعي مصيري لإفشاله و خلط أوراقه، عبر المنع الجازم لأي ترسيم حدود أو تدويل مناطق، و عمل عسكري مؤثر يكسر الجمود الميداني و يغير مشهد الخارطة، و يعيد لهذه الثورة تألقها و بهجتها و اندفاعها.

إذن؛ لا يحظى الأستانة بقوة دافعة تكفي لنفاذه بالحتمية الدولية، و لا بتواطؤ أو تشارك عارم يضمن تقسيم الأعباء العسكرية و الاقتصادية لإحلاله؛ بالتالي لا يملك رعاتُه خطة واضحة لسبل و آليات فرضه في الميدان المحرّر، غير الاتكال على “الميانة” التركية على الفصائل و التلويح بأوراقها الضاغطة المؤثرة؛ و من الصعب تصور الضمانة التركية بغير هذا، أو توقع ذهابها في الاتفاق لأبعد من ذلك: كالإقدام على تطبيقه عنوة عبر اجتياح إدلب، بما يعنيه ذلك من عمليات عسكرية مفتوحة، طويلة و شاقة، لا تتوفر لها الحماسة و لا القدرة و لا الضرورة.

و هذا لا يعني انعدام الجدية التركية في التزامها الأستاني، و لا نفي طمعها في ضم إدلب إلى مناطق نفوذها الحيوي المباشر، في خضم سباق القوى على قضم الحصص قبل دقّ ساعة الحل؛ لكن غاية ما يمكنها بذله عند تيقنها من المواجهة المكلفة، و ترائي أشباح الاستنزاف و أحماله الثقال؛ هو إدارة الظهر و حصار الثورة في إدلب، أو الارتكان على تجييش الوضع الفصائلي و الشعبي، و خلق حالة صدامية مع الهيئة داخليا، دون التطوع لمهمة إزاحة الوجود الجهادي لوحدها نيابة عن أحد؛ و هو هدف لا اتجاه إليه سوى في تصفيات التسوية النهائية، حيث لا زال هذا الوجود معدلا لميزان القوى، و ذراعا عسكريا للثورة في الحرب التي قد تعاوَد مع النظام و محوره.

فهذا الدور لن تضطلع تركيا به في القريب العاجل، و لن تدفع ثمنه منفردة، و من المستبعد دخولها جالبة الدمار و النزوح و أوزار الحرب مجددا إلى المحافظة بدلا عن الروس و النظام، و بغير دعم دولي أو ثمن مسكِر، أو حاجة قومية ملحّة، مع افتقار أي حملة كهذه إلى المبرر السياسي و الأخلاقي الضامن لإقناع و تماسك الجبهة الداخلية التركية، و هو ما لا بد منه في حرب مفتوحة كهذه؛ و قد رأينا كيف تعالت الأصوات الشعبية التركية المناهضة لعملية درع الفرات، و انطلاق حملات متتابعة لجمع تواقيع إيقافها بعد عشرات القتلى الأتراك فقط! و هي العملية التي أظهرت مدى العجز التركي بغير المؤازرة الأمريكية، و أطاحت بهيبة النخبة بعد تجمدها على تخوم الباب و تلة عقيل، فلم يخضعوها إلا بعد شهور مليئة بالفشل و الخسائر و استصراخ أمريكا! و قد برهنت الحرب الشامية بالعموم على هزالة الجيوش الإقليمية و قلة حيلتها، خاصة تجاه استعصاءات المدن، و إمكانية إفشال خططها و حملاتها عبر التمترس الجبهوي النظامي، إن لم تكن مدعومة بالجهود الأمريكية حصرا.

أما الدخول العسكري الذي يمكن لتركيا أن تدفع ثمنه مهما غلا و علا، فهو التوجه لاحتواء المشروع الكردي و إجهاضه، و هذا توجبه الضرورة القومية القصوى و مصلحة الأمة التركية العليا؛ و قد انجلت الخطط التركية عن تحرك أولي نحو عفرين، لحصارها أو دخولها، و التي لن تكون نزهة للجيش التركي و مرتزقته، إلا إن أسفرت التفاهمات عن إخلائها أو إفساح بعض نواحيها؛ و إن سلك الطريق إلى إدلب بعدها فهي ثغرة نحو حرب الهيئة و التمدد في المحافظة، و هناك لن يكون القرار تركيا بحتا، بل دوليا مرتبطا بمناخ التسوية و إرهاصاتها، و سيسهل عند ذلك تسويق المعارضة لدعمها دوليا بعد تمايزها و تزيّلها؛ و لا بد من حبك رؤى جسورة لمعالجة الخوف من الخيانة الداخلية حينها، و الكافلة لتأمين الظهر و أريحية السيطرة و الحشد و الإمداد.

و في جميع الأحوال، يبقى تجنب المعركة مع الأتراك هدفا استراتيجيا للجهاد و حركته، ما تركونا، فهي معركة ينقصها تأييد الشعب بل حياديته، و لا يبدو أن التعبئة قد تغير في مزاجه شيئا، مهما ضُخ فيها، فأيادي الأتراك البيضاء و جنوح الناس للخلاص ستظل تمحو ما نثبت؛ لكن إن مسّ الأمر الهيمنة الأمنية و العسكرية للحالة الجهادية القائمة، أو حِمى وجودها و حضورها و مكتسباتها، أو هدد الجهاد بالإنهاء و التجميد المطلق تمهيدا لسلام مع النظام؛ فتلك خطوط احمرّت بخضاب الدم و حنّاء التضحيات، تغيب عندها الاستراتيجيا و يحضر الصدام و سحب الأقسام؛ و ذلك قدر الحركة المجاهدة، و بلاء ريادتها، و ضريبة رفعة قيمها و مطالبها، في محيط آسن سافل و مسبعة لا قيمة فيها لغير المصالح، و صراع كبار لا سبيل فيه انتهاءً إلا الوكالة و العمالة، أو التخندق و التجلد و المواجهة.

أبو عماد الشامي

_____________

Source: https://justpaste.it/18i15

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

Over the past eight years, al-Qaeda’s fortunes have ebbed and flowed. Drones, uprisings, and a challenge from the Islamic State have forced the core al-Qaeda organization—historically based in the Afghanistan/Pakistan region—and its various branches to adapt and migrate outward.

In this new Policy Focus, Washington Institute fellow Aaron Y. Zelin compiles case studies demonstrating how each part of al-Qaeda’s network has evolved and survived the various challenges it has faced roughly since the Obama administration took office. Written by eminent scholars, practitioners, and government officials from the United States and abroad, the chapters are informed by a recent workshop in which the participants gave candid, off-the-record assessments of numerous key issues, including al-Qaeda’s current strategic outlook, a close examination of its branch in Syria, its branches outside of Syria (AQAP, AQIM, al-Shabab, and AQIS), and its current financial situation.

Contributors include: myself, Bruce Hoffman, Charles Lister, Daveed Gartenstein-Ross, Samuel Heller, Katherine Zimmerman, Andrew Lebovich, Christopher Anzalone, Don Rassler, Hans-Jakob Schindler, Katherine Bauer, and Matthew Levitt.

Click here to read the full publication (124 pages).

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه؛
أما بعد

فكنت قد قسمت أصناف الناس الذاهبين لما يسمى بدرع الفرات، والذي حاله قتال طوائف منهم مع الجيش التركي ومن معه ضد طائفة مسلمة فيها ما يخلط من الشر، وقلت بأن من ذهب يقاتل مع الجيش التركي المرتد الكافر ضد جماعة مسلمة تحت راية هذا الجيش حكمه حكم هذا الجيش، وكان بعض من وصَف حال الذاهبين هناك لي ولغيري قد قال إن منهم من ذهب ليستغل الحال من أجل غلبة أهل الإسلام دون غيرهم على الأماكن التي يجلو عنها غيرهم من المسلمين وغيرهم، وهناك من الذاهبين للاستطلاع والتحري، فكان الحكم الذي اعتقده والذي عليه إجماع الناس أن من ذهب ليقاتل تحت راية الجيش التركي العلماني المرتد أنه مثله، فهو كافر مرتد، ومن ذهب لغرض شرعي غير هذا مما ذكر فحكمه حكم ما ذهب إليه، دون أن نجمع الناس الذاهبين في حكم واحد لاختلاف أحوالهم كما هو ظاهر.

وهذا هو واقع الحياة من التنوع، وقد يتغير الحال فيتغير الحكم، كما يذكر البعض اليوم أن الصنفين الأخيرين المذكورين قد تلاشى ولم يبق إلا من هو داخل مع الجيش التركي المرتد تنسيقا وقتالا وامتثال أمر، فمن كان هذا وصفه فحكمه ما تقدم، كما يعلم كل طالب علم هذا الحكم في القتال تحت راية كفرية لتحقيق غايتها من إقامة سلطانها ودينها.

والجيش التركي جيش علماني يقيم أحكام هذا الدين الشركي كما هو في بلده، أي العلمانية، وهي دين لا يشك مسلم أنه كفر وشرك، وخير ما يقوله العلمانيون هو ما يدين به رئيس البلاد أردوغان بأنه علماني بصيغة لينة؛ يصرح بهذا في كل لقاء ومحفل، ولا يأنف منه، ودين العلمانية أهون ما فيه شرك وكفر بالله، والله يقول عن المرتدين في سورة محمد : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾
والله حذر من بعض موافقة الكفار في دينهم فقال: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾
وهدد رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم من الركون إلى المشركين ولو قليلا فقال: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾
فمتابعة الكافرين في دينهم ولو قليلا ولو لبعض ما في دينهم هو نقض لأصل الدين، وأردوغان يوافق أهل الإسلام في أمور أكثر من غيره من حكام المسلمين المرتدين ولا شك، لكنه يوافق المشركين في بعض دينهم، فهذا وإن جعله أقل كفراً منهم، لكن لا يخرجه من دائرة الكفر كما هو حكم الله تعالى.

فهذا أمر لا يتعلق بالمعصية ولا بالمصلحة ولكن يتعلق بأصل الدين، فمن قال أنا علماني ولو ببعض أصول العلمانية هو كافر بأصل دين الإسلام، لأن المرء يكفر بعمل واحد كفري لا بكل المكفرات في الوجود.
والذين يحاولون إلحاق أردوغان وحكمه وطائفته بالإسلام كلامهم لا يعدو الجهل، فإن خاطبوا الناس لنشر باطلهم خاطبوهم بغوغائية وبجمل ليست من العلم في شيء، وذلك لجهلهم بهذا العلم من البعض، وبهروب معروف من آخرين من طريقة الخطاب الشرعي المؤصل.

فالجيش التركي جيش علماني، وحاكم تركيا اليوم أردوغان حاكم علماني، هو بعلمانيته اللينة خير من علمانية الأحزاب التركية اليسارية والقومية، لأن علمانيتهم صلبة كما هو تقسيم العلمانية قديما وحديثا، كما شرح ذلك أساطينها في الغرب والشرق، وكان هذا عمدة البعثيين في تبنيهم العلمانية في بلادنا كما قاله شبلي العيسمي.

ولكن هذا لا ينقض أصل حكم العلمانية والعلماني، وإن كان بعضهم يدخل في الردة المغلظة وآخر في الردة غير المغلظة، فإن من يقتل المؤمن لإيمانية المخالف لكفره من العلماني الصلب أشد كفراً ممن لا يقاتله بل يسالمه بل ربما أحسن إليه كمن قال الله فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾

فالكفر درجات في الاعتقاد والعمل كذلك.
ولهذا كل من قاتل تحت راية الجيش التركي المرتد فحكمه الردة والكفر.
وكل من نفى ردته إما جاهل بالشرع أو صاحب هوى، ومثل هؤلاء خبرناهم في كل منعطف يقوم فيه حاكم يخاطب عواطف الأمة فيلتحق به جهلة من أمثال هؤلاء، يصفقون له، ويسبغون عليه أوصاف الشهامة والدين والتقوى.

والواجب الشرعي على كل مسلم يفهم دين الله أن يفارق الطائفة التي ترميه في قتال يخدم رايات العلمانيين، أو تمهد لهذا الفعل المجرم، وذلك بجعل كفر هذا الجيش ورئيسه من المسلمين أو مما يجوز فيه الخلاف تهوينا لأمر التوحيد، فأن يختلف الناس في التكفير شيء وأن تُرمى قتالا في أودية الباطل شيء آخر، فاحذر من أن تتخذ وسيلة لباطل، أو أن تقتل خدمة لأمر ليس فيه نصرة الدين الصريح، فالله يقول: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».

فإياك أخي المجاهد أن تبيع روحك لمن يتاجر بها في أسواق النخاسة، أو أن تطيع جاهلا لا يعرف أحكام الردة والكفر ممن تسمى باسم الشيخ أو المفكر، فالأمر خطير، وأمر الحال النظري قد يتسمح الناس فيه؛ أقصد مخالفة من خالف من الجهلة في كفر الجيش التركي ورئيسه، لكن احتياطك لدينك أن لا تقتل إلا تحت راية صريحة في إسلامها وجهادها، واجب عليك فيه الاجتهاد والتحوط.
هذا أمر استعجلت الكلام فيه لكثرة ما يخاض فيه وخطورته، فالنصيحة واجبة وأوجب ما تكون في مثل هذا.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
والحمد لله رب العالمين

قام على نشره: أبو محمود الفلسطيني

_____________

Source: https://justpaste.it/14lws

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

❈ ️الأخبار القادمة من مناطق درع الفرات مخزية!
سواء من حيث سيطرة النظام التركي على المناطق المحررة أمنيا أو عسكريا أو قانونيا أوغير ذلك.
فقد جاء الأتراك لتحقيق مصالحهم وحماية حدودهم..
ومن يظن ويحلم بغير ذلك ؛ فهو يتعامل مع الأنظمة على أنها
جمعيات خيرية!!
❈ ️الحكم بعد طرد الدولة تركي بمعنى الكلمة والهيمنة هناك والسيطرة للأتراك ؛ ولن ندخل بالتفاصيل.
فيمكن لكل من أراد معرفتها أن يسأل من يثق فيه هناك؛
ليطلع على ما خَلَفَ حكم الدولة في تلك المناطق التي صَفَّق لتحريرها!! كثير من الضّالّين ولا زالوا..
❈ ️أليس في هذه النتائج الخبيثة عبرة لمن أفتوا بتسويغ هذا الدرع العلماني الصليبي ؛ كي يتراجعوا عن تضليلهم للناس؟
فالإعتراف بالخطأ خير من التمادي بالباطل!!
فلا زال بعض الضالين من المميعة يطبلون لانتصارات هذا الدرع !
ولسان حالهم يُغنّي : حررناها من الخوارج! وجئنا بالطواغيت!
فيا لها من صفقة خاسرة.
❈ ️ليس الخبث متوقفا على هيمنة النظام التركي هناك؛
بل وبتولية وتصدير أذناب المشروع الفاسد الذي يسعى لتبديل طاغوت بطاغوت!
فالمحتل التركي يفعل حاليا ما فعله المستعمر! سابقا بعد أن قسّم بلاد العرب بحسب سايكس بيكو وثبّت في السلطة قبل أن ينسحب؛من سيبقيه قَيّما على مصالحهِ وولائه في المنطقة!
❈ وما يُرى الآن على أرض الواقع في مناطق درع الفرات هو صورة مُصغّرة لسوريا القادمة في حال سقط بشار ؛ إن لم يتنبّه الغيورون من غفلتهم ويَحذروا ويُحذِّروا من تضليل الكهان والرهبان الذين أفتوا أو سوّغوا أو صفّقوا لهذا الدرع الخبيث ؛ويُلقوهم وفتاويهم بعيدا عن جهادهم.
وإلا كانت ثمرة جهادهم وتضحياتهم (رباني أو كرزاي) سوري!
❈ ️الحمد لله فعندما عارضنا هذا الدرع الخبيث ؛ وحذرنا منه ولا زلنا ؛ كنا نستضيء بأنوار التوحيد، ونزن الأمور بعراه الوثقى..
وكان الضالون المضلون يزنونها بميزان الدعم والمصلحة والهوى
فالحمد لله الذي أنار بصائرنا والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به.
❈ ️قد حَذّر النبي ﷺ من الذل الذي يُسلَّط على من فرّط بجهاده واتبع أذناب البقر! ( إذا تبايعتم بالعينة … )
فكيفَ بِالذلّ الذي يُسلّط على من فَرّط بتوحيده واتّبع أذناب الطواغيت!؟
فلا تُفرّطوا بتوحيدكم
#التوحيد_أولا_ودائما

___________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

852116366_62123-700x933

Meet our brother Sayfullah Jab’ar Al Turki who emigrated from Turkey to carry out Jihad in the cause of Allah in Syria. I don’t know too much about him but I will narrate what I saw and heard from Sayfullah within the time that I had spent with him. Before coming to Syria , he had told me about the Jahil life he lived before he got guidance from Allah SWT. He used to be involved in gang fights and other evil things while chasing the Dunya. Alhamduli’Llah he started practising the Deen and mended his ways.

Sayfullah started to realise the commandment of his Deen which he had to fulfil which is Jihad and to come to the defence of his brothers and sisters in Syria. I got the opportunity to meet Sayfullah when he joined my brigade within JFS, upon meeting him I recognised he had an injury to his head with some part of his skull missing, later he told me he sustained the injury in a previous battle he participated in.

After getting to know Sayfullah I found him to be someone determined to participate in battle even so in the Inghimashi role (front line stormers). When he was not taking part in battles I would find him occupying himself in the remembrance of Allah and increasing his knowledge by reading books. One thing that amazed me of Sayfullah was his long night prayers he would engage in every night, he would also advise other Mujahideen to engage in this worship and would say to them that: “this is your key to steadfastness on the battlefield.”

Just after Russia intervened in the Syria conflict, the Shia mercenaries also began a large scaled offensive from South Aleppo in an attempt to reach Kafarya & Fua, our unit was sent back to repel the attacks and launch counter attacks to regain the areas which we had lost. It was in the upcoming battles that Sayfullah would be martyred. The first counter attack we launched was a success and gained a few areas with few casualties Alhamdulilah, Sayfullah was not pleased as he was not chosen for the Inghimashi role he very much desired as he was put in a secondary position.

But he remained patient as he knew there would be an upcoming battle shortly within a few days. Preparations were made and everyone knew what role they would take up for this battle. Sayfullah was infuriated as he again found out that he would not be filling the Inghimashi spot once again, this time he couldn’t hold his anger and decided he would approach the commander to either place him in the role or quit and leave the brigade.

Sayfullah approached me to be the mediator between the two, reason was he only spoke Turkish and English and our commander spoke Arabic only. Our commander told me the reason for Sayfullah not being selected for the Inghimashi role. It was that he knew little Arabic and this could effect the squad in battle, it was hard for me to keep Sayfullah calm even though I advised him many times to remain patient and that he would get the opportunity soon. But his determination to be picked was not going to stop him as he told me to translate to the commander that if he wasn’t selected for this battle he would pack his bags and leave.

Seeing his persistence and courage the commander chose to switch him to the Inghimashi role. Sayfullah was delighted and now became impatient for the battle to begin. Me and Sayfullah shared the same room in our base and would spend time together as his poor Arabic and serious attitude character would keep him away from socializing with others. Every night before sleep we would engage in discussion and I once posed a question to him: “what is the thing you desire most in this world?”, he replied to live the rest of his life in Jihad and to go from one battle to the other and finally be martyred in the cause of Allah.

As a few days remained for the upcoming battle during the night Sayfullah and I would speak about the hereafter to raise each others Emaan, unlike other brothers he wouldn’t talk about Jannah or the Hoor Al Ayn but rather he would fear the hell fire and would just yearn to have himself saved from it. Moving on to the battle ,Alhamdulilah, it went well as we captured all the areas we were assigned to capture except one village. The Shia allegedly had an ambush set-up there as one of the commanders was observing things.

We decided to hold the lines we had captured and make Ribaat (Guarding a station). This Ribaat was going to be demanding as enemy artillery were raining down upon us and our positions had no defences. It was on the third day Sayfullah received his martyrdom (May Allah accept him), it happened when the Shia mercenaries made an advancement in an attempt to recapture the areas we gained, as they had advanced from two axes they laid a siege on the brothers. The brave Mujahideen fought to their last breaths and refused to surrender.

Sayfullah was hit by a sniper as so was the case with a few other brothers, injured brothers managed to sneak out crawling while escaping enemy fire, the bodies of the martyrs were left behind as it was impossible to retrieve them. Alhamdulilah, no one was captured alive. Even though we suffered some casualties, this was insignificant compared to what the Shia mercenaries suffered in the previous days and battles. We ask Allah سبحانه وتعالى to accept Sayfullah Jab’ar Al Turki and all the other brothers who fell as martyrs alongside him and to grant quick recovery to the injured ones Amongst them. Ameen.

_____________

Source: http://fursanshammedia.net/2017/02/02/story-of-a-mujahid-who-threatened-to-quit-his-unit-before-his-martyrdom/