Home » Countries » Tunisia

Category Archives: Tunisia

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Message on the Recent Raid of Jindūbah”

1962744_1431495513763018_1453333286_n_small

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ}، إن سنة ترصد المشركين والكافرين وأعداء الدين سنة نبوية ثابتة ، الغاية منها تقوية شوكة المسلمين، وإضعاف شوكة العدو، سواء في المجال العسكري أو السياسي أو الإقتصادي، وقد بادر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول قدومه إلى المدينة، حيث مكث سبعة عشر شهراً كاملة يترصد عير وقوافل قريش التي تمر إلى الشام، واختتمت بسرية عبد الله بن جحش في إحدى الأشهر الحرم، ولكن رغم ذلك أنزل الله تعالى قرآناً يؤيد صنيع هذه السرية بعدما تعللت قريش أن المسلمين ينقضون حرمة الأشهر الحرم بقتلهم أحد المشركين وأسر آخر وغنم عير لقريش، فكان الرد واضحاً وحاسماً من رب العزة أن المشركين هم من بدأوا الظلم والاعتداء على المسلمين وهم بعد في مكة، فاخترقوا بذلك الأشهر الحرم والمكان الحرام في آن واحد ، وذلك في قوله تعالى {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام، والفتنة أكبر من القتل }.
ثم اختتمت هذه السلسلة من السرايا بغزوة بدر الكبرى التي سما الله يومها بيوم الفرقان نظراً لأهميتها وثقلها في ميزان الله.
فماذا نقول يا ترى في هؤلاء المشركين الجدد، المتمثلون في هذه الأنظمة المرتدة وجنودها الأشرار، الذي لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا قرابة ولا وطنية زائفة، ويضربون بيد من حديد فيقتلون ويحرقون ويهدمون ويأسرون ويطاردون الموحدين والموحدات إلا أنهم قالوا ربنا الله وطالبوا بتطبيق شرع الله في بلدهم.
ماذا نقول في جلاديهم الذين يعذبون أسرانا وأسيراتنا بأنكى وأبشع أساليب العذيب البدني والمعنوي ؟ ألا يحق لنا أن نوقف جرائمهم ونقتص من مجرميهم ونحرر أسرانا المعذبين من سجونهم ؟
فاستهداف تقويض العدو وإرعابه أو إرهابه من أعلى مراتب الجهاد والتقرب إلى الله تعالى لما في ذلك من مكاسب عظيمة للجماعة المسلمة ولدين الله عز وجل، وهو أمر رباني .
كما أن شأن الصحابي أبي بصير رضي الله عنه، بعد صلح الحديبية، من النماذج الظاهرة الثابتة في هذا المجال، حيث كان يتعرض لقوافل قريش التي تمر على الساحل، وكان يغنمها ويقطع عليها الطريق لما في ذلك من أضرار بالغة على قريش، وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :” ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال”.
ونحن نقول لإخواننا الموحدين، ويحكم، مسعرو حرب لو كان معكم رجال، فحرضوا من خلفكم من المسلمين واجمعوا الرجال وأعدوا العتاد لمقارعة هؤلاء الظالمين، وتصيدهم في الطرقات والحواجز ليذوقوا بعض وبال أمرهم وحصاد أعمالهم، فمن ظلم سيُقتص منه ولو بعد حين، فإن الله يمهل ولا يُهمل، وليعلم أعداء الله من جنود الطواغيت أنهم سيألمون كما نألم، إلا أننا نرجو من الله ما لا يرجون، فهم يرجون رضا الطواغيت عنهم وفتات الدنيا الزائل بينما نحن نرجو الفوز بالجنة والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
ويقول رب العزة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
فقتال هؤلاء ينبغي أن يكون ابتداء وطلباً وليس فقط دفاعاً ودفعاً، لأسباب عدة على رأسها تأييدهم ونصرتهم لنظام مرتد كافر يحكم العباد بقوانين الكفر الظاهرة الصريحة، فضلاً عن محاربته لشريعة الله عز وجل وقتاله وقتله لأنصار الشريعة في البلاد رجالا ونساء، أو الزج بهم في السجون والتفنن في تعذيبهم لفتنتهم عن دينهم، أو مطاردتهم ونفيهم عن ديارهم وأهليهم، أو اغتصاب أموالهم وممتلكاتهم ظلماً وعدواناً، أو محاربتهم في أرزاقهم ومحاصرتهم ،وغيرها من الجرائم التي ترتكب في حق الموحدين تحت مبرر محاربة الإرهاب والتطرف وبغطاء من أمم الكفر قاطبة وكل مؤسساتهم ومجالسهم وهيئاتهم التي ما أسسوها إلا من أجل استعباد الناس وعلى رأسهم أمة الإسلام.
فلا يشترط في حرب هؤلاء سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة، فالأمر الرباني واضح وصريح ، ومن باب أولى خينما يتعلق الأمر بأئمتهم ورؤوسهم
{ وقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}.

فاليوم لابد أن تنقلب الصورة وينتقل الموحدون بفضل وقوته ومدده إلى مواقع الهجوم على العدو بأن يقعدوا لهم كل مرصد ويثخنوا فيهم دفعاً لصائلهم وشفاء لصدور قوم مؤمنين طالما ذاقوا الأمرين على أيدي هؤلاء الظالمين المرتدين ولا يزالون.
فأقل ما يمكن أن يقوم به المجاهدون اليوم هو المعاملة بالمثل، وإذاقة العدو مرارة العلقم الذي يذيقونه لأهالينا في كل مكان، وبالأخص طواغيت تونس القدماء والجدد، هؤلاء الذي تحالفوا على ضرب الموحدين وقتالهم وقتلهم بلا أدنى رحمة، فهل يتردد الموحدون بعد أن رزقهم الله القوة والشوكة – في أوقات وأماكن محددة – في رد عادية هؤلاء المجرمين ؟
وهل يشترط في قتال هؤلاء المرتدين سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة ؟ فما لنا نتقهقر عن أداء هذا الواجب بعد أن منًّ الله علينا بما يسوء عدونا ويغيظهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ؟

وقد وفق الله سرية من سرايا أنصار الشريعة في منطقة أولاد مناع، حيث نصبوا كميناً وهمياً بلباس الحرس الوثني، وقامت بإيقاف بعض جنود الطاغوت المتورطين في تعذيب الموحدين في السجون وتتبع الأحرار منهم، فسقطوا في فخ الإخوة فقتلوا منهم وهرب الباقي ، وقد كانت العملية دقيقة جداً ومحكمة التنظيم أدخلت الرعب في قلوب الطواغيت وأفزعتهم وأغاظتهم أيما إغاظة، وقد انسحب الإخوة سالمين ولله الحمد إلى قاعدتهم، إلى أن شاء الله بعد مرور شهر على الغزوة أن يُكتشف مكانهم فحاصرهم العدو ، فقاتلوا بثبات حتى رزقهم الله الشهادة نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله.
إن هذه الغزوة تدل على أن الموحدين جاهزون لأداء فريضة الجهاد ضد طواغيت الحكم وجنودهم المرتدين، وهم يتحينون الفرص المناسبة لتؤتي ثمارها المنتظرة، وليتأكد شعبنا المسلم في تونس أن أبناءه في أنصار الشريعة لن يخذلوه ولن يسلموه للطواغيت يعيث في أرضهم فساداً وفي عقيدتهم تمييعاً وتحريفاً وفي ثرواتهم اغتصاباً وسلباً، فلسنا من ينكث العهد مع الله ومعكم بأن ننصر المستضعفين من شعبنا المسلم المظلوم، استجابة لنداء ربنا العزيز {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، ولسنا ممن يجبنون يوم اللقاء أو يغفلون عن واجباتهم اتجاه دينهم وشعبهم، وأنتم تعلمون أننا نقدم الغالي والأنفس والأموال وأمننا وأهلنا فداء لهذ الدين ووفاء بهذا العهد الغليظ.
فما نريده منكم شعبنا الأبي هو إيمانكم بوعد الله لنا جميعاً أن الباطل مهما تجبر وعلا فهو إلى زوال، وأن فجر الحق أقرب مما تظنون، بشرط أن نظل مخلصين وصادقين مع الله عز وجل، وصابرين ثابتين على أمره، لا يضرنا من خالفنا أو من عادانا أو سخر منا ومن قيمنا، فنحن الأعلون بإيماننا، والغالبون بإخلاصنا لربنا، وبصبرنا على ما أوذينا في سبيله، لا نضجر ولا نجزع، بل نحتسب ونعد العدة ونتقرب إلى الله بقتال هؤلاء المجرمين ورد عاديتهم، حتى يحق الله الحق بأيدينا أو بغيرنا من جنوده المخلصين.

ونبشر أعداءنا بما يسوؤهم، ونقول لهم مهما تجبرتم ومهما بطشتم ومهما كدتم ومكرتم، فإن ذلك كله إلى زوال ولن يثنينا عن غاياتنا قيد أنملة ولا أدنى من ذلك، بل سنتعقبكم ونترصدكم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً
{ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم}.

الشيخ المجاهد

أبو سعد العاملي حفظه الله وبارك فيه

بتاريخ الإثنين 23 جمادى الأول 1435 الموافق لــ 24 مارس 2014

____________

Source: http://justpaste.it/euok

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new statement from Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia’s Abū ‘Iyāḍ al-Tūnisī: “Message to the Youth of the Supporters”

BjbFgeXCQAAaPxH

بسم الله الرحمن الرحيم

أقول للشباب:

إياكم وأنتم في قمة هذا الابتلاء ان تحقروا أنفسكم .. فوالله إن الشرق والغرب يبيت ويصبح على قضيتكم .. إنكم رغم ضعفكم وقلتكم وغياب الناصر تؤرقون أمريكا والغرب.. أنتم المشكل الذي ليس له حل.. أتدرون لماذا ؟ لأنكم باختصار أمناء الله على هذا الدين فاستبشروا ولا تنهزموا .. سيظل الباطل يطاردكم ويغريكم حتى تتنازلوا له عن شيء من دينكم فإياكم ثم إياكم… لزوال الدنيا وفناؤها الآن أهون عندي من أن نهادن أو أن نساوم في ديننا ووالله لو يعلم هؤلاء الطمأنينة التي يعيشها أصحاب المبادئ لما تجاسروا على أن يعرضوا علينا شيئا من دنياهم لأنهم لو عرضوا الدنيا بأكملها مقابل أقل مما يطرحونه لركلناها تحت أقدامنا ..

إنه باختصار شديد إما الله ولا غير سواه وإما الله ومعه سواه وهذا ما لا يرضاه الله.. فمع الله ولا أحد سواه حتى نلقاه وهو راض عنا..

————————

أنْصَارُ الشَّرِيعَةِ بِتُونِس

الجناح الإعلاميّ: مُؤسّسَةُ البَيَارِقِ الإِعْلَامِيَّةِ

بتاريخ الأحد 22 جمادى الأول 1435 الموافق لـ 23 مارس 2014

_________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=96333

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new statement from Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia: “Central African Republic: Cleansing in the Name of the Golden Cross”

sYsNt

Click the following link for a safe PDF copy: Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia — “Central African Republic- Cleansing in the Name of the Golden Cross”

____________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=95635

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Bayyāriq Foundation for Media presents a new article from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: “Important and Urgent Message to Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia”

63490_285800221568992_265327807_n

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

نحمده تعالى ونصلي على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
إلى الأخوة الأحبة من أنصار الشريعة في تونس الحبيبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
فقد طلب مني الشيخ الحبيب أبو عياض رسالة نصح لكم، والشيخ أبو عياض حفظه الله وأبقاه شوكة في حلوق أعداء الدين من خيرة من عرفت عقلا وتقديراً للأمور، وإني لا أذكر أني خالفته في أمر من أمور الرأي إلا وكان رأيه هو الأسدّ والأقرب لإصابة العاقبة، وقد ينكر عليه البعض قساوته في توقع العواقب ولكن للأسف يكون المستقبل مؤيداً لهذه العواقب التي قدرها الشيخ أبو عياض، ولذلك أول ما أدعوكم هو الإلتفاف حوله، وقبول قوله ما استطعتم لذلك سبيلاً، ولقد كان يخبرني سابقاً عن أحوال الدعوة عندكم، وهي أخبار تسر كل مسلم والحمد لله رب العالمين.
لقد كان تقديري أن جماعة النهضة على غير هذا الجهل الشديد، فإني كنت أتوقع أن تصير إلى الحق من خلال حكمها وصراعها مع العلمانيين فتقترب إلينا، وقد خالفني في ذلك الشيخ أبو عياض، وللأسف قد أصاب مرة أخرى معي، فإنها بدل ذلك ذهبت بعيداً عنا إلى جهة العلمانيين، وقد جرت على سنن أمثالها من اتخاذ إيذائنا سبيلاً للقبول في دين الكافرين من الأمريكان والأوروبيين، والنهضة قد علمت عداء العلمانيين في تونس للإسلام، وعلمت عداء أوروبا للمسلمين لكنها لم تنتصح ولم تهتد، بل ذهبت إلى خلع المزيد من الإنتساب للإسلام حتى أنها قبلت عدم الإسلام شريعة القوانين في تونس، فلا أدري ما بقي لهم من زعمهم أنهم في حزب يريدون من ورائه إقامة الإسلام، ثم زاد الأمر بأن لاحقوكم ونسبوا لكم من الأعمال الكاذبة والتي اتخذت حجة لملاحقتكم وسجنكم، بل وقتلكم، والآن أيها الأخ تعيشون آخر المحن، فإن المستقبل لهذا الدين ولهذا الجهاد، وستكونون بفضل الله أنتم أهل الوراثة لتونس وغيرها، لكن عليكم بالصبر والثبات، وعليكم بالإكثار من الدعاء والصلاة والذكر وقيام الليل، كما عليكم بالإكثار من شرح الدعوة بالمقال والأوراق والكتابة في وسائل الإعلام والكلام فيها، وهذا أمر مهم لكثرة الكذب والإفتراء على هذه الدعوة، واعلموا أن هذا البلاء الآن يعلمكم عدم الظلم لأحد كائناً من كان، فإن النهضة كانت على الحال الذي أنتم عليه من السجن والتشديد والتقييد لكنها الآن أظهرت أنها لم تتعلم بل سلكت سبيل من سبقها من الظالمين،
واعلموا أيها الأخوة أن أكثر ما يفسد هذه الدعوة هو الغلو والتشدد، فإن الأمة قد فتحت ذراعها للدعوة وقد مورس عليها التضليل والإفساد فهي بحاجة للشفقة والرحمة وإظهار المحبة لها والرفق بها في شؤونها كلها، وقد سرّني في ما كنتم تقومون به من قوافل مساعدة للمناطق المحتاجة فواصلوا هذا السبيل ولا تتراجعوا عنه تحت ضغط المجرمين الظالمين، فوالله إن الأمر كما قال الحبيب المصطفى ((الراحمون يرحمهم الرحمن))، والرحمة هذه مطلوبة حتى على المخالف إلا من قاتلكم وحاربكم فهؤلاء لا تتوانوا في الرد عليهم والدفاع عن أنفسكم وأعراضكم، ولقد علمت أن الكثير من الشباب من جهتكم قد نفروا إلى الجهاد إلى سوريا الشام وهذا أمر محمود مبارك، ولقد علمت أن الشيخ أبا عياض حفظه الله يخالف هؤلاء الشباب في النفير العام هناك حتى لا تترك تونس بلا دعوة ولا عناية، والأمر قريب، فإن الخير عندكم كثير يسع الحالين إن شاء الله تعالى، لكن ساءني بعض من نفر من جهتكم إلى سوريا الشام وهم قلة وأفراد فيهم تشدد بسبب حماس الشباب واندفاعهم، كما سرني أخبار كثير منهم من المجاهدين، وهؤلاء يعلمون وطأة الجاهلية، وقد عاشها الكثير منهم، فلو عوملوا يومها بما يعاملون الناس اليوم لما حصل لهم الهداية والتوفيق وسلوك سبيل الجهاد، لأن الأمة بحاجة إلى الرفق، ولقد سمعتم الحكم الذي أطلقه بعضهم على فتى قد يكون بالغاً وقد لا يكون بالغاً بالردة فقد قال -وهو بائع قهوة- لو جاءني محمد صلى الله عليه وسلم ما فعلت كذا!!! وهذه كلمة قبيحة ولاشك لكن الناس يحملونها على معنى تشديد الأمر لا التحقير للنبي صلى الله عليه وسلم فكان الواجب تعليمه لا قتله كما فعل هؤلاء، فإن الناس يجهلون معنى الكثير مما يقولونه فلا يحاكمون حتى يتعلمون، وهذا مثال من أمثلة كثيرة تبين فساد من توسد غير مكانه ومقامه، والأمر أيها الأخوة الأحبة أمر دماء، وهو أمر عظيم في دين الله تعالى، ولذلك إن كثر منا هذا فلا تسألوا عن أسباب حجب النصر وتأخر التمكين، فإننا يومها لا نستحقه، أما أمر النهضة عندكم فقد أظهر القادة السياسيون لكم العداء، وتحالفوا مع العلمانيين ضدكم، بل صاروا رأس حربة ضد هذه الدعوة فلا تترددوا في إعلان فسادهم وضلالهم، وإننا كنا ومازلنا ننهى أن يحارب مسلم أو يعادى وهو يقف في صف أهل الإسلام ضد الزنادقة العلمانيين وضد الكفرة المشركين والمرتدين حتى لو كان مخالفاً لنا لكن ما فعلته النهضة إنما هو الإنحياز لصف أعداء المسلمين ضد إخوانهم المسلمين، فالموافق لهم على هذا له حكم من حارب المسلم من أجل اسلامه وهو معروف عندكم، وأنا أطلب منكم الإستقلال في الدعوة وعدم الإلتحاق اليوم بأي عنوان سوى ((أنصار الشريعة)) فإن حصل هذا فبلا إعلان، هذا بعد تقدير المصلحة، فإن هذا هو الأسلم للدعوة اليوم حتى لا تتكالب عليها الذئاب، ولو تواصلتم مع إخوانكم في ليبيا فهذا خير حتى تكونوا يداً واحدة في الدعوة والتعاون، فهذا مع علمي أن الأخوة القدماء في ليبيا صاروا شذر مذر، واختلفت بهم السبل كثيرا، نعوذ بالله من هذا التفرق.
اخواني الأحبة: غداً ولاشك في ذلك لنا ولهذا الدين، ولقد رأى الناس أن كل مواطن الجهاد والدفاع عن الدين وعن الأمة صار أئمتها هم أخوانكم ومن هم على شاكلتهم فلا تجزعوا، وإن من أوصل الجهاد من أفغانستان حتى بلاد الشام يرعاه ويؤيده رغم كل المحن والخطوب والشهداء والدماء والدمار لقادر أن يحقق النصر قريباً للإسلام في كل البلاد من المغرب للمشرق، ولكنه الصبر والمثابرة واليقين، فأنتم الوارثون إن شاء الله تعالى، وعليكم بأهل العلم والسابقة وإياكم والصغار وحدثاء الأسنان والمتعجلون، وكذا التحضير لهذه الوراثة بالعلم والإقبال عليه، والتنظيم والإدارة الناجحة، والإلتفاف بقوة حول أميركم الموفق بإذن الله تعالى أبي عياض حفظه الله ورعاه، ثم عليكم بالشدة والقسوة ما استطعتم على العلمانيين الزنادقة عندكم، فإني لا أعلم من بلاد المسلمين من يصرخ بعداء الدين من هؤلاء كما هم عندكم وفي تركيا وإيران، والآن يكاد إخوانهم في مصر يلحقون بهم في إعلان العداء للإسلام، فعليكم بأئمتهم على معنى تقدّرون الحكمة فيه من خلال القادة، لا بآراء آحادكم الذاتية، فهذا أمره عظيم، وأنتم تعلمون درجات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما في كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، فإن احتجتم إلى أمر خاص فلا تتوانوا في السؤال عنه، فإن كان ثمة نصيحة لكم فلن أدخر ذخراً في إيصالها لكم محبة لكم، وذكرى لأخي الحبيب أبي عياض، وذكرى وفاء له، وهو أهل له؛ فإن له في القلب مقاما من الحب والإحترام والتقدير ما الله به عليم .
وأسأل الله تعالى أن يجمعني وإياكم في أرض عزة وجهاد، وفي مقام حب ووفاء، وفي مقعد صدق عند مليك مقتدر، آمين.
والحمد لله رب العالمين
أخوكم أبو قتادة

ملاحظة:
- لا تنسوا أخواني دوام الدعاء والإستغاثة، كما عليكم بالقرآن وقيام الليل وكثرة الذكر، وتذكروا دائماً أن عملنا عبادة لله، كما أُعلمكم أنه قد خرج لي بعض الكتب فانظروا فيها وخاصة ما يتعلق بتفسير القرآن ومنها سورة الإسراء فستجدون فيها فوائد إن شاء الله تعالى، والشيخ أبو عياض هو أعلم الناس بمقاصدي فيها فإنه كان من أقرب الناس إلي. وجزاكم الله خيراً.

مع تحيات إخوانكم في
مؤسسة البيارق الإعلامية

(الجناح الإعلامي لأنصار الشريعة بتونس)

__________

Source: http://justpaste.it/e5kw

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Check out my new ‘Policy Watch’ for the Washington Institute: “Foreign Jihadists in Syria: Tracking Recruitment Networks”

The clandestine nature of the various networks responsible for sending Sunni fighters into Syria makes it difficult to ascertain exactly how many foreigners have entered the war and from which countries. Yet social-media sources affiliated with jihadists often post death notices for slain fighters, providing a unique, though incomplete, picture of where they are being recruited and where in Syria they fought. Tracking and analyzing these notices can help broaden Washington’s understanding of foreign recruitment networks, the largest of which appear to operate in Saudi Arabia, Libya, and Tunisia.

HOW MANY HAVE BEEN KILLED?

Since the Syrian uprising turned into an armed rebellion, jihadists have announced the deaths of more than 1,100 fighters on their Twitter and Facebook accounts and, to a lesser extent, on password-protected forums. Although other foreigners have been killed in Syria, their deaths were reported by non-jihadist rebels, Western media, or Arabic media and are not included in this assessment. The figures below also exclude foreigners who have fought on the Assad regime’s side.

To be sure, the information gleaned from jihadist sources is self-reported, and some data might therefore be suppressed for political reasons, especially reports of Iraqi involvement. That said, it still offers a worthwhile snapshot of an otherwise murky world.

The most striking revelation in the latest data is the huge rise in overall death notices. Previously, jihadist sources had posted only 85 such notices as of February 2013, and only 280 as of June. In other words, the vast majority of the more than 1,100 notices have come in the past half year.

Click here to read the rest.

Check out my new piece for Syria Deeply: “Meeting a Returned Tunisian Foreign Fighter from the Syrian Front”

Square2

In a small town in Nabeul governorate, east of Tunis, on the last day of August 2013, I sat down with a Tunisian that fought in Syria for six months and has since returned home. It was clear that Khalid (not his real name) was uncomfortable talking about his experience. He looked at the ground during the entire conversation, playing with a wrapper in his hand, and he never made eye contact. He was also not interested in providing too many details, stating that it was because “I believe in God.” However, he did provide some interesting insights as a result of what he did and did not say, along with conversations with those who knew him in the town.

Khalid comes from a humble background. His parents run a stand on the side of the road selling candy, crackers, chips, gum and soft drinks. It is possible that one of the motivating factors for going to Syria was economic, as well as prestige for his family. When he returned home via Istanbul, he bought nice clothing for his parents, using money either from the coffers of the rebel group he fought with (likely Jabhat al-Nusra) or his patron, a Salafi businessman from the same town as Khalid who has business ties in Saudi Arabia, who helped pay for his passport and plane ticket to Turkey. Further, there are reports that fighters from Jabhat al-Nusra make $250-300 a month while fighting, which could also benefit his family.

There are also important religious and ideological pulls as well. Following the revolution in 2011, he became more religious. He first dabbled in support for Ennahda, but later ditched them and joined the Salafi camp. He began attending the local Ansar al-Sharia in Tunisia (AST) mosque, which is run by an Egyptian imam who had previously lived in Saudi Arabia. Khalid first went to the AST mosque to pray, then befriended other mosque attendees, and over time adapted the Salafi lifestyle.

Click here to read the rest.

Check out my new piece for Think Africa Press: “Tunisia: Uncovering Ansar al-Sharia”

openpublish_theme_logo

The public rise of Ansar al-Sharia in Tunisia (AST) – the radical Islamist group recently listed as a terrorist organisation by the Tunisian government – first began two and a half years ago, and online.

On 27 April, 2011, a blog titled the al-Qayrawan Media Foundation (QMF) was created, and two days later a corresponding Facebook page was established. Then, on 15 May, another Facebook page under the name Ansar al-Sharia in Tunisia was launched, coinciding with the announcement that a conference would be convened in Tunis on 21 May.

This is the public story of AST’s emergence, and since 2011, the group’s visibility has grown significantly; the group has courted controversy through its protests against blasphemy, been accused of involvement in political violence, and been banned by the state. Yet the organisation remains poorly understood, not least with regards to its real origins, the story of which stretches several years further back than 2011, runs much deeper into Tunisian politics than has otherwise been disclosed, and has up to now stayed largely concealed.

Click here to read the rest.

Check out my new al-Wasat post: “Who is Tunisia’s Salafi Cleric Shaykh al-Khatib al-Idrisi?”

Tonight it was reported by Express FM that Shaykh al-Khatib al-Idrisi was arrested in Sidi Ali Ben Aoun (in the governorate of Sidi Bouzid), where there has been recent violence in the past couple of days. On Wednesday afternoon after an exchange of fire occurred between militants and national guardsmen, six national guard officers were killed and four were wounded. Contrary to the article from Express FM, al-Idrisi is not the founder of Ansar al-Sharia in Tunisia (AST). In fact, he’s not even a member of the group at all. He is though one of, if not the most well-respected Salafi clerics within Tunisia as well as North Africa writ-large. More importantly, though, he is also viewed as a key unaffiliated spiritual guide for members of AST. His arrest will likely further galvanize those in AST and harden their belief that the state is at war with Islam and will never allow them to practice it as they see fit. It also could push AST away from its dawa-first approach and move into a more terrorism-first approach (something that Daveed Gartenstein-Ross has been hypothesizing would eventually happen), which would make it more like a classical jihadi organization.

Click here to read the rest.

Check out my new article for The National Interest: “Tunisia’s Fragile Transition”

the-national-interest-logo

Earlier this month, Tunisia’s main political parties signed an agreement on how to proceed in its transition to a consolidated democracy. While Tunisia’s process so far has been slow and steady, it has also been largely devoid of internal or external meddling like the coup d’état in Egypt or outside interference in Libya or Syria. These factors could actually lead to its ultimate success and should be applauded. When in Tunisia last month, many I spoke to just want things to be normal and to provide for their family, without all of the crises. There are major challenges that remain ahead though, notably on the economic and security fronts.

Click here to read the rest.

New series of tweets from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Support of Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia”

1 – السلام على كل من نصر الله ورسوله وذب عن دينه وضحى في سبيل تطبيق شريعته، وعلى كل من نصر هؤلاء وأولئك ورحمة الله وبركاته2- يقول رب العزة “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا،ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز”3- لا معنى لالتزام بدين الله بدون تدافع مع اهل الكفر والباطل، ولا تواجد لأهل الحق ولا تعايش لهم إلى جانب أهل الباطل بله الرضا بباطلهم والعكس صحيح4-فلابد من التمييز ولابد من المفاصلة،ولن يرضى طرف على الطرف الآخر،وإن كان ثمة رضا فأكيد ان هناك ثمة تنازل أو احتواء أو انحراف5-”ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” واهل الردة والبدعة يدخلون في هذا المعنى لأنهم في نهاية المطاف تبع لهؤلاء أ و أولئك بطريقة أو بأخرى6- وهذه الآية تحذير للمؤمنين من مغبة السقوط في مسار التنازل أو الاحتواء أ والانحراف كما هي دعوة لهم للثبات والصبر والاستقامة7-اهل البدعة وانصارها والداعين اليها وكذلك اهل الأديان الباطلة لابد أن يعلنوا عداءهم وحربهم على المؤمنين،وهذا من طبيعة دينهم8-يدخل في هذا هؤلاء الذين يؤمنون بدين الديموقراطية ورضوا أن يتحاكموا الى الطاغوت واتخاذ الخلق مشرعين من دون الله9- مهما رفعوا من شعارات اسلامية أو تسموا بأسماء إسلامية أو وعدوا بتطبيق العدل ونصرة المظلوم فإنهم كاذبون وفوق هذا فاسقون وظالمون وكافرون10- لن يقبل هؤلاء بوجود مؤمنين يذكرونهم بالله وبتطبيق شريعته والكفر بما سواه من شرائع وأديان،مثلما لا يقبل ابليس بوجود اهل الإيمان11- إنهم أولياء الشيطان في مواجهة أولياء الرحمن،لن يهنأ لهم بال ولن يهدأ لهم قرار حتى يدخل هؤلاء المؤمنون في دينهم، رغبا أو رهبا12- لن يغرنا هؤلاء الذين رضوا بالديموقراطية دينا ولن يرهبونا ولن يردونا عن دين التوحيد مهما جدوا واجتهدوا أو مكروا وكادوا13-إخواننا أنصار الشريعة في كل مكان قاموا لينصروا دينهم وأنفقوا أموالهم وأنفسهم في سبيل هذه الغاية السامية، بالبيان والسنان14- إخواننا في تونس الإسلام جزء من هؤلاء،ونحن نشهد انهم قد صدقوا ما عاهدوا الله عليه،فأبلوا البلاء الحسن ولم يخافوا في الله لومة لائم15- ونشهد كذلك أن حكومة النهضة قد أبلت البلاء الحسن في نصرة الباطل وفي محاربة أنصار الشريعة وهو محاربة للشرع ولدين الله16- انهما فريقان اختصموا في ربهم،فريق ينصرالحق وفريق ينصر الباطل وكلاهما يقدم في سبيل ذلك الأموال والأنفس،فأي فريق احق بالاتباع والنصرة؟17-إن حكومة النهضة قد صارت تحمي دين الكفر وتدافع عنه وتفرضه على المسلمين فرضا،فأين هذا من شعار الإسلام الذي يرفعونه18-وكل من يخالفهم أو يدعوهم الى الكفر بالطاغوت وتحكيم شريعة الله فهو ارهابي وخارج عن القانون وينبغي محاصرته ومحاربته19- لقد اعلنت حكومة الإخوان الحرب على أنصار الشريعة وهذا امر منتظر وليس بغريب على عبيد الديموقراطية ،والأغرب أن نجد من يثق بهذه الحكومة ويبحث لها عن الأعذار20- ما دام الأمر كما نرى فغنه يتحتم على الإخوة أن يتعاملوا مع الأوضاع وفق ما يمليه عليهم دينهم مع مراعاة ظروفهم وطاقتهم لمواجهة هذه الحرب.21- ليس هناك ما يخسره الإخوة، إنها المفاصلة والمواجهة، وهو أمر لا مفر منه، ويدخل في عبادة الله عز وجل والسعي إلى مرضاته، سنة الله الماضية22- {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}.

_______________

Source: https://www.facebook.com/photo.php?fbid=569997993062111&set=a.553150344746876.1073741828.553111954750715&type=1

To inquire about a translation for this series of tweets for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,682 other followers

%d bloggers like this: