
Click the following link for a safe PDF copy: ‘Abdullah Khālid al ‘Adam (Abū ‘Ubaydah) — “Generous Memorial to Ahl al-Jihād”
_______
Category: Individuals
Questions of the Brothers for Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd About the Revolutions #15
س: نبدأ بالشأن الليبي. ج: قبل أن نبدأ بالثورات أود أن أعزي الأمة الإسلامية عامة والمجاهدين وليبيا ومصراته خاصة بوفاة أخي الحبيب الشيخ جمال المصراتي (عطية الله الليبي) رحمه الله وتقبله في الشهداء. لقد كان نموذجاً للرجل الصادق الغيور على دينه وأمته (أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله)، وكان قمة في الأدب والأخلاق والصبر والحلم. هكذا يكون طلبة العلم، وعلى مثله فلتبك البواكي. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراق أبا عبد الرحمن لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، فإنا لله وإنا إليه راجعون. س: كانت بينكم مراسلات. ج: كانت بيننا مراسلات، وقد كشف عن معدن أصيل وأخلاق عالية وهمة كبيرة وغيرة شديدة على الدين وحرص على مستقبل الأمة، فلله در أمّ أنجبت هذا الرجل، ولا غرابة أن يكون من أهل مصراته، فنعم الرجال أهل مصراته. س: لعلنا نرجع إلى موضوعنا الأول: ما هو الوضع في ليبيا الآن! ج: هناك جوانب سلبية وجوانب إيجابية، والذي يطمئن أن الثوار لا زالوا يحتفظون بالأسلحة، وأن قيادة الثورة بيد أناس نحسبهم على خير، ولا شك أن الكيد والمكر الأوروبي والأمريكي يعمل عمله في ليبيا عن طريق العملاء، ولكن نحسب أن هناك وعي عند القيادة الشبابية، نسأل الله أن يحفظهم. س: حصلت بعض المناوشات بين بعض الفصائل! ج: حصل سوء فهم بين بعض الإخوة، ولكن الإعلام المعادي للإسلام أراد تضخيم الموقف وجعل الحبّة قبّة. قلت لكم من قبل وأقولها الآن: هم الآن يبحثون عن أي شيء لخلق شيء، وإن لم يجدوا فإنهم سوف يختلقون شيئاً من لا شيء. لقد بدأوا بالتحريش بين الليبيين خلال الثورة عندما كانوا يصنفون الثوار: هؤلاء ثوار مصراته، وهؤلاء ثوار الزنتان وثوار هذا المكان وذاك، ففرقوا بينهم على أساس المدن والقبائل. سوف يطلقون على الثوار ألقاب ربما تكون منها: متمردون، أو جماعات مسلحة، أو ميليشيا، أو ربما يلمعون بعض قادة الثوار على حساب البعض الآخر ليحصل الحسد والتنافس والتناحر أو الإتهام بالعمالة وتغييب الثقة. أنت إذا استطعت التفريق بين الجماعة الواحدة وجعلتها جماعات وكان الإعلام بيدك فمن السهل التحريش بينهم. في أفغانستان حاولوا نفس الأمر: هؤلاء طالبان باكستان، وأولئك طالبان أفغانستان، وهؤلاء القاعدة، وهذه شبكة حقاني القوية، وتلك جماعة حكمتيار المتمرّسة، وهكذا حتى تترسخ هذه المصطلحات في الأذهان وتتحول إلى واقع على الساحة، عندها يسهل التحريش إذا كنت تعرف العقليات التي تتعامل معها. أنا كنت أراقب الإعلام الغربي (الفرنسي والبريطاني والأمريكي)، سبحان الله، نفس المكر الذي أعملوه في أفغانستان! حتى ما يسمونه بقضية المرأة يحاولون استثارته في ليبيا، نسأل الله أن يحفظ المسلمين. س: هل تخاف على النساء في ليبيا! ج: الحمد لله، نساء ليبيا مثل نساء الأفغان: محافظات، ومع قليل من الوعي الشرعي يكن سداً منيعاً أمام مكر الأعداء. نسأل الله أن يحفظهن. العدو الغربي سوف يبحث عن أية سفيهة أو تافهة، وسيجدون استثاناءات كما وجدوا في أفغانستان، وهؤلاء يبرزهن الإعلام الغربي ويلقنهن بعض الكلمات التي لا يعرفن معناها ليطالبن بحقوق المرأة في ليبيا! س: بماذا تنصح النساء في قضية حقوق المرأة! ج: أقول لهن: انظرن إلى الغربيات، هل هذه هي الحياة التي تريدها المرأة التي شرفها الله بالإسلام لنفسها! أذكر أنني سمعت أحد الأمريكان يقول: “إن المرأة الغربية مثل المرحاض العمومي: كل واحد يأتي ويقضي حاجته فيها ثم يذهب”! هل هذه هي الحرية التي تريدها المرأة الشريفة العفيفة الطاهرة العاقلة! قضية حقوق المرأة لا يصدقها إلا مجنون لا عقل له. الله سبحانه وتعالى أعطى النساء حقوقهن، وحقّهن أن يعشن بكرامة وعزّة كأمهات وأخوات وبنات وزوجات لا كعاهرات وداعرات في أسواق النخاسة. المرأة المسلمة لها دور كبير في حياة الأمة، وهي صاحبة رسالة، أما المرأة الغربية ومن سار على نهجها من بنات جلدتنا فحياتهن فراغ وخواء، قد انشغلن بأمور تافهة لا قيمة لها في مقابل دورهن كشقائق الرجال ومربيات الأجيال. المرأة الغربية – لسفهها – لا تُدرك خواء روحها إلا بعد أن يحدودب ظهرها، عندها توقن أنها أضاعت نفسها وأضاعت حياتها في أمور لا تمت لجنسها بصلة. ينبغي للمرأة المسلمة أن تترفع عن السفاسف، وأن تعرف حقيقة دورها في المجتمع، وأن لا تسقط في وحل المكر النصراني اليهودي، لأن المرأة إذا تخلّت عن دورها الحقيقي في المجتمع: انفرط عقد الأمة. لا نريد امرأة في مجلس الشعب ولا البرلمان ولا في القضاء ولا في الجيش ولا الشرطة ولا مرشّحات رئاسة أو بلديات ولا عاملات نظافة ولا راقصات عاريات، إنما نريد الداعيات المربّيات اللاتي يؤسِّسْن الرجال. إن قالة “وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة” ليست خاطئة كلياً، فهند بن عتبة – رضي الله عنها – هي التي ربّت معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – ليكون قائداً بالفطرة، وصفية بنت عبد المطلب – رضي الله عنها – هي التي أسست عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ليكون من أشجع العرب وأشدّهم في الحرب وأعلاهم همة، وخديجة بنت خويلد – رضي الله عنها – كانت منّة من الله، فهي التي وقفت مع النبي صلى الله عليه وسلم في أحلك الظروف وأشدها وأقساها فكان لها أعظم التأثير على الدعوة الإسلامية. والأمثلة كثيرة جداً. تستطيع المرأة أن تحرّك البلاد وتقلب حياة العباد وهي في بيتها. تستطيع المرأة أن تُحيي الأمة وتكون سبب عز الإسلام وهي في خدرها. تستطيع المرأة أن تنقل الأمة نقلة نوعية وأن تنصر الإسلام وهي في منزلها. المرأة أعظم محرّك للرجال، فإذا خرجت من بيتها أصبح الرجال هم من يحركونها، وهذا ما يريده دعاة تحرر المرأة (تحريرها من العفاف والطهر والشرف والقيمة الإجتماعية والقيم الشرعية) لتُصبح ألعوبة في أيديهم. س: بماذا تنصح الليبيين؟
ج: بنصيحة ربهم سبحانه وتعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ * وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (آل عمران : 103-105)
Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new reply from Shaykh al-Khaṭīb al-Baghdādī: "On the Suspicions"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh al-Khaṭīb al-Baghdādī — “Reply on the Suspicions”
________
Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents new article from Abū Hamām Bakr Bin 'Abd al- 'Azīz al-'Atharī: "Message of Support for the Group of Tawḥīd"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Hamām Bakr Bin ‘Abd al- ‘Azīz al-‘Atharī — “Message of Support for the Group of Tawḥīd”
_________
New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Zabīhullah Mujāhid: "Reaction Regarding the US Secretary of Defense’s Latest Remarks"

While on his latest unannounced visit to Afghanistan, the US Secretary of Defense Leon Panetta remarked during his speech in Pakitia province and Kabul that the country was headed in the right direction and that this war is winnable whereas the Taliban have been significantly weakened but not yet defeated.
The above remarks were made by the highest ranking US military officer in hopes of boosting the morale of his jittery soldiers but affairs observed by the world and Afghans is that the American politicians, generals, their surrogates and soldiers have been traversing a crooked path for the past decade, a fact which is also confirmed by most western intellectuals. They have not gained any achievements despite their pressure and instead of winning the war they are on the verge of defeat while on the other hand; the ranks of Islamic Emirate are being swelled by fresh recruits and by utilizing new techniques, they are unabatedly carrying on with their operations against the occupiers with a very high morale in every corner of the country in this cold weather. This is in itself a testimony to the growing strength and military advancement of the Mujahideen. Due to fear of facing the backlash and reprisals of the nation, the occupiers rarely leave the safety of their bases. Below is a glimpse of a few of the very clear examples regarding the advancements of the Mujahideen:
- An American congress member who came to Kabul and wanted to visit the Charsad Bistar (400 bed) hospital in order to investigate the corruption had to cancel his trip after being informed of the security threats on the way by American generals.
- This recent visit by Panetta was not announced unlike the other American officials and it was kept secret due to security fears.
- A few days earlier, Karzai made his trip to the so called Loya Jirga from the Presidential Palace by helicopter as he could not dare venture out because of the lingering fear of Mujahideen.
The above given examples show the extent of the continuous fear and danger felt by the Americans and their partners inside the country. So claiming to have made advancements this year and of victory in the end in such conditions in nothing more then the continuation of that jabber which was and will be systematically uttered by Defense Secretaries such as Rumsfeld to Gates and now Panetta. They should know that the initiative of war is and will continue to be in the hands of Mujahideen. The extent of losses sustained by the invaders and their internal hirelings in the current year’s successful Badr operation can not be compared to any of the past ones. The uptick in attacks was also pointed out by United Nations in one of its current reports which stated that there has been a twenty four percent increase as compared to 2010. In such a state we can confidently say that the US Secretary of Defense wants to continue twisting the facts and deceiving its oblivious people and soldiers and just like the past ten years, continue passing the last moments of its journey in a mirage of empty promises. The ground realities witnessed here by our nation are in total contradiction to the remarks made by the American Defense Secretary during his brief observation period. Such vain words can never undermine the will and determination of our people but it will rather turn their attention even more to their religious and national obligations and they shall step-up their ongoing struggle even more and shall never give the enemy respite even for a single night. It would be better for the American officials to profess the realities and leave the country of the Afghans to the Afghans.
The Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan
Zabihullah Mujahid
30/01/1433
15/12/2011
_________
Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new Fatwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī: "Answers for Questions from the Brothers in Tunisia"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — “Answers for Questions from the Brothers in Tunisia”
________
al-Fajr Media presents a new audio message from Shaykh Jamāl Ibrāhīm Ishtīwī al-Miṣrāti ('Aṭīyyatullah): "Lecture on Incitement for Jihād"
UPDATE 12/14/11 9:19 AM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Aṭīyyatullah Abū ‘Abd ar-Raḥman — “Lecture on Incitement for Jihād” (Ar)
_______
—

‘Aṭīyyatullah Abū ‘Abd ar-Raḥman — “Lecture on Incitement for Jihād”
________
al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poem from Abū Yūsuf al-'Urdunī: "Prisoners: We Have No Excuse!!"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yūsuf al-‘Urdunī — “Prisoners- We Have No Excuse!!”
________
New statement from the Islamic State of Iraq: "Condolences on the Death of Shaykh Abū 'Abd ar-Raḥman Aṭiyyatullah al-Lībī"

بنو الحرب أُرضعنا بهِ، غير فُحَّشٍ … ولا نحن مما جرَّت الحرب نفْزَعُ
جِلادٌ على ريب الحوادث لا ترى … على هالكِ عينٌ لنا الدهر تدمعُ
ووالله إنّا لنحسب أنّه قد أدّى ما عليه في الدّعوة لدين الله والجهاد في سبيل ذلك بالنفس والأهل والمال، حتى كتب الله له القبول في نفوس من عرفه من المسلمين، ونحسبُه عند الله ممّن صحّ فيهم الأثر المرويّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال:
((مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النّبي صلى الله عليه وسلم (وجَبَتْ). ثمّ مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال: (وجَبَتْ)، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟، قال: (هذا أثْنَيتُم عليهِ خَيْراً فوجَبتْ له الجنّة، وهذا أثنيتُم عليه شراً فوجبتْ له النّار، أنتُم شهداءُ الله في الأرض).
فالله نسألُ أنْ يرزقه الفردوس الأعلى، ويبارك في دمائه وأشلائه، وأن يجيرَنا وهذه الأمّة المكلومة ويرحمنا في مُصابنا بأمثال هؤلاء، ويخلفنا خيراً منهم، وأن يُكرم الشّيخ بما كانَ يبتغيه فيتقبّله في الشّهداء، ويُحسِن العزاء لذويه ورفقاء دربه، وعلى رأسهم الإمامان الفاضلان الشّيخ الدّكتور أيمن الظواهري والشّيخ أبو يحيى الليبيّ حفظهما الله وعظّم أجرهما وثبّت أقدامهما وعوّضهما خيراً ممّا فات ونصرهما على أعداء الملّة والدّين.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )
_________

