New Fatwā from Shaykh al-Khaṭīb al-Baghdādī of Minbar at-Tawḥīd wa'l-Jihād: "Is the Killing of Innocent People in Irāq Right? And Has the Words Jihād and Islām Become a Symbol of Terrorism?"

New Fatwā from Shaykh al-Khaṭīb al-Baghdādī of Minbar at-Tawḥīd wa'l-Jihād: "Is it Permissible to Work in the Sunni Endowment?"

NOTE: The Sunni Endowment is the official name of the Ministry of Endowments (awqāf) and Religious Affairs in Iraq.

Shaykh al-Khaṭīb al-Baghdādī — “Is it Permissible to Work in the Sunni Endowment?”
[scribd id=51461797 key=key-wjihpo9d44epi8e09cw mode=list]

al-Furqān Media presents a new video message from the Islamic State of Iraq [al-Qā’idah in Iraq]: "Risen Alive #4"

UPDATE 3/22 1:58 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
al-Furqān Media presents a new video message from the Islamic State of Iraq [al-Qā’idah in Iraq]- “Risen Alive #4” (Ar)

NOTE: The third edition of this martyrology series was released on December 25, 2010, which you can watch here.

[wpvideo wlBQBY1L]

New statement from Anṣār al-Islām: "Position of the Group on the Rallies that Appeared Upon the Iraqi Scene in Recent Times"

NOTE: For more jihādī releases related to the various uprisings in the Arab world see here.
Anṣār al-Islām is a Kurdish Islamist group based near the Iranian border in villages, such as Biyara and Tawela, northeast of Halabja. Anṣār al-Islām was established in September 2001 when there was a merger between Jund al-Islām led by Abū ’Abdallah al-Shāfi’ī, and a splinter group from the Islamic Movement of Kurdistan led by Mullā Krekār. On May 4, 2010, al-Shāfi’ī the leader of Anṣār al-Islām after Krekār left for Norway in 2003, was captured by the US Coalition forces.


Anṣār al-Islām — “Position of the Group on the Rallies that Appeared Upon the Iraqi Scene in Recent Times”
[scribd id=50127253 key=key-26mep0ql8ejznq781i29 mode=list]

New statement from Anṣār al-Islām: "Message from the Leadership to the Mujāhidīn and Muslims in Egypt and to the Muslims in the Lands of Islām"

NOTE: For more jihādī releases related to the various uprisings in the Arab world see here.
Anṣār al-Islām is a Kurdish Islamist group based near the Iranian border in villages, such as Biyara and Tawela, northeast of Halabja. Anṣār al-Islām was established in September 2001 when there was a merger between Jund al-Islām led by Abū ’Abdallah al-Shāfi’ī, and a splinter group from the Islamic Movement of Kurdistan led by Mullā Krekār. On May 4, 2010, al-Shāfi’ī the leader of Anṣār al-Islām after Krekār left for Norway in 2003, was captured by the US Coalition forces.


Anṣār al-Islām — “Message from the Leadership to the Mujāhidīn and Muslims in Egypt and to the Muslims in the Lands of Islām”
[scribd id=50127135 key=key-dz2142gg33osoq7qpfx mode=list]

al-Yaqīn Media Center presents: "One of the Members of the Jihadist Forums Carried out a Martyrdom Operation in Iraq – His Last Wills"

NOTE: For those who cannot read Arabic, Christopher Anzalone has already written a pretty good description of the below message in English, which you can see here.


 


لقد منّ الله على -أحد أعضاء المنتديات الجهادية- أخيكم ( أبو عمر الشّامي :: الإرهابي المدمّر :: ناشد الإرهاب) بالنفير وتنفيذ عملية استشهادية جاعلا أشلاءه لبنة في بناء دولة العز، دولة العراق الإسلامية .. وهذه وصيته أوصى بنشرها في المنتديات تذكيراً وتحريضاً ..
الحمد لله معزّ الإسلام بنصره، ومذلّ الشرك بقهره، ومصرّف الأمور بأمره، ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدّر الأيام دولاً بعدله، وجعل العاقبةَ للمتّقين بفضله، والصّلاة والسّلام على الضّحوك القتّال إمام المجاهدين، منْ أعلى اللهُ منار الإسلام بسيفه، القائل: (( لغدوةٌ في سبيل الله، أو روحة خيرٌ من الدّنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنّة، أو موضع قيد سوطه خير من الدّنيا وما فيها، ولو أنّ امرأة من أهل الجنّة اطّلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما وملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خير من الدّنيا وما فيها))، وبعد: قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أمّتي الغالية : أمّة السّيف والقلم،، أزجي إليك بهذه الرّسالة: رسالة عبقة بعبير البارود وعزف الرّصاص…. رسالة تحريك وتحريض…. رسالة إعلاء همّة وإحياء أمّة، علّ الله أن يكشف عنّا هذه الغمّة. وإنّ المرء ليحار من أين يبدأ ؟؟؟!!! أيبدأ من آهات الحرمين الكئيبة أم من قضيّة فلسطين الحبيبة؟! والله إنّ المرء ليحار!!! واعلمي أمّتي أنني ما نفرت في سبيل الله مفارقاً للأهل والأحباب ومهاجراً للواحد الديّان لأنغمس في أعداء الله بعمليّة استشهاديّة بإذن الله، إلا: 1)- طاعة لله سبحانه وتعالى، حيث أمرنا بقتال أعداء الأمّة. 2)- ونيل جنّة الفردوس ” بإذن الله “. 3)- وثأراً للشيوخ والأرامل والأطفال. 4)- ونصرة لأسرانا في كل مكان. 5)- وإغاظة لأعداء الدّين ونكاية فيهم. 6)- وتطهيراً لذنوبي التي أثقلت كاهلي. فلا تنجرّي أمّتي خلف الأكاذيب التي يصوغها المرتدّون وأسيادهم الصّليبيون، فبحمد الله أصبحت أرض العراق مقبرة للأمريكان والمرتدّين، وأنّ ما يصوّره الإعلام الكاذب حول البطولات المزعومة للمارينز المتهالك، والشّرطة العراقيّة المتعفّنة، لَهُوَ الدّجل في أجْرَإِ صوره. ويعلم الله أمّتي أنّنا لا نسفك دم امرئ مسلم بغير حق، فنحن ما خرجنا إلا للذّود عنك بالغالي والنّفيس، لأنّنا نؤمن بأنّنا إن سكتنا وانشغلنا بترّهات الدّنيا، فسيذهب العراق هدراً، ولن يتوقّف الأمر عند ذلك بل ستصل الدّبابات الأمريكية إلى بيت الله الحرام. فالمجاهدين يا أمّتي الذين تصوّرهم القنوات الفضائيّة العميلة ووسائل الإعلام الكاذبة بأنّهم قتلة وسفّاكي دماء، ومتعطّشون لقتل النّساء والولدان. هؤلاء المجاهدين يا أمّتي هم من قضى على أحلام الصّليبيين. وإنّ أسود التّوحيد قادمون من كل حدب وصوب ليدكـّوا صروحكم يا أعداء الله، ويدمّروا بنيانكم، ويبيدوا جيشكم عن بكرة أبيه، ويثخنوا فيكم بإذن الله أيّما إثخان، والقادم أدهى وأمرّ، فانتظروا ما يسوؤكم ويقضّ مضاجعكم، ويثلج صدور إخواننا الموحّدين. وأجيبي أمّتي …… – من أبكى الأمريكان في الفلّوجة وبغداد وكابل والرّياض؟! – من الذي جعلهم صرعىً نرى جثثهم في نييورك وعدن وقندهار والأنبار؟! – من الذي جعلهم يفكّرون في الانسحاب من ديار المسلمين؟! – من الذي جعلهم مطاردين في ديار المسلمين، بل وفي غيرها من الدّيار؟! • هل هي الجّيوش العربيّة، الّتي لا نراها إلا في الاحتفالات، والذي أصاب الصّدأ أسلحتها؟! • هل هي المفاوضات العقيمة الّتي تصدر عن حكّام الردّة والعمالة مع الأعداء؟! • هل هي المظاهرات الّتي أدمنتها يا أمّتي؟! • هل هو التّعايش السّلمي مع الغير، الّذي يتشدّق به علماء السّوء؟! *** فليس لك بعد الله سوى المجاهدين الشُّعْثِ الغُبُرْ يا أمّتي *** الذي لا يملك أحدهم قوت يومه ولكنّه يمتلك عزّة المؤمن، الذي تخاف منه أوروبا قبل أمريكا. فرسولنا الكريم ” صلّى الله عليه وسلّم ” قد نُصِرَ بالرّعب مسيرة شهر. فالحذر الحذر أمّتي فلا تنجرّي إلى ما يريده الطّغاة والمفسدون في الأرض، وكوني خير معين لإخواننا المجاهدين. وهنا أوجّه رسالة قصيرة إلى أخوتي في الإعلام الجهادي الشّامخ، الّذي عشت أحلى أيّام عمري في منابره الصّادعة بالحقّ بين إخواني الأحبّة أسود الإعلام الجهادي وأنصار الجهاد المقبلين من كل مكان نصرة لإخوانهم المجاهدين إعلاميّاً وإيصال صوتهم وأخبارهم لإخوانهم الموحّدين ولعوام النّاس في كلّ مكان، حيث كنت أبحر في صفحات المنتديات الجهاديّة الغرّاء (…) حفظها الله والقائمين عليها بحفظه، وأتمّ رعايته وجعلها قلعة منيعة في وجه أعداء الله، وشوكة بل صخرة في حلوقهم، وهناك من رسالة وتحيّة خاصّة لأحبّتي وإخواني في الله أصحاب المعرّفات … : الأخ (أبو هاجر المقرن) والأخ (أبو العبابيس) لله درّهم من أسود وعلى الله أجرهم. أقول بارك الله فيكم وفي أعمالكم، ونسأل الله تعالى بمنّه وكرمه أن يجمعنا بكم في جنّة الفردوس، والله الله في زيادة الاهتمام بهذا الجانب الإعلاميّ لنصرة إخوانكم المجاهدين، فلقد اعتليتم بفضل الله سبحانه وتعالى، وبإمكانيّات بسيطة على الهالة الإعلاميّة الضّخمة للعدوّ، ولله الحمد أوّلاً وأخيراً. ولكنّني أدعوكم إلى الجهاد بالنّفس في أي مكان يتسنّى لكم ذلك، فلا أوجب بعد الإيمان بالله سبحانه وتعالى من دفع العدوّ الصّائل الذي يفسد الدّين والدّنيا. وجزاكم الله عنّا خير الجزاء. وفي الأخير : أتوجّه بالشّكر إلى قادة الجهاد في كل مكان: • إلى أميرنا في دولة العراق الإسلاميّة الشّيخ أبي بكر الحسينيّ القرشيّ البغداديّ، ونائبه أبي عبد الله الحسنيّ القرشيّ، ووزير حربه النّاصر لدين الله أبي سليمان،، وجنود دولة الإسلام. • وإلى أسد الإسلام الشّيخ أسامة بن لادن وجنوده. • وإلى المعتزّ بدينه الملا محمد عمر وجنوده. • وإلى الدّكتور الشّيخ أيمن الظّواهري والشّيخ أبي يحيى اللّيبي وجميع مشايخنا في خراسان. • وإلى أمير تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب أبو بصير الوحيشي وجنوده. • وإلى قائد المجاهدين في الصّومال مختار أبو الزّبير وجنوده. • وإلى الأحباب في مغرب الإسلام وقائدهم أبي مصعب عبد الودود. • ولن أنسى أحبابنا في تركستان الشّرقيّة وفي الشّيشان والفلبّين وبلاد الشّام وفي كل مكان.

۔(( حفظهم الله جميعاً بحفظه وأتمّ رعايته ))
اللهم سدّد الرّمي وثبّت الأقدام
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
(( لا تنسونا وإخوانكم المجاهدين من صالح دعائكم في ظهر الغيب ))
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ومحبّكم في الله، وكل إرهابيّ شامخ بتوحيده
العبد الفقير إلى رحمة الله
أقلّكم قدراً وأجهلكم
الإرهابي المدمّر :: ناشد الإرهاب
أبو عمر الشّامي
(( من آل بيت القاعدة ))۔

فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، واتركي

New statement from the Islamic State of Iraq [al-Qā’idah in Iraq]: "On the Battles in Sāmarrā’ and Ramādī and Denying the False Allegations of Baghdād"

NOTE: The below statement refutes the news reports from last week that stated the War Minister of the Islamic State of Iraq was killed.


Flag of al-Qaeda in Iraq.svg
 

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}[الرعد: من الآية26].
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين… وبعد:


فبعد التوكّل على الله والأخذ بالأسباب المتيسّرة، وضمن سلسلة غزوات التحدّي المباركة التي تستهدف المشروع الصّفوي وأركان حكومته وأسباب قوّته في هذه البلاد، انطلق مُجاهدان من أبناء دولة الإسلام في عمليّتين مباركتين بولايتي صلاح الدّين والأنبار..
أمّا العمليّة الأولى فاستهدفت مقرّ ما يسمّى بقوات الطوارئ في مدينة سامراء، وهي قوّات رافضيّة قذرة يعرفها الناس باسم (فوج طوارئ العمارة)، استقدمتها الحكومة الصّفوية من مدينة العمارة جنوب العراق لتتمركز قرب قصر العاشق شمال سامرّاء، في سعيٍ حثيثٍ لتنفيذ مشروعها الصّفوي المُعلن لتشييع هذه المناطق بحرب أهلها والتّنكيل بهم، وحماية قوافل المُشركين الرافضة المتوجّهة نحو وثن العسكريَيْن في عُقر دار أهل السنّة بسامراء الأبيّة، فكان لها بطلٌ من أبطال الإسلام بالمرصاد، حيث اقتحم بمركبته المفخّخة بناية المقرّ المحصّنة وأدّت قوة التفجير لتدمير جزء كبير من الهيكل ومقتل وإصابة العشرات من هؤلاء الأنجاس ضبّاطاً وجنوداً، وليشفي الله بذلك صدور قومٍ مؤمنين ويذهب بعضاً من غيض قلوبهم ولله الحمد والمنّة..
أمّا الغزوة الثانية فاستهدفت رأساً من رؤوس الكفر والإجرام في مدينة الرّمادي، والمدعو حكمت جاسم زيدان نائب محافظ الأنبار، حيث رابط له ليثٌ من ليوث هذه الولاية العصيّة متربّصا بحزامه الناسف بعد أن تأكّد خبر خروجه من جحره ووصوله المنطقة المرصودة، وما أن لاح المذكور وسط معاونيه وأفراد حمايته حتى انغمس أخونا في الموكب، وأدى التفجير القوي لمقتل وإصابة العشرات بينهم المجرم المُستَهدف، وقد أشاع الفجّار في إعلامهم كذباً وزوراً أنّ التفجير استهدف تجمّعا للمحتفلين بالمولد النّبوي في منطقة 17 تمّوز، وهو كذبٌ مفضوح سارت به فضائيات السّوء كما عوّدتنا لتشويه صورة المجاهدين…
ولا يفوتنا في هذا الموطن أيضاً أن نردّ على مزاعم أخرى جديدة لكذّاب بغداد أطلقها مؤخراً وسط الفوضى والاضطراب الذي تعيشه حكومة السّفهاء بالمنطقة الخضراء هذه الأيّام، حيث زعم الكذّاب مقتل الشيخ المجاهد وزير الحرب بدولة العراق الإسلاميّة حفظه الله، في قصّة لفّقها على عجلٍ وبثّها على استحياءٍ ليضيفها إلى قائمة “انجازات” الحكومة الفاشلة و”بطولات” أجهزتها الأمنيّة، وفي سعي غبيّ معهود للتّغطية على جرائم العصابة الصفويّة وفضائح الفساد الذي أكلَ جسدها والذي أزكمت رائحته النّتنة الأنوف، ودفعت الآلاف للخروج في مسيرات الجمعة رغم محاولات منعها بشتى السّبل…
ونحنُ إذ نبشّر المسلمين أنّ ما ذُكر هو محض أكذوبة رخيصة لا أساس لها من الصحّة، فإننا نقول لهم أنْ ليس في جعبة الأقزام هؤلاء إلا الهُراء والافتراء، وما سينتظرهم في قابل الأيام قد يعيد إليهم بعض رشدهم فيكفّوا عنّا كذّابيهم، وإنّ غداً لناظره قريب..

والله أكبر {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ} وزارة الإعلام / دولةُ العِراق الإسلاميّة

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )