New statement from Salafīyyah Jihādīyyah Detained in the Salé, Morocco Jail

NOTE: This statement was received by Mirkaz al-Maqrīzī al-Dirāsāt al-Tārīchīyyah, which led by Hānī al-Sibā’ī. Salafīyyah Jihādīyyah also released a statement in February in light of the events that were going on in Tunisia at the time, which you can see here.
Salafīyyah Jihādīyyah was blamed for the 2003 Casablanca bombings and the 2004 Madrid train bombings. They were also accused of plotting an attack against U.S. Navy ships in the Straits of Gibraltar in 2002. Click here for an article from the Jamestown Foundation’s Terrorism Monitor that provides some background on the Moroccan group in the latter half of it.


نحن معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية نزلاء السجن المحلي بسلا حي ميم 1 وميم 2 بالمغرب نعلن للرأي العام الوطني والدولي عن الإعتصام السلمي الذي خاضه المعتقلون يومي الجمعة والسبت 25 و26 فبراير 2011 وكذلك النتائج التي تمخضت عن هذا الإعتصام السلمي .
أولا : كرونولوجيا الأحداث .
بعد صلاة عصر يوم الجمعة 25 فبراير صعد الأخ ذو الجنسية الألمانية محمد حاجب والمحكوم بعشر سنوات سور حي ميم 1 الذي يبلغ عشرة أمتار أو يتجاوزها قليلا حاملا معه لافتة كتب عليها العبارة التالية :
إلى متى هذا الظلم؟ متى سيرحل قانون الإرهاب الإرهابي؟
الحرية الكرامة
ومهددا باحراق نفسه في حالة عدم الإستجابة لمطالب المعتقلين العادلة المتمثلة في إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط ، في هذه الأثناء التحق به في اعتلاء السور بعض الإخوة مهددين بإلقاء انفسهم في حالة أي تدخل أمني ، ومطالبين بحضور وزير العدل أو مستشار الملك ، فيما اعتصم بقية المعتقلين والبالغ عددهم تقريبا 300 شخص تضامنا مع إخوانهم.
بعد مرور فترة زمنية وبلوغ خبر هذا الإعتصام السلمي تقاطر الأهالي على بوابة السجن دعما للإخوة المعتصمين مصحوبين بممثلين عن جمعيات ومنظمات حقوقية كمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان – الأستاذ محمد حقيقي- الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – عبد الإلاه بنعبد السلام- وتنسيقية أسر المعتقلين ، فيما شرعت مختلف تشكيلات القوات الأمنية في تطويق السجن .
“ذكر مصدر لنا مقرب من إدارة السجن نتحفظ عن ذكر اسمه : أن بعض القوات التي كانت بالخارج بلباس مدني دخلت وقامت بتغيير ملابسها وارتداء ملابس القوات الخاصة ، كما قامت بحمل قناصات وتوارت عن الأنظار في مواقع محددة لها استعدادا لقنص المعتصمين سلميا”
بعد صلاة العشاء حضر لساحة الاعتصام مندوب إدارة السجون وإعادة الإدماج حفيظ بنهاشم للتفاوض مع المعتصمين ومطالبتهم بفك اعتصامهم السلمي الذي قوبل برفض جميع المعتصمين و تشبتهم بحضور وزير العدل أو مستشار ملكي ، مما حذا به إلى مغادرة المكان واستمرار الإعتصام طيلة ليلة السبت 26 فبراير في الوقت الذي قام فيه الأهالي بالمبيت خارج السجن رفقة ممثلي الجمعيات الحقوقية مع استمرار تقاطر عوائل المعتقلين من مختلف أرجاء المغرب .
صبيحة يوم السبت لجأت إدارة السجن إلى قطع الطعام والماء والكهرباء عن الحيين ميم 1و2 ، ليستمر الوضع كما هو إلى مساء يوم السبت لأيبدأ رجال المطافئ والقوات الأمنية بتضييق الخناق على الإخوة في الحيين مما حذا ببعضهم خاصة معتلي السور بالتهديد بإلقاء أنفسهم من فوقه في حالة حدوث أي تدخل .
بعد مرور أربع ساعات تم إبلاغ المعتصمين بحلول لجنة خاصة يرأسها الكاتب العام لوزارة العدل نيابة عن الوزير وعن المستشار الملكي طالبين المعتصمين بإجراء جلسة مفاوضات لتسوية الأزمة. فانتدب المعتصمون الأخوين هشام معاش عن حي ميم 2 ومحمد الشطبي عن حي ميم 1 لهذا الأمر ، وبعد مفاوضات ماراطونية طالت لعدة جلسات كان خلالها المفاوضان يرجعان بين الفينة والأخرى للتشاور مع باقي الإخوة المعتصمين ، تمخضت هذه المفاوضات عن النتائج التالية :
1- تشبت المعتصمين بحضور جهة محايدة ممثلة في الأستاذ محمد حقيقي عن منتدى الكرامة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأستاذة خديجة الرياضي والأستاذ عبد الألاه بنعبد السلام كشهود وموثقين للنتائج المترتبة عن هذه المفاوضات .
2- بعد إستجابة لجنة الحوار المنتدبة برئاسة الأستاذ محمد ليديدي الكاتب العام لوزارة العدل لمطلب حضور منتدبين عن اللجان الحقوقية وتحديد موعد 11 صباحا من يوم الغد الأحد 27 فبراير 2011 قام المعتقلون بفظ الإعتصام السلمي والإلتحاق بزنازينهم في جو من الهدوء بعد اقناع الإخوة المعتصمين فوق السور وعلى رأسهم الأخ محمد حاجب بالنزول .
3- صبيحة يوم الأحد وفي الموعد المقرر وبحضور الأستاذ محمد حقيقي عن منتدى الكرامة واللجنة المنتدبة من وزارة العدل برئاسة الأستاذ محمد ليديدي وممثلي المعتقلين هشام معاش ومحمد الشطبي وياسين بونجرة ومحمد حاجب وعبد الرحمن الزميزم ، تم التأكيد على مطالب المعتقلين المتمثلة في أربع نقاط هي :
1- إطلاق سراح كافة المعتقلين في إطار ملفات ما يسمى بالسلفية الجهادية دون قيد أو شرط .
2- جبر الضرر والتعويض المادي والمعنوي عن السنين التي قضاها المعتقلون خلف الأسوار.
3- محاسبة المتسببين في معاناة الإخوة ومن وراءهم أهاليهم طيلة سنوات المحنة.
4- عدم متابعة المعتصمين سلميا والإنتقام منهم بترحيلهم تعسفيا أو تجريدهم من حقوقهم المسموح بها داخل السجن أو التضييق عليهم …
وهو ما تعهدت اللجنة المنتدبة من وزير العدل برفعها إلى وزير العدل وباقي السلطات العليا في البلاد وبتفعيلها في أقرب الآجال .
وختاما نسجل ما يلي :
بناء على ما ذكر سالفا فنعلن نحن معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية بسجن سلا في المغرب ما يلي :
1- تشبتنا بما تمخضت عنه المفاوضات والمطالبة بتفعيل ما تضمنته من نقاط في أقرب الآجال ، كما نهيب بكافة الفعاليات الحقوقية بمتابعة ما تم الإتفاق عليه .
2- تثميننا للأجواء والصراحة التي عرفتها جلسات الحوار .
3- نتوجه بشكرنا الخالص لكل من تضامن معنا في هذه المحنة وعلى رأسهم منتدى الكرامة لحقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان وتنسيقية أسر المعتقلين وباقي أطياف المجتمع المدني …
4- شجبنا وتنديدنا لما تعرضت له أسرنا والمتضامنون معنا من تعنيف على يد القوات الأمنية أمام السجن ، وفي ساحة باب الأحد بالرباط.
5- تنديدنا بلجوء الإدارة السجنية إلى قطع الماء والكهرباء والأكل والهاتف الثابت عن الحي أثناء الإعتصام الذي كان الوسيلة الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي .
6- نعلن للعالم أجمع عزمنا على الإستمرار في نضالاتنا حتى تتم تصفية هذا الملف المفبرك، ونؤكد براءتنا التامة مما لفق لنا من أباطيل وأكاذيب.

معتقلو ما يسمى بالسلفية الجهادية بسجن المحلي بسلا بتاريخ 28-02-2011

Essay from Ḥamzah bin Muḥammad al-Bassām: “Second Installment- The Sociable Benefits and the Uprisings Across Egypt and Tunisia"

NOTE: You can see the first installment here. For more jihādī releases related to the various uprisings in the Arab world see here.


 

بسم الله الرحمن الرحيم
التخطيط لتحديد نوعية الصراع الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد.. تحدثتُ في الحلقة الماضية عن إدارة الصراع وما يلزم لذلك باختصارشديد، واليوم نتحدث عن الصراع كيف يكون, أو بصيغة أخرى: التخطيط لتحديد نوعية الصراع, والمقصود به صراع التغيير. التخطيط لتحديد نوعية الصراع: تنبع أهمية هذا الموضوع من أن تحديد نوع الصراع يجعلنا نوفر الإمكانيات اللازمة لإدارته والدفع به ليبلغ غايته، ونوعية الصراع تحددها طبيعة المعركة التي نخوضها؛ هل هي دعوية أم فكرية أم سياسية أم عسكرية، وهل هي داخلية ضمن إطار المجتمع الذي نعيش فيه، أم خارجية عابرة للحدود أم مزيج من هذا وذاك. ولأن تحديد نوعية الصراع يجعلنا نستفيد من جهود مهدرة وأوقات ثمينة ضائعة في لا شيء بحجة أنه لا يمكن القيام بأي نشاط، أو أن يغلق الإنسان فكره ونشاطه في العمل العسكري المسلح وحسب، إما القتال أو لا عمل، وهذه طريقة تفكير عقيمة تحجر العقل وتحد من انطلاقته ونشاطه. كذلك هذا النوع من التخطيط يجعلنا نقرأ الواقع من حولنا قراءة صحيحة؛ لأنه في الأساس عملية ترتيب أفكار وأولويات, ثم إيجاد برامج وخطط تعمل على تحقيق هذه الأفكار, ثم إيجاد آليات للتنفيذ الصحيح الذي يتناسب مع الوضع الذي نعيش فيه أو مع المجتمع من حولنا. ويجب في هذا النوع من التخطيط توسيع دائرة العمل بحيث تشمل كل مجال نحن في حوجة إليه. وإذا أعطينا هذا النوع من التخطيط حقه من العناية والاهتمام، فإننا بهذا نستطيع تجاوز عقبة الانتقال من مرحلة النكاية إلى مرحلة التمكين بانتقال سلسل طبيعي يعطي كل دور ومرحلة حقها حتى تستقر، فعملية انتقال أي حركة أو جماعة أو تنظيم من العمل المسلح إلى العمل المدني ليست بالهينة، ونرى أنها يجب أن تأخذ وقتها ونصيبها من النظر في الكيفية المثلى التي سيتم بها الانتقال وذلك عبر العمل على أنشطة متعددة المسارات في المجتمع تكون محصلتها التمكين في النهاية. ومن المهم أن نخطط لتحديد نوعية التدافع الذي يفرض نفسه على الساحة الآن؛ هل هو تنافسي أم صفري[1]. فوفق النظريات السياسية فإن التدافع ينقسم إلى قسمين: أ‌-تنافسي ( سياسي): لأجل تحقيق بعض المطالب وإحراز بعض المكاسب, مثل رفع الظلم وزيادة هامش الحريات بالنسبة للإسلاميين، والإفراج عن الأسرى والسجناء…إلخ. ب‌- وجودي (صفري): هو صراع وجود, أكون أو لا أكون، بمعنى أن تكون نتيجته إفناء الخصم، بحيث يدكدك النظام الحاكم بتدمير جميع مفاصله ومكامن قوته التي يرتكز عليها، فلا يستطيع التحكم بأي أمر من أمور الحكم، وهو ما نعتقد أن الثورة فشلت في تحقيقه حتى اللحظة ويظهر هذا من بقاء النظامين التونسي والمصري كما هما مما يتيح فرصة أكبر للالتفاف على الثورة وتبديد قوتها وتشتيت فعاليتها. وفي كلا الصراعين يمكن استخدام أية قوة أو موارد متاحة، بشرية كانت أم فكرية أم عسكرية … إلخ. والتدافع في كل من تونس ومصر بدأ تنافسياً لتحقيق بعض المطالب والإصلاحات، ثم تطور مع مرور الوقت وتشديد القبضة الحديدية للأجهزة القمعية ليكون صراعاً صفرياً، نتيجة للاستفزازات والتعامل الوحشي ليرتفع سقف المطالب إلى المناداة برحيل النظام، ثم ما لبث أن انكفأ ثانية لصراع تنافسي, وهكذا تعلو وتيرته وتنخفض دون أن يكون لهذا الصراع موجه أو مدير للدفة سوى عاطفة غاضبة ونفس ساخطة، إذا نشطت هبت وإذا كلت قعدت. وسنقسم الصراع باعتبار أنواعه إلى: أ‌-صراع سلمي (حرب اللاعنف). ب‌-صراع عنيف. النوع الأول: حرب اللاعنف: الحالة المصرية التي نستقرئ منها فوائد هذا البحث تعد تجربة حية لتطبيق ما يسمى بنظريات حرب اللاعنف، أو الخيار الثالث بين العنف والاستسلام، وهي نوع من المقاومة السلبية كما يسميها المختصون بالشؤون السياسية والاجتماعية! ولعل التجربة المصرية كانت أشد وعياً من التجربة التونسية، من حيث الترتيب والاستعداد لإلهاب عاطفة الشعب وأنه لا بد من الثورة على النظام. وما يجعلني أتناول هذا الخيار ضمن هذه الحلقة هو غيابه عن أدبيات أنصار المجاهدين والمتعاطفين معهم، ويرجع هذا لأسباب عديدة أهمها: -القمع الوحشي الذي يتعرض له التيار الجهادي ومناصروه والمتعاطفون معه. -جهلهم بفنون ومهارات هذا النوع من الصراع. -عدم استغلال هامش الحرية المتاح بالصورة المثلى لإذكاء الشعور الشعبي بصحة منهجنا وعدالة مطالبنا الشرعية. – حصر الخيارات في العمل المسلح وإلا فالركون والإخلاد، بمعنى إما قتال أو لا عمل. -الاستسلام للفتاوى السياسية التي تحرم الخروج في المظاهرات دون تفصيل. -عدم الاستغلال الأمثل للوقت المهدر في التوجع والتألم لما يحدث للأمة في عمل مفيد شرعي وفكري يطور من مهارات أنصار الجهاد، فإن لم يكتب لك الله الجهاد في الجبهات فساحات الجهاد باللسان والبيان منتشرة، وساحة بناء الصف ونشر المنهج وتطوير الذات والغير تفتقر لمن يتصدر ويتصدى لها. وميزة حرب اللاعنف كما رأينا أنها تستطيع حشد أكبر عدد ممكن من القوى الشعبية (غير المنظمة)، فكل ما على المُنظِّم أن يقوم به هو إقناع هذه القوى بالفكرة لتتولى بفعالية بقية عملية التغيير كما رأينا، ولأن الجماهير بأعداد كبيرة تتحمل ما يسقط منها من خسائر وتعتبره وقوداً دافعاً للمسير ومحفزاً على البقاء حتى تحقيق الأهداف، إن وجدت القيادة الراشدة التي تحكم ضبط الأمور حتى لا تذهب الجهود سدى. وحرب اللاعنف خيار يعتبره البعض خياراً حديثاً[2]، تلجأ إليه القوى التي لا تؤمن بمنهج العمل التغييري العنيف[3]!، ونحن هنا لا يهمنا الالتزام الحرفي بمبدأ اللاعنف، بقدر ما يهمنا معرفة أدبياته وفنونه وتطبيق أكبر قدر منها بحيث نحاصر هذه الأنظمة المستبدة، ولأنه في بعض مراحله الأخيرة أي مرحلة الحسم يضطر لاستخدام العنف ليحافظ على مكتسباته، أو هو يتحول لخيار عنيف إذا ما ووجه بتعامل عنيف، فغريزياً يتحول الإنسان إلى حالة الدفاع عن النفس، ولهذا أرى من الواجب أن نفعَّل هذا الجانب وأن نعطيه حقه وحيزاً لا بأس به في أدبياتنا في هذه المرحلة المفصلية من عمر الأمة. النوع الثاني: التغيير العنيف: وهو الخيار الذي تبنته جميع التنظيمات والجماعات المسلحة التي رأت أن هذه الأنظمة لا تزول إلا بالجهاد في سبيل الله بقتالها وقتال من يقف خلفها من قوى الكفر العالمي، والجهاد شرعة ربانية ماضية إلى قيام الساعة لا يضر أهلها خذلان متخاذل أو مخالفة مخالف.

وختاماً لنعرف أثر غياب هذا النوع من التخطيط عن حيز التفكير النظري لمعظم الجماعات الإسلامية، نلاحظ غياب الرؤية الواضحة لكثير من الجماعات الإسلامية والمشايخ لما سيكون عليه شكل الحكم أو ما هو تصورهم

New Fatwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī of Minbar at-Tawḥīd wa'l-Jihād: "Ruling on Seizing the Institutions of the Libyan Tyrant?"

NOTE: For more jihādī releases related to the various uprisings in the Arab world see here.


Click the following link for a PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — “Ruling on Seizing the Institutions of the Libyan Tyrant”

New statement from Jamā’at Tawḥīd wal-Jihād Fī Filasṭīn: "To the Nation of Islām on the Taking Prisoner of the Patient Mujāhid Shaykh Abū al-Walid al-Maqdisī"

New statement from Hānī al-Sibā’ī: "The Release of a New Batch of Prisoners"

NOTE: In this statement, Hānī al-Sibā’ī calls for the release of Ayman Ẓawāhirī’s younger brother Muḥmmad Ẓawāhirī.  Here are a couple of other recent statements from Hānī al-Sibā’ī that relate to the recent prison releases:


علم مركز المقريزي من مصدر موثوق أنه قد صدر قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من الإسلاميين الصادر ضدهم أحكام من محاكم عسكرية حيث أفادنا الشيخ يحيى خلف أن القرار صدر بعد صلاة الجمعة بتاريخ 29 ربيع أول 1432هـ الموافق 4 مارس 2011م.

وعلم مركز المقريزي أن قرار الافراج شمل مجموعتين؛ المجموعة الأولى من الذن كانوا قد تراجعوا وهؤلاء جميعهم من سجن ليمان طره.. أما المجموعة الأخرى؛ وهم من الثابتين بفضل الله وكانوا من الرافضين للتراجعات؛ وهم ثلاثة من سجن استقبال طره.. ولله الحمد والمنة.

أسماء المفرج عنهم من سجن ليمان طره:

(1) نبيل نعيم عبد الفتاح. القيادي الشهير وكان من أشد المدافعين عن التراجعات.

(2) عصام نصر الدين غزلاني.

(3) شقيق السابق: محمد نصر الدين غزلاني.

(4) يوسف رياض. (5) عبد الغفور شميس.

(6) علي الفقي. (7) سعيد سلامة.

أسماء المفرج عنهم من سجن استقبال طره:

(8) محمد سعيد فرج. (9) أسامة إبراهيم كاري.

(10) عاطف الشحات الجندي.

بناء على ما سبق

فإن مركز المقريزي يفرح برفع الظلم عن هؤلاء المسلمين الأبرياء الذين قضى البعض منهم نصف أعمارهم في سجون الطاغية المخلوع!! نفس هذا النظام المجرم الذي ميز بين السجناء والمعتقلين في المعاملة وفرق بينهم وأحدث فتنة عمياء كادت أن تبيد الثابتين على دينهم! من حصار وتجويع وتشريد وتعذيب وقهر وقتل وهم صابرون صامدون بفضل الله وحده!

ومن ثم فإننا نوجه النصح للاخوة المتراجعين عن الحق خوفاً من أمن الدولة!! لقد أذهب الله عنكم الخوف .. وها أنتم أولاء قد أطلق الله سراحكم! .. فعودوا إلى ربكم وتوبوا إليه توبة نصوحاً.. ولا تحسبن أن تراجعكم ومهادنتكم لأزلام الطاغية هو الذي أخرجكم من السجن!! لو كان الأمر كذلك فلم خرج بعض الثابتين الرافضين لتراجعاتكم!! بل إن كثيراً من المعتقلين خرجوا قبل المتراجعين بعد ثورة الشعب المصري!! فالله وحده هو الذي أنعم عليكم وأذهب عنكم الضيق وأزال عنكم الغم والحزن! وفرج كربكم!!

كما أننا نناشد المنظمات التي تعنى بحقوق الانسان وأصحاب القلوب الرحيمة أن يضغطوا على المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يفرج عن جميع المعتقلين والصادر ضدهم أحكام من محاكم عسكرية وعلى رأس هؤلاء الشيوح: الشيخ نبيل عبد المجيد المغربي.. والشيخ عبود الزمر .. والدكتور طارق الزمر .. والشيخ مجدي سالم .. والشيخ محمد الظواهري والشيخ مرجان سالم وغيرهم.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

29 ربيع أول 1432هـ

4 مارس 2011م

Kavkaz Center presents a new video message from the Amīr of the Caucasus Emirate Dokku Umarov: "Warning in Connection with the Reaction of the Russian Invaders on the Martyrdom Operation at the Moscow Airport"

NOTE: It appears that this video was recorded at or around the same time that Dokku Umarov also recorded his video titled “To the Muslims of Egypt, Tunisia, and Other Arab Countries.” For other videos Umarov has released regarding the Domodedovo attacks see:

In addition to the video below, here is an English translation of it:
I seek refuge in Allah from the accursed Satan, in the name of Allah the Most Compassionate, the Most Merciful.
All the praises and thanks be to Allah, the Lord of the worlds! Praise be to Allah, Whose help and forgiveness we are seeking for! We are seeking refuge in Allah from the evil of our own selves!
He whom Allah leads to a straight path, nobody can ever put him down from the straight path, he whom Allah leaves to wander, nobody can lead him to the straight path!
I bear witness that there is no God but Allah and I bear witness that Muhammad is His servant and Messenger!
“O you who believed, fear Allah as He should be feared and do not die as others but Muslims”.
May peace, mercy, and blessings of Allah be upon you!
Dear Brothers and Sisters!
I want to appeal to you, Muslims of Russia and Caucasus! I appeal to you with a question: how can you combine your life today in peace with the people who is responsible for the crimes and tyranny committed against your brothers and sisters in Caucasus?
How can you be loyal to the government of Putin and the FSB that wage war against Islam and Muslims?
Pay attention how these parasites are mocking at our brothers and sisters! Pay attention how and with what cruelty and cynicism they capture our sisters and young children!
In this regard, I recall a well-known parable about four bulls. I want to tell you this parable. Why? Because today, when disaster falls upon your brothers and sisters, you look at it with apathy, indifference and think that this disaster will not come into your house! … But there is no doubt that this disaster will also touch you!
Four bulls, three blacks and a white one, lived in a dangerous area where there were many wolves and predators. The bulls survived thanks to the fact that they stood together and sought their food together.
But three black bulls separated from the white one, saying that this bull was not of the same color as they – he, they say, unmasks us.
Look at the similarity to what is happening today! When our sisters, young children are seized, we say that they are the brothers of terrorists, the brothers of the Mujahideen, or the sisters of the Mujahideen, or the wives of the Mujahideen.
You are not say that. Why? Because tomorrow this disaster will come to your house, and this label will be hung upon you too! They will invent another label. If it is not the word terrorist, then they will find another word.
And now the continuation of the parable – when the wolves saw the discord among those four bulls, they immediately attacked and ate the white bull, and the other three bulls calmly watched how the wolves ate their mate.
Today, we are also seeing how our sisters are tormented, how our brothers are tormented, as how our elderly are tormented, we think that this disaster will not touch us – that it will pass us by. But I swear by Allah, it will not pass us by if we are not true Muslims, if we do not preach the religion of Allah on this earth!
When the wolves ate the white bull, they were quick to attack the others. They attacked and ate the bulls one after another, and when it came to the last bull, they chased this last bull for a long time, knowing that it will not escape from them. And at the last moment, when the wolves caught it, it said the words which we should think over:
“I do not die now, I died when the white bull was eaten! The day, when I left the white bull alone, that day I was eaten, and that day I was murdered!”.
Think it over, today they capture our brothers and sisters, and everybody is silent and watches, thinking that it does not concern them.
They listen to the words of those stooges, those hypocrites who say that the sisters and brothers of the Mujahideen are terrorists. But no, they are ordinary Muslims who adhere to the religion of Allah and who perform the orders of Allah because they are sincere Muslims!
Therefore, I urge you to awaken, so that you do not to allow these atrocities to be committed, so that these parasites do not mock at you!
The Ummah is strong when it is united, when it is united in mutual love and brotherhood, as stated in the famous hadith.
Therefore, I urge you today for unity, I say to you: if you cannot make jihad against the infidel with arms, then show them at least with words, with your disagreement that you belong to the Muslim Ummah!
We, the Mujahideen of the Caucasus, we will give, Insha’Allah, a prompt response and carry out retribution to the infidels for their misdeeds that they commit! For the desecrated honor of our sisters, whom they seize, for those youngsters, whom they seize today and proclaim terrorists! Insha’Allah, that is all by the will of Allah, Insha’Allah. And if it is the will of the Almighty, we will give our prompt answer!
I would like to say some words about the last operation at the airport that was carried out in Moscow.
Everybody knows how many discussions there were after this operation, how many words were spoke and how much was told about it. To make a video prior to that operation, it was a wish of our brother Seyfullah. He insisted on making the film even though I asked him not to show his face.
I kept this video as long as the infidels didn’t establish the identity of our brother Seyfullah, and only after that, knowing their treachery, knowing their lawlessness, knowing how much sufferings they will bring to his family -only then I published this video, when I was definitely convinced that they know our brother – Martyr Seyfullah.
Now there are all sorts of speculations, although I do not care about them! But to those who accuse me today of terrorism and atrocities, I will answer.
I witnessed the beginnings of the two wars that occurred in Caucasus, especially in Nokhchicho Province. I’d seen how the vultures of infidels, their aircraft, dropped tons of bombs on our civilian international airport, killing the entire population that was around and inside the airport!
It is war, that is war! And the infidels, Putin and his stooges, his military stooges, knew that we did not have any fighter jets or Apache helicopters, that there were no anti-aircraft batteries at the airport. But an airport is a strategic facility which must be destroyed. Therefore, they attacked, dropped tons of bombs at the beginning of both wars.
So let Russia know that it is at war with Caucasian Muslims and that we strike back exactly on strategic targets, and that such strikes will continue in the future exactly on strategic targets!
Everybody should know – war is war, and wars have their own methods, be they good or bad.
Our goals are holy. We preach the religion of Allah, we set the goal to establish justice on the earth, and their goal is to enslave Muslims, to make war against the Muslims till their elimination.
So do not forget, “dear” Putin’s stooges, and Putin, that you are at war with the Muslims of Caucasus! Insha’Allah, Insha’Allah, such operations will be carried out further, Insha’Allah, no matter what atrocities and crimes you commit against the civilian population, against our brothers and sisters, we will deliver you such strikes that you will be unhappy of them!
The crimes, which the infidels commit against the Seyfullah’s family, seizing his innocent brothers and sisters, will not stop the Mujahideen. Our Mujahideen do not lose courage from that! On the contrary, they will want even more to perform such operations! Insha’Allah, these operations, if it is the will of Allah, will continue in future!
I conclude my appeal with a wish to call down blessings on all Muslims of Caucasus, Russia and the whole world.
Peace and blessings be upon Prophet Muhammad, his family, companions! May Allah bestow His blessing to His servants on the true path!
All praise and thanksgiving belong to Allah, the Lord and Sustainer of all the worlds!
May peace and blessings of Allah be upon you.
Allahu Akbar, Allahu Akbar, Allahu Akbar!


al-Jahād Forum presents a new article from Muẓaffir al-Makkī: "Ḥasan al-Bannā Responds to the Muslim Brothers"

NOTE: As I was privately discussing with Christopher Anzalone yesterday, this seems like a more effective tactic than the long-winded lectures that Ẓawāhirī has been giving. That said, I’m unsure that this will sway anyone either. An article like this may have more appeal if the Muslim Brothers were to gain power and then did not live up to the expectations of their followers and they became disillusioned. Either way, this is all speculation at this moment so take it with a grain of salt.


Muẓaffir al-Makkī — “Ḥasan al-Bannā Responds to the Muslim Brothers”
[scribd id=50089234 key=key-w8k4l4ijkuks6u3kol8 mode=list]

New statement from Hānī al-Sibā’ī: "More Than 60 Muslim Detainees on Hunger Strike in the Scorpio Prison"

NOTE: Here are a couple of other recent statements from Hānī al-Sibā’ī that relate to the recent prison releases:


وصل بيان إلى مركز المقريزي بتاريخ 28 ربيع أول 1432هـ الموافق 3 مارس 2011م يؤكد أن أكثر من ستين إسلامياً بسجن العقرب بمنطقة طره قد أضربوا عن الطعام لحين الافراج عنهم.. وقد علم مركز المقريزي أن جميع هؤلاء المضربين عن الطعام من المعتقلين بناء على قانون الطوارئ سئ السمعة!! حيث لم توجه لم أية تهم!! وقد أغلبهم على العديد من قرارات الإفراج من المحاكم المصرية المختصة بالنظر في تظلمات المعتقلين!! لكن قانون الطوارئ المقيت منح جهاز أمن الدولة صلاحيات للالتفاف على أحكام القضاء وعدم تنفيذها!! وإلغاء قانون الطوارئ على رأس مطالب ثورة الشعب المصري التي أطاحت برأس النظام؛ الطاغية المخلوع حسني مبارك!

وقد علم مركز المقريزي أن كثيراً من المعتقلين المضربين عن الطعام يعانون من أمراض مزمنة وحالتهم الصحية والنفسية في تدعور مستمر نتيجة الاهمال المتعمد من قبل إدارة السجون!!

وهذه هي أسماء الإخوة – أمام كل اسم يوجد المحافظة وتاريخ الاعتقال إن عُلم-:

المضربون عن الطعام من سجن العقرب (شديد الحراسة طرة):

1-    أحمد جلال زكي _ القاهرة 2009

2-    حسن عبد الفتاح _ القاهرة 2004

3-    سيد صلاح عاشور _ الجيزة 2004

4-    سعيد عبد العزيز مخلوف _ القاهرة 2009

5-    نبيل مصطفى سليمان السيد _ الإسماعيلية 2004

6-    عبد الستار محمود فايد _ السويس

7-    شريف كمال الدين محمود _ القاهرة

8-    محمد جمال إبراهيم حسين _ المنصورة

9-    مجدي محمود فؤاد _ الغربية

10-    حسين محمد الحفناوي _ القليوبية

11-    أحمد رجب رجب حسن _ القاهرة 2010

12-    محمد عبد الدايم إبراهيم _ الجيزة 2004

13-    محمد تيمور جمال الدين _ القاهرة 2009

14-    عمرو الطحاوي _ القاهرة

15-    أشرف بسيوني _ القاهرة 2009

16-    حسن سلام حسن سلام _ الإسماعيلية 8/2005

17-    عيد شتيوي سليم راشد _ الإسماعيلية 8/2005

18-    عيد سالم عيد حماد _ السويس 8/2005

19-    عبد الله سالم سليمان _ جنوب سيناء 2005

20-    سليمان سالم سليمان _ جنوب سيناء 5/2006

 

جميع الأسماء الآتية من محافظة شمال سيناء وهم مضربون عن الطعام:

21-    محمد سلامة حماد أحمد 2005

22-    أحمد ربيع سلامة 2005

23-    صالح سليمان أبو ماشي 2005

24-    عودة شحتة عودة (وأخوه القادم)

25-    محمد شحتة عودة

26-    يوسف عيادة سليمان (وأخوه القادم)

27-    حمدان عيادة سليمان

28-    عبد العزيز حسين محيسن عرادة

29-    عبد الله سليمالشنوب

30-    مبارك إسماعيل مبارك

31-    وليد محمد سالم قريح

32-    عايد عودة عايد

33-    عبد الله سعيد سليمان أبو جرير

34-    أسعد محمد عيد

35-    محمد إبراهيم سلمان

36-    عبد الله أحمد سالم العزم

37-    حمدان محمد حمدان

38-    عيد جمعة صبيح

39-    حسن سعيد إسلايم 2006

40-    محمد سليمان عودة صبيح

41-    حسين عيد سالم عتيق

42-    ياسر صالح مطلق

43-    يحيى محمد سليم

44-    سعيد سليم سليمان عيد

45-    ماجد أحمد علي حمد

46-    عبد الحافظ محمد حمد حسين

47-    عبد القادر سويلم سليمان

48-    خالد محسن محمد هلال

49-    عيد زريعي سلمي

50-    عبد الله سالم البريك

51-    محمد هادي سالم سويلم

52-    إيهاب أحمد محمد عبد القادر

53-    يوسف سالم حماد مطير (وأخوه القادم)

54-    سلمان سالم حماد مطير

55-    عبد الله سالم سعد

56-    سليمان سالم حماد سليمان 8/2005

57-    أحمد حميد 2006

58-    محمد شحتة محمود حامد (فلسطيني) 2006

ومن سجن الوادي الجديد:

59-    هاني حسن راشد

60-    فؤاد صالح سليم

61-    يوسف سلامة تركمان.

بناء على ما سبق

فإن مركز المقريزي يؤكد على ما ذكرناه في بياناتنا السابقة أن أن ثورة الشعب المصري مختطفة!! وأن من أهم مطالب الشعب هي حل جهاز مباحث أمن الدولة ومحاكمة ضباطه ومخبريه! وإلغاء قانون الطوارئ وما ترتب عليه من إجراءات ومحاكمات كما نطالب بإلغاء المحاكم العسكرية وما صدر عنها من أحكام بأثر رجعي.

كما أننا نناشد المنظمات التي تعنى بحقوق الإنسان التدخل العاجل لانقاذ هؤلاء المعتقلين المضربين عن الطعام في سجن في سجن العقرب والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم وعن المحكوم عليهم بأحاكم استثنائية أو عسكرية في عهد النظام السابق مع محاكم المسؤولين عن استمرار اعتقال هؤلاء الإسلاميين.

مركز المقريزي للدراسات التاريخية

28 ربيع أول 1432هـ

3 مارس 2011م

New statement from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: "Secular Scholars"

UPDATE 3/12 9:07 AM: Here is a French translation of the below statement:
Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “Secular Scholars” (Fr)
[scribd id=50595054 key=key-68czklyeu0x9a12u2cc mode=list]

NOTE: al-Ṭarṭūsī is a Syrian Islamist who lives in London. al-Ṭarṭūsī is considered one of the most influential jihādī theorists. For instance, as highlighted by Vahid Brown on Jihadica, al-Ṭarṭūsī has 200 works in the jihādī text collection “A Mujāhid’s Bookbag.” Also, in the past al-Ṭarṭūsī has condemned Dr. Faḍl for his revisions and Yūsuf al-Qaraḍāwī for a variety of what al-Ṭarṭūsī views as problematic rulings.


Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “Secular Scholars”
[scribd id=50026053 key=key-1ihse3z9gumuypvcuu6v mode=list]