New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "Duty of the Anṣār (Supporters) in Light of the Interruption of the Jihādī Forums"

الحمد لله رب العالمين رب المستضعفين والموحدين وناصرهم وقاصم الجبارين والظالمين وهازمهم، القائل{ ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عم دينكم إن استطاعوا}، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وبعد الحرب القائمة بيننا وبين أعدائنا حرب شاملة وواسعة الأطراف، تغطي ساحات وميادين كثيرة جداً، أبرزها اليوم ما يسمى بالحرب الإعلامية، ونحن نسميها جبهة الإعلام الجهادي التي لا تقل خطورة وإيذاء للعدو من جبهات القتال المتنوعة والمترامية الأطراف على طول وعرض بلادنا الإسلامية. ما يحدث من انقطاع لبعض منابر الجهاد على الشبكة العنكبوتية (والشموخ مثال بارز في هذا المجال) شيء منتظر ومحطة طبيعية في مسيرة الدعوة وسط هذا الحصار الشامل والحرب المضروبة والمعلنة على أصحاب الحق وبخاصة هذا الإعلام الجهادي المبارك الذي يفضح أعداء الله وينشر الحقائق كاملة غير ناقصة عما يحدث في ساحات الجهاد المختلفة فالشموخ تعتبر منبراً بارزاً ورأس الرمح للإعلام الجهادي اليوم على الشبكة، ذلك أنه بات مرجعاً لاستقاء الأخبار والبيانات والتحاليل بالنسبة للعدو قبل الصديق، وصار يؤرق مضاجع العدو بما يظهره من حقائق مؤلمة عن خسائره في مختلف الجبهات التي دخل فيها لمواجهة المد الجهادي المبارك، وتوجيهات ثاقبة لكل أنصار هذه الصحوة الجهادية عبر بيانات ومقالات وأبحاث القادة والعلماء العاملين المؤيدين لهذه المسيرة الجهادية الواسعة والمتصاعدة. فلا ريب أن نرى هذه الهجمات المتواصلة وهذا الحصار الخانق على الشموخ وأخواته، ومن هنا ينبغي أن يدرك الأنصار ورواد هذه المنتديات – قبل القائمين على هذه المنتديات – أن هذه سنة جارية وجزء من الضريبة التي ينبغي دفعها في طريق الدعوة والجهاد، وليبشروا أنهم في الطريق الصحيح، وبأن الضربة التي تقصم ظهرك تقويه ، وهذا ما تعلمناه من ديننا وسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم. فحينما ترى العدو يكثر من أخطائه ويخبط خبط عشواء في حربه لأهل الحق فاعلم أنه ضعيف وأن التعب قد بلغ منه مبلغه ولم يعد لديه أسلحة وأوراق رابحة يمكن أن يلعبها في ساحة الصراع، فيلجأ إلى هذه الأساليب الصبيانية وهو يعلم يقيناً أنها ليست حلاً في إيقاف مسيرة الإعلام الجهادي بقدر ما هي دوافع للقائمين على هذا الإعلام بتطوير وسائل عملهم وتقوية أنفسهم وإيجاد بدائل متعددة لمواصلة جهادهم الإعلامي في مستقبل الأيام. فلئن غابت الشموخ لظروف قاهرة ولأسباب تقنية أو فنية فإن هناك من ينوب عنها ، وينبغي أن تحمل أخواتها الحاضرات (شبكة الفداء وشبكة أنصار المجاهدين) الراية في انتظار عودتها، أو يتقاسمون مسئولية التبليغ وأداء الرسالة الإعلامية، فتنوع الوسائل والأساليب من نقاط القوة التي ينبغي الحرص عليها وتطويرها وتوفيرها في كل وقت وفي كل المجالات. أما عنا نحن معشر الأنصار فأكيد أننا مقصرون اتجاه ما يحدث أمام أعيننا، فهذه حقيقة لا يمكن أن ننكرها، فالذي ينبغي أن نعلمه هو أن هذه المنتديات قوية بنا وبمشاركاتنا وتفاعلنا معها ومع الأحداث من حولنا، فهي مجرد وسائل وقنوات لتمرير الخطاب الجهادي والدعوي إلى الفئات التي يمكن أن تلعب دوراً فاعلاً في الصراع القائم بيننا وبين قوى الباطل في كل مكان، كما أنها روافد لإيصال هذه الحقائق إلى المنتديات والمنابر الأخرى الأقل اهتماماً بهموم الأمة. وفي الوقت ذاته يمكننا أن نحكم على هذه المنابر الجهادية بالفشل أو الفتور بإحجامنا عن المشاركة الفعلية الإيجابية فيها، وأقصد بكلامي هذا أن الكثير من الإخوة والأخوات قد يتواجدون في منبر ما ولكن تواجدهم سلبي إلى أقصى حد، حيث نراهم يكتفون – بالكاد -بالقراءة ، والقليل بل النادر منهم من يضيف تعليقاً أو حتى مجرد شكر لكاتب المقال أو لناقل الخبر، بينما المطلوب والواجب هو المشاركة الحقيقية والتفاعل الحقيقي مع ما يُنشر في المنتديات ثم السعي بعد ذلك إلى غزو المنتديات والمنابر الأخرى لنشر هذا الخير حتى يصل إلى أكبر عدد من الناس. لا أريد أن أتحدث عن واجب النشر خارج الشبكة، وذلك بأن نجتهد في طبع ما هو مفيد وانتقاء الناس الذين ينبغي أن تصل إليهم المواد النافعة. فقط لكي أنبه الإخوة والأخوات أن الشبكة ليست غاية في حد ذاتها كما أنها ليست الوسيلة الوحيدة للدعوة والتبليغ بل هي وسيلة من بين الوسائل الكثيرة المتوفرة فلا نجعلها كل شيء في حياتنا فتستهلك جل أوقاتنا حتى لا تدع لنا مجالاً ووقتاً لممارسة واجباتنا الدعوية الأخرى بعيداً عن الشبكة. فالذين لا يدخلون إلى الشبكة بالملايين ويمثلون النسبة الأكبر مقارنة مع الذين يدخلون إلى الشبكة، فلا نكونن من المدمنين على النت بدون فائدة تُذكر، فتكون هذه المنتديات سبباً في تعطيل أو تأخير الكثير من واجباتنا اليومية، بل ينبغي أن نعتبر هذه المنتديات خزاناً من المعلومات نستقي منها ما نحتاجه في مسيرتنا الدعوية والتربوية على الأرض وفي الأوساط التي نتحرك فيها ، ولعل حديث النبي التوجيهي في هذا المجال يكون محفزاً لنا لبدء التواصل مع كل فئات المجتمع والتكثيف منه : عَنِ اِبْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا، قال: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – “اَلْمُؤْمِنُ اَلَّذِي يُخَالِطُ اَلنَّاسَ, وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنْ اَلَّذِي لَا يُخَالِطُ اَلنَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ” أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ هذا والله تعالى أعلى وأعلم ، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وله الأمر من قبل ومن بعد.

_________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New press release from the Islamic Emirate of Afghanistan's Qārī' Yusef Aḥmadī: "Regarding Today’s High-Profile Attacks"


That even though the real enemy of Islam and our country (America), besides continuing its ill-fated occupation, recently set fire to the sacred book of all the Muslims, the holy Quran however it still did not satisfy their barbaric desires. Then it carried out a pre-planned atrocity in Panjwaee district’s Zangawat area (Kandahar) where it brutally martyred seventeen innocent civilians including several children, women and old men and in the process unveiled its actual savage colors to the entire world.
Therefore the Islamic Emirate of Afghanistan, as the real representatives of its Muslim nation, solemnly pledged that it shall take revenge from the perpetrators of the ten year occupation as well as of these clear and unforgivable crimes and in doing so shall demonstrate to its people that it is in fact the Mujahideen of Islamic Emirate who are the true protectors of their honor, sanctities and freedom. So in order to implement its promise, it carried out the following successful operations today (Monday – 03/05/1433 | 26/03/2012) which caused the enemy severe human and material losses:
Today at around 02:00 pm in Uruzgan province’s Chora district, a martyrdom attack was carried out by Abdur Rafi’ on the invaders who had just finished having lunch at the home of a government official. According to received information, 18 American invaders were killed including a high ranking commander while several others were wounded.
Similarly, an attack was carried out by a Mujahid who had infiltrated the Afghan army against foreign troops at the gate of Lashkargah PRT at 02:00 pm from which 2 invaders were killed and several others wounded whereas the Mujahid also embraced martyrdom.
Meanwhile at around midnight, a US Chinook helicopter was shot down with rocket fire between Marmoz and Sheikh Ali Karez areas of Nawzad district as a result all 30 invaders onboard were killed.
Since all of the said attacks were revenge operations against the enemy, we therefore call on our whole nation to stand next to their Mujahideen brothers, pray for their success and to not withhold lending any type of assistance in the way of avenging our innocent martyrs. On the other hand, we call on all the security apparatus of the Kabul administration, as part of their Afghan honor and pride if nothing else, to detest from aiding the occupiers or to target the foreign troops from close range or at least to not become an obstacle for the Mujahideen in reaching their intended target (American forces) in order to cool the hearts of its oppressed nation and take revenge from them for violating our sanctities and for the heartrending Zangawat incident.
We once again pledge that we shall not let the foreign invaders rest in peace in any part of the country and shall spill their blood until they are forced to disgracefully leave and until they repay a hefty price for the killing and persecution of our nation.
Spokesman of Islamic Emirate
Qari Muhammad Yousuf Ahmadi
_________

New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "Lessons and Treasures from the Battle of Toulouse"

UPDATE 4/11/12 8:48 AM: Here is an English translation of the below Arabic article:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Lessons and Treasures from the Battle of Toulouse” (En)
___________


بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين


الحمد لله رب العالمين رب المستضعفين وناصرهم، ومذل المستكبرين وهازمهم ، وأصلي وأسلم على نبي المرحمة ورسول الملحمة، القائل: ” بعثت بالسيف بين الساعة حتى يعبد الله، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم”، وبعد

لقد أجمع أعداء الأمة أمرهم ووحدوا صفوفهم وجعلوا همهم الأكبر ومحورمخططاتهم ومشاريعهم الكيد لهذه الأمة باستغلال ثرواتها وتحطيم قيمها ومعالمنهضتها، لكي تظل هكذا منبطحة وجامدة بدون مقاومة ولا حتى القدرة على التنديد فضلاً عن التفكير أو السعي إلى رفعه ورد الصاع صاعين.

ولقد ذكر الله تعالى هذه الحقيقة في كتابه العزيز حيثقال﴿ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا} وقوله عز من قائل﴿ كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةًيُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْفَاسِقُونَ [التوبة: 9]،وفي قوله عز من قائل﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهُمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِه وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونْ.[الصف:8].


جيل القاعدة الجديد من عقر دار الكافرين

لقد شاء الله عز وجل لهذه الأمة أن يكتب لها الخروج من هذا المستنقع وبلوغ الرفعة والترفع على السفاسف على أيدي أبنائها، وهم من جنود الله عز وجل الذين تربوا على موائد الإيمان وتشبعوا بالقيم والسمات الإيمانية في مواطن التدافع مع أهل الباطل، ليظهروا بغتة كما أظهر الله موسى عليه السلام لمواجهة فرعون {ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى، وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي[طه:41] ، فأمر الله عز وجل هؤلاء الفتية – كما أمر موسى عليه السلام من قبل – أن يذهبوا لملاقاة فراعنة عصرهم لكي ينسفوا عروشهم ويقتلعوها من جذورها، وهم من كانوا بالأمس لا قيمة لهم ولا وزن عند هؤلاء الفراعنة.
فتية لا قيمة اجتماعية لهم ولا مناصب تُذكر ولا وزن ولا اعتبار، منبوذون من قبل هذه الأنظمة الصليبية ، قضوا معظم سنين أعمارهم بين مطرقة التهميش وسندان العنصرية البغيضة، وكأنهم ليسوا بشراً ولا حق لهم أن ينعموا بحقوق إنسانهم الأبيض بالرغم من حصولهم على جنسية البلد الأصلي، بل أكثرهم ولدوا في بلاد الغرب وتربوا في مدارسهم وعلى أيديهم، لكنهم ما داموا مسلمين ويسعون إلى مخالفة قوانينهم ودساتيرهم الكفرية ويسعون إلى التميز فإنهم وُضعوا على الهامش وألصقت بهم تهم الإرهاب والتطرف حتى يظلوا دوماً في مواقع الدفاع لا الهجوم.


يمثل هؤلاء الجيل الثالث وبعضهم الرابع مما يسمى بالأجيال المهاجرة، نسبة إلى الهجرة الأولى لآبائهم وأجدادهم إلى بلاد أوروبا وأمريكا في بداية الستينيات من القرن الماضي، بحثاً عن حياة اقتصادية أفضل، ولقد استغلهم الغرب الصليبي فساهموا في بناء بنياته التحتية في ظروف معيشية قاهرة أقرب منها إلى حياة العبيد القادمين من إفريقيا الذين بنوا وشيدوا معظم معالم أمريكا وكانوا مادة للاستهلاك مثلهم مثل باقي المواد الخام.


لقد خطط الغربيون الصليبيون أن يكون أبناء وأحفاد هؤلاء المهاجرين الثمرة الرابحة التي يستفيدون منها ليصبحوا الخدم الجدد لحضارتهم المادية الظالمة، طمسوا عقيدتهم وأبعدوهم عن قيمهم ليتحولوا إلى أجيال تائهة بدون هوية ولا عقيدة ولا قيم، لا لون ولا طعم ولا رائحة إلا ما يرسخون فيهم من تبعية عمياء لقيمهم المادية وإغراقهم في الفساد الخلقي والقيم البهيمية، والكثير منهم سقط في عالم الرذيلة والجريمة المنظمة وتجارة وإدمان المخدرات، حتى يضمنوا انفصالهم النهائي ونسيانهم التام لدينهم.


لقد تم لهم ما أرادوا في فترة من فترات القرن الماضي حتى حدود نهاية الثمانينيات، ومع بداية ما اصطلح عليه بحرب الخليج وبداية ظهور طالبان في أفغانستان وبعدها بزوغ نجم قاعدة الجهاد، وانتشار المنهج الجهادي في أوساط الشباب في بلاد الغرب، بدأت الأمور تأخذ منحى آخر ومختلف، ذلك أن هذا الشباب التائه رغم انحرافه الخلقي وبعده عن تعاليم دينه إلا أنه كان يتميز بأخلاق أخرى أقرب ما تكون من أخلاق العرب قبل الإسلام، مثل الكرم والأنفة والشجاعة والحمية، لأنهم تربوا في بيئة بعيداً عن قهر طواغيت أنظمتنا المرتدة وسياسة الإذلال وزرع الخوف والرعب في النفوس وترسيخ سياسة التبعية والخضوع للطواغيت، فوجد هؤلاء الشباب في بلاد الغرب هوامش واسعة من الحرية، لم تعرف قلوبهم الخوف والرعب بل نشأوا على الشجاعة ومواجهة الصعاب وتفر الوسائل التقنية بين أيديهم وعدم الاعتماد على الغير والثقة بالنفس وغيرها من الصفات التي أهلتهم ليكونوا أفضل جنود في صفوف المجاهدين، بل ليتحولوا إلى نوع خاص ومتميز من جنود الخفاء لا يأبه لهم كثير من الناس ولا يستطيع العدو أن يكتشفهم مهما سخر من أساليب ووسائل.



نجد هؤلاء الأنصار يقومون بأعمال كثيرة تصب في نصرة المجاهدين، سواء في ميادين الدعوة أو الإعلام أو الميدان الاقتصادي والأمني ويسعون في الوقت ذاته إلى الإعداد لجهاد الطلب داخل بلدان الكفر المحتلة لبلداننا والمعتدية على ديننا وأعراضنا وإنساننا بمساعدة ومباركة أنظمتنا المرتدة، وقد فهموا جيداً أن عليهم أن يترصدوا هؤلاء الكفار في عقر ديارهم لأنهم يعلمون أنهم مصدر كل شر ومصدر بقاء واستمرار لهذه الأنظمة المرتدة في بلداننا المحتلة، فلا فرق بين الكفار الأصليين وبين الحكام المرتدين على مستوى ضرورة جهادهم، فهم وجهان لعملة واحدة، ففقهوا أن قتال المرتد الأقرب لا يمكن أن يتم بطريقة ناجعة إلا إذا أضعفنا وأبعدنا العدو الكافر من حلبة الصراع ليكون هؤلاء المرتدين هدفاً سهلاً لسواعد المجاهدين.


فغزوات القاعدة السابقة في عقر ديار الصليب علمتهم أن يكونوا في الصف الثاني وفي أهبة دائمة لمواجهة الحرب الصليبية، وغرست فيهم الإحساس بالعلو والقوة مع الحذر والحيطة، وذلك حينما رأوا

al-Katāi’b Media presents an Arabic transcription of a radio address from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn’s Amīr Shaykh Mukhtar Abū al-Zubayr

بسم الله الرحمن الرحيم  كلمة صوتية للشيخ مختار أبو الزبير حفظه الله (الأثنين 26 ربيع الآخر 1433)  الحمد لله وحده أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: بثت إذاعة الأندلس التابعة لحركة الشباب المجاهدين كلمة صوتية للشيخ مختار أبو الزبير أمير حركة الشباب المجاهدين حفظه الله، وقد تحدث الشيخ أبو الزبير في كلمته عن عدد من المواضيع المهمة، واستهل الشيخ كلمته بالحديث عن علامات النصر القريب بإذن الله وقرب نهاية الغزو الصليبي الذي يستهدف الصومال سياسيا وعسكريا واقتصاديا. وتطرق الشيخ في كلمته إلى مؤتمر لندن الأخير وقال (هذا المؤتمر مؤامرة من المؤامرات التي تحاك ضد الأمة الإسلامية، بريطانيا كما تعلمون هي الدولة التي أسكنت اليهود في فلسطين، وهي التي قسمت الصومال إلى خمسة أقسام، أعطت بعضها إلى إثيوبيا والبعض الآخر إلى كينيا، وهي اليوم تريد أن تقسم ما تبقى وتمحو الصومال من خريطة العالم، وتعطي كينيا وإثيوبيا مزيدا من الأراضي الصومالية، المؤتمر الذي عقد في لندن انتهى بعدة نقاط: أولا: دعم وتقوية التحالف الصليبي الذي يغزو هذه البلاد وفي مقدمته الأميصوم، ودعمهم سياسيا واقتصاديا، وهنأوهم على الجرائم التي قامت بها الأميصوم ضد المسلمين. ثانيا: تقسيم البلاد إلى إدارات إقليمية مبنية على القبلية، ويكون على رأس كل إدارة من تلك الإدارات رجال تربوا على أيدي مخابراتهم حتى يسهل عليهم توزيع الأقاليم على دول الجوار، كما هو واضح في طريقة تقسيمهم لرؤساء الأقاليم في هذه المرحلة. ثالثا: نهب الثروات والخيرات في البلاد وتقسيمها، والآن انشأوا مجلس للإشراف على المنابع الاقتصادية، ولو استثنينا النفط والخيرات الأخرى وأخذنا الموارد الصغيرة كالموانئ والمطارات فقد تم وضعها تحت إشرافهم وإدارتهم المباشرة. رابعا: محاربة شرع الله ومواجهته وتبديله بدستور إلحادي وصرف المسلمين إلى عبادة غير الله وأخذ شريعة غير شريعته، ونلاحظ من هذا الاجتماع أنه اجتماع ليس له أي نتيجة وأن سياستهم سياسة فاشلة، وقد كنا من قبل نعرف أنهم فشلوا عسكريا واقتصاديا، وجدير بالذكر عندما نتحدث عن مؤتمر لندن أن نتحدث عن الدور السيء لتركيا ضد الأمة الصومالية، حيث أصبحت تركيا غطاء للحملة الصليبية على الأمة، وواضح أن تركيا صارت تُستخدم لعرقلة عودة الخلافة الإسلامية كما استخدمت من قبل لهدمها). وتحدث الشيخ أيضا عن الحرب الدائرة مع الأميصوم، والعقبات التي تواجهها قوات الأميصوم في الصومال، وإخلاف الوعود من قبل الدول التي وعدتهم بدعمهم بالجنود وبعد ذلك تقاعسوا عن إرسال الجنود، ولم يعد لهم حل إلا أن يستعينوا بكينيا وإثيوبيا، وهم كانوا يخافون من ثورة الشعب الصومالي من هذا الأمر لكن لم يعد لهم حل آخر، وفشل محاولات العدو في الولايات الإسلامية كولاية “قيذو”. وتحدث الشيخ عن قلة الدعم المادي للأميصوم من جانب الزاد والذخيرة , والميزانية تزيد كلما تقدموا شبرا واحدا على الأرض، وكلما ازداد القتلى والجرحى، كذلك مسألة عبور المساعدات إلى المواقع التي يتواجدون فيها، والصراع بين القيادة العسكرية للأميصوم يزداد كلما ازداد الوقت وزادت الخسائر، والصراع في كسب ولاء قيادات الردة بين الدول المشاركة في قوات الأميصوم، واندحار جيش الردة ووقوف الصليبين وحدهم في المعارك، وتخلي القبائل عنهم ووقوفها في صف المجاهدين، ومنع القبائل أبنائهم من الانضمام إلى صفوف الكفار وانضمامهم إلى المجاهدين، وأكبر دليل على ذلك مدينتي بلدوين وبيدوا كمثال على العزة والصمود، وكذلك حرب العصابات التي كبدت العدو خسائر كبيرة في الأموال والأنفس، وفشل حكومة الردة التي يقومون بحراستها. وتحدث الشيخ عن بيعة المجاهدين في حركة الشباب لتنظيم القاعدة وأن هذه البيعة تعبر عن وحدة المسلمين واشتراكهم في الهدف وفي قتال العدو المشترك، وقال الشيخ أن البيعة تعتبر مفتاح لإعادة الخلافة الإسلامية و إخراج الصليبيين من العالم الإسلامي وتحرير بيت المقدس، وتساهم في نصرة المستضعفين في كل مكان في فلسطين وسوريا والشيشان وكشمير ونيجيريا وكينيا وإثيوبيا وتركستان، وتساعد في فكاك أسرى المسلمين في كل مكان خاصة العلماء كالشيخ عمرعبد الرحمن وخالد شيخ ورمزي يوسف، وتعيد للأمة الصومالية مكانتها في العالم الإسلامي. وقال الشيخ مخاطبا الشعب الصومالي (نحن دفاع الأمة الإسلامية من الجبهة الجنوبية وبشكل خاص عن الكعبة المشرفة). وتحدث عن بيعة المجاهدين في جبال “قوليس” ، ووجه رسالة للمجاهدين في جبال “قوليس” (لابد أن تعلموا أنكم في ثغر مهم ورئيسي في هذه المنطقة) وخاطب الشعوب في مناطق الشرق، و”سناق”، و “سول”، و “توق دير” (شدو مآزركم وانصروا الإسلام وأعيدوا تاريخكم في الجهاد واخرجوا من التيه والضياع) وفي الختام قال الشيخ حفظه الله (أوصي المسلمين عامة وفي الصومال خاصة باستنفار عام لمواجهة العدو، لأن الجهاد اليوم فرض عين وواجب على كل شخص، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما، ألا تحبون أن يغفر الله لكم أغزو في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة)) اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب، اهزم الصليبيين ومن حالفهم من المرتدين.
اللهم اجعلهم وعتادهم غنيمة للمسلمين.
اللهم دمّرهم و زلزلهم.
اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا،اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
مُؤسَّسةُ الكَتائِب للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ الشَّبابِ المُجَاهدِين
الخميس 28 ربيع الآخر 
1433 هـ
22/03/2012

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

___________


To inquire about a translation for this transcription for a fee email: [email protected]