Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new video message: “Series on the Biography of the Life of Abū Muḥammad al-Maqdisī #16: Spreading the Da'wah In the Courts"

NOTE: For the previous parts in this series see: #15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



_________

To inquire about a translation for these video messages for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Question of the Caliphate"

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد … تكلم البعض عما ورد في المقال السابق بعنوان “مهلاً قادة الجهاد” والذي جاء فيه موافقة الشيخ العدناني – حفظه الله – على فكرة “مبايعة رجل صالح مؤهّل رشيد يختاره المسلمون ليكون خليفة تتوحد خلفه الأمة المجاهدة ” ، ولم ينتبه البعض لحدود الكلام في هذه الجملة ، والجملة الأخرى التي جاءت بهذه الصيغة “احرص على جمع كلمة المسلمين ، وانظر ما اقترحتَه من اختيار خليفة للمسلمين واعمل على تحقيقه فإن هذا من أعظم الواجبات على الأمة ، واستعن بالله ولا تعجز ، ولا تستعجل الأمر ، وليكن ممن يرضاه أكثر أهل الجهاد في الأرض .. راسل جميع الجبهات سراً وتشاوروا وأجمِعوا على رجل مسلم بالغ عاقل قرشي أمين عادل قادر جريء على إقامة الحدود واقتحام الحروب عالم بالشريعة ضالع في السياسة عارف بالناس ذو دهاء وحكمة ، فإن لم تجدوا فسددوا وقاربوا ، ولا يكون الإعلان عن مثل هذا إلا بعد موافقة جميع الجبهات المقاتلة المعتبرة ، وبعد استشارة أهل الحل والعقد في الأمة ليحصل المقصود من جمع كلمة المسلمين” (انتهى) .. بعض الناس – غفر الله لنا ولهم – حملوا الكلام على غير محمله ، وقالوا بأن هذا من الموافقة المطلقة على رأي فيه افتئات على المسلمين ، ولا أدري من أين جاء هذا الفهم ، فالكلام واضح ، والشرط في الجملة الأولى “يختاره المسلمون” وفي الثانية “موافقة جميع الجبهات المقاتلة المعتبرة ، وبعد استشارة أهل الحل والعقد في الأمة ليحصل المقصود من جمع كلمة المسلمين” ، ونحن إذ نخاطب قادة الجهاد وطلبة العلم فيهم فإنه يغلب على ظننا أنهم يعرفون الحدود الشرعية والقواعد السياسية المرعية ، فهم أهله ، وأمر الإمامة أعظم من أن يحيطه الإنسان بجملة أراد اختصارها مخافة سىآمة القارئ .. الكلام على الإمامة الكبرى – أو الخلافة – هو كلام عن إقامة دين الأمة ودنياها نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهذا الأمر الخطير لا يمكن أن نعبّر عنه – أو يكفي النصح فيه – بجملة أو جملتين ، فالأمر أعظم مما يتصور البعض ، ونحن إذ نخاطب أناساً نظن فيهم العلم والدراية والحرص على المتابعة وعلى مصلحة المسلمين – نحسبهم كذلك والله حسيبهم – فإننا لا نحتاج إلى إطالة ، وحسبنا وحسبهم الإشارة .. الكل يعلم بأن الإمامة الكبرى واجبة الإنعقاد في الأمة ، وتأثم الأمة بعدم وجودها ، ويكون الإثم أكبر على أهل الحل والعقد فيها ، وللإمامة شروط ، منها : أن يكون المرشّح لهذا المنصب الخطير في الأمة رجلاً مكلّفاً حراً سليماً قرشياً مجتهداً تقيّاً عادلاً شجاعاً عالماً بالسياسة والحروب قوياً في نفسه وفي الحق ، وغيرها من الشروط التي وضعها العلماء ، والتي اختلفوا في بعضها ، وأن اختيار هذا الإمام لا بد أن يكون من أهل الحل والعقد في الأمة فترضاه ، وهؤلاء ينبغي أن يكونوا أهل رأي وحكمة ونصح ووجاهة في الناس ، والبعض اشترط فيهم الإجتهاد أو في أحدهم ، وبعد تتبع واستقراء آراء العلماء وكتب التاريخ تبيّن أن هؤلاء لا بد أن يكونوا متبوعين في الناس ، والناس يرضون رأيهم ، ويطيعونهم ويثقون بهم .. إذا علمنا هذا ، عرفنا أن الإمامة اليوم لا تنعقد لأي إنسان تبايعه جماعة بعينها دون سائر الأمة ، أو فلنقل : دول أهل الحل والعقد في الأمة .. ومما لا شك فيه أنه يدخل في أهل الحل والعقد في الأمة : العلماء المعروفون بالصدق والعلم والنصح ، وهؤلاء كثير في الأمة – ولله الحمد والمنة – وقد سهّل الله تعال الإتصال بهم بواسطة وسائل الإتصال الحديثة ، ولا شك أن قادة الجهاد – الذين عرف القاصي والداني صدقهم ونكايتهم في العدو وبلائهم – هم من أهل الحل والعقد في الأمة ، وعلى رأس هؤلاء اليوم : الأمير الملا محمد عمر مجاهد ، والشيخ الأمير أيمن الظواهري ، وأمراء المجاهدين في العراق والشام والشيشان والصومال وبلاد المغرب واليمن وغيرها من البلاد ، فهؤلاء – وغيرهم – من أهل الحل والعقد الذين لا بد من مشاورتهم وأخذ رأيهم في هذا الأمر العظيم .. إننا حينما نقول لطالب علم شرعي أن يسعى في مثل هذا الأمر الجلل ، فإنه يغلب على ظننا أنه يعلم هذه الأمور ، ويعرف هذه الأحكام ، ويُدرك خطورة هذا الأمر ، ولا نظن أن مثل هذا يجهله أهل العلم والدراية والنظر .. لقد عانت الأمة الإسلامية كثيراً من هذا الأمر ، حتى في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ، فهذا الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما وكلت إليه الخلافة خالفه بعض الصحابة في اجتهاد وخرجوا إلى العراق ، هذا مع علمهم أنه أهل للخلافة وأنه أفضلهم وأنه قادر على أداء هذه الأمانة ، ولكن لما التبس الأمر وظنوا أنهم مكرهون عليه وأن قتلة عثمان هم من بيدهم الأمر خرجوا يبتغون نصرة الدين ومقاتلة البغاة الذين قتلوا الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه ، فحصل ما حصل ، وتقاتلوا في معركة الجمل ، وافترقت الأمة من تلك الساعة إلى يومنا هذا .. لو نظرنا إلى هذا الموقف العجيب لرأينا أن علياً رضي الله عنه لم يطلب الخلافة ، ولم يرغب بها ، وأنه شبه مكره عليها ، وقد أصرّ على أن يبايعه كبار الصحابة ، والصحابة يعرفون علمه وعقله وزهده وورعه وتقواه ، ويحفظون له سابقته ومكانته ، ومع ذلك خرجوا على البغاة في جيشه ، وخرج هو في طلبهم ، وكانت فتنة عظيمة ، وحرباً طاحنة قُتل فيها خيار أهل الأرض ، فكيف بنا نحن اليوم !! ذكر ابن كثير في تاريخه بإسناد جيّد أن الصدّيق رضي الله عنه لما ولي الخلافة نظر في وجوه المبايعين فلم يرى الزبير وعلي فدعاهما وخاطبهما على رؤوس الأشهاد فلامهما على تأخر بيعتهما ، فاعتذرا وبايعا ، وما فعل ذلك إلا لمكانتهما ، ولتجتمع كلمة المسلمين ، وهذا من فقهه وعلمه رضي الله عن الصحابة أجمعين ..

إن البيعة الخاصة من جماعة لا تكفي لإقامة الخلافة ، بل لا بد من بيعة أهل الحل والعقد في الأمة ، وهم اليوم العلماء الثقات وقادة الجهاد ووجهاء الأمة ، والإتصال بهؤلاء متاح أكثر من أي وقت مضى ، وما جاء عن بعض العلماء من أن الخلافة تنعقد ببيعة خمسة لأن عمر رضي الله عنه جعل الأمر شورى في الستّة ، فهذا لا يستقيم اليوم إلا إذا جئنا بمثل عمر يختار ستة مثل هؤلاء يجتمع على رأيهم المسلمون ، فالفاروق والستة كلهم من المبشرين بالجنة ، وكلهم من الصحابة الكبار ، وكلهم من الفقهاء ومن وجهاء الأمة ، وكلهم قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ ، وكلهم يرضاه المسلمون ، وكان الإختيار في عاصمة الخلافة الإسلامية وبين الصحابة وكبار رجالات الأمة ، فإن كان الأمر كذلك فلا شك أن هذا مشروع ، أما أن يأتي اليوم خمسة رجال يبايعون رجلاً سادساً

al-Katāi’b Media presents a new video message from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn's Shaykh Mukhtar Abū al-Zubayr: "Muslims of Bangui and Mombasa: A Tale of Tragedy"

UPDATE 6/21/14 11:26 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Mukhtar Abū al-Zubayr — “Muslims of Bangui and Mombasa- A Tale of Tragedy” (Ar)
__________


lE9wbI

__________

 

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: "Appeal To the Soldiers Of Jihādī Media: Commit To Your Place and Go Back To Your Fortified Strongholds"

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأفاضل، أيتها الأفاضل

إنكم بمجرد تواجدكم وانتمائكم لهذا الشبكات الجهادية المباركة وغيرها من المنابر الإعلامية الموازية، توجهون رسالة قوية لأعدائكم بأنكم في صف أهل الحق، وأنكم قد عقدتم العزم على الدخول في الصراع القائم بيننا وبينهم ، وبأن ألاعيبه وخدعه لم ولن تنطلي عليكم كشريحة هامة من شرائح وفئات هذه الأمة المباركة ، أمة الرسالة وأمة الدعوة والتضحية وأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ذلك لأنهم يريدونكم أن تضيعوا أوقاتكم في تتبع قنواتهم ومواقعهم الفاسدة وتتيهوا وسط غابة من الأنشطة الملغومة التي تخدر عقولكم وتجعلكم عبيداً لهذه الأصنام تعبدونها وتتقربون منها ليل نهار بتقديم أغلى القرابين وهي أوقاتكم وشبابكم، لتتركوا هموم أمتكم وتنسوا واجباتكم.

إن الحرب بيننا وبين أعدائنا قد بدأت على التو، وبلغت أوجها وحمي وطيسها في عدة مناطق من عالمنا الإسلامي الفسيح، وأن جراحاً وآلاماً كثيرة قد أصابت جسد أمتنا ولا زالت تنزف منا الدماء والدموع ، فماذا نحن فاعلون ؟

هل تكتفي بمجرد الإدعاء أننا منتمون إلى صفوف الحق بدون أن نؤدي دورنا المطلوب، ونكذب على أنفسنا وعلى أمتنا فنقول بأننا نقدم شيئاً ولا نقدم سوى الوعود والتسويف؟

هل هذا الأسلوب ينفعنا يوم نلقى الله تعالى ؟ وهل يقدم شيئاً لهذه الأمة ولهذا الدين العظيم؟ 

إلى متى سنظل مذبذبين لا إلى هؤلاء (المجاهدون والمرابطون على مختلف الثغور) ولا إلى هؤلاء (أعداء الأمة من كفار ومرتدين ومنافقين) ؟ نتأرجح بين هذه الوضعية وتلك، ونحن نتألم ونزيد جراح أمتنا نزيفاً ؟

أيها الأفاضل، أيتها الفاضلات،

إننا في مفترق الطريق، ولقد وفقنا الله تعالى أن عرفنا الطريق وهدانا إلى سواء السبيل وعلمنا طبيعة هذا الطريق وطبيعة أعدائنا، وما ينتظرنا من عقبات ومحن وتضحيات، وليس أمامنا والله سوى الصبر والثبات، والتقدم بيقين بعد التوكل على الله تعالى ، وماذا عسانا نخسر ونحن نبتغي رضا الله ، ومعنا معية الله، ثم خير هذه الأمة وزبدتها ، وهم هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى ؟

إن الطريق تكون أقل وحشة حينما لا تكون وحدك، وهذه من نعمة الله على عباده، فأعطوا الحق لهذه الأخوة المباركة، واحمدوا الله واشكروه عليها، فهي من عوامل القوة والثبات، فالله الله في أخوتكم ، احرصوا عليها وعضوا عليها بالنواجذ.

أيها الأفاضل ، أيتها الفاضلات،

إنكم هنا على ثغر عظيم، وقد يستهين بعضكم بما هو عليه من رباط الدعوة والتحريض ونصرة للموحدين وفضح لمكائد الكافرين والمنافقين، ونقل لهموم الأمة في كل مكان.

إنكم مرابطون وهذا يتطلب منكم تجديد الإخلاص والنية في كل صباح، بل في كل ساعة بل في كل لحظة، وبهذا يبارك الله لكم في أعمالكم وجهودكم، ويستثمرها وينميها وإن كانت متواضعة في أعينكم، فالله تعالى يضاعف لمن يشاء وكيف يشاء، فأنتم تنفقون أغلى ما يملكه المرء – بعد إيمانه ونفسه – وهو وقته، فلا تبخلوا به على دينكم وفي سبيل نصرة إخوانكم، فكل دقيقة تقضونها هنا اعتبروها جهاداً ورباطاً ستؤجرون عليها لا محالة، ولكن اجعلوها دقائق طاعة ودعوة وتحريض ودعاء، لا دقائق تفرج وجدال ورياء. 

حافظوا على منابركم، فإنها قلاع إعداد وجهاد، وبمثابة القوس الذي ترمون به سهام الحق لتصيب الباطل في مقتل ،وليس أدل على ما أقول من هذه الحملات المتواصلة التي يشنها أعداؤكم على هذه المنابر ليوقفوها أو يصدوا الناس عنها، فلا تكونوا عوناً للعدو على إخوانكم المشرفين والقائمين على هذه المنابر، فتهجروها أو يكون تفاعلكم معها وفيها دون المستوى، فهذا ما يسعى العدو إلى تحقيقه وأخشى أن يكون قد حقق جزءاً منه وأنتم لا تشعرون.

 إن تواجدكم وتناوبكم على هذه الشبكات وإكثار سوادها يغيظ أعداءكم أيما إغاظة، وينسف مكائده وخططه نسفاً، فهم ينفقون القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لصدكم عن الجهاد الإعلامي بعد أن فشلوا في صد شباب الأمة عن القتال والالتحاق بساحات النزال في مختلف الجبهات المفتوحة ، لأنهم علموا وأدركوا خطورة هذه الشبكات وهذا السلاح الفتاك ، الجهاد الإعلامي ، بما يحققه من دعم معنوي ومادي لإخوانكم ولقضايا الأمة. 

إلزموا أماكنكم وتذكروا رماة غزوة أحد ففيها من العبر والدروس ما فيها، ولا تغرنكم بعض الغنائم والانتصارات التي يحققها إخوانكم في ميدان الجهاد بالسنان والبيان، فتوهموا أنفسكم أن لا مكان لكم ولا دور، وأنه من الأصلح لكم الانسحاب وانتظار النداء، كلا فنداء النفير والرباط قد انطلق منذ زمن وليس لكم سوى الثبات والتزام الثغر الذي أنتم عليه. 

أما الذين حبسهم عذر الانشغال بساحات القتال أو عذر الأسر أو المطادرة فنقول لهم: ليس عليكم جناح أيها الأحبة، فالله تعالى يعذركم وسيكتب أجركم كاملاً غير ناقص بإذنه تعالى، ونحن نعلم ظروفكم ونُقدِّرها، ونعلم أنكم تتألمون وتتأسفون على عدم قيامكن وتواجدكم إلى جانب إخوانكم ، ونحن نتألم معكم ونبشركم أن إخوانكم يقومون مكانكم وينوبون عنكم فيما يسر الله لهم من رباط حتى يأذن الله لكم بالعودة أو يكتب لكم خيراً منها. 

وأود في الختام أن أوجه نداء خاصاً إلى أخواتنا الفاضلات، لقد شملكن النداء العام ولا بأس من تخصيص كلمة لكن لأهميتكن والدور العظيم الذي تقمن به في هذا الميدان زيادة على واجباتكن الشرعية الثابتة. 

إن الله تعالى قد أهَّلَكُنَّ أكثر من الرجال للعب دور فاعل ومتميز في ميدان الإعلام إن شاء الله، وهذا بسبب ظروفكن الثابتة مقارنة مع إخوانكن الرجال الذين تكون لهم مهمات التحرك وعدم الاستقرار إضافة إلى مهام جهادية أو دعوية تتطلب منهم جهداً وتفرغاً شبه كامل، مما يجعلهم غير قادرين على الالتزام التام والكامل ببعض الوظائف والأعمال في ميدان الإعلام. 

فأمر الله تعالى لكن {وقرن في بيوتكن} فيه فوائد عظيمة جداً، منها – والله أعلم – تواجدكن لكي تتفرغن لميدان الدعوة والتحريض والإعداد والنشر وباقي التقنيات المطلوبة دون حرج وفي منأى عن الشبهات والمخاطر التي تلاقينها لو كنتن خارج البيت. 

وقد لمسنا حضوركن القوي الظاهر منه والخفي في مختلف المنابر والشبكات وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا من فضل الله عليكن، فاسألن الله المزيد من الثبات والتوفيق والسداد، والله تعالى لن يضيع أجوركن ولم يتركن أعمالكن بإذنه تعالى. 

هذا وأسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الثبات على الأمر والمزيد من الصبر، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعدائنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، ويتقبل منا صالح أعمالنا ويختم لنا بشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، والحمد لله رب العالمين

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new video message: “Series on the Biography of the Life of Abū Muḥammad al-Maqdisī #15: Emirate of Abū Muḥammad and the Discipline of the Group and Then Leaving the Emirate of Shaykh Abū Muṣ'ab"

NOTE: For the previous parts in this series see: #14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.



___________

To inquire about a translation for these video messages for a fee email: [email protected]