New statement from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Taqī al-Dīn ‘Umar: “About the Sarjah Massacre and the Ascension of a White Helmets Volunteer”

z3fyyopy

Click the following link for a safe PDF copy: Taqī al-Dīn ‘Umar — About the Sarjah Massacre and the Ascension of a White Helmets Volunteer

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New release from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s’s Abū al-Barā’ al-Ibbī: “Obstacles of the Call to Arms in the Way of God”

Click the following link for a safe PDF copy: Abū al-Barā’ al-Ibbī — Obstacles of the Call to Arms in the Way of God

______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Qāsim al-Raymī: “Commentary on the Release ‘General Guideline for Jihādī Action’ By Dr. Dr. Ayman al-Ẓawāhirī #1”

Click here for the original release from Ayman al-Ẓawāhirī in 2013.

_________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New release from al-Qā’idah Arabian Peninsula’s Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh: “Message to the Mujāhidīn in the Arabian Peninsula After the Withdrawals From Abyan in 2012”

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh — Message to the Mujāhidīn in the Arabian Peninsula After the Withdrawals From Abyan in 2012

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Abū Mārīyah al-Qaḥṭānī: “Destructive Ideas Must Be Answered And Their Danger Revealed”

z3fyyopy

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mārīyah al-Qaḥṭānī — Destructive Ideas Must Be Answered And Their Danger Revealed

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Abū Qatādah al-Filisṭīnī: “An Approach to Understanding Turkey’s Position On the Ṭālibān Through the Ṭālibān’s Recent Statement Against the Presence of Turkish Forces in Afghanistan”

يحاول الكثيرون التعلق بأمل العلاقة الجيدة بين الإمارة الإسلامية في أفغانستان بقيادة طالبان وبين تركيا، والأمل ما زال موجوداً، لأن النفَس السني سريع النسيان ومتسامح، والخطاب الديني المصنوع من خلال وحدة التاريخ يقرب كثيراً من وجهات النظر، ويدعو للتسامح والنسيان، بخلاف النفس الأوروبي النصراني، ويشهد لهذا ما انتشر من صور مواجهة نفس حاقدة مصنوعة تاريخياً بين انجلترا وإيطاليا
النَفس السني متسامح ينسى بسرعة، وهو شيء حسن في بعض جوانبه، لكن أن لا يصل لمخالفة قوله صلى الله عليه وسلم: لا يلدع المؤمن من جحر واحد مرتين، ولذلك فإمكانية التقارب التركي الطالباني ليس بعيداً، حتى بعد هذه المواجهة الطالبانية ضد الموقف التركي الذي لم يحترمها، ولم يرد أن يدخل البيت من بابه الطالباني، وهو الباب الشرعي القادم وتحاوله طالبان بقوة.

لكن السؤال: لماذا هذا الإحتقار التركي لطالبان؟ولماذا الإبتعاد عن إمارة تبدو منتصرة في إقرار حكمها لأغلب أفغانستان، والإصرار على التعامل وكأنها غير موجودة؟
ما أكتبه قراءة سريعة، ولكن الموقف التركي من طالبان ليس جديداً، وإغلاق باب التعامل معها أو الإتصال بها موقف قديم، ولذلك قد يبعد هذا تفسير المناورة المتفق عليه بينهما، ليبدو المشهد مغايراً عما يمكن أن يكون مستقبلاً.
أنا أستبعد تفسير المناورة المتفق عليها، والحقيقة أن تركيا في مأزق من شقين: شق يتعلق بقراءتها للمستقبل، وشق يتعلق بقوميتها، وهناك أمر آخر أؤجل الحديث عنه.
ما يتعلق بقراءة المستقبل، فإني أعتقد أن تركيا تظن أن سيطرة طالبان على أغلب أفغانستان مشكوك فيه، وعليه موانع كثيرة، وتصريحات قادة القوات الأمريكية في كل لحظة وإلى هذا اليوم تطمئن حلفاءها أن الحكومة العميلة ستصمد كثيراً أمام طالبان.
أمريكا خرجت وقد تركت ألف مشكلة هناك، بنيت من خلال الأعراق خاصة والرؤية السياسية بعد ذلك، ولذلك فقنابل التفجير جاهزة للعمل ضد طالبان، ومن كل الجهات، وكون تركيا ضمن الحلف الأمريكي عند غزو أفغانستان فهي تعيش التصور الأمريكي في هذا الباب.
لا يبعد عودة طالبان كحالة داخلية ترهق الجميع وتستنزفه، وتشغل طالبان تماماً، حتى يتهيأ موقف آخر.
أظن أن تركيا انحازت للفتنة ضد طالبان بقراءتها الغربية لما سيأتي.

أما الشق الآخر لتفسير الموقف، ومحاولة فهمه، فأظن أن عرقها التركي مع الأوزبكي في الشمال هو من سيحكم الحالة التركية، حتى لو كان التقويم للمستقبل خلاف ما تقدم، فهي تريد لقوميتها مكانا أكثر حضوراً مما تعطيه طالبان، وهذا يعني انحياز لخصوم طالبان، إما بوضع ما هي عليه في صف خصومها، وإما استخدام موقعها للضغط على طالبان لتحقيق قسمة أفغانستان بين قوميتها وطالبان.
يعني هذا أن العرق التركي غلب وانتصر، وبعد العرق يأتي المذهب وغير ذلك.
هناك قضية أخرى أشمل من الذي تقدم، وهو اضطراب الموقف التركي، وتردده، وضياع بوصلته مع القضايا، فهو يحسن حيناً، ويفسد أحياناً، يعيش ألف خوف، وهذا يعطله، ويفسد عليه مواقفه، ويمكن تسمية هذا الأمر بالخوف التركي.

تركيا تعيش بقيادتها وأمنها ومستقبلها حالة خوف، ويسكنها هذا الخوف، فقد جاء أردوغان إلى السلطة من خلال الشعب، والشعب أراده لخدماته، لا لمواقفه، وما زال لم يقنع شعبه الذي نخرت فيه العلمانية كثيراً بالحكم عليه للمواقف حتى لو كلفتهم التعب وتغير الظروف وشيئا من شد الأحزمة للملمات.
حالة الخوف من قوى تصنع داخلها تتفجر كانقلابات وتغير مزاج شعبي.
حالة خوف رأس المال، فتركيا يغلب عليها موقف التاجر لا العقدي، ولذلك تنتكس كثيراً.

حالة خوف من (الحلفاء الإسلاميين) كما يسمون، فتاريخ المتحالف معهم غير ناجحة، ولذلك أنتم ترونهم أي تركيا عادوا لمغازلة السيسي وغيره، ويصنع هذا كل ما تقدم ومعه خيبة الحلفاء السياسيين الإسلاميين، فهم لا يداوون جرحاً ولا يقيمون حقائقا، إذ بمجرد مصيبة واحدة يتحولون للمنافع الشخصية والتجميع المنفعي، صغاراً، لا يعادلون ما تحتاجه المرحلة، فتركيا تخاف السياسيين الإسلاميين بما تراه منهم من تصرفات ومواقف، ولذلك بدأت الهجرة نحو جهة أخرى.
قبل أن تعود تركيا لمغازلة السيسي فعلها قادة التنظيم الدولي ،داعين لنسيان الأحقاد والدماء كذلك،فهل هؤلاء يشد بهم الظهر كما يقولون.
لعل هذه الكلمات مدرج دردشة لا أكثر، فلا تأخذها أكثر من ذلك .
__________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Do Ḥamās and Hay’at Taḥrīr al-Shām Supporters Have the Right To Compare Their Groups To the Taliban?”

مهما قيل في الطالبان فالجواب قطعا: لا

طالبان لا تخجل ولا تستحي من إعلان أنها تسعى لإقامة إمارة إسلامية

كما يفعل غيرها ممن يتبرؤون من ذلك ؛ويطمئنون العالم بأنهم لا ينوون إقامة إمارة إسلامية ؛ولا فرض أحكام الشريعة؛ ظنا بأن الغرب سيرضى عنهم! وانظر أقاويلهم هنا > قادة حماس يُخَيّبون كلّ مَن حَامَىٰ عنهم

وطالبان تقيم الحدود فيما قدرت عليه من المناطق التي تحت سيطرتها

وغيرها يبرر له أتباعه بحجج عدم التمكين؛وهو على مخالفيه من المسلمين طاغوت يفرض عليهم ما يشاء من الأأحكام والقوانين! ويطارد ويقتل ويسجن ويصادر وينهب ويفعل ما يشاء!

ولو لم يكن بينهم وبين الطالبان إلا هذان الفرقان المهمان ؛والبونان الواسعان الشاسعان؛وهما الإصرار على إعلان الغاية والهدف ؛وتطبيق المقدور من الشريعة بصدق على أرض الواقع (الإمارة الإسلامية ؛وتحكيم الشريعة)

لكفى ذلك فرقا مبينا ؛وخزيا وعارا لكل من قارن جماعته المتخاذلة والمتلونة بالطالبان!

لست ممن يدافع عن أخطاء الطالبان ؛ولا أمتهن مهنة الترقيع لأحد؛ بل مهنتي التي أعتز بها هي الدعوة إلى التوحيد أولا ودائما؛ومناصحة كل من غبّش التوحيد وعراه الوثقى ؛أو شوّشه بتصريح أو سلوك؛ كائنا من كان

لذلك لم أستثنِ من مناصحاتي أحدا رأيت أنه احتاجها في وقت من الأوقات

فقديما ناصحت الطالبان حين طالبت بمقعد في الأمم المتحدة وناصحتهم في تسميتهم لمرسي الرئيس الشرعي

وناصحتهم في بعض بنود اتفاقية الدوحة (وانظر هنا مثالا قديما من مناصحاتي لهم قبل 12 سنة)

ولكن ما يُركّز عليه بعض الناس في هذه الأيام ؛وربما استعمله بعضهم في تكفير الطالبان كلما سمعوا اجتماعا لمندوبي الطالبان مع دولة من دول الجوار أو غيرها

فهذا أراه من ضيق الأفق

ما لم يكن عند المنتقد أو المتكلّم تفاصيل مخالفة للشرع في مخرجات هذه الحوارات؛لتُعطى كل مخالفة حجمها الحقيقي من الإنكار والتوصيف!

أما ذم مطلق الجلوس والحوار دون بيان تفاصيله المخالفة ؛فضلا عن جعل كل شيء من ذلك سببا من أسباب التكفير أو ناقضا من نواقض الإسلام ؛فهذا شأن المتسرعين و الغلاة!

ومعلوم عند جميع العقلاء أن كل مَن سيقيم دولة ؛فلا بد له من التواصل مع العالم القريب منه والبعيد.

‏ومبدأ التواصل لا حرج فيه؛ وقد فعله النبيﷺ لمصالح كثيرة ؛فحَيّد بعض الأعداء بمهادنات أواتفاقات أو عهود؛

‏ليتفرغ لأعدائه الأقرب أو الأخطر

‏وهذا من السياسة الشرعية التي لا يفقهها شرّ الرعاء؛ الذين هم حطمة لا أرضا قطعوا ؛ولا ظهرا أبقوا!

‏فلا يُعاب على الطالبان ولا غيرها مجرّد التواصل ؛وإنما الخوف والكلام في مخرجات هذا التواصل وما يتمخض عنه من تفاصيل!

ويعظّم البعض موضوع التواصل مع إيران لأنها الدولة الرافضية التي تُكفّر الصحابة؛ وتطعن في أعراض أمهات المؤمنين

ومعلوم أنه حين لا يقوى الإنسان على مواجهة عدو مهما كان خبثه؛ فله أن يؤجل مواجهته

‏وهل يظن المعترض بمثل هذا أنّ قريشا التي هادنها رسول الله ﷺ في صلح الحديبية؛ لم تكن تسبّه وتطعن في عرضه وعرض أصحابه!؟

‏هناك شيء لا يفقهه بعض المتعنتين يُسمى(سياسة شرعية نبوية) ولذلك تضيع دولتهم حين تقوم لهم دولة!

والمهم الذي نتابعه الآن ونتخوف منه ليس مُجرّد التواصل والجلوس مع أيّ كان؛وإنما هو تفاصيل هذا التواصل؛لنعرفه فننكر المنكر منه ؛ونضعه في نصابه وحجمه الحقيقي؛ ولا نُطَفّف أو نداهن!

وتواصل حماس الذليل مع إيران وحزبالة وبشار؛ قائم على مبدأ الشحدة؛ والاستجداء ولذلك ينتج عنه تمجيد الروافض وأئمة كفرهم ؛والترحّم على أكابر مجرميهم!

وتواصل الهيئة مع المخابرات التركية يتمثل بما ثبت عليها من تعاونها الأمني ضد مخالفيها بتسليمهم للنظام التركي ؛وتسليم اعترافاتهم وبصماتهم وملفات التحقيق كاملة وغير ذلك!

وهذا وذاك ليس كتواصل مَن يعتبر نفسه ندا لإيران أو غيرها ؛فاستحيوا مِن المقارنة على الأقل في المرحلة الحالية!

ولسنا ننزه كلّ تواصل بطبيعة الحال؛ولا نعصم أحدا؛إنما نتكلم عن هذه المرحلة تحديدا؛ولكل حادث حديث يناسبه.

وحين نرى الخطأ فلن نواصل الجدال عن كل تواصل!

وإنما ننكر الآن على مَن مَنَع من كل تواصل؛وشنّع عليه؛ بل جعله من نواقض الإسلام!

‏وكما قلنا  فالعبرة بمخرجات التواصل؛ وما هي ؛وكيف هي ؛وما تفاصيلها وطبيعتها!

فحين تكون أُخوّة وتَوَلّيا ؛فلن تجد منا إلا الإنكار والتبرّى؛ سواء كان ذلك من الطالبان أم غيرها‏

والذي أقصده هنا ؛إبطال الإنكار الذي يتحمس له الشباب دون علم؛ على كل مَن تواصل مع كفار في زماننا ليُحيّدهم أو يهادنهم ؛أويفتح طريقا له؛ أويتفرغ لغيرهم؛أو ينال مكاسب سياسية بالاعتراف به كدولة ؛وغير ذلك من المصالح التي لا حرج من السعي إليها.. ولو قرأ هؤلاء المتشنّجون كتاب السير الكبير للشيباني؛ لعلموا أنّ إقامة الدول تحتاج لهذه الاجتهادات والمعاملات والتواصلات؛ وأنّها حين تكون منضبطة بالسياسة الشرعية النبوية فلا حرج فيها؛وحين تخرج عن ذلك إلى الركون أو الأخوّة أو التولي أوالمظاهرة على المسلمين؛ فلن تجد منا ترقيعا بحول الله؛بل لن تجد منا غير التبري والإنكار.

فلسنا هنا لنعطي أحدا صكوك غفران؛أو شيكات مفتوحة على بياض تشمل جميع التصرفات والتصريحات والأفعال!

فهذا ليس من شأن دعاة التوحيد بل هو شأن المرقعين والمطبلين

ومصلحة التوحيد عندنا أولا ودائما

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]