الحمد لله رب العالمين ،والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
رغم أن مساحة فلسطين الجغرافية تعد من أصغر دول العالم إلا أن هذه البقعة الصغيرة التي تبلغ مساحتها 27 الف كيلومتر مربعا كانت وما زالت لها التأثير الأكبر في السياسة الدولية عبر التاريخ لعدة أسباب أهمها
أولا : المكانة الدينية لهذه الأرض عند أتباع الديانات السماوية الثلاث
ثانيا : موقعها الجيوسياسي المتوسط لثلاث القارات الأهم
وهذه الأسباب وغيرها الكثير تجعل هذه الأرض محط أنظار العالم أجمع وعبر التاريخ فإن من يحكم هذه الأرض ويسيطر عليها يحكم العالم كله ومن يهزم في أرضها ينتهي او يضعف. والتاريخ مليء بالدلائل فقد حكمها الروم فكانت لهم الكلمة العليا وكذلك الفرس والانجليز وفتحها المسلمون فدانت لهم الأرض.
وفي المقابل كانت نهاية الروم ثم بعد ذلك الصليبيين على يد صلاح الدين ثم التتار ثم نابليون كل ذلك في فلسطين.
ثم دخلت فلسطين في مرحلة جديدة من الصراع ولكن هذه المرة مع اليهود ومن خلفهم العالم اجمعه فقد اجتمعت أكبر دول أوروبا عام 1907م لتناقش إمكانية بقائها وبقاء أنظمتها الصليبية قبل فوات الأوان واندثارها فقرروا زراعة جسد غريب يفصل المشرق العربي عن المغرب العربي ويكون تابعا للغرب وأن يجعل المنطقة العربية منطقة غير مستقرة يشوبها التوتر والحروب والنزاعات المستمرة بين أقطارها لتأخير نهضة الأمة التي تمتلك أكثر من 70% من ثروات العالم.
هذه لمحة تاريخية بسيطة لا بد من ذكرها واحببت عدم الإطالة كي لا يمل القاريء
إن اليهود لم يأتوا إلى فلسطين صدفة، إنه قدر الله لتكون نهايتهم ونهاية خبثهم ومن خلفهم أعداء الله يقول تعالى (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ)
ويقول تعالى ( فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)
ويقول تعالى (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)
قَال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (َ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ) مسلم
وهنا لا بد لنا أن نتوقف عند آخر مرحلة وصلت إليها قضية فلسطين ومن خلفها الأمة فالناظر إلى حالنا اليوم يجدنا أمة متشرذمة متناحرة مشتتة منقسمة بين مشروعين
الأول :المشروع الصهيوصليبي بقيادة أمريكا
الثاني :المشروع الصفوي الرافضي بقيادة إيران
ويدخل ضمن كل مشروع من هذه المشاريع المتصارعة مجموعة من الدول العربية والإسلامية الوظيفية وتتقاطع المصالح بين هذه المشاريع في عدد من الدول العربية مثل اليمن وسورية والعراق ولبنان وافغانستان وفلسطين إلا أن الأنظمة الوظيفية ليس لها أي دور محوري في هذه المشاريع، بل هي فقط ممول وداعم بالإضافة إلى دورها الأساس وهو رعاية مصالح المستوطن الغربي الصهيوصليبي في بلاد المسلمين
يحاول كل طرف إستخدام فلسطين واستثمار قدسيتها لحشد التأييد الشعبي والرسمي خلف مشروعه حسب ما تتطلبه مصلحة ونفوذ كل طرف على حساب الأمة الإسلامية وأرضها وثرواتها
مع غياب تام للمشروع السني الذي لم يجد حتى هذه اللحظة من يتبناه ويقف خلفه ويدعمه بكل ما يحتاج إليه من إمكانيات مادية ومعنوية
إلا أن هناك محاولات جادة منذ زمن طويل لم تحقق أي نجاح فعلي على الأرض حتى هذه اللحظة
وهذا الأمر يتطلب منا وقفة جادة نعيد من خلالها حساباتنا كأمة ونحسم أمرنا إذا ما أردنا أن نبني مشروعا سنيا يوازي المشاريع المتصارعة كأمة واحدة ولهذا الأمر نحتاج إلى:
أولا : نبذ الخلافات واصلاح ما افسده الغرب بين أبناء الأمة شعوبا وجماعات.
ثانيا :الإجتماع على ملامح مشروع سني يجمع قوى الأمة بكافة مكوناتها.
ثالثا : إيجاد نظام سني يرعى المشروع ويتبناه.
رابعا : تحييد الشعوب والأنظمة المخالفة لنا و لكنها لا تحتل ولا تنهب ثروات الأمة.
خامسا : تجنيد ما أمكن من الشعوب والأ

ن ظمة التحررية.

مع الإخلاص والنية الصادقة سيجتمع الكثيرون من أبناء الأمة ويتجاوزوا كل العقبات والمعوقات باذن الله.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
إسماعيل بن عبد الرحيم حميد
غزة فلسطين

مؤسسة الراية للانتاج الاعلامي

رمضان – مايو
11 / ٠٩ / ١٤٣٩هـ
27 / 05 / 2018 م

_____________

Source: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=588886318160726&id=100011180899688

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

Click here for part one.

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
إستكمالا للمقال السابق والذي تكلمنا من خلاله عن الدور الأمريكي في زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة العربية .
إن أمريكا والغرب الإستعماري يواصلون الليل بالنهار لإجهاض أي عملية تحرير ولو كانت على جزء بسيط من الأرض السنية وهذا ما كان واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار إتجاه الثورة التونسية والليبية والإنقلاب العسكري الذي شهدته مصر على أول رئيس يتم إنتخابه من الشعب المصري وما تخلل أحداث الإنقلاب من دعم خليجي ليظهر وبشكل واضح لا يقبل الشك الدور الوظيفي لأنظمة الخليج وفي مقدمتها النظامين السعودي والإماراتي في إجهاض تحرر الشعوب من نظام القمع العربي ( الحكم الجبري ) وخاصة أن مصر كان من الممكن أن يكون لها دور في إيجاد مشروع سني تحرري في ظل وجود الأنظمة الوظيفية ولم يكن هذا الإنقلاب دون توجيه من قبل إدارة النظام الأمريكي وحلفائها الأوروبيين ولم يقتصر الأمر على دعم الإنقلاب بل وصل إلى إجهاض ثورة أهل العراق وإجهاض الثورة السورية من خلال التحكم في الكثير من الفصائل وإجبارهم على عدم المشاركة في المعارك ضد النظام بل وإدخالها في حرب طاحنة مع الفصائل التي تسعى وتقاتل الإحتلال الروسي الإيراني وفي نفس الوقت يزيد من التقدم والسيطرة لصالح إيران .
أما في اليمن فحدث ولا حرج فقد احتل الحوثي اليمن وسيطر على معظمها تحت نظر ورعاية أمريكا والتي لم تقم بقصف أي تجمع عسكري حوثي أو حتى منع الأسلحة والدعم الإيراني المتواصل عن جماعة الحوثي .
رغم أن القصف الأمريكي لم يتوقف حتى هذه اللحظة للمقاتلين السنة وعمليات الإغتيال وقصف البيوت وقتل الأطفال والشيوخ والنساء ولم تلق هذه الجرائم حتى الإدانة من مؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان .
إن النظام العالمي المجرم لم يتوقف منذ تأسيس عصبة الأمم وما تبع ذلك من مؤسسات عن إستباحة أراضي المسلمين وقتلهم وانتهاك أعراضهم وكل ذلك بمباركة من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن .
إن التنسيق الميداني بين القوى المتكالبة على الإسلام والمسلمين لم يتوقف ولا للحظة واحدة وهذا ما شهدته كافة حروبهم على بلاد المسلمين ابتداء من حربهم الأولى على العراق مرورا بإحتلال أفغانستان والعراق ومالي وتنسيقهم المباشر بين كل القوى المتكالبة على ثورة أهل الشام .
إن التصعيد الإعلامي بين تلك القوى المجرمة يخفي خلفه الكثير من الحقد والإجتماع الذي لم يسبق له مثيل من الإجتماع على عدو عبر التاريخ .
إن قتل أهل السنة أصبح شهوة جامحة تنتاب كافة المجتمعات المجرمة التي تدعي الحرية والعدالة الإجتماعية وصدق صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حين وصف لنا هذه المرحلة بقوله : ( يوشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومِن قلَّةٍ نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السَّيل، ولينزعنَّ الله مِن صدور عدوِّكم المهابة منكم، وليقذفنَّ الله في قلوبكم الوَهَن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوَهْن؟ قال: حبُّ الدُّنيا، وكراهية الموت )
إن التهديد المستمر من قبل ترامب لأنظمة الخليج وإجبارهم على دفع الجزية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه الأنظمة لم تعد لها أي علاقة بالإسلام والمسلمين بل هي جزء أصيل من حربهم على الإسلام والمسلمين .
إن تركيا هي الدولة السنية الوحيدة التي من الممكن أن يكون لها دور في المستقبل لتبني وراعية مشروع سني يوازي المشاريع الموجودة في حال تحررت من إتفاقية لوزان وعادت إلى حضن الأمة ولذلك ستسعى أمريكا إلى إدخالها في حرب إستنزاف طاقاتها إمكانيتها البشرية والمادية والعسكرية في سورية والعراق .
وهذا يدعوا الأمة بكافة مكوناتها إلى إعادة النظر في سياستها مع أعداء الأمة ونظرتها لبعضها البعض وأن قوى الأمة تكمل بعضها البعض وأن اختلافنا إختلاف تنوع وليس إختلاف تضاد .
ولا بد من إيجاد خطوط إتصال مع الأنظمة التحررية التي لا تعطي ولاءهم لا للشرق ولا للغرب على اسس شرعية وتحييد بعض الأنظمة التي من الممكن أن تنأى بنفسها وشعبها عن الصراعات السياسية التي تخوضها أنظمة الإحتلال الصهيوصليبي في بلاد المسلمين.
ورغم ما تمر به الأمة من تشرذم وضياع بين الشرق والغرب إلا اننا أمة منصورة بإذن الله يقول تعالى ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ )
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
إسماعيل بن عبدالرحيم حميد
أبو حفص المقدسي
غزة فلسطين

السبت
شعبان – مايو
١٩ / ٠٨ / ١٤٣٩هـ
05 / 05 / 2018

مؤسسة الراية للانتاج الاعلامي

___________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :

عمل الغرب منذ اتفاقية سايكس وبيكو على تقسيم نفوذهم( الاستعماري) وقاموا بتنصيب أنظمة وظيفية تقوم مقام الاحتلال الغربي لتخفيف الأعباء العسكرية والأمنية والإقتصادية والبشرية التي سيتحملها الغرب من خلال الإحتلال المباشر .
ولكنهم في المقابل صنعوا أنظمة وظيفية ذات طابع عدائي إعلامي ضد الغرب يقوم بوظيفتين
الأولى داخلية والثانية ذات تأثير على الأنظمة المحيطة.

أما الوظيفة الأولى فهي ترتكز على الآتي
1 _ السيطرة على الدولة من خلال نظام (بوليسي)
2 _ قمع الحريات العامة
3 _ إنهاء أي قوة للمعارضة
4 _ قتل أي مطالبة بتغيير النظام حتى لو كانت سلمية

أما الوظيفة الثانية تقوم على الآتي
1 _ تبني مشروع ذي طابع إيديولوجي او ديني
2 _ نصب العداء لأمريكا والغرب (الاستعماري)
3 _ تهديد الجوار بشكل مستمر
4 _ دعم بعض التنظيمات والأحزاب السياسية والعسكرية في دول الجوار بحجة تصدير الثورة
5 _ تبني خطاب الثورة والحرية والعدالة الاجتماعية
6 _ إظهار تعاظم القوة العسكرية

ومن هنا لابد ان نفكر بطريقة مختلفة ألا وهي أن نفكر بالطريقة التي يفكر بها الأعداء لنكشف ما يمكرون وما يدبرون لنا بالليل والنهار
منذ ان كنت صغيرا وأنا أسمع كلمات يرددها الأطفال ( ولعت كوريا ) وها قد مضى من عمري 43 عاما ولم أشاهد أي حرب حقيقية مع كوريا وقد احتلت أمريكا اليابان وكوريا الجنوبية والفلبين ودول كثيرة في جنوب شرق آسيا وفتحت فيها قواعد عسكرية بحجة الفزاعة الكورية وكلما حمي الوطيس الإعلامي مع كوريا الشمالية تنتهي الحرب الكلامية بتعزيز الوجود الأمريكي وسحب الكثير من هذه الدول التي تخشى ( البعبع ) الكوري مع بعض اللقاءات المصورة وإذا احتاج الأمر الى جلسة لمجلس الأمن ( بفيتو ) صيني او روسي ثم تعود القضية من جديد بعد عدة سنوات .
أما في المنطقة العربية وتحديدا في الخليج العربي الذي يمتلك النصيب الأكبر من ثروة النفط والغاز العربي كان لا بد ان يصنعوا لنا ( بعبع ) يناسب طبيعة المنطقة رغم أن هذا ( البعبع ) موجود من قبل إلا أنه كان لا بد ان يأخذ طابعا دينيا ثوريا يحمل شعار ( تصدير الثورة ) وهكذا تستطيع أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون نهب ما امكنهم من ثروات الامة بطرق عدة .
1 _ حماية عروش الملوك والأمراء
2 _ بيع ما أمكن من الأسلحة المتكدسة والتي ستنتهي صلاحيتها
3 _ فتح قواعد عسكرية بحجة الحماية
4 _ التحكم في عملية الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية

لقد أدخلت أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون العراق وإيران في حرب استنزفت من خلالها الأمة بمئات المليارات ثم اتبعتها بدخول صدام حسين إلى الكويت لتبدأ مرحلة جديدة من النهب والسلب ثم جاءت بجيوشها وحلفائها واحتلوا العراق ثم سلموه لإيران الشرطي والحارس ( والبعبع ) الوحيد منذ حكم الشاه ثم الخميني ومن يأتي بعدهم يقوم بالدور نفسه ثم ما واكب أحداث داعش وما واكب هذه المرحلة من نهب للثروات من انظمة الخليج ومشاركة فعلية فيما يسمى الحرب على داعش وقد شاهد العالم كله مدى التنسيق بين أمريكا وإيران على الأرض .
ثم جاء اليوم دور على تركيا الدولة السنية الوحيدة التي نهضت بشعبها من التخلف وبدأت تتحرر من (الإستعمار) العسكري والاقتصادي بل لم تعد هذه الدولة بحاجة إلى أي مساعدة من حلفائها التقليديين ( النيتو ) فأرادوا إدخالها في المستنقع السوري بشكل مباشر ليتم استنزافها إلا أن الأتراك تغلبوا على المكر الأمريكي ولأن أمريكا وتركيا يجمعهم حلف ( النيتو ) ولا يمكن ان تدخل في صراع مسلح معها أرادوا أن يأتوا بالتحالف العربي ليحل محل القوات الأمريكية الموجودة في المناطق الكردية في الشمال السوري في نفس الوقت الذي تقوم به تركيا بالسيطرة المباشرة وغير المباشرة على هذه المناطق من خلال حلفائها السوريين .
وهذا الأمر سوف يدخل الأتراك في بعض النزاعات مع القوات العربية والتي سيتم تنميتها وتغذيتها حتى يتم استدراج تركيا الى حرب مع العرب .
قد تقع نزاعات وهمية بين أمريكا واليهود وحلفائهم من جهة وإيران وحزبها في لبنان من جهة أخرى ولكنها في الحقيقة حرب وهمية لن تأثر على طرفي النزاع والغرض منها مزيد من النفوذ الإيراني في المنطقة العربية .
وسنلتقي بعد أيام في مقال آخر نوضح من خلاله الدور الأمريكي في المنطقة العربية لزيادة النفوذ الإيراني .

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
إسماعيل بن عبدالرحيم حميد
أبو حفص المقدسي
#غزة #فلسطين

إنتهى في تمام الساعة 12 و 45 دقيقة من صباح
السبت 12 شعبان 1439ﻫ
الموافق نيسان/أبريل 2018

__________

Source: https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=576255756090449&id=100011180899688

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

Shaykh Ḥudhayfah — An Inciting Message To Our People in the West Bank and Our Occupied Territories

____________

Source: https://ia801509.us.archive.org/35/items/alraia_201801

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: azelin@jihadology.net

file13

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾

إن القضية الفلسطينية هي بوصلة الجهاد والقاسم المشترك لكل الشعوب الاسلامية والعربية ولكل أحرار العالم العقلاء، وهي المثير الأول لمشاعرهم، وهي حاضرة في وجدان كل مجاهد ومناضل غيور. ونحن لن نشعر بالحرية والاستقلال ما دامت فلسطين، كل فلسطين محتلة من الهمج الصهاينة الذين قتلوا وشردوا الشعب الفلسطيني وطردوه من ارضه. وندين سياسة حكام العرب والمسلمين بالخصوص على تامرهم على فلسطين وتركهم للشعب الفلسطيني يواجه مصيره لوحده مع قوة الشر التي تكالبت عليه من الشرق والغرب. ونستنكر صمت المنظمات الدولية وتجاهلها للجرائم البشعة التي يرتكبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني وعن الأوضاع الصحية المتدهورة للسجناء الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الغاشم نتيجة اضرابهم عن الطعام والذي دخل اسبوعه الرابع على التوالي منذ 17 أبريل 2017م من أجل تحسين الشروط الحياتية وانتزاع الحقوق صونا للكرامة ورفضا للإهانة.. ومن هنا نضع مسؤولية تدهور اوضاع السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام على عاتق كل عربي ومسلم وكل حر رضي بالذل الذي اصاب اهله وعلى عاتق كل حكام العرب الذين لم يحركوا ساكنا تجاه هذا الوضع الانساني والاجتماعي الاليم ، ونطالب الغيورين في هذا العالم أن يقفوا في وجه هذا الظلم الذي لحق بهذا الشعب الذي يقاوم الاحتلال ويجاهد في سبيل الله من أجل الحرية والكرامة والعدل الذي لا يتحقق إلا بإقامة الدين وتحكيم شريعة رب العالمين.

إن جيش الأمة السلفي في بيت  المقدس والذي اعتبر دوما القضية الفلسطينية قضية كل الأمة، يتابع وبشكل يومي الإضراب البطولي عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال. كما يؤكد جيش الأمة السلفي أن هذا الإضراب يأتي امتداداً لخطوات جهادية ونضالية سابقة دفاعا على الوجود الفلسطيني وهويته، وتعزيزا للمكانة السياسية و القانونية للأسرى لتأكيد شرعية نضالهم في مقاومة الاحتلال.

إن لجوء الأسرى لهذا الخيار النضالي وهو الأشد إيلاما ووجعا تجسيد واقعي لاستحالة التعايش مع قسوة الواقع الفلسطيني عموما وواقع أسرانا البواسل خصوصا المفروض قهرا، وبعد أن تقاعس المجتمع الدولي وعجزت مؤسساته الحقوقية والإنسانية عن إلزام دويلة الاحتلال الصهيوني باحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونها ومعتقلاتها ، ومن بينهم أطفال ونساء يعتبرهم العدو الصهيوني رهائن لديه.

إن جيش الأمة السلفي في بيت المقدس  إذ يقدر عاليا هذه الروح النضالية وهذا الصمود البطولي، ويحيي كل مكونات الشعب الفلسطيني عن التجاوب الذي تم التعبير عنه داخل الأراضي المحتلة وخارجها، فإنه:

يؤكد تضامنه اللامشروط مع الأسرى الفلسطينيين في محنتهم و جهادهم ونضالهم، ومع كل مكونات الشعب الفلسطيني في نضالها المشروع والعادل، من أجل دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل التراب الفلسطيني.

 

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

إما الشريعة وإما الشهادة ,

وإنه جهاد وجهاد وجهاد *** نصر وتمكين واستشهاد ,,,

 جيش الأمة السلفي في بيت المقدس 

___________

Source: https://alraia.wordpress.com/2017/05/03/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A7/

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

For prior parts in this series see: #3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: Jaysh al-Ummah: “Contrary Words of the Methodology #4″

____________

Source: https://alraia.wordpress.com/2017/03/04/%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-4

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net