New article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Nāṣir al-Dīn al-Yamanī: “An Analysis of the Events of the Battle in Abyan and Shabwah”

Click the following link for a safe PDF copy: Nāṣir al-Dīn al-Yamanī — An Analysis of the Events of the Battle in Abyan and Shabwah

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “Sharī’ah Lessons, Lesson #21: Jihād In The Way Of God, Part 5 – Types of Jihād”

New video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “Sharī’ah Lessons, Lesson #20: Jihād In The Way Of God, Part 4″

For prior parts in this video series see: #18, #17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2 and #1.

________________

Source: RocketChat

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Ruling on Kharijites Criticizing Our Celebrations of Liberation Day”

سؤال: بعض الأشخاص المتنطعين، والمتأثرين بفكر الخوارج، صاروا يشنِّعون علينا احتفالاتنا بيوم التحرير، ويعتبرونها بدعة، وضلالة، ووطنية وثنية .. وقالوا: النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل مثل هذا .. فما الرد والجواب، جزاكم الله خيراً؟ الجواب: الحمد لله رب العالمين. الاحتفالات بالنصر، والتحرير، والنجاح في ميادين العلم والعطاء، والجهاد، وغيرها من المناسبات السعيدة جائزة، شريطة أن لا تُسمَّى وتعتبر عيداً، ويحتفل بها كما يحتفل المسلمون في عيدَي الفطر والأضحى .. وأحياناً يكون الاحتفال بتلك المناسبات مندوباً له؛ وبخاصة عندما يوصل رسائل سياسية وقوية للمنافقين، والمتربصين شراً بسوريا الحبيبة، وهو الذي حصل من خلال احتفال الشعب السوري بمناسبة يوم التحرير، والنصر على الطاغوت المجرم، ونظامه الإجرامي البائد .. فهو ليس مجرد احتفال بعيد عن تلك الرسائل الهامة والمطلوبة، وبخاصة في هذه المرحلة .. وقد حصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك، فقد أتت امرأةٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت:” يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي نذَرتُ أن أضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ “؛ أي إن عدت من الغزو سالماً، منتصراً على عدوك، قالَ صلى الله عليه وسلم:” أوفي بنذرِكِ “. أي أنفذي نذرك، والحديث صحيح، أخرجه ابو داود وغيره. وكانت المرأة مما قالت وهي تحتفل بمقدم وانتصار النبي صلى الله عليه وسلم:” أشرقَ البدرُ علينا، من ثنيَّاتِ الوَداعِ، وجب الشُّكرُ علينا ما دعا للهِ داعٍ “. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم:” لتعلمَ يهودُ أنَّ في دينِنا فُسحةً، وإنِّي أُرسلتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحةِ “. فهو احتفال، ورسائل سياسية هامَّة، ومطلوبة في آنٍ معاً، وهو ما يغفل عنه الغُلاة المتنطعون المشار إليهم في السؤال أعلاه.

______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Dā’ish Is More Deserving of the Title and Ruling of Aiding Infidels Against Muslims”

لا تزاود داعش، وأبواقها، على المسلمين في الشام؛ فهم أولى بصفة وحكم معاونة الكافرين على المسلمين؛ ودليل ذلك أن الثوار المجاهدين ـ بكل فصائلهم ـ لما كانوا قبل التمكين يقاتلون النظام الأسدي الكافر المجرم، وروسيا، وإيران، ومليشياتها الباطنية الطائفية .. اصطفَّت داعش مع هذا الكم الكافر المجرم على قتال الثوار المجاهدين المسلمين .. وساعدتهم على تمزيق وإضعاف شوكة وكلمة المسلمين المجاهدين، وكانوا عقبة أمام أي تحرك وتقدم للمجاهدين .. فزادت من ضعف المجاهدين ضعفاً .. وها هم اليوم بعد التمكين للثوار والمجاهدين، وقيام دولتهم الناشئة، واصطفاف الشعب السوري معهم .. يصطفون مع الصهاينة اليهود، ومع الطائفين الهجريين في السويداء، والملحدين الانفصاليين القسديين، وبقايا فلول النظام البائد، وغيرهم من العلمانيين الملحدين الحاقدين ـ ولو بصورة غير مباشرة ـ في قتال ومعاداة المسلمين ودولتهم الناشئة الحديثة .. ويطالبون بنفس ما يطالب به هذا الكم الكافر المجرم؛ إسقاط الدولة السورية الحديثة، والعودة بسوريا من جديد إلى عهد التفرق، والتشرذم، والتهجير، والمخيمات، والكهوف .. والدواعش لو حصل لهم نوع تمكين فقتل المسلمين، وعلمائهم، ومشايخهم أشهى وأحب إليهم من قتل وقتال أهل الشرك والأوثان، كما في الحديث النبوي الشريف:” يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه …”، ” والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده “؛ والمسلمون لم يسلموا من لسان ويد وجرائم الدواعش .. فهذا الحديث وغيره، من جملة الأحاديث والأسباب التي حملت أهل العلم على الاختلاف حول صحة إسلام الخوارج .. وتاريخهم الدموي الإجرامي يصدق ذلك، لذا على ما بينهم وبين ملل الكفر الأخرى من تباين، يوجد بينهم كثير من التناغم، والتعاون، والمنعطفات التي يلتقون بها لمحاربة المسلمين، وتفريق كلمتهم، وإنزال الضرر بهم .. والكافرون على اختلاف مللهم هم الأسعد، والأكثر سروراً بخطاب وتوجه داعش في سوريا .. وبالتالي فأي الفريقين أولى بصفة مساعدة الكافرين على المسلمين .. كفوا جشاءكم، وعواءكم عن الشام، وأهل، وجند الشام؟؟!!
17/11/2025

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Messages To the Builders of the Syrian State #8”

For prior parts in this article series see: #7, #6#5#4#3#2, and #1.

احذر — أيها العامل لبناء هذه الدولة المباركة — أن يتسلّل الكِبْرُ إلى قلبك ..
فالكبر ليس مجرد احتقار الناس لسيارة فارهة تسلمتها أو منصبٍ رفيع نلته، بل أخطره ذلك الكبر المستتر الذي يختبئ في ثوب العمل الصالح؛
فتحتقر غيرك لأنك شاركت في الثورة،
وتستعظم أخطاءهم وتستصغر أخطاءك،
وترى النصيحة إذا جاءت ممن تظنّه دونك كأنها طعنٌ في مكانتك لا تذكيرٌ بعيبك،
وتستنكف عن أمورٍ كنت تراها عادية قبل النصر؛ كأن تترفّع عن سيارةٍ أو مكتبٍ أو مقرٍّ أو حتى سلاحٍ كان بالأمس زادك وعدّتك، بينما التواضع زينة المنتصرين، وخلُق الأتقياء إذا مكّنهم الله.

هذا كلّه من الكبر…
وقد قال النبي ﷺ: «الكبر: بطر الحق وغمط الناس»؛
فمن ردّ حقًا تكبّر، ومن احتقر خلقًا تعاظم، وإن لبس ثوب المجاهد أو العامل أو الباني.

وتذكّر — أيها المبارك — قوله ﷺ:
«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرّةٍ من كِبْر».

فطهّر قلبك؛ فإن الدول تُشيّدها الأيدي القوية، لكن الذي يحفظها ويزكّيها هو نقاء القلب، وتواضع الروح، وصدق النية؛ فبالتواضع يثبت النصر، وبالكبر تُهدم الدول قبل أن تُهدم الجدران

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New book from Ḥurās al-Dīn’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī — Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]

New article summary from Ḥurās al-Dīn’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī — Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]