New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “What Is the Correct Stance On the Ongoing War Between the Zionist State and Iran?”

الجواب: الحمد لله رب العالمين. كلاهما عدو، وظالم، لهما تاريخ حافل في الإجرام، والبغي، والظلم .. وكلاهما لهما أطماعهما التوسعية في المنطقة، والأمة .. لا نتحمس لطرف على حساب طرف .. وإن كان الأقرب للحق، والذي فيه مصلحة للإسلام والمسلمين أكثر، أن نرى شوكة الطاغية المجرم نتنياهو ومن معه من الصهاينة تنكسر وتنحسر؛ وذلك أن دولة إيران التي تتزعم تصدير التشيع والرفض في المنطقة، هي إلى أفول، وانحسار، وزوال .. ومشروعها الطائفي في المنطقة ـ وبخاصة بعد انتصار الثورة السورية المباركة ـ إلى انحسار شديد، وقد فقد بريقه السابق قبل عقود .. بينما دولة الصهاينة في انتفاش، وتمدد، وتوسع، ومزيد من العربدة والطغيان .. لا تخفي أطماعها التوسعية على جميع الأصعدة؛ لذا قلنا: أن هوى الحق مع انكسار وانحسار شوكة دولة الصهاينة اليهود .. وقولنا هذا لا يمنعنا ـ حتى لو كان الصراع بين ظالم وظالم ـ أن نسجل تعاطفنا الشديد مع الضحايا الأبرياء، سائلين الله لهم السلامة.

فإن قيل: هل كانت إيران يوماً طيلة العقود المنصرمة عدوة لإسرائيل حقاً ..؟!

أقول: لا؛ .. ولكن الكَلْب عندما يتضخَّم، ويُصَاب بداء الكَلَب .. صاحبه يسعى للخلاص منه.

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Abū al-Ḥasan al-Hāshimī: “Reflections On the American Bombing of Yemen”

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “The Voice of Reason in Times of Noise”

(1)
النقد لأداء الحكومة ظاهرة صحية، حين يصدر عن شعورٍ بالمسؤولية، ويُحسن صاحبه توقيته وأسلوبه؛ فهو صمام أمان يحفظ استقامة البوصلة.
لكنه يتحول إلى عامل هدم عندما يكون خاضعاً لرغبات الجمهور، أو سعياً وراء التعليقات والإعجابات، أو هروباً من ضغط الرأي العام.
فبعض الإعلاميين، بدافع إثبات الحياد، يبحث عن أي ملف للنقد، لا لضرورةٍ حقيقية، بل ليصنع توازناً شكلياً يرضي المتابعين أكثر مما يخدم الحقيقة.

(2)
لمصلحة من تُوجَّه سياط النقد إلى الحكومة على نحوٍ متتابع وبحملاتٍ واسعة؟
صحيح أن بعض القضايا يحتاج إلى معالجة، لكن تزامن هذه الموجات يصنع وعياً جمعياً مشوشاً، ويُسهم في إذكاء نار الفتنة.
وحين تشتعل—لا قدّر الله—سيجد من أشعلها، ولو بغير قصد، نفسه عاجزاً عن إخمادها… ولن يُصغى لصوته حينها.

(3)
غرق المخيمات، موكب الوزير، تعيين السفراء، رواتب المعلمين… وغيرها،
هاشتاقاتٌ انطلقت خلال أسبوعين.
بعضها صحيح ويستحق المعالجة، وبعضها غير دقيق، لكنها مجتمعة ترسم صورةً مغايرة للواقع.
هذا التتابع يصنع انطباعاً مضلِّلاً، ويدفع كل فئة للضغط من زاويتها، دون استحضار واقع الدولة وتعقيد التحديات التي تمر بها.

(4)
وفي المقابل… تُسلَّط حملات التخويف والترهيب على كل من ينشر الفأل أو يرفع الأمل، تحت شعارات من قبيل: لا تبرّر، لا تمدح،
حتى نشأت حالة أشبه بالفوبيا من ذكر إنجازات الحكومة.
فتمرّ أحداث كبيرة—كخروج قاعدة التنف الأمريكية، ورفع راية الدولة في الرقة، وضبط المجرمين—وكأنها وقائع عابرة لا تستحق الالتفات.

(5)
من السهل أن يركب المرء موجة التنظير، ويرفع شعار الإصلاح والنقد،
ومن الأصعب أن يواجه موجة الجمهور بالتوضيح والتصحيح، وأن يعمل من الداخل لتجاوز تحديات هذه المرحلة.
وأقولها بصدق: ما زرت وزيراً ولا أميراً إلا ورأيت في وجهه إرهاقاً واضحاً، وحملاً ثقيلاً من المسؤولية.
ولو نظرت بعين العدل، ووسّعت زاوية الرؤية لترى المشهد كاملاً، لأبصرت حجم الإنجاز الذي تحقق في عامٍ واحد؛ إنجازات تعجز عنها دول مستقرة في سنوات.
عندها ستدرك أن تصيّد الهفوات قد يكون ظلماً لإخوانك، وغفلةً عن الصورة الأكبر.

(6)
أخيراً…
لكل إعلامي حرّ: الدولة دولتكم، ولا ننكر أن هناك أخطاءً تحتاج إلى معالجة، لكن ليس بهذه الطريقة التي تُولّد توتراً عاماً وتُربك المشهد.
ونصيحتي لك: إن اضطررت أن تخسر جمهورك في سبيل أن تحافظ على استقرار دولتك، فافعل…
فذلك اليوم هو واجبك الحقيقي، حتى يشتد عودها، ويترسّخ وجودها.

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “We Fight For the Sake of the Homeland and We Die For the Sake of the Homeland. Is This Expression Correct?”

سؤال: أحياناً نسمع من يقول: نقاتل في سبيل الوطن، ونموت في سبيل الوطن، هل هذا التعبير صحيح، جزاكم الله خيراً؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. المؤمن يُقاتل، ويموت في سبيل الله فقط .. والقول: بأنهم يقاتلون، ويموتون في سبيل الوطن .. هذا تعبير شركي، المؤمن يربأ بنفسه عن استخدامه .. والصواب أن يُقال: نقاتل دفاعاً عن الأوطان، والعِرض، والحقوق، والمظالم في سبيل الله .. كما في الحديث:” من قاتل دون مالِه، فقُتل فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ دمِه، فهو شهيدٌ، ومن قاتل دونَ أهلِه، فهو شهيدٌ “. وفي حديث آخر:” من قُتِلَ دونَ مَظلمتِه فهو شهيدٌ “؛ فلم يأتِ بتعبير من قاتل في سبيل ماله، أو في سبيل دمه، أو في سبيل أهله .. وإنما أتى بتعبير ” من قاتل دُونَ “؛ أي من قاتل دِفاعاً عن مالِه، ودفاعاً عن أهلِه، ودفاعاً عن دمه، في سبيلِ الله؛ أي طاعةً لله، وامتثالاً لأمرِه، وإعلاءً لكلمَته، وطلباً لمرضاته، فقُتِل فهو شهيد، وهو في الجنة .. المسلم المجاهد كما يحرص على ضبط أفعاله وسلوكه وفق تعاليم ربه، ينبغي أن يضبط ألفاظه وإطلاقاته وفق تعاليم وتوجيهات ربه عز وجل.

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Speak Inwardly and Not Everything That Is Known Should Be Said”

حين يتجلّد رفيقك، لا يعني ذلك أنه لا يتألّم.
وحين يصمت، لا يعني أن الحمل قد خفّ.

وأقصد بـ الداخل تلك الكتلة الصلبة التي حملت همّ المشروع منذ بداياته، وتحملت عبء سنواتٍ طويلة من المعارك، والهدم، والرعب، والقصف، منذ أيامها الأولى.

إخوتي الكرام،

الدولة دولتكم، والبلد بلدكم، فكونوا خير سندٍ لها… كما كنتم دائمًا.
وأعلم يقينًا أن كثيرًا من الملفات لم تبلغ بعد السقف المأمول.

هناك من أصحاب السبق والفضل
من لم ينل بعدُ الموقع الذي يليق بتضحياته.

وما زال ملف المخيمات
جرحًا مفتوحًا… لم يُغلق بعد.

و..و.. الخ

ولكن، لا ينبغي أن ننسى أن هذه الدولة وليدة،
ولا يُعقل أن يُحاسَب طفلٌ لأنه لم يُحسن المشي في أشهره الأولى.

🕯️وهنا لا بد من الوقوف عند مسألة يختلط فيها الفهم على بعض الناس:

يقال إن قيمة السيارات الفاخرة، أو المظاهر الاحتفالية، لو صُرفت على المخيمات لأُغلق هذا الملف.

والجواب، بكل وضوح:

أولًا: هذا التصور غير دقيق.
فإعادة أهل المخيمات إلى بيوتهم ليست مجرد نقلٍ وترميمٍ بسيط، بل هي عملية شاملة تتطلب بنية تحتية كاملة: كهرباء، ماء، طرقات، مدارس، وخدمات… وكلها، للأسف، مدمّرة.
ولعنةُ الله على من دمّرها.

ثانيًا: بلغة الأرقام، عاد ما يقارب نصف أهالي المخيمات، وهو إنجاز كبير يُحمد الله عليه، ويُبنى عليه.

ثالثًا: لم ألتقِ يومًا بالسيد الرئيس – حفظه الله – ولا بعدد من الوزراء، إلا ولمست اهتمامًا جادًا وواضحًا بأن يكون عام 2026 آخر الأعوام التي يُذكر فيها ملف المخيمات بهذا الشكل.

رابعًا – وهو الأهم:
ما يراه بعض الناس ترفًا أو مبالغةً في مظاهر الدولة، هو في حقيقته رسالة اقتصادية ومستقبلية واضحة ، ترسم صورة ذهنية للمسار المستقبلي أمام المستثمرين والمتابعين من خارج البلاد.
ولولا هذه المؤشرات الواضحة على الاستقرار والرؤية، لما تجرأ أصحاب الاستثمارات المليارية على القدوم بهذه السرعة.
وثمار هذه الاستثمارات – بإذن الله – لن تكون حكرًا على أحد، بل ستنعكس رخاءً حتى على أهل المخيمات أنفسهم بعد سنوات قليلة.

ختامًا:

يا إخوتي،
كونوا عونًا لهذه الدولة،
فأنتم لَبِناتُها الأساسية،
وليس كل ما يُعلَم يُقال،
ولا كل ما يُؤخَّر يُهمَل.

أخوكم المحب لكم أبو محمد ..

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “The Consequences of Extremism in Hatred”

المرء الذي يغالي في بغض وكره شيء، لزمه الوقوع في ثلاثة أنواع من الظلم:
1- ظلم هذا الشيء، وعدم إنصافه، أو إنصاف جانب الحق فيه!
2- عدم الانتفاع من هذا الشيء؛ إذ المغالي في بغض شيء لا يُطيق أن ينظر لهذا الشيء فضلاً عن أن يتواضع للانتفاع من هذا الشيء .. فيظلم بذلك نفسه، وربما ــ بسبب ذلك ــ يحرم نفسه خيراً كثيراً ..!

فكم من طويلب علم ــ بل وعامي! ــ يغالي في بغض عالم من العلماء .. فيمنعه ذلك من الانتفاع منه ومن علمه، وهو في أشد الحاجة إليه ..!

3- ظلم الآخرين؛ إذ المغالي في البغض ــ في الغالب ــ لا يرضى أن ينأى بنفسه عن الانتفاع من هذا الشيء، حتى يحمل الآخرين على ما وقع فيه من الغلو في بغض هذا الشيء وعدم الانتفاع أو الاستفادة منه ..!

إضافة إلى ما تقدم ــ وهو الجانب الأهم والأخطر ــ وقوعه في العذاب الشديد يوم القيامة؛ لأن الله تعالى لا يحب الظلم، ولا الظالمين.

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s Ustāẓ Aḥmad Fārūq: “Sharī’ah Lessons, Lesson #22: Jihād In The Way Of God, Part 6 – The Sharī’ah Ruling on Jihād”

New fatwā from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Is It Permissible to Have Mercy on Hamas Leaders When They Have Allied With Iran?”

كثر السؤال والقيل والقال: هل يجوز الترحم على قادة حماس وهم تحالفوا مع إيران؟ وترحموا على خميني وقاسم سليماني وحسن نصر اللات؟؟ الرد: أولا: قا*تل الله خميني وسليماني ونصر اللات ومعهم خامنئي والسيستاني والصدر والحكيم والحرس الثوري والحشد.. ثانيا: ليس هذا تحالفا.. هل قاتلت حماس والقسام أهل السنة في سوريا مع إيران والحزب؟ هل قاتلوا السنة في العراق؟ هل قانلوا السنة في اليمن؟ كل ذلك لم يكن فليس هو من باب التحالف. ثالثا: نحن نخالف حماس في مدحهم لملالي طهران ولا نقرهم ونرى أن ملالي طهران قد جمعوا بين الكفر والشرك.. إلا أننا لا نوافق قول من يكفر قادة حماس فكما هو معلوم أن من موانع التكفير التأويل وهذا الظاهر أنهم متأولون ومدحهم لهم من باب التقية أو هي تصريحات سياسية بسبب حاجتهم للدعم الذي تقدمه إيران لهم بعد امتناع حكام العرب والمسلمين من دعمهم! لا يقال: لكنهم أضلوا الناس بمدحهم لهم! الجواب: لم يضلوا الناس فهم ليسوا علماء كبار حتى تؤخذ عنهم الفتوى ثم الشعب الفلسطيني معظمه سني.. وهناك وجهة نظر لهم فقد ذكر لي أحدهم أن بعض قادة حماس يعلم ضلال وكفر ملالي طهران لكن بما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” الحرب خدعة” متفق عليه. قال: فيجوز أن نخدعهم فنمدحهم وهو لا يقدم ولا يؤخر – فنأخذ منهم المال والذخيرة والخطط… الخلاصة: أهلنا في غزة بحاجة إلى أن تقف معهم أمة المليار لرفع تسلط العدو الغاصب الذي اغتصب أرض فلسطين بتواطؤ عربي قبل ١٠٠ عام ودعم غربي وماسوني. نسأل الله أن يفرج عنهم عاجلا غير أجل. والحمد لله رب العالمين.

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Awāb Bin Ḥasan al-al-Ḥasanī: “The Hands of the Muslim Mujāhidīn Reach Sydney”

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Awāb Bin Ḥasan al-al-Ḥasanī — The Hands of the Muslim Mujāhidīn Reach Sydney

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh ‘Abd al-Razāq al-Mahdī: “Ruling on Celebrating, Congratulating, and Exchanging Gifts for Christmas, New Year’s, and Nowruz”

أجمع الفقهاء ممن يحتج بهم على أنه لا يجوز للمسلمين الاحتفال أو المشاركة يأعياد أهل الشرك كما لا يجوز التهنئة أو تبادل الهدايا والحلوى فهذه أعياد دينية خاصة بأهلها. قد يتساهل البعض ولا يدرك حجم المخالفة!! ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من متابعتهم والتشبه بهم فقال: «لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه». متفق عليه عن أبي سعيد الخدري. وأخرج أحمد وأبو داود وابن حبان بسند حسن عن ابن عمر مرفوعا:” من تشبه بقوم فهو منهم ” وقال عمر رضي الله عنه:”اجْتَنِبُوا ‌أَعْداءَ ‌اللَّه ‌فِي ‌عِيدِهِمْ”. أخرجه البيهقي في ” السنن” (18862) بسند جيد. كما لا يجوز تقديم هدايا للمحتفلين بهذه الأعياد والمناسبات بل ذهب بعض فقهاء الحنفية إلى أن ذلك كفر. وهذه أقوال المذاهب الأربعة: المذهب الحنفي: قال الزيلعي الفقيه في “تبيين الحقائق” (6/228) : والإعطاء باسم النيروز والمهرجان – أعياد الفرس – لا يجوز بل كفر. وقال أبو حفص الكبير: لو أن رجلا عبد الله خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز , وأهدى لبعض المشركين بيضة يريد به تعظيم ذلك اليوم ، فقد كفر وحبط عمله. مذهب المالكية: نَقل ابنُ الحاجِّ في كتابه “المَدخَل” (2/ 47-48)، عن ابن القاسم قوله:«أنَّه لا يَحِلُّ للمسلمين أنْ يَبيعوا للنصارى شيئًا مِن مَصلَحَة عيدهم، لا لحمًا، ولا إدَامًا، ولا ثوبًا، ولا يُعَارُون دابَّة، ولا يُعانُون على شيءٍ مِن دِينِهِم، لأنَّ ذلك مِن التعظيم لِشركِهم، وعَونِهِم على كُفرِهم، ويَنْبَغِي للسَّلاطين أنْ يَنهَوا المسلمين عن ذلك، وهو قول مالكٍ، وغيرِه، لم أعْلم أحَدًا اخْتَلَفَ في ذلك».اهـ مذهب الشافعية: جاء في مغني المحتاج(5/ 526): “ويعزر من وافق الكفار في أعيادهم.. ومن قال لذمي يا حاج، ومن هنأه بعيده” . انتهى. مذهب الحنابلة: جاء في “الإقناع”: ويحرم شهود عيد اليهود والنصارى وبيعه لهم فيه ومهاداتهم لعيدهم. وقال العلامة ابن تيمية:”وكما لا يتشبه باليهود والنصارى والمشركين في الأعياد، فلا يُعان المسلم المتشبه بهم في ذلك بل ينهى عن ذلك.. ولا يهدى لأحد من المسلمين في هذه الأعياد هدية لأجل العيد ونحو ذلك؛ لأنَّ في ذلك إعانة على المنكرات” (اقتضاء الصراط المستقيم/227) وقال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 1/144: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم، فيقول: عيد مبارك عليك ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات..”

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]