الجواب: الحمد لله رب العالمين. كلاهما عدو، وظالم، لهما تاريخ حافل في الإجرام، والبغي، والظلم .. وكلاهما لهما أطماعهما التوسعية في المنطقة، والأمة .. لا نتحمس لطرف على حساب طرف .. وإن كان الأقرب للحق، والذي فيه مصلحة للإسلام والمسلمين أكثر، أن نرى شوكة الطاغية المجرم نتنياهو ومن معه من الصهاينة تنكسر وتنحسر؛ وذلك أن دولة إيران التي تتزعم تصدير التشيع والرفض في المنطقة، هي إلى أفول، وانحسار، وزوال .. ومشروعها الطائفي في المنطقة ـ وبخاصة بعد انتصار الثورة السورية المباركة ـ إلى انحسار شديد، وقد فقد بريقه السابق قبل عقود .. بينما دولة الصهاينة في انتفاش، وتمدد، وتوسع، ومزيد من العربدة والطغيان .. لا تخفي أطماعها التوسعية على جميع الأصعدة؛ لذا قلنا: أن هوى الحق مع انكسار وانحسار شوكة دولة الصهاينة اليهود .. وقولنا هذا لا يمنعنا ـ حتى لو كان الصراع بين ظالم وظالم ـ أن نسجل تعاطفنا الشديد مع الضحايا الأبرياء، سائلين الله لهم السلامة.
فإن قيل: هل كانت إيران يوماً طيلة العقود المنصرمة عدوة لإسرائيل حقاً ..؟!
أقول: لا؛ .. ولكن الكَلْب عندما يتضخَّم، ويُصَاب بداء الكَلَب .. صاحبه يسعى للخلاص منه.
_________________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
