Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents two new Fatāwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī

‘Umar Studio presents a new video message from the Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān's Mawlānā Faḍl Allah: "Then We Put You, [Oh Muḥammad], On An Ordained Way Concerning the Matter [Of Religion]"

NOTE: The title of this video is in reference to the Qur’ānic Sūrat al-Jāthīyyah (the Crouching) 45:18, which fully reads: “Then We put you, [O Muhammad], on an ordained way concerning the matter [of religion]; so follow it and do not follow the inclinations of those who do not know.”



__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Onward Oh Lions of Syria"

UPDATE 4/25/12 10:21 AM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Onward Oh Lions of Syria” (En)
____________



Transcription:
Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Onward Oh Lions of Syria”
Video:

___________

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Now the Heat of the Fever"

بسم الله الرحمن الرحيم ها هو البعث النصيري الكافر آخذ في عد أنفاسه الأخيرة يركل ركل المنحور في كل اتجاه علّه يقف على رجليه ليهرب من الجزّارين . ها هي النصيرية تلتقط أنفاسها المتبقّية في شام المسلمين ، وما هذا الغضب وهذا الحنق على الإسلام وأهله وهذا القتل العشوائي والرمي بكل ما لديهم من عتاد وسلاح إلا عمل اليائس الذي يمنّي نفسه الفكاك من مصيره الآنيّ المحتوم .
إنّها سنّة الله في خلقه ، ورحمته بعباده .. إنها دعوات المظلومين التي أقسم الله بعزّته وجلاله : لينصرنّها ولو بعد حين .. إنها صحوة جند الشام الذين خلعوا عن أكتافهم معطف الخوف البالي ليلبسوا ثوب عزّة الإسلام من جديد .. إنه نداء بلال يصدع في منارات مساجد المسلمين .. إنها الروح تدبّ في أجساد الكُماة الأشاوس أبناء الفاتحين ..ها قد أتاك يا نصيري ما يُنسيك عمالتك وخيانتك وخسّتك ودنائتك أنت وأبوك طوال هذه السنين .. ها قد قام الرجال يهتفون حيا على الجهاد في حوارِيْ دمشق وحمص وحماة ودرعا واللاذقية وسائر مدن الشام وقراها وحاراتها وطرقاتها .. ها هي رايات الصحابة – رضي الله عنهم – تُرفع من جديد في وجه عملاء الروم وعبيدهم .. أبشر بشّار وبشّر من خلفك من بني دينك بما يسوؤك : فقد دخل الرجال أرض النزال ، وأي رجال .. أبشري يا شام الإسلام فقد أتاكِ مدد العراق ، وقد رمتك دولتها بفلذات أكبادها : رهبان ليل ، جنّ النهار ، أسد الشرى ، لا يواجههم إلا ميّت ، ولا يعاديهم إلا مهزوم ، ولا والله ما رأى وجههم أحد ورأى النصر .. اصبروا وصابروا ورابطوا ، وإنما النصر صبر ساعة ..يا جُند الشام اعلموا بأن النصر من عند الله وحده ، والرجاء له وحده ، والتوكّل عليه وحده ، ومن توكّل على غيره أوكله الله إليه .. لا تصرفوا وجوهكم عن السماء فتمعَّر في التراب ، ولكن علّقوا قلوبكم بربّكم الذي لا يخذل من قصَده ، واعلموا بأن مدد الأرض مقطوع مرهون ، ومدد السماء موصول مبذول ، فاطلبوا مدد السماء وازهدوا بكل ما سواه : يسخّر لكم ربكم ما ليس في الحسبان .. عن أنس – رضي الله عنه – قال : لما كان يوم حنين انهزم الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان بن الحارث ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينادَى : “يا أصحاب سورة البقرة ، يا معشر الأنصار” . ثم استحرّ النداء في بني الحارث بن الخزرج ، فلما سمعوا النداء أقبلوا ، فوالله ما شبّهتهم إلا [إلى] الإبل تحنّ إلى أولادها ، فلمّا التقوا : التحم القتال ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “الآن حمي الوطيس” . وأخذ كفاً من حصى أبيض فرمى به وقال : “هُزموا ورب الكعبة”. (قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن داور وهو أبو العوام وثّقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين وغيره). ها قد لبّى أنصار الجهاد النداء .. ها قد تبدّت طلائع الجيوش الإسلامية لتُعلن ميلاد فجر جديد في أرض الخلافة الإسلامية .. ها قد تطاولت أعناق الأبطال في أرض المحشر ليعجّلوا بالنصيريّة إلى جهنّم .. سترون يا أهل الشام حرباً غير التي تعرفون ، وقرعاً غير الذي تسمعون ، فإذا رأيتم الرؤوس تطايرت ، وأشلاء النُّصيريّة تناثرت فاعلموا بأنهم من تعرفون .. هُزمت النُّصيريّة وربّ الكعبة .. يا شباب الشام الزموا راية الجهاد : ففي ظلها النصر أو الإستشهاد ، وانبذوا كل راية عميّة ليس لها عماد ، فكل ما سوى الجهاد هو من دعاوى الجاهليّة .. يا شباب الشام : عضّوا على راية الجهاد بالنواجذ ، والزموا ثغر إخوانكم تُفلحوا وتُنصروا ، فقد لاحت معركة اليرموك في الأفق ، وجند العراق قد أتى بالمدد ، فاعقدوا معهم مجلساً أعلى ، واختاروا من بينكم قيادة خالديّة تُتقن فنّ ضرب الرّقاب وقطع الأعناق .. نعلم يقيناً أن فيكم رجالاً أفاضل ، ولكن قيادة المفضول جائزة في مثل هذه الظروف ، فقد دخل أمين الأمة – وهو الفاضل – تحت قيادة جدّكم خالد بن الوليد (وهو مفضول) ، وذلك أن خالداً صاحب صنعة ، وصاحب الصنعة أدرى بصنعته ، فأوكلوا الأمر أهله ، واستعينوا بالله على عدوّكم .. اقصدوا أئمة الكفر في قصورهم ودورهم ، وأبيدوا خضرائهم ، واحملوا عليهم حملة رجل واحد ، ولا تنتظروا القصف بل بادروا بالزحف واشتبكوا معهم ، وشدّوا حتى تعطّلوا فاعليّة أسلحتهم ، وسترون جبنهم وخورهم وفرارهم من أمامكم : فلا يستوي في الوغى من يهوى الحياة ، ومن يشتاق الشهادة .. اطلبوا الموت في مضانه : توهب لكم الحياة .. 

من قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد” (أبو داود والترمذى وصححه ، وصححه الألباني) .. وها هي الأسباب قد اجتمع فيكم أهل الشام : فأنتم تُقاتلون دون دينكم وأنفسكم وأموالكم وأهليكم ، فأنتم بين شهادة وشهادة وشهادة وشهادة ، فأي فضل وأي نعمة ساقها الله إليكم .. نعمة أبى أهل الجهاد إلا مشاطرتكم بعضها فطاروا إليكم