
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī — “What is the Ruling on the Egyptian Military?”
_________
To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
New article from Dr. Akram Ḥijāzī: “The Syrian Revolution and the Paths of Internationalization #6″
NOTE: For previous parts in this series see: #5, #4, #3, #2 and #1.
–

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Akram Ḥijāzī — “The Syrian Revolution and the Paths of Internationalization #6″
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al-Ṭalī'ah al-Salafīyyah al-Mujāhidīyyah presents a new article from Shaykh Aḥmad 'Ashūsh: "The Salafi-Jihadis and the Spears of the Enemies"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد,إن السلفية الجهادية تتمركز حول قضية الشريعة الإسلامية ,فهي أعدل قضية في دنيا الوجود,إنها أشرف دعوة ينتسب إليها مخلوق , فهي شريعة ربانية محكمة جاءت بالعدل والإنصاف والرحمة, جاءت هداية للبشر وإخراجا لهم من الظلمات إلى النور,لذلك حملنا رايتها وانطلقنا دعاة إليها وهداة بها .فنحن لم نصدر من أجل منصب ولا جاه ولا من أجل حزب أو جماعة ولا تعصبا لرجل بعينه دون غيره , وإنما صدرنا من أجل الشريعة الربانية ,من أجل أن يكون القرآن والسنة هما الحكم والحكم , لا الدستور والقانون الإباحي . فتحت راية الشريعة نرابط وعن دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم نذب وندافع , إبتغاءا لهداية الخلائق . ومن ثم فنحن نلخص دعوتنا في شعاراتنا المرفوعة, القرآن فوق الدستور , القرآن فوق الحكومة , القرآن فوق الأمة , فمن عارضنا في ذلك فليرفع صوته ليعلمه الناس جميعا . فمن منكم أيها العلمانيون يرفع عقيرته ليقول “الدستور فوق القرآن” أو ليقول “الحكومة فوق القرآن” أو ليقول “الأمة فوق القرآن” , قولوها يضعكم المسلمون تحت أقدامهم , قولوها لينكشف للمسلمين زيفكم وعنادكم وحربكم للإسلام عقيدة وشريعة . إن من علو القرآن وسموه أن تتقيد الدولة بالحلال والحرام , وأن تقف عند حدود الله عز وجل , فلا تتخطى الحرام القطعي , وأنها متى فعلت فتخطت الحرام , واستحلته , فجعلت ما حرم الله عز وجل حلالا بنص دستور أو قانون , تكون قد اتخذت القرآن وراءها ظهريا ورفعت الدستور والقانون على القرآن الذي هو كلام الله عز وجل الذي يتضمن حكمه وقضاؤه بين العباد , وهذا هو حال الدولة المصرية الآن , فالقانون المصري يستحل الزنا واللواط والخمر والقمار والربا كما هو ثابت بنص القانون وأحكام محكمة النقض المصرية وكذا المحكمة الدستورية . وبذلك يكون شعار الدولة والعلمانيين “الدستور فوق القرآن” , ” الحكومة فوق القرآن” , ” الأمة فوق القرآن ” , وهذا ما لا يرضاه مسلم يؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا , فعلى كل مسلم أن يغضب وأن ينتفض دفاعا عن القرآن والسنة , وأن لا يرضى بأن يعلو كلام المخلوقين كلام الخالق سبحانه وتعالى, ومن هنا كانت معركة المصحف في مصر , معركة بين الإيمان والكفر , معركة بين الحق والباطل, معركة بين القرآن والعقد الإجتماعي وروح القوانين , نعم إنها معركة بين الإسلام والجاهلية . هذه هي الحقيقة . ولذلك فقد اخترنا عن عقيدة وعزم وقصد أن نصف تحت راية القرآن في هذه المعركة الرهيبة , وصدرنا دعوتنا بهذه الحقائق “القرآن فوق الدستور” , ” القرآن فوق الحكومة ” ,.” القرآن فوق الأمة ” . فهل تردون ذلك علينا أيها العلمانيون ؟!!! وهل هذا إرهاب ؟!!! وهل هذه الدعوة عنف ؟!!!. أمن أجل ذلك تستحلون دماءنا ؟!!! أمن أجل ذلك تستحلون أعراضنا ؟!!! أمن أجل ذلك تستحلون سجننا ؟!!! أمن أجل ذلك انطلقت وسائل الإعلام تنهش أعراضنا , وتنسب إلينا مالم يكن منا , وتختلق الأكاذيب وتروج الشائعات , وتهيج العامة , وتقلب الحقائق , وتصنع الوهم , وتمارس الدجل السياسي ؟ مستعينة في ذلك ببعض المشبوهين العملاء (مرشد أمن دولة سابق) علم القاصي والداني خيانته وعمالته وصفاقة وجهه وخسة أخلاقة . وأقول لكل وسائل الإعلام المأجورة والعميلة , إن قواعد المهنة تقتضي أن تتاح الفرصة لكل أطراف المعركة ليبدي كل وجهة نظره ويعرض موقفه ويأخذ حقه في عرض قضيته كما يعتقدها ويراها . هذا ما تمليه قواعد المهنة المتعارف عليها , أما ما تفعله وسائل الإعلام فهو نوع من الدجل والعهر السياسي والأخلاقي , يبدأ بالكذب والإختلاق , وينتهي بمستأجر عميل يؤدي وصلة ردح غجري مجنون , وهذا الصنيع يظهر حقيقة من يقف وراء وسائل الإعلام هذه . إنهم أعداء الشريعة أرباب الفجور . فهل دفاعنا عن ديننا وشريعتنا ذنب ندان به فنسجن أو نقتل ؟!!! هل دعوتنا إلى تحكيم القرآن جريمة؟!!! هل تمسكنا بالإسلام جناية؟!!! هل رفضنا للإباحية تعد وإرهاب؟!!! مالكم كيف تحكمون . إننا ننطلق من أرض إسلامية همها تحكيم القرآن والسنة وحماية جناب التوحيد من الشرك السياسي , والذي لا يقل عن شرك القبور شيئا . فقضيتنا هي أن تحكم الشريعة الإسلامية وأن يعود الإسلام إلى صدارة الحياة السياسية والإجتماعية والفكرية في مصر وفي كل بلاد الدنيا , فلا تزيغوا عن هذه المعركة إلى معارك وهمية لا حقيقة لها في الواقع . إننا لم ننطلق ولن ننطلق لنيل مأرب سياسي شخصي أو نفعي أو فئوي أو حزبي نهائيا ومن ثم لا يعنينا المشهد السياسي القائم على الحزبية البغيضة , فهذا مشهد سياسي فاسد ملئ بالإرتباك والإصطياد وتصفية الحسابات وتوزيع الغنائم بين فرقاء متشاكسون كل يريد أن يظفر بما يقدر عليه بعيدا عن الدين والقيم والأخلاق . إن هذا التهييج الإعلامي ضد السلفية الجهادية إنما هو حديث خرافة وكلام سخافة وقباحة وبجاحة . ولذلك أقول للعلمانيين والإعلاميين والقنوات والجرائد . أيها العلمانيون , أيها الإعلاميون , يا دعاة الحرية , يا دعاة الليبرالية, يا أيتها المؤسسات العلمانية : (تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ) هذه دعوتنا إليكم فهل أنتم مستجيبون ؟!!! وإن لم تستجيبوا فإنني أدعوكم إلى مناظرة علنية حول ما تروجونه من إفك سياسي , وقلب للحقائق , ونشر للأكاذيب , وترويج للشائعات , بقصد استغفال الجماهير المسلمة , لتنقلب على دينها وعلى شريعة ربها , وهيهات ثم هيهات فإن للشريعة رب يحميها . فتعالوا إلى المناظرة العلنية ليعلم المسلمون الحقيقة فيما بيننا وبينكم , وليعلم المسلمون بمن تنتصرون , وبمن تروجون للأباطيل , وليعلم المسلمون حقيقة الفرق بين الإسلام والليبرالية . وأتحداكم ثم أتحداكم ثم أتحداكم أن تفعلوا , وإن لم تفعلوا فقد علم الناس حقيقة أمركم . لقد أظهر بعض أصحاب الشهوات مكنونات أنفسهم فرأينا بعضهم يبرأ من السلفية الجهادية وبعض رموزها , مع أن هذا البعض لم ينتسب إلى السلفية الجهادية يوما ما . ولم ينتسب إلى هذا البعض أيا من رموز السلفية الجهادية في يوم من الأيام , فمم يبرأ ؟!!! إنه الشعور بالنقص والدونية وهو ما يدفع إلى هذا الهوس المشوب بالفوقية الزائفة , إنها نرجسية كهول فقدوا بوصلة الحقيقة التي نزعها منهم (أمن حسني مبارك)فتاهوا في مفاوز الضلال والإضلال . وأيضا حاولت إعلامية مصرية أن تستنطق القبور وأن تبعث من بين أمواتها ميتا ليقوم بنتنه ونجسه ليزكم الأنوف ويؤذي أبصار المسلمين وأسماعهم وهيهات هيهات يا هذه , إن الجيف الميتة لا تفوح مسكا , إنما هي عنوان نتن وموطن دود ومن ثم , لاتكون وعاء حقيقة أو حقائق, وهانحن حاضرون لدفن هذه الجيف وإهالة تراب الحقيقة عليها وذلك فقط بذكر الحقائق التي لا يعلمها كثير من الناس عن هذه الجيف المنتنة , تلك النفوس الشريرة التي ألفت الخيانة والكذب والوصولية والإنتهازية . وللجميع أقول : إننا دعاة إلى الله سبحانه وتعالى ,وإننا نعاهد الله سبحانه وتعالى على مواصلة الدعوة إلى الله عز وجل والدعوة إلى الشريعة الإسلامية وتحكيمها دون غيرها من القوانين الوضعية ولن تخيفنا سياط الجلادين ولا زنازين الظالمين , لن يخيفنا الموت غدرا في الشوارع , ولا هذا الضجيج العلماني الذي مسه جنون الخوف من الإسلام : ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) , فلتفعلوا . إن الموت في سبيل الله شهادة , وهو مطلوب كل موحد صادق , هذه قضيتنا وتلك هي دعوتنا ,مستعدون للموت في سبيلها , نفديها بأرواحنا وأبنائنا وأموالنا , لا نقيل ولا نستقيل , صامدون إلى أن يأتي أمر الله عز وجل . إن الأحداث تشهد بإفلاس العلمانية والعلمانيين, إنهم لا يملكون حجة فكرية , ولا موقفا عقائديا , فكل ما يملكونه هو الدعوة إلى استعمال وسائل البطش والتعذيب والتنكيل والقتل والسحل في الشوارع والمحاكمات عسكرية أو غير عسكرية , وإلا فهذه ساحة الفكر والدعوة , وقد دعوناكم إلى المناظرة العلنية ومقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل وإظهار الحقائق المخفية , ونحن نمارس عملا دعويا ظاهرا وواضحا وضوح الشمس في رابعة النهار , فما الذي يمنعكم من الإستجابة , فأنتم بين أمرين , إما الإستجابة للحق وإما المناظرة على باطلكم , فماذا أنتم فاعلون ؟ كتبه,, أحمد عشوش .
___________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Minbar at-Tawḥīd wa’l-Jihād presents seven new Fatāwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī

Click the following links for safe PDF copies:
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — How Should the Brothers in Tunisia Act With the New Regime?
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — What is the Ruling to Participate in the Election of the Libyan National Congress? (A Set of Questions)
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — What is the Ruling On Taking Part in the Elections Between Mursī and Shafīq or the Abolition of Ones Voice?
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia and Issues Related Thereto
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — What is the Ruling on Fighting With the Free (Syrian) Army Until Identifying a Monotheistic Group?
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — What is Your Comments on the Storming and Burning of the Bars in Tunisia?
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shanqīṭī — What is the Ruling on Targeting of Peaceful non-Muslim Communities in Syria?
___________
To inquire about a translation for these fatāwā for a fee email: [email protected]
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Abū Yaḥyā al-Lībī: "The Tragedy of ash-Shām (Syria): Between the Crimes of the Nuṣayrīs and the Scheming of the West"
UPDATE 6/15/12 2:41 PM: Click here for an English translation of the below Arabic video message and transcription.
___________
—
UPDATE 6/14/12 12:33 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yaḥyā al-Lībī — “The Tragedy of ash-Shām (Syria)- Between the Crimes of the Nuṣayrīs and the Scheming of the West” (Ar)
__________
—

__________
al-Malāḥim Media presents a new audio message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: "America in Yemen"
UPDATE 11/21/12 12:12 PM: Here is an English translation of the below Arabic audio message and transcription:

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “America in Yemen” (En)
__________
—
UPDATE 6/13/12 2:09 PM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “America in Yemen” (Ar)
__________
—

Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “America in Yemen”
___________
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Logic of the Absurd"
غريب أمر الشعب المصري .. هل من المعقول أن هذا الشعب يُصدّق ولو للحظة واحدة أن “أحمد شفيق” يحصل على (24%) من أصوات الناخبين في مصر !! هل يُعقل أن يصدّق المصريون هذا !! رجل قَتل أبنائهم وساهم في تدهور اقتصاد بلادهم وتمدير حياتهم ويخرج عليهم مخموراً على الهواء مباشرة ويخاطبهم بمنطق إستعلاء “حسني” وأبناءه ، ثم ينتخبه ربع الشعب المصري !!
لقد علمنا إرادة الخيانة والتزوير في إنتخابات مصر منذ أن أوصى “المجلس العسكري” بضرورة قبول نتائج الإنتخابات الأولى ، وكأنه أعلنها سلفاً بأن الإنتخابات ستزوّر وعلى الجميع قبولها !! هل من المعقول أن المجلس العسكري سيُعلن مثل هذا لو ظن – ولو للحظة واحدة – أن “الإخوان المسلمين” سيكتسحون الإنتخابات الرئاسية كما اكتسحوا المجالس !!
لقد ظهرت أدلة كثيرة جداً على تزوير الإنتخابات ، وما زال الشارع المصري يتأرجح في مكانه ينتظر نتائج الإنتخابات القادمة !! كنا نظن أن الشارع المصري سيخرج عن بكرة أبيه ويقتحم قاعة “المجلس العسكري” ويقبض على البقية الباقية من فلول النظام السابق ، ولكن هذا النظام أثبت أنه أذكى من الشعب المُستَغْفَل !!
لنُعيد رسم الصورة من جديد حتى نتعرّف على اللامعقول :
اللجنة التي أشرفت على الإنتخابات هي من بقايا الفلول ، فجميع المسؤولين الكبار عيّنهم حسني مبارك .. والمجلس العسكري الذي يحرس الإنتخابات هو من بقايا الفلول ، وهذا المجلس اختاره حسني مبارك .. ومرشح المجلس واللجنة “أحمد شفيق” هو من بقايا الفلول ، فهل من المعقول أن تكون نتيجة مثل هذه الإنتخابات غير مرشّح بقايا الفلول !! هل من المعقول أن تكون الكذبة بهذا الوضوح وهذه الوقاحة ثم تنطلي على الشعب المصري !!
لو أن جميع النصارى وجميع الفلول وجميع العلمانيين والليبراليين والشوعيين (اللادينيين) وأمثالهم انتخبوا أحمد شفيق فإنه لن يتجاوز الـ (10 %) على أكثر تقدير ، وسيكون في هذه العشرة الكثير من التزوير .. الشعب المصري مسلم على الفطرة ، وهو محب لدينه ، ولا يمكن أن ينتخب أي مصري مسلم هذا المجرم السكّير القاتل المحارب لدين الله تعالى .. ها قد أعلن أحمد شفيق نفسه أنه “يجب القبول بنتيجة الإنتخابات في الجولة الثانية” ، فهل يقول مثل هذا لو لم يكن ضامناً لفوزه ، وبالتزوير ، كما في المرة الأولى !!
أيها الشعب المصري .. هناك أمور تستطيعون فعلها لضمان عدم التزوير الوقح والمكشوف والمستخفّ بالعقول ، منها : أنه في حال تزوير الإنتخابات وإعلان فوز هذا الحقير فإن الشعب المصري سيقيم مسيرات مليونية في مدينة رفح الحدودية .. إذا أعلن الشعب المصري هذا الإعلان فأنا ضامن لنزاهة الإنتخابات وسهر أعضاء “المجلس العسكري” وجميع القائمين على الإنتخابات لضمان النتيجة التي يريدها الشعب ، حفاظاً عى أمن يهود ..
وأمر آخر : أنه في حالة فوز “جرو مبارك” فإن الجيش المصري سيكون “الجيش المصري الحر” على غرار “الجيش السوري الحر” وسيحرر هذا الجيش مصرَ من بقية الفلول ..
وفي حالة لعب المجلس العسكري ولجنة الإنتخابات على عقول المصريين واستغفالهم فإن الشعب المصري سيقتحم قصور بقية الفلول ويجرجر كبرائهم ويسحلهم في شوارع مصر ..
لا بد من الجد ، فالأمر أخطر من أن يُترك لهؤلاء الخونة .. نادوا في ميدان التحرير قبل التزوير : “موعدنا رفح” ، ” الجيش المصري الحر” ، “الموت للفلول” ..
ومن اللامعقول : ما حدث في اليمن !! هل يُعقل أن الشعب اليمني – الذي أُخبرنا بأنه شعب الحكمة – تنطلي عليه ما سُمّي بالمبادرة الخليجية !! “علي صالح” قتل الأبناء وسرق الأموال ولا زال أبناءه وإخوانه وأبنائهم يحكمون البلاد باسمه ، ومع ذلك انطلت على أهل اليمن خدعة أنه تنحّى عن الحكم طوعاً ، ورأفة بشعبة ، ومنّة منه !!
إن كانت هذه المهزلة قد انطلت على هذا الشعب فيؤسفنا أن نقول بأن هذا الجيل ليس جيل حكمة ، بل هو جيل “تيه” كما حصل لبني إسرائيل ، فبنو إسرائيل اصطفاهم الله على خلقه في وقتهم ، ولكنهم لمّا رفضوا الإنصياع لأوامر ربّهم وجبنوا عن لقاء عدوّهم تاهوا في سيناء أربعين سنة واستبدلهم الله بجيل آخر ، فلعل هذا الجيل اليمني هو جيل تيه لا ينطبق عليه الحديث ، وكيف ينطبق عليه الحديث وقد صدّق هذه المسرحيّة الركيكة الهزيلة التي لا تنطلي على مجنون !!
لقد خذل الشعب اليمني جميع الشعوب العربية بهذا الموقف المُشين .. نعم موقف مشين ، فالشعب الليبي قبض على القذافي وقتله ، وصاحب تونس فرّ منها لا يلوي على شيء ، وصاحب مصر في السجن يُطالب المصريّون بإعدامه ، ونحن نرى إصرار الشعب السوري على قتل بشّار ، وها هو الإعلام يقول بكلّ وقاحة أن “التجربة اليمنية” قد تُفعّل في سوريا !! أصبح القاتل المجرم الخائن له حق الخروج من البلاد بعد سرقة خيراتها وقتل أبنائها وهتك أعراض نسائها محاكاة “للتجربة اليمنيّة” !! هل يرضى الشعب اليمني أن تُنسب إليه هذه الوقاحة وهذه الخسّة وهذه الدناءة !! هل يرضى الشعب اليمني أن يقول الطغاة لشعوبهم : اقبلوا الكذبة التي كذبناها على الشعب اليمني ، وكونوا حمقى ومغفّلين كما كان الشعب اليمني !!
الشعب اليمني شعب ذكيّ ، بل حادّ الذكاء ، ولا تنطلي عليه الأكاذيب ، والعالم الإسلامي كله انصدم بهذا المقوف .. لم يتصوّر أحد أن يكون أهل اليمن بهذه السذاجة !! ولكن البوادر مطمئنة ، والميادين بدأت بالإمتلاء مرة أخرى ، ولا بد هذه المرة من القبض على علي صالح وأبنائه وأعوانه ، وعلى رأسهم نائبه السابق الذي أتى به السفير الأمريكي ليحكم اليمن نيابة عن أمريكا .. لا بد من كنس اليمن مرّة واحدة من جميع الأوساخ وجعلها يمناً سعيدة إيمانية حكيمة رقيقة القلب والفؤاد ..
ومن اللامعقول ما ينادي به البعض في سوريا ، حيث يقولون بأنه : لا ينبغي للشباب دخول سوريا والجهاد ضد النصيريّة !! يقولون بأن في شباب سوريا الكفاية !! هذه والله
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "Oh People of Tunisia Support Your Sharī'ah"
UPDATE 7/17/12 10:01 AM: Click here for an English translation of the below Arabic video message and transcription.
___________
—
UPDATE 6/12/12 11:09 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Oh People of Tunisia Support Your Sharī’ah” (Ar)
____________
—

__________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Ustāẓ Aḥmad Fārūq: "A Message to the People and Islamic Scholars of Pakistan On the Tragic Incident of the Martyrdom of Mawlānā Naṣīb Khān and Mawlānā Aslam Shaykhūpūrī"

English Transcript:
Ustāẓ Aḥmad Fārūq — “A Message to the People and Islamic Scholars of Pakistan On the Tragic Incident of the Martyrdom of Mawlānā Naṣīb Khān and Mawlānā Aslam Shaykhūpūrī” (En)
Arabic Transcript:
Ustāẓ Aḥmad Fārūq — “A Message to the People and Islamic Scholars of Pakistan On the Tragic Incident of the Martyrdom of Mawlānā Naṣīb Khān and Mawlānā Aslam Shaykhūpūrī” (Ar)
Urdu Transcript:
Ustāẓ Aḥmad Fārūq — “A Message to the People and Islamic Scholars of Pakistan On the Tragic Incident of the Martyrdom of Mawlānā Naṣīb Khān and Mawlānā Aslam Shaykhūpūrī” (Ur)
Video Message:
_________
Minbar at-Tawḥīd wa’l-Jihād presents two new Fatāwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī

Click the following links for safe PDF copies:
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī — Is it Permissible for us to Avenge Our Brothers Who Were Killed in al ‘Abbāsīyyah?
Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī — What is the Ruling on the Use of the Term Freedom and Dealing with the Free Syrian Army?
___________
To inquire about a translation for these fatāwā for a fee email: [email protected]
