
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Qatādah al-Filisṭīnī — “Pushing Away the Attack of Kharijites When Infidels Shell Them”
_____________
To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
Ifrīqīyyah al-Muslimah presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib's Shaykh Abū Aḥmad 'Abd al-Karīm al-Jazā’irī: "The Designation on a Mistake From the Infidel 'Abū Salīm Martyrs Brigades'"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Aḥmad ‘Abd al-Karīm al-Jazā’irī — “The Designation on a Mistake From the Infidel ‘Abū Salīm Martyrs Brigades'”
_______________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #6"
For previous parts in this audio series see: #5, #4, #3, #2, and #1.
—

Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #6″
______________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Advice to the Offended on the Words of al 'Adnānī"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد ..
فقد استمعت – كما استمع كثير من المسلمين – لكلمة أبي محمد العدناني الشامي المتحدث باسم الدول الإسلامية بعنوان {يا قومنا أجيبوا داعي الله} ، والتي هي في قرابة النصف ساعة ، حرّض فيها على الجهاد في رمضان ، وحذّر من تولي الكفار ، وأنذر العملاء ، وتوعّد الصليبيين ، وأعلن قبول بيعة القوقازيين ، وأعطى الأمان للعراقيين ، وبيّن لهم حقيقة الروافض ، وحذّر المخالفين ، وشد على أيدي المجاهدين ، وأثنى على “الدولة الإسلامية” وحذّر من قتالها ، وتكلّم على نوع من العلماء ، وتكلّم عن “الصحوات” ، وحرّض المسلمين في بعض الدول على حكامهم وعلى نصرة أنفسهم والمسلمين ، وتكلم عن خراسان … كل هذا تركه البعض وجعل نصب عينيه جملة صغيرة قالها العدناني ، فأقام بها وأقعد ، وشرّق بها وغرّب ، وأرعد لها وأزبد !!
هذه جملتهم التي قالها العدناني : “فإنك بقتال الدولة الإسلامية تقع بالكفر من حيث تدري أو لا تدري” ..
هذه هي الجملة الخطيرة التي طار بها البعض فكتب المعلّقات ، والبعض صار عصفوراً من كثرة التغريدات ، وتنهّد البعض الصعداء وكأنه فتح القدس وحرر الأندلس !! فما حقيقة هذه الكلمة ، ولم كل هذا الاحتفال !!
هذه الجملة جاءت في صياغ كلامٍ نُقل بالحرف من المقطع الصوتي مباشرة ، وهو في الدقيقة الخامسة عشر ، وصياغ كلام العدناني الآتي :
“وكما نجدّد دعوتنا لجنود الفصائل في الشام وليبيا ، ندعوهم ليتفكّروا مليّاً قبل أن يُقدموا على قتال الدولة الإسلامية ، التي تحكم بما أنزل الله ، تَذكّر أيها المفتون قبل أن تُقدم على قتالها : أنه لا يوجد على وجه الأرض بقعة يُطبّق فيها شرع الله والحكم فيها كله لله سوى أراضي الدولة الإسلامية ، تذكّر أنك إن استطعت أن تأخذ منها شبراً أو قرية أو مدينة : سيُستَبدل فيها حكم الله بحكم البشر ، ثم اسأل نفسك : ما حكم من يستبدل أو يتسبب باستبدال حكم الله بحكم البشر ؟ نعم ، إنك تكفر بذلك ، فاحذر ، فإنك بقتال الدولة الإسلامية تقع بالكفر من حيث تدري أو لا تدري ، ثم تفكّر بجميع الذرائع التي يتذرّع لك بها الدعاة على أبواب جهنّم لتقاتل الدولة الإسلامية ، تجد أنها كلها ذرائع باطلة …” (انتهى النقل) ..
كم هي شنيعة صنعة التدليس التي أتقنها البعض ، وكم هي الغفلة في نقل البعض للكلام في غير الصياغ ، وكم هو الظلم الذي جعل البعض يصيب الدولة بجهالة نتيجة عدم التثبّت في النقل ، فكل هذه الأمور تجعلنا نزيد من شكوكنا حول بعض الأشخاص وبعض الجماعات التي لا تلتزم النقد العلمي ، والتي تتعلقّ بالقش الوهمي ، فإن كان مثل هذا دليل على خارجية الدولة أو تكفيرها ، فهذا هو الفجور بعينه ..
أما كلمة العدناني : فلا يحتاج من سمعها أو قرأها كاملة كثير نظر ليُدرك حقيقة الأمر ، فالقصد فيها لا يغيب عن طالب الحق المنصف ، فالرجل يقصد بأن الذي يُعين على أخذ بلاد تُحكم بشرع الله ليُستَبدل شرع الله بغيره فهذا كفر والعياذ بالله ، ولا أدري ما كنا نتحدّث عنه طوال العقود الماضية إن لم يكن هذا هو الكفر !!
هل كان قتال المجاهدين إلا لتحكيم شرع الله عز وجلّ ، فأي خطأ وقع فيه العدناني وهو يبيّن أمراً اتفق عليه المسلمون ، اللهم إلا إن كان قصد البعض بأن المقاتِل قد لا يقصد هذا بقتاله ، فقد يقاتل عداوة للدولة أو جهلاً أو تأويلاً أو غيرها من الأعذار التي قد تكون مشروعة ، فلا يقع في الكفر ، ونقول : كان العدناني دقيقاً عندما قال “فإنك بقتال الدولة الإسلامية تقع بالكفر من حيث تدري أو لا تدري” فهنا كفّر العمل ولم يكفّر المعيّن ، فالعدناني يرى بأن الفعل – وهو قتال الدولة التي تحكم بشرع الله ، وتمكين من لا يحكم بشرع الله في بلد – يوقع في الكفر ، وهذا ظاهر معلوم ، أما المُقاتل فقد لا تكون هذه نيته فيكون فعله كفراً دون شخصه ..
فقول العدناني “تقع بالكفر” ليس من تكفير المعيّن ، بل من بيان الكفر وحكم الفعل ، وهذا لا يحتاج كثير نظر لمن عرف كلام العلماء وتقريرهم في المسألة .. فالعدناني قرر مسألة وذكر واقعاً وبيّن حكمه الذي هو مُجمَع عليه ، ثم حذّر من يقاتل الدولة من الوقوع في هذا الكفر ، فالكلمة ليس فيها تكفير أشخاص ولا جماعات ولا هي من صفات الخوارج ولا فيها إثبات عصمة للدولة ولا تنزيه لها ، وإنما هي حكم على حال ، فكل هذا الشغب لا يساوي فلساً أمام هذه الحقيقة الواضحة التي يراها كل من تجرّد للحق ، فينبغي للبعض التنزّه عن مثل هذا الفعل الذي لا يليق بطالب الحق ، والابتعاد عن الفجور في الخصومة .. كما ينبغي للعلماء وطلبة العلم أن يُعملوا علمهم وأقلامهم فيما فيه صلاح المسلمين من جمع الكلمة ، فهذا هو المطلوب منهم شرعاً في مثل هذه الظروف ..
ننتهز هذه الفرصة لنقدّم بعض النصائح لأخينا العدناني ، عل الله ينفع بها :
1- أنصح العدناني بعدم التعرّض للعلماء ، فمهما اختلفنا مع البعض فإن الأخوّة الإسلامية باقية بأحكامها ، وفضل العلماء لا يجهله أمثالكم ..
2- عليك بالرفق الذي ما كان في شيء إلا زانه ، والشدّة والبأس على الكفّار دون المسلمين ..
3- ينبغي الحذر الشديد من قضية التكفير ، فهي مزلة قدم ، وليتها تغيب من أبجديات المجاهدين ..
4- ينبغي التفريق بين الجماعات المقاتلة في الشام وعدم حشرها جميعاً في زاوية واحدة ، فهناك جماعات مخلصة مجاهدة يجب كسبها بكل وسيلة مشروعة ..
5- لا ينبغي استعداء أي جماعة في أي مكان ، وعليكم بتحسين العلاقات مع الجماعات المجاهدة في خراسان وليبيا واليمن والشام وغيرها ، فالعالم رماكم عن قوس واحدة ، وأنتم في غنىً عن الأعداء الجدد ، ومهما أوتيتم من قوة فإن القتال في جبهات كثيرة يُنهك القوة ويشتتها ، وأنتم أقوياء – بعد الله – بإخوانكم ..
6- الحلم والأناة صفتان يحبهما الله في العبد ، والعفو عند المقدرة دليل قوة ، ولا ينبغي للإنسان أن يتكلّم وهو غضبان ، خاصة من يتحدّث باسم غيره ..
7- ينبغي حفظ مقام أهل السابقة في الجهاد ، فقد تصبحوا أنتم كذلك يوماً ، فلا يليق بمن يأتي بعدكم الانتقاص منكم ، فالله الله في هؤلاء فإنهم الأصول التي تفرّعتم عنها ، ولعلكم جزء من حسناتهم ، ولا يمنع الخلاف حفظ المقام ، وتوقير أهل السابقة من صفات أهل الإيمان ..
أسأل الله عز وجل أن يحفظ جميع المجاهدين في كل مكان ، وأن يجمع كلمتهم ، ويوحّد صفوفهم ، ويجعل نكايتهم في أعداء أمتهم ، ويرد عنهم كل كيد ومكر ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
7 رمضان 1436هـ
_______________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Ifrīqīyyah al-Muslimah presents a new release from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib's Shaykh Abū Aḥmad 'Abd al-Karīm al-Jazā’irī: "Superb Comments on the Sharī'ah and Realistic Justifications of Bay'ah to The Islamic State"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Aḥmad ‘Abd al-Karīm al-Jazā’irī — “Superb Comments on the Sharī’ah and Realistic Justifications of Bay’ah to The Islamic State”
_______________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: "Why I Have Not Yet Called Them Kharijites, Despite Them Being Worse than the Kharijites"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — “Why I Have Not Yet Called Them Kharijites, Despite Them Being Worse than the Kharijites”
______________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]
Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: "Ramaḍān Session #5"
For previous parts in this audio series see: #4, #3, #2, and #1.
—

Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #5”
______________
To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Minnah al-Bārī in Advice of the Supporters"
بسم الله الرحمن الرحيم
اطلعت على مقال كتبه أخ كريم يدعى “أبو عزام الأنصاري” عنونه بــ “الإنصاف المفقود في مقالات الشيخ حسين بن محمود” ، فجزاه الله على كلماته ونصحه خير الجزاء ، واسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ..
قبل عقد من الزمان كنا نعجب من مناصر للمجاهدين يسيء أدبه في ردّه على إخوانه ، واليوم نعجب من ردٍّ يخلوا من سوء الأدب حتى من بعض طلبة العلم ، ولذلك جاء العنوان “منّة الباري” لأن النصيحة جاءت – بمنّة الله وفضله – خالية من الطعن واللعن والهمز واللمز والفحش والبذاءة ، فهي نصيحة تحمل هماً ونقداً بناء يستحق النظر والتأمّل ، فلتكن الردود بهذا المستوى – أو أرقى – وإلا فلا تكن .. الغريب أن مثل هذه الكلمات لا تنتشر ، وما ينتشر هو ما فيه المحذورات الشرعية ، مما يجعلنافي شك كبير في كثير ممن ينشرون هذه المواد في الشبكة والبرامج الإجتماعية ..
نقلت كلام الأخ الكريم كاملاً – إلا بعض الإطراء الذي يسع تركه – حتى يرى البعض أن الردود تكون بأكثر من أسلوب ، وقمت بالتعليق على بعض الفقرات باختصار ، وصدّرت ذلك بكلمة “التعليق” ..
قال الأخ الفاضل رحمه الله : الحمد لله ولي الصالحين وناصر المستضعفين ومجيب دعوة المضطرين .. والصلاة والسلام على خاتم النبيين وسيد ولد آدم أجمعين .. وبعد:-
فقد تابعت مقالة الشيخ حسين بن محمود الأخيرة .. والتي نحى فيها منحى جديداً في حديثه عن الصراع الدائر بين “الدولة” والنصرة.
التعليق : لعل الأصل ليس جديداً ، لكن إذا طرأ طارئ فلا بد من معالجته وفق الأصول ..
وبعيداً عن الاتهامات والسباب والتعدي والطعن في النيات … [إلى أن قال] …. ولكن هذا لا يعني على الإطلاق ألا يخطئ الشيخ، ولا يعني ألا نقول له أخطأت إذا رأينا أنه أخطأ، بل هذا واجب وحق له علينا، وقد تابعت كثيراً من الردود على الشيخ .. ولا أدري لعلّه اطلع على كثير منها أيضاً .. ولكنّي أحببت أن أدلي بدلوٍ ، والله يعلم أن ما دفعني لأكتب ما كتبت إلا الحبّ للشيخ والتقدير له، والمكانة التي يحتلها من قلبي، فلعل الشيخ أن يكون كلامنا أخف وطأة عليه من كلام غيرنا.
التعليق : أحبكم الله الذي أحببتموني فيه .. أما الردود : فإذا كانت بهذا المستوى فإننا نحرص على الاطلاع عليها ما أمكن ..
وسأحاول أن يكون كلامي على شكل ملاحظات رغم تشعُّب الكلام وطوله –وأنا آسِفٌ لذلك- لكني لم أجد بداً من الإطالة، ولن أحصر ملاحظاتي على المقال الأخير .. بل أجد نفسي مضطراً للتنقل بين عدد من النقاط في عدد من المقالات:-
أولاً :- اتهامات هنا وهناك
نسي الشيخ في خضم حديثه وهو الذي يبحث عن التثبت ويدعوا إلى التريث في الأحكام وإطلاقها والحرص على الدقة وعدم التساهل في أمر الدماء والتسبب في إراقتها ولو بشطر كلمه .. وهو كله كلام جميل سديد نؤيده عليه ونشد على يديه .. غير أن الشيخ لم يلبث أن خالف عادته في النصح وفارق دعوته للناس سريعاً .. فبدأ كما هو واضح من سلسلة مقالاته الأخيرة ينتقل تدريجياً من ضفة إلى أخرى .. دون وجود الأدلة الكافية الصريحة التي تساعده في انتقاله هذا .. بل لو قال القائل بأن كثيراً من الأدلة يدل على عكس هذا ما كان مبالغاً ..
نحن لا ننكر أن بعض التهم التي ترمى بها الدولة –بل كثير منها- كذب وزور وافتراء .. ولسنا في مجال بحث التهم .. وإنما الكلام في الإنصاف بين الدولة وخصومها، فكثير أيضاً من التهم التي يرمى بها خصومهم كذب وافتراء وتزوير، فالحقّ أن نعدل وألا نطفّف في الموازين حين نحكم على طرف ضد آخر.
التعليق : الأخبار التي تصلنا ليست قليلة ، وهي من مصادر كثيرة بعضها موثوقة ، ولكننا مع ذلك نشخلها شخلاً ونقلّبها ظهراً وبطناً حتى نستخلص منها التصوّر ، ولو أننا صدّقنا كل ما يقال عن الدولة وخصومها لكفّرناهم جميعاً ولأعلنا الحرب عليهم ، ولكننا نحاول التثبّت قدر المستطاع ، فما عدنا نصدّق كل المنقول لكثرة الكذب ، ولا نزعم اليقين في كل أمر .. أما التنقّل من ضفة لأخرى فإننا نرى بأنها ضفّة واحدة ونحاول أن نبقيها كذلك رغم الخلافات ، فكيف ننتقل من ضفة إلى ذات الضفة ؟
ثم من عدم إنصاف الشيخ أنه يجمع كل خصوم الدولة في كفة واحدة فيجمع التهم التي يلقيها الجميع عن الدولة في قالب واحد .. ليتصور القارئ كأنّ الجميع يتهمون الدولة بكل هذه التهم المتناقضة المتباعدة وهذا فيه نوعُ تضليلٍ للقارئ .. فليس معنى أنّ الدولة متهمة بكل هذه التهم أنّ كلّ جنس من خصومها يرميها بها جميعاً .. فادّعاء التناقض لا يلزم في الحقيقة.
التعليق : نفرّق بين خصوم الدولة وقد أعلنا مراراً بأن هناك فصائل مجاهدة مخلصة ، منها النصرة والأحرار ومن كان مثلهم أو قريب منهم ، والعملاء معروفون ، ولا نستطيع التفصيل في كل مسألة في كل وقت ، بل نعتمد في الغالب على علم القارئ وفهمه ..
وأمّا كون الغرب والشرق دأبوا على كيل التهم للمجاهدين .. فهو لا يعني بالضرورة أن كل ما يتهمونهم به محض افتراء وكذب .. بل منه ما هو حق ومنه ما ليس تهمة أصلاُ .. وأكثره افتراء وكذب عليهم .. ولكن لا يمنع من وجود الخطأ كون أعدائنا اتهمونا به .. فليس إنصافاً ولا عدلاً أن نرفض كل التهم التي تلقى علينا بهذه الحجة، ونغمض أعيننا عن الأخطاء تحت ذريعة أنها عادة اتهامات الأعداء .. والذي يلاحظ على الشيخ حسين أن من أبرز الأسباب التي تجعله يرد التهم الملقاة على الدولة مثلا: أنّ هذه شنشنة الأعداء ضد المجاهدين .. ويستدل بهذا على بطلانها .. والإنصاف والعدل يقتضي منا البحث في هذه الاتهامات دون النظر إلى مطلقها فإن ثبتت أثبتناها ولو كان مطلقها أعدى الأعداء.
التعليق : أقررنا بوجود الخطأ في الجميع دون استثناء ، ونصحنا الجميع وحذّرنا الجميع ، وأما الشنشنة فهي صحيحة ولكن ليس في جميع ما ينسب إلى الفصائل ..
وقد قال الشيخ بأن دفاعه هذا ليس عن الدولة .. بل حقنا لدماء المسلمين فاعلم يا شيخ حسين أن الحرص على حقن دماء المسلمين لا يكون البتة بالانحياز لطرف ضد آخر .. ما دمت لا تملك الدليل على خطئه .. بل الحرص على حقنها يكون بالتنبيه على أخطاء الجميع .. وليس بجلد من يخطئ من جهة وإهمال أخطاء أكبر منه من جهة أخرى!.
التعليق : ليس جلْداً ، بل نصحاً وعتَباً على الإخوة المجاهدين الذين نحبهم أكثر من أبناءنا وأهلينا ، ونراهم طرفاً واحداً رغم اختلافهم ..
ولا أدري هل يأخذ الشيخ أخباره من المصادر الموثوقة أم يأخذها من الصحف ومواقع التواصل .. أم يتعامل بميزانين مختلفين فيأخذ أخبار الدولة من المصادر الرسمية لها فحسب.. ويأخذ أخبار غيرها من أي مصدر كيفما اتّفق؟!. من خلال مقالات الشيخ الأخيرة نجد أنه يأخذ مصادر أخبار الجماعات من كل من هب ودب .. ولو عامل الدولة بمثل هذا لكان أقسى عليها من كثير من خصومها …
al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #14: Go Out To the Red Lion"
al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Khālid bin ‘Umar Bā Ṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kandī): “Series of Lessons in the Biography of the Prophet, Second Lesson”
Click here for the first lesson in this video. series
—

________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

