Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #4"

For previous parts in this audio series see: #3#2, and #1.
 

CIIMJVVWEAAdFyZ
Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #4″

______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "General Islamic Terrorism"

بسم الله الرحمن الرحيم يقال بأن الإرهاب وليد الظلم والاستبداد ، وأنه ردة فعل لما يصيب الإنسان من قهر ، والبعض يحيل هذا الفعل إلى عوامل نفسية في طبيعة الإنسان تخرجه من ميزان الإعتدال إلى التطرّف في لحظات ومواقف معيّنة ، وهذا كله لا قيمة له من الناحية السياسية أو الشرعية ، فالسياسة تقتضي نوعاً من الإرهاب ، والشرع أقرّ الإرهاب وحضّ عليه ، فالإرهاب عملية مكتسبة تقتضيها الظروف لا دخل لها بالعوامل النفسية وردات الأفعال ، والإرهاب بمعناه اللغوي يحوم حول التخويف وبث الرعب ، ولهذا أسباب كثيرة مشروعة وغير مشروعة ، فإرهاب العدو وتخويفه أمر محمود مشروع ، وإرهاب المسلمين الآمنين وتخويفهم مذموم ومحرّم ، فالإرهاب أداة سياسية وشرعية لتحقيق مصالح أو درء مفاسد .. كل أمة تفخر بإرهابييها وتنظر إليهم نظرة إجلال وإكبار ، فكل من يقمع الأعداء ويخيفهم ويثخن فيهم يكون محموداً في أمته وإن كان مبغوضاً مكروهاً في الأمم الأخرى .. رجل كجنكيز خان أرهب العالم كله وارتكب مجازر يندى لها الجبين يُعدّ من الشخصيات المرعبة في نظر كثير من الأمم ، ولكنه في قومه شبه إله ، بل إبن إله .. الدولة الرومانية التي استعبدت أكثر شعوب الأرض وقتلت ملايين البشر يعدها الغرب مهد حضارتهم وما زالوا يتغنون بأسماء قادتها .. أمريكا التي قتلت أكثر من مائة مليون أفريقي ومئات الملايين من سكان قارتها الأصليين وأبادت أمم بأكملها لا ترى أي غضاضة في كل هذا لأنها تعتقد أنها دفعت ثمن بناء حضارة حملت شعلة الديمقراطية للعالم ، ولما سُئلت وزيرة الخارجية الأمريكية “مادلين أولبرايت” عن نصف مليون طفل عراقي قتلهم الجيش الأمريكي قالت : “هذا رقم مقبول” ، فهي تنظر بعين المصلحة الأمريكية – الصهيونية كونها يهودية في المقام الأوّل تريد تأجيل خراب الدولة اليهودية على أيديد العراقيين بقتل أكبر عدد منهم ، والدول الغربية والشرقية ما صنعت هذه القنابل الفتاكة إلا لإرهاب أعداءها .. يحتاج الإرهاب إلى نوع خاص من البشر ، نوع يؤمن بقضية إيماناً راسخاً ، ويعلم حقيقة النفس البشرية ، وطبيعة الجماعات ، ويزن بميزان المصلحة لا العاطفة ، فالقتل المجرّد ليس إرهاباً ما لم يؤدي غرض التخويف ويحقق أهدافاً معينة ، فبعض الجماعات تُستثار بالقتل ولا تستسلم للخوف ، وبعضها تستسلم للإحسان أكثر من الإرهاب ، وبعضها متضلّعة في اللؤم لا تُحكم إلا بالإرهاب : كاليهود ، والرافضة ، والمجوس والعلمانيين وأمثالهم ، فهؤلاء لا يُحكمون إلا بالقوة ، ومتى رُفع عنهم سيف الإرهاب : مكروا وغدروا .. مَن قلّب التأريخ الإسلامي يجد في صفحاته إرهابياً يُشير إليه الإرهابيون بالبنان ، ويقرّون له بالسيادة ويستسلمون بالإذعان : إنه سيف الله أبي سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي العدناني – رضي الله عنه وأرضاه – مدمّر جيوش الردّة والمجوس والرومان ، هذا الصحابي الجليل بحق “جنرال” الإرهاب الإسلامي بلا منازع (ان استثنينا المنصور بالرعب مسيرة شهر ، صلى الله عليه وسلم) ، فخالد كان استاذاً في فن الإرهاب لا يجارى ولا يُبارى ولا يُنازع ، وجولة سريعة في حياة هذا العبقري الفذّ تعطينا صورة جليّة لشخصية فريدة قلما تتكرر في حياة الأمم .. لم يكن خالداً من أصحاب الضغوطات النفسية ولا ضحية البؤس الإجتماعي ، بل كان ابن الوليد بن المغيرة عظيم قريش وسيّد من ساداتها الذي بلغ من الجاه أن يكسو الكعبة عاماً وتكسوه قريشٌ كلها عاما ، فخالد نشأ في بيئة بذخ وترف وسؤدد لم يعرف الفقر ولا الجوع والضنك .. نشأ خالد فارساً مقاتلاً شجاعاً قوي البنية حاد الذكاء عاقلاً هادئ الطبع رابط الجأش متواضع رغم منزلته الإجتماعية بين العرب ، فكان في شبابه قائداً لأعنّة خيل قريش – مع وجود الصناديد والشيوخ – لما عَرفت عنه قريش من فروسية ونظرة ثاقبة ودهاء .. كانت حربه الأولى مع المسلمين في أُحد ، وكان سبب هزيمة المسلمين ببرود أعصابه وصبره وثباته وهو على الخيالة يرى قومه يَتخطّفهم المسلمون فلم يدخل المعركة حتى بعد انتهاءها وهزيمة قريش !! وقف ينظر إلى الفريقين ، وقريش ترمقه وهي هاربة لا تلوي على شيء وتتسائل عن سبب عدم مشاركته بخيله في الحرب ؟! كان خالد ينتظر الوقت المناسب ، والظرف المناسب والمكان والزمان المناسبين ، لم يكن ليخاطر برجاله وخيله في هجمة خاسرة ، فلما رأى نزول الرماة من الجبل ، التفّ حول المسلمين فأتاهم من الخلف وأعمل فيهم سيفه فرجعت قريش وكرّت على المسلمين فكانت الهزيمة .. شارك في الخندق ولم يكن قتال ، ثم كان في طليعة الخيالة الذين منعوا المسلمين دخول مكة قبل صلح الحديبية ، ثم أسلم خالداً سنة ثمان للهجرة ، وجعله الرسول صلى الله عليه وسلم على جناح المسلمين في فتح مكة في نفس السنة ، فكان القتال في الجانب الذي فيه خالد ، فأنام المعارضين وفُتحت مكة .. ثم كانت أمور ومناوشات ووقعت حادثة “بنو جذيمة” الذين نادى مناديهم : “يا قوم : إنه خالد ، وإنه ليس بعد الأسر إلا القتل” ، فكان القوم يعرفون خالداً وشدته على أعداءه ، فقتلهم خالدٌ خطأً ، فتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من فعله ، وفداهم بالمال .. عن قتادة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعث خالداً إلى العُزَّى ، وكانت لهوازن ، وسدنتُها بنو سُلَيْم ، فقال : انطلِق ، فإنه يخرج عليك امرأةٌ شديدةُ السواد طويلةُ الشعر ، عظيمة الثديين ، قصيرةٌ . فقالوا يُحرضونها : يا عُزَّ شُدِّي شدةً لا سواكِها … على خالد ألقي الخِمَارَ وَشمِّري فإنَّك إن لا تَقْتُلي المرءَ خَالِداً … تَبُوئي بذَنْبٍ عاجِلٍ وتَقُصِّري فشدّ عليها خالد ، فقتلها ، وقال : ذهبت العُزَّى فلا عُزى بعد اليوم . (انتهى) ، قتل خالد ما مضى من شركه وكفره بسيف الإيمان ليُعلن للعرب بأن الإسلام قادم ، ولا مكان لعقيدة غير عقيدة الإسلام .. ثم كانت مؤتة ، وقُتل القادة الثلاثة ، وأدار المسلمون رايتهم فلم يجدوا غير خالد بن الوليد قائداً يُنقذهم من الورطة التي وقعوا فيها ، فاستلم خالد الراية وحمل على الروم حملة شديدة ، ثم تراجع وموّه وأعمل الحيلة حتى انسحب بالجيش الإسلامي إلى المدينة – حفاظاً عليه في مواجهة غير متكافئة بكل المقاييس – ليحصل على وسام “سيف الله” بسبب انحيازه التكتيكي الذي أظهر به عبقريته في مواجهة أعتى امبراطورية على وجه الأرض ، فكان الإنحياز بتلك المقاييس من أعظم الإنتصارات التي سجّلها التأريخ ..

فُجع المسلمون بوفاة النبي – بأب هو وأمي ونفسي – صلى الله عليه وسلم ، وارتدّت العرب ، وأصبحت الدولة الإسلامية كالقارب الصغير في بحر متلاطم

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #3"

For previous parts in this audio series see: #2 and #1.

CIBrHx_UsAAN5m1
Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #3″

_____________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

Āthīr City Radio presents a new audio message from Anṣār al-Sharī’ah in Libya’s Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī: “Ramaḍān Session #2"

Click here for the first part in this audio series.

CH8Z6ltWsAA6IuZ
Shaykh Abū al-Walīd al-Lībī — “Ramaḍān Session #2″

_______________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #13: Houses of the Martyrs"

For previous parts in this video series see: #12#11#10, #9, #8#7#6#5#4#3#2, and #1.



_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Call From Tal Abyaḍ"

بسم الله الرحمن الرحيم

انحاز جنود الدول الإسلامية قبل أيام من مدينة “تل أبيض” الشامية المحاذية للحدود التركية ، وتكمن أهمية هذه المدينة في كونها منفذاً شمالياً للدولة الإسلامية إلى تركيا ، وكونها قريبة من عاصمتها الرقة ، وهي ذات أهمية استراتيجية لمرتدي الأكراد كونها تربط مناطق نفوذهم في العراق بعين العرب الشامية التي احتلوها قبل أشهر ، وبات الطريق مفتوحاً لهؤلاء الخبثاء إلى شمال غربي الشام فيحققوا حلمهم بالوصول إلى البحر المتوسط وإقامة دولة الأكراد القومية الإشتراكية الصهيونية من فارس مروراً بجنوب تركيا وشمال العراق وشمال ووسط الشام ..

بينما كان الإخوة المجاهدون نيام في الشام يتقاتلون فيما بينهم ويتصارعون على مناطق النفوذ وبعضهم على تحقيق مصالح الداعمين ، وتشاغل البعض بالتكفير والتصنيف والعراك الداخلي : كان الأمريكان والصهاينة ومرتدو الأكراد يخططون لاحتلال المدن الإسلامية ، ويهيؤون السبل ويذللون العقبات ويزيدون نار الفتنة اشتعالاً بين الفصائل المجاهدة حتى تنشغل بنفسها عن حقيقة ما يُدبَّر لبلاد الإسلام ..

بدأ الصهاينة العمل في مناطق الأكراد قبل أكثر من ثلاثين سنة ، ولم يكن أشأم على الأكراد في تأريخهم من “البارزاني” و”الطالباني” اللذان نشرا الإلحاد الشيوعي في البلاد الكردية ابان الحرب الباردة ، ثم عملوا مع الصهاينة على نشر القومية بكل قوة حتى نشأ جيل لا يعرف غير الصنم الكردي ديناً ومذهباً ، وانتشر الإنحلال الخلقي وتفشى الزنا وشرب الخمر والمخدرات بين عناصر هذه الأحزاب التي ربوها منذ الصغر على التفسّخ ، ونشأت عداوة كبيرة بين هؤلاء المرتدين وبين العرب والدين الإسلامي الذي يرونه دخيلاً عليهم ومحتلاً لبلادهم ومثلاً للتخلف والرجعية ..

الخطأ التأريخي الذي وقع فيه المسلمون هو ترك هذه المناطق دون تدخّل يحميها من التغوّل الصهيوني الذي استغل محنة الأكراد في إيران والعراق وتركيا وسوريا ، وزاد الطين بله ما فعله صدام حسين بالأكراد في حلبجة وغيرها ، وسكت عنها حكام العرب والغرب الذين أهدوا صدام الأسلحة الفتاكة التي قتل بها الأكراد ..

استغل اليهود هذه الحوادث لبث الحقد والكراهية لكل ما هو عربي أو إسلامي في المناطق الكردية ، وعبثاً حاول بعض الدعاة الأكراد صد هذه الموجة الشرسة التي أودت بدين جموع كبيرة من الأكراد المسلمين ، ورغم المكر الذي تزول منه الجبال ، ورغم الكيد العظيم ، ورغم التضليل والتشويه والحرب المعلنة على الدين : بقي أغلب الشعب الكردي محتفظاً بهويته الإسلامية ، وخرج من الأكراد جماعات مجاهدة في العراق والشام انضم كثير منهم إلى الدولة الإسلامية ، فلله الحمد والمنة ..

ينبغي أن لا نخلط بين الأكراد المرتدين وبين الذين بقوا على إسلامهم ، فالغالبية العظمى لا زالت متمسكة بدينها وعقيدتها رغم انتشار الجهل فيهم بسبب قلة الدعاة ومحاربة زعماء الأكراد لهم ، أما هذه الجماعات التي تقاتل المجاهدين في الشام والعراق فهي جماعات كفر وردّة صريحة ، وولاءها للدولة الصهيونية عقدي وعلاقتها مصيرية ، وسياستها مع الجميع مصلحية بالدرجة الأولى ، ولا شك في عدائها لكل ما هو عربي أو مسلم ..

بعد القصف المركّز على “تل أبيض” : اختار مجاهدوا الدولة الإسلامية الإنحياز منها والانتشار حولها .. وفور دخول المرتدين إليها قاموا بما يلي :

1- منعوا جميع المظاهر الدالة على إسلامية المدينة ، وأولها الأذان ..
2- قاموا بتهجير كل من ليس كردي من المدينة والقرى التي حولها ونهبوا بيوتهم وحرقوا محاصيلهم في عملية تطهير وإحلال وتهجير جماعي ..
3- قاموا بإهانة الرموز العربية التي في هذه القُرى وفي المدينة ..
4- قاموا بإذلال وإهانة العناصر المرتدّة في الجيش الحر الذين اشتركوا معهم في احتلال تل أبيض !!
5- أعلنوا نيتهم احتلال الرقة ، اغتراراً بانحياز الدولة من تل أبيض وعين العرب ..
6- أعلنوا نيتهم الوصول إلى البحر الأبيض المتوسط ، ما يعني : احتلال جميع الأراضي التي فيها المقاومة السورية بغض النظر عن اتجاهاتها ، فما دامت عربية أو مسلمة فهي عدوّة ، وهي في طريق هدفهم المنشود ..

دخل الأكراد الإسلام في بداية الفتوحات الإسلامية ، وكان منهم الكثير من العلماء والفاتحين الذين اشتهر منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام المحدّث ابن حجر والقائد المظفّر صلاح الدين الأيوبي ، فهؤلاء ، وكثير من الأكراد ، كانت لهم مساهمات جليلة في الإسلام .. ونكاية بهم ، وخاصة بصلاح الدين فاتح القدس ، عمل الإحتلال الأوروبي على تفريق الأكراد وتوزيع بلادهم بعد أن دوّخ الأكراد الأوروبيين وكانوا حجر عثرة في طريق كثير من مخططاتهم ، فمشكلة الأكراد – في الحقيقة – ليست مع المسلمين ، بل مع الأوروبيين ، ولكن استطاع الأوروبيون عن طريق العملاء الأكراد والصهاينة أن يقلبوا الحقائق ويوغروا صدور بعض الأكراد السذّج على العرب والمسلمين ..

إن القتال تحت هذه الرايات الكردية المتصهينة تعد من الردّة عن الدين بلا شك ، وكذلك من يُعينهم على حرب المسلمين في الشام والعراق فهو مرتد عن الدين ، ومن ظن أن هؤلاء لهم عهد ووعد كونهم أبناء صلاح الدين ، فنقول له : إن صلاح الدين بريئ من المرتدين والخونة المتصهينين الموالين لليهود والنصارى ، فهؤلاء ليسوا من صلاح الدين ولا هو منهم ، وليس تاريخه تاريخهم ولا عقيدته عقيدتهم ، فالإسلام وحده هو تاريخ صلاح الدين ، والإسلام وحده هو عقيدته ، ومن فرّط في الإسلام ووالى أعداء الدين فلا تاريخ له في هذه الأمة ولا ارتباط له بها ..

ما حدث في تل أبيض في بضعة أيام هو صورة مصغّرة لما سيحصل في بقية البلاد التي سيدخلها الأكراد مستقبلاً : فلا مكان للإسلام فيها ، ولا مكان لمسلم ، ولا موطئ قدم لعربي ، وكل من يدخلها من هؤلاء سيجد الإذلال والقمع وربما القتل ، وسيستبيح الأكراد أموال ونساء وبيوت العرب المسلمين في كل قرية أو مدينة يدخلونها ، سواء كانت تابعة للدولة الإسلامية أو لغيرها من الفصائل ، فكل هؤلاء عند مرتدي الأكراد : من العرب أو المسلمين الأعداء للقومية الكردية ، ومن ظن أنه في مأمن بتعاونه مع الأمريكان فلينظر إلى هؤلاء الصليبيين كيف تحوم طائراتهم فوق مرتدي الأكراد ليشكلوا منطقة عزل جوي نادى بها السوريون لأربع سنوات دون جدوى ، وكيف تم قصف المجاهدين في عين العرب وحول إربيل وتل أبيض بينما يدخل جنود حزب اللات والنصيرية المدن السورية دون قصف ليقتلوا المسلمين ويهتكوا أعراضهم ..

لعل ما حصل في “تل أبيض” : إنذار إلهي للمجاهدين في الشام ، وتحذير وبيان من الله تعالى لما سيحصل بهم إن هم بقوا على نزاعهم واختلافهم ولم يجتمعوا على راية واحدة ولم يعتصموا بحبل الله جميعا وينبذوا الفرقة ، فالله

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Khālid bin ‘Umar Bā Ṭarfī (Abū al-Miqdād al-Kandī): "Series of Lessons in the Biography of the Prophet: First Lesson, Introduction"

______________________________________________________-______________________________________________-______________________________________mp4_snapshot_00_15__2015_06_07_21_36_15__small

_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]