New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Islamic State is a Necessity of the Time"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى ، والصلاة السلام على عباده الذين اصطفى .. أما بعد ..مما تناقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية قبل أيام : خبر استهداف التحالف الصليبي لجنود الدولة في حلب تزامناً مع قتال جبهة النصرة والأحرار لها على الأرض ، وعنونت الصحف ساخرة بالتالي : “التحالف الدولي يساعد القاعدة في حربها ضد الدولة الإسلامية” !!نسأل قادة قاعدة الجهاد وجنودها : ألمثل هذا اليوم أيد المسلمون قاعدة الجهاد طوال السنوات الماضية !! ألمثل هذا اليوم قُتل الشيخ أسامة رحمه الله تعالى !! أبمثل هذا اليوم يفرح المؤمنون !! لعل الدعوات التي انطلقت تطالب جبهة النصرة بالإنفصال عن قاعدة الجهاد لها وجه ، وإن كنا لا نؤيدها ، فالبطن خير من ظهر أرض تقاتل فيه “قاعدةُ الجهاد” المسلمينَ تحت ظل طائرات الصليب !! هل تقاطعت مصالح قاعدة الجهاد والصليبيين إلى هذه الدرجة !! أي دين يبيح لنا قتال المسلمين تحت طائرات الصليبيين والكفار وبالتعاون مع الأكراد المرتدين ومرتدي الجيش الحرّ !! في شرع مَن يُقتل مَن لا يقاتل المسلمين ، ويُمتحنُ من لا يريد سفك الدم الحرام !! في شرع من يكون قتال المسلمين أولى من قتال النصيرية ومرتدي الأكراد والرافضة ..إن هذا الإعلان له ما بعده ، ونخشى أن يكون بداية مكر وانحراف بالجهاد إلى ما لا يُحمد عقباه ، فما رأيناه في أفغانستان والصومال يحتّم علينا وضع أسس وثوابت متفق عليها الآن قد تصير في المستقبل القريب من المتغيرات ..

لنقطع الطريق على أعداء الإسلام ونعلن المتفق عليه حتى لا يقول متقوّل في الأيام القادمة ، وحتى لا يخرج لنا من أصحاب اللحى (كربّاني وسيّاف وشيخ شريف) من يقاتل تحت راية الصليب باسم صدّ البغي والعدوان ومحاربة الإرهاب والعمالة .. لنتّفق على أمر نعرِف به الكافر والمرتدّ في معادلة سوريا على ضوء قول الله تعالى {ومن يتولّهم منكم فإنه منكم} ، وعلى حقيقة الحرب في الشام ، والتي هي بين الكفر والإسلام :

1- من يتعاون مع الأمريكان أو مرتدي الأكراد أو أيّ من الكفار – بأي نوع من أنواع التعاون – ضد جماعة مسلمة فهو كافر ..
2- من يتعاون مع النصيرية ضد جماعة مسلمة فهو كافر ..
3- من يتعاون مع أجهزة استخبارات يهودية أو نصرانية أو كافرة (معلوم كفرها) ضد جماعة مسلمة فهو كافر ..

أعتقد بأن هذا من المتفق عليه بين الفصائل المقاتلة المنتمية للإسلام في وقتنا هذا ، ولنتفق جميعاً على تكفير وقتال من ثبت عليه مثل هذا : الآن وفي المستقبل ، تحقيقاً لقول ربنا جل وعلا {لاَ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ} (آل عمران : 28) ، فإن لم يكونوا {من الله في شيء} فليسوا منا في شيء ..

لنتّفق ، لأن المكر لن يتوقف عند هذا الحد ، بل سيطول بعض الجماعات التي تتساهل في قتال المسلمين مع جماعات لا خلاق لها ولا دين ( كما حدث في أفغانستان) ، فالتساهل يجر أخاه ، والشيطان يخطوا بالإنسان خطوات ولا يقفز ، وإن لم يتدارك العقلاء الأمر ويتّعضوا بالجبهات السابقة فإن المآل معلوم لذوي البصيرة ، والكل خاسر : خسران دنيا أو خسران آخرة أو الاثنين معاً ، وستخسر أمة الإسلام جيلاً من المجاهدين وأنهاراً من الدماء وجبالاً من الأشلاء بسبب هذه التخبطات وهذه النزوات ، وبسبب معصية الله تعالى في عدم التكاتف والتراصّ ووحدة الصف ، وبسبب الخلاف والتنازع والشقاق ، ولو حضر الإخلاص وغاب حظ النفس : صلح الحال ، فالله المستعان ..

إن اجتماع الدول الكافرة على حرب “الدولة الإسلامية” تكملة لمشوار طويل في حربها على الإسلام : فالدولة الإسلامية ليست المقصودة بعينها ، وإنما المقصود الإسلام كله ، ونظرة واحدة على الواقع تنبئنا بخطورة غياب الدولة الإسلامية – لا قدّر الله – عن الساحة : فالدولة الإسلامية شتتت قوة الأعداء ، وتركيزهم عليها جعلهم يغضون الطرف عن غيرها أو يؤخرون أمرهم ، ولو لم توجد الدولة الإسلامية اليوم لكان التركيز في الشام على الأحرار وجبهة النصرة وأخواتهما من قِبل الفرس والرافضة والصليبيين والنصيرية ومرتدي العرب ، فالدولة الإسلامية أرغمت جميع هؤلاء بصرف جهدهم في قتالها ، ورغم ذلك تستميت بعض الجماعات في الشام لكسر هذا الدرع وهذا الحصن ليتفرّغ لهم العدو ، وهذا من أعجب الأمور !!

انظر إلى مرتدي الأكراد كيف استطاعوا تكوين دولتهم (الصهيونية) وكشّروا عن أنيابهم بعد انحياز الدولة عن بعض الأماكن ، وانظر كيف بقي النصيرية أقوياء في الغرب بسبب الاقتتال الداخلي الذي كانت الدسائس من أعظم أسبابه ، وانظر إلى استماتة البعض في صرف نظر الجماعات المقاتلة عن القرى النصيرية وعن الدروز بجرها لقتال الدولة الإسلامية في حلب بعد أن اعتدت هذه الجماعات على الدولة وأعلنت ذلك للكفار وتبجّحت به في صحفهم لتكسب ودهم وتأييدهم ثم أعلنت ذات الجماعات أن الدولة غدرت بها لتسنتفر الجماعات المقاتلة التي باتت قريبة من القرى النصيرية فتشتت قواها وشملها ، والبعض قال بأنه اتفاق مع قادة هذه الجماعات ليبرووا لجنودهم عدم التوغل في القرى النصيرية ، وهذا مستبعد إن شاء الله !!

لنتخيّل بأن الدولة الإسلامية لم تُشغل أعداء الأمة – من الرافضة والنصيرية والصليبيين ومرتدي العرب – بحربها ، كيف تكون الأمور : أليست إيران تكون لها حدود برية مباشرة مع الشام !! أليس تتفرغ إيران للحوثيين والعراق ولبنان والنصيرية بالدعم بدل الإنفاق والاستنزاف في حربها ضد الدولة في العراق والشام وحمايتها “لمقدساتها” في النجف وكربلاء !! ألن تقصف الطائرات الصليبية النصرة والأحرار وغيرهما في الشام إن كانوا حقاً يمثلون مشروعاً إسلامياً معتدلاً “لا راندياً” ، وهل تقبل أمريكا بغير الرانديّة اعتدالاً !! ألا يلتهم مرتدوا الأكراد شمال العراق وسوريا لصالح المشروع الصهيوني الصليبي العلماني القومي الإشتراكي !! ألا يبقى آلاف مؤلفة من نساء ورجال المسلمين في السجون إلى الآن !! ألا يتفرّغ حكام العرب لضرب الإسلام في كل مكان بدل انشغالهم بالخطر المحدق بهم من الدولة ، ومحاولة التقرّب إلى شعوبهم خوفاً من استقطاب الدولة لها !! هل يكون عند أي جماعة مسلمة اليوم حيّز للمناورة السياسية إن لم تكن الدولة موجودة ونحن نرى الهجمة الشرسة على المسلمين في كل الأرض !! ألم تتوقف بعض الحكومات عن استئصال بعض الجماعات الإسلامية خشية انضمام شبابها للدولة الإسلامية !! هل سيقابل أي مسؤول عربي – أو أي قناة إخبارية – أي قائد فصيل مقاتل إن لم تكن الدولة موجودة !!

البعض من شدة غباءه وجهله يقول بأنه : لولا الدولة الإسلامية لتحررت سوريا منذ زمن !! فنقول لهذا المسكين وأمثاله : انظر إلى

New statement from Wilāyah Dagestān of Imārat al-Qawqāz's Shaykh Abū 'Uthmān al-Ghaymrāwī: "Condolences on the Martyrdom of Abū Basīr al-Wiḥayshī"

logo
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū ‘Uthmān al-Ghaymrāwī — “Condolences on the Martyrdom of Abū Basīr al-Wiḥayshī”
_______________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
 

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #12: He Said, It Is From Yourselves"

For previous parts in this video series see: #11#10, #9, #8#7#6#5#4#3#2, and#1.



_______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #11: Righteousness in the Way of Victory"

For previous parts in this video series see: #10, #9, #8#7#6#5#4#3#2, and #1.



_____________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

Release from al-Qā’idah in the Land of Two Rivers' Abū Ḥamzah al-Muhājir: "[Their] Assembly Will Be Defeated, And They Will Turn Their Backs [In Retreat]"

Flag_of_al-Qaeda_in_Iraq.svg
Audio:
Abū Ḥamzah al-Muhājir — “[Their] Assembly Will Be Defeated, And They Will Turn Their Backs [In Retreat]”

Arabic Transcript:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مالك الملك المتنزه عن الجور والمتكبر عن الظلم المتفرّد بالبقاء, السامع لك شكوى والكاشف لكل بلوى, والصلاة والسلام على من بُعِثَ بالدلائل الواضحة والحجج القاطعة بشيراً ونذيرا وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا.

أما بعد:

أمة الإسلام, أهلنا ببلاد الرافدين, أبشروا وأمّلوا وقرّوا عيناً, واسكنوا فؤاداً, وطيبوا نفساً.
فأبناؤكم بحول الله سيوفٌ بارقة، ورماحٌ شامخة، ودروعٌ حصينة لكم ولدينكم. واعلموا أنا ذراعكم الطولى، فأمرونا نأتِكم بالبعيد قبل القريب، ونسكب دماءنا دفاعاً عن دينكم وأعراضكم.
نعلم أنكم ضحيتم بالكثير، وأصابكم من جهد البلاء العظيم، لكن اعلموا أن الله ابتلاكم ليمتحن قلوبكم ويختبر صبركم، ويميز طيب معدنكم.
قال الله تعالى: (لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ).

أما والله لأن استشهدنا لنشهدَن, ولأن سؤلنا لنصدَقَنّ, أنا وجدناكم أفضل ما نرجو وأحسن مما نظن، فقد كنتم ولازلتم البيت الذي آوى، والقلب الذي احتضن, فضربتم أروع أنواع الجود والكرم، والشجاعة والإقدام.

ولسوف تقطفون ثمار صبركم بحول الله تعالى بأيديكم في الدنيا والآخرة (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ), فإياكم إياكم وتثبيط الشيطان، فإن الحصيف إذا أوشك أن يحط الرحال، لا يستريح بالأثقال.
وواللهِ لقد اقتربنا من بلوغ الهدف وإدراك الأمل وإني أرى النصر يفور تحت الثرى يوشك أن يُؤذن له.
واعلموا أنه ليس من عملٍ أحب إلى الله في زماننا هذا بعد الإيمان بالله من الجهاد في سبيل الله.
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ*تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).
فوحّدوا صفوفكم وطهروا قلوبكم وكونوا ظهراً لإخوانكم المجاهدين، وإياكم والمخذلين المُرجفين (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ).

وإلى إخواننا في ساحات الوغى، وأرض الرباط والجهاد أقول:
اعلموا أن دماءنا دون دمائكم، وهدمنا دون هدمكم، ورجالنا وسلاحنا في نحور عدونا وعدوكم, فما خرجنا يعلمُ الله بطراً ولا أشراً, ولا من أجل منصبٍ زائل، أو عَرَضٍ خائر, وإنما جهاداً في سبيل الله، ونصرةً لدين الله، وابتغاءً لمرضاة الله.
فهلمّوا إلى إخوانكم وضعوا أيديكم في أيدينا حتى تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى. فإن الله سائلنا يوم القيامة, وإن الموت أقربُ إلى أحدنا من شراك نعله.
فهذا عدونا قد وحّد صفوفه علينا, أفما آن الأوان أن نجتمع يا عباد الله؟ قال تعالى:(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ).

ويا أيها الصليبيّ الكذاب بوش, ويا قطعان العبيد, وخُدّام اليهود:
اعلموا أن الدماء التي فارت في عروقنا غضباً لله عليكم وطلباً للقصاص العادل منكم لهيَ في أوجها وقمة ذروتها, فلم ولن تخمد نارها بحول الله, وإن السيوف التي تلوّنت بدمائكم لتتعطش المزيد من رؤوسكم العفنة.
وإن ما رأيتم في سابق عهدكم، إنما هو غيضُ من فيض، ولسحة من هول ما أعددنا لكم من عواصفَ خالعة، ورعودٌ هلعة، وزوابع تجتثُّ القابع فيكم والماشي, فترقبوا أياماً سوداً تُنسيكم مصائبها أهوالَ ما تُقاسونه اليوم, فما ظنكم بأحرارٍ دنّس اليهود أرضهم وهتكوا عرضهم.

ويا كلبَ الروم: لا يغرّنك العدد والعُدة, أو المدد والمدة, فإن الحرب ما زالت في أولها وهذه أول الملاحم, الغالبُ فيها من صمد لا من سبق, والأمور بخواتيمها, وإنها عندنا لعينُ اليقين, قال ربُّ العالمين: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ*إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ).

أما أنتم أيها المجوس العملاء: فإن يوم جزائكم قد أزِف, وإن ساعة حسابكم قد حانت, فوالله لأنتم أحقرُ من أن تُرفع لكم راية، أو تُدركوا غاية، فبغدادُ الرشيد لن يسودها إلاّ أحفاد سعد وابنُ الوليد.
وهاهم أسيادكم على أبوابِ فرار, لا يلوون فيه على عميل خائن, فمصيركم مصير أجدادكم المجوس الروافض كالطوسيّ وابن العلقميّ وأمثالهم الذين باعوا بغدادَ للتتار , فكان عاقبة أمرهم خُسراً, فلقد انتحر الأول , وقُتِلَ الآخرُ شرَّ قتلة , وسُحِلَ في شوارعِ بغداد جيفةً قذِرة.

فيا أحفاد الخيانة, وأربابَ الغدرِ, وفضيحة الأمسِ واليومِ:
كأني بأيام الإسماعيلية الباطنية, والقرامطة والعبيدية تُعيدونها بأحطِّ وأحقرِ صورها, فانتظروا على أيدينا ما نالَ أجدادكم على أيدي أجدادنا, ولكن اعلموا أيها المجوس أن هدايتكم إلى الحق، وعودتكم إلى الرشد، وتوبتكم إلى الله من باطل الرفض، ومعونة المُحتل أحبُ إلينا من الدنيا وما فيها, فإن أبيتم إلاّ السيف فانتظروا منا القادم, والقادمُ أدهى وأمرّ.

ويا أعوان المحتل من الحزب العراقي وجبهة التنافر ومن يدور في فلكهم سراً من المنافقين:
فقد كذبتم على أنفسكم، وخُنتم أمتكم, ولا عجبَ ولا ريب فقد كذبتم قبلُ على الله (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ), فادّعيتم أنكم ستدخلون العملية السياسية لدفعِ البلاءِ عن أهل السنة, فكنتم بحقّ شرَّ بلاءٍ عليهم, حيثُ أتيتم بقاتل المسلمينَ في الفلوجة وهادمِ بيوتهم فجعلتموه وزيراً للدفاع.
ثم جعلتم رئيساً للبرلمان من هو أشدُّ رفضاً وأكثرُ مكراً من الصفويين أنفسهم, فقد صرّحَ في إيران بأنه “لا علاقة لهم بالذي يدور في العراق، وأنهم يعملون على استقرار الأمن”.
وها هو الهاشمي يقول “أننا نحتاج إلى عامٍ أو عامين لبناء القوات العراقية” في إشارة منه لبقاء المحتل, ثم كان خاتمة الضلال ما أعلنه سيدهم سلام -لا سلّمه الله- في لقاءٍ مع إذاعة لندن “أن خروج المحتل جريمةٌ تماماً كقدومه”!,(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).

أما أنتم يا فرسان التوحيد , ورهبان الليل, وأسودَ الشرى:
فجزاكم الله عنا وعن المسلمين كل خير, فلقد عاينت

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #10: Morality of the Prophet"

For previous parts in this video series see: #9, #8#7#6#5#4#3#2, and #1.



_________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #9: Sitting Does Not Make Your Life Longer"

For previous parts in this video series see: #8#7#6#5#4#3#2, and #1.



__________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #8: The Warning From the Thoughts of Ignorance"

For previous parts in this video series see: #7#6#5#4#3#2, and #1.



________________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s Shaykh al-Ḥasan Rashīd al-Bulaydī: “Events of the Raids #7: "The Defeat: Salvation of the Soul"

For previous parts in this video series see: #6#5#4#3#2, and #1.



______________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]