New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “From the Archives of the Mujāhidīn in the Arabian Peninsula #57″

For prior parts in this video series see: #56, #55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#16#12#11#10#9#8#7#5#4#3, and #1.

_________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New statement from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “Responding to the Fabrications of the Marib Security Services”

WxxROcrC

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — Responding to the Fabrications of the Marib Security Services

______________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Qāsim al-Raymī: “Concepts #42″

Click here for prior parts in this video series: #40, #39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Dā’ish Is More Deserving of the Title and Ruling of Aiding Infidels Against Muslims”

لا تزاود داعش، وأبواقها، على المسلمين في الشام؛ فهم أولى بصفة وحكم معاونة الكافرين على المسلمين؛ ودليل ذلك أن الثوار المجاهدين ـ بكل فصائلهم ـ لما كانوا قبل التمكين يقاتلون النظام الأسدي الكافر المجرم، وروسيا، وإيران، ومليشياتها الباطنية الطائفية .. اصطفَّت داعش مع هذا الكم الكافر المجرم على قتال الثوار المجاهدين المسلمين .. وساعدتهم على تمزيق وإضعاف شوكة وكلمة المسلمين المجاهدين، وكانوا عقبة أمام أي تحرك وتقدم للمجاهدين .. فزادت من ضعف المجاهدين ضعفاً .. وها هم اليوم بعد التمكين للثوار والمجاهدين، وقيام دولتهم الناشئة، واصطفاف الشعب السوري معهم .. يصطفون مع الصهاينة اليهود، ومع الطائفين الهجريين في السويداء، والملحدين الانفصاليين القسديين، وبقايا فلول النظام البائد، وغيرهم من العلمانيين الملحدين الحاقدين ـ ولو بصورة غير مباشرة ـ في قتال ومعاداة المسلمين ودولتهم الناشئة الحديثة .. ويطالبون بنفس ما يطالب به هذا الكم الكافر المجرم؛ إسقاط الدولة السورية الحديثة، والعودة بسوريا من جديد إلى عهد التفرق، والتشرذم، والتهجير، والمخيمات، والكهوف .. والدواعش لو حصل لهم نوع تمكين فقتل المسلمين، وعلمائهم، ومشايخهم أشهى وأحب إليهم من قتل وقتال أهل الشرك والأوثان، كما في الحديث النبوي الشريف:” يقتلون أهل الإسلام، ويتركون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه …”، ” والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده “؛ والمسلمون لم يسلموا من لسان ويد وجرائم الدواعش .. فهذا الحديث وغيره، من جملة الأحاديث والأسباب التي حملت أهل العلم على الاختلاف حول صحة إسلام الخوارج .. وتاريخهم الدموي الإجرامي يصدق ذلك، لذا على ما بينهم وبين ملل الكفر الأخرى من تباين، يوجد بينهم كثير من التناغم، والتعاون، والمنعطفات التي يلتقون بها لمحاربة المسلمين، وتفريق كلمتهم، وإنزال الضرر بهم .. والكافرون على اختلاف مللهم هم الأسعد، والأكثر سروراً بخطاب وتوجه داعش في سوريا .. وبالتالي فأي الفريقين أولى بصفة مساعدة الكافرين على المسلمين .. كفوا جشاءكم، وعواءكم عن الشام، وأهل، وجند الشام؟؟!!
17/11/2025

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Messages To the Builders of the Syrian State #8”

For prior parts in this article series see: #7, #6#5#4#3#2, and #1.

احذر — أيها العامل لبناء هذه الدولة المباركة — أن يتسلّل الكِبْرُ إلى قلبك ..
فالكبر ليس مجرد احتقار الناس لسيارة فارهة تسلمتها أو منصبٍ رفيع نلته، بل أخطره ذلك الكبر المستتر الذي يختبئ في ثوب العمل الصالح؛
فتحتقر غيرك لأنك شاركت في الثورة،
وتستعظم أخطاءهم وتستصغر أخطاءك،
وترى النصيحة إذا جاءت ممن تظنّه دونك كأنها طعنٌ في مكانتك لا تذكيرٌ بعيبك،
وتستنكف عن أمورٍ كنت تراها عادية قبل النصر؛ كأن تترفّع عن سيارةٍ أو مكتبٍ أو مقرٍّ أو حتى سلاحٍ كان بالأمس زادك وعدّتك، بينما التواضع زينة المنتصرين، وخلُق الأتقياء إذا مكّنهم الله.

هذا كلّه من الكبر…
وقد قال النبي ﷺ: «الكبر: بطر الحق وغمط الناس»؛
فمن ردّ حقًا تكبّر، ومن احتقر خلقًا تعاظم، وإن لبس ثوب المجاهد أو العامل أو الباني.

وتذكّر — أيها المبارك — قوله ﷺ:
«لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقالُ ذرّةٍ من كِبْر».

فطهّر قلبك؛ فإن الدول تُشيّدها الأيدي القوية، لكن الذي يحفظها ويزكّيها هو نقاء القلب، وتواضع الروح، وصدق النية؛ فبالتواضع يثبت النصر، وبالكبر تُهدم الدول قبل أن تُهدم الجدران

_______________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New book from Ḥurās al-Dīn’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī — Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]

New article summary from Ḥurās al-Dīn’s Dr. Sāmī al ‘Uraydī: “Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden”

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Sāmī al ‘Uraydī — Reflections and Insights Into the Methodology of the Reviver Imām Usāmah Bin Lāden

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New fatwā from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: “Does This Entry Into the Coalition Not Constitute An Act of Allying With Disbelievers Against Muslims, Which Is One of the Nullifiers of Faith?”

تواصل معي عدد من إخواني الفضلاء من عامة الجنود ومن عامة الناس يتساءلون:

ألا يُعتبر هذا الدخول في التحالف من باب موالاة الكافرين على المسلمين، والذي هو ناقض من نواقض الدين؟

الجواب:
أولاً: يجب أن يُعلم أن مسائل الكفر والإيمان من المسائل العظام التي كان كبار أئمة السلف يتهيبون من الخوض فيها لشدّتها ودقّتها، لما يترتب عليها من أحكام جسيمة تتعلق بالدين والدماء والأعراض. وهذه المسألة من النوازل المعاصرة التي رجعت فيها الدولة إلى العلماء، فاستفتتهم وأخذت باجتهادهم بعد النظر في الواقع والمآلات، وهذا هو المسلك الصحيح الذي يُؤخذ به في النوازل العامة.

ثانياً: يجب أن يُعلم أيضاً أن هذه المسألة ليست مسألة عادية، بل هي من باب الموازنات الكبرى التي تُقدّر فيها المصالح والمفاسد، ويُوازن فيها بين أيّ الضررين أخفّ، وأيّ الشرّين أقلّ.

وثالثاً: التصوّر الصحيح للمسألة أنها ليست في باب الإعانة والاستعانة ولا في باب الموالاة والتولي، فليست الصورة أن الدولة في بحبوحة من أمرها وفي تمام قوتها واستقرارها ثم قدّمت طلبًا رسميًا للانضمام إلى التحالف طوعًا!
بل واقع الأمر أن هذا التحالف قائم فعليًا منذ عام 2014، وقد مارس عمليات إنزال واعتقال وقتل داخل الأراضي السورية، فعدم الدخول لا يعني توقف عملياته أو انكفاؤه، وإنما الدخول فيه يخفف من آثاره وأخطائه، ويقلّل من ضرره، ويسهم في الحد من تغوّله، بل ويُمهّد مستقبلاً لانسحابٍ أمريكي أوسع من المنطقة، ويزيد من بسط سلطان الدولة وسيادتها على كامل التراب السوري.

فالصورة إذًا ليست إعانة للتحالف ولا استعانة به فضلًا عن الموالاة له، وإنما هي واقعٌ مفروضٌ قائمٌ، والدخول فيه يخفف ضرره ويقلّل شرره. ولو كان الأمر في سعةٍ وخيارٍ وطمأنينةٍ لما دخلت الدولة فيه أصلاً، ولَكفت بجيشها وقوّتها في دفع شرّ الدواعش عن المسلمين والمعصومين.

من يستقرئ صفحات التاريخ الإسلامي بتجرّدٍ وإنصاف، يجد أن الدولة الزنكية الناشئة حديثًا حين واجهت تمرّدًا من بعض فروع جيش السلاجقة المسلمين الذين بغوا عليها وصالوا ضدها، فأضعفوها لم يكن أمام عماد الدين زنكي رحمه الله إلا أن يُوازن بين المفسدتين، فاختار عقد تفاهمٍ مع الدولة البيزنطية لا إعانةً ولا تولياً بل درءًا لشرٍّ داخليٍّ أعظم،
وهذا الموقف التاريخي يُعدّ نموذجًا فقهيًا وسياسيًا مشابهًا من بعض الوجوه .

والله أعلم

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]