Home » Individuals » Ideologues » Dr. Ayman Al-Zawahiri

Category Archives: Dr. Ayman Al-Zawahiri

New statement from Jabhat al-Nuṣrah’s Abū Māriyyah al-Qaḥṭānī: “Message To Shaykh al-Ẓawāhirī That Reveals In It the New Facts”

شيخنا الدكتور الظواهري :ساحة الشام كادت أن تلفظ آخر أنفاسها بسبب ماحصل من ظلم وجرم من قبل عصابة البغدادي ، وأهل الشام لم يروا موقفا واضحا

منكم .ويعتقدوا إما أنكم هناك من ينقل لكم الصورة ويؤيد الخوارج ، وإما تعلمون مايجري ولكنكم عجزتم أن تنصروا إخوانكم وتذودا عن منهجكم بالبراءة

من الغﻻة والأمر بدفع صيالهم ولقد أرسلت لك موقفنا الشرعي من الخوارج عبر من خولتوهم بالتواصل وبعد أن اطلع عليه أعاده الى شيخنا الجولاني

كون كلامي ابين فيه ما يسعى البغدادي إليه هو التمرد على القاعدة وإعﻻن خﻻفتة تكون ضرارا ليمرد الغﻻة بكل ساحة ويجذب اتباعه ولعلنا قريبا سننشر

ذلك البريد الذي بينا فيه وفصلنا حقيقة ما يسعى له خوارج العراق ، ولكن الأخ استثقل كلمة الحق بحق إخوة المنج والشيخ الجولاني يشهد على ذلك

ولقد أرسلنا لكم قبل شهرين عدة رسائل نبين فيه الواقع لكن لم يصلنا ولو جواب وخﻻل هذه الأشهر الماضية أرسلت لكم صوتيات أبين فيها مايجري ولعل

من هي عنده كتمها كما كتم اليهود الحق ، شيخنا الظواهري يتهمنا البعض أننا إن ننصح على العلن أننا تمردنا عليكم ويعلم الله أننا ننصح دينا

فلم نختر هذا الطريق لو كنا من عشاق الرياسة ولكنا سايرنا البغدادي ولقد قدم لنا ما يرغب به المفتون ، شيخنا المسالة هي مصير أمة وثمن تضحيات

قدمتها الحركة الجهادية والشعوب المسلمة ، لكن أصبح الأمر خطير فلا وقت للمجاملات ، شيخي إن رسالة القاعدة شوهت بسبب بعض من يمثلكم وصلت على

غير وجهها ، صدروا صورة عن القاعدة بل كادوا يمسخون المنج والسبب الذي ساعد هو صمتكم وصمتنا لماذا نصمت لماذا نترك دين الله يلعب به الغﻻة ونربت

على أكتافهم ففتنة الغﻻة لقد وصلت اليمن ةالصومال وغزة وكل مكان ، فكر ينتشر يستقبله الجهلة ويتلقاه بالقبول الشذاذ ، إن مجرد حمل فكر الغﻻة

هو انقلاب على الشريعة ، بل حتى ساحة الشام مازالت الجماعات الإسﻻمية متشبعة بما نشره الغﻻة عبر عقد من الزمن تشربت به القادة والأفراد بل وهاجر

عليه كثير من الناس ، شيخنا الفاضل الظواهري : نحن اﻵن بصراع قوي بمقام لايعيننا عليه إلا الله وهو محاربة ذلك الفكر للخبيث والحفاظ على شباب

الأمة وهذا لايكون بجهود فردية بل ولا بجماعات بل لابد من أن نعيد خط وصلنا بعلماء الأمة ونضع يدنا بيدهم ونعيد الثقة للأمة بتوحدنا مع العلماء

عندها ستحملنا الأمة وتحمل الحمل معنا فالشعوب تبصرت وبدأت تعرف كل شي ، نعود للأمة عندها فلتتقدم أمريكا ومن معها ولتواجه الأمة إن كان للغرب

قوة ، ستعود عزة الإسﻻم فالثورات أحيت روح الجهاد لكن الغﻻة لم يتركوا الأمة بخير وسابقتهم معروفة بإفساد جهاد المسلمين ، وعليه يجب أن نترك

الغﻻة ونفاصلهم ، عندها تعرف الأمة منهجنا ، ولقد فرحت الأمة بصوتيتكم بثاء الشيخ أبي خالد وصوتية الشيخ عزام وعلمت الأمة أن القاعدة ظلمت

بسبب أفعال المتمسحين وغير الكثير من العلماء موقفهم اتجاهنا بعد بدايتنا السليمة في الشام ، لكن بعد أن صدرت صوتيتكم الأخير تتلطفون بها مع

قرامطة العصر مع حفيد ابن ملجم ، عندها يأس من كان له أمل بالإصﻻح وعادت الصورة لأذهان الناس أنهم من القاعدة وغفر الله لمن اقترح عليك هذا وشار

على حضرتكم به ، شيخنا إني والله أخجل من نفسي بمجرد خطابي لكم لسبقكم ولفضلكم وجهادكم ولكنني لاخير لي أن أوصل صوتي لكم إﻻ عبر صفحتي هذه

وهذا ليس كلامي فقط بل كلام غالب من عرفناهم وهم داخل الجماعة وخارجها ، كما أنقل لكم معاناة أهلنا في الشام رسالة من شيوخ الشعيطات والنساء

والأطفال ، أنقل لك قصة أهل الأخدود الجدد ، أبيدوا بخذلانا لهم ، شيخنا الدكتور لم تسلم أعرضهم حتى إنهم الشعيطات قبيلة سنية أبيدت على يد إخوة

المنهج ، نعم علينا كفل ،أين موقف التنظيم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الم تجمع الملل على نصرة المظلوم ، وماهو موقفنا من نصرتهم شيخنا؟

وما هو موقنا مما يجري الم نحن السبب بصمتنا في العراق ؟ الم نكن نحن السبب بما يجري في الشام ؟ 

لماذا لا نعتذر من الأمة ونتوب الى الله

من جريمة صمتنا ومحاباة الغﻻة ؟

وأي جريمة كجريمة إفساد جهاد الشام وسرقة ثورتهم وتسليمها لأمريكا على طبق من ذهب !!!

شيخنا بل لم يقتصر الأمر على جماعة البغدادي .بل هناك من المدن التي تتبع للتنظيم فيها من الأمراء والجنود يحملون أفكار جماعة الغﻻة سياسة ومنهجا

التالي على المسلمين والقتل بالشبه ، وبخس الناس حقهم ، والحزبية المقيتة فهم ايضا معول جديد لهدم ما قدمه التنظيم في الشام شيخنا في القلب شجون

شيخنا الظواهري أردنا ايصال رسالة الإسﻻم وهو ما تبغيه القاعدة لكن وضعت العراقيل من جديد ، فهنا المانع الغﻻة ثم الحزبيون ، شيخنا الشام الشام

هانت علينا دماؤهم ، شيخنا تركناهم لبراميل بشار وجزارين البغدادي .

شيخنا أهلك في الشام في الشرقية والشمال ودرعا لديهم رسائل اليك

تجدها بوجوه الشيوخ الكبار وبوجه عجائزهم وكأنهم يقولون لنا لا تسلطوا علينا شراركم وارحمونا بخياركم .ولقد ارسلت لكم صوتية فيها العلل والحلول

ومعها بريدا ارسلت وقع عليه مجموعة من طلبة العلم والقادة والمشائخ وبعض الوجهاء ولعله وصلكم .

وسنبقى ننصحكم 

وفي الختام أسأل الله العلي العظيم

أن تكون هذه الكلمات خالصة لله .وأن يجعل لها القبول. 

كتبه أبو ماريا القحطاني …نصحا لشيوخه وأمرائه الكرام .

***

مرصد الجهاد العالمي

_____________

Source: http://justpaste.it/marsad195

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

 

As-Saḥāb Media presents a new video message from Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: “Days With The Imām #6″

UPDATE 8/5/14 8:34 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

cbzyjm

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Days With The Imām #6″ (Ar)

__________

Source: http://justpaste.it/ghz2

NOTE: Click here for previous parts in this series: #4#3#2, and #1.

lu4rwy

_____________

Source: http://justpaste.it/g9e1

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

Check out my new research paper for the Washington Institute: “The War Between ISIS and al-Qaeda for Supremacy of the Global Jihadist Movement”

Abstract:

The recent insurgency in Iraq has spawned fresh questions about what interests the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) represents and how exactly the organization relates to al-Qaeda. Indeed, although the groups have found tenuous common cause in military engagements such as Iraq, their relations have been characterized by distrust, open competition, and outright hostility. The final break came with ISIS’s recent expansion from Iraq into Syria, spurring al-Qaeda to disavow the group earlier this year. In the battle for global jihadist supremacy, ISIS now holds the upper hand, with al-Qaeda struggling just to fend off its own decline.

In this new Institute Research Note, Aaron Y. Zelin examines the history and evolution of relations between ISIS and al-Qaeda, detailing factors that could help or hinder each group in their battle for domination of the global Jihadi arena.

Click here to read the entire paper.

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Khabāb al ‘Irāqī: “Message From ‘Ammār al-Wāwī To the Amīr al-Mū’minīn al-Ẓawāhirī!!”

__________2

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Khabāb al ‘Irāqī — “Message From ‘Ammār al-Wāwī To the Amīr al-Mū’minīn al-Ẓawāhirī!!”

__________

Source: http://justpaste.it/fmhd

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

As-Saḥāb Media presents a new release from al-Qā’idah’s Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: “Answers to the Esteemed Shaykhs”

aze4nh

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Answers to the Esteemed Shaykhs”

___________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=98857

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

New statement from ‘Ā’ishah Media Center: “Call To the Wise of the Ummah Shaykh Ayman al-Ẓawāhirī”

 

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Ā’ishah Media Center — “Call To the Wise of the Ummah Shaykh Ayman al-Ẓawāhirī”

_________

Source: http://justpaste.it/bnhg

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Khabāb al ‘Irāqī: “Testimony To Preserve the Blood, Between Hope and Pain”

___________________2

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Khabāb al ‘Irāqī — “Testimony To Preserve the Blood, Between Hope and Pain”

_________

Source: http://justpaste.it/fcos

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Ten Points On ‘Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām'”

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

1. كلمة الدكتور الظواهري حفظه الله (شهادة لحقن دماء المجاهدين بالشام) هي ما انتظره المتابعون لأمر الجهاد الشامي منذ عام لفهم ما يجري. ويبدو أن تأخر الدكتور في إصدارها كان سببه الحرص على حل المشكلة داخليا دون بيان أخطاء جماعة الدولة.

2. د. أيمن رجل شديد الأدب مع المسلمين عموما، وهذا من أخلاق المجاهدين. ومع أن فرع تنظيمه في العراق لم يخطره ولا الشيخ أسامة بإعلان دولة، ولا استشار في تولية البغدادي، ولا في إعلان “تمدد الدولة”، ومع أن ناطق جماعة الدولة وصف منهج الدكتور بالانحراف، إلا أن د. أيمن عاد بعد حدته إلى لين الخطاب مع البغدادي (نسأل الله أن يهديه) وخاطبه بالشيخ المكرم الحسيني، رجاء أن يؤوب إلى ما فيه فلاح المسلمين.

3. ولا ينبغي مؤاخذة د. أيمن بأنه بلين خطابه هذا قد هوَّن مما فعلته جماعة الدولة. بل بين في كلمته أنها شقت الصف وتسببت في نفع النظام النصيري وأسالت دماء المسلمين. ورفض فرضها لــ “دولة” على الناس وعلى الفصائل الأخرى وبين أن من أسباب عدم مشروعية “تمددها” أنه لم يكن بمشورة مع هذه الجماعات. فرفقا بالشيخ أيها الناس، فهو لا يستهين بحقوق المسلمين، بل يترفق بالحديث من باب طرق جميع الأساليب لحقن الدماء بعدما أغلظ لهم الخطاب من قبل.

4. لكن هناك أمراً توقع البعض أن يكون أوضح في الكلمة. فمطالبة أبي بكر البغدادي بالرجوع إلى العراق –هداه الله للاستجابة لذلك- لا بد أن تكون مقرونة بالتأكيد على تغيير جذري في طريقة تعامل الجماعة. ولعل الدكتور أشار إلى ذلك بتأكيداته على أن المطلوب هو عودتها لمواجهة أعداء أهل السنة في العراق. وإلا فلا يمكن تناسي شكاوى الفصائل المجاهدة في العراق كأنصار الإسلام من سلوك جماعة “الدولة” ورسائلهم التي نشروها مبينين فيها بالأسماء والوقائع حصول اعتداءات وقتل من جماعة الدولة في حق أمرائها وطلاب علمها، ومطالبين الدكتور أيمن بالتدخل لوقفها، وهي ذات شكاوى جيش المجاهدين في كتابه: (الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم)، والذي نشره ردا على وصف العدناني لهم بالصحوات.

وإنا لنخشى أن يكون ما يعانيه المشروع الجهادي والقيادة في خراسان الآن من جماعة “الدولة” وعصيانها لها وتجرؤها عليها، نخشى أن يكون ذلك دفعا لثمن تأخرها في إنصاف هذه الجماعات، واستمرارها في الثناء على جماعة “الدولة” علنا على ما تلبست به من مظالم من قبل في حق الناس. ولعل القيادة كانت تناصح الجماعة في السر وتضغط عليها لترد المظالم، والله أعلم.

لكن لعل التوازن كان يقتضي ألا يمنع الاعتراف بالجانب المشرق من جماعة “الدولة” وتحريرها للسجناء ومواجهتها للمحتل وأذنابه، ألا يمنع ذلك من استنكار المظالم والتبرؤ منها بحزم، والإلزام برد الحقوق إلى أهلها.

لعل سُنة (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) كانت تقتضي ألا يمنع خوف إعطاء ذريعة للإعلام وأعداء الإسلام من الانتقاد العلني للأخطاء، تنزيها للشريعة والجهاد، وخوفا أن ينفر الناس عن دينهم.

5. للسبب نفسه فلعل الناس كانوا يتوقعون من الدكتور حفظه الله أن يُلزم البغدادي بالخضوع للتحكيم الشرعي فيما يُنسب إليه من مظالم مهما صدر من حكم له أو عليه فيها، قبل مطالبته بالعودة جنديا في صفوف أميره، وقبل التأكيد له بأن اتخاذ قرار الانحياز للعراق سيجعل (إخوانِك المجاهدين وكل أنصارِ الجهادِ أعوانًا لك وسندًا ومددًا). لئلا يُفهم من الخطاب إسقاط هذه الحقوق والمظالم أو عدم العناية بها، وهو ما لم يعنِه حفظه الله يقينا.

6. خاطب الدكتور البغداديَّ بالشيخ المكرم الحسيني، وهي عبارات مُشعرة بالعدالة المؤهلة لإمارة جماعةٍ مجاهدة. لن نناقش هنا بقاء هذه العدالة أو سقوطها بما وقع من الجماعة في ساحة الشام. بل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هنا: هل يعلم الدكتور أن قيادة جماعة “الدولة” كانت ابتداء مستحقة لهذا التكريم؟

نتفهم تماما رغبة الدكتور حفظه الله في حقن الدماء ونتمناه كما يتمناه، لكننا هنا أمام أناس يتخذون ثناءه هذا سببا لإضفاء الشرعية على “دولة” البغدادي على أنها دولة استوفى أميرها شروط اعتباره (أميراً للمؤمنين)!

وضح الدكتور أن القيادة في خراسان طلبت نبذة عن البغدادي ونائبه وأنهما غير معروفين لدى القيادة. فمن حق الأمة أن تعلم: بماذا جاء الرد؟ هل تبين للقيادة عدالة البغدادي ومن حوله وتَأَهُّلهم علميا لقيادة جماعة تجاهد جهادا رشيدا، فضلا عن التأهل لقيادة دولة؟ فضلا عن ادعاء إمارة المؤمنين؟!

هذا سؤال انتظر كثيرون الإجابة عنه من د. أيمن، ومن زمن طويل: من يعرف البغدادي وقياداته؟ ومن زكاهم؟

7. أثبت خطاب الدكتور أن البغدادي كان جنديا عنده. فإن كنا نتحدث عن دولة أميرها هو نفسه جندي ومأمور في نفس الوقت، ودولته جزء من تنظيمٍ وتابعة له، فمعنى هذا أن هذه الدولة ليست دولة  يجب لأميرها الطاعة ولا البيعة، وإنما هو أمير خاص لجزء من جماعة، يقالُ ويعيَّنُ من غير أن يكون له أن يتأمر على غيرِ مَن عُين أميرا عليهم! فالتمدد بعد ذلك قهر وتسلط غير مشروع.

فادعاء البغدادي للإمامة العامة ثم ادعاء حق التمدد بناء عليه كان إذن تشبعا منه بما لم يُعط. و ((المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور)). فكيف يدعي لنفسه ذلك وهو جندي مأمور؟! ولماذا إذن حاولت جماعة “الدولة” خلال الفترة الماضية التنصل من الاعتراف بتبعيتها للظواهري إلى أن أثبتها الدكتور بنفسه؟ ألا تعلم الجماعة أن هذه التبعية تحرمها حق الإمامة العامة؟ ثم ألا يكون هذا السلوك من مراوغة عن الحقيقة وادعاء ما ليس بحق لها واضعا لعدالة أميرها محل تساؤل؟

8. لأسباب نشرحها لاحقا بإذن الله، لا نعتقد أن ما قام في العراق أصلا كان يصح أن يُسمى دولة. ولو صح، فإن هذه الدولة قد زال “تمكينها” فكان لها في تحرير نفسها من الاحتلال، وفي تحرير 4500 أسيرة من “رعاياها” في سجون النظام العميل شغلٌ عن “التمدد” لمناطق أخرى لتحررها من المجاهدين!!

وليس كلامي هذا استهانة بالجانب المشرق من جهد الجماعة في العراق. إنما نقول: لا يصح اعتبارها دولة لأسباب كثيرة جدا، أحدها غياب المشورة.

ذكر الدكتور حفظه الله أنه–بعد إعلان الدولة دون مشورة القيادة- جاءتهم تطمينات بحصول شورى موسعة بين الجماعات المجاهدة في العراق قبل إعلانها. والسؤالان الملحان هنا:

أ‌)       إن كانت الجماعة تتعامل مع قيادتها العامة في كل أمر مفصلي من إعلان دولة وتعيين أمير جديد ثم إعلان “تمدد” بهذه الطريقة، دون استئذان ولا مشورة، وإنما –في أحسن الأحوال- إخطارٌ بعد الوضع تحت الأمر الواقع، فكيف يُتصور أنها أخذت مشورة الجماعات المجاهدة في العراق، والتي اختلفت معها ولا شك في جزئيات كثيرة؟!

ب‌)  فكيف إذا انضم إلى ذلك تأكيد قيادات في جيش المجاهدين بالعراق مثلا أنها لم تسمع بهذه الدولة إلا من وسائل الإعلام؟!! كما في كتاب أبي عبد الله محمد منصور (جيش المجاهدين): (الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم).

لا نشكك في أمانة الدكتور الظواهري ولا في من نقل إليه ما دام محل ثقة عنده لمعرفته به، لكن إعلان أمر خطير من “إقامة دولة” بهذه السرعة ودون مقومات ولا مشاورة ولا استئمار هو مظنة التباس الأمر جدا.

9. كلمة الدكتور أيمن فيها رد واضح على الشبهة التي تدندن بها جماعة الدولة: “أمير أمر وجندي عصى”، فإن كنتم ترون أمر الأمير ملزما على كل حال فها هو أميركم قد أمر بكف القتال والانحياز للعراق فأطيعوا أمره، وإن كان البغدادي يرى ما نص عليه في رسالته للدكتور أيمن من أنه: “ولا يقال عمّن عصى أمرًا لأميرٍ يرى فيه مهلكةً للمجاهدين ومعصيةً للهِ تعالى أنه أساءَ الأدبَ”. فهي ذاتها حجة أبي محمد الجولاني، فلا تلوموه!

10. ردَّدَت الدولة مقولة: (لماذا لم يذمنا الدكتور أيمن قبل التمدد، ولم يتكلم بسيئاتنا إلا بعده؟ أَفَكنا ملائكة من قبل ثم تشيطننا؟!) فنقول لهم: (لماذا لم تتكلموا عما سميتموه “الانحرافات المتراكمة” لدى القيادة العامة من قبل؟ وما تكلمتم عنها إلا بعدما انتقدكم الدكتور؟ وأنتم من ترفعون شعار القوة في الحق وعدم إقرار الباطل مهما كان ومن أيٍّ كان؟) لعلكم ستقولون: (غلَّبنا مصلحة وحدة الصف وخفنا مفسدة نفور الناس عن أهل الجهاد ورجونا عودة القيادة إلى الحق). فنقول لكم: وهو ذاته الجواب عن سؤالكم! فالدكتور رأى منكم أخطاء متراكمة فغلب مصلحة وحدة الصف وخاف التنفير عنكم إن تكلم فيكم ورجا عودتكم إلى الحق. فلما لم يكن ذلك قال ما قال.

ختاما، يعلم الله أني غيرت عبارات وخففت اللهجة لأني ما أردت بهذه الكلمة أن أنتقد وأجرح، ولأني حرصت على أن أتجنب (تبادلِ الاتهاماتِ والتنابزِ بالألفاظِ وإشعالِ الفتنةِ بين المجاهدين في الإعلامِ ووسائلِ التواصلِ، وأن يكونوا مفاتيحَ للخيرِ مغاليقَ للشرِ) كما قال حفظه الله، وذلك جريانا على عادتي في الكتابة أولا، وتوقيرا للدكتور وإكراما لمناشدته ثانيا، ولأنه لا زال لدي رجاء أن يهدي الله قيادة الدولة ويفرح بذلك قلوب المؤمنين ويغيظ الكافرين والمنافقين. فأحرص ألا أقول ما قد يساهم في إعانة الشيطان عليهم وصدهم عما فيه خيرهم وخير المسلمين. لكنها نقاط أراها مهمة لأننا في وقت لا مجال فيه للمجاملة.

اللهم اهدنا جميعا لما تحب وترضى واجعل عملنا خالصا لوجهك الكريم.

والسلام عليكم ورحمة الله.

_________

Source: http://justpaste.it/fcb7

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “Stance On the Words of Shaykh Ayman al-Ẓawāhirī ‘Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām'”

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “Stance On the Words of Shaykh Ayman al-Ẓawāhirī ‘Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām'”

__________

Source: http://abubaseer.bizland.com/

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

As-Saḥāb Media presents a new release from al-Qā’idah’s Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: “Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām”

UPDATE 6/11/14 10:54 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām” (En)

_________

Source: http://justpaste.it/fbe0

AlSahab

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “Testimony To Preserve the Blood of the Mujāhidīn in al-Shām”

__________

Source: https://twitter.com/_s7ab_m/status/462250400700436480

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 5,154 other followers

%d bloggers like this: