Home » Individuals » Ideologues » Abū Sa’d al ‘Āmilī

Category Archives: Abū Sa’d al ‘Āmilī

‘Ā’ishah Media Center presents the second edition of Muḥammad bin ‘Umar’s book: “The Obvious Detections In the Takfīr of the Lebanese State”

ldkmmm

Click the following link for a safe PDF copy: Muḥammad bin ‘Umar — “The Obvious Detections In the Takfīr of the Lebanese State, Second Edition”

___________

Source: http://justpaste.it/kwshf

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Appeal To the Soldiers Of Jihādī Media: Commit To Your Place and Go Back To Your Fortified Strongholds”

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأفاضل، أيتها الأفاضل

إنكم بمجرد تواجدكم وانتمائكم لهذا الشبكات الجهادية المباركة وغيرها من المنابر الإعلامية الموازية، توجهون رسالة قوية لأعدائكم بأنكم في صف أهل الحق، وأنكم قد عقدتم العزم على الدخول في الصراع القائم بيننا وبينهم ، وبأن ألاعيبه وخدعه لم ولن تنطلي عليكم كشريحة هامة من شرائح وفئات هذه الأمة المباركة ، أمة الرسالة وأمة الدعوة والتضحية وأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ذلك لأنهم يريدونكم أن تضيعوا أوقاتكم في تتبع قنواتهم ومواقعهم الفاسدة وتتيهوا وسط غابة من الأنشطة الملغومة التي تخدر عقولكم وتجعلكم عبيداً لهذه الأصنام تعبدونها وتتقربون منها ليل نهار بتقديم أغلى القرابين وهي أوقاتكم وشبابكم، لتتركوا هموم أمتكم وتنسوا واجباتكم.

إن الحرب بيننا وبين أعدائنا قد بدأت على التو، وبلغت أوجها وحمي وطيسها في عدة مناطق من عالمنا الإسلامي الفسيح، وأن جراحاً وآلاماً كثيرة قد أصابت جسد أمتنا ولا زالت تنزف منا الدماء والدموع ، فماذا نحن فاعلون ؟

هل تكتفي بمجرد الإدعاء أننا منتمون إلى صفوف الحق بدون أن نؤدي دورنا المطلوب، ونكذب على أنفسنا وعلى أمتنا فنقول بأننا نقدم شيئاً ولا نقدم سوى الوعود والتسويف؟

هل هذا الأسلوب ينفعنا يوم نلقى الله تعالى ؟ وهل يقدم شيئاً لهذه الأمة ولهذا الدين العظيم؟ 

إلى متى سنظل مذبذبين لا إلى هؤلاء (المجاهدون والمرابطون على مختلف الثغور) ولا إلى هؤلاء (أعداء الأمة من كفار ومرتدين ومنافقين) ؟ نتأرجح بين هذه الوضعية وتلك، ونحن نتألم ونزيد جراح أمتنا نزيفاً ؟

أيها الأفاضل، أيتها الفاضلات،

إننا في مفترق الطريق، ولقد وفقنا الله تعالى أن عرفنا الطريق وهدانا إلى سواء السبيل وعلمنا طبيعة هذا الطريق وطبيعة أعدائنا، وما ينتظرنا من عقبات ومحن وتضحيات، وليس أمامنا والله سوى الصبر والثبات، والتقدم بيقين بعد التوكل على الله تعالى ، وماذا عسانا نخسر ونحن نبتغي رضا الله ، ومعنا معية الله، ثم خير هذه الأمة وزبدتها ، وهم هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى ؟

إن الطريق تكون أقل وحشة حينما لا تكون وحدك، وهذه من نعمة الله على عباده، فأعطوا الحق لهذه الأخوة المباركة، واحمدوا الله واشكروه عليها، فهي من عوامل القوة والثبات، فالله الله في أخوتكم ، احرصوا عليها وعضوا عليها بالنواجذ.

أيها الأفاضل ، أيتها الفاضلات،

إنكم هنا على ثغر عظيم، وقد يستهين بعضكم بما هو عليه من رباط الدعوة والتحريض ونصرة للموحدين وفضح لمكائد الكافرين والمنافقين، ونقل لهموم الأمة في كل مكان.

إنكم مرابطون وهذا يتطلب منكم تجديد الإخلاص والنية في كل صباح، بل في كل ساعة بل في كل لحظة، وبهذا يبارك الله لكم في أعمالكم وجهودكم، ويستثمرها وينميها وإن كانت متواضعة في أعينكم، فالله تعالى يضاعف لمن يشاء وكيف يشاء، فأنتم تنفقون أغلى ما يملكه المرء – بعد إيمانه ونفسه – وهو وقته، فلا تبخلوا به على دينكم وفي سبيل نصرة إخوانكم، فكل دقيقة تقضونها هنا اعتبروها جهاداً ورباطاً ستؤجرون عليها لا محالة، ولكن اجعلوها دقائق طاعة ودعوة وتحريض ودعاء، لا دقائق تفرج وجدال ورياء. 

حافظوا على منابركم، فإنها قلاع إعداد وجهاد، وبمثابة القوس الذي ترمون به سهام الحق لتصيب الباطل في مقتل ،وليس أدل على ما أقول من هذه الحملات المتواصلة التي يشنها أعداؤكم على هذه المنابر ليوقفوها أو يصدوا الناس عنها، فلا تكونوا عوناً للعدو على إخوانكم المشرفين والقائمين على هذه المنابر، فتهجروها أو يكون تفاعلكم معها وفيها دون المستوى، فهذا ما يسعى العدو إلى تحقيقه وأخشى أن يكون قد حقق جزءاً منه وأنتم لا تشعرون.

 إن تواجدكم وتناوبكم على هذه الشبكات وإكثار سوادها يغيظ أعداءكم أيما إغاظة، وينسف مكائده وخططه نسفاً، فهم ينفقون القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لصدكم عن الجهاد الإعلامي بعد أن فشلوا في صد شباب الأمة عن القتال والالتحاق بساحات النزال في مختلف الجبهات المفتوحة ، لأنهم علموا وأدركوا خطورة هذه الشبكات وهذا السلاح الفتاك ، الجهاد الإعلامي ، بما يحققه من دعم معنوي ومادي لإخوانكم ولقضايا الأمة. 

إلزموا أماكنكم وتذكروا رماة غزوة أحد ففيها من العبر والدروس ما فيها، ولا تغرنكم بعض الغنائم والانتصارات التي يحققها إخوانكم في ميدان الجهاد بالسنان والبيان، فتوهموا أنفسكم أن لا مكان لكم ولا دور، وأنه من الأصلح لكم الانسحاب وانتظار النداء، كلا فنداء النفير والرباط قد انطلق منذ زمن وليس لكم سوى الثبات والتزام الثغر الذي أنتم عليه. 

أما الذين حبسهم عذر الانشغال بساحات القتال أو عذر الأسر أو المطادرة فنقول لهم: ليس عليكم جناح أيها الأحبة، فالله تعالى يعذركم وسيكتب أجركم كاملاً غير ناقص بإذنه تعالى، ونحن نعلم ظروفكم ونُقدِّرها، ونعلم أنكم تتألمون وتتأسفون على عدم قيامكن وتواجدكم إلى جانب إخوانكم ، ونحن نتألم معكم ونبشركم أن إخوانكم يقومون مكانكم وينوبون عنكم فيما يسر الله لهم من رباط حتى يأذن الله لكم بالعودة أو يكتب لكم خيراً منها. 

وأود في الختام أن أوجه نداء خاصاً إلى أخواتنا الفاضلات، لقد شملكن النداء العام ولا بأس من تخصيص كلمة لكن لأهميتكن والدور العظيم الذي تقمن به في هذا الميدان زيادة على واجباتكن الشرعية الثابتة. 

إن الله تعالى قد أهَّلَكُنَّ أكثر من الرجال للعب دور فاعل ومتميز في ميدان الإعلام إن شاء الله، وهذا بسبب ظروفكن الثابتة مقارنة مع إخوانكن الرجال الذين تكون لهم مهمات التحرك وعدم الاستقرار إضافة إلى مهام جهادية أو دعوية تتطلب منهم جهداً وتفرغاً شبه كامل، مما يجعلهم غير قادرين على الالتزام التام والكامل ببعض الوظائف والأعمال في ميدان الإعلام. 

فأمر الله تعالى لكن {وقرن في بيوتكن} فيه فوائد عظيمة جداً، منها – والله أعلم – تواجدكن لكي تتفرغن لميدان الدعوة والتحريض والإعداد والنشر وباقي التقنيات المطلوبة دون حرج وفي منأى عن الشبهات والمخاطر التي تلاقينها لو كنتن خارج البيت. 

وقد لمسنا حضوركن القوي الظاهر منه والخفي في مختلف المنابر والشبكات وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا من فضل الله عليكن، فاسألن الله المزيد من الثبات والتوفيق والسداد، والله تعالى لن يضيع أجوركن ولم يتركن أعمالكن بإذنه تعالى. 

هذا وأسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الثبات على الأمر والمزيد من الصبر، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعدائنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، ويتقبل منا صالح أعمالنا ويختم لنا بشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 

وكتبه أخوكم / أبو سعد العاملي – جمادى الأولى 1434 هـ.

__________

Source: http://justpaste.it/fgka

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Support the Mūwaḥidīn and Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia”

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/  في السجون أو المطاردين أو المحاصرين أو في كل مكان،فهم ملح البلد، وإن هم غابوا فسد

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/  حقهم علينا عظيم ودينهم علينا كبير وواجبنا اتجاههم ثقيل،انتم يا انصار الدين في المغرب الاسلامي وليبيا

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس / اعلموا ان لكم اخوة اسد التوحيد،لم يبخلوا بغال ورخيص في سبيل نصرة الدين،فلا تخذلوهم في وقت شدتهم

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ وحدوا صفوفهم وقوا صلاتكم ونسقوا فيما بينكم،فأرضكم واحدة وغايتكم واحدة وعدوكم واحد،فكونوا سهما واحدا

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ كونوا حربة قوية يستعصي على عدوكم كسرها،ولا تنسوا ان ارض الله واسعة ولن توقفكم حدودهم المصطنعة

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ جبهتكم واسعة فاجعلوها متعددة لكي تستنزفوا عدو الله وعدوكم،فها هو قد بدأ يترنح وانتم لم تبدأوا الحرب

#انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ فكيف يكون حاله حينما تبدأوها وتلتحم صفوفكم وجهودكم،اخوانكم في تونس ذخر لكم ولدينكم فلا تفرطوا فيهم

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ انصروهم بما تستطيعون وفكوا عانيهم وانفقوا على عوائلهم وجهزوا مجاهديهم ونفسوا عن مكروبيهم

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ ايتها المؤسسات الاعلامية الصادقة،ايها الكتاب،ايها المشائخ،ايها الدعاة،اجعلوا لإخوانكم في اعمالكم اكبر نصيب

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس /ذكّروا بقضاياهم،انشروا سير مجاهديهم وشهدائهم،افضحوا اعداءهم،اكشفوا مكرهم وخططهم وخففوا عن اخوانكم

أبو سعد العاملي ‏

_________

Source: http://justpaste.it/fda8

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Sharī’ah Illumination For the Destruction Of the Idol Of Democracy”

l5c41z

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Sharī’ah Illumination For the Destruction Of the Idol Of Democracy”

__________

Source: http://justpaste.it/fa5o

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “For the Sake of Stability of the Islamic State and Its Survival”

___________________2

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “For the Sake of Stability of the Islamic State and Its Survival”

____________

Source: http://justpaste.it/f4c8

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

‘Ā’ishah Media Center presents a new statement from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Urgent Call To Our People the Sunnah in Lebanon”

bbwun

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين ، ربّ المُستضغفين وناصِرهم وعدوَ المُستكبرين وهازمِهم، القائلُ سُبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، والصلاةُ والسَلامُ على رسُوله المُصطفى ونبيه المُجتبى وعلى آله وصحبه الذين اصطفى ، وبعد :


يا أهلنا في لبنان الإسلام ،

لقد منَّ الله عليكم واختاركم أن تكونوا في هذه البُقعة المباركة ، قلعة الشّام حيثُ يجتمع خير أجناد الأرض ، وابتلاكُم الله بأن اجتمع عليكم أعداءٌ من شتى المِلل والنحل وأشدّهم خبثاً ومكراً وهم اليهود والصليبيون والروافض ، إضافة إلى أذيالهم الأخرى من منافقين وطوائف الشّرك المختلفة .

وهذا الانتقاء والقدر الرباني يفرض عليكم أن تؤدوا ثمنه ، وذلك بأن تثبتوا على دينكم وتفرضوا عقيدتكم وتعيشوا وفق ما يمليه عليكم دينكم ، فلا تركنوا إلى الذين كفروا وظلموا ، وتقبلوا الدنية في دينكم ، وتأسوا بشعبنا الأبي المرابط في سوريا الشّام الذي نهض وانتفض ضد النظام النُصيري المُجرم بعد عقودٌ من الذل والهوان ، وها هو متقدم في ثورته نحو العزة والكرامة بإذن الله . 

فلا بد أن تكتمل الثورة المباركة في الشّام بنُهوضكم وقوْمتكم يا أهل لبنان ، فأنتم اللبنة التي ستكمل هذا الصَرح المبارك ، صرح الثورة الشاميّة ، لمواجهة العدو المشترك النصيريون والروافض ، وهما وجهان لعُملة واحدة ، عملة الكفر والخسة والنذالة والغدر والخيانة .

لا تتركوا لبنان يتحول إلى مدد للنصيريين وقلعة حصينة للروافض وغرفة عمليات لضرباتهم العسكرية ضد أهلنا في سوريا ، ومرتعاً للمجوس والصليبيين لإفساد دينكم ودنياكم .

هل يرضيكم أن تتعرضوا لإباداتٍ متتالية ( مثلما حصل في مخيم صبرا وشاتيلا وملحمة نهر البارد والمُخيمات الفلسطينية الأخرى ) وحصارات متواصلة ( على طرابلس وعرسال وغيرهما ) وحرب منظمة لها أبعاد وغايات خبيثة ، تهدفُ إلى تطهير لبنان من التواجد السُني لكي يتحول إلى دولة صليبية رافضية إلى الأبد ، تتوافق فيه أهواؤهم وتلتقي على أرضه مصالحهم .

إن الحرب المعلنة والمفتوحة على أهلنا السنّة في لبنان جزءٌ لا يتجزأ من الحرب الصهيوصليبية عل أمة الإسلام ، واعلموا يا أهلنا في لبنان أنكم حلقة من هذه السلسلة ، فخضوعكم وتوليكم سيمثل ثغرة كبيرة سيدخل منها الأعداء إلى جسد الأمة ليخربوها ويبلعوا ما تبقى من مناطق المقاومة والرفض لمشروعهم الشيطاني ، وللفتك بمن تبقى من الشرفاء الأحرار من أبناء التوحيد والجهاد ، فهؤلاء هم رأس حربة هذه الأمة في مواجهة مشاريع الأعداء ، فالله الله في دينكم ، والله الله في أبنائكم الأطهار ، لا تخذلوهم ، ولا تسلموهم ، ولا تغدروا بهم بخنوعكم وتوليكم وهروبكم من المواجهة .

إن أعداءكم أجبن بكثير مما قد تتصورون ، ومما قد يصورون هم أنفسهم أمام وسائل إعلامهم المنافقة الكاذبة ، فالجيش الصليبي لا يعرف سوى الغدر والخيانة ولا يُقاتل إلا من وراء جدر مثله مثل اليهود الجبناء ، وليست له دراية ولا قدرات على الدخول في حروب طويلة الأمد ولا الصد لثروات الشعوب الصادقة الصابرة .

أما الشق الثاني من حلف الغدر والخيانة فيتمثل في هؤلاء الروافض المشركين ، جعجعة بلا طحين وصراخ وعويل ، وخيانة وغدر ، هذه هي أسلحتهم الحقيقية ، واسألوا عن خبرهم وحقيقتهم في ساحات القتال ، إن شئتم ، إخوانكم في العراق وفي سوريا ، وسيمدونكم بالخبر اليقين ، إنهم أوهن من بيت العنكبوت أمام توحيدكم ووحدة صفوفكم .

يا أهلنا الصادقين الصابرين في لبنان ،

إنكم قد كسرتم حاجز الخوف الذي كان يكبلكم ، وبدأتم أولى خطوات ثورتكم المباركة في بيروت وعرسال وطرابلس الشّام وصيدا ، وها هي دماء أبنائكم قد سالت وبدأت تسقي شجرة الحريّة والعزة والكرامة ، فلا ينبغي أن تتوقف حتى لا تذهب سدى ، بل لابد من مواصلة المسير ، ومُواجهة صناديد الصليب والرفض وأذيال اليهود والمجوس ، بروحٍ إيمانيّة عالية ويقين راسخ لا يتزعزع وثبات لا يفتر ، سيتبعه نصر من الله وفتح عظيم . 

وسيعلم أعداؤكم – من الداخل والخارج – أن لا مقام لهم في لبنان الشّام ، وأن مآل مشاريعهم الشيطانية هي الفشل والزوال أمام يقظتكم وقوة إيمانكم ويقينكم في وعد ربكم جلّ وعلا .

إن لبنان أرض الإسلام ولا بد أن تعود كما كانت قلعة للتوحيد والدعوة والجهاد ، لا كما يريدها أعداؤها قلعة للخيانة والخنوع والفساد ، نُريدها قلعة وحصناً حصيناً ينطلق منها جنود الحق وسرايا الجهاد لتحرير بلاد الشّام كلها من براثن الشرك والرفض ، والانطلاقة لتحرير القدس الشريف الذي يوجد على مرمى حجر من أرضكم ، فتضعوا حداً لفساد اليهود وتهدموا بُنيانهم الوهمي وكيانهم المصطنع .

إن مُهمتكم أكبر وأعظم مما تعتقدون ، فكونوا أهلاً لها ولا يستخفنكم الشيطان ويوهن من عزيمتكم ويثبطكم عن الدخول في معارك تعتبر تمهيداً لما ينتظركم من مَلاحمٍ كبرى على أرض الشّام المُباركة ، فما هذه إلا بداية ، والقادم أعظم شأناً وأدهى وأمر على أعدائكم ، فاستعينوا بالله واصبروا ، واعلموا أن العاقبة للمتقين ، والنصر للصابرين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . 

فالله تعالى يبشركم في محكم كتابه وهو وعد منه سبحانه ومن أوفى بعهده من الله :

{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ }

وقوله سبحانه :

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون 

آمين والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

__________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=96198

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Our Media Jihādī Soldiers: Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”

Untitled

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Our Media Jihādī Soldiers- Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”

____________

Source: http://justpaste.it/eyal

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 6,150 other followers

%d bloggers like this: