Home » Individuals » Ideologues » Abū Sa’d al ‘Āmilī

Category Archives: Abū Sa’d al ‘Āmilī

‘Ā’ishah Media Center presents a new statement from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Urgent Call To Our People the Sunnah in Lebanon”

bbwun

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين ، ربّ المُستضغفين وناصِرهم وعدوَ المُستكبرين وهازمِهم، القائلُ سُبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، والصلاةُ والسَلامُ على رسُوله المُصطفى ونبيه المُجتبى وعلى آله وصحبه الذين اصطفى ، وبعد :


يا أهلنا في لبنان الإسلام ،

لقد منَّ الله عليكم واختاركم أن تكونوا في هذه البُقعة المباركة ، قلعة الشّام حيثُ يجتمع خير أجناد الأرض ، وابتلاكُم الله بأن اجتمع عليكم أعداءٌ من شتى المِلل والنحل وأشدّهم خبثاً ومكراً وهم اليهود والصليبيون والروافض ، إضافة إلى أذيالهم الأخرى من منافقين وطوائف الشّرك المختلفة .

وهذا الانتقاء والقدر الرباني يفرض عليكم أن تؤدوا ثمنه ، وذلك بأن تثبتوا على دينكم وتفرضوا عقيدتكم وتعيشوا وفق ما يمليه عليكم دينكم ، فلا تركنوا إلى الذين كفروا وظلموا ، وتقبلوا الدنية في دينكم ، وتأسوا بشعبنا الأبي المرابط في سوريا الشّام الذي نهض وانتفض ضد النظام النُصيري المُجرم بعد عقودٌ من الذل والهوان ، وها هو متقدم في ثورته نحو العزة والكرامة بإذن الله . 

فلا بد أن تكتمل الثورة المباركة في الشّام بنُهوضكم وقوْمتكم يا أهل لبنان ، فأنتم اللبنة التي ستكمل هذا الصَرح المبارك ، صرح الثورة الشاميّة ، لمواجهة العدو المشترك النصيريون والروافض ، وهما وجهان لعُملة واحدة ، عملة الكفر والخسة والنذالة والغدر والخيانة .

لا تتركوا لبنان يتحول إلى مدد للنصيريين وقلعة حصينة للروافض وغرفة عمليات لضرباتهم العسكرية ضد أهلنا في سوريا ، ومرتعاً للمجوس والصليبيين لإفساد دينكم ودنياكم .

هل يرضيكم أن تتعرضوا لإباداتٍ متتالية ( مثلما حصل في مخيم صبرا وشاتيلا وملحمة نهر البارد والمُخيمات الفلسطينية الأخرى ) وحصارات متواصلة ( على طرابلس وعرسال وغيرهما ) وحرب منظمة لها أبعاد وغايات خبيثة ، تهدفُ إلى تطهير لبنان من التواجد السُني لكي يتحول إلى دولة صليبية رافضية إلى الأبد ، تتوافق فيه أهواؤهم وتلتقي على أرضه مصالحهم .

إن الحرب المعلنة والمفتوحة على أهلنا السنّة في لبنان جزءٌ لا يتجزأ من الحرب الصهيوصليبية عل أمة الإسلام ، واعلموا يا أهلنا في لبنان أنكم حلقة من هذه السلسلة ، فخضوعكم وتوليكم سيمثل ثغرة كبيرة سيدخل منها الأعداء إلى جسد الأمة ليخربوها ويبلعوا ما تبقى من مناطق المقاومة والرفض لمشروعهم الشيطاني ، وللفتك بمن تبقى من الشرفاء الأحرار من أبناء التوحيد والجهاد ، فهؤلاء هم رأس حربة هذه الأمة في مواجهة مشاريع الأعداء ، فالله الله في دينكم ، والله الله في أبنائكم الأطهار ، لا تخذلوهم ، ولا تسلموهم ، ولا تغدروا بهم بخنوعكم وتوليكم وهروبكم من المواجهة .

إن أعداءكم أجبن بكثير مما قد تتصورون ، ومما قد يصورون هم أنفسهم أمام وسائل إعلامهم المنافقة الكاذبة ، فالجيش الصليبي لا يعرف سوى الغدر والخيانة ولا يُقاتل إلا من وراء جدر مثله مثل اليهود الجبناء ، وليست له دراية ولا قدرات على الدخول في حروب طويلة الأمد ولا الصد لثروات الشعوب الصادقة الصابرة .

أما الشق الثاني من حلف الغدر والخيانة فيتمثل في هؤلاء الروافض المشركين ، جعجعة بلا طحين وصراخ وعويل ، وخيانة وغدر ، هذه هي أسلحتهم الحقيقية ، واسألوا عن خبرهم وحقيقتهم في ساحات القتال ، إن شئتم ، إخوانكم في العراق وفي سوريا ، وسيمدونكم بالخبر اليقين ، إنهم أوهن من بيت العنكبوت أمام توحيدكم ووحدة صفوفكم .

يا أهلنا الصادقين الصابرين في لبنان ،

إنكم قد كسرتم حاجز الخوف الذي كان يكبلكم ، وبدأتم أولى خطوات ثورتكم المباركة في بيروت وعرسال وطرابلس الشّام وصيدا ، وها هي دماء أبنائكم قد سالت وبدأت تسقي شجرة الحريّة والعزة والكرامة ، فلا ينبغي أن تتوقف حتى لا تذهب سدى ، بل لابد من مواصلة المسير ، ومُواجهة صناديد الصليب والرفض وأذيال اليهود والمجوس ، بروحٍ إيمانيّة عالية ويقين راسخ لا يتزعزع وثبات لا يفتر ، سيتبعه نصر من الله وفتح عظيم . 

وسيعلم أعداؤكم – من الداخل والخارج – أن لا مقام لهم في لبنان الشّام ، وأن مآل مشاريعهم الشيطانية هي الفشل والزوال أمام يقظتكم وقوة إيمانكم ويقينكم في وعد ربكم جلّ وعلا .

إن لبنان أرض الإسلام ولا بد أن تعود كما كانت قلعة للتوحيد والدعوة والجهاد ، لا كما يريدها أعداؤها قلعة للخيانة والخنوع والفساد ، نُريدها قلعة وحصناً حصيناً ينطلق منها جنود الحق وسرايا الجهاد لتحرير بلاد الشّام كلها من براثن الشرك والرفض ، والانطلاقة لتحرير القدس الشريف الذي يوجد على مرمى حجر من أرضكم ، فتضعوا حداً لفساد اليهود وتهدموا بُنيانهم الوهمي وكيانهم المصطنع .

إن مُهمتكم أكبر وأعظم مما تعتقدون ، فكونوا أهلاً لها ولا يستخفنكم الشيطان ويوهن من عزيمتكم ويثبطكم عن الدخول في معارك تعتبر تمهيداً لما ينتظركم من مَلاحمٍ كبرى على أرض الشّام المُباركة ، فما هذه إلا بداية ، والقادم أعظم شأناً وأدهى وأمر على أعدائكم ، فاستعينوا بالله واصبروا ، واعلموا أن العاقبة للمتقين ، والنصر للصابرين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . 

فالله تعالى يبشركم في محكم كتابه وهو وعد منه سبحانه ومن أوفى بعهده من الله :

{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ }

وقوله سبحانه :

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون 

آمين والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

__________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=96198

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Our Media Jihādī Soldiers: Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”

Untitled

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Our Media Jihādī Soldiers- Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”

____________

Source: http://justpaste.it/eyal

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Message on the Recent Raid of Jindūbah”

1962744_1431495513763018_1453333286_n_small

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ}، إن سنة ترصد المشركين والكافرين وأعداء الدين سنة نبوية ثابتة ، الغاية منها تقوية شوكة المسلمين، وإضعاف شوكة العدو، سواء في المجال العسكري أو السياسي أو الإقتصادي، وقد بادر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول قدومه إلى المدينة، حيث مكث سبعة عشر شهراً كاملة يترصد عير وقوافل قريش التي تمر إلى الشام، واختتمت بسرية عبد الله بن جحش في إحدى الأشهر الحرم، ولكن رغم ذلك أنزل الله تعالى قرآناً يؤيد صنيع هذه السرية بعدما تعللت قريش أن المسلمين ينقضون حرمة الأشهر الحرم بقتلهم أحد المشركين وأسر آخر وغنم عير لقريش، فكان الرد واضحاً وحاسماً من رب العزة أن المشركين هم من بدأوا الظلم والاعتداء على المسلمين وهم بعد في مكة، فاخترقوا بذلك الأشهر الحرم والمكان الحرام في آن واحد ، وذلك في قوله تعالى {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام، والفتنة أكبر من القتل }.
ثم اختتمت هذه السلسلة من السرايا بغزوة بدر الكبرى التي سما الله يومها بيوم الفرقان نظراً لأهميتها وثقلها في ميزان الله.
فماذا نقول يا ترى في هؤلاء المشركين الجدد، المتمثلون في هذه الأنظمة المرتدة وجنودها الأشرار، الذي لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا قرابة ولا وطنية زائفة، ويضربون بيد من حديد فيقتلون ويحرقون ويهدمون ويأسرون ويطاردون الموحدين والموحدات إلا أنهم قالوا ربنا الله وطالبوا بتطبيق شرع الله في بلدهم.
ماذا نقول في جلاديهم الذين يعذبون أسرانا وأسيراتنا بأنكى وأبشع أساليب العذيب البدني والمعنوي ؟ ألا يحق لنا أن نوقف جرائمهم ونقتص من مجرميهم ونحرر أسرانا المعذبين من سجونهم ؟
فاستهداف تقويض العدو وإرعابه أو إرهابه من أعلى مراتب الجهاد والتقرب إلى الله تعالى لما في ذلك من مكاسب عظيمة للجماعة المسلمة ولدين الله عز وجل، وهو أمر رباني .
كما أن شأن الصحابي أبي بصير رضي الله عنه، بعد صلح الحديبية، من النماذج الظاهرة الثابتة في هذا المجال، حيث كان يتعرض لقوافل قريش التي تمر على الساحل، وكان يغنمها ويقطع عليها الطريق لما في ذلك من أضرار بالغة على قريش، وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :” ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال”.
ونحن نقول لإخواننا الموحدين، ويحكم، مسعرو حرب لو كان معكم رجال، فحرضوا من خلفكم من المسلمين واجمعوا الرجال وأعدوا العتاد لمقارعة هؤلاء الظالمين، وتصيدهم في الطرقات والحواجز ليذوقوا بعض وبال أمرهم وحصاد أعمالهم، فمن ظلم سيُقتص منه ولو بعد حين، فإن الله يمهل ولا يُهمل، وليعلم أعداء الله من جنود الطواغيت أنهم سيألمون كما نألم، إلا أننا نرجو من الله ما لا يرجون، فهم يرجون رضا الطواغيت عنهم وفتات الدنيا الزائل بينما نحن نرجو الفوز بالجنة والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
ويقول رب العزة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
فقتال هؤلاء ينبغي أن يكون ابتداء وطلباً وليس فقط دفاعاً ودفعاً، لأسباب عدة على رأسها تأييدهم ونصرتهم لنظام مرتد كافر يحكم العباد بقوانين الكفر الظاهرة الصريحة، فضلاً عن محاربته لشريعة الله عز وجل وقتاله وقتله لأنصار الشريعة في البلاد رجالا ونساء، أو الزج بهم في السجون والتفنن في تعذيبهم لفتنتهم عن دينهم، أو مطاردتهم ونفيهم عن ديارهم وأهليهم، أو اغتصاب أموالهم وممتلكاتهم ظلماً وعدواناً، أو محاربتهم في أرزاقهم ومحاصرتهم ،وغيرها من الجرائم التي ترتكب في حق الموحدين تحت مبرر محاربة الإرهاب والتطرف وبغطاء من أمم الكفر قاطبة وكل مؤسساتهم ومجالسهم وهيئاتهم التي ما أسسوها إلا من أجل استعباد الناس وعلى رأسهم أمة الإسلام.
فلا يشترط في حرب هؤلاء سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة، فالأمر الرباني واضح وصريح ، ومن باب أولى خينما يتعلق الأمر بأئمتهم ورؤوسهم
{ وقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}.

فاليوم لابد أن تنقلب الصورة وينتقل الموحدون بفضل وقوته ومدده إلى مواقع الهجوم على العدو بأن يقعدوا لهم كل مرصد ويثخنوا فيهم دفعاً لصائلهم وشفاء لصدور قوم مؤمنين طالما ذاقوا الأمرين على أيدي هؤلاء الظالمين المرتدين ولا يزالون.
فأقل ما يمكن أن يقوم به المجاهدون اليوم هو المعاملة بالمثل، وإذاقة العدو مرارة العلقم الذي يذيقونه لأهالينا في كل مكان، وبالأخص طواغيت تونس القدماء والجدد، هؤلاء الذي تحالفوا على ضرب الموحدين وقتالهم وقتلهم بلا أدنى رحمة، فهل يتردد الموحدون بعد أن رزقهم الله القوة والشوكة – في أوقات وأماكن محددة – في رد عادية هؤلاء المجرمين ؟
وهل يشترط في قتال هؤلاء المرتدين سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة ؟ فما لنا نتقهقر عن أداء هذا الواجب بعد أن منًّ الله علينا بما يسوء عدونا ويغيظهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ؟

وقد وفق الله سرية من سرايا أنصار الشريعة في منطقة أولاد مناع، حيث نصبوا كميناً وهمياً بلباس الحرس الوثني، وقامت بإيقاف بعض جنود الطاغوت المتورطين في تعذيب الموحدين في السجون وتتبع الأحرار منهم، فسقطوا في فخ الإخوة فقتلوا منهم وهرب الباقي ، وقد كانت العملية دقيقة جداً ومحكمة التنظيم أدخلت الرعب في قلوب الطواغيت وأفزعتهم وأغاظتهم أيما إغاظة، وقد انسحب الإخوة سالمين ولله الحمد إلى قاعدتهم، إلى أن شاء الله بعد مرور شهر على الغزوة أن يُكتشف مكانهم فحاصرهم العدو ، فقاتلوا بثبات حتى رزقهم الله الشهادة نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله.
إن هذه الغزوة تدل على أن الموحدين جاهزون لأداء فريضة الجهاد ضد طواغيت الحكم وجنودهم المرتدين، وهم يتحينون الفرص المناسبة لتؤتي ثمارها المنتظرة، وليتأكد شعبنا المسلم في تونس أن أبناءه في أنصار الشريعة لن يخذلوه ولن يسلموه للطواغيت يعيث في أرضهم فساداً وفي عقيدتهم تمييعاً وتحريفاً وفي ثرواتهم اغتصاباً وسلباً، فلسنا من ينكث العهد مع الله ومعكم بأن ننصر المستضعفين من شعبنا المسلم المظلوم، استجابة لنداء ربنا العزيز {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، ولسنا ممن يجبنون يوم اللقاء أو يغفلون عن واجباتهم اتجاه دينهم وشعبهم، وأنتم تعلمون أننا نقدم الغالي والأنفس والأموال وأمننا وأهلنا فداء لهذ الدين ووفاء بهذا العهد الغليظ.
فما نريده منكم شعبنا الأبي هو إيمانكم بوعد الله لنا جميعاً أن الباطل مهما تجبر وعلا فهو إلى زوال، وأن فجر الحق أقرب مما تظنون، بشرط أن نظل مخلصين وصادقين مع الله عز وجل، وصابرين ثابتين على أمره، لا يضرنا من خالفنا أو من عادانا أو سخر منا ومن قيمنا، فنحن الأعلون بإيماننا، والغالبون بإخلاصنا لربنا، وبصبرنا على ما أوذينا في سبيله، لا نضجر ولا نجزع، بل نحتسب ونعد العدة ونتقرب إلى الله بقتال هؤلاء المجرمين ورد عاديتهم، حتى يحق الله الحق بأيدينا أو بغيرنا من جنوده المخلصين.

ونبشر أعداءنا بما يسوؤهم، ونقول لهم مهما تجبرتم ومهما بطشتم ومهما كدتم ومكرتم، فإن ذلك كله إلى زوال ولن يثنينا عن غاياتنا قيد أنملة ولا أدنى من ذلك، بل سنتعقبكم ونترصدكم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً
{ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم}.

الشيخ المجاهد

أبو سعد العاملي حفظه الله وبارك فيه

بتاريخ الإثنين 23 جمادى الأول 1435 الموافق لــ 24 مارس 2014

____________

Source: http://justpaste.it/euok

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New series of tweets from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “On the al-Qā’idah Statement About the Relationship With Islamic State of Iraq and al-Shām”

السلام عليكم ورحمة الله،

بودي أن اتناول آخر المستجدات وآخر نتائج وردود افعال بيان القيادة العامة لتنظيم القاعدة حول الشام ولكن في حدود.

فالغاية من الحديث هو تفويت الفرصة على اعداء الجهاد ونسف احلامهم واغاظتهم بالتصريح بكل يقين أن الجهاد في بلاد الشام سيتواصل ولن يتوقف او يضعف.

اما الدولة الاسلامية في العراق والشام التي هي هدفكم من وراء هذه المؤامرات ايها المنافقون واعوان الصحوات وخونة الجهاد فستكون اقوى مما تظنون.

بيان القيادة العامة لم نتوقعه ولم نرض به الا أننا نحسبه في مصلحة الدولة ولانتهم القيادة العامة بأي تهمة، نسكت ولا نقول عن قادتنا الا خيرا.

فالذي ينبغي استيعابه ان مشروع الجهاد لا ينبغي ان يرتبط بأشخاص أو طوائف لأنها زائلة بل لابد ان يرتبط بالحي الذي لا يموت وبالسند الذي لا يزول

كما أن مشروع الجهاد لا تتغير وجهته بتغير وجهات رجاله، لأن هؤلاء الرجال هم من يحتاج الى بركة الجهاد وليس العكس،وهم من يستفيد وليس العكس

الساحة الشامية مختلفة عن الساحات الأخرى فأكيد ان لها خاصيات متميزة،لهذا اقول ربما قد يكون في استقلالية ولا مركزية العمل الجهادي مصلحة اكبر

اقصد انه قد يكون من الأنفع لمسيرة الجهاد ان تعمل الدولة مستقلة وتواصل الجبهة وغيرها من الطوائف الصادقة بشكل مستقل ولا اتحدث عن طوائف الضرار

قد يكون هذا حلا مؤقتا لتفادي الكوارث والأضرار الكبرى على مشروع الجهاد،ولكن بشرط ان توجه كل البنادق صوب العدو وصوب من وقف في صفه واعانه

نتمنى على اخواننا في كل الطوائف المتصارعة ان يتفرغوا لدفع الصائل ويتبادلوا الأسرى فيما بينهم ليتفرغوا لفك اسراهم لدى العدو،هذا طلب ملح

لم ولن نطلب من أحد ان يبايع احداً،بل تكفي البيعة التي انتم عليها وجسدوها على ارض الواقع وامزجوها بالإخلاص والتجرد لربكم والتفرغ لقتال عدوكم

الساحة كفيلة لوحدها بأن تظهر إخلاص ونوايا كل احد،ولستم بحاجة الى مزايدات وحرب كلامية لكي يظهر مدى ارتباط كل واحد بغايات الجهاد الثابتة

الجهاد ماض الى يوم القيامة ولن يوقفه بيان أو خلاف أو شبهات أو أكاذيب ولا مكر المنافقين أو خيانة الصحوات أو تثبيط المثبطين على مختلف الوانهم

كلمة الى احبابي الأنصار:

لا تكونوا عونا للعدو على اخوانكم المجاهدين،ولا تنصبوا انفسكم ناطقين باسمهم،فليس كل ما يعرف يقال واسروا النصيحة لهم

ايها الأنصار لعلكم تضرون مشروع الجهاد من حيث لا تشعرون،فالمطلوب التأني وانتظار ظهور ثمار ما يخفى أو يغم عليكم من اعمال ومواقف لإخوانكم

احبابي الأنصار

تذكروا انكم جزء مهم من مشروع الجهاد فلا ترضوا لأنفسكم ان تكونوا ثغرة لدخول العدو الى جسد امتكم من اجل تخريب دينكم

بل يجب أن تقفوا على كل الثغور وتسدوا الثغرات وتحموا ظهور اخوانكم لا ان تطعنوهم في ظهورهم،فاتقوا في اقوالكم وافعالكم ولا تقولوا الا خيرا

تعلموا الصبر والحكمة والأناة والتواضع للحق،فما تضرر مشروع الجهاد الا بسبب غياب بعض تلكم العناصر،دين الله غالب فحققوا شروط النصر في انفسكم

مسيرة الجهاد لابد ان يطالها ما ترون من مكر وكيد،ولكنها لا تضعف بإذن الله بل قد تتقوى والضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه،ولا فرج الا بعد الضيق

نحن مستبشرون وراضون بأمر الله تعالى وقدره،فما قدر الله فيه خير لعباده،ونعلم بقينا ان الله يمكر لعباده في الوقت الذي يتمكن منهم اليأس والقنوط {حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}، فالنصر يكون ثمرة لصبر العبد ويقينه في ربه بالرغم من بلوغ اليأس منه مبلغه

اسأل الله تعالى أن يكون بيان القيادة العامة سحابة صيف،بل وبردا وسلاما على إخواننا خاصة في الدولة،وان لا يؤثر على مسيرة الجهاد في الشام

وظني بإخواني في الدولة والجبهة انهم اكثر شموخا وصلابة من أن يتزعزعوا بسبب مدح او ذم أو بسبب نصيحة حتى لو كان فيها شدة،وتظل اخوة الدين قائمة

رحم الله من جمع هذه التغريدات ونشرها نصرة لإخواننا في بلاد الشام،وكلنا ندور مع الحق حيث دار ونعادي من عادى اهل الحق بكل اطيافهم

 انتهى

__________

Source: http://justpaste.it/Qbayan

To inquire about a translation for these tweets for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “The Islamic State is the Salt of this Earth, the Crown of Our Heads, the Spearhead of the Ummah in the Face of the Enemies of the Millah”

السلام عليكم ورحمة الله يا أحبة ويا أنصار الجهاد الثابتتين على العهد بنصرة الحق والدوران معه حيث دار واعتذر لكم على الانقطاع لظروف قاهرة

لقد آلمني كما آلمكم ما حل بالأمة من أحداث عظيمة ومؤلمة طالت عباداً مجاهدين نحسبهم من أخلص وأصدق من يدافع عن الدين في هذا الزمان نحسبهم كذلك

يتعلق الأمر بلاشك بإخواننا في دولة العز:الدولة الاسلامية في العراق والشام،ملح هذه الأرض وتاج رؤوسنا ورأس رمح الأمة في مواجهة أعداء الملة

لقد أغتاظ اعداء الله وأغاظهم تقدم الدولة وتمددها وكسبها للأرض وللقلوب فأجمعوا أمرهم واتوا صفا واحدا لحربها وصدها عن تطهير الأرض من رجسهم

صنعوا صحوات وجماعات الضرار في بلاد الشام كما فعلوا من قبل في العراق لكي ينفذوا هذه المهمة القذرة وأعانهم على ذلك قوم كنا نحسبهم على خير

لا فرق عندنا وفي ديننا بين من يمكر ويخطط للنيل من المجاهدين الصادقين وبين من ينفذ هذه الخطط ويسعى إلى شق صفوف المجاهدين وتشويه سمعتهم

ينبغي ان لا تأخذنا في الله لومة لائم للضرب على ايدي هؤلاء وأولئك،ولن تنفعهم عناوينهم كما لن يشفع لهم تاريخهم الجهادي ان كان ثمة جهاد حقيقي

الجهاد في بلاد الشام وفي غيرها من البلاد ينبغي ان يكون في سبيل الله ولنصرة دينه والذب عن اعراض المسلمين والمسلمات،وليس قتال عصبية او قبلية

ولن نتورع او نتردد في قول كلمة الحق في وجه كل طاغوت ومحارب لدين الله،وغادر بعياده المجاهدين حسدا أو كبرا،وإخواننا المهاجرون منا ومعنا

المكر بالمهاجرين وحربهم هو مكر وحرب ضد مشروع الخلافة في بلاد الشام،مشروع كل الأمة وأملها القادم ولن نسمح لأحد ان يجهضه مهما علا شأنه

حتى لا يفهم كلامي خطأ أنا اتحدث عن الصحوات وجماعات الضرار وكل من انخدع بهم أو غلبه الحسد فدخل في حرب ضد الدولة،والكلام واضح وبين.

الذي يقاتل الدولة في هذا الظرف الحساس إما خائن أو عميل أو غافل أو غلبته حظوظ نفسه واتبع نفسه هواها،القتال ينبغي ان يصب في اتجاه اضعاف العدو

الخير ما زال موجودا في الكثير من مجاهدي الشام ولا اعني بكلامي أن الدولة تحتكر هذا الحق وهي لم تدع ذلك،بل تسعى إلى جمع الشمل واخذ الكتاب بقوة

جهود التنسيق ومحاولات التوحد ينبغي ان تظل قائمة ولابد ان تتواصل بموازاة مع التركيز على تنقية الصفوف من الخونة وإزالة العقبات من طريق الخلافة

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=218345

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Lessons Through Education On The Best Biography of the Land #15: Education Stances With the Bay’at of the Second Obstacle, Part 2″

NOTE: For previous lessons in this series see:

wtWL6

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Lessons Through Education On The Best Biography of the Land #15- Education Stances With the Bay’at of the Second Obstacle, Part 2″

_________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=217121

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Lessons Through Education On The Best Biography of the Land #14: Education Stances With the Bay’at of the Second Obstacle, Part 1″

NOTE: For previous lessons in this series see:

69FN8

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Lessons Through Education On The Best Biography of the Land #14- Education Stances With the Bay’at of the Second Obstacle, Part 1″

_____________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=79224

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “The Battle of Badr Nairobi”

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نبارك لإخواننا الشباب المجاهدين في الصومال ذلك الإنجاز النوعي وتلك الغزوة الرائعة في

نيروبي،مستهدفة اهم رموز الاستخبارات اليهودية والصليبية

لعلنا ندردش قليلاً ونقف بعض الوقفات الاعتبارية على غزوة نيروبي أو كما سماها الشيخ مختار ابو الزبير ببدر نيروبي وقد صدق

لغزوة تجمع بين قتال الدفع والطلب في آن واحد،دفع صائل الكينيين الصليبيين بسبب اعتداءاتهم على الشعب الصومالي المسلم،والحد من تواجدهم العسكري

ثم هو جهاد طلب لأن المجاهدين سعوا الى قتال حلفاء كينيا الأمنيين والعسكريين من رؤوس المخابرات الصهيوصليبية اضافة الى كسر الحاجز الأمني

غزوة تجاوزت كل الحدود، مثلها مثل غزوات القاعدة المباركة،واقصد الحدود المصطنعة الجغرافية والعرقية والسياسية والوطنية والوثنية بكل انواعها

غزوة بصمتها قاعدية استهدفت رموز الصهيوصليبية واحدى اهم مقراتها الأمنية في افريقيا،لا يمكننا ان نحصي المنافع والثمرات،سيحتاج ذلك الى مجلدات

غزوة بدر نيروبي،نعم لأنها جسدت معالم وخصائص غزوة بدر الأولى،لأنها بين ايمان وكفر،وبين تجبر وغطرسة الكفار وتواضع وإخلاص المؤمنين،

ارجو من الإخوة والأخوات عدم التسرع في التعليق على الغزوة لأنها لم تنته بعد،ولا تصدقوا اخبار الأعداء،انتظروا واستقوا الخبر اليقين من اخوانك

الحصيلة النهائية لم تظهر بعد واسمعوها من أفواه ومنابر المجاهدين،التريث مطلوب وتأكدوا أن الضربة كانت قاصمة لأعداء الله وفتح عظيم لأهل الحق

اقرأوا اخبار العدو بعين الريبة دائما فلن يستطيعوا كشف كل الحقائق،لأن الغزوة قد كشفت ضعفهم وهشاشة مؤسساتهم الأمنية والعسكرية على حد سواء

نعم،غزوة بين قلة في العدد والعتاد وقوة ايمان وبين كثرة الباطل وقوة عتاده مع ضعف ايمانه وثباته أمام ثبات واصرار فتية الغزوة وحنكتهم العسكرية

انا قلت ننتظر الأخبار النهائية والصادقة من اخواننا الشباب،هم المخولون الوحيدون للتحدث عن مخلفات وتفاصيل الغزوة وفق ما يرون فيه المصلحة

لا تنسوا يا افاضل أن الأعداء سيحاولون الحد من آثار الغزوة الإيجابية على أهل الحق ومحاولة تقزيم الغزوة وتصويرها لتسيء للمسيرة الجهادية عموما

اكيد ان الإخوة الشباب ينتظرون الوقت المناسب للإعلان عن التفاصيل واكيد ايضا ان هناك تواصل مستمر بين جنود الغزوة وقادتهم وخطة مفصلة لكل مرحلة

أرجو تكثيف الدعاء لإخوانكم بالنصر أو الشهادة والإثخان في اعداء الله،ويقيننا في الله أنهم قد فازوا بما خرجوا من أجله ولن يضيع الله اعمالهم

كتـــبه الشيخ

(أبوسعد العاملي)

_____________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=76327

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new article from ‘Ubayd Allah al-Mujabbar: “Seeking Rewards in Reminding the Mujāhidīn on the Correct Intentions and Seeking Rewards”

fSslB

Click the following link for a safe PDF copy: ‘Ubayd Allah al-Mujabbar — “Seeking Rewards in Reminding the Mujāhidīn on the Correct Intentions and Seeking Rewards”

_____________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=212086

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New release from the Global Islamic Media Front: “Mobile Encryption Program: For Sending Encrypted SMS and Files and For Android and Symbian Mobiles”

UPDATE 9/26/13 11:49 AM: Here is an English translation of the below release:

Nm4Ox2

بسم الله الرحمن الرحيم

Introduction by
Sheikh Abu Saad al-’Amili, May Allah Protect Him

Praise Allah, by whose grace good works are done. And prayers and peace on the final prophet and messenger – our master Muhammad and upon his family and companions as well as upon whoever walks by his guidance until the day when people stand before the Lord of creation.

The mighty and powerful Allah says:

{Against them make ready your strength to the utmost of your power, including steeds of war, to strike terror into (the hearts of) the enemies, of God and your enemies, and others besides, whom ye may not know, but whom God doth know. Whatever ye shall spend in the cause of God, shall be repaid unto you, and ye shall not be treated unjustly
.}

The course of action for truth repelling falsehood compels us to prepare ourselves and provide the means of victory for our own, for our groups and our actions so that Islam will not be taken from us. Whoever embraces this religion must do so with strength. He must be adorned with patience, resolve and wisdom in his actions, since achieving victory and overcoming the enemies cannot be achieved through compromise or mutual trust. Before that, we have the duty to repel the enemy’s strikes. We must weaken them and be superior to them in the fields where there can only be victory.

These include the media field and especially communication, which is absolutely indispensable in our war against the enemies of Allah and our actions, using this religion to support our brothers the Mujahideen at the front to protect from the rear and provide them with various types of assistance that are required.

It is perfectly clear that our enemies are concerned about this field from the extent of the massive financial expenditures and specialized human resources given to it. The importance of these means is manifested in that they have been weapons in the hands or our enemies to snare several of our brother supporters in their trap. They have read many secrets, operational plans and a lot of various pieces of information that should never fall into their hands under any circumstances.

We are requested – even before our enemies – to provide suitable ways and means of communication between us and between our Mujahideen, who are defending the borders. This is so we won’t be subject to their surveillance; thus, we will close the doors to spying on us and becoming aware of all the Mujahideen’s secrets and what the Mujahideen entrusted us with.

Allah has blessed your brothers in the Global Islamic Media Front to do this program for cell phone encryption. This will be a surprise and shock to our enemies, and it will be revenge against them in as much as it will be a blessing, relief and a secure weapon for our brothers for continuous communication far from the eyes and monitoring of the enemies.

This program by the power of Allah will be a qualitative move in the field of secure communication between the brothers – supporters and Mujahideen – in the light of the fact that cell phones are used more and are easier than computers for communication and media in the field of resistance. Therefore, cell phones’ importance and value are apparent in the field of Jihadist preparation. We hope and pray to Allah that this would make it a means to terrorize the enemies of Allah and put more fear in their hearts. We also pray that it would bring the righteous servants, the soldiers of truth, closer to victory and to empowering His religion. The mighty Allah is capable of achieving that.

{God will certainly aid those who aid his (cause);- for verily God is full of Strength, Exalted in Might, (able to enforce His Will).}

And blessings and perfect peace be upon our Prophet Muhammad, his family and his companions.

About the Mobile Encryption Program


In light of the growing need to protect privacy and to escape from the repressive police regulations, your brothers in the Technical Department of the Global Islamic Media Front are pleased to present to the Islamic Ummah in general and the Mujahideen and Ansar of Jihad in particular, the mobile encryption program. This program features asymmetrical encryption, along with the ability to encrypt SMS and files, sending and receiving emails, and receiving messages effectively and efficiently with the use of advanced techniques to maintain security and privacy, both during sending and receiving, or when saving messages. We announce that this program, like all the sites and programs that we develop, is the property of all Muslims.

We ask Allah to guide us, take from us what pleases Him, be pleased with us, and support the Islamic Ummah and return us to a single, free Ummah that is only subject to its Lord and is only ruled by His just Shariah.

D e s c r i p t i o n of the Mobile Encryption Program

The mobile encryption program offers the highest levels of encryption for secure communication through SMS along with the ability to send encrypted files through email. It is the first Islamic encryption program for mobiles and secures communications with the greatest degree of secrecy based on the highest standards reached by cryptography and the engineering of digital communications.

The program uses the cryptographic algorithm Twofish with cipher block chaining which has the same strength as the algorithm for the Advanced Encryption Standard (AES). It uses elliptic curve encryption in exchanging keys with the keys encoded to 192-bit length. It was necessary to use elliptic curve encryption instead of the base encryption RSA because it is very long, and it’s not possible to store it in SMS nor use it with the Bouncy Castle libraries which use algorithms and methods of encryption with tested capabilities proven to be effective. This library does permit developers to change the random algorithms to protect against any misuse or abuse.

The program supports digital fingerprints, so any user can display a digital fingerprint for his public key. Of course, it’s possible to send the fingerprint or publish it to assure recipients of the public key. All encrypted files have a digital fingerprint, and the program uses them when decrypting to verify the file has not been tampered with. This fingerprint can be published to confirm to the recipients that the file is sound. The block chaining cipher mentioned above is very important to encrypt the files because if someone tried to tamper with any digital file, the file becomes corrupt when trying to decrypt it.

Also among the characteristics of the program is the ability to send SMS of 400 characters in length in Arabic and English. The program works with a number of l a n u a g e s, and it can send encrypted files between two mobiles differing in l a n u a g e settings

without problem with the ability to send encrypted files through email with the use of SSL and can add port settings to support SMTP and POP3. The program works with most email hosting providers.

Furthermore, one cannot access and use the program without entering a password. Storage inside the program is encrypted as is the storing of private addresses in the program, as the addresses found on the mobile can’t be accessed. The program does not allow sending messages that are unencrypted to a recipient who has been added, so if the user did not receive a public key, this means that it’s not possible to encrypt a message, and the program does not allow sending a message unencrypted to protect the user.

Lastly, among the most important features of the program is the ability to send and receive encrypted messages with Android mobiles and vice versa, and this feature is not available even in the most important similar applications which are programmed by well-known companies.

Therefore, the mobile encryption program is the best means for instant communication through SMS and encrypted files through email between the two users. It offers a level of encryption that cannot be undone or broken and can be relied upon to protect the confidentiality of communication. 

Features of the Program

The first Islamic encryption software for mobiles

The program is easy to use and does not require the installation of complicated files

The program offers the highest levels of encryption available for secure communication through t e x t messages (SMS)

The ability to send encrypted files by e-mail with the use of the SSL certificate.

The program does not allow you to send non-encrypted.

The program address directory as well as all the info stored in it is completely encrypted.

The ability to send and receive encrypted messages between Android and Symbian cell phones and that functionality isn’t available in similar apps.

The ability to send short encrypted messages that are 400 characters with multi-lingual support

Download Mobile Encryption Program

كود:

English Site

[redacted]

Arabic Site

[redacted]

GIMF Technical Programs Include:

Mobile Encryption Program
Asrar al-Dardashah Encryption Plugin
Asrar al-Mujahideen Encryption Program

The only source for the download of all the IS:

The GIMF Technical Center

[redacted]

Direct link to the 
English Site Technical site of GIMF

[redacted]

Encrypted link to the Technical site of GIMF

[redacted]

————————————————- 

لا تنسونا من صالح دعائكم
Don’t Forget Us in Your Sincere Prayers

إخوانكم في 
Your Brothers at

القسم التقني
Technical section

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
Global Islamic Media Front

رَصدٌ لأَخبَار المُجاهِدين وَ تَحريضٌ للمُؤمِنين
Observing the Mujahideen News and Inciting the Believers

__________________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=212224

Nm4Ox

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة بقلم

الشيخ أبو سعد العاملي )حفظه الله(الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم يقوم الناس لرب البريات، وبعديقول رب العزة والجبروت { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ }.

فإن سنة التدافع بين الحق والباطل تفرض علينا أن نجهز أنفسنا ونوفر عوامل النصر في ذواتنا وتجمعاتنا وأعمالنا حتى لا يؤتى الإسلام من قبلنا، فمن أخذ هذا الدين لا بد أن يأخذه بقوة وأن يتحلى بالصبر والحزم والحكمة في حركته، وتحقيق النصر والظفر على الأعداء لا يكون بالتواكل والأماني، وقبل ذلك علينا وجوب تفادي ضربات العدو وإضعافها والتفوق عليه في المجالات التي لا يتم النصر إلا بها.

ومنها المجال الإعلامي وبخاصة قسم التواصل الذي لا يمكن الاستغناء عنه بحال في حربنا لأعداء الله وتحركنا بهذا الدين لنصرة إخواننا المجاهدين على الثغور وحماية ظهورهم وتقديم ما يلزمهم من مساعدات على مختلف أنواعها.
يظهر جلياً اهتمام أعدائنا بهذا المجال ومدى إنفاق الإمكانيات المادية الهائلة والطاقات البشرية المتخصصة، وكذلك تبرز أهمية هذه الوسائل كونها أسلحة في أيدي أعدائنا يوقعون بها العديد من إخواننا الأنصار في شراكهم وقد يطلعون على العديد من الأسرار والخطط العملية والكثير من المعلومات المختلفة التي لا ينبغي أن تسقط في أيديهم بأي حال من الأحوال.

ونحن مطالبون – قبل أعدائنا – بتوفير السبل والوسائل المناسبة للتواصل بها بيننا وبين مجاهدينا على الثغور، كي لا نكون عرضة لمتابعاتهم فنسد عليهم أبواب التجسس والاطلاع على ما في جعبتنا من أمانات وأسرار المجاهدين .
وقد وفق الله إخوانكم في الجبهة الاسلامية الإعلامية العالمية بإنشاء هذا البرنامج الخاص لتشفير الجوالات وهو سيكون مفاجأة لأعدائنا وصاعقة عليهم ونقمة لهم بقدر ما سيكون نعمة ومتنفس وسلاح آمن لإخواننا لتواصل مستديم بعيداً عن أعين ورقابة الأعداء.

إن هذا البرنامج سيكون بحول الله نقلة نوعية في مجال التواصل الآمن بين الإخوة العاملين –الأنصار والمجاهدين – ، نظراً لما للجوالات من استعمال أوسع وأسهل في مجال التواصل والإعلام في ساحات التدافع مقارنة مع الحواسيب، ومن هنا تبرز أهميته وقيمته في مجال الإعداد الجهادي، نأمل كما نرجو الله أن يجعله وسيلة إرهاب لأعداء الله لإدخال المزيد من الرعب إلى قلوبهم ويقترب عباده الصادقين جنود الحق من النصر والتمكين لدينه، وما ذلك على الله بعزيز.

{ولينصرن الله من ينصره ، إن الله لقوي عزيز } ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.

برنامج التشفير للجوال:

نظرا للحاجة المتزايدة للحفاظ على الخصوصية والإفلات من الأنظمة البوليسية القمعية، يسر إخوانكم في القسم التقني في الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية أن يقدموا للأمة الإسلامية عامة و للمجاهدين و أنصار الجهاد خاصة، برنامج تشفير الجوال، هذا البرنامج يتميز باستخدام التشفير اللامتناظر، وبإمكانية تشفير الرسائل القصيرة والملفات والدخول إلى البريد واستلام واستقبال الرسائل بشكل فعال ومبسط، مع استخدام تقنيات متقدمة للحفاظ على الأمن والخصوصية سواء أثناء الإرسال والاستقبال أو عند حفظ الرسائل ونعلن أن هذا البرنامج مثل كل المواقع والبرامج التي نطورها، ملك لجميع المسلمين.
و نرجوا الله أن يهدينا ويسددنا ويأخذ بنواصينا لما يرضيه ويرضى به عنا، وأن ينصر أمة الإسلام ويعيدنا أمة واحدة عزيزة حرة، لا تخضع لأحد إلا لربها ولا تحتكم إلا لشريعته العادلة. 

تعريف “برنامج تشفير الجوال”:

برنامج التشفير للجوال” يقدم أعلى مستويات التشفير للاتصالات الآمن عبر الراسائل القصيرة وامكانية ارسال ملفات مشفرة عن طريق البريد الالكتروني، وهو أول برنامج تشفير إسلامي للجوالات ويؤمن الاتصالات بأكبر قدر من السرية اعتماداً على أعلى المعايير التي توصل إليها علم التشفير وهندسة الاتصالات الرقمية.
البرنامج يستعمل خوارزميات التعمية Twofish في صيغة قالب الترميز المسلسل (CIPHER BLOCK CHAINING) وهي بنفس قوة خوارزمية المعيار المتقدم للتشفير AES ويستعمل نظم التشفير إهليلجية المنحى Elliptic Curve Encryption في خاصية تبادل المفاتيح مع مفاتيح ترميز بطول 192 بت وكان لا بد من استعمال ال Elliptic Curve بدل قاعدة التشفير RSA لأنها طويلة جداً ولا يمكن احتوائها في رسالة قصيرة وايضاً مع مكتبات ال bouncy castle والتي تستعمل خوارزميات واساليب تشفير وقدراتها مختبرة وثبتت فعاليتها وهذه المكتبة لا تسمح للمطورين من تغيير عشوائية الخوارزميات للحماية من اي سوء استعمال او سوء استخدام
والبرنامج يدعم البصمة الرقمية فأي مستخدم يمكنه عرض البصمة الرقمية لمفتاحه العام وطبعا يمكن إرسال البصمة او نشرها ليتأكد المرسٍلون من المفتاح العام وأن جميع الملفات المشفرة لديها بصمة رقمية ويستعملها البرنامج عند فك التشفير للتحقق من أن الملف لم يعبث به وهذه البصمة ممكن نشرها ليتأكد المعنيون ان الملف سليم وأن وصيغة قالب الترميز المسلسل المذكورة اعلاه مهمة جداً لتشفير الملفات لأنه إذا حاول أحدهم العبث بأي وحدة رقمية بالملف,فالملف يصبح فاسد تلقائياً عند محاولة فك التشفير.
من خصائص البرنامج ايضاً إمكانية ارسال رسائل قصيرة مشفرة بطول 400 حرف بالعربية والانجليزية والبرنامج يعمل مع العديد من اللغات ويمكن ارسال ملفات مشفرة بين جوالين مختلفين في اعدادات اللغة من دون مشاكل مع إمكانية ارسال ملفات مشفرة عن طريق البريد الالكتروني مع خاصية استعمال ال ssl تعمل وبالامكان اضافة اعدادات المنافذ PORTS لمضيف ال SMTP و POP3 وعليه البرنامج يعمل مع معظم مضيفي البريد الالكتروني.
كما لا يمكن الدخول واستعمال البرنامج قبل ادخال كلمة المرور والتخزين داخل البرنامج مشفر كما ان مذكرة عنواين خاصة بالبرنامج ولا دخل لها بمذكرة العناوين الموجودة في الجوال والبرنامج لا يسمح بإرسال رسالة غير مشفرة فإن اضيف مستلم ولكن المستخدم لم يتلقى مفتاحه العام , هذا يعنى عدم امكانية تشفير الرسالة والبرنامج لا يسمح بإرسال رسالة غير مشفرة لحماية المستخدم
واخيراً من الميزات المهمة جداً للبرنامج هي إمكانية ارسال واستلام رسائل مشفرة مع جوالات اندرويد او بالعكس وهذه الخاصية ليست متوفرة حتى في اهم التطبيقات المشابهة والتي برمجت من قبل شركات معروفة.
وعليه فإن برنامج “التشفير للجوال” هو أفضل الوسائل للتراسل الفوري عبر الرسائل القصيرة والملفات المشفرة عبر البريد الاكتروني بين المستخدمين ويوفر مستوى تشفير لم يفك أو يكسر، ويمكن الاعتماد عليه للحماية ولسرية التواصل.


برنامج “تشفير الجوال” له خصائص عديدة:

هو أول برنامج تشفير إسلامي للجوالات 
البرنامج سهل الاستعمال ولا يتطلب تركيب ملفات معقدة 
البرنامج يقدم أعلى مستويات التشفير المتاحة للجوالات للتراسل الامن عبر الرسائل القصيرة 
إمكانية ارسال ملفات مشفرة عن طريق البريد الالكتروني مع استعمال خاصية ال ssl 
البرنامج لا يسمح بإرسال رسائل قصيرة غير مشفرة 
مذكرة العناوين خاصة بالبرنامج مشفرة وما يخزن داخل البرنامج مشفر بالكامل 
إمكانية ارسال واستلام رسائل مشفرة بين جوالات اندرويد وسيمبيان وهذه الخاصية ليست متوفرة في تطبيقات مشابهة 
إمكانية ارسال رسائل قصيرة مشفرة بطول 400 حرف ويدعم عدة لغات 


تحميل برنامج “تشفير الجوال”
كود:

الموقع العربي
[Redacted]English Site


[Redacted]


المصدر الوحيد لتحميل جميع البرامج التقية للجبهة
 الإعلامية:
برنامج تشفير الجوال
ملحقة أسرار الدردشة
برنامج أسرار المجاهدين

هــــو
الموقع التقني للجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية رابط مباشر للموقع التقني للجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية[Redacted]


رابط مشفر للموقع التقني للجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
[Redacted]

English Site
Direct link to the Technical site of GIMF[Redacted]

Encrypted link to the Technical site of GIMF
[Redacted]

————————————————- 
لا تنسونا من صالح دعائكم
Don’t Forget Us in Your Sincere Prayers
إخوانكم في 
Your Brothers at
القسم التقني


Technical section
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية


Global Islamic Media Front
رَصدٌ لأَخبَار المُجاهِدين وَ تَحريضٌ للمُؤمِنين


Observing the Mujahideen News and Inciting the Believers

_______________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=210863

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,727 other followers

%d bloggers like this: