Home » Individuals » Ideologues » Abū Sa’d al ‘Āmilī

Category Archives: Abū Sa’d al ‘Āmilī

‘Ā’ishah Media Center presents the second edition of Muḥammad bin ‘Umar’s book: “The Obvious Detections In the Takfīr of the Lebanese State”

ldkmmm

Click the following link for a safe PDF copy: Muḥammad bin ‘Umar — “The Obvious Detections In the Takfīr of the Lebanese State, Second Edition”

___________

Source: http://justpaste.it/kwshf

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Appeal To the Soldiers Of Jihādī Media: Commit To Your Place and Go Back To Your Fortified Strongholds”

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الأفاضل، أيتها الأفاضل

إنكم بمجرد تواجدكم وانتمائكم لهذا الشبكات الجهادية المباركة وغيرها من المنابر الإعلامية الموازية، توجهون رسالة قوية لأعدائكم بأنكم في صف أهل الحق، وأنكم قد عقدتم العزم على الدخول في الصراع القائم بيننا وبينهم ، وبأن ألاعيبه وخدعه لم ولن تنطلي عليكم كشريحة هامة من شرائح وفئات هذه الأمة المباركة ، أمة الرسالة وأمة الدعوة والتضحية وأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ذلك لأنهم يريدونكم أن تضيعوا أوقاتكم في تتبع قنواتهم ومواقعهم الفاسدة وتتيهوا وسط غابة من الأنشطة الملغومة التي تخدر عقولكم وتجعلكم عبيداً لهذه الأصنام تعبدونها وتتقربون منها ليل نهار بتقديم أغلى القرابين وهي أوقاتكم وشبابكم، لتتركوا هموم أمتكم وتنسوا واجباتكم.

إن الحرب بيننا وبين أعدائنا قد بدأت على التو، وبلغت أوجها وحمي وطيسها في عدة مناطق من عالمنا الإسلامي الفسيح، وأن جراحاً وآلاماً كثيرة قد أصابت جسد أمتنا ولا زالت تنزف منا الدماء والدموع ، فماذا نحن فاعلون ؟

هل تكتفي بمجرد الإدعاء أننا منتمون إلى صفوف الحق بدون أن نؤدي دورنا المطلوب، ونكذب على أنفسنا وعلى أمتنا فنقول بأننا نقدم شيئاً ولا نقدم سوى الوعود والتسويف؟

هل هذا الأسلوب ينفعنا يوم نلقى الله تعالى ؟ وهل يقدم شيئاً لهذه الأمة ولهذا الدين العظيم؟ 

إلى متى سنظل مذبذبين لا إلى هؤلاء (المجاهدون والمرابطون على مختلف الثغور) ولا إلى هؤلاء (أعداء الأمة من كفار ومرتدين ومنافقين) ؟ نتأرجح بين هذه الوضعية وتلك، ونحن نتألم ونزيد جراح أمتنا نزيفاً ؟

أيها الأفاضل، أيتها الفاضلات،

إننا في مفترق الطريق، ولقد وفقنا الله تعالى أن عرفنا الطريق وهدانا إلى سواء السبيل وعلمنا طبيعة هذا الطريق وطبيعة أعدائنا، وما ينتظرنا من عقبات ومحن وتضحيات، وليس أمامنا والله سوى الصبر والثبات، والتقدم بيقين بعد التوكل على الله تعالى ، وماذا عسانا نخسر ونحن نبتغي رضا الله ، ومعنا معية الله، ثم خير هذه الأمة وزبدتها ، وهم هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى ؟

إن الطريق تكون أقل وحشة حينما لا تكون وحدك، وهذه من نعمة الله على عباده، فأعطوا الحق لهذه الأخوة المباركة، واحمدوا الله واشكروه عليها، فهي من عوامل القوة والثبات، فالله الله في أخوتكم ، احرصوا عليها وعضوا عليها بالنواجذ.

أيها الأفاضل ، أيتها الفاضلات،

إنكم هنا على ثغر عظيم، وقد يستهين بعضكم بما هو عليه من رباط الدعوة والتحريض ونصرة للموحدين وفضح لمكائد الكافرين والمنافقين، ونقل لهموم الأمة في كل مكان.

إنكم مرابطون وهذا يتطلب منكم تجديد الإخلاص والنية في كل صباح، بل في كل ساعة بل في كل لحظة، وبهذا يبارك الله لكم في أعمالكم وجهودكم، ويستثمرها وينميها وإن كانت متواضعة في أعينكم، فالله تعالى يضاعف لمن يشاء وكيف يشاء، فأنتم تنفقون أغلى ما يملكه المرء – بعد إيمانه ونفسه – وهو وقته، فلا تبخلوا به على دينكم وفي سبيل نصرة إخوانكم، فكل دقيقة تقضونها هنا اعتبروها جهاداً ورباطاً ستؤجرون عليها لا محالة، ولكن اجعلوها دقائق طاعة ودعوة وتحريض ودعاء، لا دقائق تفرج وجدال ورياء. 

حافظوا على منابركم، فإنها قلاع إعداد وجهاد، وبمثابة القوس الذي ترمون به سهام الحق لتصيب الباطل في مقتل ،وليس أدل على ما أقول من هذه الحملات المتواصلة التي يشنها أعداؤكم على هذه المنابر ليوقفوها أو يصدوا الناس عنها، فلا تكونوا عوناً للعدو على إخوانكم المشرفين والقائمين على هذه المنابر، فتهجروها أو يكون تفاعلكم معها وفيها دون المستوى، فهذا ما يسعى العدو إلى تحقيقه وأخشى أن يكون قد حقق جزءاً منه وأنتم لا تشعرون.

 إن تواجدكم وتناوبكم على هذه الشبكات وإكثار سوادها يغيظ أعداءكم أيما إغاظة، وينسف مكائده وخططه نسفاً، فهم ينفقون القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لصدكم عن الجهاد الإعلامي بعد أن فشلوا في صد شباب الأمة عن القتال والالتحاق بساحات النزال في مختلف الجبهات المفتوحة ، لأنهم علموا وأدركوا خطورة هذه الشبكات وهذا السلاح الفتاك ، الجهاد الإعلامي ، بما يحققه من دعم معنوي ومادي لإخوانكم ولقضايا الأمة. 

إلزموا أماكنكم وتذكروا رماة غزوة أحد ففيها من العبر والدروس ما فيها، ولا تغرنكم بعض الغنائم والانتصارات التي يحققها إخوانكم في ميدان الجهاد بالسنان والبيان، فتوهموا أنفسكم أن لا مكان لكم ولا دور، وأنه من الأصلح لكم الانسحاب وانتظار النداء، كلا فنداء النفير والرباط قد انطلق منذ زمن وليس لكم سوى الثبات والتزام الثغر الذي أنتم عليه. 

أما الذين حبسهم عذر الانشغال بساحات القتال أو عذر الأسر أو المطادرة فنقول لهم: ليس عليكم جناح أيها الأحبة، فالله تعالى يعذركم وسيكتب أجركم كاملاً غير ناقص بإذنه تعالى، ونحن نعلم ظروفكم ونُقدِّرها، ونعلم أنكم تتألمون وتتأسفون على عدم قيامكن وتواجدكم إلى جانب إخوانكم ، ونحن نتألم معكم ونبشركم أن إخوانكم يقومون مكانكم وينوبون عنكم فيما يسر الله لهم من رباط حتى يأذن الله لكم بالعودة أو يكتب لكم خيراً منها. 

وأود في الختام أن أوجه نداء خاصاً إلى أخواتنا الفاضلات، لقد شملكن النداء العام ولا بأس من تخصيص كلمة لكن لأهميتكن والدور العظيم الذي تقمن به في هذا الميدان زيادة على واجباتكن الشرعية الثابتة. 

إن الله تعالى قد أهَّلَكُنَّ أكثر من الرجال للعب دور فاعل ومتميز في ميدان الإعلام إن شاء الله، وهذا بسبب ظروفكن الثابتة مقارنة مع إخوانكن الرجال الذين تكون لهم مهمات التحرك وعدم الاستقرار إضافة إلى مهام جهادية أو دعوية تتطلب منهم جهداً وتفرغاً شبه كامل، مما يجعلهم غير قادرين على الالتزام التام والكامل ببعض الوظائف والأعمال في ميدان الإعلام. 

فأمر الله تعالى لكن {وقرن في بيوتكن} فيه فوائد عظيمة جداً، منها – والله أعلم – تواجدكن لكي تتفرغن لميدان الدعوة والتحريض والإعداد والنشر وباقي التقنيات المطلوبة دون حرج وفي منأى عن الشبهات والمخاطر التي تلاقينها لو كنتن خارج البيت. 

وقد لمسنا حضوركن القوي الظاهر منه والخفي في مختلف المنابر والشبكات وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا من فضل الله عليكن، فاسألن الله المزيد من الثبات والتوفيق والسداد، والله تعالى لن يضيع أجوركن ولم يتركن أعمالكن بإذنه تعالى. 

هذا وأسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الثبات على الأمر والمزيد من الصبر، ولا يكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعدائنا طرفة عين ولا أقل من ذلك، ويتقبل منا صالح أعمالنا ويختم لنا بشهادة في سبيله، مقبلين غير مدبرين، والحمد لله رب العالمين أولاً وآخراً وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 

وكتبه أخوكم / أبو سعد العاملي – جمادى الأولى 1434 هـ.

__________

Source: http://justpaste.it/fgka

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Support the Mūwaḥidīn and Anṣār al-Sharī’ah in Tunisia”

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/  في السجون أو المطاردين أو المحاصرين أو في كل مكان،فهم ملح البلد، وإن هم غابوا فسد

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/  حقهم علينا عظيم ودينهم علينا كبير وواجبنا اتجاههم ثقيل،انتم يا انصار الدين في المغرب الاسلامي وليبيا

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس / اعلموا ان لكم اخوة اسد التوحيد،لم يبخلوا بغال ورخيص في سبيل نصرة الدين،فلا تخذلوهم في وقت شدتهم

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ وحدوا صفوفهم وقوا صلاتكم ونسقوا فيما بينكم،فأرضكم واحدة وغايتكم واحدة وعدوكم واحد،فكونوا سهما واحدا

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ كونوا حربة قوية يستعصي على عدوكم كسرها،ولا تنسوا ان ارض الله واسعة ولن توقفكم حدودهم المصطنعة

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ جبهتكم واسعة فاجعلوها متعددة لكي تستنزفوا عدو الله وعدوكم،فها هو قد بدأ يترنح وانتم لم تبدأوا الحرب

#انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ فكيف يكون حاله حينما تبدأوها وتلتحم صفوفكم وجهودكم،اخوانكم في تونس ذخر لكم ولدينكم فلا تفرطوا فيهم

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ انصروهم بما تستطيعون وفكوا عانيهم وانفقوا على عوائلهم وجهزوا مجاهديهم ونفسوا عن مكروبيهم

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس/ ايتها المؤسسات الاعلامية الصادقة،ايها الكتاب،ايها المشائخ،ايها الدعاة،اجعلوا لإخوانكم في اعمالكم اكبر نصيب

انصروا_الموحدين_وأنصار_الشريعة_في_تونس /ذكّروا بقضاياهم،انشروا سير مجاهديهم وشهدائهم،افضحوا اعداءهم،اكشفوا مكرهم وخططهم وخففوا عن اخوانكم

أبو سعد العاملي ‏

_________

Source: http://justpaste.it/fda8

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Sharī’ah Illumination For the Destruction Of the Idol Of Democracy”

l5c41z

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Sharī’ah Illumination For the Destruction Of the Idol Of Democracy”

__________

Source: http://justpaste.it/fa5o

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “For the Sake of Stability of the Islamic State and Its Survival”

___________________2

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “For the Sake of Stability of the Islamic State and Its Survival”

____________

Source: http://justpaste.it/f4c8

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

‘Ā’ishah Media Center presents a new statement from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Urgent Call To Our People the Sunnah in Lebanon”

bbwun

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله ربّ العالمين ، ربّ المُستضغفين وناصِرهم وعدوَ المُستكبرين وهازمِهم، القائلُ سُبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } ، والصلاةُ والسَلامُ على رسُوله المُصطفى ونبيه المُجتبى وعلى آله وصحبه الذين اصطفى ، وبعد :


يا أهلنا في لبنان الإسلام ،

لقد منَّ الله عليكم واختاركم أن تكونوا في هذه البُقعة المباركة ، قلعة الشّام حيثُ يجتمع خير أجناد الأرض ، وابتلاكُم الله بأن اجتمع عليكم أعداءٌ من شتى المِلل والنحل وأشدّهم خبثاً ومكراً وهم اليهود والصليبيون والروافض ، إضافة إلى أذيالهم الأخرى من منافقين وطوائف الشّرك المختلفة .

وهذا الانتقاء والقدر الرباني يفرض عليكم أن تؤدوا ثمنه ، وذلك بأن تثبتوا على دينكم وتفرضوا عقيدتكم وتعيشوا وفق ما يمليه عليكم دينكم ، فلا تركنوا إلى الذين كفروا وظلموا ، وتقبلوا الدنية في دينكم ، وتأسوا بشعبنا الأبي المرابط في سوريا الشّام الذي نهض وانتفض ضد النظام النُصيري المُجرم بعد عقودٌ من الذل والهوان ، وها هو متقدم في ثورته نحو العزة والكرامة بإذن الله . 

فلا بد أن تكتمل الثورة المباركة في الشّام بنُهوضكم وقوْمتكم يا أهل لبنان ، فأنتم اللبنة التي ستكمل هذا الصَرح المبارك ، صرح الثورة الشاميّة ، لمواجهة العدو المشترك النصيريون والروافض ، وهما وجهان لعُملة واحدة ، عملة الكفر والخسة والنذالة والغدر والخيانة .

لا تتركوا لبنان يتحول إلى مدد للنصيريين وقلعة حصينة للروافض وغرفة عمليات لضرباتهم العسكرية ضد أهلنا في سوريا ، ومرتعاً للمجوس والصليبيين لإفساد دينكم ودنياكم .

هل يرضيكم أن تتعرضوا لإباداتٍ متتالية ( مثلما حصل في مخيم صبرا وشاتيلا وملحمة نهر البارد والمُخيمات الفلسطينية الأخرى ) وحصارات متواصلة ( على طرابلس وعرسال وغيرهما ) وحرب منظمة لها أبعاد وغايات خبيثة ، تهدفُ إلى تطهير لبنان من التواجد السُني لكي يتحول إلى دولة صليبية رافضية إلى الأبد ، تتوافق فيه أهواؤهم وتلتقي على أرضه مصالحهم .

إن الحرب المعلنة والمفتوحة على أهلنا السنّة في لبنان جزءٌ لا يتجزأ من الحرب الصهيوصليبية عل أمة الإسلام ، واعلموا يا أهلنا في لبنان أنكم حلقة من هذه السلسلة ، فخضوعكم وتوليكم سيمثل ثغرة كبيرة سيدخل منها الأعداء إلى جسد الأمة ليخربوها ويبلعوا ما تبقى من مناطق المقاومة والرفض لمشروعهم الشيطاني ، وللفتك بمن تبقى من الشرفاء الأحرار من أبناء التوحيد والجهاد ، فهؤلاء هم رأس حربة هذه الأمة في مواجهة مشاريع الأعداء ، فالله الله في دينكم ، والله الله في أبنائكم الأطهار ، لا تخذلوهم ، ولا تسلموهم ، ولا تغدروا بهم بخنوعكم وتوليكم وهروبكم من المواجهة .

إن أعداءكم أجبن بكثير مما قد تتصورون ، ومما قد يصورون هم أنفسهم أمام وسائل إعلامهم المنافقة الكاذبة ، فالجيش الصليبي لا يعرف سوى الغدر والخيانة ولا يُقاتل إلا من وراء جدر مثله مثل اليهود الجبناء ، وليست له دراية ولا قدرات على الدخول في حروب طويلة الأمد ولا الصد لثروات الشعوب الصادقة الصابرة .

أما الشق الثاني من حلف الغدر والخيانة فيتمثل في هؤلاء الروافض المشركين ، جعجعة بلا طحين وصراخ وعويل ، وخيانة وغدر ، هذه هي أسلحتهم الحقيقية ، واسألوا عن خبرهم وحقيقتهم في ساحات القتال ، إن شئتم ، إخوانكم في العراق وفي سوريا ، وسيمدونكم بالخبر اليقين ، إنهم أوهن من بيت العنكبوت أمام توحيدكم ووحدة صفوفكم .

يا أهلنا الصادقين الصابرين في لبنان ،

إنكم قد كسرتم حاجز الخوف الذي كان يكبلكم ، وبدأتم أولى خطوات ثورتكم المباركة في بيروت وعرسال وطرابلس الشّام وصيدا ، وها هي دماء أبنائكم قد سالت وبدأت تسقي شجرة الحريّة والعزة والكرامة ، فلا ينبغي أن تتوقف حتى لا تذهب سدى ، بل لابد من مواصلة المسير ، ومُواجهة صناديد الصليب والرفض وأذيال اليهود والمجوس ، بروحٍ إيمانيّة عالية ويقين راسخ لا يتزعزع وثبات لا يفتر ، سيتبعه نصر من الله وفتح عظيم . 

وسيعلم أعداؤكم – من الداخل والخارج – أن لا مقام لهم في لبنان الشّام ، وأن مآل مشاريعهم الشيطانية هي الفشل والزوال أمام يقظتكم وقوة إيمانكم ويقينكم في وعد ربكم جلّ وعلا .

إن لبنان أرض الإسلام ولا بد أن تعود كما كانت قلعة للتوحيد والدعوة والجهاد ، لا كما يريدها أعداؤها قلعة للخيانة والخنوع والفساد ، نُريدها قلعة وحصناً حصيناً ينطلق منها جنود الحق وسرايا الجهاد لتحرير بلاد الشّام كلها من براثن الشرك والرفض ، والانطلاقة لتحرير القدس الشريف الذي يوجد على مرمى حجر من أرضكم ، فتضعوا حداً لفساد اليهود وتهدموا بُنيانهم الوهمي وكيانهم المصطنع .

إن مُهمتكم أكبر وأعظم مما تعتقدون ، فكونوا أهلاً لها ولا يستخفنكم الشيطان ويوهن من عزيمتكم ويثبطكم عن الدخول في معارك تعتبر تمهيداً لما ينتظركم من مَلاحمٍ كبرى على أرض الشّام المُباركة ، فما هذه إلا بداية ، والقادم أعظم شأناً وأدهى وأمر على أعدائكم ، فاستعينوا بالله واصبروا ، واعلموا أن العاقبة للمتقين ، والنصر للصابرين ، ولا عدوان إلا على الظالمين . 

فالله تعالى يبشركم في محكم كتابه وهو وعد منه سبحانه ومن أوفى بعهده من الله :

{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ }

وقوله سبحانه :

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون 

آمين والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

__________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=96198

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Our Media Jihādī Soldiers: Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”

Untitled

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Our Media Jihādī Soldiers- Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”

____________

Source: http://justpaste.it/eyal

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “Message on the Recent Raid of Jindūbah”

1962744_1431495513763018_1453333286_n_small

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ}، إن سنة ترصد المشركين والكافرين وأعداء الدين سنة نبوية ثابتة ، الغاية منها تقوية شوكة المسلمين، وإضعاف شوكة العدو، سواء في المجال العسكري أو السياسي أو الإقتصادي، وقد بادر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول قدومه إلى المدينة، حيث مكث سبعة عشر شهراً كاملة يترصد عير وقوافل قريش التي تمر إلى الشام، واختتمت بسرية عبد الله بن جحش في إحدى الأشهر الحرم، ولكن رغم ذلك أنزل الله تعالى قرآناً يؤيد صنيع هذه السرية بعدما تعللت قريش أن المسلمين ينقضون حرمة الأشهر الحرم بقتلهم أحد المشركين وأسر آخر وغنم عير لقريش، فكان الرد واضحاً وحاسماً من رب العزة أن المشركين هم من بدأوا الظلم والاعتداء على المسلمين وهم بعد في مكة، فاخترقوا بذلك الأشهر الحرم والمكان الحرام في آن واحد ، وذلك في قوله تعالى {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام، والفتنة أكبر من القتل }.
ثم اختتمت هذه السلسلة من السرايا بغزوة بدر الكبرى التي سما الله يومها بيوم الفرقان نظراً لأهميتها وثقلها في ميزان الله.
فماذا نقول يا ترى في هؤلاء المشركين الجدد، المتمثلون في هذه الأنظمة المرتدة وجنودها الأشرار، الذي لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا قرابة ولا وطنية زائفة، ويضربون بيد من حديد فيقتلون ويحرقون ويهدمون ويأسرون ويطاردون الموحدين والموحدات إلا أنهم قالوا ربنا الله وطالبوا بتطبيق شرع الله في بلدهم.
ماذا نقول في جلاديهم الذين يعذبون أسرانا وأسيراتنا بأنكى وأبشع أساليب العذيب البدني والمعنوي ؟ ألا يحق لنا أن نوقف جرائمهم ونقتص من مجرميهم ونحرر أسرانا المعذبين من سجونهم ؟
فاستهداف تقويض العدو وإرعابه أو إرهابه من أعلى مراتب الجهاد والتقرب إلى الله تعالى لما في ذلك من مكاسب عظيمة للجماعة المسلمة ولدين الله عز وجل، وهو أمر رباني .
كما أن شأن الصحابي أبي بصير رضي الله عنه، بعد صلح الحديبية، من النماذج الظاهرة الثابتة في هذا المجال، حيث كان يتعرض لقوافل قريش التي تمر على الساحل، وكان يغنمها ويقطع عليها الطريق لما في ذلك من أضرار بالغة على قريش، وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :” ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال”.
ونحن نقول لإخواننا الموحدين، ويحكم، مسعرو حرب لو كان معكم رجال، فحرضوا من خلفكم من المسلمين واجمعوا الرجال وأعدوا العتاد لمقارعة هؤلاء الظالمين، وتصيدهم في الطرقات والحواجز ليذوقوا بعض وبال أمرهم وحصاد أعمالهم، فمن ظلم سيُقتص منه ولو بعد حين، فإن الله يمهل ولا يُهمل، وليعلم أعداء الله من جنود الطواغيت أنهم سيألمون كما نألم، إلا أننا نرجو من الله ما لا يرجون، فهم يرجون رضا الطواغيت عنهم وفتات الدنيا الزائل بينما نحن نرجو الفوز بالجنة والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
ويقول رب العزة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
فقتال هؤلاء ينبغي أن يكون ابتداء وطلباً وليس فقط دفاعاً ودفعاً، لأسباب عدة على رأسها تأييدهم ونصرتهم لنظام مرتد كافر يحكم العباد بقوانين الكفر الظاهرة الصريحة، فضلاً عن محاربته لشريعة الله عز وجل وقتاله وقتله لأنصار الشريعة في البلاد رجالا ونساء، أو الزج بهم في السجون والتفنن في تعذيبهم لفتنتهم عن دينهم، أو مطاردتهم ونفيهم عن ديارهم وأهليهم، أو اغتصاب أموالهم وممتلكاتهم ظلماً وعدواناً، أو محاربتهم في أرزاقهم ومحاصرتهم ،وغيرها من الجرائم التي ترتكب في حق الموحدين تحت مبرر محاربة الإرهاب والتطرف وبغطاء من أمم الكفر قاطبة وكل مؤسساتهم ومجالسهم وهيئاتهم التي ما أسسوها إلا من أجل استعباد الناس وعلى رأسهم أمة الإسلام.
فلا يشترط في حرب هؤلاء سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة، فالأمر الرباني واضح وصريح ، ومن باب أولى خينما يتعلق الأمر بأئمتهم ورؤوسهم
{ وقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}.

فاليوم لابد أن تنقلب الصورة وينتقل الموحدون بفضل وقوته ومدده إلى مواقع الهجوم على العدو بأن يقعدوا لهم كل مرصد ويثخنوا فيهم دفعاً لصائلهم وشفاء لصدور قوم مؤمنين طالما ذاقوا الأمرين على أيدي هؤلاء الظالمين المرتدين ولا يزالون.
فأقل ما يمكن أن يقوم به المجاهدون اليوم هو المعاملة بالمثل، وإذاقة العدو مرارة العلقم الذي يذيقونه لأهالينا في كل مكان، وبالأخص طواغيت تونس القدماء والجدد، هؤلاء الذي تحالفوا على ضرب الموحدين وقتالهم وقتلهم بلا أدنى رحمة، فهل يتردد الموحدون بعد أن رزقهم الله القوة والشوكة – في أوقات وأماكن محددة – في رد عادية هؤلاء المجرمين ؟
وهل يشترط في قتال هؤلاء المرتدين سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة ؟ فما لنا نتقهقر عن أداء هذا الواجب بعد أن منًّ الله علينا بما يسوء عدونا ويغيظهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ؟

وقد وفق الله سرية من سرايا أنصار الشريعة في منطقة أولاد مناع، حيث نصبوا كميناً وهمياً بلباس الحرس الوثني، وقامت بإيقاف بعض جنود الطاغوت المتورطين في تعذيب الموحدين في السجون وتتبع الأحرار منهم، فسقطوا في فخ الإخوة فقتلوا منهم وهرب الباقي ، وقد كانت العملية دقيقة جداً ومحكمة التنظيم أدخلت الرعب في قلوب الطواغيت وأفزعتهم وأغاظتهم أيما إغاظة، وقد انسحب الإخوة سالمين ولله الحمد إلى قاعدتهم، إلى أن شاء الله بعد مرور شهر على الغزوة أن يُكتشف مكانهم فحاصرهم العدو ، فقاتلوا بثبات حتى رزقهم الله الشهادة نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله.
إن هذه الغزوة تدل على أن الموحدين جاهزون لأداء فريضة الجهاد ضد طواغيت الحكم وجنودهم المرتدين، وهم يتحينون الفرص المناسبة لتؤتي ثمارها المنتظرة، وليتأكد شعبنا المسلم في تونس أن أبناءه في أنصار الشريعة لن يخذلوه ولن يسلموه للطواغيت يعيث في أرضهم فساداً وفي عقيدتهم تمييعاً وتحريفاً وفي ثرواتهم اغتصاباً وسلباً، فلسنا من ينكث العهد مع الله ومعكم بأن ننصر المستضعفين من شعبنا المسلم المظلوم، استجابة لنداء ربنا العزيز {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}، ولسنا ممن يجبنون يوم اللقاء أو يغفلون عن واجباتهم اتجاه دينهم وشعبهم، وأنتم تعلمون أننا نقدم الغالي والأنفس والأموال وأمننا وأهلنا فداء لهذ الدين ووفاء بهذا العهد الغليظ.
فما نريده منكم شعبنا الأبي هو إيمانكم بوعد الله لنا جميعاً أن الباطل مهما تجبر وعلا فهو إلى زوال، وأن فجر الحق أقرب مما تظنون، بشرط أن نظل مخلصين وصادقين مع الله عز وجل، وصابرين ثابتين على أمره، لا يضرنا من خالفنا أو من عادانا أو سخر منا ومن قيمنا، فنحن الأعلون بإيماننا، والغالبون بإخلاصنا لربنا، وبصبرنا على ما أوذينا في سبيله، لا نضجر ولا نجزع، بل نحتسب ونعد العدة ونتقرب إلى الله بقتال هؤلاء المجرمين ورد عاديتهم، حتى يحق الله الحق بأيدينا أو بغيرنا من جنوده المخلصين.

ونبشر أعداءنا بما يسوؤهم، ونقول لهم مهما تجبرتم ومهما بطشتم ومهما كدتم ومكرتم، فإن ذلك كله إلى زوال ولن يثنينا عن غاياتنا قيد أنملة ولا أدنى من ذلك، بل سنتعقبكم ونترصدكم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً
{ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم}.

الشيخ المجاهد

أبو سعد العاملي حفظه الله وبارك فيه

بتاريخ الإثنين 23 جمادى الأول 1435 الموافق لــ 24 مارس 2014

____________

Source: http://justpaste.it/euok

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New series of tweets from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “On the al-Qā’idah Statement About the Relationship With Islamic State of Iraq and al-Shām”

السلام عليكم ورحمة الله،

بودي أن اتناول آخر المستجدات وآخر نتائج وردود افعال بيان القيادة العامة لتنظيم القاعدة حول الشام ولكن في حدود.

فالغاية من الحديث هو تفويت الفرصة على اعداء الجهاد ونسف احلامهم واغاظتهم بالتصريح بكل يقين أن الجهاد في بلاد الشام سيتواصل ولن يتوقف او يضعف.

اما الدولة الاسلامية في العراق والشام التي هي هدفكم من وراء هذه المؤامرات ايها المنافقون واعوان الصحوات وخونة الجهاد فستكون اقوى مما تظنون.

بيان القيادة العامة لم نتوقعه ولم نرض به الا أننا نحسبه في مصلحة الدولة ولانتهم القيادة العامة بأي تهمة، نسكت ولا نقول عن قادتنا الا خيرا.

فالذي ينبغي استيعابه ان مشروع الجهاد لا ينبغي ان يرتبط بأشخاص أو طوائف لأنها زائلة بل لابد ان يرتبط بالحي الذي لا يموت وبالسند الذي لا يزول

كما أن مشروع الجهاد لا تتغير وجهته بتغير وجهات رجاله، لأن هؤلاء الرجال هم من يحتاج الى بركة الجهاد وليس العكس،وهم من يستفيد وليس العكس

الساحة الشامية مختلفة عن الساحات الأخرى فأكيد ان لها خاصيات متميزة،لهذا اقول ربما قد يكون في استقلالية ولا مركزية العمل الجهادي مصلحة اكبر

اقصد انه قد يكون من الأنفع لمسيرة الجهاد ان تعمل الدولة مستقلة وتواصل الجبهة وغيرها من الطوائف الصادقة بشكل مستقل ولا اتحدث عن طوائف الضرار

قد يكون هذا حلا مؤقتا لتفادي الكوارث والأضرار الكبرى على مشروع الجهاد،ولكن بشرط ان توجه كل البنادق صوب العدو وصوب من وقف في صفه واعانه

نتمنى على اخواننا في كل الطوائف المتصارعة ان يتفرغوا لدفع الصائل ويتبادلوا الأسرى فيما بينهم ليتفرغوا لفك اسراهم لدى العدو،هذا طلب ملح

لم ولن نطلب من أحد ان يبايع احداً،بل تكفي البيعة التي انتم عليها وجسدوها على ارض الواقع وامزجوها بالإخلاص والتجرد لربكم والتفرغ لقتال عدوكم

الساحة كفيلة لوحدها بأن تظهر إخلاص ونوايا كل احد،ولستم بحاجة الى مزايدات وحرب كلامية لكي يظهر مدى ارتباط كل واحد بغايات الجهاد الثابتة

الجهاد ماض الى يوم القيامة ولن يوقفه بيان أو خلاف أو شبهات أو أكاذيب ولا مكر المنافقين أو خيانة الصحوات أو تثبيط المثبطين على مختلف الوانهم

كلمة الى احبابي الأنصار:

لا تكونوا عونا للعدو على اخوانكم المجاهدين،ولا تنصبوا انفسكم ناطقين باسمهم،فليس كل ما يعرف يقال واسروا النصيحة لهم

ايها الأنصار لعلكم تضرون مشروع الجهاد من حيث لا تشعرون،فالمطلوب التأني وانتظار ظهور ثمار ما يخفى أو يغم عليكم من اعمال ومواقف لإخوانكم

احبابي الأنصار

تذكروا انكم جزء مهم من مشروع الجهاد فلا ترضوا لأنفسكم ان تكونوا ثغرة لدخول العدو الى جسد امتكم من اجل تخريب دينكم

بل يجب أن تقفوا على كل الثغور وتسدوا الثغرات وتحموا ظهور اخوانكم لا ان تطعنوهم في ظهورهم،فاتقوا في اقوالكم وافعالكم ولا تقولوا الا خيرا

تعلموا الصبر والحكمة والأناة والتواضع للحق،فما تضرر مشروع الجهاد الا بسبب غياب بعض تلكم العناصر،دين الله غالب فحققوا شروط النصر في انفسكم

مسيرة الجهاد لابد ان يطالها ما ترون من مكر وكيد،ولكنها لا تضعف بإذن الله بل قد تتقوى والضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه،ولا فرج الا بعد الضيق

نحن مستبشرون وراضون بأمر الله تعالى وقدره،فما قدر الله فيه خير لعباده،ونعلم بقينا ان الله يمكر لعباده في الوقت الذي يتمكن منهم اليأس والقنوط {حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}، فالنصر يكون ثمرة لصبر العبد ويقينه في ربه بالرغم من بلوغ اليأس منه مبلغه

اسأل الله تعالى أن يكون بيان القيادة العامة سحابة صيف،بل وبردا وسلاما على إخواننا خاصة في الدولة،وان لا يؤثر على مسيرة الجهاد في الشام

وظني بإخواني في الدولة والجبهة انهم اكثر شموخا وصلابة من أن يتزعزعوا بسبب مدح او ذم أو بسبب نصيحة حتى لو كان فيها شدة،وتظل اخوة الدين قائمة

رحم الله من جمع هذه التغريدات ونشرها نصرة لإخواننا في بلاد الشام،وكلنا ندور مع الحق حيث دار ونعادي من عادى اهل الحق بكل اطيافهم

 انتهى

__________

Source: http://justpaste.it/Qbayan

To inquire about a translation for these tweets for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Abū Sa’d al ‘Āmilī: “The Islamic State is the Salt of this Earth, the Crown of Our Heads, the Spearhead of the Ummah in the Face of the Enemies of the Millah”

السلام عليكم ورحمة الله يا أحبة ويا أنصار الجهاد الثابتتين على العهد بنصرة الحق والدوران معه حيث دار واعتذر لكم على الانقطاع لظروف قاهرة

لقد آلمني كما آلمكم ما حل بالأمة من أحداث عظيمة ومؤلمة طالت عباداً مجاهدين نحسبهم من أخلص وأصدق من يدافع عن الدين في هذا الزمان نحسبهم كذلك

يتعلق الأمر بلاشك بإخواننا في دولة العز:الدولة الاسلامية في العراق والشام،ملح هذه الأرض وتاج رؤوسنا ورأس رمح الأمة في مواجهة أعداء الملة

لقد أغتاظ اعداء الله وأغاظهم تقدم الدولة وتمددها وكسبها للأرض وللقلوب فأجمعوا أمرهم واتوا صفا واحدا لحربها وصدها عن تطهير الأرض من رجسهم

صنعوا صحوات وجماعات الضرار في بلاد الشام كما فعلوا من قبل في العراق لكي ينفذوا هذه المهمة القذرة وأعانهم على ذلك قوم كنا نحسبهم على خير

لا فرق عندنا وفي ديننا بين من يمكر ويخطط للنيل من المجاهدين الصادقين وبين من ينفذ هذه الخطط ويسعى إلى شق صفوف المجاهدين وتشويه سمعتهم

ينبغي ان لا تأخذنا في الله لومة لائم للضرب على ايدي هؤلاء وأولئك،ولن تنفعهم عناوينهم كما لن يشفع لهم تاريخهم الجهادي ان كان ثمة جهاد حقيقي

الجهاد في بلاد الشام وفي غيرها من البلاد ينبغي ان يكون في سبيل الله ولنصرة دينه والذب عن اعراض المسلمين والمسلمات،وليس قتال عصبية او قبلية

ولن نتورع او نتردد في قول كلمة الحق في وجه كل طاغوت ومحارب لدين الله،وغادر بعياده المجاهدين حسدا أو كبرا،وإخواننا المهاجرون منا ومعنا

المكر بالمهاجرين وحربهم هو مكر وحرب ضد مشروع الخلافة في بلاد الشام،مشروع كل الأمة وأملها القادم ولن نسمح لأحد ان يجهضه مهما علا شأنه

حتى لا يفهم كلامي خطأ أنا اتحدث عن الصحوات وجماعات الضرار وكل من انخدع بهم أو غلبه الحسد فدخل في حرب ضد الدولة،والكلام واضح وبين.

الذي يقاتل الدولة في هذا الظرف الحساس إما خائن أو عميل أو غافل أو غلبته حظوظ نفسه واتبع نفسه هواها،القتال ينبغي ان يصب في اتجاه اضعاف العدو

الخير ما زال موجودا في الكثير من مجاهدي الشام ولا اعني بكلامي أن الدولة تحتكر هذا الحق وهي لم تدع ذلك،بل تسعى إلى جمع الشمل واخذ الكتاب بقوة

جهود التنسيق ومحاولات التوحد ينبغي ان تظل قائمة ولابد ان تتواصل بموازاة مع التركيز على تنقية الصفوف من الخونة وإزالة العقبات من طريق الخلافة

__________

Source: https://shamikh1.info/vb/showthread.php?t=218345

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 4,862 other followers

%d bloggers like this: