Click the following link for a safe PDF copy: al-Ḍārī al-Maqdisī — A Debt Satisfies the Cross- You Will Not Achieve a Goal Or Return of the Crosses Reality

__________

Source: https://justpaste.it/17983

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

l_DzlA8Q

On 13 April 2017 at approximately 7:30 pm local time in Nangarhar’s Achin district, in the area of Mamund valley, American forces dropped – according to their statement – the largest non-nuclear bomb known as the ‘mother of all bombs’. This barbarity was followed with much fanfare with the Americans proudly boasting about it in the media thus showcasing the increasing barbarity of the foreign occupation.
The use and experimentation of such destructive weapons by foreign occupiers on our war-weary people and in every corner of our war-ravaged country is inexcusable. The Islamic Emirate condemns such barbarity in the strongest of terms and considers its perpetrators as war criminals. Such over-proportionate use of destruction poses long-term detriments for the environment and the development of our nation.
The repression of Daesh plots inside Afghanistan is the obligation of Afghans and not of foreigners. If the Americans fear for their security they should foil such plots at their own borders. The use of Daesh as a ploy to kill Afghans, bombard our lands, experiment novel weapons, and extend the illegitimate occupation is unacceptable. On the contrary, it is a historical wrong and a blatant aggression.
Through such actions the Americans hope to portray itself as a force against Daesh while at the same time giving this group visibility and legitimacy and therefore practically strengthening it. In recent months the Islamic Emirate carried out three separate operations against Daesh in Nangarhar yet every time the Mujahideen came close to completely eradicating this group, American aircraft would start bombarding the Mujahideen and forcing them to retreat.
The fact that the Americans claim that their presence in Afghanistan is limited only to a train and assist role while dropping 10 kiloton bombs on our lands only strengthens the voices of independence and Jihad in our land. Such barbarity illustrates that all freedom-loving Afghans ought to adopt a clear stance against the ongoing oppression of our country and no longer be fooled by American extenuations.
We believe that the use of heavy weaponry and destructive bombs in our country is not the answer to the current dilemma. Rather such irresponsible actions only light the flames of vengeance and show the ugly face of foreign occupation.
Zabihullah Mujahid
Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan
17/07/1438 Lunar Hijri
26/01/1396 Solar Hijri

___________

Source: Telegram

The title of this release is in reference to Qur’anic verse 17:81. Here it is in full: “And say, ‘Truth has come, and falsehood has departed. Indeed is falsehood, [by nature], ever bound to depart.'”

___________

Source: https://justpaste.it/14ynn

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه؛
أما بعد

فكنت قد قسمت أصناف الناس الذاهبين لما يسمى بدرع الفرات، والذي حاله قتال طوائف منهم مع الجيش التركي ومن معه ضد طائفة مسلمة فيها ما يخلط من الشر، وقلت بأن من ذهب يقاتل مع الجيش التركي المرتد الكافر ضد جماعة مسلمة تحت راية هذا الجيش حكمه حكم هذا الجيش، وكان بعض من وصَف حال الذاهبين هناك لي ولغيري قد قال إن منهم من ذهب ليستغل الحال من أجل غلبة أهل الإسلام دون غيرهم على الأماكن التي يجلو عنها غيرهم من المسلمين وغيرهم، وهناك من الذاهبين للاستطلاع والتحري، فكان الحكم الذي اعتقده والذي عليه إجماع الناس أن من ذهب ليقاتل تحت راية الجيش التركي العلماني المرتد أنه مثله، فهو كافر مرتد، ومن ذهب لغرض شرعي غير هذا مما ذكر فحكمه حكم ما ذهب إليه، دون أن نجمع الناس الذاهبين في حكم واحد لاختلاف أحوالهم كما هو ظاهر.

وهذا هو واقع الحياة من التنوع، وقد يتغير الحال فيتغير الحكم، كما يذكر البعض اليوم أن الصنفين الأخيرين المذكورين قد تلاشى ولم يبق إلا من هو داخل مع الجيش التركي المرتد تنسيقا وقتالا وامتثال أمر، فمن كان هذا وصفه فحكمه ما تقدم، كما يعلم كل طالب علم هذا الحكم في القتال تحت راية كفرية لتحقيق غايتها من إقامة سلطانها ودينها.

والجيش التركي جيش علماني يقيم أحكام هذا الدين الشركي كما هو في بلده، أي العلمانية، وهي دين لا يشك مسلم أنه كفر وشرك، وخير ما يقوله العلمانيون هو ما يدين به رئيس البلاد أردوغان بأنه علماني بصيغة لينة؛ يصرح بهذا في كل لقاء ومحفل، ولا يأنف منه، ودين العلمانية أهون ما فيه شرك وكفر بالله، والله يقول عن المرتدين في سورة محمد : ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾
والله حذر من بعض موافقة الكفار في دينهم فقال: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾
وهدد رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم من الركون إلى المشركين ولو قليلا فقال: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا * إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾
فمتابعة الكافرين في دينهم ولو قليلا ولو لبعض ما في دينهم هو نقض لأصل الدين، وأردوغان يوافق أهل الإسلام في أمور أكثر من غيره من حكام المسلمين المرتدين ولا شك، لكنه يوافق المشركين في بعض دينهم، فهذا وإن جعله أقل كفراً منهم، لكن لا يخرجه من دائرة الكفر كما هو حكم الله تعالى.

فهذا أمر لا يتعلق بالمعصية ولا بالمصلحة ولكن يتعلق بأصل الدين، فمن قال أنا علماني ولو ببعض أصول العلمانية هو كافر بأصل دين الإسلام، لأن المرء يكفر بعمل واحد كفري لا بكل المكفرات في الوجود.
والذين يحاولون إلحاق أردوغان وحكمه وطائفته بالإسلام كلامهم لا يعدو الجهل، فإن خاطبوا الناس لنشر باطلهم خاطبوهم بغوغائية وبجمل ليست من العلم في شيء، وذلك لجهلهم بهذا العلم من البعض، وبهروب معروف من آخرين من طريقة الخطاب الشرعي المؤصل.

فالجيش التركي جيش علماني، وحاكم تركيا اليوم أردوغان حاكم علماني، هو بعلمانيته اللينة خير من علمانية الأحزاب التركية اليسارية والقومية، لأن علمانيتهم صلبة كما هو تقسيم العلمانية قديما وحديثا، كما شرح ذلك أساطينها في الغرب والشرق، وكان هذا عمدة البعثيين في تبنيهم العلمانية في بلادنا كما قاله شبلي العيسمي.

ولكن هذا لا ينقض أصل حكم العلمانية والعلماني، وإن كان بعضهم يدخل في الردة المغلظة وآخر في الردة غير المغلظة، فإن من يقتل المؤمن لإيمانية المخالف لكفره من العلماني الصلب أشد كفراً ممن لا يقاتله بل يسالمه بل ربما أحسن إليه كمن قال الله فيهم: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾

فالكفر درجات في الاعتقاد والعمل كذلك.
ولهذا كل من قاتل تحت راية الجيش التركي المرتد فحكمه الردة والكفر.
وكل من نفى ردته إما جاهل بالشرع أو صاحب هوى، ومثل هؤلاء خبرناهم في كل منعطف يقوم فيه حاكم يخاطب عواطف الأمة فيلتحق به جهلة من أمثال هؤلاء، يصفقون له، ويسبغون عليه أوصاف الشهامة والدين والتقوى.

والواجب الشرعي على كل مسلم يفهم دين الله أن يفارق الطائفة التي ترميه في قتال يخدم رايات العلمانيين، أو تمهد لهذا الفعل المجرم، وذلك بجعل كفر هذا الجيش ورئيسه من المسلمين أو مما يجوز فيه الخلاف تهوينا لأمر التوحيد، فأن يختلف الناس في التكفير شيء وأن تُرمى قتالا في أودية الباطل شيء آخر، فاحذر من أن تتخذ وسيلة لباطل، أو أن تقتل خدمة لأمر ليس فيه نصرة الدين الصريح، فالله يقول: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله».

فإياك أخي المجاهد أن تبيع روحك لمن يتاجر بها في أسواق النخاسة، أو أن تطيع جاهلا لا يعرف أحكام الردة والكفر ممن تسمى باسم الشيخ أو المفكر، فالأمر خطير، وأمر الحال النظري قد يتسمح الناس فيه؛ أقصد مخالفة من خالف من الجهلة في كفر الجيش التركي ورئيسه، لكن احتياطك لدينك أن لا تقتل إلا تحت راية صريحة في إسلامها وجهادها، واجب عليك فيه الاجتهاد والتحوط.
هذا أمر استعجلت الكلام فيه لكثرة ما يخاض فيه وخطورته، فالنصيحة واجبة وأوجب ما تكون في مثل هذا.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.
والحمد لله رب العالمين

قام على نشره: أبو محمود الفلسطيني

_____________

Source: https://justpaste.it/14lws

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

z3fyyopy

Arabic:

Hay’at Taḥrīr al-Shām — Clarifications Regarding the Statement by Michael Ratney, the United States Special Envoy to Syria

English:

Hay’at Taḥrīr al-Shām — Clarifications Regarding the Statement by Michael Ratney, the United States Special Envoy to Syria (En)

_____________

Source: Telegram