l_DzlA8Q

The key to solving the Afghan conundrum lies in recognizing the ground realities of Afghanistan and removing obstacles that exist in the path of a resolution. It is joyous to see that the regional countries have also understood that the Islamic Emirate of Afghanistan is a political and military force. The proposal forwarded in the Moscow tripartite of delisting members of the Islamic Emirate is a positive step forward in bringing peace and security to Afghanistan. We welcome this announcement but to achieve true peace, the basic rights of the oppressed Afghan people must be restored so they too can have an independent country and travel freely as the rest of the nations.

Our agenda is the independence of our country and establishment of an Islamic government. The Islamic Emirate is a reality and has deep roots in society. Our goal is unification of all ethnicities and territorial integrity of our country.

Even today the Islamic Emirate is the reason for peace and security in areas under its control. We are effectively witnessing zero crime and abduction rates in the liberated areas out of the control of the crumbling Kabul administration. We have setup corruption free and transparent judiciary systems for our nation which has resulted in peaceful solution to many disputes of the people.

Spokesperson of Islamic Emirate’s Political Office

Muhammad Sohail Shaheen

28/03/1438 Hijri Lunar

08/10/1395 Hijri Solar                    28/12/2016 Gregorian

______________________

Source: http://alemarah-english.com/?p=9052

l_DzlA8Q

Thirty seven years ago today on the 6th of Jaddi 1358 (Hijri Solar), the Soviet Union launched a military invasion of our beloved homeland, Afghanistan.

The military invasion against our poor defenseless people by the international idol of communism put our nation in at a terrifying crossroads. While looking at their weak state and strength of the enemy, if they were to choose surrender in front of the communist infidelity , they faced the prospect of elimination of their creed, religious values and Afghan culture as well as the danger of losing the upcoming generations to absolute misguidance and irreligiosity like the other Muslims nations ravaged by communism. And if they were to choose empty handed resistance against a powerful foe then they would have to face heavy casualties, hardships, migrations and losses. Our believing nation began armed Jihad against the Soviet superpower in defense of their religion and beliefs and with the blessing of 14 year Jihad and immense sacrifices, they defeated the communist atheism and shielded their nation and the world from this deadly plague.

Today some deviated and superficial people consider the Afghan Jihad against the Soviets as a futile harmful war. However they do not realize that had the Afghan nation surrendered to the comprehensive communist invasion and accepted their atheist ideology and beliefs, what would their condition be today? It is known that today this nation would not have understood the proper beliefs and actions of Islam and like other communism ravaged Muslim nations, they would have lost their history and deviated from Islam ideologically, politically, educationally, culturally, economically and in all other aspects of life.

All praise belong to Allah that our nation chose worldly hardships, suffering and sacrifices and saved themselves and the upcoming generations from everlasting destruction.

On the anniversary of Soviet invasion on 6th of Jaddi – like how we condemn the dreadful tyrannical occupation of the Soviet invaders – we remind the American invaders and their allies of today to take heed from the fate of the Soviets. Just like how the Soviet forces knelt before this nation with all their might and wealth, the Americans will also follow in their footsteps. Instead of further testing force and prolonging the occupation, think about how to quickly end your tyrannical invasion. Leave the Afghan nation to live a life of peace and security so to heal the wounds caused by the thirty year war.

Islamic Emirate of Afghanistan

26/03/1438 Hirji Lunar

06/10/1395 Hijri Solar                    26/12/2016 Gregorian

__________________

Source: http://alemarah-english.com/?p=8882

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وإمام المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

شيخنا بارك الله فيك وأحسن إليك، فقد اختلف الناس حول حكم الشرطي بين مكفر له ومؤثم ومؤيد، وتكاثرت الأسئلة حول حكمه وهل يجوز الترحم عليه. فالغلاة الخوارج يجزمون بكفره بحجة أنه كان من جند الطاغوت ولم يتبرأ منه، وعلى الطرف الآخر هناك المتميعة وادعياء السلفية والإخوان وعلماء الطواغيت يقولون بإثم هذا الشرطي لأنه خرق عقد الأمان الذي عند السفير الروسي في تركيا. بصريح العبارة راحت على الرجل بين مكفر ومؤثم.

فلو أمكن شيخنا أن تفصل هذه المسألة وتبين منشأ الغلط في مثل هكذا مسائل تتعلق بحكم أفراد الطائفة الممتنعة، إذ للأسف ما زال الناس يتصارعون حول هذه المسألة، وكذلك انتشار الجهل وغياب صوت العلم بعد أن تصدر للإفتاء من لا يقدر على ضبط مسألة فقهية. أفتونا مأجورين.

فأجاب شيخنا أبو قتادة حفظه الله:

منشأ هذا الغلط هو تكفير أعيان الطوائف المرتدة دون إعمال الموانع، مع علمنا بوجود الموانع.
وهذا قد صار أي إعمال الموانع إن وجدت هو قول أغلب العلماء، وهو الذي عليه قواعد الشرع.

وللأسف لو اضطرد قول المكفرين لكفرنا كل من وافقه وأيده، كأبيه وأمه وزوجه.

ولا يستطيع الرافض لإعمال الموانع الرد على هذه الشبهة إلا بتكلف لا تقبله قواعد أهل العلم.

ولذلك يجب القول التالي:
يثبت عقد الإسلام للمرء بأربعة أمور ذكرها الكاساني في بدائع الصنائع في كتاب الجهاد، وهي:

النص اي الكلمة

الدلالة، أي القيام بعمل من اعمال الاسلام

والتبعية للوالدين أو الدار

وأقواها النص أي الكلمة وهي كلمة الشهادة

وأقوى الدلالات الصلاة

فإذا ثبت إسلامه بيقين فلا يجوز إخراجه منه إلا بيقين

ووجود شبهة الجهل بحال الحكام والديار منتشرة بشدة، فيجب مراعاتها.

ولقد رأى الناس هذا الرجل يصرخ بدلالات إسلامية صريحة غير ملتبسة
وهي أشبه بلحوقه بالمجاهدين لا المسلمين فقط
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: “من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته”.
فشُهد بالإسلام بهذه الدلالات.

والرجل صرخ بقوله نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد….
وهي دلالة واضحة على دينه واعتقاده

ومثله من الناس يجهلون أحكام الجيش في الدول المعاصرة

ولذلك فالحكم بإسلامه متعين، بل بجهاده وشهادته بإذن الله.

والذين يشككون بإسلام أمثاله إنما يمنعون أمثاله من القيام بهذا الفعل أو شبيهه، لأنهم يوجبون عليه أمرا من الدين لا يعلمه، وهو البراءة من الجيش، كونه يجهل إن هذا شرط توبته.
وكذلك لو علمه فخروجه منه هو الواجب عند هؤلاء ليصح إسلامه ولا ينفعه عندهم عذره أنه في الجيش لصيد الطواغيت، كما كان يفعل طالبان مع الأمريكان مثلا.

وبهذا يمنع هؤلاء هذا الخير العظيم والذي يفرح كل مؤمن

وهذا شر

فنحن نقول إن إسلام هؤلاء ثابت عندنا بالكلمة أو الدلالة ولا ينقضها إلا يقين، ونحن نعلم جهل الناس بحكم الطوائف لأمور مشهورة بين الناس

منها جهلهم بحكم الدار

وحكم الطوائف

وحكم الجيوش

وتلبيس المشايخ

وهذا التلبيس ليس في تسمية الشرك إسلاما بطريقة مجردة

بل هو تلبيس بأن هذه الصور الواقعية لا تدخل في النص المكفر

وهذا يبين الفرق بين الجهل بالتوحيد وأصله وهو كفر الجهل

وبين عدم دخول صورة موهمة في مضادة التوحيد

وهو أشبه بجهل أحدهم أن فلانا كافرا

فهذا الجهل يقع فيه العلماء ولا يقال عنهم جهلة بتوحيد الله
كجهل ابن عمر بكفر المختار الثقفي

ولذلك تعاملنا في أحكام الناس في جيوش بلادنا هو كتعاملنا مع الناس في بلادنا أي من حيث حكم الفرد فيهم.

نعرف المسلم ونعرف الكافر ونجهل البعض فنعمل حكم الأصل بما تقدم من كلام الكاساني. وهذا يبعدنا عن تخبط البعض في الاسئلة والاجوبة كسؤالهم عن الجندي بعد تركه الخدمة مع بقاء أخذه لأجرة التقاعد مثلا.

فاشتراط البعض توبته هو كاشتراطنا توبة كل مسلم من عدم تكفير هذا الجندي، أو توبة كل أحد لم يعرف حكمه من قبل، أو توبته من التفكير يوما بالانضمام إلى الجيش والشرطة.

أبو محمود: يعني مجرد ترك الجيش كاف لإثبات توبة الجندي ولا يشترط أمر آخر كالتبرأ من الطاغوت والجيش.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

فتركه الجيش يخرجه من حكم الطائفة بالقتال ولا علاقة له بالحكم عليه فردا

أبو محمود: والحكم عليه كفرد يكون تبعا لحاله قبل تركه للجيش

الشيخ أبو قتادة: نعم.

بعض من كفره عينا سُئل:

ماذا تقول في أبيه الذي سعى لإدخاله الجيش

ماذا تقول في أمه التي توقظه وتحضه على الذهاب للوظيفة

ماذا تقول في زوجته التي تحمسه لها

ماذا تقول في ابنه الذي يفتخر به لوظيفته

الجواب
أن لم يعمل الموانع كفرهم

وهذا خطير يؤدي لعواقب وخيمه أوله اعتناق دين الخوارج لزوما في تكفير المجتمعات.

أبو محمود: شيخنا، بما يعود الجندي إلى الإسلام لو ممكن توضيحه.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

الجندي له حكمان

حكم الطائفة في القتال والقتل
وحكمه بما يعلم من حاله في التكفير
وهذا يريحنا من السؤال: متى يسلم

وهو يمنع من توجيه الاسئلة الخاصة كاستطراد البعض في حال الجنود في بلده من الشر كسب الدين أو ترك الصلاة. فهؤلاء إن علموا هذه الأحوال في جماعة او فرد كفر بعينه، وهذا قد يوجد في الجيش أو في غيره.

أبو محمود: شيخنا، يعني مجرد ترك الجيش كاف لإثبات توبة الجندي ولا يشترط أمر آخر كالتبرأ من الطاغوت والجيش، لو أمكن شيخنا تفصل في هذه النقطة لإزالة أي شبهة.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

تقصد بخروجه من الجيش خرج من حكم الطائفة
الجواب: نعم

وصار حاله كحال أبيه وأمه وزوجته.

أبو محمود: شيخنا، وحكم التكفير يبقى حتى يتبرأ من الموالاة أو ماذا؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

نحن لم نكفره للموالاة وهو لا يعلم أنه والى كفارا.

أبو محمود: شيخنا، يعني بمجرد الترك خرج من حكم التكفير

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

بخروجه من الجيش أو ما شتبه خرج من حكم الطائفة أياً كان حكمها

كلامنا عن تكفير الطائفة لا علاقة له فردا

أبو محمود: سامحني انا ادقق لإزالة الشبه التي تكثر عن الاخوة. حكم الفرد تكفيرا وإسلاما يعتمد على ماذا هنا؟

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

بينت حكم الفرد تكفيرا وإسلاما بما علمنا من حاله.

أبو محمود: اقصد يعني حكم الفرد بعد خروجها يبقى على حاله أثناء خدمته

الشيخ أبو قتدة حفظه الله: هذا بيّن

أبو محمود: شيخنا، ممكن تتحدث عن مسألة عقد الأمان.

الشيخ أبو قتادة حفظه الله:

عندما نحكم على دار أنها دار ردة أو كفر فهذا يعني انتفاء حكم الذميين فيها
وعقود أئمتها غير ملزم للمسلم.

هذا وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى

اعتنى به وقام على نشره: أبو محمود الفلسطيني

_______________

Source: https://justpaste.it/11lqj

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

XU6M92AJ

________________

Source: https://www.youtube.com/watch?v=aptTRkD73MA

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

XU6M92AJ

___________________

Source: https://www.youtube.com/watch?v=HSCA8ycuv84

cszpw8twcaa_pxi

__________________

Source: https://ia801508.us.archive.org/19/items/jhgfjtruyha_mail_Aser

To inquire about a translation for this video message for a fee email: azelin@jihadology.net

EmbsFH7U

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Abū ‘Abd Allah al-Shāmī: “Reading of the Kerry-Lavrov Agreement About the Truce and Alleged Political Solution”

___________________

Source: https://pbs.twimg.com/media/CsO6DrbWcAAgEhW.jpg

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

XU6M92AJ

Click the following link for a safe PDF copy: Jabhat Fataḥ al-Shām: “The Russian-American Agreement: A New Conspiracy, But the Same Position”

_________________

Source: https://pbs.twimg.com/media/CsOY0tAW8AAGDOw.jpg

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

cne0OsDS

Click the following link for a safe PDF copy: Ḥarakat Aḥrār al-Shām al-Islāmīyyah: “On the Proposed Truce Within the Recent American-Russian Agreement”

________________

Source: https://pbs.twimg.com/media/CsLPX-RWgAAn96F.jpg

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net