New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #542″

For prior newsletter issues see: #541, #540#539#538#537#536#535#534#533#532#531#530#529#528#527#526#525#524#523#522#521#520#519#518#517#516#515#514#513#512#511#510#509#508#507#506#505#504#503#502#501#500#499#498#497#496#495#494#493#492#491#490#489#488#487#486#485#484#483#482#481#480#479#478#477#476#475#474#473#472#471#470#469#468#467#466#465#464#463#462#461#460#459#458#457#456#455#454#453#452#451#450#449#448#447#446#445#444#443#442#441#440#439#438#437#436#435#434#433#432#431#430#429#428#427#426#425#424#423#422#421#420#419#418#417#416#415#414#413#412#411#410#409#408#407#406#405#404#403#402#401#400#399#398#397#396#395#394,  #393#392#391#390#389#388#387#386#385#384#383#382#381#380#379#378#377#376#375#374#373#372#371#370#369#368#367#366#365#364#363#362#361#360#359#358#357#356#355#354#353#352#351#350#349#348#347#346#345#344#343#342#341#340#339#338#337#336#335#334#333#332#331#330#329#328#327#326#325#324#323#322#321#320#319#318#317#316#315#314#313,  #312#311#310#309#308#307#306#305#304#303#302#301#300#299#298#297#296#295#294#293#292#291#290#289#288#287#286#285#284#283#282#281#280#279#278#277#276#275#274#273#272#271#270#269#268#267#266#265#264#263#262#261#260#259#258#257#256#255#254#253#252#251#250#249#248#247#246#245#244#243#242#241#240#239#238#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#210#209#208#207#206#205#204#203#202#201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178#177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121#120#119#118#117#116#115#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103#102#101#100#99#98#97#96#95#94#93#92#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #542

________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

New article from The Islamic State’s Wilāyat Khurāsān: “A Message To the Muslims of Chechnya and Dagestan”

New fatwā from Dr. Hānī al-Sibā’ī: “Ruling on the Ṭālibān’s Support for the Iranian Rejectionists”

سأل سائل: ما حكم دعم إمارة أفغانستان لإيران الرافضية؟
أقول بإيجاز وبالله التوفيق:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد.
يجوز للمسلم أن يدعم كافراً ضد كافر، يجوز لمسلم التحالف مع كافر لقتال كافر حسب مصلحة المسلمين وبالضوابط الشرعية المسطورة في كتب الفقه.

ومن باب “هو الطهور ماؤه” أقول: أما استعانة مسلم بكافر على مسلم فإنه ناقض من نواقض الإيمان ومخرج من الملة. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) المائدة آية 51. وقوله تعالى: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) النساء آية 141.

ومن ثم يحرم موالاة الكافر ونصرته ومظاهرته ودعمه والتحالف معه على مسلم؛ ولو كان ضد أهل البدع كالخوراج؛ حيث إن معهم أصل الإسلام ـ حسب رأي جمهور الفقهاء ـ وقد فصلت في ذلك في خطبة جمعة رقم 1224بعنوان حكم استعانة مسلم بمشرك على مسلم بتاريخ 21 نوفمبر 2025.

صفوة القول

إمارة أفغانستان الإسلامية دولة سنية، وجمهورية إيران دولة شيعية جعفرية؛ فنظام ملالي قم نظام مشرك خارج عن الإسلام. أما أمريكا والكيان فهما عدوان كافران معلومان؛ ومن ثم فإنه يجوز لإمارة أفغانستان الإسلامية السنية أن تدعم بالمال وغيره إيران الرافضية في حربها ضد أمريكا والكيان أي نصرة مسلم لكافر على كافر.

فإمارة أفغانستان لا تدعم وتنصر إيران الرافضية على مسلمين سنة! حتى يزعم زاعم أن طالبان ارتكبت ناقضاً من نواقض الإيمان.

أقول: معاذ الله أن أزعم أن طالبان معصومة عن الخطأ! معاذ الله أن أزعم أن إمارة أفغانستان الإسلامية مغفور لها تفعل ما تشاء!. أما عن رأيي الشخصي فلا أرى دعم إيران الرافضية فحربهم وأمريكا والكيان من باب شركاء اختلفوا فتعارضت مصالحهم حالياً. فخار يكسر بعضه بعضاً!.

مع التنبيه على أنني أدين قتل الأطفال والنساء والعجائز وكل الأبرياء في إيران وكل مكان.

على أية حال أقول: لإمارة أفغانستان أن تختار الرأي القائل بجواز دعم كافر على كافر حسب المصلحة التي يقدرها ولي الأمر طالما لا توجد مخالفة للشريعة.

وختاماً أقول: لمن يقارن بين إمارة أفغانستان الإسلامية التي تحكم بالشريعة الإسلامية وحدها، وبين دولة سورية العلمانية برئاسة أحمد الشرع! شتان بين الفحمة والفرقد! شتان بين الثرى والثريا! إن مجرد تشبيه سورية الجولاني بطالبان العز! ظلم وانتقاص من طالبان وإمارة أفغانستان الإسلامية!.

ألم تر أن السيف ينقص قدره ** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا

أما آن لأنصار الطاغوت الجولاني أن يكفوا عن شغبهم وتخرصهم على إمارة أفغانستان الإسلامبة؟! كل هذا الافتراء والتنشنيعات على طالبان لكي يبرروا موالاة ومناصرة ودعم أحمد الشرع رئيس سورية الحالي لأمريكا وحلفائها ضد مسلمين! فسورية الدولة رقم 90 المنضمة لحلف مكافحة الإرهاب (الإسلام)!! أين حمرة الخجل!
أما آن لكم تتوبوا عن تعاطيكم المنكر! أما آن لكم أن تكفوا عن الدفاع عن رئيسكم الذي اقترف الكفر البواح!!. نعوذ بالله من الحور بعد الكور.

كلمة ع الماشي د. هاني السباعي
تاريخ 16 شوال 1447هـ ـ 4 إبريل 2026

__________________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #541″

For prior newsletter issues see: #540, #539#538#537#536#535#534#533#532#531#530#529#528#527#526#525#524#523#522#521#520#519#518#517#516#515#514#513#512#511#510#509#508#507#506#505#504#503#502#501#500#499#498#497#496#495#494#493#492#491#490#489#488#487#486#485#484#483#482#481#480#479#478#477#476#475#474#473#472#471#470#469#468#467#466#465#464#463#462#461#460#459#458#457#456#455#454#453#452#451#450#449#448#447#446#445#444#443#442#441#440#439#438#437#436#435#434#433#432#431#430#429#428#427#426#425#424#423#422#421#420#419#418#417#416#415#414#413#412#411#410#409#408#407#406#405#404#403#402#401#400#399#398#397#396#395#394,  #393#392#391#390#389#388#387#386#385#384#383#382#381#380#379#378#377#376#375#374#373#372#371#370#369#368#367#366#365#364#363#362#361#360#359#358#357#356#355#354#353#352#351#350#349#348#347#346#345#344#343#342#341#340#339#338#337#336#335#334#333#332#331#330#329#328#327#326#325#324#323#322#321#320#319#318#317#316#315#314#313,  #312#311#310#309#308#307#306#305#304#303#302#301#300#299#298#297#296#295#294#293#292#291#290#289#288#287#286#285#284#283#282#281#280#279#278#277#276#275#274#273#272#271#270#269#268#267#266#265#264#263#262#261#260#259#258#257#256#255#254#253#252#251#250#249#248#247#246#245#244#243#242#241#240#239#238#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#210#209#208#207#206#205#204#203#202#201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178#177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121#120#119#118#117#116#115#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103#102#101#100#99#98#97#96#95#94#93#92#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #541

________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

New fatwā from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: “What Are the Controls That Should Be Adhered To In the Era of Freedom and Liberties [In Syria]?”

سؤال: كل ما أخشاه في مساحة الحرية الموجودة اليوم في سوريا أننا لم نتعود ولا نعرف العيش بحرية؛ فتتحول الحرية إلى فوضى .. فما هي الضوابط التي ينبغي التقيد بها في زمن الحرية والحريات؟

الجواب: الحمد لله رب العالمين. الذي يحدد للعبد مساحة الحرية التي يتحرك فيها، والتي تناسبه هو خالقه ومالكه فقط؛ فهو سبحانه الأعلم بما يناسب عباده من الحريات، وما لا يناسبهم، فأباح لهم من الحريات كل ما هو طيب، وجميل، ونافع، وحرم عليهم من الحريات كل ما هو خبيث، وقبيح، وضار .. وهي حريات ثابتة لا يحق لأحدٍ ــ أيا كانت صفته ــ أن يتلاعب بها، أو أن ينقص منها شيئاً أو أن يزيد .. والمرء الذي لا يرضى بما قسم الله له من الحريات ــ حريات المنكح، والمأكل، والمشرب، والملبس، والمكسب، والحركة، والتعبير ــ وأراد أن يلتمسها من عند غير الله ــ أيَّا كان هذا الغير ــ يحدد له ما يناسبه وما لا يناسبه من الحريات .. فهو بذلك يدخل في عبودية هذا الغير، وقد رضيه لنفسه رباً وإلهاً؛ يحدد له ما يناسبه من الحريات، وما لا يناسبه؛ ينقص منها ما يشاء، ووقتما يشاء، وكيفما شاء، فيطيعه، ويلتزم بالمساحة التي حددها له، لا يتعدَّاها .. وكذلك لو زاده من الحريات في جوانب معينة بحسب ما يرتئي ويشاء .. فهو يطيعه في الزيادة والنقصان سواء .. مثله مثل الدابة التي يعقلها صاحبها بعقال يقودها به حيثما يشاء؛ تارة يمد لها العقال ويرخيه، من جهة المرعى، والشهوات، وتارة يقصر لها العقال .. لذا لو تأملنا نجد أن كل من ينشد حريته ويلتمسها من مخلوق مثله؛ يستأذنه فيما يسمح له من الحرية وما لا يُسمح .. هو في حقيقته عبد ذليل لعبد مخلوق مثله، مهما زعم أنه حر، وتغنى بالحرية وتشبَّع بها، أو أنه ينتمي إلى العالم الحر!!

وهذا موطن خلاف كبير بين المسلمين وغيرهم؛ من هي الجهة المخوَّلة في تحديد ما يناسب الناس من الحريات وما لا يناسبهم، ما هو المسموح لهم من الحريات، وما هو الممنوع .. فالمسلم يقول وبكل وضوح ويقين، وفخر، واعتزاز: أن الجهة الوحيدة التي يحق لها أن تحدد المسموح من الحريات من الممنوع، هو الله تعالى وحده؛ خالق الخلق، ومالك الملك، الإله المعبود بحق لا إله إلا هو .. أما غير المسلم ــ أياً كان دينه وكان اسمه ــ يقول: هو الطاغوت؛ مهما اختلفت أسماؤه، وتعددت صوره وأشكاله .. هنا مكمن النزاع، ومكمن الخلاف؛ من هو المعبود بحق؛ الذي يجب أن يُطاع فيما يأمر به، وفيما ينهى عنه: الله أم الطاغوت؟!

_______________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

New release from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula: “Inspire Guide #12: The Night Bullets Spoke”

For prior parts in this series see: #11, #10, #9#8#7#6#5#4#3, #2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Arabian Peninsula — “Inspire Guide #12- The Night Bullets Spoke

________________

Source: RocketChat

New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #540″

For prior newsletter issues see: #539, #538#537#536#535#534#533#532#531#530#529#528#527#526#525#524#523#522#521#520#519#518#517#516#515#514#513#512#511#510#509#508#507#506#505#504#503#502#501#500#499#498#497#496#495#494#493#492#491#490#489#488#487#486#485#484#483#482#481#480#479#478#477#476#475#474#473#472#471#470#469#468#467#466#465#464#463#462#461#460#459#458#457#456#455#454#453#452#451#450#449#448#447#446#445#444#443#442#441#440#439#438#437#436#435#434#433#432#431#430#429#428#427#426#425#424#423#422#421#420#419#418#417#416#415#414#413#412#411#410#409#408#407#406#405#404#403#402#401#400#399#398#397#396#395#394,  #393#392#391#390#389#388#387#386#385#384#383#382#381#380#379#378#377#376#375#374#373#372#371#370#369#368#367#366#365#364#363#362#361#360#359#358#357#356#355#354#353#352#351#350#349#348#347#346#345#344#343#342#341#340#339#338#337#336#335#334#333#332#331#330#329#328#327#326#325#324#323#322#321#320#319#318#317#316#315#314#313,  #312#311#310#309#308#307#306#305#304#303#302#301#300#299#298#297#296#295#294#293#292#291#290#289#288#287#286#285#284#283#282#281#280#279#278#277#276#275#274#273#272#271#270#269#268#267#266#265#264#263#262#261#260#259#258#257#256#255#254#253#252#251#250#249#248#247#246#245#244#243#242#241#240#239#238#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#210#209#208#207#206#205#204#203#202#201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178#177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121#120#119#118#117#116#115#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103#102#101#100#99#98#97#96#95#94#93#92#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #540

__________________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

New video message from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn’s Shaykh Abū ‘Ubaydah (Aḥmad ‘Umar): “But God Supports With His Victory Whom He Wills”

The title of this release is in reference to Qur’anic verse 3:13. Here it is in full: “Already there has been for you a sign in the two armies which met – one fighting in the cause of God and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight. But God supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.”

________________

Source: RocketChat

New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #539″

For prior newsletter issues see: #538, #537#536#535#534#533#532#531#530#529#528#527#526#525#524#523#522#521#520#519#518#517#516#515#514#513#512#511#510#509#508#507#506#505#504#503#502#501#500#499#498#497#496#495#494#493#492#491#490#489#488#487#486#485#484#483#482#481#480#479#478#477#476#475#474#473#472#471#470#469#468#467#466#465#464#463#462#461#460#459#458#457#456#455#454#453#452#451#450#449#448#447#446#445#444#443#442#441#440#439#438#437#436#435#434#433#432#431#430#429#428#427#426#425#424#423#422#421#420#419#418#417#416#415#414#413#412#411#410#409#408#407#406#405#404#403#402#401#400#399#398#397#396#395#394,  #393#392#391#390#389#388#387#386#385#384#383#382#381#380#379#378#377#376#375#374#373#372#371#370#369#368#367#366#365#364#363#362#361#360#359#358#357#356#355#354#353#352#351#350#349#348#347#346#345#344#343#342#341#340#339#338#337#336#335#334#333#332#331#330#329#328#327#326#325#324#323#322#321#320#319#318#317#316#315#314#313,  #312#311#310#309#308#307#306#305#304#303#302#301#300#299#298#297#296#295#294#293#292#291#290#289#288#287#286#285#284#283#282#281#280#279#278#277#276#275#274#273#272#271#270#269#268#267#266#265#264#263#262#261#260#259#258#257#256#255#254#253#252#251#250#249#248#247#246#245#244#243#242#241#240#239#238#237#236#235#234#233#232#231#230#229#228#227#226#225#224#223#222#221#220#219#218#217#216#215#214#213#212#211#210#209#208#207#206#205#204#203#202#201#200#199#198#197#196#195#194#193#192#191#190#189#188#187#186#185#184#183#182#181#180#179#178#177#176#175#174#173#172#171#170#169#168#167#166#165#164#163#162#161#160#159#158#157#156#155#154#153#152#151#150#149#148#147#146#145#144#143#142#141#140#139#138#137#136#135#134#133#132#131#130#129#128#127#126#125#124#123#122#121#120#119#118#117#116#115#114#113#112#111#110#109#108#107#106#105#104#103#102#101#100#99#98#97#96#95#94#93#92#91#90#89#88#87#86#85#84#83#82#81#80#79#78#77#76#75#74#73#72#71#70#69#68#67#66#65#64#63#62#61#60#59#58#57#56#55#54#53#52#51#50#49#48#47#46#45#44#43#42#41#40#39#38#37#36#35#34#33#32#31#30#29#28#27#26#25#24#23#22#21#20#19#18#17#16#15#14#13#12#11#10#9#8#7#6#5#4#3#2, and #1.

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #539

_______________

Source: RocketChat

To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]