al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poem from 'Umar Bin Maṣ'ūd al-Ḥadūshī: "Lamentations for the Imām Leader Abū ‘Abd Allah Usāmah Bin Lāden: Congratulations to the Martyr"

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poem from Abū Yūsuf al-'Urdunī: "Lamentations for the Imām Leader Abū ‘Abd Allah Usāmah Bin Lāden: Eulogy to the Chosen One Shaykh Usāmah Bin Lāden”

al-Ma’sadat Media Foundation presents a new poem from Abū al-Ḥasan al-'Azdī: "Lamentations for the Imām Leader Abū 'Abd Allah Usāmah Bin Lāden: We Shed Tears and We Shed Blood"

Questions of the Brothers for Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd About the Revolutions #10 (and Usāmah Bin Lāden)

س: قبل السؤال عن الثورات لا بد من السؤال عن أبي عبد الله رحمه الله.

ج: نسأل الله أن يتقبله في الشهداء. س: آمين. ما هي تداعيات قتله رحمه الله! ج: أسامة -رحمه الله- شخصية فذة متّفق عليها بين جميع فئات المجتمع المسلم، فترى المؤيد والمخالف يحترمه لتاريخه الناصع، فلا أحد يشك في إخلاصه أو صدقه، وحتى الأعداء لم يكونوا يشكون في ذلك. هذه هي ميزة أسامة رحمه الله. ادخل أي مجلس من مجالس المسلمين تجد الكل يترحم عليه. ادخل أي منتدى للمسلمين تجد الكل يترحم عليه، الكل يحبه ويُجلّه ويحترمه، وهذه ميزة أسامة رحمه الله تعالى، وهي ميزة نادرة جداً في المشاهير من الناس، والمسلمون اجتمعوا في حب قلة قليلة من قادة الأمة في هذا الزمان، مثل: الشيخ عزام، والعثيمين، والألباني، وخطّاب، وشامل، والزرقاوي، وأحمد ياسين رحم الله الجميع، فهؤلاء اجتمعت الأمة على محبتهم والترحم عليهم رغم اختلاف البعض معهم في بعض الأمور، ومثل سيّد قطب. سيد قطب لمّا قُتل: ضجَّ الناس في كثير من البلدان الإسلامية وأحرقوا سفارات مصر في السودان وباكستان. الكل كان يحبه رحمه الله تعالى وكانت كتُبه تُطبع وتُوزّع في جميع الدول العربية (عدا مصر)، فمثل هذه الشخصيات نادرة في التأريخ الإسلامي والعالمي.  س: هل تعتقد أن يأتي من هو مثل أسامة! ج: لا نعرف من هو مثله في الساحة اليوم. خلافته من أصعب الأمور. هو فعلاً أتعب من بعده. س: من تعتقد يخلفه! ج: الله أعلم. س: هل يضر مقتله بالجهاد! ج: الجهاد فريضة، كما أن الصلاة فريضة. لو مات إمام مسجد أو مؤذن فإن غيرهما يقوم مقامهما، لأن الصلاة فريضة يجب إقامتها. هناك مئات الآلاف من المجاهدين في الأرض اليوم. الفريضة لا يضرها موت شخص. كم من قائد في الأمة مات، والجهاد ماض إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال. س: من الناحية القيادية! ج: لا شك أن الفراغ الذي تركه أسامة يصعب ملئه، ولكن الله تعالى يرحم هذه الأمة، وقد علّمنا التأريخ بأن الأمة الإسلامية من أكثر الأمم صناعة للقيادات، فهذه الأمة واجبها الأساسي: قيادة البشرية، والله تعالى لا يوجب عليها شيئاً إلا ويخلق ما يعينها عليه، فالأمة لا تخلوا من قيادات.  س: هل تصدّق الرواية الأمريكية في طريقة قتله! ج: الشيطان حينما يسترق السمع ويبلغه الكاهن: يجعل مع الحقيقة الواحدة مائة كذبة، هم لم يقتلوا أسامة في اليوم المُعلَن، تصريحاتهم تدل على أنهم جلسوا يفكرون لأيام فيما يقولونه للعالم. طبعاً هم لم يصدقوا أنفسهم حتى عملوا فحوصات حمض نووي. بوتين لما قُتل خطّاب صرّح بأنه لا يصدّق حتى يرى جثّته. أنا لم أنتبه للصورة الأولى جيداً في أول الأمر، واتضح أنها ليست حقيقة، فالرواية الأمريكية كلها مشكوك فيها. لنأخذ الرواية كما قالوها:  قالوا بأن البيت قيمتة مليون دولار! تستطيع أن تشتري قرية كاملة في باكستان بنصف هذا المبلغ! ثم ليس مثل أسامة يسكن في بيت بهذا المبلغ، وهذا لا يشك فيه عاقل.  وقالوا بأن أسامة استخدم امرأة كدرع بشري! ثم قالوا بأنها زوجته! الشيطان يستحي من هذه الكذبة.  وقالوا بأن مجموعة صغيرة هي التي نفذت العملية ، طبعاً أرادوا أن يرفعوا معنويات جنودهم المنهارة، فأربعة مروحيات أباتشي ليست قوة صغيرة، ولا ندري كم جندي شارك في العملية، وأنت تستطيع أن تحتل مدينة متوسطة الحجم بأربعة طائرات أباتشي.  وقالوا بأن العملية استغرقت أربعون دقيقة! هذه صفعة في وجه القوات الباكستانية التي زعمت أنها لم تعلم بالعملية إلا بعد انتهائها! العملية كانت قرب ثاني أكبر قاعدة عسكرية باكستانية! لو فرضنا بأن هذه القوة كانت هندية، فما هو موقف باكستان! القوات الباكستانية لا تحتاج أكثر من خمس دقائق – على الأكثر – لتعلم بوجود طائرات حربية في أي بقعة من باكستان، فكيف بقرب مائة متر من ثاني أكبر قاعدة عسكرية! وقالوا بأن الشيخ أسامة لم يكن مسلحاً وقت الهجوم! لماذا لم يقبضوا عليه إن لم يكن مسلحاً، أليس هذا أفضل لهم من قتله! وقالوا بأنهم قصفوا الموقع بوابل من الرصاص والقذائف، ثم قالوا بأن الشيخ أسامة أتته طلقة في الرأس! ثم قالوا: طلقتين!  وقالوا بأنهم انتزعوا الإعترافات من أشخاص في جوانتناموا! هم قالوا بأن البيت بني من خمس سنوات! يعني الذين في جوانتناموا لا يعلمون عن البيت شيئا لأنهم هناك منذ أكثر من خمس سنوات! هم يعدّون هذه القصة السخيفة نصراً لهم، ونحن نقول: أسامة رجل واحد دمّر بلادكم واقتصادكم وأرغم أنوفكم وشوّه سمعتكم وعرّى سوئتكم وأنتم تلاحقونه منذ خمسة عشر سنة وأنفقتم مئات المليارات من الدولارات، ولما أعجزكم في ساحات القتال – وقد جمعتم كل قوتكم العسكرية وقوى أكثر دول الأرض – ذهبتم إلى بيته وهو بين أبناءه وأزواجه فقذفتم البيت بالصواريخ عن بُعد، وما كنتم لتصلوا إليه لولا خيانة الحكومة الباكستانية التي تحاول اقناع الناس بأنها لم تكن طرفاً في الأمر خوفاً من المسلمين، وما كنتم لتصلوا إليه لولا أنه أعزل، ومع كونه أعزل فقد أسقط لكم طائرة أباتشي، فكيف لو لم يكن أعزل!  هم يخافون حتى من نشر صوره، ودفنوه في البحر خوفاً منه! خافوا منه حياً ويخافون من صورته وجثته ميتاً! فهل هذا نصر، أو أمر يُفتخر به!  أربع طائرات أباتشي تقصف بيت فيه نساء وأطفال ورجل أعزل! هل هذا هو النصر الكبير الذي حققته قواتكم الخاصة! هذه القوات الخاصة التي انتظرت أربع ساعات بعد قصف مخبأ الزرقاوي بجميع الأسلحة التي عندها، ليتأكدوا من أنه لن يقوم، ثم اقتحموا المكان!  هذا التعليق مبني على الرواية الأمريكية التي لا يمكن تصديقها، ونحن ننتظر بيان المجاهدين في أفغانستان، هم الصادقون عندنا، والأصل في الكفار عندنا: الكذب. هم أرادوا الكذب لينتقصوا من أسامة فانقلب عليهم كذبهم وأعز الله أسامة حياً وميتاً رحمه الله. س: هل ستخرج أمريكا من أفغانستان بعد مقتل أسامة، خاصة وهي زعمت أنه هو سبب دخولها أفغانستان! ج: سبب دخولها العراق كان: وجود أسلحة دمار شامل. ستخرج إن شاء الله كما خرج السوفييت. من يطالبها بالخروج بعد مقتل أسامة كمن يطالب إبليس بالكف عن عداوة الإنسان. إبليس لا بد من دحره، وهؤلاء مندحرون بإذن الله. س: المجاهدون أعلنوا أنهم سينتقمون من مقتله! ج: غفر الله لهم. كنت أود أن لا يعلن أحد شيئاً حتى يبقى الكفار في ذعر وهلع وخوف وترقّب. الأسد لا يزار إذا أراد الإنقضاض على فريسته. الثأر قادم لا محالة، ولكن يجب أن يكون بحجم الحدث. تذكرون فتوى أسامة: اقتلوا أي أمريكي كافر تجدونه في أي مكان في الأرض. يجب أن يحمل جميع المسلمين هم الثأر لأسامة. س: هل نقتل نحن الأمريكان في أي مكان!

ج: أي رجل أمريكي بالغ كافر اقتلوه. هذه

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Khālid bin 'Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī]: "Jihād of the Soul"

UPDATE 5/6 5:22 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī] — “Jihād of the Soul”
_____


NOTE: The below video message was record prior to the death of UBL. Earlier in the week, As-Saḥāb Media released another video message from Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān titled “Why Doesn’t Your Heart Feel Sorrow?” This is also the fifth release from al-Husaynān since the beginning of April, suggesting that AQ is really putting him out there as one of their new top ideologues.


[wpvideo dmJiES4s]
_____