
____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
New statement from Dr. Iyād Qunaybī: "God's Mercy Upon You Oh Muḥammad Qutb"
رحمة الله عليك يا محمد قطب…رحمة الله عليك يا شقيق سيد قطب الذي هو من أحب الناس إلى قلوب المؤمنينتوفي اليوم الجبل الراسخ الشيخ محمد قطب عن حوالي 97 عاما قمريا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من طال عمره وحسن عمله).كان فاهما لسنن التغيير فتعلمناها منه ومن أخيه سيد رحمهما الله…تأمل قوله النفيس رحمه الله في كتابه (واقعنا المعاصر): ومن ثم فالجماعات الإسلامية – الداخلة في التنظيمات السياسية لأعداء الإسلام – هي الخاسرة في لعبة الدبلوماسية، والأعداء هم الكاسبون! سواء بتنظيف سمعتهم أمام الجماهير، بتعاون الجماعات الإسلامية معهم، أو تحالفها معهم، أو اشتراكها معهم في أي أمر من الأمور؛ أو بتمييع قضية الإسلاميين في نظر الجماهير، وزوال تفردهم وتميزهم الذي كان لهم يوم أن كانوا يقفون متميزين في الساحة، لا يشاركون في جاهلية الساسة من حولهم، ويعرف الناس عنهم أنهم أصحاب قضية أعلى وأشرف وأعظم من كل التشكيلات السياسية الأخرى، التي تريد الحياة الدنيا وحدها، وتتصارع وتتكالب على متاع الأرض، ولا تعرف في سياستها الأخلاق الإسلامية ولا المعاني الإسلامية. فضلاً عن مناداتها بالشعارات الجاهلية، وإعراضها عن تحكيم شريعة الله. ولم يحدث مرة واحدة في لعبة الدبلوماسية أن استطاع المستضعفون أن يديروا دفة الأمور من داخل التنظيمات السياسية التي يديرها أعداؤهم، لأن “الترس” الواحد لا يتحكم في دوران العجلة، ولكن العجلة الدائرة هي التي تتحكم في “التروس”! وما حدث من “إصلاحات” جزئة عارضة في بعض نواحي الحياة على يد “الإسلاميين” لا تطيقه الجاهلية ولا تصبر عليه، وسرعان ما تمحوه محواً وتبطل آثاره. وتظل الآثار السيئة التي ينشئها تمييع القضية باقية لا تزول، وشرها أكبر بكثير من النفع الجزئي الذي يتحقق بهذه المشاركة، حتى لكأنما ينطبق عليه قوله تعالى تعالى:(فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) أما توهم من يتصور أن الجاهلية تظل غافلة حتى يتسلل الإسلاميون إلى مراكز السلطة، ثم – على حين غفلة من أهلها – ينتزعون السلطة ويقيمون الحكم الإسلامي، فوصفه بالسذاجة قد لا يكفي لتصويره! وتجربة الجزائر تكفي – فيما اعتقد – لإبطال هذا الوهم – إن كان له وجود حقيقي في ذهن من الأذهان….)
____________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "Our Media Jihādī Soldiers: Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Sa’d al ‘Āmilī — “Our Media Jihādī Soldiers- Be Tough On the Kufār and Merciful Among Yourselves”
____________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
al 'Iṣābah Foundation for Media Production presents a new video message from Anṣār al-Tawḥīd in Hind's Shaykh 'Abd al-Raḥman al-Hindī: "To the Muslims in Hind"

__________
To inquire about a translation for this video message email: [email protected]
al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh: "And God Is the Best of Planners"
UPDATE 4/19/14 10:39 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh — “And God Is the Best of Planners” (Ar)
__________
—
NOTE: The title of this video message is a reference to Qur’anic verses 3:54 and 8:30.
—

___________
To inquire about a translation for this video message email: [email protected]
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new video message from Jabhat al-Nuṣrah’s Dr. Sāmī al ‘Arīdī: “Milestones in the Manhaj of the Pious Predecessors #2"
NOTE: Click here for the first part in this video series.
—

____________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New articles from al-Nuṣrah al-Maqdisīyyah Li-l-Dawlah al-Islāmīyyah's Abū Ibrāhīm al-Ghazī: "The Nature of the Conflict Necessitates Persistence"

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Ibrāhīm al-Ghazī — “The Nature of the Conflict Necessitates Persistence”
__________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New audio message from Imārat al-Qawqāz's Abū Muḥammad 'Alī al-Qawqāzī: "Reasons for the Humiliation of This Ummah"
___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
al-Baṣīrah Foundation for Media Production presents a new audio message from Jabhat al-Nuṣrah's Shaykh Abū 'Abd Allah al-Shāmī: "al-Mubāhalah (A Mutual Imprecation)"

Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Shāmī — “al-Mubāhalah (A Mutual Imprecation)”
__________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "Message on the Recent Raid of Jindūbah"

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في كتابه العزيز:
{فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ}، إن سنة ترصد المشركين والكافرين وأعداء الدين سنة نبوية ثابتة ، الغاية منها تقوية شوكة المسلمين، وإضعاف شوكة العدو، سواء في المجال العسكري أو السياسي أو الإقتصادي، وقد بادر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول قدومه إلى المدينة، حيث مكث سبعة عشر شهراً كاملة يترصد عير وقوافل قريش التي تمر إلى الشام، واختتمت بسرية عبد الله بن جحش في إحدى الأشهر الحرم، ولكن رغم ذلك أنزل الله تعالى قرآناً يؤيد صنيع هذه السرية بعدما تعللت قريش أن المسلمين ينقضون حرمة الأشهر الحرم بقتلهم أحد المشركين وأسر آخر وغنم عير لقريش، فكان الرد واضحاً وحاسماً من رب العزة أن المشركين هم من بدأوا الظلم والاعتداء على المسلمين وهم بعد في مكة، فاخترقوا بذلك الأشهر الحرم والمكان الحرام في آن واحد ، وذلك في قوله تعالى {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام، والفتنة أكبر من القتل }.
ثم اختتمت هذه السلسلة من السرايا بغزوة بدر الكبرى التي سما الله يومها بيوم الفرقان نظراً لأهميتها وثقلها في ميزان الله.
فماذا نقول يا ترى في هؤلاء المشركين الجدد، المتمثلون في هذه الأنظمة المرتدة وجنودها الأشرار، الذي لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا قرابة ولا وطنية زائفة، ويضربون بيد من حديد فيقتلون ويحرقون ويهدمون ويأسرون ويطاردون الموحدين والموحدات إلا أنهم قالوا ربنا الله وطالبوا بتطبيق شرع الله في بلدهم.
ماذا نقول في جلاديهم الذين يعذبون أسرانا وأسيراتنا بأنكى وأبشع أساليب العذيب البدني والمعنوي ؟ ألا يحق لنا أن نوقف جرائمهم ونقتص من مجرميهم ونحرر أسرانا المعذبين من سجونهم ؟
فاستهداف تقويض العدو وإرعابه أو إرهابه من أعلى مراتب الجهاد والتقرب إلى الله تعالى لما في ذلك من مكاسب عظيمة للجماعة المسلمة ولدين الله عز وجل، وهو أمر رباني .
كما أن شأن الصحابي أبي بصير رضي الله عنه، بعد صلح الحديبية، من النماذج الظاهرة الثابتة في هذا المجال، حيث كان يتعرض لقوافل قريش التي تمر على الساحل، وكان يغنمها ويقطع عليها الطريق لما في ذلك من أضرار بالغة على قريش، وقد مدحه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :” ويح أمه مسعر حرب لو كان معه رجال”.
ونحن نقول لإخواننا الموحدين، ويحكم، مسعرو حرب لو كان معكم رجال، فحرضوا من خلفكم من المسلمين واجمعوا الرجال وأعدوا العتاد لمقارعة هؤلاء الظالمين، وتصيدهم في الطرقات والحواجز ليذوقوا بعض وبال أمرهم وحصاد أعمالهم، فمن ظلم سيُقتص منه ولو بعد حين، فإن الله يمهل ولا يُهمل، وليعلم أعداء الله من جنود الطواغيت أنهم سيألمون كما نألم، إلا أننا نرجو من الله ما لا يرجون، فهم يرجون رضا الطواغيت عنهم وفتات الدنيا الزائل بينما نحن نرجو الفوز بالجنة والنجاة من النار ورضوان من الله أكبر.
ويقول رب العزة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
فقتال هؤلاء ينبغي أن يكون ابتداء وطلباً وليس فقط دفاعاً ودفعاً، لأسباب عدة على رأسها تأييدهم ونصرتهم لنظام مرتد كافر يحكم العباد بقوانين الكفر الظاهرة الصريحة، فضلاً عن محاربته لشريعة الله عز وجل وقتاله وقتله لأنصار الشريعة في البلاد رجالا ونساء، أو الزج بهم في السجون والتفنن في تعذيبهم لفتنتهم عن دينهم، أو مطاردتهم ونفيهم عن ديارهم وأهليهم، أو اغتصاب أموالهم وممتلكاتهم ظلماً وعدواناً، أو محاربتهم في أرزاقهم ومحاصرتهم ،وغيرها من الجرائم التي ترتكب في حق الموحدين تحت مبرر محاربة الإرهاب والتطرف وبغطاء من أمم الكفر قاطبة وكل مؤسساتهم ومجالسهم وهيئاتهم التي ما أسسوها إلا من أجل استعباد الناس وعلى رأسهم أمة الإسلام.
فلا يشترط في حرب هؤلاء سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة، فالأمر الرباني واضح وصريح ، ومن باب أولى خينما يتعلق الأمر بأئمتهم ورؤوسهم
{ وقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم}.
فاليوم لابد أن تنقلب الصورة وينتقل الموحدون بفضل وقوته ومدده إلى مواقع الهجوم على العدو بأن يقعدوا لهم كل مرصد ويثخنوا فيهم دفعاً لصائلهم وشفاء لصدور قوم مؤمنين طالما ذاقوا الأمرين على أيدي هؤلاء الظالمين المرتدين ولا يزالون.
فأقل ما يمكن أن يقوم به المجاهدون اليوم هو المعاملة بالمثل، وإذاقة العدو مرارة العلقم الذي يذيقونه لأهالينا في كل مكان، وبالأخص طواغيت تونس القدماء والجدد، هؤلاء الذي تحالفوا على ضرب الموحدين وقتالهم وقتلهم بلا أدنى رحمة، فهل يتردد الموحدون بعد أن رزقهم الله القوة والشوكة – في أوقات وأماكن محددة – في رد عادية هؤلاء المجرمين ؟
وهل يشترط في قتال هؤلاء المرتدين سوى القدرة وامتلاك الشوكة المطلوبة ؟ فما لنا نتقهقر عن أداء هذا الواجب بعد أن منًّ الله علينا بما يسوء عدونا ويغيظهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ؟
