al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “Da’wah Series: With the Qur’ān #8: But Give Glad Tidings To the Patient"

UPDATE 8/2/14 4:08 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Da’wah Series- With the Qur’ān #8- But Give Glad Tidings To the Patient” (Ar)
____________


NOTE: For previous parts in this video series see: #7#6#5#4#3#2, and #1. The title of this release is in reference to Qur’ānic verse 2:155.

kgz7yb

_________
Source:
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] and Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh: "Responsibility of the Word"

UPDATE 8/2/14 3:45 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] and Shaykh Ibrāhīm bin Sulaymān al-Rubaysh — “Responsibility of the Word” (Ar)
____________


Br0gt1sIAAA-Y7q

____________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New video message from the Islamic Front's Shaykh Abū 'Abd al-Malik: "And [Because] They Were Deluded In Their Religion By What They Were Inventing"

UPDATE 7/27/14 6:17 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
ca2hiw
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū ‘Abd al-Malik — “And [Because] They Were Deluded In Their Religion By What They Were Inventing” (Ar)
_____________


Logo_of_the_Islamic_Front_(Syria)

___________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
 

New statement from Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī: "Stance On the Announcement the Baghdādī Group's Caliphate"

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. ‘Abd Allah bin Muḥammad al-Muḥaysinī — “Stance On the Announcement the Baghdādī Group’s Caliphate”
___________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Clarification Of the Politics In the Coming Period In the Events About the Fields of al-Shām"

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. كلامي هنا لا بد منه لكل من يتابع ما أنشره عن الساحة الجهادية. وقفت فيما مضى عند بعض الأحداث وذكرت فصائل مقاتلة بعينها وبينت ما أراه حقا وباطلا في أفعالها. وقد كان هذا مهما لي لأبين موقفي بوضوح في رفض الغلو والتمييع، وتنزيه دين الله عنهما. فهما ظاهرتان موجودتان في ساحة الشامي، وإن كان الغلو أسوأ أثرا فيها.   وأرى الأنسب مرحليا –والله أعلم- الاقتصار على التصويب المنهجي العام دون ذكر فصائل بعينها، ودون الاسترسال مع الحوادث المعينة. وذلك لأسباب: 1.  تعقيد الوضع، فإنا نرى جماعات تسيء، فَنَهِم بنقدها بالاسم. لكن الإعلام المسموم يريد تلقط هذا النقد، لا لتنزيه الشريعة طبعا، بل لتأجيج المحرقة وتغليب الكفار على من ننقدهم من المسلمين. وقد بينت ذلك بالتفصيل في كلمة (وضع النقاط على الحروف). 2.  امتداد بعض الجماعات ومتاخمتها حدود أنظمة محلية، فأصبح من مصلحة هذه الأنظمة التحشيد ضد هذه الجماعات مستغلة كل مطعن عليها. فالمقدم في هذه الحالة تحذير أهل هذه البلاد من الإعانة على حرب هذه الجماعات ومن الوقوف مع الغربي الكافر ضدها. 3.  تزايد ما نراه مخالفات شرعية لدى العديد من الفصائل، بحيث أصبح تعيين الأسماء والوقوف عند الحوادث يستلزم نقد الأكثرين، ما يجعل النقد مادة لنفور عامة الناس عن صورة الجهاد ومثارا للضغائن والانتصار للنفس بقليل جدوى.   من أجل ما تقدم فإني سأميل بإذن الله –مرحليا على الأقل، إلا إن اقتضت الحاجة غيره- إلى الطرح المنهجي العام، ونقد الأخطاء بغض النظر عمن يقع فيها. فهذا الواجب من تنزيه الشريعة لا مبرر لتركه، ولا حتى النقاط المذكورة أعلاه. بل يخاطَب صاحب الإثم حينئذ ليكف عن إثمه.   ما سنبينه للناس بإذن الله هو أنه إن فشلت النماذج المنتسبة للعمل الجهادي المعاصر فهذا لا يعني أبدا فشل مبدأ الجهاد، ولن نترك الفرصة لأعداء الإسلام أن يستخدموا هذا الفشل لهز قناعة الناس بالإسلام والشريعة والخلافة. وهذا التبيان هو ذات ما فعلتُه مع التجربة المصرية، وكنت قلت في أولى حلقات نصرة للشريعة: (إذا ما أخفق “الإسلاميون” في محاولاتهم لإنقاذك أيتها الشعوب فلا تقولوا (جربنا الإسلام فيما جربنا ولم ينفعنا)! فكثير من هذا الذي ترون ليس تمثيلا صحيحا للإسلام، وإخفاقه ليس إخفاقا للإسلام).   فحسن الظن بالله وصدق وعده ومنع الناس أن تسوء ظنونهم بربهم مقدم على كل شيء.   وما سنعمل عليه بإذن الله أيضا هو معالجة التشوهات النفسية التي أصابت كثيرا ممن يعتبرون أنفسهم أنصار الجهاد، حيث الكبر وسوء الظن وسوء الخلق والجهل صفات آذت صورة الجهاد والشريعة، غير منتصرين في ذلك لأحد من البشر، ولكن علاجا لظواهر إن بقيت فإن الأمة ستبقى تتردى في مهاوي الإفراط والتفريط.   هذا كله مع التمسك بمواقفي السابقة وبما ورد في كلماتي جميعها، حيث كان التصريح والتعيين ضروريا لئلا يكون الكلام عاما مبهما على عامة الناس. وإنما كانت مواقفي مبنية على تقييم بيانات وأفعال الجماعات على ضوء الأدلة الشرعية. فما كان فيها من صواب فمن الله تعالى فله الحمد، وما كان فيها من خطأ فمن نفسي وأستغفر الله.   كما أن ما تقدم لا يعني الحياد الظالم ولا السكوت عمن نراه ظالما ولا خذلان من نراه مظلوما. بل سنستمر بإذن الله في التزام أمر النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: ((أنصر أخاك ظالما أو مظلوما))، وبين كيفية نصرة كل منهما.   سائلا مولاي عز وجل أن يفتح علي وعلى إخوتي المتابعين بما يحب ويستعملنا جميعا في طاعته ويظهر قلوبنا من أمراضها. والسلام عليكم ورحمة الله.

____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
 

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Turn Of the Page"

بسم الله الرحمن الرحيم


عندنا ولد مشاكس كثير الكذب ، ومعرّض دائماً للعقوبة بسبب ضعف تحصيله العلمي ، دخلت عليه مرّة فوجدته ممسكاً بكتاب في وقت الإمتحانات ، قلت له : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، كيف المذاكرة ؟ قال : الحمد لله ، قلت : هل تفهم كل ما تقرأ ؟ قال : بالطبع . قلت : طيّب ، اقلب الكتاب .. كان الكتاب في يده مقلوباً !!

هكذا إعلامنا اليوم : ينقل لنا الأخبار بالمقلوب ، ويريدنا أن نفهم بالمقلوب ، وأن نفكّر بالمقلوب ، فيصبح المقلوب هو الأصل ، والأصل هو المقلوب ، لذلك قررت أن أكتب بالمقلوب ، ثم من شاء فليقلب الأوراق في عقله ليفهم المطلوب :

عندما تقصف الطائرات الأمريكية والإيرانية والعراقية والسورية : الدولة الإسلامية ، فهذا يعني بالطبع أن الدولة عميلة لأمريكا والمالكي وإيران وبشار ، وعندما يأتي خبراء الروس لبغداد ويجلسون مع الأمريكان في غرف مشتركة وهم في أوجّ خلافهم بسبب أوكرانيا ، فهذه بالطبع ليست حرباً على الإسلام !!

عندما تُعلن حكومة الرياض حالة الإستنفار في جنودها وتلغي جميع إجازاتهم بسبب تقدّم الدولة الإسلامية نحو حدودها ، فهذا يعني لزاماً أن الدولة الإسلامية عميلة لآل سعود !! أو أنها دولة كرتونية وهمية ، وأن خوف آل سعود من العشائر العراقية السنّية التي تدعمهم ، وليس من الدولة الإسلامية الكرتونية الوهمية التي لا وجود لها ولا قوّة في العراق ..

الرافضة يبكون رجلاً قُتل من أربعة عشر قرناً حزناً على تسليمه لقتلته ، وينتظرون خروج رجل لم يولد من سرداب لا يتسع لفأر من إثني عشر قرناً ، ويزعمون أن حربهم اليوم مع بني أمية الذين انتهى عهدهم من ثلاثة عشر قرناً .. افتروا على أم المؤمنين فجلدوا أنفسهم بالسلاسل والسكاكين كل سنة ، وادّعوا حب الحسين ليأتي ابنه ويقتلهم شر قتله .. الكل يعلم بأن قائد بني أمية لا بد أن يكون من بني هاشم ، من نسل الحسين !!

عوام الرافضة – الذين زج بهم الملالي في العراق والشام ليموتوا – هرب ملاليهم إلى طهران ولندن !! ليس هذا الغريب ، الغريب أن يرضى الرافضي العربي اعطاء خُمس ماله لمعمّم فارسي ، وفوق ذلك يعطيه ابنته وزوجته واخته يتمتّع بهن !! هل انتكست الفطرة العربية في نفوس هؤلاء الذين رخصت أعراضهم وغُيّبت عقولهم وأصبحوا قرابين لهؤلاء الفرس الذين بشّروا الرافضة بخروج المهدي الذي يقتل جميع العرب !! لو صدَق الرافضي مع نفسه لحظة لاتبع الحسيني البغدادي بدلاً من الخامنئي الفارسي .. نسينا أن نذكر بأن جميع المعممين الفرس هم من آل البيت ، بمعنى أنهم عرب ، وهم يقررون أن المهدي إذا خرج فإنه يقتل جميع العرب !! ليست شعوبية ، ولكنه ذكاء مفرط ..

أوباما يريد إعطاء 500 مليون دولار للجماعات المعتدلة في سوريا لتقاتل الدولة الإسلامية كي يخفف عن أعدائه الرافضة الممانعين المقاومين في العراق .. أوباما فقير لم يكن في رصيده شيء ، فاستلف من صديقه الأعرابي الغني في الرياض .. هذا العطاء متدفّق من حكومة الرياض لهذه الجماعات التي سلّمت المدن المحررة للنصيرية في خطّة تكتيكية باهرة .. هي ذات الجماعات التي تظلمها الدولة الإسلامية الإرهابية الشريرة .. “الدولة الإسلامية” سحبت الجنود الرافضة من سوريا إلى العراق ، وأشغلت الحكومة الإيرانية والعراقية عن إمداد النصيرية في سوريا ، فكان أفضل شيء تعمله بعض “الجماعات المجاهدة” في سوريا في مثل هذا الموقف : مهادنة النصيرية ، وقتال الدولة الإسلامية في الشرق السوري نُصرة للإسلام في الشام ، وإغاظة للرافضة في العراق ، ونكاية بأمريكا !!

لا شك أن المالكي هو من صَنع “الدولة الإسلامية” ، ولذلك يقصفها بالطائرات ، ويرسل الأرتال العسكرية في طلبها لترجع مهزومة مدحورة ، فالمالكي اتفق مع البغدادي على ذبح الجيش الرافضي في العراق ، ليُسقط حلفائه حكومته في بغداد !! خطة مُحكمة ..

دول الممانعة والمقاومة اليوم تستنجد بالشيطان الأكبر ليعينها على قتل أحبابهم وجيرانهم من أهل السنة !! إيران تقول بأن أمريكا لا تؤدي دورها على الوجه المطلوب في العراق ، والمالكي يقول بأن الخبراء لا يكْفون ولا بد من تدخّل الطيران الأمريكي في العراق ، وإيران والمالكي يصرون على أن “الدولة الإسلامية” عميلة للأمريكان ، وهم طبعاً ممانعة ومقاومة وجنود آل البيت الأبيض ضد الشيطان الأكبر ، لذلك ينادون “يا باراك حسين” أغثنا !! يقولون أن “باراك حسين” أصله سامرائي ، من قرية المسردب ، قاطع المهدية !!

“الدولة الإسلامية” عميلة للأمريكان لأنها تطبق خطتها لتقسيم العراق ، فالأمريكان لم يكن بوسعهم تقسيم العراق يوم كانت تحت قبضتهم ، كان لا بد من مسرحية طويلة يُقتل فيها آلاف الجنود الأمريكان وملايين من الشعب العراقي وتُنفِق أمريكا مئات المليارات لينهار اقتصادها ، وتظهر جماعة جهادية إرهابية تحتل نصف العراق وتغنم أسلحة الأمريكان وتسيطر على آبار النفط لتكتمل الخطّة الأمريكية في التقسيم ، ثم تأتي أمريكا وتقصف هذه الجماعة وتقتلها لتمحوا كل دليل ضدها خوفاً من أن تكتشف مملكة البحرين ألاعيبها !!

الجامي الذي يدندن حول عَمالة “الدولة الإسلامية” لإيران وعلاقاتها الوطيدة بها يقول ذلك على أساس أن دولته التي يعيش فيها ليس فيها سفارة لإيران ، ولا يزور ولاة أمره طهران ، وليس بينهما تبادل تجاري ولا ثقافي ولا علاقات سياسية ولا شيء من هذا القبيل ، ولا يُقبّل سفرائها رأس روحاني ، وليس عندهم وزير رافضي والعياذ بالله ..

عندما تتشرف الدول العربية بزيارة “جون كيري” الذي يغيّر سياساتها الخارجية في لمح البصر ، ويعيّن ويعزل من شاء من الأمراء والمسؤولين فيها ، فهذا دليل واضح على استقلالية القرارت في هذه الحكومات الموقّرة ذات السيادة .. نحن نخشى أن تكون هذه الحكومات : ممانعة !!

الحكومة التي تدعم الإنفصاليين والشيوعيين والرافضة الحوثيين في اليمن ضد المسلمين ، وتدعم المالكي الرافضي في العراق ضد المسلمين ، وتدعم العلمانيين والنصارى في مصر ضد المسلمين ، وتدعم النصارى في جنوب السودان ضد المسلمين ، وتدعم بشّار النصيري في سوريا ضد المسلمين ، وتدعم الحلف الصليبي في أفغانستان ضد المسلمين ، وتدعم اليهود في فلسطين ضد حماس ، وكل مجاهد أو عامل من أجل الدين تسميه إرهابي ، وفي سجنها أكثر من ثلاثين ألف معتقل سياسي وطالب علم وعالم ، وتستقبل الملحد الكافر المرتد ابن علي في قصر ، وتسجن الحرائر لسنوات في الإنفرادي .. هذه الحكومة لا بد أن تكون راعية التوحيد وحامية حمى الدين .. اللهم لا حسد ..

جميل أن ترى المعمم الرافضي الفاضل يتكلم الآن عن ظلم المالكي ، وعن تقارب السنة والشيعة ، وعن الوطن الواحد والبيت الواحد والدين الواحد ، طبعاً هم لا يريدون مخاطبة العشائر