al-Malāḥim Media presents a new audio message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: "Men of God"

UPDATE 8/2/14 3:55 PM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:
Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Men of God” (Ar)
__________


rqiPr4
Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]- “Men of God”

__________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

Minbar al-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new statement from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “This Is Some Of What I Have and Not the Whole Of It"

UPDATE 7/27/14 8:26 PM: Here is an English translation of the below Arabic statement:
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — “This Is Some Of What I Have and Not the Whole Of It” (En)
__________



Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — “This Is Some Of What I Have and Not the Whole Of It”
___________

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Upon the Manhaj of Prophecy"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مالك الملك القادر القاهر فوق عباده ، ثم الصلاة والسلام على من بُعث بين يدي الساعة بالحُسام لقتال الناس حتى يعبدوا الله وحده أو يصيبهم الذل والصغار لمخالفتهم أمره .. أما بعد ..

تواترت الأخبار عن النبي المختار بأن الخلافة كائنة في آخر الزمان ، وأنها بعد الحكم الجبري البغيض ، ولم يخبرنا صلى الله عليه وسلم عن كيفية إحياء هذه الخلافة ، إلا أنه قال بأن مآلها “خلافة على منهاج النبوة” .. متى ستكون هذه الخلافة بهذه الصفة ؟ وكيف ستصل الأمور من الحكم الجبري إلى المنهج النبوي ؟

ليس في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يشير إلى هذا التسلسل أو إلى حلقة الوصل ، إلا أن الأحاديث تخبرنا بأن آخر هؤلاء الخلفاء “محمد بن عبد الله” المهدي الحسني القرشي الذي في عهده ينزل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام على المنارة البيضاء بدمشق ، فالأخبار توحي بأن الشام ستكون تحت الحكم الإسلامي إلا فلسطين سيكون فيها اليهود الذين سيقاتلهم الجيش الإسلامي ، واليمن وجزيرة العرب فيها المجاهدون وخيار المسلمين الذين سيبايعون المهدي عند الكعبة ، وستكون ملحمة كبرى مع الروم (ربما الغرب حالياً) الذين سيأتون بأساطيلهم الحربية لقتال المسلمين الذين سبوا منهم ، ففي هذه الأخبار إشارة أن سنّة السبي سترجع في آخر الزمان ، وأن الغرب الصليبي أعداء هذه الأمة إلى آخر الزمان ، وأن الخلافة سترجع قبل المهدي بزمان ..

إذاً الخلافة ستقوم ، شاء من شاء وأبى من أبى ، ولكن هل بداية رجوع الخلافة هي التي على منهاج النبوة ، أم نهايتها أم خلالها ؟ لا أعلم نصوصاً تطرقت لهذه المسألة ، فالأمر من علم الغيب ، ولكن الذي نعرفه أن النبوّة قد مضت على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، والخلافة الأولى التي على منهاج النبوّة هي فترة خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة (وقد ضم بعضهم فترة خلافة الحسن بن علي رضي الله عنه) ، وهذه الخلافة قامت على البيعة الشرعية ، وهذا بعض تفصيلها :

توفي الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف أحداً ، وإنما أشار إشارات ولمّح تلميحات توحي بأفضلية الصدّيق رضي الله عنه ، ولما اجتمع الأنصار في السقيفة ذهب إليهم صدّيق هذه الأمة وفاروق هذه الأمة وأمين هذه الأمة وتناقشوا برهة ثم اختاروا الصدّيق رضي الله عنه وبايعوه ، ثم بايعه كبار الصحابة وأهل الحل والعقد فصار بذلك خليفة للمسلمين .. لما أحسّ الصدّيق بدنو أجله شاور كبار الصحابة في استخلاف عمر ، فرضي أكثرهم واعترض البعض ، فما زال بهم الصديق حتى وافق الجميع ، ثم خاطب الصديق أهل المدينة وطلب منهم الموافقة على من يستخلف ، فوافقوا ، فاستخلف عمر ، فصار عمر خليفة بعد أن بايعه ورضيه أهل الحل والعقد في الأمة ..

بعد أن طُعن عمر رضي الله عنه ، ترك الأمر شورى في الستّة ، وكلّهم من المبشرين بالجنة ومن كبار الصحابة الذين يرضاهم الناس ، فجعل الستّة الأمر لعبد الرحمن بن عوف يختار بين علي وعثمان رضي الله عنهم أجمعين ، فشاور عبد الرحمن أهل المدينة كبارهم وصغارهم فلم يعدلوا عن عثمان ، فبايع عثمانَ وبايعه الناس في المدينة فصار خليفة بعد مبايعة أهل الحل والعقد .. ثم قُتل عثمان ، وعَرض الثوار الخلافة على بعض كبار الصحابة فأبوا ، ثم ألحّوا على علي فوافق بشرط أن يبايعه الناس علانية في المسجد ، فخرج الناس لمبايعته وراسل امراء الأمصار فبايعوه إلا أهل الشام ، فصار علي – بمبايعة أهل الحل والعقد في المدينة ، ومبايعة عموم المسلمين – خليفة شرعي ، ولم ينازعه أهل الشام في الخلافة كما يعتقد البعض ، وإنما قالوا بضرورة تسليم قتلة عثمان للقصاص ..
أما خامس الخلفاء الراشدين “عمر بن عبد العزيز” رضي الله عنه لما آل إليه الأمر بالإستخلاف : خلع نفسه وجعل الأمر للمسلمين وأرجعها شورى ، فبايعه المسلمون من أهل الحل والعقد ، فصار بذلك خليفة شرعي ، بل خليفة راشد ومجدّد للخلافة على منهاج النبوّة ..

هذا اختصار قصة المبايعة في عهد الخلافة التي على منهاج النبوّة ، ولم تكن بينها مبايعة بالسيف رغم الناس ، فكلها مبايعات بالرضى من أهل الحل والعقد ومن عموم المسلمين ، ولعلّ أوّل خلافة بالغلبة كانت لعبد الملك بن مروان الذي قاتَل منافسه ابن الزبير وقتله في مكّة ، وقد أفتى العلماء بجواز حكم المتغلّب حقناً للدماء ، وليس هذا الحكم أصلاً في اختيار الخليفة ، بل هو اجتهاد لضرورة ألمّت بالأمة ، وإلا فإن الأصل في اختيار الخليفة أن يكون من قبل أهل الحل والعقد في الأمة ، وهذا يزيد بن أبي سفيان لما بويع بالخلافة أرسل إلى والي المدينة ليأتيه ببيعة ابن الزبير والحسين رضي الله عنهم بأي ثمن ، وذلك لعلمه أن حكمه لا يستقر إلا ببيعة أمثال هؤلاء المتبوعين من أهل الحل والعقد في الأمة ، وهذا ما كان متعارفاً عليه بين الصحابة والتابعين وتابعيهم ، وإلا لاكتفى يزيد ببيعة من عنده ، خاصة وأن عنده الشوكة والقوة ، وهذان رجلان فقط في المسلمين ..

إن إرجاع الخلافة على منهاج النبوّة لا يكون إلا بما كان في عهد الخلافة الأولى من أحكام ، ولا يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ، فلا بد من مبايعة أهل الحل والعقد في الأمة حتى يكون الخليفة شرعياً ، وقد ذكرنا في غير هذا الموضع أن أهل الحل والعقد اليوم هم العلماء الربانون وقادة الجهاد في خراسان والقوقاز وجزيرة العرب والمغرب والصومال وغيرها من الثغور التي فيها القتال تحت راية إسلامية واضحة ، ولو بايع هؤلاء فإن البيعة تكون صحيحة وملزمة للمسلمين في الأرض ، ولا مجال بعدها للاجتهاد ولا الجدال ..

لقد طالبني البعض بذكر موقفي الواضح الجلي من إعلان “الدولة الإسلامية” للخلافة ، ومبايعة البغدادي – حفظه الله – ، وهل هي شرعية ، وهل تلزمنا البيعة ، ولأن هذه المسألة من أعظم المسائل وأخطرها ، لا بد أن يكون البيان واضحاً جلياً مستوفياً حتى لا تكون ضبابية ، فأقول مستعيناً بالله :

أولاً : لست شيخاً للإسلام ولا مفتياً للأنام ، وإنما أنا رجل من المسلمين أجتهد بعقلي القاصر وعلمي البسيط ، فما كان حقاً فبفضل الله ، وما كان خطأً فمني ومن الشيطان ، والدين من الخطأ براء ..

ثانياً : رأيي واجتهادي القاصر لا يُلزم أحداً ، وإنما هو ما أدين الله به ، وما أرضاه لنفسي ، فلا يقول أحد بأن هذا هو رأي الشرع ، وإنما هو رأيي واجتهادي القاصر الذي يحتمل الخطأ والصواب ..

ثالثاً : رأيي في البيعة هو رأي عبد الله بن عمر رضي الله عنه حين قال : “إنما أنا رجل من المسلمين ، ابايع إذا بايعوا” أو كما

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “Da’wah Series: With the Qur’ān #7: Race the Good Deeds"

UPDATE 8/2/14 3:39 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Da’wah Series- With the Qur’ān #7- Race the Good Deeds” (Ar)
___________


NOTE: For previous parts in this video series see: #6#5#4#3#2, and #1. The title of this release is in reference to Qur’ānic verse 2:143.

RBMtjh

__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Jihādī Tweets"

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه نصائح قليلة تحمل معاني غزيرة مستلّة من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، ثم ما تفتق عنه عقول الرجال من أهل الإسلام الذين عركتهم التجارب وصقلتهم المواقف ، ومعها بعض الرسائل القصيرة التي لا يستغني عنها المجاهدون ، جاءت مختصرة ليسهل نشرها وحفظها :

1- شُرع الجهاد لإعلاء كلمة الله ، وتحكيم شرعه ، وإذلال الكفار ، وإصلاح الأرض ، وحماية المستضعفين ، وتحصيل المغفرة والرحمة والجنة ، وتحقيق التوكل والتقوى …
2- “الغزو غزوان : فأما من ابتغى وجه الله ، وأطاع الإمام ، وأنفق الكريمة ، وياسَر الشريك ، واجتنب الفساد ، فإن نومه ونَبْهَه أجرٌ كله ، وأما من غزى فخراً ورياءً وسمعة ، وعصى الإمام ، وأفسد في الأرض ، فإنه لم يرجع بالكفاف” (حسنه الألباني) ..
3- الجهاد واجب مع الأمير البر والفاجر ، وقد ينصر اللهُ الدينَ بقوم لا خلاق لهم ، ولا طاعة في معصية .. 
4- كلمة الجهاد إذا أُطلقت في القرآن أو السنّة أو كلام العلماء فالمقصود بها : قتال الكفار – غير المعاهدين – لإعلاء كلمة الله ، ولا تنصرف عن هذا المعنى إلا بدليل ..

5- الحرب : الاقتتال بين الشعوب ، والقتال : يكون ضد بعض المسلمين وغيرهم ، والغزو : قصد العدوّ للقتال ، والرباط : المقام في الثغر ، والجهاد : قتال الكفار وغزوهم لإعلاء كلمة الله ..
6- الجهاد من أفضل الأعمال بعد الإيمان ، وهو أفضل ما يتطوّع به الإنسان ، ولا يستوي القاعد والمجاهد ، وأكثر الأحاديث جاءت في الصلاة والجهاد ..
7- من قاتل لراية عميّة ودعى لعصبية حزبية أو قُطرية أو قبلية أو شعوبية ، فمات : مات ميتة جاهلية ..
8- الديمقراطية والدولة المدنية والقومية والوطنية من دعاوى الجاهلية ، والحكم الإسلامي والدولة الإسلامية هي الدعوة الشرعية ..
9- من قاتل لمغنم أو لإظهار شجاعة أو رياء أو مكاثرة أو ليُقال أو لأي غرض من أغراض الدنيا ، فلا أجر له .. 
10- على كل مخلصٍ يعمل من أجل الدين أن يوطّن نفسه لعداوة كل كافر ومنافق وعميل ومرتد وزنديق في الأرض ..
11- أعداء الإسلام على اختلاف مشاربهم ومذاهبهم وأديانهم وشدة خلافاتهم دائماً يجدون طريقاً للإجتماع على حرب المسلمين ..
12- القتال يكون ضد الكفر البواح ، ولا يكون بين المسلمين قتال إلا دفع الباغي أو الصائل بما يكف عاديته ، مع الحرص على رجوعه وتوبته ..
13- كثرة القتل والإثخان في العدو سنّة شرعية في بداية كل حرب ضد الكفر والطغيان {حتى إذا أثخنتموهم} ، {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُثخن في الأرض} ..
14- قطع الرؤوس سنّة نبوية عمل بها الصحابة في الفتوحات ، فليحدّ المجاهد شفرته ، وليُرح ذبيحته ..
15- الإعداد فرض على المسلمين لإرهاب العدو ، ويشمل الإعداد المادي والمعنوي ، فالإعداد وسيلة ، والإرهاب غاية ..
16- القوة الرمي ، وخير الرمي اليوم بالطائرات والدبابات والصواريخ ، والخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ..
17- العقل يقتضي تحييد من لا حاجة لنا بقتاله في وقت معيّن ، ومن لا نستطيع كسبه لا ينبغي استعداءه ..
18- لاينبغي خوض معارك جانبية لا حاجة لنا بها ، ولا التدخّل في قضايا الناس الداخلية إلا بالإصلاح ، وينبغي تأمير من يرضاه الناس بعد الفتح ، مع المراقبة ..
19- ليس كل من قاتل المجاهدين كافر ، بل قد يكون جاهلاً أو باغياً أو مغرراً به أو مبتدعاً ، وهؤلاء ليسوا كفار ، ويجب الحذر الشديد من مسألة التكفير ..
20- ينبغي غزو القلوب مع فتح البلاد ، والصحابة لم يُجبرون الناس على نمط من الحياة غير تطبيق الحدود ثم الشروط العمرية ، فالإلتزام كان عن قناعة بعد الدعوة بالحكمة ..
21- يجب أن تكون للمجاهدين حاضنة شعبية في كل بقعة يقاتلون فيها ، وينبغي أن يتبنى الناس الجهاد ويعتقدون وجوبه وفضله وجدواه ..
22- أمر المؤمنين شورى بينهم ، وأهل الشورى هم القادة العسكريون والعلماء الربانيون الثقات والعقلاء من أهل الحكمة والدراية والتجربة .. 
23- ينبغي معرفة العدو حق المعرفة ، وعدم الإستهانة به ، واختبار ردات أفعاله ، والعمل على زعزعة استقراراه ..
24- ينبغي امتلاك زمام المبادرة ، ومباغتة العدو ، ومعرفة نقاط ضعفه وتضخيمها واستغلالها ، وتشتيت صفوفه وخلخلتها ، ومنعه التقاط أنفاسه ..
25- أهل الكفاءة هم الأمراء ، والثقات هم الرقباء ، وخير أمير : ذو البسطة في العلم والجسم ، القوي الأمين ..
26- التنازع والتحزّب والفرقة من أعظم أسباب الهزيمة ، والإتّباع وصلاح النية والإعداد المادي والمعنوي الجاد مع التوكّل على الله من أعظم أسباب النصر ..
27- من خصائص المؤمنين عدم الطعن واللعن والفحش والبذاءة واللمز والتنابز بالألقاب ، وحسن الظن بالمسلمين والعفو والصفح والتجاوز ، والبعد عن الضغينة والحسد والبغضاء ..
28- الحرب خدعة ، والتورية ضرورة ، والكذب في الحرب مباح ، فينبغي معرفة كل ما أمكن عن العدو ، وتغييب كل تحرّك عنه ..
29- ينبغي أن يعرف الجميع حقيقة راية المسلمين والأهداف التي يقاتلون من أجلها ، و في هذا الوضوح إعذار للعدو ، وجذب للأنصار .. 
30- لا بد من التعامل مع من يدعي الإسلام بحذر شديد ، فلا يتحدث الناس أن المجاهدين يقتلون أصحابهم ..
31- المؤمنون أشداء على الكفار رحماء بينهم ، يوالون بعضهم ، ويتوادون ، ويتحابون في الله ، وينصرون بعضهم ، ولا يُسلمون بعضهم لأعدائهم ، ولا يظلم بعضهم بعضا ..
32-ما حدث في العراق قد يحتاج إلى مراجعة شاملة لإستراتيجية الجهاد في العالم أجمع ..
33-نحن لوحدة الصف أحوج منا لدحر العدو في معركة ، فدحر العدو في الحرب كلها قد يكون نتاج طاعة الله في وحدة الصف ..
34-لا ينبغي أن تشغلنا المعارك عن مراقبة الولاة ، فعزل أمير كل يوم خير من ظلم مسلم يتسلط علينا بالدعاء ..
35-معركتنا في سوريا مع النصيرية ، والتاريخ يشهد بأن جند الشام من أعقل أهل الأرض ، فلا يكونوا فريسة مكر العدو في التحريش بينهم ..

36-لا بد أن يربط المسلمين في العراق رابط أقوى من بغض تسلط الرافضة ، ولا يبنغي إهمال هذا الجانب لما بعد النصر بإذن الله ..
37-الإقتتال الداخلي في الشام نَزع البركة من الجهاد ، فلا بد من نبذ الفرقة ، ولابد من الصلح والوحدة لتحقيق النصر الموعود ..

38-لا بد من استغلال وجود الكثير من المجاهدين من الجبهات الأخرى في الشام لتوطيد العلاقات وتبادل الخبرات وتواصل القيادات ..
39-الفرس في إيران أقلية ، وهناك أعراق تحارب الحكومة المركزية ، وإذكاء الخلاف يُشغل الرافضة عن الدول العربية ، والشعب الإيراني كاره لحكم الملالي ، واستعادة بلاد فارس ليس بالمستحيل ..
40-متى يكون للمجاهدين سلاح طيران يدك به معاقل العدو ، وسلاح بحرية ،

Check out my new research paper for the Washington Institute: "The War Between ISIS and al-Qaeda for Supremacy of the Global Jihadist Movement"


Abstract:
The recent insurgency in Iraq has spawned fresh questions about what interests the Islamic State of Iraq and al-Sham (ISIS) represents and how exactly the organization relates to al-Qaeda. Indeed, although the groups have found tenuous common cause in military engagements such as Iraq, their relations have been characterized by distrust, open competition, and outright hostility. The final break came with ISIS’s recent expansion from Iraq into Syria, spurring al-Qaeda to disavow the group earlier this year. In the battle for global jihadist supremacy, ISIS now holds the upper hand, with al-Qaeda struggling just to fend off its own decline.
In this new Institute Research Note, Aaron Y. Zelin examines the history and evolution of relations between ISIS and al-Qaeda, detailing factors that could help or hinder each group in their battle for domination of the global Jihadi arena.
Click here to read the entire paper.