
Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Humām Bakr Bin ‘Abd al ‘Azīz al-‘Atharī — “God’s Promise- Support For the Mujāhidīn Of the Islamic State of Iraq and al-Shām”
___________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
Category: Ideologues
al-Awzā’ī Foundation for Media Production presents a new video message from the ‘Abd Allah ‘Azzām Brigades' Sirāj al-Dīn Zurayqāt: "And For You: The Retribution of Life"
UPDATE 6/26/14 10:50 AM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Sirāj al-Dīn Zurayqāt — “And For You- The Retribution of Life” (Ar)
__________
—

___________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Kavkaz Center presents a new video message from Imārat al-Qawqāz's 'Alī Abū Muḥammad: "Imārat al-Qawqāz's Position In Connection With the Fitnah in al-Shām"
UPDATE 6/25/14 10:16 AM: Here is an English translation of the below video message:
Click the following link for a safe PDF copy: ‘Alī Abū Muḥammad — “Imārat al-Qawqāz’s Position In Connection With the Fitnah in al-Shām” (En)
__________
—

__________
New article from Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī: "The Sunnah of Iraq Between Two Swords: The Sword of the Ghulāt al-Rawāfiḍ and the Sword of the Ghulāt al-Khawārij"

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Basīr al-Ṭarṭūsī — “The Sunnah of Iraq Between Two Swords- The Sword of the Ghulāt al-Rawāfiḍ and the Sword of the Ghulāt al-Khawārij”
___________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Politics For Beginners"
ما هي السياسة ؟ سؤال قديم قدم ظهور المصطلح ، وقد بحث العلماء والفلاسفة في معنى هذه الكلمة وأطالوا النفس ، ولسنا بصدد خطاب فلسفي ، ولكن المراد هنا فهم الواقع المندرج تحت هذا المُسمّى بطريقة أو بأخرى ..
مادة السياسة في اللغة العربية من “السَّوْس” بمعنى الرياسة ، وساس السلطان الرعية أي تولّى أمرها ودبّرها وأحسن النظر إليها ، وساسَ الأمر سياسة إذا قام به ، وسَوَّسه القوم إذا جعلوه يَسوسهم ، ويقال : سُوِّس فلان أمر بني فلان أي كُلِّف بسياستهم ، وفي الحديث “كان بنو إسرائيل يسوسهم أنبيائهم” [لم أجده بهذا اللفظ] ، فالسياسة : “القيام على الشيء بما يُصلحه” (انظر لسان العرب لابن منظور) ..
لا يبتعد التعريف اللغوي للسياسة عن التعريف المعاصر لها ، فالجامعات العالمية والنظريات الحديثة تعرّف السياسة بأنها “فن إدارة الشؤون العامة” ، وقد ربطه البعض بالقوة والبعض بالإقتصاد والبعض بالتفاعل الإنساني ، أما في الشريعة الإسلامية فالسياسة هي “تدبير شؤون الراعي والرعية بما يتفق وأحكام الشريعة الإسلامية” ، أو كما قال ابن خلدون – رحمه الله – في تعريف الخلافة : “حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها ، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة ، فهي في الحقيقة : خلافة صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا” (المقدمة) ، فهذا التعريف الجامع للسياسة (أو الخلافة) من أفضل ما كتب العلماء ، وصاحب الشرع هنا هو الرسول صلى الله عليه وسلم ..
لو نظرنا إلى عالمنا اليوم نجد أن مفهوم السياسة غائب عن أكثر حكومات الأرض ، وهو أشد غياباً في الدول العربية ، فالحكومات في أكثر دول الأرض نخر فيها الفساد الإداري ، وطغت المصلحة الشخصية فيها على المصلحة العامة ، فلا تجد حكومة تراعي مصالح مواطنيها إلا ما ندر ، وأكثر الحكومات لها مصالح شخصية تقدمها على المصالح العامة ..
نستطيع أن نعرّف السياسة في واقعنا المعاصر بأنها “فن إدارة المصالح الشخصية” ، وهذه المصالح الشخصية في الغالب تُدار بالنظرية الميكافيلية “الغاية تبرر الوسيلة” ، ومن الغريب أن ميكافيلي في كتابه “الأمير” يصف ما ينبغي على الحاكم أن يعمله من استغلالٍ للدين وللقوة وللتنصل من مكارم الأخلاق وللتصنّع الكاذب وكأنه يصف حال حكامنا في هذا الزمان ، فكتابه جدير بالدراسة لأنه يُطلعنا على حقيقة السياسيين الذي طبقوا نظرياته حرفياً ، بل زادوا عليه الكثير : كمحاربة الدين بدل إظهار التديّن ، ومحاربة الفضائل بدل إظهار الفضيلة ، وغيرها من الأمور ..
هذه بعض النقاط التي تساعد المبتدئين على فهم ما يدور حولهم اليوم من سياسات متقلبة كالريشة يتلاعب بها الريح في أرض فلاة ، ونقصد بها السياسيين الذين ليست لهم مبادئ ثابتة ، وهم الأكثرية اليوم ، فكل موقف سياسي يعرض للمرء يستطيع إنزاله على قاعدة من القواعد المذكورة أدناه ليعرف حقيقته إن شاء الله ، وهذه القواعد جاءت بعد بحث وتتبع واستقراء للمنظومة السياسية المحلية والعاليمة :
1- لا ينبغي الإلتفات أبداً لما يقوله السياسيون ، فالسياسة عند الكثير هو “فن الكذب” ، فكلام السياسي لا وزن له ، ولا بد من التركيز على العمل ، وليس العمل الواحد ، بل العمل المتسلسل التاريخي للسياسي ، فالسياسي دائماً يحاول إقناع الناس بأنه صاحب مبادئ ، ولا ينكشف أمره إلا إذا وقعت حوادث كبيرة تتطلب مواقف صريحة ، وسرعان ما يبدّل السياسي مبادئه ، بل حتى دينه ، والكذب حبله قصير ..
2- العلاقة بين الحكومات هي علاقة مصالح متبادلة ، وليست علاقات أيديولوجية كما بين الشعوب .. قد تكون المصلحة مع هذه الدولة اليوم فتكون صديقة وجارة ، ثم تكون المصلحة مع دولة أخرى ، أو تتضارب المصالح ، فتُصبح ذات الدولة : عدوّة أو غير صديقة في لمح البصر ، ثم قد ترجع العلاقات طبيعية بعد فترة ، وهذا التغيير في المواقف يحدث سريعاً بين الحكومات ، وهو بطيء نوعاً ما بين الشعوب ..
3- الفساد ينخر في أكثر حكومات الأرض ، وخاصة الدول العربية ، وكثير من الناس لا يتصور حجم هذا الفساد وإن رآه بالأرقام ، ففي الدراسة التي أعدها كل من شهرزاد رحمان وحسين عسكري من جامعة جورج واشنطن الأمريكية (بتاريخ 2010) ذكرا أن مجموع السكان في الستة وخمسين دولة التي تمثل الأمة الإسلامية هو مليار ونصف (قرابة ال 22% من تعداد السكان في الأرض) ، وهذا العدد يُنتج (6%) فقط من الإنتاج العالمي ، ويصدّر (9%) فقط من الصادرات العالمية ، ومعدل دخل الفرد في الأمة الإسلامية هو (3,600) دولار في السنة ، بينما المعدل العالمي هو (5,600) دولار .. دخل الأمة الإسلامية مجتمعة (3.2) تريليون دولار ، بينما دخل أمريكا السنوي (13.9) تريليون دولار ، أي أن دخل الأمة الإسلامية يساوي (23%) فقط من دخل أمريكا وحدها ، ليست هذه المفاجئة !! المفاجئة أن رجلاً واحداً من الأمة أورث أبناءه أكثر من تريليونيّ دولار (التريليون يساوي ألف مليار ، والمليار يساوي ألف مليون ، والمليون يساوي ألف ألف) ، هذا يعني أن هذا الرجل كان عنده ما يقارب ال (63%) من دخل الأمة الإسلامية مجتمعة ، وهذا الشخص لم يكن ملكاً ، بل كان وزير دفاع ثم ولي عهد !!
4- أكثر السياسيين يركبون الأمواج الشعبية ، بمعنى أنهم ينظرون إلى الشعوب : فإن كان الشعب في موجة تديّن تراهم متدينين ، وإن كان الشعب ليبرالياً يُظهرون الليبرالية ، وفي الغالب يتبع السياسيون من يظنون أنهم الأغلبية أو أنهم أصحاب النفوذ والقوة ، وهذا رأيناه واضحاً جلياً في مصر ما قبل الثورة وأثنائها وبعد الإنقلاب ، فالغالب أن السياسي لا دين له ، فدينه مصلحته ..
5- أعدى أعداء الدولة الظالمة هو الشعب المتعلّم المثقّف ، وأعدى أعداء الدولة العادلة هو الشعب الجاهل ، ولذلك تعمل الحكومات الظالمة على تغييب الوعي الشعبي ، بينما تحرص الحكومات العادلة على زيادة الوعي بين شعوبها .. والسبب في ذلك أن الحكومات الظالمة تعتمد على الكذب في سياساتها ، والشعب الجاهل لا يستطيع ربط الأحداث ولا معرفة العلاقة بينها ، مثال ذلك : ادعاء حكومة “آل سعود” بأنها مع أهل السنة في العراق ضد الرافضة ، فمن ربط هذا بإغلاق الحكومة المصرية للقنوات العراقية السنيّة وبيعها السلاح للرافضة علم أن “حكومة الرياض” كاذبة لأنها تستطيع أن تأمر عبدها السيسي
al-Batār Media Foundation presents a new article from Aḥlām al-Naṣr: "The Islamic State and the Media War"

Click the following link for a safe PDF copy: Aḥlām al-Naṣr — “The Islamic State and the Media War”
_________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "The Puppet al-Baghdādī State"
ليس خطأ ما قاله البعض من أن هذه الفتوحات العراقية في الأيام البيض من شعبان (1435هـ) هي مؤامرة كبيرة نفذتها جماعة عميلة .. هذا الكلام – وللأسف – اكتشفنا حقيقته مؤخراً بعد أن وقع الفأس في الرأس ، نسأل الله السلامة والعافية .. لا بد للجميع من قراءة هذه الكلمات بتمعّن حتى لا يقعوا في هذا الفخ المُحكم .. إنها مؤامرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، والذي لا يرى هذا فعليه أن يزيل الغشاوة التي على عينه ليرى الحقيقة الواضحة .. إنها مؤامرة نفذتها المخابرات الإيرانية والعراقية والأمريكية ، وربما الصهيونية ، ولا شك أن الوهابية ضالعة في هذه المؤامرة ..
أما المخابرات الإيرانية فإنها دعمت “الدولة الإسلامية” لتقتل معمميها وجيش المالكي الرافضي في العراق ، ولتزحف على المراقد في سامراء ، وتزحف إلى بغداد وكربلاء ، فالإيرانيون تعبوا وملوا من الشرك الذي يريدون التخلص منه عن طريق الدولة ، فأوحوا للدولة بالزحف إلى سامراء وكربلاء والنجف لتخليصهم من الشركيات والبدعيات والخرافات والمراقد ، فالدولة من سنّتها إذا دخلت مدينة تسوّي المقابر بالأرض .. وهناك نظرية تقول بأن إيران تريد أن تصبح وهابية ، وأن تتخلّص من حكم العراق وعميلها المالكي !!
أما المخابرات العراقية التي تأتمر بأمر المالكي فهي ضالعة في هذه المؤامرة التي تريد بها التخلص من نفوذها في الشمال والوسط والغرب العراقي بعد أن أثقل الحكم كاهلها ، فهي تريد تسليم الحكم لأهل السنة عن طريق تصفية أكبر قدر ممكن من الجيش الرافضي في هذه المواقع ، فهم يعلمون تمام المعرفة أن أي جندي رافضي يقع في يد الدولة فمصيره – في الغالب – الذبح ، ولو وقع المالكي في يد الدولة الإسلامية فإن نصيبه لا شك قبلة حميمة على رقبته ، وهذا ما يريده المالكي من هذه المؤامرة : أن يحلّ ضيفاً على الأمير البغدادي .. وهناك نظرية تقول بأن المالكي يريد إخلاء هذه المواقع من أهل السنة بسبب الحرب ، ثم يحل محلهم الرافضة ويغير التركيبة السكانية لهذه الولايات بعد أن تسلمها الدولة له على طبق من الأشلاء الرافضية !!
ولا ننسى أمريكا راعية المؤامرات التي تريد للقاعدة والدولة أن يكون لهما حدود من إيران إلى فلسطين ، وأن تلغي حدود سايكس-بيكو ، ولذلك عملت أمريكا على تقوية “الدولة” وغدرت بإيران والرافضة في العراق ، وتنازلت عن النصيرية في سوريا بتسليمها جميع أسلحتها وعتادها في العراق للدولة الإسلامية ، ولتكتمل المسرحية : أمر الأمريكان جنودهم بالفرار من العراق بأسرع وقت حتى لا يقعوا في يد “الدولة الإسلامية” فتنكشف المؤامرة ، لأن الدولة ستعاملهم أحسن معاملة وتحتضنهم بكل حب وتفانٍ ، وستفضح الأمريكان وتفسد كل شيء ، فكان لا بد أن يكون الأمريكان أوّل من يهرب من بغداد لتكتمل المسرحية !! وهناك نظرية تقول بأن الأمريكان يريدون الرجوع إلى العراق التي لم يخرجوا منها أصلاً ، ويريدون قصف المدن العراقية التي يحتلونها ، ويريدون تدمير العراق المُدمّرة ، ويريدون تقليل النفوذ الإيراني لأجل أن يتقربوا إليها ، ويريدون سرقة النفط الذي يأخذون منه ما يشاؤون بالمجان ، ويريدون “القضاء على عميلتهم “داعش” !!
أما الوهابية فلا شك أنهم مع “الدولة الإسلامية” التي تريد – في العلن – الزحف إلى جزيرة العرب ، بينما هي في السر حركة جامية توالي آل سعود ، فهذا ما يقوله الإعلام الإيراني الذي تعمل “الدولة الإسلامية” لحساب حكومتها ، بغض النظر عن عمالة “داعش” لأمريكا ولبشار وللصهيونية العالمية ، والكويت لما تُحرّك جحافلها باتجاه حدودها الشمالية فإنها تريد صد الرافضة الهاربين من “الدولة الإسلامية” العميلة للمالكي والسعودية وإيران وأمريكا والصهوينية العالمية وامبراطورية زيمبابوي ، وقد بلغنا أن “البغدادي” ارتعدت فرائصة لما سمع بتحرّك الجيش الكويتي المهيب ..
ومن التحليلات الجميلة الموضوعية التي أبهرت العقول : ما قاله رئيس مجلس الشورى الإيراني “علي لاريجاني” من أن أحداث العراق سببها : “البعثيين والتكفيريين والأمريكيين” !! البعثيين الذين قتلهم الأمريكان وسلبوا ملكهم ، والأمريكان الذين يدعمون المالكي ، والتكفيريين الذي يكفّرون البعثيين والأمريكان والمالكي !! هذا ما يحدث عندما تأخذ عقول السامعين إجازة مفتوحة ..
وسمعت كلمة في فضائية من بعض من يدعي العلم قال فيها بأن “داعش” صنيعة إيران وبشار والمالكي !! وفي نفس الكلمة يقول بأن “داعش” قتلت قادة الصحوات ، صحوات المالكي !! وأن داعش دولة وهمية ، وهي تقتل المجاهدين في الشام وتطعنهم في ظهورهم !! وأن داعش ليست موجودة في الأنبار ، مع أنه قال بأن ثورة العراقيين كانت سلمية لمدة سنة ، نحن نتسائل : هل داعش وهمية أم تطعن المجاهدين من الخلف !! وهل قتلت الصحوات المالكية أم هي صنيعة المالكي ، وهل تقاتل المالكي في الأنبار أم أن المالكي يقاتل نفسه هناك !! ذكرني كلام هذا المسكين بقطّة صغيرة رأيتها مرّة تدور حول نفسها تحاول الإمساك بظلها ، فالفكرة في رأسه ولكن عقله خانه .. العملاء يا هذا لا ينحرون (1700) جندي من جنود أسيادهم في يومٍ واحد ، والأمريكان لما احتلوا جزيرة العرب لم يُقتَل منهم جندي واحد ، بل حُملوا على أعناق وأكتاف أسيادك حتى جاءهم المجاهدون وفجروا فيهم ، وقتَل ولاة أمرك هؤلاء المجاهدين الذين تبكي عليهم اليوم في سوريا ..
الحقيقة التي لا يعلمها الجميع ، والتي سنذكرها هنا حصرياً حتى نبرئ ذمتنا ويكون الناس على بينة ، وحتى لا يكون هناك التباس : “الدولة الإسلامية في العراق والشام” وأميرها البغدادي وجميع جنوده هم في الحقيقة كانوا – ولا زالوا – عملاء للإمبراطورية السيلانية العظمى ، ولملكها المفدّى الذي لا نعرف اسمه .. اللهم سلّم عقولنا ..
حينما نتحدث عن قتل الرافضةُ للمسلمين نقول “حرب طائفية” ، أي أن الرافضة يقاتلون من أجل عقيدتهم التكفيرية الإقصائية البدعية الشركية ، ولكن عندما يتقدم أهل السنة ويأخذوا زمام المبادرة نقول “مؤامرة” ، ونستكثر على مجاهدين قدموا من جميع أقطار الأرض أن يقاتلوا من أجل عقيدتهم !! للرافضة أن يقاتلوا عن عقيدة ، أما أهل الإسلام فلا يجوز ، ولا ينبغي ، ولا يُقبل ، بل هو مستحيل .. يجب على أهل الإسلام أن يتلقوا الضربات ولا يتقدموا شبراً واحداً ، وإن فعلوا فإنها مؤامرة ..
المصيبة أن
New article from Dr. Iyād Qunaybī: "What After the Victories In Iraq?"
لا علاقة للإنجازات الأخيرة لجماعة الدولة بالسياسات الخاطئة التي نقدناها سابقا وننقدها في الشام. فإنجازاتها لا تعود بالإبطال على موقفي من أفعالها بالشام، لأني ما كنت أحكم على نوايا ولا أتهم بالتبعية لجهة، وإنما أحكم على أفعال أنها غير شرعية ومخالفة لدين الله تعالى، ولا زلت أرى ذلك. فلا أصحح أخطاءها بإنجازاتها، ولا أنسف إنجازاتها من أجل أخطائها. وكما نخطئ أفعالها بالشام بالظاهر دون حكم على النوايا، فإنا نمتدح إنجازاتها الأخيرة بالعراق بالظاهر
As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Mawlānā ‘Aṣim ‘Umar: "Continue the Fight In Kashmir"

_________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "Satisfactory Words on the Iraqi Conquests"
بسم الله الرحمن الرحيم
ما حدث في الأيام القليلة الماضية ليس معجزة عسكرية لا يمكن تفسيرها وفق النظرية القتالية ، ولا مؤامرة كبرى لأمريكا وإيران والرافضة والنصيرية والصهيونية العالمية كما يحلو للبعض الدندنة حولها ، وإنما هي نتيجة منطقية لعملية عسكرية خاطفة قام بها جنود يقاتلون عن عقيدة راسخة ضد أفراد عصابات اعتادت التطفل على موائد الحرام بالسلب والنهب فكان همها العيش الرغيد بغض النظر عن مصدره ..
العملية الخاطفة كانت نتاج استعدادات كبيرة وتخطيط طويل وجهد جهيد بذله المجاهدون عسكرياً وسياسياً وتربوياً وتنظيمياً أتى أكله فيما شاهده العالم من فتح للمدن والمحافظات العراقية الواحدة تلو الأخرى .. لقد استطاع المجاهدون الوصول إلى العشائر العراقية المسلمة في هذه الأماكن واقناعهم بضرورة التخلص من الإحتلال الرافضي ، واستطاعوا استكمال العدة والعتاد لهذه المعركة ، واستطاعوا شحن قواتهم معنوياً للقيام بهذه المهمة الخطيرة ، واستطاعوا تنظيم صفوفهم بحرفية عالية واعداد خطة محكمة أبهرت العالم ..
لعل السؤال الذي يطرح نفسه الآن : إن كانت “الدولة الإسلامية” مخترقة على مستوى القيادة فلماذا لم تصل معلومات الحملة العسكرية للروافض في بغداد !! كيف استطاع المجاهدون أخذ الروافض على حين غرّة وقتل أعداد كبيرة من أفرادهم وقادتهم والزحف نحو بغداد إن كانوا مخترقين على جميع المستويات !! سؤال يطرح نفسه ..
الملفت للنظر أن جميع القنوات العربية حاولت بكل ما أوتيت من مكر وخبث صرف وجهها عن هذه الفتوحات ، وكل القنوات تحاول إشغال متابعيها بأي شيء غير “الدولة الإسلامية في العراق والشام” في هذه اللحظات ، وقد رأينا “قناة الجزيرة” مثلاً تركّز أكثر وقتها على “كأس العالم” وعلى مؤتمرات يعقدها الأمريكان هنا وهناك ، والغريب هو التكرار الغير معهود لهذه المواد في وقت تمثّل العملية العسكرية في العراق كنزاً إعلامياً لأي قناة جادّة !!
قرأت الكثير من التحليلات “المنطقية” و”العقلانية” عن مؤامرة كبرى تقودها حكومة المالكي مع “داعش” لكسر شوكة “الثورة العراقية” التي تدعمها “الدولة الإسلامية” وتقودها ، وقرأت أن “بشّار النعجة” يدعم “داعش” ضد حكومة بغداد التي تدعمه ضد “الدولة الإسلامية” في سوريا !! وقرأت عن مؤامرة إيرانية “داعشيّة” للنيل من أهل السنّة في العراق الذين على رأسهم “الدولة الإسلامية” ، وقرأت عن مؤامرة أمريكية “داعشية” لإسقاط حكومة المالكي الأمريكية ، وقرأت عن مؤامرة “خليجية” “داعشية” لإسقاط حكومة المالكي الرافضية التي تعادي حكومات الخليج التي تموّلها بالمال والمعلومات لاستئصال “داعش” الإرهابية !! هذه كلها تحليلات منطقية عقلانية رزينة تحكي تخبّط العدو وصدمته الكبيرة بسبب هذه العملية الخاطفة ..
المشكلة أننا كمسلمين نغفل عن حقائق النفس البشرية وعن دقائق وصف القرآن للمشاهد التأريخية فأصبحنا ننظر إلى المواقف نظرة ماديّة بحتة لا تجعل في حسابها العامل النفسي الذي هو أعظم المعطيات في الحرب ..
لننظر إلى هذا المشهد المنطقي العقلاني في القرآن ، ولنقارنه بواقعنا المعاصر ، قال تعالى : {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ * قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (المائدة : 21-24) ..
إن القرار المنطقي المرتكز على النظرة المادية المدروسة دراسة عقلانية هو قرار قوم موسى بعدم دخول الأرض المقدّسة للتباين الكبير في القوة العسكرية بين الفريقين ، وهذا التباين وهذا الخوف نتج منه إحجام شديد ثم قلة أدب وتطاول على رسول الله موسى عليه السلام ، أما القرار الغير منطقي والغير عقلاني والغير مبني على الحسابات الأرضية فكان للرجلين اللذان قالا {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ} !! بأي منطق وأي علم يتحدث هذان الرجلان !! كيف تدخل على العمالقة الجبابرة الذين لا قبل لأحد في الأرض بهم ، والذين وقف فرعون ذاته على حدودهم لا يجرؤ تجاوزها لشدّة بطشهم !! إنّه منطق اللاعقلانية في نظر كثير من الناس .. إنّه منطق العاطفة المفرطة .. إنه منطق اللامنطق !!
إنه – يا سادة – منطق التوكّل على الله .. إنّه منطق العقيدة الراسخة .. إنه منطق الإرادة الجادّة .. إنه منطق العزيمة الأكيدة .. إنه منطق {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} .. إنه منطق اليقين الذي لا يساوره شك .. منطق التسليم المطلق لأمر الله .. منطق التصديق الكامل بوعد الله ..
هناك منطقان : منطقٌ إبليسي شيطاني يُنسي صاحبه قدرة الله وعظمته {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (آل عمران : 175) ، ومنطق قرآني رباني يعتمد كلياً على قاعدة التوكّل على الله {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} (آل عمران : 173) وهذا المنطق مآله {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} (آل عمران : 174) ومآل المنطق الأوّل خزي في الحياة والدنيا وعذاب أليم في الآخرة ..
إن الذي يحسبه البعض منطقاً وعقلانيّة ورشَداً ونضجاً وسياسةً وذكاءً وحنكة وخبرة ودراية يكون في كثير من الأحيان عبثاً فكرياً لا يمت للواقع الكوني بصلة ، فضلاً عن الحقيقة الشرعية ، فحساب القوة المادية في الحرب وإغفال الجانب النفسي خطأ فادح في حسابات الحروب ، والإعتماد على الجانب التنظيمي والإعدادي وإغفال الجانب الروحي كارثة عسكرية ، والإعتماد الكلي على العتاد وإهمال الجانب الإيماني العقدي الذي هو أصل النصر وسببه الأوّل والأعظم أمر لا يمكن تبريره لدى المسلمين
