New statement from Minbar Media: "The Best Words in Lamentations for the Gallant Mujāhid Ḥasan Qā'id Imām"

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى :
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا. تَبْدِيلاً )الأحزاب23
نعزي الأمة الإسلامية عامة وإخواننا في ليبيا خاصة باستشهاد (كما نحسبه) الأسد الهُمام مرعب الأمريكان ومن عاونهم من أهل الزيغ والضلال والكفران .
الشيخ المجاهد البطل المقاتل في الصف الأول – حسن قائد إمام – الملقب بابي يحيى الليبي الذي روت دمائه الطاهرة الزكية شجرة التوحيد الصافي , نعم إنه العالم الرباني الذي برهن للعالم أجمع أن العلم لا يكون بتصنيف المؤلفات وحفظ المتون فقط وإنما تحقيق هذا العلم وتطبيقه على الواقع .
من أين نبدأ بذكر تضحياته رحمه الله فهو لبنة من لبنات هذا المشروع الجهادي العالمي المبارك ، لم تهمه أو تهزه محنته لما كان في سجن باجرام وبعد أن مَنّ اللهُ عليه بالهروب منه التحق بركب الجهاد والاستشهاد فلم تزعزعه الصعاب ولم تؤخره الأشواك التي زرعت في الطريق ثم بدأ مرحلة جديدة ألا وهي تدريب إخوانه وتعليمهم ما يهمهم في الجبهات من أمور دنياهم ودينهم .
لم يكتفِ رحمه الله بذالك بل إن هَمَ الأٌمةِ كُلها هَمّه فبدأ يرسل رسائل التوجيه لإخوانه هنا وهناك ويتحدث ويبين ويوضح ما يجري في العالم ككل فقضية فلسطين قضيته الأولى ولم ينسَ جرح أهلنا أهل السنة والجماعة في سوريا كذالك ما حل بأهلنا في بلاد الرافدين ومآسي المسلمين في تركستان الشرقية ذلك الجرح المنسي ونـَصر المهاجرين والأنصار بالتأييد والاعتزاز لإخوانه في الأفغان وباكستان والصومال ومغرب الإسلام وجزيرة العرب .
طبت حيا ً وميتا ً أيها الصنديد تـَقشَعِرُ لخبر مقتلك الأجساد وذرفت العيون بالدموع لفراقك لكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا * إنا لله وإنا إليه راجعون وإننا لفراقك يا شيخنا لمحزونون * .
ها أنت اليوم قد نلت ما كنت تتمناه وتصبوا من أجله في ريعان شبابك – النصر أو الشهادة –
ها قد نلتها الاثنتين رأيت نصر المجاهدين في ثغور الإسلام وكيف مرغ أسود التوحيد أنف أهل الشرك والتنديد بالتراب رأيت وعاينت تضحيات الشعب الأفغاني المجاهد الصابر المرابط الذي لم يعطي الدنية في دينه حرضت إخوانك على الجهاد وكشفت وبينت شبهات أهل الضلال دعاة وحدة الأديان .
إن أمريكا وحلفائها تستخدم أخسئ وأقذر الطرق الحربية الجواسيس وطائراتهم المسيرة من غير طيار وهذا يكشف جبن الجنود الأمريكان الذين لا يقدرون على المواجهة المباشرة مع المجاهدين فتراهم يزرعون الجواسيس بين صفوف المجاهدين لكن الله َعز وجل كشف أمرهم وأبطل مخططاتهم وهذا النوع من السلاح القذر استخدموه من قبل مع رفيقي دربك الشيخ المجاهد – أبو الليث الليبي – والشيخ المجاهد – أبو عبد الرحمن المصراتي الليبي – رحمهم الله تعالى .
ظنوا بقتلك شيخنا أن الكتائب تزعزعت وأن النفوس ثـَملت وأن الهمم قد نامت ، لا والله فهم أعطوك ما تتمناه فدمائك ستكون وقود لمعاركنا المقبلة ضد أمريكا وحلفائها بإذن الواحد القهار .
يكفيك شيخنا أنك قتلت في الصف الأول وأنت بين أحبابك وخلانك من المهاجرين والأنصار فلم تبدل ولم تغير كما نحسبك والله حسيبك.
وصدق دعوتنا باستشهاد قادتنا ….والله أكبر دين الله غالب
رحمك الله شيخنا أبا يحيى وأسكنك الله فسيح جناته ..
ونسأل الله تعالى أن يكون الفردوس الأعلى من الجنة لك نزلا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أؤلئك رفيقا .
والله الموفق وهو يهدي السبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

إخوانكم
شبكة وغرفة المنبر الإعلامي
شوال 1433 هــ

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from Shamūkh al-Islām Arabic Forum: "The Noble Lion of Da'wah and Jihād Dismounted"

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الحق جل في علاه :
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ , فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
..
بكل صبرٍ وثباتٍ ورضى بقضاء الله وقدره تهنيء شبكة شموخ الإسلام أمة الإسلام عامة وقادة الجهاد وجنودهم خاصة باستشهاد الشيخ الهمام والليث المقدام ، أسد العلم والجهاد الشيخ الفاضل // أبي يحيى الليبي ” حسن قائد “. تقبله الله في الشهداء..
والذى ترجل عن جواده بعد سنواتٍ من الرباط والجهاد والدعوة إلى الله على جبال خراسان وبين وديانها حتى آتاه اليقين ثابتاً صابراً محتسبا ، لم تزعزعه الزلازل ولم تفت في عضده عظم الخطوب..نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.
وإننا وإذ نزف لأمة الإسلام هذه البشرى نبشر أعداء الله بأيام سودٍ كئيبة ونقول وبالفم الملئان كما قال شيخنا أبي يحيى تقبله الله ” سيرغم أنف أمريكا في التراب ، ستذل أمريكا كما ذلت الإمبراطوريات قبلها ، إنه دين الله ، إنه دين الواحد الأحد “ .
فلا تفرحوا أيها الأوغاد بمقتل قائدنا وشيخنا فوالله إنه نال المنى وفاز بما كان يتمنى وبلغ إلى ما كان يسعى نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله ،
أما أنتم فترقبوا ما يسوؤكم بإذن الله ، فكلما ارتقى قائدٌ خلفه من هو خيراً منه ، ليواصل المسير حاملاً بيده سيفاً قاطعاً وسماً ناقعا ، ولترون من الشدة والبأس ما يسلب ألبابكم ويطيش عقولكم بإذن الواحد القهار.
ونقول لأمة الإسلام ها هم رجالك تتناثر دماؤهم وأشلاؤهم من أجلك ومن أجل إعادة عزك ومجدك فسيري على دربهم تنعمي بعزٍ وفخرٍ وإباة ،
لا سبيل يا أمة التوحيد لإعادة الحقوق المسلوبة ورد المظالم إلا بالجهاد وقتال ذوي العناد ومن سلك غير هذا السبيل فليسلطن الله عليه ذلاً لا ينزعه أبداً حتى يعود إلى طريق ذات الشوكة ..
أما أنتم يا تيجان الرأس وقرة العين ، أيها المرابطون على ثغور الإسلام ، يا من صبرتم وصابرتم رغم خذلان الناس لكم ، اصبروا وصابروا ورابطوا ، فلستم من يذرف الدموع ويبكي قاعداً كالنساء وإن عظم المصاب وبلغ الأمر مبلغه ، فدماء الشهداء نورٌ ونار ، نور سينير لكم دروبكم الموحشة بإذن الله ونارٌ وشنار على أعداء الله وأذنابهم ،
وإنه ورغم ما في النفوس من لوعة وما يعتري القلب من حرقة لا نقول إلا ما يرضي ربنا..إن لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر لشيخنا وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب ،
اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها ،
اللهم عليك بأمريكا وأذنابها المرتدين المجرمين ،
اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك ،
إخوانكم في شبكة شموخ الإسلام

_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

Rīyyāḥ Media Foundation presents a new statement from Ma’sadat al-Mujāhidīn: "Congratulations on the Martyrdom of Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī After Achieving His Vision"

الرياح

بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن وآلاه وبعد: لئن أحزننا فقد العالم العامل المجاهد الشيخ أبو يحيى الليبي رحمه الله وتقبله في الشهداء فقد سرنا أنه ما مات حتى مات مضرب سيفه من الضرب، ما مات حتى بلغ هو وجماعته الرسالة وأدوا الأمانة، رحل بعد أن اقتنع من كان يصف الشيخ وجماعته ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم بأنهم خوارج -بسبب تكفيرهم للحكام ودعوتهم للخروج عليهم- بنفس المنهج، رحل بعد أن تحولت الشعوب التي كان يُخيل لها أن القاعدة تكفيرية وتفجرية إلى قواعد للجهاد تكفر وتخروج على حكام بل وتقاتلهم وتعزلهم، فلم تعد القاعدة اليوم كما كانت عليه سابقاً جماعة موجودة في بلد معين أو محصورة في أشخاص معينين، بل أصبحت الشعوب بل الأمة كلها قاعدة، تعتقد نفس العقيدة وتنتهج نفس المنهج وتسير نفس الطريق وتعمل على تحقيق نفس الأهداف، لقد استطاع الشيخ رحمه الله هو ومن معه من علماء وقادة للجاهد أن يُحولوا جماعات الأمة الإسلامية من جماعات وطنية إلى جماعات سلفية جهادية، ثم استطاعوا أن يرقوا بها فيُحولوها من قاعدة عن الجهاد إلى قاعدة جهاد وشتان بين القاعدتين، فلم تعد القاعدة الآن قاعدة نخبة أو فئة أو بلد وإنما عادت قاعدة وفكر ومنهج وطريق أمة، وهذا ما كان يهدف إليه قادة ومشايخ القاعدة ومن أجلها قامت جماعتهم وقالت وقُتلت قيادتهم، فيكفيهم أنهم شاهدوا تحقيق هذه الأهداف بأم أعينهم وهم على قيد الحياة. لله درك يا شيخ أبو يحيى كأنك كنت تدعُ بدعاء نبي الله يوسف عليه السلام الذي قال فيه {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } بعد أن قال {هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} فلم تُقتل حتى رأيت ثمار زرعكم قد أينع. فلا خوف يا إخوة بعد اليوم على الأمة، لا خوف على الجهاد، لا خوف على الإسلام، والله ليُحكمن بالإسلام في كل مقام ولسوف تُقام أحكام الشريعة وتُطبق حدودها، ولسوف يكتب التاريخ سيرة الشيخ أبو يحيى الليبي ومن قبله الشيخ عطية الله والشيخ القائد البطل أسامة بن لادن والشيخ مصطفى أبو اليزيد، ولسوف تدرس المدارس سير هؤلاء الأعلام الأبطال الذين أعادوا الأمة إلى مجدها وحرضوها حتى نالت عزها. ونحن في مأسدة المجاهدين إذ نعزي ونهنيئ الأمة الإسلامية جمعاء وعلى رأسها قادة قاعدة الجهاد فإننا ندعو الله من كل قلوبنا بأن يحفظ الشيخ القائد المجاهد الشيخ أيمن الظواهري ويحييه حتى يقود بنفسه جموع الأمة وإماراتها إلى تطبيق الشريعة كما قادها وجماعته إلى أداء الجهاد كفريضة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين مأسدة المجاهدين المصدر: مؤسسة رياح الإعلامية

________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New statement from al-Fidā' Arabic Forum: "Condolences to the Islamic Ummah on the Martyrdom of the Eminent Shaykh Ḥasan Qā'id (Abū Yaḥyā al-Lībī)"

بسم الله الرحمن الرحيم

{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فتعزي إدارة شبكة الفداء الإسلامية قادتَنا وإخوانَنا في تنظيم القاعدة، والمجاهدين جميعًا؛ لمقتل الشيخ أبي يحيى الليبي، حسن قائد -رحمه الله وتقبله في الشهداء- الذي لقي ربَّه شهيدًا -نحسبه ولا نزكيه على الله- في غارة لطائرة أمريكية، فغادر الحياة الدنيا إلى حياة عند ربه، بعد حسن بلاء في الجهاد وطلب العلم والتعليم والتأليف والفتوى والتوجيه وتسديد خطوات العمل الجهادي، نسأل الله أن يرحم أبا يحيى وأن يتقبله عنده في الشهداء وأن لا يفتننا بعده، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

وندعو إخوانه في تنظيم القاعدة والمجاهدين عامة، وشباب الأمة الإسلامية؛ إلى الصبر والاحتساب، وإلى بذل الجهود وإعلاء الهمم في سبيل نصرة الدين، فالموت قدر نازل بكل عباد الله، ومقتل القادة والمشايخ هو قدر الحركة الجهادية التي تقوم على تصدر الأمة في مواطن الصراع العسكري، وخوض الأخطار لإرجاع حقوق الأمة السليبة، وعلى رأسها حقها في عبادة الله وحده.
وإن دماء مشايخنا وقادتنا تشعل هممنا وتقوي عزائمنا لحمل الراية من بعدهم، والسير على خطاهم، جيلاً بعد جيل، فنسأل الله الثبات والعون والتوفيق، وأما {مَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} .
كما ندعو طلبة العلم إلى إحياء أبي يحيى؛ باتخاذه قدوة في العلم والعمل والمنهج والسلوك، واللحاق بالمجاهدين؛ فالثغور تنادي أهل العلم وتحتاج إليهم. وندعوهم إلى إحيائه بإحياء تراثه خدمةً ودراسة؛ ففيه من النفائس ما يحتاج إليه من يمشي في طريق العلم والعمل والجهاد والدعوة، وحري بالمشتغلين بالعلم -ونخص المهتمين بالحركة الجهادية- أن يعتنوا بتراث الشيخ -رحمه الله- ويستفيدوا منه ويفيدوا منه الناس.

ونسأل الله أن يخلف لنا بخير، وأن يحفظ قادتنا ومشايخنا ويثبتهم على دينهم ويديم عليهم وحدتهم ويقيهم شر العدو وشر كل ذي شر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوانكم في شبكة الفداء الإسلامية
1433-10-24هـ
2012-09-11 م

_________

To inquire about a translation for this statements for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Dr. Ayman al-Ẓawāhirī: "The Lion of Knowledge and Jihād: Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī"

UPDATE 9/13/12 4:20 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Dr. Ayman al-Ẓawāhirī — “The Lion of Knowledge and Jihād- Shaykh Abū Yaḥyā al-Lībī” (Ar)
_________




__________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

Check out my new piece for Jamestown Foundation’s Militant Leadership Monitor: "Purifying Islam and Combating the West: Post Mortem Analysis of the Indelible Impact of al-Qaeda’s Abu Yahya al-Libi"


Unfortunately, this article, which can be found here, is behind a pay wall. If one is interested in reading it, send me an email ([email protected]) and I can probably get you a copy.

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah’s Abū Yaḥyā al-Lībī: "The American Military and the Ethics of War"

UPDATE 8/18/12 1:05 PM: Here is an English translation of the below Arabic video message and transcription:


____________


UPDATE 6/22/12 4:05 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yaḥyā al-Lībī — “The American Military and the Ethics of War” (Ar)
__________



_________

As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Abū Yaḥyā al-Lībī: "The Tragedy of ash-Shām (Syria): Between the Crimes of the Nuṣayrīs and the Scheming of the West"

UPDATE 6/15/12 2:41 PM: Click here for an English translation of the below Arabic video message and transcription.
___________


UPDATE 6/14/12 12:33 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Yaḥyā al-Lībī — “The Tragedy of ash-Shām (Syria)- Between the Crimes of the Nuṣayrīs and the Scheming of the West” (Ar)
__________




__________