New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Notes On Tracking His Eminence Shaykh Abū ‘Abd Allah al-Shāmī”

الحمد لله والصـلاة والسلام على رسول الله

وبعد.. فقد اطلعت على رد فضيلة الشيخ أبي عبد الله الشامي الذي أُخْبِرت قبل صدوره أنه يُعده ليكون ردا رسميا من الهيئة عليّ ؛وقد قلت لبعض إخواننا قبل أن ينزل الرد ؛ إذا قاموا بالإجابة فيه على تساؤلات الشباب ؛ التي ما فتئت أناصحهم بها .. فسأكون أسعد الناس بهذا الرد ؛حتى لو أساء إليّ؛ لأني سأكون قد تسببت بإزالة الضبابية التي لا زال يعيش فيها كثير من الشباب بعد تشكيل الهيئة..

ولكني للأسف كحال عدد ممن قرأها وتواصل معي ؛ لم نرها رغم طولها تزيل الضبابية عن بعض المسائل المهمة التي كررنا مطالبتهم بتوضيحها ؛ بل أضافت ضبابية إلى ضبابيتها في مسائل سأذكرها في ملاحظاتي هذه .

مع أن كاتبها قد حاول جاهدا طمأنة الشباب المجاهد في صفوفها؛ معتمدا على وضع الجبهة السابق ونهجها العام وعدم خروجها عنه ؛وبعض النقاط التي طرحت في اتفاقات سابقة.. ووعد في آخرها بصدور المواثيق المكتوبة لاحقا..فعسى أن يكون قريبا..

وعليه فيمكن إجمال ملاحظاتي على الرسالة بالنقاط التالية:

1-كما قلنا الرسالة رغم طولها(٢٢صفحة) لم تُزِل الضبابية عن بعض المواضيع التي يطالبكم الناس وكثير من شبابكم المجاهد بإزالتها عنها؛ وأجل ذلك إلى حين صدور مواثيق مكتوبة لاحقا..

فلو أجل الرد حتى تظهر تلك المواثيق لكان الرد مؤديا للغرض وكان ردا عليّ بالفعل؛وليس ردا لمجرد الرد حمل في طياته التجني رغم أن كاتبه حاول جاهدا أن يكسوه بثوب اللين !

٢-ذكر الشيخ ص1-2 أن الشباب المجاهد كان يُلح في طلب توضيح موقفهم من المهاترات التويترية!! فكان جوابهم ضرورة احترام الطرفين وأن خلاف الأقران يطوى ولا يروى! ص1

فأدخل عموم المهاترات التي افتعلها بعض شرعييهم في خلاف الأقران الذي يطوى ولا يروى؛مع أن الله جل ذكره يقول:( وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بصيرا )

 فهل من تحكيم الشريعة والحكم بالعدل أن يجعل الإسفاف والكذب الذي هاترنا به بعض منتسبيهم من خلاف الأقران الذي يطوى؛ألم يكن الواجب عليهم أن يعلموا هؤلاء الأتباع الأدب والصدق وعدم الكذب ؛ وكيف يردوا على الناس؛كمثل ذاك الذي نسب إلي وألزمني بالقول بسبي نساء العملاء الذين دعوت لقرظهم ؛فلا زال كذبه هذا منشورا يتداول لتبلغ كذبته الآفاق، إذ لم يسحبها أو يلغيها رغم تأكدي بأني لا أقول بذلك سواء من الثلاثينية أو من ردي على أم سمية ؛ومع ذلك قمت بالتوضيح لهذا الواضح حتى لا يروج كذبه وكذب أمثاله على العوام ؛ورغم توضيحي الغير ضروري فلا زال كذبه منشورا!

فالشيخ الفاضل في رده جعل هؤلاء الكذابين الذين نشروا أمثال هذه المهاترات! أقرانا يطوى كذبهم ولا يروى؛مع أن كذبهم قد بلغ الآفاق!

أفلا ربوه تربية تليق بهيئة مجاهدة، أو أدبوه وعلموه أن الكذب والافتراء فوق أنه حرام لا يليق بذوي المروءة ، أو أفهموه كيف تكون الردود العلمية..

والغريب العجيب أن أحد هؤلاء المهاترين من الهيئة ممن صدروا على أنهم من جملة الشرعيين؛لم تمنعه وقاحته بمثل هذا الكذب وإصراره عليه من أن يسعى للتواصل معي دون أن يتوب إلى الله ويحذف كذبه وافتراءه؛ فكيف يشرفني التواصل مع مصرٍّ على الكذب والبهتان!؟

٣- وهذا ينقلنا إلى نقطة أخرى تتعلق بالتواصل الذي تحدث عنه الشيخ وتكثّر به ، وكرره وتحدث عنه في المجموعات مُشككا بقطعي للتواصل معه وأنه كما قال في رده هذا (تبيّن) له أنه ليس بسبب أمني!!ص3

وأنا أقول له أن ما تبين لك غير صحيح ؛ فقد ألغيت بالفعل تليجرامي كاملا وحذفته مع بداية حملة اعتقالات عندنا .

 ثم أقول؛ نعم قد حصل تواصل معه لمدة؛ أما دعواه أن تواصله معي يتلخص في طلبه مني أن أستفسر منهم ما أسمعه عنهم من المخالفين؛فليس كذلك ؛ فقد كتم أمرا مهما بل هو أهم ما جرى بيننا من تواصل تُوّج للأسف بالضحك عليّ وعلى غيري من المشايخ الذين تواصلوا معهم حين أفهمونا عن طريق الشيخ صاحب التعقيبات؛ بين يدي الإعلان عن جبهة فتح الشام بأن فك الارتباط صوري إسمي غير حقيقي! وأن أغلبية نواب الحكيم موافقون ، وأنه في حال رفض الحكيم هذا الإجراء الصوري ستلغيه الجبهة! وأنهم يطلبون وقوفنا معهم لإقناع الشباب بذلك وتذليله،ومن تابع تغريداتي وقتها يتذكر وقوفي بقوة مع ذلك ، واستدلالي بكلامي القديم في النصائح الغالية بأن اسم القاعدة غير مقدس ، وأن مصلحة الجهاد فوق الأسماء ؛ ثم بعد مدة تنبه المتابع المدقق أني غردت بالتراجع عن التدخل في هذا الشأن وحذفت تلك التغريدات!!

وذلك حين تكشف لي تدليس القوم -أقولها وأنا حزين – فقد تبين أن قيادتهم لم تكن موافقه ، ثم بعد بلوغ خبر الرفض إليهم لم يُنفّذوا وعدهم بالتراجع عن قرارهم الشكلي! فيما زعموا ووعدوا !

بل مضوا فيه حتى جعلوه فك ارتباط حقيقي! 

وقد اتهمتهم قيادتهم بالتلاعب وشككت في أمانتكم ؛ وهذا أمر لا يحق لمن لم يطلع عليه أن يجادل في

ه! فالمطلع يعلم أن هذا ليس من ( الإشاعات المغرضة والأغاليط ) التي زعم الشيخ أني أبني مواقفي عليها!

وبعد هذه التجربة المصادمة معهم لم يبق ثقة تدعو إلى استمرار التواصل مع الشيخ.

وعلى كل فقد بينت بالأمس أن خلافنا ليس خوفا على التنظيم بل على المنهج والمسيرة!

وأننا لسنا من يقرر عودة التنظيم من عدمه.

ولكن الشيخ عرّض بتهربي من التواصل وذكر تواصله معي من قبل ، والشيء بالشيء يذكر..

وقد ذكر أنه تواصل معي أكثر من عشرة مرات فلم أرد ؛وبينت أن ذلك كان بعد إلغائي لمعرفي ؛ وعليه فلا قيمة لتواصله عشر مرات أو عشرين مرة ، فهو كمن يتواصل مع نفسه في هذه الحالة.

4- لمّح بل صرح أن مواقفي بسبب حالات نفسية!! واستدل على ذلك ص5 بأن الأمر بحسبه ليس وقفا على أبي مارية ؛فالجميع يتذكر ما جرى مع طارق عبد الحليم ؛ أقول :والجميع أيضا يتذكر مراسلات الغزل بين الرجلين ؛ وتوافقهما في أشياء كثيرة خصوصا تجنيهم عليّ بسبب موقفي الخاص من (الدولة) .. فمثال الشيخ الذي جعله نفسيا هنا واحد غير متعدد؛ فلا داعي للتكثّر بذلك.

5- يقول الشيخ أنهم لم يروا حاجة للرد على تصريح أبي مارية أن الجماعات الجهادية لا تنزل للشرع أما الجيش الحر فينزل!! – وهم طبعا داخلون في هذه الجماعات الجهادية! فقد قيل هذا في وقت كان خصوم الجبهة يتهمونها بمثله !

فهذه مقالة واحد منهم ؛ لم نأخذها من الخصوم ؛ بل شهد شاهد من أهلها !! وليس خصما لهم ؛بل رجل أطال الشيخ مدحه وتزكية توجهه السني ؛ ومع ذلك لم يروا حاجة للرد عليه كما قال الشيخ ص٥ ،ولا أعلم أيهما أخطر وأدعى للرد مناصحاتي التي لم يتحملوها

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Dilemma of the Supporters of Islamic Law: Between the Client and Used Factions

كنتُ ولا زلت أرى أنّ الحل في معضلة الشام المعاصرة؛ يكمن بالتغلب والاستئصال لكل فصيل عميل؛

وبالأكل والجرف والتغيير من الداخل أو الخارج؛ لكل جماعة مستعملة تتماهى مع المشاريع الدولية.

فالفصائل العميلة الوثنية التي صُنِعت على عين الطواغيت؛ وتُوَجّه من الخارج بحسب رغبات طواغيت العرب والعجم؛ هؤلاء لا حَلّ معهم إلا التوبة وترك العمالة؛أوالإستئصال.

والفصائل المستعملة وهي التي تتماهى مع المشاريع والاتفاقات في كل حركاتها؛وسكناتها وتُطبّقها مرحليا بخبث ومكر وتمويه؛ كما يرى ويتابع الناس؛ ودعك من الفقاعات الإعلامية التي تدغدغ بها مشاعر الأتباع ؛ فهذه لا قيمة لها على أرض الواقع؛وإن كانت ضرورية لمخادعة المخلصين من الجنود والأتباع؛واستعمالهم بطيبتهم إلى أطول أمد في المشاريع المنحرفة.

هذه الفصائل المستعمَلة تعمل في حقيقة الأمر عمل الفصائل العميلة؛ وإن لم تمتهن العمالة رسميا حتى الآن؛ ولكنها في الحقيقة مستعملة للأتراك بغطاء من التبرير المقاصدي؛ وفقه الإضطرار؛والإيغال في تتبع ما يحقق مصالح الجماعة تحت دعاوى المصالح الشرعية ؛ وتستقوي بترقيع شرعيين ومشايخ لم يتعلّموا من التجارب السابقة؛ وصاروا لهذه الفصائل كالمداخلة والجامية.

وتتمتع كذلك بتحرّج أغلب المشايخ حتى الآن من تسميتها باسمها؛ وكشف انحرافاتها؛ والتحذير منها؛ ولذلك فقد أمسى خطرها في إضلال واستغفال واستعمال الشباب الجهادي أشد من الفصائل العميلة المفضوحة❗️

حتى صارت تستعملهم في حراسة الدوريات التركية جهارا نهارا؛ وفي المنع من استهداف الدوريات الروسية بكل صراحة ووقاحة؛وتبعثهم لتتبع الصادقين وأنصار الشريعة والمناهجة ؛وأخذهم بالحبس والقتل والتفتيت؛والمصادرة وإغلاق المقرات؛والمنع من تكوين الغرف الموحدة لقتال أعداء الدين❗️

وكل ذلك يبرر للشباب شرعا؛وتستدعى له أدلة البيعات العظمى ؛ والسمع والطاعة؛وقتال كل من شق العصا❗️

وتتماهى هذه الفصائل المستعملة مع المشاريع التركية ؛ والاتفاقات والمعاهدات المعلنة؛وهي أقوى من يُطبقها على أرض الواقع في المحرر.
وكل من يتابع تحركاتها وأفاعيلها على الأرض يبصر هذا؛ ويشاهده واضحا جليا؛
ولا قيمة لبصر وعمش من وضع الكمامة على عينيه؛ وأطلق فمه للترقيع❗️

وبينما أكتب هذه الكلمات؛ تصلني أخبار مداهمة أكبر هذه الفصائل المستعملة بمصفحاتها؛وسلاحها الثقيل؛وأمنييها وحلفائها من مجاهدي العجم الذين؛ كانوا بالأمس في خندق واحد مع إخوانهم الحراس وغيرهم من مكونات غرفة فاثبتوا؛واليوم يعينون على حصارهم واعتقالهم ومصادرة سلاحهم فياحسرتا على الجهاد❗️

لقد أماتت الفصائل المستعملة جهاد الشام؛وفتّته؛وأخضعته للأتراك العلمانيين؛وسيّرته بحسب الإتفاقات الدولية المعلنة؛ دون أن تعلن موافقتها عليها؛ واستعملت لهذا التفتيت والإخضاع طغاة أمنيها؛وبسطاء مجاهديها؛على حد سواء؛وساقت معها لذلك كثيرا من المهاجرين العرب والأعاجم؛ببركة فتاوى شرعييها؛ومن يدعمها من الشيوخ.

ولذلك فإني أختصر المشهد؛والنصيحة لإخواني الصادقين؛ بكلمات قصيرة نابعة من واقع معايشتي أو متابعتي للتجارب الجهادية السابقة فأقول:

??وهذا كلامي أنا لا يتحمل مسؤوليته غيري
إذ لا تواصل لي بالجماعات على أرض الشام ولا ارتباط؛ ولا أحد منهم يتحمل مسؤولية ما أقول:

?لن تقوم للجهاد سوق حقيقية في ما تبقى من المحرر إلا بإحدى طريقتين:

1️⃣   الأولى:

-استئصال الفصائل العميلة
-وجرف الفصائل المستعملة

-فاستئصال العملاء واجب وضرورة لإقامة دين الله ؛ وعدم الإبقاء على طابور خامس وسط المجاهدين يتربص بهم ؛ ويُعطي إحداثياتهم لأسياده ؛وينتظر ثمرة الجهاد ليقطفها ويعطبها.

-وجرف الفصائل المستعملة لا يلزم منه الاستئصال ؛ بل قد يكون بالعمل على استقطاب الصادقين فيها لجماعات لا تجاهد إلا لإقامة دين الله ولا يضرها من خالفها ؛وعلى كل حال فلن يقوم سوق الجهاد إلا بالتغلب على تلك الجماعات سواء من داخلها أو خارجها؛ فهذه ضرورة لا نتحرج من الدعوة إليها؛وكيف نتحرج من أمر لا تتحرج منه الفصائل المستعملة نفسها ؛فالناس كلهم يرونهم الآن يسعون للتغلب على الجماعات الصادقة لإخضاعهم للمشروع المنحرف الذي يخضعون المحرر له؛فلماذا لا يجوز للصادقين -إن قدروا- أن يتغلبوا عليهم ليخضعوهم لشرع الله⁉️

وهذا أمر لم نستحِ من تكرار طرحه مرارا سابقا؛ولم نكترث بالمشغبين علينا. لأنّ الواجب هو النصح بصراحة ودون مداورة لدين الله وللجهاد والمجاهدين حتى وإن جاء النصح صادماً غير محتمل للبعض.

والجماعات المستعملة اليوم لا تتحرج من أن تقتل وتسجن وتسفك الدماء؛ وتصادر السلاح وتفكّك الجماعات ؛ وتحتل مقراتها ؛وتفعل كل ما يفعله الطواغيت؛لتفرض على الناس مشروعها المشوه؛ المتماهي مع الاتفاقات الدولية؛فمن قدر على تغيير هذا المنكر ؛ ودفع هذا الظلم ؛ وحفظ الجهاد والمجاهدين؛من هذا الطغيان ؛ وجب عليه ذلك.

وأنا أطرح هذا الحل كحل أصيل؛ وأعرف أن الصادقين في الشام حاليا ؛ومن التجارب المتكررة معهم ؛غير قادرين عليه.

فلم يبق إذن لهم إلا الحل 2️⃣الثاني :

والمتمثل بإعلان حَلّهم جماعاتهم ؛ وتركهم لمسمياتهم والكمون ؛والتربص ؛تجنبا للاستئصال الذي يُخَطّط لهم؛وعدم بعثرة الجهود في غرف تفرضها عليهم الجماعات العميلة أوالمستعملة ؛ مادامت هذه الجماعات أقوى منهم وتمنعهم بالقوة والتغلب والاعتقال والقتال؛مِن الإجتماع بغرفهم الطيبة ذات الرايات والغايات النظيفة؛خوفاً من أن تصبح نظافتها وتميّزها جاذبا لعموم الشباب المجاهد؛فلا حل مع ضعف هذه الجماعات أنصح به؛ إلا الكمون والتربص؛ والحفاظ على شبابها وطاقاتها؛ وعدم المشاركة في مشاريع العملاء والمستعملين؛ وعدم مصادمتهم أو الدخول معهم في معارك؛ وهذا هو عين ما نصحت به إخواني الجهاديين قديما في غزة مع حماس.

وليصبروا فلعل الله أن يهيء بحكمته من داخل بعض الفصائل المستعملة الكبيرة من يجرف قيادتها وشرعييها وعتاولتها وأمنييها؛ وينقلب على طغاتها؛ ويضعهم في سجونهم مكان الشرفاء؛ ليتولى الشرفاء إدارة ما تبقى من إمكاناتها؛ بعيدا عن المشاريع الطاغوتية؛وساعتها أضمن لكم بأنه لن يتردد مجاهد صادق في القتال مع هذه الجماعة الوليدة التي تحررت من هيمنة الخبثاء؛ وتخلصت من البراجماتية والتلون ؛ والمكر والغدر والطغيان.

وما لم يحصل ذلك وبقيت جماعات الصادقين على ضعفها وتورّعها في الجماعات العميلة والمستعملة؛ في الوقت الذي تسعى فيه الفصائل المستعملة بالتعاون مع العميلة على تفتيت جماعات أنصار الشريعة؛ أوإخراجهم أو مصادرتهم؛ بل واستئصالهم❗️ أو أن يكونوا وقودا وسُلّما لهم؛ فلا يُسمح لهم بالقتال إلا معهم؛ وتحت قياداتهم ؛ووفق برنامجهم المنحرف ؛وضمن

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “They Are Only Suitable For Stray Peoples Lying Behind Their Rulers! And Not For Jihādīs!”

ستقولون:الناس وين؛والشيخ وين!؟

قولوا ما شئتم؛ فسنبقى ندور مع التوحيد، ونزِن به، ونبصر بنوره.

تذكّروا جيدا ولا تنسوا أو تقولوا:لم نكن نعلم؛فهاهي حكومة السراج تُعلن لكم؛وتكرّر عن غايتها وهي الدولة الديمقراطية!

فإنّما يُغرّر بكم ويغشكم مَن يُلمعها من الشيوخ والمفتين والجهاديين!

أما الرجل فلم يغشكم أو يُغرر بكم أويخادعكم، فقد كان أصرح من سياف ورباني وحكمتيار في الإفصاح عن غايته ومآل قتاله!

ولكن الفرق أنّ سياف ورباني وحكمتيار وغيرهم من المحتالين الأنذال؛كانت فتنتهم -التي لم يُدركها كثير من الشباب المتحمّس لحكومة الوفاق اليوم- أشد وأطغى وأغوى مع اللحى الطويلة؛ واللباس الأفغاني؛ والتنظير الجهادي، والتزكيات من شيوخ الجهاديين،والدعم من الأحبار والرهبان!

ومع ذلك لم يَخْفَ باطلهم الصريح على من كانوا منذ ذلك الوقت يزِنون بميزان التوحيد وعراه الوثقى؛وحاولوا النصح والتنبيه؛والسباحة عكس التيار الجارف!

ودعك من أنّ الأكثرين لم يأبهوا لهم؛ولأمثالهم من حدثاء الأسنان!

ورموهم وقتها بتخريب الجهاد والعمالة للروس؛واستمروا يركضون خلف أنصاف الفقهاء من الأسماء المشهورة التي لا تنظر في المآلات؛ولا تزن بميزان التوحيد؛ ولا ترى أن نواقضه العصرية والقديمة هي أعظم المفاسد على الإطلاق!

ولذلك استمروا بمباركة نهج سياف ورباني وأشباههم؛ وغَرّروا بذلك بمئات إن لم نقل بألوف الشباب الذين تسلّق أولئك الأرذال على أشلائهم؛ليقيموا دولتهم الديمقراطية المسخ!

هل قلت غرّروا!؟

نعم!

وهل هذا عُذر لأولئك الشباب مع صراحة إعلان أولئك القادة عن نيّتهم إقامة دولة ديمقراطية إسلامية!؟

واليوم تتكرر الصورة ولكن بوضوح أكثر، ووقاحة أكبر؛ فالقوم يستحون حتى من وصف دولتهم (بالإسلامية الديمقراطية) كما كان يتاجر بها رباني وسياف!

واستبدلوها باللفظ الذي يرضي العالم؛ ويتماهى مع رغباته؛ فنزعوا نكهتها (الإسلامية) وسمّوها صراحة (الدولة المدنية الديمقراطية)

ومع ذلك يُطبل لها منظرون ودكاترة وشيوخ!

ويبارك انتصاراتها جهاديون!

 ولو قالوا:(نفرح بانتصاراتهم) على من هم شرّ منهم!

لما علّقنا!

فمازلنا مِن عقود نكرر سرورنا نيابة عن غيرنا؛ ونفرح لانتصارات الآخرين؛ منذ أن أفلت الإنتصارات الخاصة بمشروعنا النقي!

لكن كيف نبارك لهم انتصارات يُعلنون سلفًا بصراحة ووقاحة ووضوح بأنهم سيقيمون بها دولتهم المدنية الديمقراطية!؟

للأسف قلتها مرارا وتكرارا :الإسلاميون في زماننا لا يتعظون!

رباني كان يُصرح بما هو أقل سوء من هذه التصريحات!

وظلوا يطبلون له حتى أقام بالفعل؛على ظهورهم وبأموالهم دولته الديمقراطية!

وهاهم يُكرّرون ذلك مع أوردغان والسراج!

سيقولون لك:وإذا لم نطبل لأوردغان والسراج!

هل تريدنا أن نطبل لحفتر والسيسي وابن زايد وابن سلمان!؟

وكأنّ القسمة ثنائية جائرة كافرة لا يوجد غيرها!

أيها الجهاديون أنسيتم أن الجهاد إنما يكون جهادا في سبيل الله؛ حين يقاتل أهله لإعلاء كلمة الله

وهي التوحيد

ويسعون لتحقيق حاكميته في العباد والبلاد

ويَعملون على إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده،

ومن أديان الطواغيت إلى دين الإسلام وملة التوحيد.

وليس إخراجهم من دين طاغوت حفتراوي أو سيساوي؛لتعبيدهم لطاغوت أوردغاني أو سراجي!

أعرف أنه سيزعق الزاعقون وينعق الناعقون ويتهموننا بعدم الفقه في مقاصد الشريعة؛وعدم الموازنة والترجيح بين المصالح والمفاسد ؛وعدم معرفة سعة القتال لدفع الصائل.. ونحو ذلك من المسائل!

ويكفي أنّ إخواننا يعرفون أننا نعرف ذلك ونفقهه؛وتعلّمناه ونُعلّمه.

وكتاباتنا واختياراتنا في شتى النوازل شاهدة.

مع ربط ذلك ووزنه بميزان #التوحيد

لكن فليراجع هؤلاء المُتهّمون لفقهِنا؛ فقهَهم ونظرتهم واختياراتهم؛وإهمالها لميزان التوحيد وإهمالهم للنظر في المعاني والمآلات!

ورحم الله ابن القيم حين قال :

” فَقِيهُ النَّفْسِ يَقُولُ:مَا أَرَدْت،

وَنِصْفُ الْفَقِيهِ يَقُولُ: مَا قُلْت “. 3 / 48

وحين تروننا ندعو مَن كان مع السراج أن يلتحق بحفتر فقولوا ما شئتم!

أما ونحن نطلب منه الخروج من السبيلين والتزام سبيل التوحيد فما لكم علينا من سبيل!

كتبه /أبو محمد المقدسي   26 رمضان 1441هـ

________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]