New release from Jabhat al-Nuṣrah’s Shaykh Abū Firās al-Sūrī: “Sharī’ah Answers To Shāmī Questions”

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Firās al-Sūrī — Sharī’ah Answers To Shāmī Questions

__________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Ruling On Going To Fight In Azerbaijan”

والمفروض أن تكون الإجابة على مثل هذا السؤال معروفة عند كل مجاهد يقاتل في سبيل الله!
فيكفي الموحد أن يعلم أن القتال في أذربيجان؛ قتال في غير سبيل الله!
ليبطل هذا القتال ويبرأ منه.
فكيف حين تكون حقيقة هذا القتال أنه تثبيت لعرش طاغوت حاكم بغير ما أنزل الله!
من جنس من يقاتلون لإعادة ما يُسمى بالشرعية في اليمن؛ وفي ليبيا؛ ومن جنس من قاتل مع رباني وسياف ليقيم دولتهم الديمقراطية! ومن جنس قتال من قاتلوا صدام ليعيدوا حكم آل الصباح! ومن جنس من يقاتل ضد بشار ليستبدله بطاغوت آخر يحكم بالديمقراطية!

وهؤلاء جميعهم يقاتلون تحت رايات عمية ؛ومن قتل منهم وهو يقاتل لشيء من هذه الغايات الباطلة أو الشركية أوالجاهلية؛ فقتلته وميتته جاهلية.
قال الله تعالى:(إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض
قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا)

وعن أبي موسى الأشعري-رضي الله عنه- قال: «سُئِلَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ الرَّجُلِ: يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، أَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الله»

فمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو المجاهد في سبيل الله؛
ومن قاتل لتكون كلمة طاغوت من الطواغيت هي العليا والمهيمنة والحاكمة في البلد؛فهو المقاتل في سبيل الطاغوت؛ وقتاله هو القتال الجاهلي؛مهما برره له وزوقه وحسنه علماء السلطان أوردغان!

فأنا أعلم أن شيوخ الإرجاء ؛وأذناب أوردغان؛ سيغروا الشباب بجواز القتال في أذريبيجان! ولا غرابة عندي في ذلك؛ ففساد الأصول يورث لا محالة ؛فسادا في الفروع ولا بد!
فمن رأى الحاكم بأمر العلمانية؛ والساعي لتحقيق الأهداف الأتاتوركية ؛من رآه مسلما مجتهدا!
فسيرى أنّ القتال بتوجيهاته قتالا مشروعا!
وهذا بناء فاسد حتى لو صح إسلامه؛فإنه إذا تقرر أن القتال لتثبيت عرش طاغوت يحكم بغير ما أنزل الله؛ قتال في سبيل الطاغوت؛فلا طاعة في هذا القتال لمخلوق في معصية الخالق؛ولا استجابة فيه لا لحاكم مسلم؛ ولا لعلماني.

‏وإذا استدل لك بعض من يسعون لإضلالك بقصةقتال الزبير رضي الله عنه مع النجاشي قبل إسلامه! ضد عدو نزل به!
فهي قصة لا تثبت ولا تصح!
والذي ثبت هو أن الزبير رضي الله عنه؛ عامَ وسبح ليأتي بخبر المعركة؛ ومن انتصر بها وحسب.
فقولوا للمستدل بها:أثبِت العرش ثم انقش!
ومالم تثبت العرش فنقشك مائل باطل عاطل.

________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Hay’at Taḥrīr al-Shām’s Nāṣir al-Dīn: “al-Barqāwī … And the Negotiations With the Ṭālibān!”

z3fyyopy

ضج الإعلام هذه الفترة بكافة قنواته ومنابره بأخبار المفاوضات الطالبانية – الأمريكية والتي تقطر عزا للإسلام ونصرا للمسلمين .. ليس على ساحة الأفغان فحسب بل للساحة الإسلامية والجهادية جمعاء..!

إنه نصر أفرحنا في الشام ،، وأفرح قلوب الملايين من المسلمين والمجاهدين ،، وكيف لا نفرح بخروج المحتلين من أراضي المسلمين وتمريغ أنف دولتين يسمونهما أقوى دولتين في العالم روسيا ثم أمريكا وأحلافهما بقواتهم ،، وجيوشهم ،، وعدتهم ،، وعتادهم ،، وتقنياتهم ،، وطائراتهم ،، وقد صدق ربي: ﴿ إِن يَنصُركُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُم وَإِن يَخذُلكُم فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِن بَعدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنونَ ﴾

وقد أثنى الكثير من مشايخ المجاهدين! ، بل ومشايخ القاعدين والمنافقين! ، بل وحتى جميع الدول في العالم على مختلف ألوانها ومشاربها ،، برها وفاجرها ،، مسلمها وكافرها ،، صالحها وطالحها .. ورحبوا بالمفاوضات إلا صاحبنا البرقاوي فلم يعجبه ذلك ولم يرق له!!

غريب!! .. غريب حقاً!!
ولا أدري هل الذي أثار حفيظة صاحبنا نصر الاسلام وعز المسلمين ؟؟!
أم انسحاب جميع قوات الاحتلال بذل ومهانة من آخر شبر من أفغانستان ؟
أم تمريغ أنف المحتلين على ثرى غزني وبكتيا وهلمند وقندهار ؟؟!
أم اعتراف جميع الدول بقوة الطالبان وحضورها الدولي وأقدامها الثقيلة على الأرض ؟؟!
أم تصريح الملا برادرآخند أعزه الله بكل جلاء ووضوح أن أراضي أفغانستان أراضي إسلامية وذات هوية إسلامية ويجب أن تحكم بالشريعة الإسلامية ؟؟!

ومع كل ذلك الوضوح .. إلا أن البرقاوي عاد للطمياته الكربلائية ،، وأخذ يعرض ويشكك بأن هذا الاتفاق فيه “مساس بثوابت التوحيد” و “حاكمية الشريعة” وأن مخرجاته المخفية تثير مخاوف وتوجسات من سقوط طالبان!!

ياللعجب! ،، ياللعجب! ،، ومن أمن العقوبة أساء الأدب!

ناصر الدين – الرسمية

__________________

Source: Telegram

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “About the Taliban Negotiations With the Apostate Kabul Government in Doha”

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī — About the Taliban Negotiations With the Apostate Kabul Government in Doha

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

Check out my new article at Jihadica: “Living Long Enough To See Yourself Become The Villain: The Case of Abu Muhammad al-Maqdisi”

It has become a trope within the jihadi studies field to describe Abu Muhammad al-Maqdisi (born ‘Isam Bin Muhammad Bin Tahir al-Barqawi) as being the most important jihadi ideologue alive. Part of this derives from a study written by Will McCants in 2006 that notes he is the most cited living jihadi ideologue within jihadi primary source literature. At the time, in many ways, al-Qaeda (AQ) was also the unipolar leader of the jihadi world. Since then, cracks in the foundation of AQ’s leading role have created alternative visions for the future of the jihadi movement. Most notable has been the case of the Islamic State (IS), but another is that of Hayat Tahrir al-Sham (HTS). In attempting to bolster their legitimacy, these different currents have moved away from al-Maqdisi and even derided him. The story of al-Maqdisi’s issues with the leader of IS’s predecessor, Abu Mus‘ab al-Zarqawi, and of IS toying with him during fake negotiations over the Jordanian pilot Mu‘adh al-Kasasbah, are well-trodden at this point. But more recent recriminations between al-Maqdisi and HTS are also worth exploring since they signal a change in tone. Although there have been vigorous debates between al-Maqdisi and HTS over decisions to move away from AQ and HTS’s alleged “diluting” of its ideology, this latest round of argument augurs another broken chain within the jihadi movement and further cements the fact that claiming HTS is some kind of front for AQ is incorrect in the same way that saying ISIS was still within AQ in 2013 was wrong.

Click here to read the rest.

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Response To An Article of One of the Supporters of Hay’at Taḥrīr al-Shām Accusing the Companions of Collective Disobedience to the Prophet”

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Is It Time To Say They Are Closer To Unbelief Than They Are To Faith?”

الهيئة تتهم مخالفيها بالاحتطاب وهي احتطبت أموال وسلاح أغلب فصائل الساحة
وأخيرا احتطبت مستودعات للحراس كانوا قد اشتروها بالدَّين لفتح معركة في جبل التركمان وأخذت الدبابة ومدفع 14.5 مزوج منهم ؛وهي تبحث عن بقية سلاحهم ومستودعاتهم فمن المحتطب؟!
وهل تُكفّر الهيئة الحراس لتبيح مصادرة سلاحهم ومقراتهم وتحتطبها!؟
أم تستبيح أموال المسلمين ولا تكترث بحرماتهم؟!
أم تفعل فعل الطواغيت بمصادرة ما يحلو لها من ممتلكات الغير !

وأما الشروط الظالمة التي أملاها الجولاني عليهم مؤخرا فتلك قصة أخرى تدل على صحة ما صار الناس يحكونه عن حال الهيئة مع الاستخبارات التركية!

و من أهم وأبرز و أخبث تلك الشروط :
أن يصبح الحراس على شكل لواء عسكري عدده 500 مقاتل يرتبط مع غرفة الفتح المهين وهم يحددون لهم نقاط الرباط وأماكن الوجود والمعسكرات والدورات؛ ومن يدرب ويرتبطون مع أبي الحسن ستمية المسؤول العسكري في الهيئة
وتنسيق الأعمال العسكرية مع غرف الفتح المهين فلا يقوموا بأي عمل إلا بعد موافقة الغرفة.
ولا علاقة لهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة فإذا رأوا منكرا ؛ فقط يبلغوا القائمين على هذا الأمر في الهيئة .
و يمنعون من التعزية فيمن يقتل من قيادات الجهاد ؛ كما فعلوا مع الشيخ أبي مصعب عبد الودود وغيره تقبلهم الله.
وإنّ في الحراس أشخاص مطلوبين للهيئة فإما يتم تسليمهم أوتعتقلهم الهيئة بالقوة.
ويمنعون من الاستفادة من مؤسسات الإغاثة أو التعامل معها إلا من خلال الهيئة.
ويمنعون من فتح المقرات إلا بالتنسيق مع الهيئة.
وغير ذلك من الشروط الظالمة التي كأنه يقول لهم فيها ما قاله أبو بكر للمرتدين:(إما الحرب المجلية أو السلم المخزية) فحسبنا الله ونعم الوكيل
وياليت العرض وقف على هذا ولكنه زاد الطين بلة عندنا قال: ومن يرفض هذه الشروط فليجلس في البيت وإن أردتم تعملوا علينا أمنيا نعمل عليكم أمنيا!
فأين تشدّقهم وتشدّق شرعييهم بأنّ الجهاد اليوم في الشام فرض عين؛ولا يشترط له شرط؛ حتى جادل بعضهم وناكف في اشتراط التوحيد ؛ فبأي حق يمنعون من يريد الجهاد بمثل هذه الشروط المذلة ؛ويشترطون شروطا ما أنزل الله بها من سلطان؟!

ثم دعك من جميع الشروط التي يسعى الجولاني لفرضها وركز على الشرط الأول فإن قادة الفصائل المشاركين في المشروع المفروض من قِبل الأتراك والمطلعين على تفاصيله أوضحوا بأن حقيقة هذا الشرط هي:تنفيذ للمشروع التركي والذي يقوم تحت إشراف ضباط أتراك بحيث يتم تشكيل 40 لواء يكون 25 لواء من فصائل الجبهة الوطنية ومن معها؛ و15 لواء من هيئة تحرير الشام ومن معها من الفصائل يتكون كل لواء من ٥٠٠ مقاتل وترتبط هذه الألوية بالضباط الأتراك يأخذون منهم الدعم والأوامر والتعليمات مباشرة ..
فعُلِم من ذلك أنّ حقيقة عرض الجولاني لا يخرج عن هذا المشروع التركي ولكنه كان يُخفي الارتباط المباشر بالضباط الاتراك!

 ولذلك فيبدو أن الكلام في الهيئة لن يقف بعد اليوم عند حدود الحديث عن الإعتقالات الظالمة؛ ولا عند الاحتطاب عينك عينك لسلاح ومقرات الفصائل المخالفة للمشاريع المفروضة؛ولا عند مناقشة حكم حراسة الدوريات التركية والروسية؛وحكم تطبيق الاتفاقيات من تحت الطاولة .. ونحوه من الأمور.
فهذه أمور أمسى الناس يرونها اليوم ويشاهدونها بعيونهم

الحديث سينتقل عما قريب إلى فتح ملف تعاون الهيئة مع الإستخبارات التركية بكل أريحية
فبعد أن كان مُجرّد الجلوس مع الأتراك قديما سُبّة يتبرأون منها؛وكان بعض المشايخ على وشك التبري منهم ببيان رسمي لو ثبت عنده مجرّد الجلوس
يتحدّث المطلعون اليوم عن التعامل الصريح مع المخابرات التركية والذي أصبح كشرب الماء عند الهيئة؛ بغطاء من فتاوى بعض المشايخ؛خصوصا فيما يتعلق بتسليم كل ما تأخذه الهيئة من المعتقلين في سجونها من نتائج التحقيق:صور؛بصمات؛معلومات؛تفاصيل حركتهم؛ ودخولهم؛ وانتماءاتهم؛ ومشاركاتهم ؛والسيرة الذاتية الكاملة والمفصلة للسجين؛واسمه الحقيقي
بالإضافة للمعلومات: مَن أقنعه بالنفير⸮ مَن ساعده⸮ مَن مَوّله⸮ مَن نسّق له⸮ من استقبله في تركيا⸮ مَن زكّاه⸮ مَن أدخله إلى سوريا⸮ مَن استقبله في سوريا⸮ من يتواصل معه مِن أهله⸮
فعددٌ ليس بالقليل ممن اعتقلوا عندهم, يتحدثون عن تلك التحقيقات المريبة والخبيثة؛بعضهم حراس, وبعضهم مستقلون, وبعضهم منشقون مِن الدولة, وبعضهم كان منتسبا للهيئة
وهذا الخليط ممن يستحيل تواطؤهم على الكذب؛
وعدد منهم تفاجأ بأنّ ملفهم التحقيقي المذكور كاملا قد سُلّم للمخابرات التركية خصوصا إن كانت التهمة:(جماعة البغدادي) في حال خروجهم إلى تركيا أو تواجدهم على الأراضي التركية؛والتبليغ عن أموالهم ليأخذها ويتسلّط عليها العلمانيون؛
وقد واجهت المخابرات التركية معتقلين سابقين عند الهيئة بملفاتهم التحقيقية المفصلة كاملة عند الهيئة؛وعَرّف المعتقلون بذلك إخوانهم وذويهم؛وموضوع تسليم المعتقلين من جماعة الدولة للأتراك أمر لم يؤخذ من خصوم الهيئة وحدهم بل يتشدق به ويتحدث به أناس من الهيئة نفسها؛ كالإدريسي الذي ينقل الفتوى بذلك عن بعض الشيوخ المغاربة!
وكل يوم تزداد رائحة هذه الأعمال القذرة ظهوراً وافتضاحاً مع تكرر الوقائع والاعتقالات؛فالمخابرات التركية لا تكترث بسمعة الهيئة؛ ولا يهمها ما سيقال عنها؛ أو سيحكم به عليها؛أو سيكون مادة تكفير لقيادتها.
وفي المقابل تُسلّم المخابرات التركية للهيئة كل من تريد التخلّص منهم من جنسيات مختلفة؛ لا تُساعدها قوانينها على إعدامهم؛ بخلاف الهيئة التي لا يمنعها من ذلك لا شرع ولا قانون؛فقد ثبت تسليم المخابرات التركية لشخصيات من جماعة الدولة شوهدوا في السجون التركية؛ثم شوهدوا حديثا في سجون الهيئة؛ وحدّثوا سجناء أفرج عنهم بتسليم الأتراك لهم للهيئة رغم أنهم ليسوا سوريين
هذه الحقائق التي تترسخ وتتوارد كل يوم؛ إن ثبتت للمشايخ؛ فيجب أن تُغيّر طبيعة الحديث والحكم على هذه الجماعة؛و قيادتها وأمنييها وكل من يعرف بهذه الحقائق ويشارك فيها أو يُعين عليها.
فإنّ كل عالم بنواقض الإسلام مطلع على هذه التفاصيل؛ سيرى بعد أن يتثبت منها؛أنّ قيادة الهيئة تقترب يوما بعد يوم إلى الكفر وتبتعد عن الإيمان !

__________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Testimonials and Leniency Among the Jihadists”

من المآسي التي أصابت التيار الجهادي في زماننا تزكيات المشايخ والقادة لشخصيات ليست أهلا للتزكية
ومرادي بالأهلية هنا الائتمان على التيار وشبابه من الحرف والتضليل؛ أو من التغبيش والتشويش في الغاية أوالوسيلة؛

فتيار الجهاد يسعى لإقامة حاكمية الله في الأرض
فهو يتخذ من:
1️⃣تحقيق #التوحيد غاية؛
2️⃣والجهاد في سبيل الله وسيلة لتحقيقها.

وعليه فهذا التيار يجب أنْ لا يُزكي أو يُقدّم إلا من كانت هذه الغاية ووسيلتها مقدمتان عنده واضحتان؛ لا انفكاك عنهما أبدا.

ومَن كان #التوحيد غايته؛ والجهاد وسيلته
؛فلا يمكن أن يسعى لغاية شركية؛ ولا أن يتخذ وسيلة شركية أو تضليلية!
وأيّ شخصية تتعكر الغاية أوالوسيلة عندها؛أو تُعكّرها بالثناء على العلمانيين أوالديمقراطيين والمنحرفين عن #التوحيد حكاما ودعاة ومشايخ ومفكرين وجماعات؛
فهي قطعا غير جديرة بالثقة حتى تُزكى!
وتزكيتها تُعد نوعاً من الغش والتغرير بالشباب والأتباع.
وفي حديث معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة) متفق عليه.

لقد زكّى بعض مشاهير الجهاد شخصيات عاشت وهي تُزكي ضياء الحق رئيس باكستان آنذاك ؛وماتت وهي تزكي وتوصي بالعميل أحمد شاه مسعود
فهل كان لحوق هذه الشخصيات بساحة الجهاد والتحريض عليه؛ كافية للتزكية من قبل المشاهير؛ مع وجود هذا الخلل الواضح عند الشخص المزَكى⁉️والذي يحاول البعض اليوم استنساخ تجربته؛ بالسعي في تزكية وتقديم الدجالين والعلمانيين والديمقراطيين والضالين المضلين؛اقتداء واحتماء به وبأخطائه
إن تَعلّق الشخص بالوسيلة الصحيحة وهي الجهاد؛ واجتنابه أوتخليه عن الوسائل الشركية والباطلة لا شك يُلمعه ؛ويُقرّبه من التيار الجهادي؛لكنّ الشخص لا يَتميّز ولا يكون جديراً بالثقة؛ حتى يتميّز بنقاء الغاية التي هي الأهم والأشرف؛ وما الوسيلة إلا خادم لها.
والتزكية والتصدير للمشايخ والقيادات والجماعات؛لا يكفي فيها الدعوى؛بأن غايتها الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا؛
بل لا بد فيها من واقع مُعاش يُثبت صِحّة هذه الدعوى ونقاءها؛وأن لا تقديم عنده على #التوحيد ؛ولا تبديل ولا تلاعب في الوسيلة التي هي الجهاد؛وحساسية صاحبها تجاه أيّ تشويش لهما.
لقد عايشت شخصية جهادية عقداً من الزمان؛نهل من كتاباتي؛ونشأ على توجيهاتي؛حتى لكأننا صرنا نسخة واحدة؛ووثقت بوضوح الغاية والوسيلة عنده؛وكان يستحق كل التزكية والتصدير؛ومع ذلك لم أتخلّ عن مناصحته وتوجيهه حين انطلق إلى ساحة جهادية ولمع نجمه؛خشية على الوسيلة من التشويه؛ولم اهتم بما قيل وقتها ومازال يُقال؛ولم أنشغل حتى بالرد على تلك الإفتراءات والأكاذيب.
فكيف لو كان الخوف وقتها على الغاية نفسها⁉️

فالأصل أن تُترك العواطف والمجاملات في هذا الباب؛ولا يَكترث الناصح بتبعات النصح وتَصيّدات الشانئين؛لأن الحرص على سلامة الغاية وصيانة وسيلتها؛أولى من الحرص على سلامة أشخاصنا.

عندما يطلب أحد قيادات الجهاد في ساحة جهادية من شاب لم يتحرر بعد مِن بوتقة حماس ولا مِن بوتقة الهيئة أنْ يُقدّم له كتابا؛فهو في الحقيقة يُزكيه؛فالقائد الجهادي في الواقع يُزكِي ولا يُزَكى ؛إذ هو مشروع شهيد في أيّة لحظة؛ ومُجرد بقاء اسم مَن قدّم له على طرة كتابه؛ يُعد تلميعا وتزكية له قد يستعملها الشاب في نهج لم يتحرّر بعد منه!

ولذلك وجدنا مِن الوراقين مَن يتمسّح بتراث الجهاديين؛ ويجمع أعمالهم ليُزكي نفسه بذلك؛وهو يظن أنّ اقتران اسمه بهم؛ دون أنْ يتبنّى نهجهم بالسداد الذي كانوا عليه؛ يُلحِقه بهم مكانة وريادة وقيادة؛ ولا شك أن دون هذا خرط القتاد؛ولا يُمكن أن ينطلي ذلك على من يُبصر بنور #التوحيد والجهاد
وإن انطلى ذلك على المشايخ في البدايات فقدّموا لجمعه؛ فلا يصح أن يستمروا في إيهام الشباب بتزكيته؛ بالسكوت عن انحرافاته حين يعاينونها جليّة صريحة واضحة؛
فالنصح والتوضيح والإنكار يتوجب عليهم تبرئة للذمة من التغرير والتضليل!
ولا يجوز أن تبقى ألاعيب هؤلاء منطلية على المشايخ بعد تكشف أحوالهم وبيان انحرافهم وضلالهم؛ويبقوا ساكتين!

نعم يُمكن أن ينطلي ذلك على الشباب الأغرار المتحمسين لصور اللباس المُموّه والسلاح المحمول؛ويبقى ذلك التغرير مدة كافية كي يُستعملوا في مشاريع الآخرين؛وهذا هو مطلوب الساعين لتزكيات أنفسهم بهذه الطريقة الملتوية؛وهنا مكمن الخطر والداء؛وهذه هي خطورة اللعبة التي يلعبها هؤلاء
وتجد هذا الشاب بمجرّد جَمْع تراث أحد قادة أو مشاهير الجهاد ؛أو التقديم لبعض كتاباتهم؛ يبدأ بممارسة التنظير؛ والتوجيه والاعتراض والتأطير؛للتيار الجهادي يخاطب شبابه؛ يُحذر ويَنتقد ويُثرّب؛ ويُوجّه ويتعصّب ويتحزّب؛ وربما تطاول على قاماته؛ ولمّع أعداءه ؛وزكى مشايخ الإسلامقراطية؛ ونخر في تراث الجهادية!
فدخل بهذا الخلل كثير من الدخن والتغبيش على التيار الجهادي.

سيقال لنا: الجهاد جهاد دفع؛ يُتساهل ويُتوسع في شَرطه!
فنقول: قد حفظنا هذا الدرس؛ وهو أيضا ثقب نفذت منه كثير من الإنحرافات والتشويهات التي طرأت على التيار؛
ونحن نعتقد أنّ الجهاد جهاد دفع اليوم في بلاد الإسلام كلها؛وليس في بقعة معينة؛وإن كان للتيار مرحلته وظروفه التي يمر بها في كل بلد!
فحشْد الطاقات مِن جميع البلاد؛مِن قِبَل جهات غير موثوقة تحت هذا المسمى والتوصيف؛ لجذبها إلى ساحة مُحدّدة أو فصيل أو جماعة معينة؛صار يُثير علامات الإستفهام!

أخيرا يُحارب البعض الغلو؛ ويَخافون على التيار منه؛ويُرجِعون سبب انحرافاته وانتكاساته لدخول الغلو فيه!
ولست من هؤلاء.
فدخول آفة التزكيات غير المنضبطة بضابط وضوح الغاية والوسيلة ؛كانت أبكر وأخطر من آفة الغلو.
وتشويهها للتيار وتشتيت طاقاته بسببها كانت أولا.
وما دخول الغلو على التيار إلا جزء وتابع لآفة التساهل في التزكيات؛ لو أنّا دققنا وأمعنا النظر وراجعنا الأحداث.

لقد ناصحنا ووجّهنا من نعدّهم مِن أأمن الناس على الغاية ووسيلتها عندما خشينا على شيء فيها؛ وذلك في الوقت الذي تسلّق على نجوميّة هؤلاء القادة؛ المتسلّقون؛ولم نسكت خشية من اهتزاز صورتنا؛أو خوفا من افتراءات الشانئين
فلا يتوقّع منّا مَنْ هو دونهم؛ السكوت.

_________________

To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]

New release from Shaykh Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Has the Hagia Sophia Become A Sign of Foolishness?”

نعتذر عن قسوة العنوان؛
فنحن نقصد الفكرة ولا نقصد أحدا بعينه؛
فقد صدّع المشايخ المطبلون لأردوغان -سراً وعلانية- رؤوسنا بالفتح المبين المتمثل بعودة الأذان؛ وقريبا الصلاة في آيا صوفيا بعد أن بقيت متحفا لقرابة ثمانين سنة منذ قرار عدو الله أتاتورك بذلك؛ وغيره من القرارات التي بدل بها وغير كثيرا من معالم الشرع والدين ؛
والغريب أنّ هذا الفتح المضخّم؛لم يُغيّر من مكانة أتاتورك وتعظيمه عند النظام التركي الحالي؛فالتطبيل والتعظيم لإعادة الأذان عنده؛ لم يُلغِ التطبيل والتعظيم لمن كان سببا في منعه
ولا شك أن هذه الفتوحات مع هذه التناقضات؛ إنما تُعظّم عند الأصاغر؛ حتى يُنزل البعض عليها أحاديث الملاحم والفتوحات

وإنما الأمر كما قال المتنبي:
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ*
وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها*
وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العظائم

ولكن المتابع للأحداث المتبصّر بألاعيب الأنظمة وطواغيتها ؛ولو كان عاميا ؛يرى أن المبالغة في نفخ الحدث إعلاميا؛ وراءه ما وراءه
خصوصا إنْ لم تكن ذاكرتُه كذاكرة السمك ؛واستحضر ردّ أوردغان قبل سنة فقط منذ الآن؛ على المطالبين بإعادة الصلاة في آيا صوفيا؛حيث خاطبهم قائلا:(هل امتلأ مسجد سلطان أحمد؛ ومسجد السليمانية؛ وغيرها حتى نحتاج آيا صوفيا⁉️مَنْ يصلي الفجر في مساجدنا؛ يرى أن المصلين لا يُكملون صفين)اهـ.
إذن ما السبب وراء هذا التطبيل والتزمير اليوم يا أوردغان⁉️هل امتلأت المساجد وضاقت واحتجتم لآيا صوفيا الآن⁉️
أم أنك تلعب على عاطفة الأتراك الدينية والقومية؛ لتستجلب لحزبك الأصوات التي تناقصت منذ آخر انتخابات؛حتى اضطررت للتحالف مع خصومك للتمكن من إحراز النصاب الذي يمكن حزبك من الاستمرار في الحكم
أمس رُفع الأذان في آيا صوفيا ورأينا الضجة المبالغ فيها إعلاميا؛ليس من النظام التركي وحزب العدالة وحسب لتحسين شعبيّته بين الشعب التركي ذي العاطفة الدينية.
بل بلغت هذه الضجة والحماس وسَرَت إلى المنظّرين والمفكرين؛ وكثير من الجهاديين
وبعد أسبوعين يُتوقّع أن يُسمح بصلاة الجمعة فيها؛ وستنفخ القضية من جديد؛ وسيطبل المنظرون والمفكرون؛ وكثير من الجهاديين من جديد
يظننا بعض السفهاء والسطحين؛حزانى لرفع الأذان على مآذن آيا صوفيا؛ويظنوننا حزانَى على كل ما يفرح به المسلمون ويعدونه نصرا
عجيب والله هذا البهت؛فمتى أظهرنا ما يدل على مثل هذا⁉️
كيف وقد أبدينا فرحنا لعودة الصدح بكلمة #التوحيد فوق ما كان يوما معقلا للشرك والوثنية؛ونتمنى أن نرى مثل ذلك ونسمعه لمساجد الأندلس وإشبيلية وغرناطة وغيرها التي تحولت إلى متاحف بل وكنائس
لكن هذا الفرح لا تقرّ به العيون حين ينبع من قرارات البرلمانات الشركية نفسها التي تُشرّع للردة وللمثلية والطاغوتية والملة الشركية والقوانين الوضعية
إنما نرجو الفرح وننتظره بتحقّق ذلك تحت راية #التوحيد والجهاد.
ومع ذلك فلم نحزن كما ادعى المفترون علينا -كما حزن المشركون- لرفع الأذان على آيا صوفيا.
إنما الذي أحزننا وآلمنا انطلاء ألاعيب وأساليب الطواغيت؛ باستعمالهم الدين لمخادعة الشعوب؛ فهذا لا شك مِن فتنة الأئمة المضلين التي هي من جنس فتنة المسيح الدجال؛والتي أمر كل نبي أمته أن تستعيذ منها؛ ولا تنخدع بها
وإلا فكيف تنقلب علمانية أردوغان إلى فتح مبين
تُنزل عليه أحاديث الرسول ﷺ ؛لمجرد أن رفع الأذان على مآذن آيا صوفيا؛ لولا انطلاء فتنة الدجال عليهم
وكيف ينقلب الجهاد الدستوري والتضحية في سبيل العلمانية المُحسّنة؛ والسجن في سبيل النضال الدستوري؛ والتشريعي والبرلماني؛ إلى تضحيات دعاة صادقين؛ وشهداء ومجاهدين أوصلت إلى هذه الفتوحات⁉️
أيّ مجاهدين ودعاة تقصدون⁉️
هل جاهد إخواننا في شتى الساحات الجهادية مثلا لتلميع عِجل العلمانية؛ لمُجرّد رفعه للأذان على مآذن آياصوفيا⁉️
وهل استشهد الشهداء الصادقون والدعاة المخلصون لتلميع العلمانية وحزب العدالة كما يجري اليوم على أرض الواقع لأجل هذا الإنجاز⁉️
إن قلتم: لا، طبعا.
قلنا: فمَنْ يقصد المشايخ بعباراتهم العاطفية التي واكبت موجة التطبيل والتدجيل والتزمير⁉️

هل يقصدون بالشهداء من شُنقوا في تركيا كمندريس؛
أم من سجنوا كأربكان وأردوغان⁉️
نحن نحب الكلام الواضح والصريح
ونكره الكلام الهلامي المائع؛ الذي يُوجهه كل من يريد؛ إلى حيث يريد
سألت بعض إخواننا الأتراك: ماذا سيفهم العامي التركي من تطبيل الدكتور الفلاني لرفع الأذان على آيا صوفيا؛ ومبالغته بوصفه بالفتح المبين⁉️
وماذا سيفهم من ثناء الشيخ العلاني على الجهاد والتضحيات التي أثمرت هذا الإنجاز ⁉️
فقال: لن يفهموا من ذلك إلا تمجيد حكم أردوغان؛ وتلميع حزب العدالة؛الذي يمر اليوم بضائقة في الانتخابات؛ وبحاجة لهذه الدعاية الإعلامية؛ التي شارك بها هؤلاء الدكاترة والشيوخ؛ قصدوا أم من حيث لا يقصدون
وبعد أسبوعين حين تُقام الصلاة ستكرر الضجة من جديد؛ وأردوغان يتمنى أن يعترض خصومه ومنافسوه؛ليظهر عند الشعب التركي وكأنه الفاتح العظيم؛وكأنّ جميع خصومه أعداء للإسلام؛فوقفيّة محمد الفاتح لآيا صوفية مشهورة بين الأتراك ؛وجاهزة للاستعمال؛وفيها لعنة الله وملائكته والناس أجمعين؛على كل من مَنَع الصلاة في آيا صوفيا.
وهم يعرفون كيف ومتى يستعملون مثل هذه الأوراق في لعبتهم؛التي هي من جنس فتنة المسيح الدجال؛في استعمال الدين في تصحيح دجلهم.
فسيستعملون هذه اللعنة ضد منافسيهم الانتخابيين
مع أنهم لم يستعملوها ضد أتاتورك الملعون في يوم من الأيام
لذلك نكرر ونؤكد بأننا لا يُحزننا لا رفع الأذان على آيا صوفيا؛
ولا حتى استغلال أردوغان وحزب العدالة ذلك لفوزه في الانتخابات
فقد قلنا مرارا أن الخيارات الأخرى المتوفرة حاليا هي أسوأ من أردوغان
إنما تُحزننا الحالة المزرية التي وصل إليها بعض الدكاترة والشيوخ والمنظرين من التماهي والانسياق مع التيار العام
والمشاركة في التطبيل والتزمير والتضخيم لتضحيات الديمقراطيين والعلمانيين؛ وللإنجازات المسخّرة للاستعمالات الديمقراطية والانتخابات الوطنية
والله الهادي إلى سواء السبيل

نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية على لسان مدير الثقافة والسياحة في إسطنبول، جوشكون يلماز، إن السبب في ترك تلك المنطقة المربعة👆الواقعة خلف المكان المخصص للمؤذن، من غير سجاد وظهرت دون مصلين في وسط آياصوفيا يعود لـ”مراعاة خصوصيتها التاريخية حيث أنها