
The Islamic State — “Recitation of Sūrat al-Nūr”
__________________
To inquire about a translation for this recitation for a fee email: [email protected]
Year: 2016
New article from Ḥussām al-Amawī: "Welcome Marines: Here is al-Qā’idah in Yemen"

– عندما يعلن البنتاجون -في اليومين الماضيين- أنه قتل عشرة من القاعدة في اليمن عبر قصف جوي لم يحدد مكانه ولا طبيعة الأشخاص المستهدفين فاعلم أن وزارة الدفاع الأمريكية تبحث عن نصر ولو كان رخيصاً.
– عندما يصرح قائد القوات الإماراتية التي قادت الحملة على ساحل حضرموت بأن القاعدة “خبيثة و ذكية” فاعلم أنه يتميز غيضاً لأن القاعدة أفشلت مخططاً ما.
– عندما تصرح قوات التحالف بأنها قتلت أثناء الحملة على مدينة المكلا 800 عنصر من القاعدة ثم تعجز عن نشر صور لعشر جثث منهم فاعلم أنك أمام كذبة إبريل ليس لعام 2016 ولكن لعشر سنوات إلى الأمام.
– عندما تعلن وزارة الدفاع الأمريكية أنها نشرت جنوداً وفرقاً عسكرية أمريكية في حضرموت فهذا يعني أن القاعدة تكسب المعركة الشرعية والإعلامية.
– عندما تنسحب القاعدة من ساحل حضرموت في غضون ساعات دون حدوث كوارث تصاحب مثل هذه الانسحابات فاعلم أن القاعدة كانت تضع خطة الانسحاب قيد التنفيذ منذ أول يوم من سيطرتها على ثالث أكبر المدن اليمنية.
لست مبالغاً إن قلت أن مشروع أمريكا في اليمن قد مني بنكسات كبرى خلال السنتين الأخيرتين وهو ما يفسر المحاولات الحثيثة التي تتبناها وزارة الدفاع الأمريكية لإثبات أي نصر فيما يتعلق بالحرب على القاعدة في اليمن، ونستطيع القول أن الضغوط الداخلية والخارجية التي تثقل كاهل الإدارة الأمريكية جراء فشلها في مواجهة قاعدة اليمن هي التي دفعت بها إلى مغامرات غير مدروسة تمثلت بشكل واضح في لعب أدوار سياسية لإيقاف الحرب بين دول الخليج والحوثيين، والمباشرة في حرب عسكرية عبثية ضد القاعدة استناداً على تحالفات هشة البنية والأمر الملفت اليوم هو التبني الرسمي من قبل وزارة الدفاع الأمريكية لكل الخطوات التي تقوم بها على خلاف ما كانت تنتهجه في السنوات الماضية حيث كانت تلتزم الصمت غالباً.
يبدو أن القاعدة –على الأقل- بالنسبة للإدارة الأمريكية صارت هي الرقم الأول في المعادلة في الشأن اليمني وباتت هي المركز الذي تبنى عليه الترتيبات السياسية والأمنية والعسكرية وهذا ما يجعل القاعدة تتحكم في المشهد بشكل غير مباشر وهذه هي إحدى عوامل قوتها في الساحة اليمنية وهو ما يدفع خصومها لاتهامها بأنها تتحرك في الساحة لأجل خدمة كل الأطراف!.
فالحوثيون يتهمونها أنها تتحرك في الساحة لصالح قوات التحالف وما يعرف بالحكومة الشرعية وما يتبعها من أحزاب وشخصيات مثل حزب الإصلاح، بينما يتهم التحالف تنظيم القاعدة بأنها يتحرك لصالح الحوثيين والمخلوع علي صالح وهكذا يستمر التراشق ليس من أجل المناكفة بين هذه الأطراف فحسب ولا لأجل تشويه صورة القادة فحسب بل لأن القاعدة في اليمن باتت رقماً صعباً يصعب كسره ويصعب تجاوزه وربما يصعب على غير المتخصصين فهم تحركاته وقراراته وحدها الإدارة الأمريكية هي التي تفهم ماذا يعني فرع القاعدة في اليمن وما هو حجمه لكنها مع كل ذلك تفشل كل مرة في تقويض قوته.
الحملة العسكرية الأمريكية على المكلا التي خطط لها على مدى 3 أشهر متواصلة في غرف عمليات شارك فيها قرابة 120 ضابط أمريكي وخليجي ويمني * لم تفلح في النيل من التنظيم الذي كان يعد لمثل هذه الأحداث بشكل جيد فمنذ اللحظة الأولى لسيطرته على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بدأت تنظيم القاعدة في الترتيب لوضع نموذج جيد لتطبيق الشريعة وفي ذات الوقت بدأ الترتيب لانسحاب محتمل وتعدت نظرة قيادة التنظيم الرقعة الجغرافية التي يسيطرون عليها وتجاوزت الخطة أسر اللحظة الحاضرة والبهرجة التي تلازم مثل هذه المتغيرات.
ويبدو أن المتابع للوضع اليمني يدرك أكثر من أي وقت مضى أن السيطرة على مكان هنا أو هناك من قبل أعداء وخصوم القاعدة لا يعني الكثير خصوصاً والقاعدة تخوض حرباً غير تقليدية ضد خصومها، والمتابع اليوم بات يدرك كذلك أن مرحلة قادمة هي الأصعب بالنسبة لخصوم القاعدة وهذا ما أشار إليه مراقبون ومحللون كما نشرت صحيفة الأهرام المصرية.
لكن ما يهمنا هنا أن نسلط الضوء على نتائج الخطوات المفاجئة التي انتهجتها القاعدة في المعركة الأخيرة وتبعاتها:
أولا: الحوثيون كانوا يراهنون على أن القاعدة ستستميت في قتال التحالف ما يعني فتح جبهة جديدة لاستنزاف التحالف عسكرياً وإعلامياً وسياسياً؛ لكن ذلك لم يحدث حسب ما كان يظن الحوثيون وحليفهم صالح ويبدو أنهم تلقوا صفعة لم تكن في الحسبان.
ثانياً: الأمريكان والإمارات بالتحديد تفاجئوا بأن القاعدة قد رتبت أمورها بشكل يسمح لها بالانحياز دون وقوع خسائر تذكر، وبالتالي فات عليهم الهدف الأصيل للحملة وهو ضرب بنية القاعدة البشرية والعسكرية والمالية بعد أن انتعشت خلال العام الماضي وحققت مستويات عالية من التقدم في البناء التنظيمي والتدريب والتأهيل وجمع أكبر قدر من الإمكانات اللوجستية إضافة للعلاقات الاجتماعية الكبيرة بنيت خلال السنة الماضية.
ثالثاً: السعودية أسقط بيدها بعد أن تفردت الإمارات بالمشهد وليس هذا فحسب بل أصبحت الإمارات تنفذ الخطة الأمريكية في اليمن بحذافيرها وبكل تفاصيلها ما يعني عدة أمور:
- فرض التقسيم في اليمن عبر فصل الشمال عن الجنوب واستحداث إقليم وسط ربما يكون من نصيب السعودية.
- فرض أولوية الحرب للتوجه ضد القاعدة وليس إلى الحوثيين.
- ظهور الإمارات كقوة بديلة عن السعودية فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب لتصبح هي البندقية المستأجرة بينما تكون السعودية في مرتبة ثانوية.
- استخدام عدن والمكلا كمرتكزات للقوة الإماراتية مقابل النفوذ السعودي في اليمن، وبالتالي تخرج السعودية من المولد بلا حمص كما يقال.
رابعاً: القاعدة تركت فراغاً كبيراً خصوصاً بعد انسحابها من أبين لا تستطيع قوى الشرعية ملئه؛ بما يعني أن البلد في الجنوب سيدخل في دوامة خارجة عن السيطرة، وبما يعني أن هذه المناطق خصوصاً أبين منطقة رخوة قد يخترقها الحوثي إلى عدن بدون أي مقاومة تذكر من قوى الشرعية التي لم تقدر على ضبط الأمن في شوارع عدن فكيف بغيرها، ومدينة كرش في لحج التي تعتبر بوابة عدن أصبح الحوثي متواجد فيها، وبشكل عام فالإمارات والمليشيات التابعة لها أمام ثلاثة أخطار قاتلة:
- الفوضى في المناطق الفارغة.
- الهجوم الحوثي.
بما يستدعيها وبشكل ملح إلى الانتشار وبشكل كبير في مناطق شاسعة وعرة وفي عمق قبلي بالغ المحافظة والتعقيد فإن فعلت ذلك منحت القاعدة الفرصة لضرب هذه القوات المنتشرة على رقعة كبيرة يصعب تأمينها، وهنا يظهر الخطر الثالث:
- الاستنزاف عبر حرب العصابات التي ستشنها القاعدة؛ حيث توقن القاعدة أن العدو إما أن ينتشر في رقعة جغرافية كبيرة وبالتالي يصبح العدو ضعيفاً وتكثر طرق إمداده ونقاط ضعفه ما يسهل استنزافه وضربه بتكتيك العصابات والأدهى من كل ذلك هو أن البلد في حال حدوث أي اهتزاز فستكون أسلحة العدو وعدته غنيمة باردة بيد القبائل والمجاهدين، وإما أن يبقى العدو في مرحلة انكماش في محاولة للحفاظ على الذات بما يتيح للمجاهدين الحركة والتنقل في المناطق الفارغة.
خامساً: تعتقد القاعدة أن من يعمل في الساحة من خصومها شركاء متشاكسون يجب أن تترك لهم الفرصة ليتناحروا وينقسموا على أنفسهم أكثر فأكثر، ولم يمر على انسحاب القاعدة سوى اسبوع حتى ظهر للعيان انقسام الحراك الجنوبي إلى قسمين قسم يتبع السعودية وقسم يتبع الإمارات، ولم يمر على انسحاب القاعدة من حضرموت وأبين سوى اسبوعين حتى بدأت القوى المحسوبة على الإمارات بإجلاء المواطنين الشماليين من الجنوب ويبدأ الفرز على الهوية ما يستدعي ظهور الصراع السعودي الإماراتي على السطح مرة أخرى وبشكل أكبر، وستشهد الأيام القادمة انقسامات أكبر لم تكن لتحدث لو أن هؤلاء “الشركاء المتشاكسون” اجتمعوا للحرب على القاعدة في حضرموت وأبين.
سادساً: الأمريكان وسط هذا الواقع المعقد سيكتفون بلعب دور استخباراتي
New article from al 'Uqāb al-Maṣrī: "al-Qā’idah and the Muslim Brothers: Two Sides of the Same Coin, Part 1"

Click the following link for a safe PDF copy: al ‘Uqāb al-Maṣrī — “al-Qā’idah and the Muslim Brothers- Two Sides of the Same Coin, Part 1”
__________________
To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]
New issue of al-Qā’idah in the Indian Subcontinent’s magazine: “Nawaī Afghān Jihād Magazine – May 2016”
NOTE: Previous releases- 2016- April issue. March issue. 2015- November issue. March issue. February issue. January issue. 2014- December issue. November issue. Octoberissue. Septemberissue. August issue. July issue. June issue. April/May issue. March issue. February issue. January issue. 2013- December issue. October/November issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2012- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2011– December issue. November issue. September/October issue. August issue. June/July issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2010– December issue. November issue. October issue. September issue. August issue.
—

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Indian Subcontinent — “Nawaī Afghān Jihād Magazine – May 2016”
_________________
To inquire about a translation for this magazine issue for a fee email: [email protected]
New video message from the Islamic Emirate of Afghanistan: "Omari Strike"

____________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
New statement from Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Darnah's Aṭīyyat Sa'īd al-Shā'rī: "Message to the People of the Honorable City"

Click the following link for a safe PDF copy: Aṭīyyat Sa’īd al-Shā’rī — “Message to the People of the Honorable City”
__________________
To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
New video message from Ḥizb al-Islāmī al-Turkistānī in Bilād al-Shām: "The Liberation of al-Khāldīyyah, Khān Ṭūmān"

__________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Weekly Eye on ISIS in Libya Update – May 9, 2016
ISIS In Action
A surprise ISIS attack on Misratan Military Council forces in Abu Grein this week has allowed ISIS to capture several towns southwest of Sirte and rapidly institute its control over the local population. The attack, which occurred on 5 and 6 May, included two suicide bombings (by Tunisian ISIS members). The fighting killed 12 Misratans and eight ISIS militants. The Misratans were forced to withdraw 70 kilometres to the west. The surprise assault, which ISIS named “The Battle of Sheikh Abi Ali Al Anbari,” has further expanded ISIS’s territorial control to southwest of Sirte, including Abu Grein, Abu Njeem, Wadi Zamzam, Al Balgha, Al Washka, Wadi Bey and Al Buwirat. The nearby town of Bani Walid — the home of the Warfalla, 50 kilometres west of Wadi Zamzam — is witnessing a large influx of refugees fleeing these areas, in addition to refugees from Sirte who have continued to arrive throughout the last few weeks.
ISIS has already applied draconian measures to the residents of Abu Grein, Abu Njeem and Wadi Zamzam, including anti-woman ‘witch-hunts’ and burning of ‘haram’ commodities. ISIS has also established Shari’a courts in Abu Grein, painting its flag on the buildings and set up an execution square in front of the local police station. In Wadi Zamzam, a retired colonel was executed on 6 May, after which, ISIS assembled residents in a mosque and demanded they submit to ISIS authority. ISIS had required regular army and police officers to declare their ‘tawbah’ (repentance) from formal Libyan state actors. ISIS also set up a ‘Hesba’ (inspectorate) unit in Al-Gaddahiya area of Wadi Zamzam, and has established new checkpoints that are manned by Tunisian and Somali nationals. ISIS militants are currently scouring the area to arrest additional ‘wanted’ persons.
ISIS advanced south towards Jufra after taking Abu Njeem, and is reportedly positioned in the mountains of Al-Rouagha and Harouge, 240 kilometres south of Sirte. During the advance, ISIS clashed with Misratan fighters at Jufra Air Base, near the central Libyan town of Waddan, on 6 May.
ISIS has extensively employed propaganda in the last week, exploiting Libyan political divisions, particularly the ill feeling that many actors have built up against Misrata. ISIS released photographs on 8 May showing Libyan tribal elders, allegedly from the Warfalla, Qadhadhifa and Awlad Sulayman, pledging allegiance to ISIS. The group also circulated a video report of battles in Benghazi against the LNA, and a photo report of the latest its assault against Misratan forces west of Sirte.
To read the Eye On ISIS in Libya Team’s treatment of Western countries’ responses to ISIS in Libya this week, click here. To read their blog post about the actions of other jihadi actors, click here. And to read their explanation of the developments within the anti-ISIS Coalition of Libyan militias, click here.
To read all four sections of this week’s Eye on ISIS in Libya report, click here. To subscribe to receive this report weekly into your inbox, sign up on the EOIL homepage.

New statement from Ḥarakat al-Shabāb al-Mujāhidīn: "A Failed American Landing Operation on Toratorow City Near the Capital Mogadishu"

Mogadishu (Shahaada) – After midnight last night, Harakat al-Shabaab al-Mujahideen fighters thwarted a landing operation by American Special Forces targeting Toratorow city, which is located about 100 kilometers southwest of Mogadishu.
Local sources two kilometer from the city said that they witnessed violent clashes between Harakah fighters and American forces lasting nearly half an hour.
The sources added that the attacking forces fired mortars at the city neighborhoods, wounding an old woman.
The military spokesman for Harakat al-Shabaab al-Mujahideen, Sheikh Abdul Aziz Abu Mus’ab, said in an interview with Radio al-Andalus that belongs to the Harakah: “Last night, a landing operation executed by Crusader forces trying to attack Toratorow city was thwarted, where they encountered fierce resistance by the brave Mujahideen on the outskirts of the city, forcing them to flee from the battlefield,” according to his words.
Sheikh Abu Mus’ab added that their fighters are always observant and aware of the words of Allah the Exalted: “O ye who believe! Take your precautions…” (An-Nisaa, 71)
This failed landing operation comes at a time when Harakat al-Shabaab al-Mujahideen had thwarted several other landing operations executed by American and French Special Forces in Juba and Lower Shebelle provinces.
___________________
New issue of The Islamic State’s newsletter: “al-Nabā’ #30"
For prior parts see: #29, #28, #27, #26, #25, #24, #23, #22, #21, #20, #19, #18, #17, #16, #15, #14, #13, #12, #11, #10 and #1.
—

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — “al-Nabā’ Newsletter #30”
__________________
To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]
