Home » Individuals » Leaders » Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī

Category Archives: Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī

‘Ā’ishah Media Center presents a new article from Abū Mu’ādh al-Shara’ī: “In Response to al-Muḥaysinī: Declaration of Bearing Down Upon the Bellows of the Blower in the Call With the Invalidity of the Bay’a of the Amīr”

h7i15

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mu’ādh al-Shara’ī — “In Response to al-Muḥaysinī- Declaration of Bearing Down Upon the Bellows of the Blower in the Call With the Invalidity of the Bay’a of the Amīr”

__________

Source: http://justpaste.it/e3lan

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Shaykh Ḥusayn bin Maḥmūd: “Letter to the Amīr al-Baghdādī”

بسم الله الرحمن الرحيم
من حسين بن محمود إلى الأمير القائد أبي بكر البغدادي حفظه الله ونصره وأيّده بجنده .. سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ..

 

فإن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن مما يجري في الشام من سفك للدماء وإهدار للجهود والأرواح ، وبغض النظر عن التفاصيل الكثيرة التي تعرفونها ونعرفها ويعرفها المتابعون فإن الأمور أخذت بُعداً لا يُحمد عواقبه ..

 

أخي الكريم ..

 

كنتُ من أوائل من وافق على “مبادرة الأمة” التي أطلقها الشيخ المحيسني وفّقه الله ، وقد دعاكم إلى أمر لا يعدو الخير ، وليس مثلي يبيّن لكم ما ارتضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية ، والحكمة التي غابت عن جلّ الصحابة ، وتلك الشروط المجحفة ، فهذا مما لا يغيب على أمثالكم ، ولكن ما أردناه من قبولكم المبادرة أن يعلم الناس مسارعتكم إلى جمع الكلمة وحرصكم على وحدة الصف ، وإيجاد أرضية مشتركة بينكم وبين الفصائل المجاهدة الصادقة ، وأن تكون هذه المحكمة الجامعة نواة للحكم الإسلامي في الشام ، فالأمر كان – ولا زال – أعظم من صلح بينكم وبين بعض إخوانكم ، وكشف ستر بعض الجماعات المحسوبة على الجهاد ..

 

كلماتي هذه تلبية لوصيّة نبينا صلى الله عليه وسلم “الدين النصيحة” ، تلك النصيحة الواجبة علينا ، والتي هي حقكم نؤديه إليكم ، فأرجو أن يتسع لها الصدر ، ويمحصها العقل ، فقد جمعت لبّ ما قرره أكثر العلماء والقادة في الأمة ..

 

أدعوكم أخي الكريم إلى أمور :

 

أولها : قبول التحكيم لما فيه من مصالح للأمة عامة وللمجاهدين خاصة ، ولما فيه من تفويت الفرصة على بعض الجماعات والأحزاب المشبوهة ، ولما فيه من اجتماع الإخوة ، ولا أعرف عالماً صادقاً إلا وهو يؤيد هذا الأمر ويحض عليه ، وما يضركم : إن كان الحق لكم أخذتموه ، وإن كان عليكم بذلتموه ، فأنتم طلاب حق كما عهدناكم ..

 

ثانياً : إننا نُطلق على البقية لقب جماعات ، وأنتم تُطلقون على جماعتكم لقب “دولة” وليس من شأن الدول أن يكون لها متحدثون يلقون البيانات المتضاربة ، فهذا مما يضر بكم ، والمصلحة تقتضي توحيد البيانات عن طريق إيجاد فريق يجمع طلبة العلم مع إعلاميين ، ويكون للدولة متحدّث رسمي يجمع بين الحكمة والأداء ، وأن يمتنع البقية عن إصدار بيانات مشوّشة يستغلها الأعداء ، وتحيّر الأنصار ..

 

ثالثاً : أرجو إصدار بيان عام لأتباعكم وأنصاركم بالكف عن النيل من علماء الإسلام ودعاتهم ، وأن تبينوا في هذا البيان الخطوط العريضة لمنهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع المخالفين ، وأن تُلزموا الأتباع والأنصار بهذا المنهج حتى لا تحدث فوضى ، فبعض العلماء الناصحين قوبلوا بأمور جانبت العدل والأدب ..

 

رابعاً : ينبغي أن تكون هناك لجنة شرعية من أهل العلم والدراية والعقل تُستَفتى في الأمور الهامة المُبهمة ، فأمر الإقتتال الداخلي لا يجتهد فيه إلا الراسخون في العلم ، ولا يصلح أن يجتهد قائد سرية أو كتيبة بمفرده ، فالأمر أعظم من ذلك “لا يزالُ المؤمنُ في فسحةٍ من دينِه ، ما لم يصبْ دمًا حرامًا” (البخاري) ، وضرر مثل هذا الإجتهاد يعود على الأمة كلها ..

 

خامساً : لا يمكنكم تصوّر فرحة الأمة بعملكم العظيم في العراق من اقتحامٍ للسجون وتخليص للمسلمات من الأسر ، ولكن مَن للمسلمات في سجون النصيرية وقد اشتغل المجاهدون عنهم !! من لحمص وحلب واليرموك !! من يدكّ معاقل النصيرية في الساحل ويذيقهم بأس جند الإسلام !! كم من مسلمة أسيرة تستصرخ إخوانها ولا من مجيب ، وماذا نقول لهذه الطاهرة العفيفة التي أحاط بها كلاب النصيرية وقد انشغل عنها إخوانها بخلافاتهم !!

 

سادساً : نعلم الهجمة الإعلامية الشرسة عليكم ، ونعلم ما في ذلك من تضليل وتهويل ، ولكن بعض ما يُنسب إليكم هو نتاج أعمال واجتهادات بعض الإخوة ، فهناك أخطاء يجب التعامل معها بحزم وقوة ، فالأمر ليس أمر جماعة ولا فئة ، بل أمر الأمة ، فالله الله لا تؤتى الأمة من قبلكم ..

 

سابعاً : لا أعرف عالماً ولا عاقلاً فرح بما يحدث في الشام من اقتتال ، الكل مُستاء ، وكثير منهم حيران ، وبغض النظر عن الحقائق ، فلا بد أن يتوقف هذا الإقتتال ، وأن يعود الأمر إلى قتال النصيرية .. لعلكم تبادرون إلى عمل أو رأي يرضاه من تعرفون دينه وتثقون به من الجماعات ، فيحصل إتفاق الأغلبية ، وتكسرون بهذه الأغلبية شوكة العملاء ، وهم قلة حقيرة لولا اختلافكم ما أطلوا برؤوسهم .. كونوا من يبدأ بالسلام ، وتألّفوا إخوانكم ، وضعوا أيديكم في أيديهم وقاتلوا أعداء الله صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ، فهذا والله مما يُعجب المؤمنين ، ويُغيظ الكافرين ، ويُعلي شأنكم بين المسلمين ..

 

ثامناً : أدعوكم وإخوانكم من القادة إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع الخلافات ، فلا يصلح أن تكون النقاشات علنيّة ، بل يجب أن يحتوي القادة هذه الخلافات بينهم ، وأن تحيطها السرية التامة ، فمثل هذه الأمور إذا خرجت للملأ تناهشها السفهاء ، واستغلها الأعداء ، وطار بها من يريد تصفية بعض الحسابات من مرضى القلوب ..

 

تاسعاً : إن كان الأمر يستدعي انحياز جنود الدولة إلى العراق وتركهم الثغر الشامي في أيدي النصرة ، وبقاء مَن شاء من الجنود في الشام ، فليس في هذا ضير على المجاهدين ، فما استجد في العراق يحتاج إلى وقفات ، وقد رميتم النصيرية بسيف الدولة الجولاني ، وهو من تعرفون ، ولعل في قرب الجنود منكم مصلحة لهم وللأمة .. لعلكم تتركون ما يحتاج الجولاني في الشام وتلتفتوا للعراق بثقلكم لتُنهوا حكم الرافضة وترجع حاضرة الخلافة العباسية إلى المسلمين ، وان استنجد بكم الجولاني فقد سننتم للناس إلغاء الحدود بين الأقطار الإسلامية ..

 

إن العاقل لا يأنف أن يخطو خطوة إلى الوراء لينظر إلى موطئ خطويته القادمتين إلى الأمام ، وخالد بن الوليد رضي الله عنه انحاز في مؤتة بجنوده ليرجع إلى اليرموك ويُنهي اسطورة دولة الروم .. الحرب كرٌ وفرّ ، والإنحياز لا يعني الإنهزام بقدر ما يعني إعادة انتشار وتمركز ، وحربنا اليوم إعلامية بقدر ما هي عسكرية ، وقضية كسب الرأي العام هو شغل الإعلام الشاغل ، وأهل الجهاد أحق من يشتغل بهذا الأمر ، فالحاضنة الشعبية لا تقل أهمية عن السلاح والذخيرة ، ومن خسر هذه الحاضنة فعليه أن يراجع أمره ليقع على موطن الخلل في عمله ..

 

لقد كسبت الأمة حربها العسكرية في أفغانستان والعراق والصومال والبوسنة ، ولكنها خسرت الحرب الإعلامية ، وهذه الخسارة كلّفت الأمة الكثير من الأرواح والتضحيات ، فلا يجوز إهمال هذا الجانب الخطير من الحرب ، ولا ينبغي تكليف غير أهل الخبرة والدراية والحنكة والحكمة والدهاء بهذا الجانب الحيوي ، فعدونا يحاربنا بمراكز أبحاث وعلماء نفس وعلماء إجتماع ، ونحن نقابله بشباب لا خبرة لهم في هذا المجال !! ليس هذا ذنب المجاهدين بقدر ما هو تقصير من الأمة التي لم تدفع برجالها المتخصصين في هذه المجالات ، فالأمة آثمة لتقصيرها ..

 

أسأل الله العليّ القدري أن يجعل النصر على أيديكم وأيدي المؤمنين ، وأن يخذل أعداء الدين ، وأن يبارك خطواتكم وجهودكم وتضحياتكم ، وأن يمكّنكم من رقاب الصليبيين والنصيرية والرافضة المرتدين ، وأن يجمع بكم شمل المسلمين ، وأن يجمع لكم البلاد وقلوب العباد ، إنه على كل شيء قدير ..

 

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

أخوكم
حسين بن محمود
2 ربيع الثاني 1435هـ
هذا ما أردت إيصاله إلى الأمير البغدادي حفظه الله ، ولا يكتمل هذا الأمر إلا بالتعليق على البيان الذي أصدره مركز الفجر للإعلام عن القيادة العامة لقاعدة الجهاد بشأن علاقتها بجماعة “الدولة الإسلامية في العراق والشام” ، فهذا البيان أُسيء فهمه من قبل بعض الإخوة ، وحمّل بعضهم هذا البيان ما لا يحتمل ، وظن البعض أنهم وجدوا بغيتهم في هذا البيان لتصفية بعض الحسابات ، وهذه بعض النقاط التي ينبغي بيانها :

 

أولاً : هذا البيان ليس إعلان براءة القيادة العامة من الدولة الإسلامية ، بل هو بيان الوضع التنظيمي للدولة ، وأنها ليست جزء من تنظيم “قاعدة الجهاد” من الناحية العملياتية والسياسية ..

ثانياً : لقد قطعت “قاعدة الجهاد” الصلة التنظيمية بالدولة ، ولكنها أثبتت أن العلاقة بينها وبين الدولة أعظم من التنظيم الشكلي ، فالعلاقة بينهما علاقة أخوّة إسلامية ترتفع عن العلاقات التنظيمية ، وعلاقة محبة وولاء وتأييد (وقد ذكر كل هذا في البند الأول) ، وعلاقة تناصح وحفظ حق الأخوّة والنصرة والولاء (وجاء هذا في البند الثالث) ، فلنسأل أنفسنا : هل هذه العلاقة المذكورة أقوى أم العلاقة التنظيمية الشكلية !! من لم يعرف الجواب فليراجع مفاهيمه الشرعية ..

ثالثاً : البيان غلب عليه جانب النصح والإرشاد ، وهذا حق من حقوق المجاهدين وقادة الجهاد بينهم ، فكون “قاعدة الجهاد” بذلت حقاً عليها “للدولة” لا يعني أبداً أنها تتبرأ منها ، بل الصحيح أن “قاعدة الجهاد” ترى أن الدولة أحق من تبذل له النصيحة لعظم حقها ولمكانتها عندها ..

رابعاً : لو قرأنا البيان بعين الإنصاف لوجدنا أن أكثره لم يُخطئ ما أعلنه البغدادي في خطاباته وبياناته ، فالجميع يريد مصلحة الإسلام والمسلمين ، وإن اختلفت بعض الآراء فهذا أمر طبيعي لا يفسد الودّ والمحبة والولاء بين الإخوة ..

خامساً : البيان عبارة عن خطوط عريضة تغيب معالمها في ظل تراكمات الأحداث ، وهذا من باب التذكير الذي أمر الله تعالى به في كتابه {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} (الذاريات : 55) ، فالمؤمنون يذكّرون بعضهم البعض بين الفينة والأخرى ..

سادساً : إن من أعظم حقوق المسلمين بينهم وبين بعض : “النصيحة” ، وهذه النصيحة تكون “لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم” ، وقد بذلت قاعدة الجهاد النصيحة متجردة لله ولرسولة ، وبذلتها لأئمة المسلمين من قادة الجهاد والمجاهدين ، فتخصيص النصيحة للدولة ترفع من قدرها وليس العكس ..

سابعاً : ركّز البيان على معاني شرعية سامية : كالمحبة والولاء والأخوّة الإسلامية ، وعلى ضرورة أن يكون أمر المسلمين شورى بينهم مع التناصح وتفعيل مجالس أهل الحل والعقد في الأمة ، وركّز على ضرورة الإشتغال بالقضايا الرئيسية وحشد الأمة حولها ، وعلى أن يكون حل النزاعات فيما بين المجاهدين دون إعلانها ، والتحاكم إلى القضاء الشرعي ، وعلى ضرورة تصحيح المسار ، ورفض الظلم ، والبراءة من الفتن ، وعدم الإفتئات على الأمة ، والحرص على مفهوم الأمة الواحدة ، فهذه المفاهيم يتفق عليها قادة الجهاد ، كيف لا وهم من أعقل الناس وأحرصهم على مصالح الأمة ..

 

من نظر بعين الإنصاف وأعمل حسن الظن بقادة الجهاد يرى هذا في البيان ، أما من كانت عنده أحكام مسبقة ، أو كانت له أجندات خاصة وعصبيات بغيضة فهؤلاء لا يُتصوّر الإنصاف منهم ، وكم من عائبٍ قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم ، ومن كان لسانه مراً لم يستطعم حلاوة العسل ، فكلام الإخوة والأحبة والأولياء بعضهم لبعض كالبرَد على القلب ، ولا يكون هذا إلا لم صفى قلبه من الغل والحسد والحقد والبغضاء ، فالقلوب الصافية تستقبل الكلمات الصادقة لتستقر في شغافها ، أما القلوب المريضة التي لم تعتد النقاء والصفاء فلا يعجبها غير الكدر ..

 

أخيراً : أدعو جميع الفصائل المجاهدة في الشام إلى عمل ما يلزم – كل حسب طاقته – لجمع الكلمة وتوحيد صفوف المجاهدين ، والسعي في هذا الأمر بالصلح بين المسلمين ، وأن يبادروا إلى فكاك الأسرى – بين الجماعات المقاتلة ، وأن لا ينشغلوا بهذا القتال ويتركوا النصيرية والرافضة يلتقطون أنفاسهم ويعيدوا ترتيب صفوفهم ، وأذكّرهم بتقرير نبيّهم صلى الله عليه سلم : “من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله” ، وليس من قاتل من أجل الغنيمة أو ليُقال شجاع أو من قاتل من أجل جماعة أو حزب أو فصيل ، فالقتال لإعلاء كلمة الله هو وحده جهاد في سبيل الله ..

 

كما أدعوا إخواني في الشام إلى الأخذ على يد من يمس المهاجرين بسوء ، فهؤلاء إخوانكم الذين تركوا بلادهم وأهليهم وأموالهم ونفروا إلى الشام للدفاع عنكم وعن أعراضكم ودينكم ، فلا يعتدي على هؤلاء ابتداءً إلا عديم الدين والمروءة والنخوة ، فالله الله يا جند الشام لا يتحدث الناس أنكم جازيتم الحسنة بسيّئة ، فأنتم أعقل من هذا ..

 

من كان يظن أن أهل جنيف (من النصيرية والنصارى والعملاء والرافضة والمرتدون واليهود) اجتمعوا على حرب الدولة فهو واهم ، وإنما هؤلاء اجتمعوا على حرب هذه الفئة من المهاجرين الذي يجسّدون روح الأمة الواحدة ، فوجودهم في الشام يلغي الحدود التي فرّق بها أعداء الأمة بين المسلمين ، ويحيي روح الولاء والبراء والحب والبغض في الله ، ويحيي مشروع الخلافة الإسلامية ، ويُضفي على الشام روح الإسلام العالمي الذي هو من أشد الأخطار على أعداء الأمة ، ولذلك نجد القوانين تلو القوانين تصدر في بلاد العرب لردع المؤمنين عن النفير لساحات القتال خارج هذه الحدود ..

 

هؤلاء الشباب يخاطرون بأنفسهم ويربطون مصيرهم بمصير إخوانهم في الشام وهم يعلمون أنهم قد لا يستطيعون الرجوع إلى بلادهم وأهليهم ، ورغم ذلك ينفرون نصرة لدينهم ولأمتهم الواحدة ، فهؤلاء هم الذين يُرهبون أعداء الله من اليهود والنصارى والمرتدين والمنافقين ، ولذلك فالحرب عليهم مستعرة ، ونحن نعلم يقيناً لا يساوره شك أن هناك الآن في الشام جماعات مقاتلة مجرمة وظيفتها تصفية هؤلاء المهاجرين وإرهاب من خلفهم كي لا ينفروا للشام ، وهذه الجماعات مدعومة من قبل الغرب وأكثر الحكومات العربية بالأموال والعتاد ، ولذلك نقول : لا يجوز غض الطرف عن استهداف المهاجرين ، وعلى الجماعات المجاهدة إعلان براءتها من أي جماعة تستهدفهم ، بل لا بد من ضربها بيد من حديد ، فالأمر ليس أمر بضعة آلاف رجل ، الأمر أعظم من هذا بكثير ..

 

لقد قررت أمريكا والدول الغربية ومعهم الرافضة تمزيق جسد الأمة أكثر مما هي ممزقة ، فاقتطعوا جزءاً من السودان للنصارى ، وجزءاً من أندونيسيا ، وقسّموا العراق وأفغانستان ، ويريدون تقسيم اليمن ومصر وليبيا وجزيرة العرب والشام ، ولا يقف أمام مخططاتهم إلا هذه الفئة المؤمنة من أهل الجهاد الذين لا يعترفون بهذه الحدود الجغرافية بين أقطار الإسلام ، ولا يعترفون بأي دولة مُقتطعة من الأمة الإسلامية ، بل يؤمنون بوجوب استردادها ، وبوجوب وحدة الأمة ، والآن أصبح هؤلاء قاب قوسين أو أدنى من فلسطين المحتلة التي يسميها الناس “إسرائيل” ويعترفون فيها بالكيان الصهيوني ، ولكن هؤلاء الشباب لا يعترفون بهذه الدولة المسخ ، ويرون استرجاع فلسطين – كل فلسطين – واجب مقدّس عليهم ، والغرب واليهود يعلمون هذا جيداً ، لذلك أعملوا مكرهم وحيلهم للتخلّص من هؤلاء المجاهدين ، واشتروا بعض الضمائر في الشام لتحقيق هذه الجريمة القذرة ، وساعدهم في ذلك بعض العملاء والخونة ..

 

هؤلاء المهاجرون هم خيرة شباب الأمة وصفوتها اليوم ، وهم رأس حربتها في مواجهة المكر الصليبي الصهيوني الرافضي ، فكل من يقصدهم بسوء هو عدو للإسلام والمسلمين ، وعميل لليهود والصليبيين ، وما هذه القوانين التي تصدر هنا وهناك لمنعهم من النفير نصرة لإخوانهم في الدين إلا حلقة واحدة من سلسلة العداء لهذا الدين ، فعلى قادة الفصائل المجاهدة في الشام إدراك هذا الأمر جيداً ، وقدَر الشام أن تكون مجاهدة في سبيل رفعة الأمة بما حباها الله من بركات ، وبما تكفّل بأهلها ، وبمن يجتبي إليها من المهاجرين لنُصرة دينهم ، فالقول الفصل في الدنيا للشام ، وفي الآخرة يكون الحساب الفصل في الشام ..

 

أسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المجاهدين ، وأن يقيم بهم الدين ، وأن يجعلهم يداً واحدة وعلى قلب رجل واحد معتصمين بحبله المتين ، وأن يبلغهم فلسطين وبيت المقدس فاتحين ، وأن يُشغل أعدائهم بأنفسهم ، ويزلزل الأرض تحت أقدامهم ، ويرينا فيهم ربنا عجائب قدرته وآثار قوّته .. اللهم من أراد بالإسلام والمسلمين عامة – وبالمجاهدين خاصة – خيراً فوفّقه لكل خير ، ومن أراد بهم سوء فأشغله بنفسه ، واجعل تدبيره تدميره ، واجعل الدائرة عليه ، وخذه أخذ عزيز مقتدر ..
والله أعلم .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود
2 ربيع الثاني 1435هـ

__________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=93059

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Furqān Media presents a new audio message from the Islamic State of Iraq and al-Shām’s Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī: “God Knows and You Do Not Know”

UPDATE 1/25/14 11:44 PM: Here is an English translation of the below Arabic audio message and transcription:

knows

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī — “God Knows and You Do Not Know” (En)

________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=92058

UPDATE 1/20/14 9:24 PM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:

bnr3

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī — “God Knows and You Do Not Know” (Ar)

_____________

Source: https://alfidaa.info/vb/showthread.php?t=91225

NvrJg

Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī- “God Knows and You Do Not Know”


___________

Source: https://twitter.com/wa3tasimo/status/425040225291620352

New article from Dr. Iyād Qunaybī: “Regarding the Call of Dr. Yūsuf al-Aḥmad to the Two Shaykhs al-Baghdādī and al-Ḥamawi”

بخصوص نداء الدكتور الفاضل يوسف الأحمد حفظه الله، والمعنون (نداء عاجل إلى الشيخين الكريمين: أبي بكر البغدادي وأبي عبد الله الحموي وفقهما الله. من أخيكم: يوسف الأحمد) فأود هنا أن أعلن تأييد البيان والتأكيد على بعض مضامينه:
1.    ضرورة إسقاط أية قدسية يضفيها الأتباع على أي من قادات الجهاد. فليس أحد منهم فوق مستوى المساءلة والمحاسبة.
2.    بيان أن خروج المرء للجهاد لا يعطي لصاحبه تفويضا أن يفعل ما يشاء مغفورا ذنبه مستورا عيبه، بل إن لم يحقق شطر ((أذلة على المؤمنين)) وهَدَر دماء معصومة فإنه يتحول إلى مفسد يستحق حد الحرابة. وليس ما يفعله حينئذ خطأ يُسكت عنه أو يهون من شأنه بحجة أنه مجاهد.
3.    بيان أن المقاتلين، قادة وأفرادا، إن امتنعوا عن الاحتكام إلى القضاء الشرعي أو منحوا أنفسهم أو بعض أفرادهم حصانة تمنع إنفاذ الأحكام القضائية فيهم، فإنهم بذلك يعرضون ويمتنعون عن الشرع الذي يرفعون شعار نصرته، وهذا في الأصل دأب الظلمة والطواغيت، فلا يليق بمجاهد صادق بحال، وليس من صغائر الذنوب ولممها. ولا ينفع أحدا منهم في ذلك أن يكون الخصم والحكم! فهو أمر مرفوض شرعا وعقلا.
4.    تذكير الأفراد المقاتلين بأن طاعتهم لأمرائهم في معصية الله بمقاتلة مسلمين أو سلب مقراتهم أو الاستحواذ على أسلحتهم هو مشاركة في الجريمة لا ينفعهم معها قولهم: (أطعنا سادتنا وكبراءنا)، ولم تُشرع البيعة لأمير لمثل هذه الطاعة، وإلا شابهنا من ((اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)) بأن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم!
5.    بين الدكتور يوسف الأحمد حفظه الله فساد مقولة “من قاتلَنا قاتلناه” بيانا شافيا مهما جدا.
6.    تحديده حفظه الله لأمدٍ محددٍ لقادة الجماعات لإبداء تفاعلهم مع المبادرة أمر لا بد منه، إذ كم انطلقت من قبلُ مبادرات ودعوات. فلا بد أن يكون الناس على بينة: مَن من الجماعات يستجيب ويستمع القول فيتبع أحسنه، ومن لا يستجيب وكأن الأمر لا يعنيه، ولا يبدي أسباب عدم تغييره لما ينصحه فيه الناصحون، ولا يبرره شرعا. فإن تبيُّن ذلك أدعى إلى معرفة أقرب الطوائف إلى العدل في مثل هذه المسائل. نسأل الله أن يوفق الأطراف كلها إلى ما يحب ويرضى.
وأخيرا، بخصوص قول الدكتور يوسف حفظه الله أن الذي يثبت إفساده يجب إقامة حد الحرابة عليه فلا أظنه حفظه الله قصد هنا البت في مسألة إقامة الحدود بأشكالها في الحرب وفي الأرض التي لم يحصل فيها تمكين حقيقي مستقر، وإنما يتكلم عن الحالة الموصوفة في سياقه.
أسأل الله أن يوفق القائدين وقادة الجماعات إلى الاستجابة لنداء الدكتور يوسف، فهو علم في الاحتساب ونصرة الحق والإنكار على الظلمة، وقد تحمل في ذلك ما نسأل الله أن يتقبله منه، وليس مثلي الذي يزكيه. وفيما يلي نص ندائه حفظه الله وأكرمه:
نداء عاجل إلى البغدادي والحموي
د. يوسف بن عبدالله الأحمد
@yusufalahmed
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشيخين الكريمين: أبي بكر البغدادي وأبي عبدالله الحموي. وفقهما الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أما بعد.
فأتقدم إليكما وإلى جميع أعضاء الدولة والأحرار في هذا النداء العاجل بالصلح على إثر النزاع والاشتباكات التي حصلت مؤخراً بين الجماعتين، استجابة لأمر الله تعالى:
“فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ” (الأنفال1) وقوله تعالى:
“وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ..الآية” (الحجرات9) وقوله تعالى:
“إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ” (الحجرات10) وقوله تعالى:
“لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” (النساء114).
وتتلخص بنود الصلح بين الطرفين في الآتي:
1. إيقاف القتال مع سحب القوات العسكرية من مواقع الصدام من الطرفين.
2. الإفراج عن الأسرى من الطرفين.
3. تسليم المقرات والأموال والأسلحة المغتصبة إلى أصحابها من الطرفين.
4. التنفيذ الفوري والإعلان عنه للبنود الثلاثة الأولى من الطرفين.
5. التزام القادة من الطرفين بإيجاد آلية واضحة وسريعة للتواصل بينهما عند الحاجة، والحذر من التغيب أو المماطلة.
6. أن يكتب الطرفان مع جميع الجماعات الجهادية في الشام تعهداً شرعياً بالآتي:
أ‌- الالتزام التام بحفظ دماء المجاهدين وأموالهم وأعراضهم وأسلحتهم ومقراتهم وعدم الاعتداء عليها.
ب‌- عدم رفع السلاح على مسلم في الحواجز وغيرها.
ت‌- عدم إطلاق النار على من لم يتوقف عند الحواجز أو غيرها.
ث‌- عدم الاعتقال والتفتيش والتحقيق والحبس إلا بحكم قضائي نافذ من محكمة شرعية مستقلة.
7. إنشاء محكمة شرعية مستقلة لفض النزاع بين الجماعات الجهادية في الشام والقبول بها من الجميع، وتبدأ بالحكم في هذه القضية الجنائية، وتعمُّ المحكمةُ الولايات القضائية الثلاثة: قضاء التحقيق وقضاء الموضوع وقضاء التنفيذ.
8. رفع الحصانة القضائية من أي أحد كان حتى القادة، وخضوع الجميع للتقاضي في الحق العام والخاص، أما منحُ الحصانة القضائية لبعض الأمراء أو الجنود أو تقييدها بموافقة الأمير، فهي من صور الامتناع عن إقامة الشريعة، ومما دأب عليه الظلمة والطواغيت، ولا يليق بحال أن يتورط في ذلك المجاهدون في سبيل الله تعالى.
9. إذا ثبت أن الشيخ البغدادي أو الشيخ الحموي أو غيرهما من القادة قد أمر بقتال بعض المجاهدين، أو اقتحام مقراتهم، أو الاعتراض عليهم في الطرقات، ورفع السلاح عليهم واعتقالهم، أو قتلهم، أو أخذ أموالهم، وحصل ذلك، فالواجب محاكمته بتهمة الإفساد في الأرض، وإقامة حكم الله فيه، قال الله تعالى:
“مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (المائدة33).
وهذه وصية لإخواني الأفاضل المجاهدين في سبيل الله:
إذا أمر القائدُ بقتال إخوانك المسلمين أو اقتحام مقراتهم أو الاستيلاء على أسلحتهم وأموالهم فلا سمع له ولا طاعة، وإن أطعته فأنت شريك له في الجريمة، وتبوء بإثم أخيك المسلم في الدنيا والآخرة، وتحولتَ حينها من مجاهد في سبيل الله إلى مفسد في الأرض، يجب شرعاً إقامة حد الحرابة عليك، وتأمل أخي المجاهد هذا الوعيد المخيف الوارد في هذه الأحاديث الثلاثة الآتية:
فعن علي رضي الله عنه :”أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا، وَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا، فَذَكَرُوا لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: لَوْ دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَقَالَ لِلآخَرِينَ: لاَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَةٍ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوفِ” متفق عليه واللفظ للبخاري.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِىَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لاَ يَدْرِى الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ، وَلاَ الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: الْهَرْجُ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ” أخرجه مسلم.
وعن الأحنف بن قيس رحمه الله قال:”ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِى أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ: ارْجِعْ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ، فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ” متفق عليه.
أما القاعدة التي يتناقلها بعض المجاهدين: “من قاتلنا قاتلناه” ففيها إجمال خطير جداً، بل الصواب دعوة الذين رفعوا السلاح فيقال لهم: ماذا تنقمون؟ فإن قالوا حقاً قُبل منهم، وإن قالوا باطلاً بُيِّن لهم، فإن أصروا دُعوا إلى المحكمة الشرعية، فإن رفضوا وبدؤوا بالقتال، فهو صائلٌ مسلم يُدفع بالأخف كإطلاق النار في السماء، ثم دفعه بما دون قتل النفس، فإن لم يندفع إلا بقتله جاز قتله. أما استباحة دمائهم وأخذ أموالهم وأسلحتهم ومقراتهم بمجرد بدء القتال فهذه أحكام جاهلية وليست من الشريعة، وكلام الفقهاء مستقرٌ واضح في هذا الباب.
وختاماً : أدعو إخواني قادة الجهاد وأهل العلم وعموم المجاهدين في سبيل الله في الشام إلى قبول هذا الصلح لنزع فتيل سفك الدماء بين المجاهدين، فنحن في كرب عظيم يتجاوز النظر إلى حظوظ النفس، فلا يستحوذ الشيطانُ علينا، وتأخذُنا العزةُ بالإثم، فنتجاهل هذه الدعوة الأخوية إلى الصلح، فأهلُ الإيمان يتذللون لإخوانهم، ويخفضون لهم الجناح، قال الله تعالى:”وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ” (الحجر88)، وقال تعالى:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” (المائدة54).
وعليه فإني أنتظر من أخويَّ الفاضلين الشيخ البغدادي والشيخ الحموي وبقية القادة ردهم على عرض هذا الصلح بالموافقة أو الرفض، وحتى لا يكون مصير هذا المشروع إلى عدم الإنجاز فإنه لابد من تحديد أمد لنهايته وهو مغرب يوم الأحد 12/ 2/ 1435هـ، أما إيقاف القتال، ورد الأسرى والأموال فلابد فيه من البت الفوري من الآن، فمن امتنع عن قبول الصلح وأصر على قتال المجاهدين فلابد أن يبين رأيه وأسباب ذلك علانية من أجل توضيح الموقف الشرعي تجاهه حقناً لدماء المسلمين.
حفظكم الله بحفظه وأيدكم بنصره وزادكم من فضله.
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في الشام، اللهم وحد كلمتَهم على أمرك، وصفوفَهم في سبيلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الداعي لكم بالخير: يوسف بن عبدالله الأحمد
الأربعاء 8/ 2/ 1435هـ.

__________

Source: http://twitmail.com/email/532700952/254/%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%8A

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

al-Irāq and al-Shām Forum presents a new Nashīd from al-Maqdisī: “They Closed Ranks and They Acknowledged al-Baghdādī”

zP8rB

al-Maqdisī — “They Closed Ranks and They Acknowledged al-Baghdādī”


____________

Source: http://iraqsham.com/vb/showthread.php?1732-%C7%E1%E4%D4%ED%CF-%C7%E1%D5%E6%CA%ED-%C7%E1%D1%C7%C6%DA-%D1%D5%E6%C7-%C7%E1%D5%DD%E6%DD-%E6%C8%C7%ED%DA%E6%C7-%C7%E1%C8%DB%CF%C7%CF%ED-%C5%E4%CA%D5%C7%D1%C7%F0-%E1%CF%E6%E1%C9-%C7%E1%C5%D3%E1%C7%E3-%E6%C3%E3%ED%D

To inquire about a translation for this nashīd for a fee email: azelin@jihadology.net

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new article from Abū Hamām Bakr Bin ‘Abd al- ‘Azīz al-’Atharī: “Extend Our Hands in Bay’at to al-Baghdādī”

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Hamām Bakr Bin ‘Abd al- ‘Azīz al-’Atharī — “Extend Our Hands in Bay’at to al-Baghdādī”

______________

Source: http://tawhed.ws/r?i=05081301

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new release from Abū Muḥammad al-Maqdisī: “Answer of the Question in the Questions of the Calamity #2”

NOTE: Click here for the first part in this series.

Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muḥammad al-Maqdisī — “Answer of the Question in the Questions of the Calamity #2”

___________

Source: http://www.tawhed.ws/r?i=21061301

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

New audio-visual message from the Islamic State of Iraq and al-Shām’s Abū Bakr al-Ḥussaynī al-Baghdādī: “Remaining in Iraq and al-Shām”

____________

Source: http://www.youtube.com/watch?v=AS77jfttxkc

To inquire about a translation for this audio-visual message for a fee email: azelin@jihadology.net

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: “The Fitnah Episode”

بسم الله الرحمن الرحيم
فتنة الحلَقة

لعل رؤوس كثيرين من أنصار الجهاد دارت مع تلك الحلقة التي انتهت من حيث بدأت : تزكية الأمير الظواهري للأمير البغدادي ، ثم إعلان البغدادي ضم جبهتي الشام والعراق في “دولة العراق والشام” ، ثم إعلان الأمير الجولاني الإعتذار عن هذا الضم ، ثم مبايعة جبهة النصرة للأمير الظواهري !!
هذه الحلقة رُسمت في أيام معدودات ، وفي كلمات خاطفة ، لكنها أظهرت خللاً كبيراً في الفكر الذي يتبناه بعض أنصار المجاهدين هنا وهناك ، ثم أظهرت خللاً لا يقل عنه عند بعض العلماء والدعاة وطلبة العلم وخواص المناصرين لأهل الجهاد !!

لا بد من إعادة النظر في تأثير هذه الحلقة على كثير من الشباب الذين لم يعهدوا مثل هذه الإشكالات في العمل الإسلامي : فصُدم البعض ، وأخذ البعض موقفاً ، وتعصّب البعض ، وحصل تنافر وتشاحن وتشويش ، فتغيّرت الألفاظ ، وتباعدت القلوب ، ووقف البعض بعيداً يراقب الحال دون تدخّل في أمل أن تنجلي الغمة ، وهي كذلك ..

قد يكون الأمر كبيراً عند البعض ، وقد يكون عند البعض أصغر مما نتصوّر ، فهو عند المتفائلين : سوء تنسيق بين بعض القيادات ، وعند المتشائمين : أموراً ذكروها في كتاباتهم ومقالاتهم وتصريحاتهم .. سنحاول مناقشة بعض المفاهيم التي نعتقد أن بها غبش عند البعض ، وهي المشار إليها في العنوان بالفتنة ، لأنها كذلك ، فمنها :

أولاً : معنى قول الله تعالى {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا …} (العنكبوت : 69) ، هذه الآية يظلمها البعض ، فالهداية هنا لا تعني العصمة بأي حال من الأحوال ، فالمجاهدون بشر ، وقادتهم بشر ، وهم يُخطؤون وليسوا بمعصومين ، وإنما معنى الآية أنهم أقرب إلى الهداية العامة من كثير من المسلمين لأنهم في موطن إخلاص وعمل جليل وفي عبادة مستمرة ، وقد فسّر بعض العلماء هذه الآية بأنها في أهل القتال ، وقال البعض بأنها في من يجاهد بأي نوع من أنواع الجهاد . فمن جاهد نفسه أو الشيطان أو العدو الداخلي أو الخارجي ولم يكن خاملاً متكاسلاً متقاعساً يدخل في هذه الآية عند بعض علماء التفسير ، وظاهر الآية أنها في أهل القتال لأن العلماء قالوا بأن كلمة الجهاد إذا أطلقت فإنها تعني القتال في سبيل الله ما لم يصرفها صارف عن ذلك ..

الشاهد أن الهداية هنا لا تعني العصمة ، فلا ينبغي أن نلطم بهذه الآية وجه كل من يناقش قراراً أو عملاً للمجاهدين بزعم أنهم هم المهتدون ، ومخالفوهم ضالون ، فخالد بن الوليد – رضي الله عنه – قتل بني جذيمة وتبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من صنيعه ، ونزل الرماة من جبل أحدٍ وكانوا من الصحابة المجاهدين وتسببوا في هزيمة المسلمين ، والأمثلة كثيرة .. قد يكون رأي بعض المجاهدين أهدى من بعض ، وقد يكون رأي بعض القاعدين أصوب من رأي بعض المجاهدين ، فالأمر نسبي وليس على إطلاقه ..

ثانياً : سوء الظن بالمسلمين .. وهذا أمر عظيم أنزل الله فيه قرآناً يُتلى ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ …} (الحجرات : 12) ، وقال تعالى {وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ..} (النجم : 28) ولعلنا لا نجد كلمة الظن معرّفة في القرآن إلا في موضع ذم !! نحن نسأل هؤلاء : ما هو الأصل في المسلمين ؟ ولماذا سوء الظن ؟ وأين حمل كلام المسلم على أحسن محمل ؟ وماذا يفيد سوء الظن غير الخصومة والضغينة !!

ثالثاً : بالرجوع إلى كتاب الله تعالى نجد أن الله تعالى ذكر نهياً عظيماً قبل آية الظن في سورة الحجرات فقال سبحانه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (الحجرات : 11) ، وقد رأينا كيف أن سوء الظن أدى إلى اللمز والتنابز والسخرية بين الإخوة !! ورأينا الطعن واللعن والبذاءة والفحش في القول !! فأين آداب الإسلام ؟ وهل نحن أنصار قضية إسلامية أم قضية سوقيّة !! وأين نحن من قول نبينا صلى الله عليه وسلم “ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء” (الترمذي ، وصححه الألباني) ، وهل يعتقد أحد بأن سبيل النصر هو انتفاء صفة الإيمان !!

رابعاً : عمِل البعض على تفريق المجاهدين وتمزيقهم من حيث لا يشعر ، فقد تعصّب البعض لرأي فلان ، وتعصّب آخرون لرأي فلان ، وأصبحت عندنا فرقتان ورأيان بعد أن كنا جبهة واحدة على قلب رجل واحد ، والله تعالى قد بيّن بياناً واضحاً جليّاً ليس فيه أي مجال لتأويل فقال سبحانه {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، هذه حقيقة لا تقبل الجدال ، فالتنازع مآله الفشل وذهاب الريح ، وهو مناقض لطاعة الله ورسوله المذكورة في أوّل الآية ، فالواجب الصبر وتحمّل بعض الأمور في سبيل اجتماع الكلمة حتى تتحقق معيّة الله ويحصل النصر بفضله ، فمن تدبّر الآية جيداً علم هذا يقيناً .. كلنا يحفظ هذه الآية : {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} (الصفّ : 4) ، والسؤال هنا : إذا كان الله تعالى يحب هذا ، فهل يحب نقيضه !! وهل ننتصر بما لا يحبه الله تعالى !!

خامساً : هل يسعنا مخالفة رأي قادتنا !! هذه معضلة عند البعض ، ويتحرّج منها البعض ، فلا بد من بيان الأمر ووضوحه .. هناك فرق بين مخالفة رأي القادة ومخالفة أمرهم في غير معصية .. لا ينبغي للإنسان أن يلغي عقله أو يرهنه لغيره ، فالصحابة كانوا يراجعون النبي صلى الله عليه وسلم في بعض قراراته ويناقشونه ، ولم ينههم النبي صلى الله عليه وسلم بل كان يطلب مشورتهم وهو أغنى الناس عن ذلك ، فغيره من باب أولى .. قادة الجهاد ليسوا طغاة ، الطاغية هو من يرفض أن يخالف الناسُ رأيَه ، ولذلك تجد سجناء الرأي بالآلاف في البلاد الدكتاتورية ..

إذا أمر قادة الجهاد أمراً فعلى الجنود السمع والطاعة في غير معصية ، قد يكون الجندي غير محب للرأي أو غير مقتنع به ، ولكن عليه أن يسمع ويطيع ، ولا إثم عليه إن لم يعجبه الرأي ، ولكن قد يأثم إذا شغب على القادة وأبدى إعتراضه على الرأي في بعض المواقف التي لا تحتمل ذلك : كأن يعلن ذلك في معركة أو في موقف يحصل فيه انشقاق في صفوف المسلمين أو وهن ، عندها يكون السكوت هو الواجب ..
قد لا يعجبني أن يعلن البغدادي “دولة العراق والشام” ، أو لا يعجبني اعتذار الجولاني عن الإنضمام إلى هذه الدولة ، وأرى أن رأيي هو الصواب ، وهذا حقي الطبيعي والشرعي أحتفظ به كرأي لي ، ولكن هل من المصلحة الجهر بهذا الرأي الآن وعلى الملأ !! وهل من العقل التعصب لرأيي والبراءة ممن يخالفه ورميه بشتى التهم في مثل هذا الوقت وهذه الظروف !!

سادساً : هناك فرق كبير بين النصيحة والتشفي .. فالنصيحة لها آدابها وأحكامها وهي مطلوبة مرغوبة لدى العقلاء ، وتكون بين الأحبة .. أما التشفّي فهو مكنون الصدر يخرج وقت محنة المُتشَفّى به ، وهو دليل عدم الرضى المسبق والبغض والكراهية الداخلية ، وهو مذموم بين الإخوة ..

سابعاً : ينبغي الحذر من الوزغات ، وهي شياطين الإنس الذين ينفخون على كل شرارة وفي كل رماد إستجلاباً للنار وإضراماً لها لتحرق المسلمين .. لقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الوزغات لأنها كانت تنفخ على النار التي ألقي فيها إبراهيم عليه السلام ، فينبغي أن ندوس هذا الكائن القذر حتى يعلم أن مكانه تحت الأقدام .. فكل من يريد شق صفوفنا وزرع العداوة والبغضاء بيننا وينتهز كل فرصة للتحريش بيننا فهو وزغة ..

ثامناً : غاب عن ذهن البعض قول الله تعالى {فتبيّنوا أن تُصيبوا قوماً بجهالة} (الحجرات : 6) ، والأمر هنا ليس اختياري ، بل واجب ، فلا يمكن لعاقل أن يسلّم بكل ما يسمع أو يقرأ ، لا بد من التثبّت في الأقوال ، ونحن أمة التثبّت ، فلا نأخذ الحديث من أي إنسان حتى نعرف حال الراوي وسنده ونوقن بموافقة الكلام للأصول العامة ، وهذه خاصية لا توجد في غير هذه الأمة ..

تاسعاً : هناك قاعدة – يحق لها أن نسميها “ذهبية” – تصلح في مثل هذه الأحوال ، وقد وردت عن بعض السلف ، حيث قال : “ليس كلّ ما يُعقل يُقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله” ، هذه القاعدة لا يعرف فائدتها إلا أصحاب الحكمة والتجربة الطويلة والدراية ، ولا يستطيعها إلا أهل الحلم الأناة والصبر والعقل ، فلننزلها على هذه الواقعة لنتعلّم عملياً درساً عظيماً في التعامل مع الأقوال ..

ليس كل ما يُعقل يُقال : قد أعرف أخباراً أو أسراراً أو أطلع على أمور لم يطّلع عليها إلا قلّة قليلة ، فهل من العقل أن أبوح بكل ما أعلم !! عندي أخبار وأسرار عن المجاهدين فهل أُطلع عليها الناس أم أقول ما أعلم أنه ينفع المسلمين ولا يضرهم وأُبقي الباقي لنفسي خاصة إن كان إعلانه يضر الإسلام وأهله !!
ولا كل ما يُقال حضر أوانه : قد أستطيع البوح ببعض الأمور التي فيها مصلحة للمسلمين ، ولكن لا بد لي من اختيار الوقت المناسب ، فلا يصلح القول في وقت انشحنت فيه النفوس وتنافرت القلوب ، أو في وقت احتدمت فيه المعارك وحمي فيها الوطيس فتصبح بلبلة وينشق الصف لضيق الوقت وعدم تهيء النفوس لاستقبال مثل هذه الكلمات ..

ولا كلّ ما حضر أوانه حضر رجاله : هذه قاعدة مهمة جداً في زماننا هذا بسبب انتشار البرامج الإجتماعية ووجود الشبكة العالمية والوسائل الإعلامية ، فالبعض يذكر أموراً لا يصلح ذكرها على الملاً فيتلقفها الناس وتحصل بلبلة وهرج وفتنة عظيمة بسبب حمل العوام الكلام على غير محمله ، أو عدم إدراك الناس لحقيقة بعض الأمور على الوجه الصحيح ، أو غيرها من النتائج التي تحدث بسبب إظهار بعض الأمور الخاصة للعامة ، فهذا أمر غاية في الخطورة .. الأصل أن يُستشار أهل العلم والعقل ، وأن لا نُعلن للعامة ما هو من شأن الخاصة ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يستشير جميع الصحابة في جميع الأمور ، وإنما كان له مجلس شورى مصغّر على رأسه أبي بكر الصدّيق وعمر بن الخطّاب ، وكان لعمر مجلس شورى من كبار الصحابة وبعض صغارهم ، فالقول إذا لم تبلغه العقول كان فتنة للبعض ، وقد يُكذّب اللهَ ورسولَه بسبب كلام لم يدركه العقل ..

لا ينبغي لعاقل أن يقول كل ما يعلم في كل وقت ولكل أحد ، بل ينبغي أن ينتقي ما يقول في الوقت المناسب فيقوله لأهل الشأن والرأي والعقل والأمانة ، فهذا مقتضى الحكمة ..

عاشراً : الأصل في العلاقة بين المسلمين : المودّة والرحمة واللين وخفض الجناح ، قال تعالى {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} (الفتح : 29) ، وقال تعالى {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} (آل عمران : 159) ، وقال تعالى {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } (الشعراء : 215) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم “مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم ، مَثلُ الجسدِ إذا اشتكَى منه عضوٌ تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى” (مسلم) ، فبعض المسلمين يقلب الأمر ويكون فظاً غليظاً شديداً على المسلمين فاجراً في المخاصمة والعياذ بالله ، فهذا خلاف الأصل ، وهو معصية لله تعالى ..

لعل البعض ينتظر الرأي التفصيلي في الأحداث الجارية ، وكان المقصود ذكر بعض القواعد ومناقشة بعض المفاهيم لتكون أصلاً ينطلق منها الأحبة في الحاضر والمستقبل ، وكما قال الغربي : لا تُعطني سمكة ، بل علّمني كيف أصيد .. والحكمة ضالة المؤمن .. لكن بعد كتابة هذه القواعد ، أصر بعض الإخوة على إسداء بعض النصح لإخواننا ، ولا بأس من إسداء نصيحة واجبة علينا تجاه قادتنا وإخواننا المجاهدين والمناصرين ..

فأقول للمجاهدين : اعلموا – رحمكم الله – أنكم خرجتم في سبيل الله ، ابتغاء مرضاة الله ، ولم تخرجوا لرفع راية حزب أو فرقة ، ومن كان هذا شأنه فإنه أكبر من أن يتعصّب لرأي قائد أو جماعة .. الله غايتكم ، وما عنده مبتغاكم ، وقد تحدث بعض الإشكالات ويكون بعض غبش ولكن لا ينبغي أن يعكّر هذا صفو الإخلاص والنية “من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله” وليس كلمة شخص أو جماعة ، فقد يكون في الجيش الواحد : شهداء وقتلى حروب ، والله ينظر إلى ما في القلوب ، وهو علّام الغيوب .. لا يعني هذا مفارقة الجماعة ، بل من لوازم الإخلاص : التزام الطاعة ولزوم الجماعة لأنه أمر الله تعالى .. أخلصوا النية لله ، والتزموا الطاعة ، والزموا الجماعة ، واصبروا وصابروا وأبشروا بنصرٍ من الله وفتح قريب ..

ما بلغنا من البعض يحتّم علينا توجيه كلمة خاصة للأفراد في “جبهة النصرة” بالشام ، فأقول : البغدادي رأى أن تكون القيادة مركزية ليتقوى المجاهدون ببعضهم البعض ، وليسنّ سنة إلغاء الحدود بين بلاد الإسلام وغيرها من المصالح ، والجولاني رأي أن تكون القيادة لا مركزية في هذا الوقت لخصوصية الجبهة الشامية وما فيها من تعقيدات .. رجلان اختلفا الرأي واتفقا في الهدف ، وهو : نصرة الدين .. لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يعكّر مثل هذا الإختلاف المرحلي صفو القلوب ، ولا أن يفارق بين الأجساد ، فلا زال الرجال يختلفون .. لا يجوز ، وأقول : لا يجوز شرعاً شق الصف لمثل هذا ، وينبغي بقاء الأمر على ما كان ، والتزام طاعة الأمير الجولاني ، ومن خالف أمره في مثل هذا فقد عصى الله ورسوله وأضعف شوكة المسلمين ، فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلكم ، فالمعركة لازالت محتدمة ، وعدوكم خبيث متربّص بكم ، ومن سن سنّة الشقاق فعليه وزره ووزر من تبعه ويتحمّل إثم دماء المسلمين وأعراضهم المنتهكة ، ومن أعمل عقله والتزم الجماعة فله أجره وأجر من تبعه وأجر رفعة الإسلام في الشام إلى يوم الدين ..

وأقول للقادة : اتقوا الله في المسلمين ، واعلموا أن الإمارة أمانة ، وأن غايتكم نصرة هذا الدين ، وعليكم بالشورى ، واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ، واعلموا ان الحرب لا زالت في بدايتها ، وأن الحاجة ماسّة لجميع الجهود في جميع الجبهات ، ولعل القيادة اللامركزية الآن أفضل بسبب بُعد الجبهات عن بعضها ، وبسبب عدم الصفاء في بعضها ، فقادة الجبهة أعلم بما فيها وما يصلح لها ، وفي كل جبهة شغل عن غيرها ، ومن انتهى من تحرير جبهته ينتقل إلى غيرها وليس قبل ذلك ، وعليكم بالصبر والمصابرة فإن الله مع الصابرين ، ولا تستعجلوا قطف ثمار شجرة لم يشتد عودها ، ولا تنزلوا من جبل الرماة قبل انتهاء المعركة فيأتيكم العدو من خلفكم ، ولا تعصوا الله بالإختلاف والتنازع فتفشلوا وتذهب ريحكم ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وتواضعوا لله ، واخفضوا جناحكم لإخوانكم يرفع الله قدركم ، واطلبوا ما عند الله وحده ، واعلموا أنكم إن أخلصتم النيّة هززتم الجبال بكلماتكم قبل قنابلكم ، فالله ينصر من ينصره ، وهو القوي العزيز ..

أما الأنصار فأقول لهم : اتقوا الله في دماء المسلمين عامة والمجاهدين خاصة ، وأعملوا قواعد الإسلام ومنهجه في كل نازلة ، واعلموا أنكم مسؤولون أمام الله عن أقوالكم وأعمالكم ، ومثل هذه الحوادث لا ينبغي أن تأخذ أكبر من حجمها أو أن تخالف بينكم فيتسبب هذا في اختلاف المجاهدين في الجبهات .. ولا بأس من اختصار بعض هذه القواعد للتذكرة ، فأقول :

1- ليس معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
2- يجب التبيّن من كل قول .
3- الأصل حسن الظن بالمسلمين .
4- يجب الإلتزام بأصول الحوار الشرعي .
5- لا ينبغي إلغاء العقل أو رهنه عند الغير .
6- ينبغي معرفة الفرق بين اختلاف الرأي ومخالفة الأمر .
7- اختلاف الرأي أمر طبيعي ويلزم معرفة كيفية التعامل معه .
8- لا ينبغي التعصّب والتحزّب لشخص أو لجماعة مسلمة دون غيرها .
9- من أعظم أصول الدين : الإعتصام والوحدة ورص الصفوف .
10- من أعظم أسباب الفشل : التنازع .
11- لا ينبغي قول كل شيء في كل وقت ولكل أحد .
12- الأصل في أهل الإيمان أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم .
13- لا بد من الحذر من المندسين .
14- نصر الله للمسلمين مرهون بنصرة المسلمين لدينهم وليس بمعصية الله .

إن ما كتبه بعض “الأنصار” لا يعدو أن يكون عصبية لقائد أو جماعة ، ودخل في بعض الكلام حظ النفس والإنتصار لها ، والبعض كبُر عليه أن يقر بخطئه فصار ينافح عنه ، وهذا كله خارج عن الإخلاص للقضية الأساسية ، ألا وهي : نُصرة هذا الدين ، فاللازم الآن الرجوع إلى الله والإخلاص وتصحيح النية والتوبة والإنابة ، فلا يكون البعض ممن قال الله فيهم {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ} (البقرة : 206) .. الجاهل من ظن أنه لا يُخطئ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون” (ابن ماجه وصححه الألباني) .. ليس العاقل من لا يُخطئ ، بل العاقل من عرف خطئه فلم يصر عليه ..

أمر عجيب !!

يعجب المرء حين يرى البعض يعتقد بأن الإنتقاص من “قاعدة الجهاد” أمر لا بد منه لنصرة قضايا المسلمين !! وقد قرأت الكثير من المقالات والتحليلات التي انتقدت مبايعة الجولاني للظواهري وكأنه أتى كبيرة من الكبائر !! الكل أظهر الإشفاق على الجهاد ، وسمى هذه البيعة “تدخلات خارجية” وبنى عليها مبانٍ وهمية صبها في صالح الكفار ، فالله المستعان !!

لنا أن نتسائل : ما الذي تغيّر بعد هذه المبايعة التي أشفقتم منها !! هل توقفت المساعدات الغربية الصليبية النوعية الوهمية للمسلمين في سوريا !! هل تراجع الغرب الصليبي عن فرض الحضر الجوي الوهمي !! هل توقف الغرب الصليبي عن الكيد والمكر بالمسلمين بسبب هذه البيعة !! هل استأنفت آلة القتل النصيرية الرافضية عملها بسبب هذه البيعة بعد أن توقّفت !! ما الذي تغيّر !!

البعض يقول بأن المجاهدين أعطوا الغرب الصليبي ذريعة للتدخل ، وبعضهم قال بأنهم أعطوا الغرب الصليبي ذريعة لعدم التدخّل ، والبعض قال بأن المجاهدين أعطوا النصيرية الكفار ذريعة للقتل !! أمر عجيب أن يصل حال بعض المسلمين إلى هذا المستوى المتدني من التفكير والسطحية !!

لا زال النصارى واليهود يكيدون بالمسلمين ويعادونهم قبل البيعة وبعدها ، ولا زال الغرب الصليبي يمنع عن المجاهدين السلاح قبل البيعة وبعدها ، ولا زال الغرب الصليبي يتدخل في سوريا بالكيد والمكر قبل البيعة وبعدها ، ولا زال الرافضة والنصيرية الكفرة يقتلون المسلمين قبل البيعة وبعدها ، فما الذي تغير يا قوم !!

مللنا هذه العقول المهزومة ، وهذه النفوس المستسلمة ، الكل يصيح : الغرب سيفعل والغرب لن يفعل ، والحقيقة الغائبة المُهملة المُستبعدة هي : ما هو دورنا نحن !! أين سلاحنا !! لماذا لم ندعم نحن المجاهدين بالسلاح !! لماذا لم ننهض نحن لقتال النصيرية بعد !! لماذا لم نمكر نحن بالغرب كما يمكرون بنا !! هل نحن في هذه المعادلة !! هل نعتقد بأن الغرب الصليبي سيدعم المسلمين وقضاياهم !! هل نعتقد لحظة بأن الغرب الصليبي سيتوقف عن الكيد بنا !! هل نعتقد لحظة بأن الرافضة والنصيرية سيتوقفون عن معاداتنا لحظة واحدة ، وأنهم إن تمكنوا منا سيوفرون قطرة من دمنا !!

أقولها للعلماء والدعاة والمثقفين بكل صراحة ووضوح : إن هذه البيعة لم تكن طوق نجاة للغرب وللنصيرية ، بل كانت طوق نجاة لنا نحن .. تخاذلنا عن نصرة المسلمين والمستضعفين في الشام بالنفس وجبُنا عن مواجهة حكامنا الذين ألجمونا ومنعونا فعجزنا حتى جاء ما ظننا أنه الفرج ، فألقينا – لغفلتنا – باللوم على أناس نفروا للجهاد في سبيل الله وأجابوا داعي الله ، فأي ماء وجه بقي في وجوهنا ، وأي حياء بقي عندنا !! نظرة واحدة في كتاب الله تُعلمنا أننا نحن المتخاذلون المتخلّفون المتقاعسون الراضون بالدون المتوَعّدون بالعذاب الأليم ، ونظرة أخرى تُخبرنا بأن أهل الجهاد هم العاملون المنصورون المُهتدون الموعودون بالنعيم المقيم ..

لا سددنا مكانهم ، ولا استحيينا من لومهم ، ولا سكتنا إذ رضينا أن نكون مع الخوالف ونحن المكلّفون المأمورون بنصرة من استنصرنا .. فأي الفريقين أحق باللوم إن كنتم تعقلون !!

“قاعدة الجهاد” موجودة في الشام قبل الثورة السورية ، وشاركت فيها منذ البداية ، وهي ليست من خارج الإطار الإسلامي ، وإنما من خارج حدود سايكس-بيكو ، فمن قال أنه “تدخّل خارجي” فقد خرج عن المفهوم الشرعي للأمة الإسلامية . التدخّل الخارجي هو تدخّل غير المسلمين – من الغرب الصليبي والعرب المرتدين وغير المسلمين – أما المسلمون فهذا شأنهم وهذه قضيتهم وهم معنيّون بها بنص كتاب الله .. الذي يستجدي الغرب الصليبي ليتدخّل في شؤون المسلمين أولى أن يقال له هذا الكلام ، أما أهل الإسلام – وخاصة أهل الجهاد – فهذا شأنهم الداخلي الخاص وهم مأمورون بأمر الله عز وجل بالتدخل ونصرة المسلمين ، ومن لم يفهم هذا الأمر فعليه أن يراجع عقيدته وكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..
إن هذا الأمر من أعجب العجب : كيف تقول لقاعدة الجهاد لا تتدخّلوا !! وما شأنك أنت !! ولماذا تتدخّل أنت فيما لا يعنيك !! إن كان الأمر يعنيك فهو يعنيهم من باب أولى لأنه أمر جهاد وأنت لست من المجاهدين ، وإن كان لا يعنيك فصهْ !! تطلب من الكفار أن يتدخلوا في شؤون المسلمين وتقول للمجاهدين لا تتدخلوا !! ليست هذه المشكلة ، المشكلة أن بعض الناس يمر عليه هذا الكلام مر الكرام !! والمصيبة أن البعض مقتنع به !! حقاً : الحماقة أعيت من يداويها ..

عزائنا أن المسلمين في سوريا لم تنطل عليهم هذه المكائد وهذا المكر ، فقد انجلى غبار القهر ليكشف عن حنكة خليفتهم معاوية بن أبي سفيان ، ويَظهر بين الركام دهاء وزيرهم عمرو بن العاص ، وفي دويّ المدافع بسالة جدّهم الفاتح سيف الله خالد بن الوليد (رضي الله عن الجميع) فالحمد لله الذي كسر كيد الشيطان على صخرة الشام فخنس فيها بعد أن رأى الملائكة تحف أكناف هذه البلاد بأجنحتها ، فالله – جلّ وعلا – تكفّل بها وبأهلها ..

وقفة ..

يقول الإعلامي عبد الباري عطوان في مقالة له بعنوان “قنبلة النصرة تُربك المعارضة” : “اننا أمام مشروعين متصادمين لأطراف المعارضة المسلّحة للنظام السوري :
الاول: مشروع ديمقراطي يريد قيام دولة مدنية تحتكم الى دستور وحكم صناديق الاقتراع ، وقانون وضعي على غرار القوانين المطبقة في دول مدنية اخرى ، مثل تركيا بل وحتى سورية الحالية مع بعض التعديلات الاسلامية الشكلية على غرار ما حدث في مصر .
الثاني: مشروع اسلامي يعتبر القرآن الكريم هو دستور الدولة ، والشريعة الاسلامية واحكامها هي قانونها ومرجعية حكومتها . على ان تكون هذه الدولة الاسلامية السورية هي جزء من منظومة دولة الخلافة الاسلامية.” (انتهى كلامه) ..

هذا الرجل ليس من “قاعدة الجهاد” ولا عضو في “جبهة النصرة” ، ولا يُعدّ في عرف الناس اليوم من المتشددين ، بل هو صحفي فلسطيني يعيش في بريطانيا ، قال هذا الكلام بعد تتبع واستقراء الوضع السوري .. إن لكلامه هذا فائدة عظيمة للمسلمين عامة ، وللمقاتلين في سوريا خاصة ، وذلك أن الله تعالى يقول في كتابه {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ …} (النساء : 76) ، وقال تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} (البقرة : 193) والفتنة هنا هي الكفر .. وصحّ عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لعبد الله بن عمرو : “إن قاتلتَ صابراً محتسباً بعثكَ الله صابراً محتسباً ، وإن قاتلتَ مرائياً مُكاثراً بعثك الله مرائياً مكاثراً ، يا عبد الله بن عمرو : على أي وجه قاتلتَ أو قُتلتَ بعثك الله على تلك الحال” (أبو داود) ، وعليه نقول :

أيها المقاتل في سوريا : إن قاتلتَ من أجل الديمقراطية والدولة المدنية والأحكام الوضعية العلمانية ، بعثك الله على ما قاتلتَ عليه . وإن قاتلتَ من أجل القرآن والأحكام الشرعية والدولة الإسلامية وإحياء الخلافة ، بعثك الله على ما قاتلتَ عليه ، فالقتال الثاني في سبيل الله ، والقتال الأوّل في سبيل الطاغوت ، وإنما هي حياة واحدة في الدنيا ، ثم حياة أبدية في الآخرة ، فاختر لنفسك ، لا تكلَّف إلا نفسك : إما القتل وإما الشهادة ، والنبي صلى الله عليه وسلم قال “من قـتل تحت راية عميّة ، يدعو عصبـيّة أو ينصر عصبـيّة ، فقتلته جاهليـة ” (مسلم والنسائي) ، فالديمقراطية والدولة المدنية والأحكام الوضعية رايات عميّة لا تهتدي ببصيرة الإسلام ، والقومية والقطرية والقبلية والوطنية عصبيات جاهلية ، فإن قاتلتَ ومتَّ لنصرة هذه العصبيات فقِتلتُك جاهلية ، وإن قاتلتَ لتكون كلمة الله هي العليا فتدحر النصيرية وتحكّم البلاد بالشريعة الإسلامية فذلك في سبيل الله ..

أقول ناصحاً مشفقاً لإخواني المقاتلين في بلاد الشام : جبهة النصرة وأخواتها يقاتلون من أجل الدين ، والبعض يقاتل من أجل وطن وحكومة ودولة مدنية طاغوتية لا تحكّم شرع الله ، والله تعالى يقول {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ …} (النساء : 76) ، فمن شاء أن يكون من {الَّذِينَ آمَنُوا} فليكن معهم ، ومن شاء أن يكون من {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} فليكن مع الآخرين ، وما يختار الإنسان لنفسه في الدنيا سيلقاه في الآخرة ، و{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} (المدّثّر : 38) ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
17 جمادى الآخرة 1434هـ

________

Source: http://twitmail.com/email/1166788249/8/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%81%D8%B8%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA–%D8%B1%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA

To inquire about a translation for this article for a fee email: azelin@jihadology.net

Check out my new ‘Policy Alert’ for the Washington Institute: “Al-Qaeda Announces an Islamic State in Syria”

Early Tuesday morning, Sheikh Abu Bakr al-Husseini al-Qurashi al-Baghdadi — the leader of the Islamic State of Iraq, an al-Qaeda branch — released an audio message announcing the extension of its “Islamic State” into al-Sham (the Levant), effectively bringing Syrian jihadist rebel group Jabhat al-Nusra (JN) into the fold. This comes on the heels of “al-Qaeda Central” leader Ayman al-Zawahiri releasing a video message two days ago calling for unification of the jihad in Syria. This is no coincidence — rather, it highlights the continued relevance of al-Qaeda’s central command. Although Baghdadi’s announcement confirms what many already surmised and what the United States noted in its December designation of JN as a terrorist group, his words offer several important takeaways.

Baghdadi’s audio message explains that al-Qaeda did not announce the connection to JN previously for two reasons: security concerns, and a desire for Syrians to get to know JN on their own terms and not be clouded by media “misrepresentations” ahead of time due to the stigma of association with al-Qaeda. This is in line with an overarching tactic al-Qaeda has used in various locales in the post-Arab uprising environment. In Yemen, for example, al-Qaeda in the Arabian Peninsula’s late sharia official Abu Zubayr Adil bin Abdullah al-Abab explained in April 2011 why the group was rebranding itself as “Ansar al-Sharia in Yemen”: “[It] is what we use to introduce ourselves in areas where we work to tell people about our work and goals.” Similarly, Tunisia and Libya have witnessed the establishment of Ansar al-Sharia groups that act locally but, at least at the leadership level, believe in al-Qaeda’s global ideology.

More important, Baghdadi’s message illustrates that al-Qaeda Central in Pakistan is still relevant to the global jihad that it originally called for in 1998. Although JN was not officially announced until late January 2012, evidence suggests that it was originally established in summer 2011. Abu Lokman, a senior JN commander in Aleppo, explained to the BBC in January 2013 that he originally joined the group in its infancy six months prior to its first public video release. This would place JN’s founding at the end of July 2011 — a timeframe corroborated in interviews with other JN fighters who have spoken with Western and Arab media outlets.

Abu Lokman’s date also coincides with Zawahiri’s first video related to the Syrian uprising, released on July 27, 2011. In it, he supported the “Muslims in Bilad al-Sham, the land of ribat, jihad, glory, Arabism, and nobility.” In the context of his latest announcement on Syria, this suggests that al-Qaeda Central had knowledge of — and perhaps even ordered — JN’s establishment two years ago.

Click here to read the rest.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,737 other followers

%d bloggers like this: