Over the past eight years, al-Qaeda’s fortunes have ebbed and flowed. Drones, uprisings, and a challenge from the Islamic State have forced the core al-Qaeda organization—historically based in the Afghanistan/Pakistan region—and its various branches to adapt and migrate outward.

In this new Policy Focus, Washington Institute fellow Aaron Y. Zelin compiles case studies demonstrating how each part of al-Qaeda’s network has evolved and survived the various challenges it has faced roughly since the Obama administration took office. Written by eminent scholars, practitioners, and government officials from the United States and abroad, the chapters are informed by a recent workshop in which the participants gave candid, off-the-record assessments of numerous key issues, including al-Qaeda’s current strategic outlook, a close examination of its branch in Syria, its branches outside of Syria (AQAP, AQIM, al-Shabab, and AQIS), and its current financial situation.

Contributors include: myself, Bruce Hoffman, Charles Lister, Daveed Gartenstein-Ross, Samuel Heller, Katherine Zimmerman, Andrew Lebovich, Christopher Anzalone, Don Rassler, Hans-Jakob Schindler, Katherine Bauer, and Matthew Levitt.

Click here to read the full publication (124 pages).

The first half of the title of this release is in reference to Qur’anic verse. Here it is in full: “They wish you would disbelieve as they disbelieved so you would be alike. So do not take from among them allies until they emigrate for the cause of God . But if they turn away, then seize them and kill them wherever you find them and take not from among them any ally or helper.”

Click the following link for a safe PDF copy: Ibn Taymīyyah Center for Media — They Wish You Would Disbelieve As They Disbelieved So You Would Be Alike- In Response To The Recent al-Daḥlānī-HAMAS Rapprochement

____________

Source: https://web.archive.org/web/20170614200548/https://justpaste.it/17vf1

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net

Click here for the first part in this series.

Click the following link for a safe PDF copy: al-Zubayr al-Anṣārī — Within the Series ‘Bounty of Goodness #1’- The Virtues of Fasting and Characteristics of the Month of Ramaḍān

_____________

Source: https://justpaste.it/176v2

To inquire about a translation for this release for a fee email: azelin@jihadology.net

file13

﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ﴾

إن القضية الفلسطينية هي بوصلة الجهاد والقاسم المشترك لكل الشعوب الاسلامية والعربية ولكل أحرار العالم العقلاء، وهي المثير الأول لمشاعرهم، وهي حاضرة في وجدان كل مجاهد ومناضل غيور. ونحن لن نشعر بالحرية والاستقلال ما دامت فلسطين، كل فلسطين محتلة من الهمج الصهاينة الذين قتلوا وشردوا الشعب الفلسطيني وطردوه من ارضه. وندين سياسة حكام العرب والمسلمين بالخصوص على تامرهم على فلسطين وتركهم للشعب الفلسطيني يواجه مصيره لوحده مع قوة الشر التي تكالبت عليه من الشرق والغرب. ونستنكر صمت المنظمات الدولية وتجاهلها للجرائم البشعة التي يرتكبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني وعن الأوضاع الصحية المتدهورة للسجناء الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الغاشم نتيجة اضرابهم عن الطعام والذي دخل اسبوعه الرابع على التوالي منذ 17 أبريل 2017م من أجل تحسين الشروط الحياتية وانتزاع الحقوق صونا للكرامة ورفضا للإهانة.. ومن هنا نضع مسؤولية تدهور اوضاع السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام على عاتق كل عربي ومسلم وكل حر رضي بالذل الذي اصاب اهله وعلى عاتق كل حكام العرب الذين لم يحركوا ساكنا تجاه هذا الوضع الانساني والاجتماعي الاليم ، ونطالب الغيورين في هذا العالم أن يقفوا في وجه هذا الظلم الذي لحق بهذا الشعب الذي يقاوم الاحتلال ويجاهد في سبيل الله من أجل الحرية والكرامة والعدل الذي لا يتحقق إلا بإقامة الدين وتحكيم شريعة رب العالمين.

إن جيش الأمة السلفي في بيت  المقدس والذي اعتبر دوما القضية الفلسطينية قضية كل الأمة، يتابع وبشكل يومي الإضراب البطولي عن الطعام الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال. كما يؤكد جيش الأمة السلفي أن هذا الإضراب يأتي امتداداً لخطوات جهادية ونضالية سابقة دفاعا على الوجود الفلسطيني وهويته، وتعزيزا للمكانة السياسية و القانونية للأسرى لتأكيد شرعية نضالهم في مقاومة الاحتلال.

إن لجوء الأسرى لهذا الخيار النضالي وهو الأشد إيلاما ووجعا تجسيد واقعي لاستحالة التعايش مع قسوة الواقع الفلسطيني عموما وواقع أسرانا البواسل خصوصا المفروض قهرا، وبعد أن تقاعس المجتمع الدولي وعجزت مؤسساته الحقوقية والإنسانية عن إلزام دويلة الاحتلال الصهيوني باحترام الاتفاقيات والمواثيق الدولية في تعاملها مع الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونها ومعتقلاتها ، ومن بينهم أطفال ونساء يعتبرهم العدو الصهيوني رهائن لديه.

إن جيش الأمة السلفي في بيت المقدس  إذ يقدر عاليا هذه الروح النضالية وهذا الصمود البطولي، ويحيي كل مكونات الشعب الفلسطيني عن التجاوب الذي تم التعبير عنه داخل الأراضي المحتلة وخارجها، فإنه:

يؤكد تضامنه اللامشروط مع الأسرى الفلسطينيين في محنتهم و جهادهم ونضالهم، ومع كل مكونات الشعب الفلسطيني في نضالها المشروع والعادل، من أجل دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على كامل التراب الفلسطيني.

 

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾

إما الشريعة وإما الشهادة ,

وإنه جهاد وجهاد وجهاد *** نصر وتمكين واستشهاد ,,,

 جيش الأمة السلفي في بيت المقدس 

___________

Source: https://alraia.wordpress.com/2017/05/03/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A7/

To inquire about a translation for this statement for a fee email: azelin@jihadology.net