
_________________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

_________________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
For prior parts see: #230, #229, #228, #227, #226, #225, #224, #223, #222, #221, #220, #219, #218, #217, #216, #215, #214, #213, #212, #211, #210, #209, #208, #207, #206, #205, #204, #203, #202, #201, #200, #199, #198, #197, #196, #195, #194, #193, #192, #191, #190, #189, #188, #187, #186, #185, #184, #183, #182, #181, #180, #179, #178, #177, #176, #175, #174, #173, #172, #171, #170, #169, #168, #167, #166, #165, #164, #163, #162, #161, #160, #159, #158, #157, #156, #155, #154, #153, #152, #151, #150, #149, #148, #147, #146, #145, #144, #143, #142, #141, #140, #139, #138, #137, #136, #135, #134, #133, #132, #131, #130, #129, #128, #127, #126, #125, #124, #123, #122, #121, #120, #119, #118, #117, #116, #115, #114, #113, #112, #111, #110, #109, #108, #107, #106, #105, #104, #103, #102, #101, #100, #99, #98, #97, #96, #95, #94, #93, #92, #91, #90, #89, #88, #87, #86, #85, #84, #83, #82, #81, #80, #79, #78, #77, #76, #75, #74, #73, #72, #71, #70, #69, #68, #67, #66, #65, #64, #63, #62, #61, #60, #59, #58, #57, #56, #55, #54, #53, #52, #51, #50, #49, #48, #47, #46, #45, #44, #43, #42, #41, #40, #39, #38, #37, #36, #35, #34, #33, #32, #31, #30, #29, #28, #27, #26, #25, #24, #23, #22, #21, #20, #19, #18, #17, #16, #15, #14, #13, #12, #11, #10, #9, #8, #7, #6, #5, #4, #3, #2, and #1.
—

Click the following link for a safe PDF copy: The Islamic State — al-Nabā’ Newsletter #231
______________
To inquire about a translation for this newsletter issue for a fee email: [email protected]

__________________
Source: Telegram
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
Previous releases- 2020- March issue. February issue. January issue. 2019- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2018- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. February issue. January issue. 2017- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2016- July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. 2015- November issue. March issue. February issue. January issue. 2014- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. April/May issue. March issue. February issue. January issue. 2013- December issue. October/November issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2012- December issue. November issue. October issue. September issue. August issue. July issue. June issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2011– December issue. November issue. September/October issue. August issue. June/July issue. May issue. April issue. March issue. February issue. January issue. 2010– December issue. November issue. October issue. September issue. August issue.
—

Click the following link for a safe PDF copy: al-Qā’idah in the Indian Subcontinent — Nawai Ghazwat al-Hind Magazine – April 2020
________________
To inquire about a translation for this magazine issue for a fee email: [email protected]
________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
For prior magazine issues see: #2 and #1.
—

Click the following link for a safe PDF copy: Sawt al-Hind Magazine #3
______________
Source: Telegram

__________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]
_________________
To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
هذا هو منهج وشعار #تنظيم_حراس_الدين منذ تأسيسها، فهي تلجأ إلى حل خصوماتها ومشاكلها إلى شرع الله عز وجل، وتضع نصب أعينها رد صيال العدو الأول لأهل الشام -النظام النصيري وحلفائه-، وللأسف نرى في هذه الأيام كثرة التحريض والتأليب على هذه الفئة من بعض المغرضين والغير مبالين بمصير الساحة، حتى كان آخر هذه الممارسات هو مضايقة واستفزاز مجاهدي الحراس في مقراتهم ومحاولة إخراجهم من بعض المناطق، وما يحزن أن يتم ذلك ممن هم محسوبين على المجاهدين!
ندعو عقلاء الفصائل المجاهدة في سبيل الله التدخلَ لإيقاف هذا التهور، فالجميع يعلم أن #الحراس لم تتدخل في أي قتال داخلي ولم تضر أحدا، ومن لديه أي مظلمة عند #الحراس فالجلوس للتحاكم بالشرع هو الحل بإذن الله.
وكما ندعو العقلاء إلى الاجتماع لترتيب الصف الداخلي والتفرغ لقتال النظام النصيري؛ وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وهي الجهاد في سبيل الله.
وإننا لنستغرب في هذا الظرف العصيب كيف تتعالى بعض الاصوات لفتح معابر تخفف وتفرّج عن النظام النصيري؛ ونرى تضييقا على المجاهدين ومحاولات طردهم من مقراتهم، فما لكم كيف تحكمون!
أخوكم/ أبو محمد السوداني -حفظه الله-
قيادي في تنظيم حراس الدين.
______________
تتنادى الأنظمة والحكومات وعلماؤها اليوم لفرض الضرائب على شعوبها لمواجهة جائحة كورونا؛في وقت تعطلت فيه مصالح الناس وأعمالهم؛وقلت أموالهم ومواردهم؛أما عِلْية القوم من الحكام والأمراء ووزرائهم فأموالهم مكدّسة في البنوك؛ وممتلكاتهم منتشرة في أرجاء المعمورة!
ولذلك أحببت في هذه الجائحة أن أذكّر بشروط الإمام العز بن عبدالسلام لاقتطاع ضريبة من أموال الناس لصد عدوان العدو الصائل وليس ليتفكه بها الطاغوت الحاكم:
فقد استفتى الملك المظفر سيف الدين قطز عالم بلاده في وقته؛سلطان العلماء العز بن عبد السلام، وقد كان قطز قد تولى الحكم حديثا وهولاكو وجيشه من المغول قد اجتاحوا مشرق العالم الإسلامي، وصاروا على مقربة من مصر ،وكانت الدولة تمرّ بأزمة اقتصادية شديدة، فاستفتى قطز العزّ بن عبدالسلام بأن يفرض على شعبه ضريبة يُجهّز بها جيشه ليتصدى للتتار،تأملوا الضريبة ليصد التتار؛ وليس ليلعب بها الحاكم قمار؛وليحمي بها دار الإسلام؛ وليس ليتبغدد بها هو ومن حوله من الأقزام!
فماذا كان رد «العزّ»؟
رغم أنه عالم وافد من الشام ؛وقد جاء إلى مصر بعد تضييق وحبس حكام الشام له لصدعه بكلمة الحق؛فهو بحاجة إلى الاستقرار والأمان!
قال الإمام العزّ بن عبد السلام: «إذا طرق العدو البلاد وجب على الأمة كلها قتالهم،وجاز أن يؤخذ من الرعية ما يستعان به على جهازهم (أي زيادة على الزكاة) بشروط:
الأول: ألا يبقى أولا في بيت المال شيء.
الثاني: أن تبيعوا(أي الحاكم وحاشيته من الأمراء والوزراء) ما لكم من الممتلكات والآلات، ويقتصر كل منكم على فرسه وسلاحه،وتتساووا في ذلك أنتم والعامة، وأما أخذ أموال العامة مع بقاء ما في أيدي قادة الجند من الأموال والآلات الفاخرة، فلا!
وقد قام المظفر قطز بتنفيذ الفتوى فورًا،وبدأ بنفسه، وبدأ بمن حوله من حاشيته من أمراء ووزراء، ولم يضطر بعدها لفرض أي ضريبة على شعبه؛ لأن ما في حوزة الأمراء والوزراء كان كافيًا لسد العجز الحاصل.
وكانت هذه الفعلة من مناقب المظفر قطز؛وكانت تلك الفتوى من محاسن العز بن عبد السلام.
وكافأهم الله تعالى بالنصر المؤزر الذي بدّدوا به جيش المغول في موقعة عين جالوت
_______________
To inquire about a translation for this release for a fee email: [email protected]