Masāma' al-Khayr l-l-Inshād presents a new Nashīd from Abū Hājir al-Ḥaḍramī: "To the Champions in Anṣār al-Sharī'ah in Yemen: Oh Doers of Glory"

al-Malāḥim Media presents a new audiovisual message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Shaykh Abū Sufyān al-Azdī (Sa’īd al-Shihrī): "And Do Not Incline Toward Those Who Do Wrong"

UPDATE 6/17/12 7:24 PM: Here is an English translation of the below Arabic audio message and transcription:


__________


UPDATE 3/7/12 4:50 PM: Here is an Arabic transcription of the below audiovisual message:

Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Sufyān al-Azdī (Sa’īd al-Shihrī) — “And Do Not Incline Toward Those Who Do Wrong” (Ar)
_________


NOTE: If I am not mistaken, this is the first time we have heard from Sa’īd al-Shihrī since January 2011. The title of this audiovisual message is from the Qur’ān, Sūrat al-Hūd (11:113). Here it is in full: “And do not incline toward those who do wrong, lest you be touched by the Fire, and you would not have other than Allah any protectors; then you would not be helped.”


___________

New article from Abū Sa'd al 'Āmilī: "The Duty of Support and Victory for Jabhat al-Nuṣrah"

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب المستضعفين وناصرهم ومذل المستكبرين وهازمهم، خلق الإنسان في كبد وجعل هذه الحياة الدنيا دار بلاء واختبار لإيمانه، والصلاة والسلام على النبي المختار، خاتم النبيين وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد

فإنه من الأهمية بمكان أن نقف وقفة تذكير على الدور الذي ينتظرنا في هذه الأحداث القائمة اليوم في بلدان الإسلام ، والتي باتت فيها أرواح المسلمين من نساء وأطفال ورجال مستضعفين ثمناً ووقوداً لتلك النار المشتعلة في بلداننا، تستهدف في الدرجة الأولى ديننا وعقيدتنا ثم أعراضنا وأموالنا وديارنا ، {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ، والله متم نوره ولو كره الكافرون} ، وقوله سبحانه وتعالى { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}، وقد عاد الفراعنة الجدد يستنون بسنة جدهم وسلفهم الأول الفرعون الأكبر {إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً، يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين}.

إن دورنا كأمة خاتمة هو أن نقف صفاً واحداً وسداً منيعاً في وجه هذه الهجمات، كل بما يستطيع، باليد والمال والبيان وكل ما فرضه الله علينا من وسائل شرعية يمكنها أن تدفع عن الأمة هذا الصائل الجارف، ولا عذر لأحد مهما كان أن يتنصل عن هذه المهمة، لأنه بإمكانه أن يشارك ويساهم ولو بأدنى ما يملك وهو مستطيع لا محالة، والله يعلم السر وأخفى.

ومن باب أولى حينما نتحدث عن فئة متميزة في هذه الأمة وهي فئة العلماء، الذين يعلمون ويفقهون ما يحاك لأمة الإسلام من كيد ومكر في السر أو في العلن، فإن هذه الفئة مطالبة أكثر من غيرها بالمساهمة والتضحية والقيام بواجباتها اتجاه أمتها، وليس هناك مجال للتراجع أو التنصل أو القعود مهما كانت الدوافع والأعذار {لتبيننه للناس ولا تكتمونه}، بل إن هذه الفئة مطالبة بأن تقود جموع الأمة بنفسها وتتقدم الصفوف لتكون قدوة في العطاء والتضحية والفداء، وعدم الاكتفاء بالتوجيهات البيانية والتنظير النظري.

هذا هو دور العلماء الربانيين، ومن أجل هذا استحقوا أن يرفعهم الله تعالى في الدنيا والآخرة درجات، وبدون أداء هذه الواجبات سوف يكون عذابهم مضاعفاً في الدنيا والآخرة لأنهم كفروا بنعمة العلم الذي يتطلب أول ما يتطلب، العمل والقدوة.

بعد هذه المقدمة أنتقل إلى صلب الموضوع وهو ضرورة نصرة ومساندة أهل الرباط من المجاهدين الأخيار، وهو موقف اعتبره من أضعف الإيمان في قاموس العمل، فضلاً عن أنه واجب وفرض عين على كل مسلم ومسلمة خاصة فيما يخص جهاد الدفع، وهي الحالة التي تتواجد فيها الأمة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها دون استثناء.

تبرز الحالة الأصعب والجبهة الأهم تلك التي فُتحت في بلاد الشام المباركة، حيث الإثخان في المسلمين على أشده إلى درجة الإبادة وكفر النظام النصيري بات واضحاً لكل ذي عقل، وواجب قتاله لم يعد فيه أدنى شك حتى لغير العاقل فضلاً عمن يدعي أنه مسلم ويؤمن بالله واليوم الآخر، كما أن الصفوف قد تميزت وبوضوح لا يقبل النقاش، فئة الطاغوت وجنوده من الجيش وقوات الأمن وما يُسمى بالشبيحة، وبقية فئات الشعب المنقسمة إلى مشارك فيما يُسمى بالجيش السوري الحر وبعض الكتائب المستقلة في مختلف مدن وقرى سوريا وغالبية الشعب الذي يتظاهر بشكل يومي معبراً عن رفضه لهذا النظام الظالم ويقدم شهداء وأسرى في كل لحظة، زيادة على طرف جديد انضم إلى الساحة بطريقة رسمية وهي “جبهة النصرة” التي تمثل التوجه الجهادي السلفي أو بعبارة أكثر قرباً إلى المصطلح الشرعي ” نواة من الطائفة المنصورة ” إن شاء الله ، التي بشر بها النبي صلى الله عليه وسلم ومدحها في أحاديث كثيرة متواترة، والتي نجد الكثير بل معظم صفاتها في هذه الجبهة المباركة الوليدة.

1 – ” قائمون بأمر الله: أي ملتزمون بشرعه وأمره، وذلك بالجهاد والقتال وإعلان الحق والتزامه والأمر والنهي به، والدفع عن أهله إذا دخل عليهم الصائل فهذا أوجب الفرائض بعد الإيمان.

2 – مُكذّبون من الغالبية: أي أنهم في غربة من الناس لما درس من أمور الدين، فإن مجيبهم قليل ومعارضهم كثير، كما جاء في كثير من أحاديث الغربة.

3 – مُخذَلون من العموم: أي غير منصورين فعلياً حتى ممن وافقهم في الرأي فإنه لا ينضم إليهم عملياً إلا القليل.

4 – ماضون ثابتون لا يضرهم التخذيل والتكذيب: أي أنهم أصحاب همة وثبات وعناد في الحق يدْعون فيُكذّبون إلا من القليل، ويعملون فيخذلون إلا من النادر، ومع ذلك فهم معلنون للحق ثابتون عليه.

5 – يقاتلون إلى قيام الساعة: وهذه من أخص خصائصهم، والنصوص طافحة في ذلك بشكل علني ثابت يصعب معه التمحك لنفي صفة القتال عنهم وجعلهم من أهل المناظرة أو العلم بلا قتال كما قال البعض.

6 – قاهرون لعدوهم: إما أنهم قاهرون لهم بالنصر الحقيقي والظفر في نهاية الصراع – كما بشر بذلك الله سبحانه وتعالى ورسوله الله صلى الله عليه وسلم في كثير من الآيات والأحاديث – بالرغم من أنهم قد يُهزمون في بعض معاركهم ومواقعهم، وإما أنهم قاهرون لهم بعدم تراجعهم عن الحق رغم هزائمهم المؤقتة، فهم ثابتون ثباتاً يقهر العدو.

فوضوح راية التوحيد التي ترفعها في قتالها، والغايات التي تسعى لبلوغها وهو تحكيم شرع الله والكفر بما سواه من مناهج ودساتير كفرية، هي السمة الأهم التي على أساسها يمكننا تمييزها عن بقية الفصائل المقاتلة في الساحة ، وعلى رأسها ما يُسمى بالجيش السوري الحر، هذا الجيش الذي انشق أصلاً عن الجيش النظامي وأغلب أعضائه اناس عاديون للم يُعرفوا بالتزام بالإسلام ولا تجربة جهادية سابقة، بل أغلبهم كان يحمي النظام النصيري الكافر وهم كانوا أداة قمع وحصار للشعب السوري منذ عقود وبخاصة العناصر القيادية فيه.

ليس هذا الموضع موضع إطلاق أحكام شرعية على هؤلاء الجنود أو محاكمتهم في هذا الظرف الحساس، بل إننا نحكم على ظاهرهم ونرجح أنهم أناس أرادوا التوبة والتبرؤ من النظام النصيري الكافر وبدأوا في حماية الشعب السوري مما يتعرض له من إبادة جماعية على أيدي من تبقى من أجهزة الجيش والأمن والشبيحة ما زالوا يوالون النظام ويقدمون أرواحهم فداء له.

لن أدخل أيضاً في الاعتبارات السياسية المحلية والإقليمية والدولية اتجاه هذا “الجيش الحر” ولا لما يسمى بـ “المجلس الوطني السوري” وعلاقته بالغرب الصليبي ومدى التجاوب والتعاطف الذي يلقاه من هؤلاء، والدعم الإعلامي الذي يلاقيه في وسائل إعلاهم، ومدى استعداد هذا الغرب الصليبي لكي يعترف به كممثل وحيد للشعب السوري بل حتى إمكانية تسليحه من قبل بعض الدول الصليبية والأنظمة العربية المرتدة مطروح على في الحسبان.

هذا في الوقت الذي نجد فيه تخويف وتهويل من هذه

Check out my new al-Wasat article: "The Call to Islam: Hitin Urdu Magazine Interviews al-Qa’ida’s Head of Da’wah Khalid bin ‘Abd al-Rahman al-Husaynan"

Over the past year or two, with the death of many senior leaders as well as al-Qa’ida’s longing for religious legitimacy, Khalid bin ‘Abd al-Rahman al-Husaynan (Abū Zayd al-Kūwaytī) has risen in the ranks and has been described by Jarret Brachman as “Zawahiri’s in-house version of Awlaki” and by Christopher Anzalone as part of al-Qa’ida’s “missionary vanguard.” I would simply describe al-Husaynan as al-Qa’ida’s head of da’wah (the call to Islam/proselytization). Surprisingly, little has been written about al-Husaynan.

With the rise of Abu Yahya al-Libi from 2005-2008 many saw al-Libi as a potential Bin Ladin successor or at least al-Qa’ida’s main religious mouthpiece. Indeed, al-Libi has touched upon religious areas and performed al-Qa’ida’s khutabahs for ‘Id al-Fitr and ‘Id al-Adha, but al-Libi has also been a figure that discussed political issues just as much as religious ones. In contrast, al-Husaynan more or less has stuck to purely religious topics, not mixing his lectures with political overtones. This is important to note because many in the Muslim and non-Muslim world have questioned al-Qa’ida’s Islamic character (and not to mention the fact that 9 in 10 individuals al-Qa’ida has killed over the years have been Muslims) and bona fides. As such, one could argue that al-Husaynan is al-Qa’ida’s answer to its critics by showcasing a purely religious side of its media releases. In 2010, during the Muslim holy month of Ramadan, al-Husaynan released twenty-eight lessons related to religious life that one should ponder during Ramadan. Similarly, in April 2011, al-Husaynan began a series of “Da’wah Lectures” dealing with similar purely religious topics. For instance, the most recent was “Lecture 12: The Virtues of the Night Prayer.”

Besides his lectures though, not much is known about al-Husaynan’s background besides that he is from Kuwait and was a religious teacher employed by Kuwait’s Ministry of Religious Endowments and Islamic Affairs. As such, Issue #7 of Hitin’s Urdu Magazine (translated by Flashpoint Partners into English) that interviewed al-Husaynan sheds more light on his background, religious upbringing, reason for joining al-Qa’ida, and general worldview.

Click here to read the rest.

al-Malāḥim Media presents a new book from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: "The Word of Tawḥīd"


Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “The Word of Tawḥīd”
_________

To inquire about a translation for this book for a fee email: [email protected]

Anṣār al-Mujāhidīn English Forum presents an English translation of al-Furqān Media's video message from the Islamic State of Iraq's Shaykh Abū Muḥammad al 'Adnānī: "The State of Islam Will Remain Safe"


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū Muḥammad al ‘Adnānī — “The State of Islam Will Remain Safe” (En)
__________