Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new Fatwā Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī: "What is the Ruling on Burning Shrines of Righteous People in Tunisia?"


Click the following link for a safe PDF copy: Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī — %22What is the Ruling on Burning Shrines of Righteous People in Tunisia?%22
__________

To inquire about a translation for this fatwā for a fee email: [email protected]

al-Bayyān Media Foundation presents a new article from Anṣār al-Sharī'ah in Egypt's Ḥāzim al-Maṣrī: "Series: Scandals of Egypt's Secularists, First Part"

zlMiW
Click the following link for a safe PDF copy: Ḥāzim al-Maṣrī — “Series- Scandals of Egypt’s Secularists, First Part”
__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]
 

Shamūkh al-Islām Forum presents a new article from 'Abd Allah bin Muḥammad: "Abortion Scheme of the Jihādī Movement and Its Popularity in the Arabian Peninsula"

ULUt4

=&0=& وردني أن وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف يحاول في هذه الآونة تكرار ما فعله جده عبدالعزيز عندما استغل وجود جماعة ( إخوان من طاع الله ) في إزاحة القوى المنافسة له في الساحة والذي انتهت بالغدر بهل في مجزرة السبلة عام 1929 ميلادي بعد أن أخرج فتاوى من علماء نجد بأنهم خوارج مارقين ! فالوزير وباقي أقطاب الأسرة في صراع شبيه بلعبة الكراسي فالجميع يخطط ويلف ويدور لينقض ويجلس على الكرسي قبل غيره ولكل منهم أدواته في ذلك وبما أن الوزير على رأس الجهاز الأمني فهذا يجعل أساليبه تدور حول ذلك ومنها ما يخطط له الآن في استغلال خبر مقتل النائب العام لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب السعودي سعيد الشهري لخلق مناخ أمني يساعده على ترتيب الأوضاع بما يخدمه في المستقبل فقد كان هذا الخبر بداية لمشروع مخابراتي يشجع ويدفع بعض القيادات الجهادية القديمة من بلاد الحرمين وبشكل غير مباشر لإعلان تنظيم مستقل خاص ببلاد الحرمين تحت ذريعة انتهاء التحالف بين مجاهدي بلاد الحرمين واليمن بمقتل الشهري الآن وأسر العوفي قبل ذلك وهما من مثلا بلاد الحرمين في التنظيم باليمن . إلا أن المخطط لا يخدم تطلعات الوزير لوحده فهو يحقق الأهداف المشتركة للجانبين الأمريكي والسعودي في محاولة تفكيك تنظيم القاعدة باليمن عبر عزله عن الخارج وجعله تنظيم يمني بحت وهي خطوة مهمة لإضعافه وخطوة مهمة كذلك لإرجاع المناخ الأمني للسعودية حتى تستطيع تجاوز الحراك الشعبي المتصاعد والمتفاعل مع ملفات الفساد والمعتقلين والذي وصل لمستويات خطيرة بعد انظمام شريحة العلماء له وبعد نجاحه في طرق أبواب القصور ! وهذا هو نفس التكتيك الذي يتبعه المالكي في العراق بعد أن أنشأ حزب الله العراقي ليضرب به الحراك الشعبي السني المطالب بإقالته ليشغل الناس ببعضهم ويسلم هو بالتالي ! والعجيب أن محمد بن نايف وهو من نجح في القضاء على الحراك الجهادي في بلاد الحرمين قبل عدة أعوام يحاول الآن إعادة الحياة إليه ! فالموجة الأمنية التي عصفت بالسعودية آنذاك وتسببت في الزج بآلاف المعتقلين في السجون بتهمة أو بدون تهمة كانت بمثابة البذرة التي سيسقط بنموها النظام ! فالتاريخ يشهد أن القضية الوحيدة التي استطاعت تحريك المياة الراكدة في بلاد الحرمين هي قضية المعتقلين التي جذبت اهتمام الشارع السعودي واستطاعت خلق رأي عام معارض لأول مرة منذ إنشاء المملكة وهذا الاعتبار هو الذي دعى قيادة تنظيم القاعدة في اليمن لاتباع سياسة تعزز هذا السقوط الحر ! ولذا امتنعت القيادة عن تنفيذ أي عمليات داخل بلاد الحرمين لتفسح المجال أمام الحراك الشعبي ولتقطع الطريق على من يريد تنفير الناس عن المشاركة والتفاعل مع الحراك المتصاعد ، ثم توالت خطابات التحريض والتأييد من الشيخ سعيد الشهري لأهله وأبناء عمومته في بلاد الحرمين للمضي والاستمرار في الحراك الشعبي لإنهاء معاناة المعتقلين ومنها كلمته التي بعنوان ( معا لخلع آل سعود ) ولزيادة الضغط قام التنظيم بخطف نائب القنصل السعودي في عدن ووظف العملية في خدمة الحراك الشعبي وضحى بملايين الدولارات التي عرضت عليه وتمسكت القيادة بمطلب الإفراج عن المعتقلات في سجون المباحث ، وهذه السياسة الحكيمة لقيادة التنظيم حرمت وزارة الداخلية من الغطاء الذي تحتاجه لتشويه الحراك الشعبي فاضطرت الوزارة لفبركة قضايا تعيد لهم المناخ الأمني كقضية دافور الداخلية ولكن الله فضحهم . تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في عام 2011 صنفت أمريكا القاعدة في جزيرة العرب كأخطر فرع من فروع تنظيم القاعدة الأم لا لأنها الفرع الوحيد الذي نجح في الوصول لأمريكا في غزوتي ديترويت والطرود المفخخة أو لأنها سيطرت على محافظة أبين في أيام معدودة بعد ذلك أو لأنها نجحت في الحفاظ على كيانها بعد مخطط الحملة الأمريكية ومرتزقة الصحوات على مدن أبين وشبوة بل لأنها تتبع سياسة متوازنة ومرنة تتيح لها الاستمرار في وضع حيوي وفق أي صراع يفرض عليها ولذا كانوا أحق الناس بمقولة عمر بن الخطاب ( لا يصلح للحرب إلا الرجل المكيث ) وهذا ما جعل الأمريكان يتعاملون معهم كخطر دائم ولذا أنشأوا قاعدتين للطائرات بدون طيار في كل من جيبوتي والسعودية وأنشأوا كذلك أكبر مركز قيادة لهم في الشرق الأوسط في قاعدة العند جنوب اليمن . وهذه الاجراءات العسكرية تأتي على عكس السياسة المعلنة لأمريكا في الاحجام عن الدخول في أي نزاعات عسكرية بعد حربي العراق وأفغانستان خاصة بعد الأزمة المالية إلا أن صعوبة القضاء على القاعدة باليمن ومرونة قيادتها في التعامل مع أي وضع وصعوبة توقع تحركاتها كما في السيطرة والإنسحاب من أبين فرضت على الأمريكان الاستمرار في استنزاف أنفسهم أكثر وهذا ما جعل بعض المحللين يفسر هبوط معدل عمليات القاعدة باليمن بقصد استدراج الوجود الأمريكي ونزوله على الأرض حتى تبدأ الحرب بشكل مغاير كما يحصل الآن في مالي ! هذا بجانب أن حرب الطائرات بدون طيار بدأت تتسبب في استقطاب اليمنيين لتأييد القاعدة كما حدث في رفع أعلام التنظيم في محافظة البيضاء ردا على استهداف المدنيين من قبل هذه الطائرات بل والمشاركة عسكريا بجانب القاعدة كما حدث في معركة رداع مؤخرا فهذه المعركة هي أول حراك شعبي استطاعت القاعدة توظيفه عسكريا في الحرب ضد الأمريكان وعملائهم ، وهذا المؤشر الخطير بجانب الحراك السلمي الذي يشجعه التنظيم في بلاد الحرمين يعطينا صورة عن القيادة الفذة التي تقف وتوازن بين كل هذا ، وهذا ما جعل الأمريكان والأنظمة الوظيفية المحيطة باليمن كالسعودية وعمان يتحينون الفرصة للقضاء على هذه القيادة كما في الإغتيالات التي طالت العولقي والقصع والعباب والشهري أو بمحاولة شراء ولاءات الجماعات الجهادية المحيطة كما فعلوا بالعراق مع الجيش الإسلامي وجيش الراشدين أو بمحاولة تشجيع الإنشقاقات بشكل غير مباشر كما فعلوا في الجزائر مع الزوابري وحطاب أو بمحاولة عزل العناصر التي لا تنتمي للبلد كما تفعل الاستخبارات السعودية في سوريا حاليا وبوسائل شتى ! إلا أن الأحداث أثبتت أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لديه قابلية كبيرة للصمود في وجه مثل هذه المؤامرات وتحت أسوأ الظروف ، والحروب التي خاضها سواء حروب العصابات في كامل الأراضي اليمنية أو بالحرب شبه النظامية مع الحوثيين أو بالحرب النظامية مع الحلف الأمريكي بعد السيطرة على محافظة أبين ، هذه الحروب دليل على أن لديه مرونة تستوعب أي نوع يفرض عليه من أنواع القتال كما أن بنيته التنظيمية غير قابلة للتفكيك فالتجارب والخبرات الأمنية التي مر بها التنظيم جعلته يعتمد على منظومة حراك لا تستطيع أجهزة المخابرات فهمها فضلا عن تفكيكها ولذا نستطيع القول أن الإعلان الأخير عن مقتل النائب العام لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الشيخ سعيد الشهري لا يؤثر بتاتا على الخط التنظيمي للجماعة فالإرتباط الذي بين التنظيم في اليمن والقيادة الأم في خراسان وبقية الشبكات جعل هناك نوع من ” العولمة ” التنظيمية التي تمكن القيادات تلقائيا من تعويض أي نقص أو خلل كما أن التنظيم نفسه يعتمد على نسيج من التحالفات القبلية ويزخر بطاقات وكوادر من كافة دول الخليج العربي ومن بلاد الحرمين على وجه الخصوص كالشيخ إبراهيم الربيش وعثمان الغامدي والشدوخي وغيرهم كما أن التنظيم أقيم على أساس شرعي ومنهجي كما هو متبع في باقي فروع التنظيم الأم وهذا ما يميز القاعدة عن باقي التنظيمات القطرية والوطنية ولذا كان الأردني أبومصعب الزرقاوي أميرا لتنظيم القاعدة في العراق وكان اليمني خالد الحاج أميرا للقاعدة في بلاد الحرمين ولذا كانت محاولات إشعال نار الجاهلية ( يا للأنصار ويا للمهاجرين ) محكوم عليها بالفشل لوجود وعي منهجي بخطورة مثل هذه الدعوات الجاهلية ! بقي أن أقول أن المنطقة مقبلة على حروب إقليمية وأحداث عظيمة من شأنها تغيير المعالم السياسية لخريطة جزيرة العرب وهذا الأمر يحتم علينا الحفاظ على قواتنا الذاتية لاستثمارها بالشكل والتوقيت المناسب لكي لا يستغلنا آل سعود كما استغلوا أجدادنا في تصفية خصومهم والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولذا أدعو كافة شباب بلاد الحرمين والخليج عامة للإعداد الإيماني والبدني والتنسيق مع إخوانهم في تنظيم القاعدة باليمن للتحضير للمواجهة القادمة فهم رأس الحربة في الحرب الإقليمية المرتقبة . عبدالله بن محمد ‏@‏ Strategyaffairs

__________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

As-Saḥāb presents a new video message from al-Qā’idah’s Khālid bin ‘Abd al-Raḥman al-Husaynān [Abū Zayd al-Kūwaytī]: “Khuṭbah ‘Īd al-Fiṭr, 1433 H”

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Zabīhullah Mujāhid: "Remarks Regarding Intermediation of Mawlānā Fazl Raḥmān Between the Islamic Emirate and the Kabul Administration"


Several media outlets have reported that the head of Pakistan’s Jamiat Ulama Islam, respected Maulana Fazl Rahman, visited Qatar to meet with the respected chief and other dignitaries of Islamic Emirate’s Political office so to play the role of an intermediary for talks with the Kabul administration.
We must state that no members of Islamic Emirate’s Political Office nor has its respected chief met with anyone and neither do they plans to meet in the near future. All current and future reports in this regard are the personal views of the publishers which do not have any bases.
 

Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan

Zabihullah Mujahid

03/04/1434

25/11/1391         13/02/2013

 __________

New statement from Anṣār al-Sharī'ah in Bilād Shinqīṭ (Mauritania): "Announcement on the Creation of Anṣār al-Sharī'ah in Bilād Shinqīṭ"

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام علی رسول الله و بعد : قال تعالی ( و لاتهنوا و لاتحزنوا و أنتم الأعلون إن کنتم مؤمنين . إنيمسسکم قرح فقد مس القوم قرح مثله و تلک الأيام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين ءامنوا و يتخذ منکم شهداء و الله لا يحب الظالمين . و ليمحص الله الذين ءامنوا و يمحق الکافرين . أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منکم و يعلم الصابرين . و لقد کنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه و أنتم تنظرون ). إنطلاقا مما تعانيه أمتنا في مشارق الأرض و مغاربها و في بلدنا العزيز من حرب شرسة

وواضحة تستهدف الشريعة الإسلامية عبر إبعاد المسلمين عن دينهم و
سنة نبيهم و محاولة الکفار لتدارک ما لحق بهم من هزائم متتالية و متلاحقة
تمثلت في طرد عملائهم و جلاديهم الذين اکتوت الأمة المسلمة خلال العقود
السابقة بنار ظلمهم و عمالتهم.

فبعد أن فشل هؤلاء الخونة في کسر إرادة الشعوب التي تمثلت في التحرر و
الخروج من التبعية التقليدية للغرب الکافر و تهاوو الواحد تلو الآخر حتی
أضطر الکفار لأخذ زمام المبادرة و لجأوا إلی أسلوب جديد من الترهيب و
الترويع يهدف بشکل أساسي إلی الدخول المباشر في :” حرب المحافظة علی
مصالحهم “

و لأن الرجوع إلی الدين و التمسک بالکتاب و السنة کمرجع و حيد للحکم بين
الناس هو الفاصل الأخير و مفترق الطرق الذي ينهي تدخلهم في شؤون المسلمين
و يقطع الطريق بشکل نهائي أمام أذنابهم و عملائهم فقد أعلن الغرب الحرب
علی دعاة تحکيم الشريعة و حاولوا الإساءة إلی دعوتهم ومنهجهم بل و
الإساءة إلی الدين الإسلامي کله و إلی الرسول صلی الله عليه و سلم و ما
حادثة الرسوم و غيرها إلا دليل واضح علی استهداف المسلمين  .

و انطلاقا من معرفتنا بهذه الحقائق و رفضا لتخلينا عن مطلب تحکيم شرع
الله حتی و لو کلفنا ذلک أرواحنا .
و إدراکا منا بأن حرب الکفار القائمة منذ سقوط الخلافة إلی يومنا هذا هي
حرب صليبية جديدة علی الإسلام تتعدد فصولها و أنها وصلت أطوارا خطيرة و
متقدمة اشتدت بعد إفلاس من کانوا قائمين عليها ابتداءا و أن شظاياها آذت
و أهلکت بلدنا تماما مثل ما فعلت في بلدان المسلمين الأخری فإننا نعلن عن
حملة مضادة تحت عنوان أنصار الشريعة ببلاد شنقيط بدءا من تاريخ صدور هذا
البيان إلی أن يشهد التاريخ علی تحکيم شرع الله بين المسلمين من جديد أو
نهلک دون ذلک .

ولأنه من أهم أهداف الکفار إبعاد المسلمين عن علمائهم ليکون في ذلک إبعاد
لهم عن دينهم فإننا ندعوا المسلمين في موريتانيا إلی الإلتفاف حول
العلماء و التحسيس بأهمية العلم و أهله و أن يساهم في ذلک الجميع کل بحسب
طاقته ووسعه و سوف نساهم نحن بدورنا في التحسيس بذلک .

وستکون البداية قريبا بإذن الله في أول فرصة حول حياة ودعوة العلامة
الإمام بداه و لد البصيري رحمه الله تعالی .

ونؤکد علی تبنينا للسلفية وأننا نمثل فقط جزءا منها نعبر عن أفکارنا لاعن
أفکار غيرنا من السلفيين وغيرهم من المسلمين عموما و نعلن أننا سندافع عن
ديننا و سنة نبينا و عن جميع المسلمين الحاملين لهم الدعوة و المطالبين
بتحکيم شرع الله دون هوادة و تحت أي ظرف و في کل حال .

و من هذا المنطلق فإننا سنرد بالحجة و البيان علی کل أباطيل و ترهات
العلمانيين و اللائکيين و غيرهم ممن تسول له نفسه المساس بعقيدتنا، و لن
نسمح لأحد بالتطاول علی ديننا و سنة نبينا أيا کان .

کتبه عن أنصار الشريعة
الأسير: أبو أيوب المهدي
أحمد سالم بن الحسن

حرر بتاريخ :

الإثنين 30 ربيع الأول 1434 هجري
الموافق ل 11 فبراير 2013‎‏ ميلادي

__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

Minbar at-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a two new Fatāwā from Shaykh Abū al-Mundhir al-Shinqīṭī