As-Saḥāb Media presents a new video message from al-Qā’idah's Adam Gadahan: "The Exploits of Muslims and Infamies of the Criminals"

New audio message from the ‘Abdullah ‘Azzām Brigades’ Sirāj al-Dīn Zurayqāt: "In Condolence to the Shaykh Sa'īd al-Shihrī"

UPDATE 8/20/13 7:17 AM: Here is an Arabic transcription of the below audio message:
OXfWD
Click the following link for a safe PDF copy: Sirāj al-Dīn Zurayqāt — “In Condolence to the Shaykh Sa’īd al-Shihrī” (Ar)
____________


D9DaN
Sirāj al-Dīn Zurayqāt — “In Condolence to the Shaykh Sa’īd al-Shihrī”

_____________

To inquire about a translation for this audio message for a fee email: [email protected]

New series of tweets from Abū Sa'd al 'Āmilī: "About the Recent Massacres in Egypt"

السلام عليكم ورحمة الله،احمد الله ان جمعني بكم مرة اخرى بسبب ظروف ابعدتني فلله الحمد والمنة ونسأل الله ان يديم علينا نعمة الصبر بعد المحنة

الأمة تعيش فترة مخاض،والآلام مختلفة ومتفاوتة، طوبى لمن ثبته الله واعانه ووفقه لتجاوزها،فالصبر هو الضمان الوحيد لبلوغ الغاية:النصر مع الصبر

ما نراه من آلام وتضحيات في بلاد الشام والعراق ومصر وغيرها أمر لابد منه في مسيرة تحرر الأمة،مخاضات لابد منها،وهي تتطلب اعدادا إيمانا وماديا

اخواننا في الشام والعراق اخذوا بأمر الله في الإعداد وامتلاك القوة ورد الصاع صاعين لمقارعة اعداء الله،ولابد ان يأخذ شعبنا في مصر نفس المسار

ليس غريبا ان نشاهد ما نشاهده من تقتيل المسلمين على ايدي اعداء الله،لأن ذلك ثابت عندنا في الكتاب”ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم..”

“لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا”،فأعداء الله في مصر مشركون ومدعومون من طرف اليهود،لمحاربة الإسلام وابادة المسلمين

الغريب هو ان نجد المسلمين لا يأخذون بأسباب القوة ولا يعدون العدة المادية لرد العدوان والدفاع عن بيضة الدين،هذا هوالغريب والمؤلم اشد الإيلام

ليس الوقت وقت لوم ولا عتاب بقدر ما هو وقت تحريض ودعوة الى رد العدوان ودعوة الى العصيان في صفوف جند الطاغوت والسعي الى الدفاع عن اهليهم

كما ادعو دعاة الديموقراطية وعبيدها ان يكفروا بها ويهدموها الى الأبد ويعودوا الى دينهم حتى يرفعوا عن انفسهم هذا الذل “حتى تعودوا الى دينكم”

كما ادعو اخواننا المجاهدين ومن يتوقون الى جبهات القتال أن يفتحوا جبهات جديدة على اعداء الله ويثخنوا فيهم نصرة لدينهم وانتقاما لدماء المسلمين

المطلوب فتح جبهات في مواقع حساسة ويضربوا مفاصل هذا النظام ويقطفوا رؤوسه العفنة،نبارك الضربات الجهادية لإخواننا في سيناء وندعو معهم بالثبات

البلاد تعمها الفوضى وهي مرشحة للتصعيد،لا تتركوا اعداء يتقربون بدمائكم لأسيادهم اليهود والصليبيين،افتحوا عليهم ابواب الجحيم في كل مكان

اقتلوهم كما يقتلونكم،واحرقوا بيوتهم كما يحرقون بيوتكم،اضربوهم في مقتل وانقلوا المعارك الى بيوت اليهود ولتكن جبهة سيناء هي بوابة البداية

رؤوس الإجرام محسوبون وساعتهم ستحين قريبا فلا يفرحوا كثيرا،كما ندعو اخواننا في مصر ان يثبتوا هذه الجرائم ويسجلوها فهي لا تتقادم ابدا

جنود الحق قادمون ولن يفلت احد من العقاب مهما حاولوا ان يفروا او يتواروا عن الأنظار،كما انه لايمكن ان يتستر عليهم اسيادهم او يحموهم الى الأبد

نسأل الله ان ينصر اخواننا ويرحم موتاهم ويشفي جرحاهم ويقوي ضعفاءهم ويهدي حياراهم الى طريق الحق والجهاد والاستشهاد ،ولينصرن الله من ينصره

8 شوال 1434 / 15 غشت 2013

______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

al-Andalus Media presents a new article from al-Qā’idah in the Islamic Maghrib’s The Muslim Africa Blog’s Abū Ismā’īl al-Maghribī: "Oh People of Mali: Prepare"

123
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Ismā’īl al-Maghribī — “Oh People of Mali- Prepare”
____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "To Those Who Rejoice in the Killing of Protesters in Egypt"

هذه الكلمة موجهة بالدرجة الأولى إلى من يفرح بقتل المسلمين أثناء فض الاعتصامات بمصر. أقول لك: 
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا عُملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها)).
فأنت برضاك عما يحصل للمسلمين على أيدي الجيش والداخلية شريك في جريمة القتل. 

وإذا كنت سعيدا بهذا الذي يحصل فاسمع ماذا يقول عنك نبينا صلى الله عليه وسلم: 
(( من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا )) (صححه الألباني). دل هذا على أن الذي يغتبط، أي يُسر ويفرح، بقتل مؤمن فإنه قد اقترف بفرحه جريمة أخرى غير جريمة القتل نفسه. والجزاء: أن لا يقبل الله منك صرفا ولا عدلا، أي فريضة ولا نافلة، أو توبة ولا فدية يوم القيامة. 

هذا كله في حق مسلم واحد، فكيف بالمئات الذين يُقتلون والآلاف الذين يُجرحون؟!

لم تعد المسألة عودة مرسي، بل القاسم المشترك بين كثير من المسلمين الذين يُقتلون في الميادين الآن هو أنهم رأوا دينهم مهددا من العسكر الذين حالفوا الفلول والكنسيين وأطلقوا البلطجية ليعتدوا على المسلمين وينتهكوا حرمة المساجد، وأطلقوا عسكريين صليبيين يقتلون إخوانك ثم يرسمون الصليب على صدورهم، وتعاونوا مع اليهود ليُحلقوا فوق سيناء ويقتنصوا من شاؤوا من المسلمين كأنهم صيد مباح!

فلا تدَع خصومتك مع الإخوان أو السلفيين تدفعك إلى خذلان دينك. وإن كنت أيها المصري تأبى الظلم بحق فاجعل ثورتك على الدولة العميقة الفاسدة التي رسمت سياسات الإذلال لتضمن إبقاء رقبتك ورقاب عيالك في سلاسل الاستعباد لأمريكا والصهاينة، سواء ظهر منتسبو الأحزاب”الإسلامية” في صورة الحكم أم لم يظهروا. الحل الحقيقي هو في اجتثاث الأجهزة الفاسدة، لا في إظهار بطولات جبانة جوفاء على إخوانك. 

وإن كنت ترضى عن قتل إخوانك أو تفوض القاتل سعيا إلى الاستقرار لينتعش الاقتصاد وتصلك لقمة العيش فقد صح عمن تدعي الإيمان به رسولا أنه قال: ((من أكل بمسلمٍ أكلةً فإنَّ اللهَ يُطعِمُه مثلَها من جهنَّمَ)). فلا هنأك الله بعد ذلك بمطعم على حساب أشلاء إخوانك.

هذا كله لا علاقة له أبدا بتأييد رئاسة مرسي ولا بالدفاع عن مسلك “الإسلاميين” في الحكم، فلي في ذلك موقف معروف يسخط بعض منتسبي الأحزاب “الإسلامية” أنفسهم، لكن الله عز وجل قال: ((ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)).

ورسول الله صلى الله عليه وسلم جعل من آية المنافق أنه إذا خاصم فجر. وأي فجور أسوأ من أن تحالف الذئاب ضد إخوانك بذريعة أخطائهم؟! 
مهما أخطأ إخوانك فالله عز وجل ما جعل عقوبة أخطائهم القتل، وبهذه الطرق البشعة التي تستخف بكرامة الإنسان فضلاً عن إسلامه، حرقا حتى تتفحم أجسادهم، وتفجيرا لرؤوسهم بالقناصات ودهسا بالمجنزرات وإحداثا للإعاقات. ولا يرحمون في ذلك امرأة ولا عجوزا ولا طفلا. 

ومهما أخطأ إخوانك فما جعل الله المخولين بعقوبتهم هؤلاء الذئاب أذناب أمريكا والصهيونية، ممن ساعدوا مبارك من قبل على إذلالك أيها المصري وما رأينا لهم بطولة على أعداء الله الحقيقيين.

ولئن كنت ترضى عن ظلم إخوانك فأبشر بوعد النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: 
((ما من امرئٍ يخذل مسلمًا في موطن يُنتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته)). سيأتي الدور عليك وتحتاج نصرة الله فيخذلك بخذلانك إخوانك. 
كيف ومتى؟ الله أعلم…وقد يجعل الله إذلالك على يد الجيش الذي تناصره وتظنه قاعدة صلبة ترتكز عليها: ((قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون)).

فإلى كل من في قلبه ذرة إيمان، إلى كل أبي يرفض الظلم، إلى كل من يفضل موت الكرامة على عيش الذل، إلى كل من يعلم أن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، إلى كل من يعلم أن الله يمهل ولا يهمل، إلى كل من يخاف مكر الله ويخشى سوء العاقبة وخزي الخاتمة، إلى كل من يحب الله ويتمنى أن يُحشر مع رسوله، لا مع أمثال السيسي فالمرء يحشر مع من أحب…. إلى كل من له أخ أو ابن في الجيش يأتي ليعتلف وينام في البيت ثم ينطلق في اليوم التالي يقتل المسلمين فلا يمنعه ولا ينكر عليه ولا يتبرأ منه…اتق الله ولا تفرح بالظلم، واسعَ في إيقاف هذه المجازر امتثالا لأمر نبينا صلى الله عليه وسلم إذ قال: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده…)) إن لم تستطع أن تكف الجيش بيدك فأنكر بلسانك، وليرق قلبك لإخوانك. 

في الحديث الذي رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((وأهل الجنة ثلاثة))…وذكر منهم: ((ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم)). أين رحمتك ورقة قلبك لإخوتك من المسلمين؟! تريد الله أن يرحمك ويرحم بلادك؟ ((ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)).

والسلام عليكم ورحمة الله
د/ اياد قنيبى

______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

‘Umar Studio presents a new statement from the Teḥrīk-ī-Ṭālibān Pākistān’s Ḥakīm Allah Meḥsūd: "Message to the Muslim Ummah On the Occasion of a Blessed ‘Īd al-Fiṭr 1434 H”

Lnqj1
Click the following link for a safe PDF copy: Ḥakīm Allah Meḥsūd — “Message to the Muslim Ummah On the Occasion of a Blessed ‘Īd al-Fiṭr 1434 H”
____________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new article from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula's Nāṣir al-Wiḥayshī (Abū Basīr): "Message to the Prisoners in the Jails of the Tyrant"

8CRxx
Click the following link for a safe PDF copy: Nāṣir al-Wiḥayshī (Abū Basīr) — “Message to the Prisoners in the Jails of the Tyrant”
_______________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Ibn Taymīyyah Center for Media presents a new article from Mujāhid Manṣūr: "The Shī'ah's Ominous Past Is Filled With Betrayal and Steeped in Infallible Blood"

H0Aq4
Click the following link for a safe PDF copy: Mujāhid Manṣūr — “The Shī’ah’s Ominous Past Is Filled With Betrayal and Steeped in Infallible Blood”
_____________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]