New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Zabīhullah Mujāhid: "Remarks Regarding Civilian Casualties Report By UNAMA"


Like last year, UNAMA office in Kabul once again published its yearly report on civilian casualties in Afghanistan for 2013.
The composed report once again unfairly attributes 74% of civilian casualties as being caused by the Mujahideen with 11% attributed to the Kabul regime security apparatus which includes Arbaki forces (local militias) and 2% to the foreign occupying forces.
It must be made clear that these baseless and far from reality reports are directly produced by the US embassy and then published under the name of United Nations.
We strongly condemn this biased report by UNAMA. The esteemed Amir ul Mumineen (Commander of the Faithful) has given strict guidelines to our Mujahideen for preventing civilian casualties. Despite our operations for the current year having increased and covering vast regions however extreme caution was taken and civilian casualties were kept to a minimum as compared to the past.
The true causes of civilian casualties in our nation can be summarized below:
Blind and retaliatory airstrikes by the foreign forces, night raids, indiscriminate firing after attacks; breaking into homes of civilians by police and army in form of search operations, aggravating children and adults, looting homes, stealing valuables and jewelry of women from homes; killing of civilians by Arbakis in all corners of the country, oppression, transgressing against the life, wealth and honor of people, martyring innocent civilians due to personal feuds, the savagery and barbarism of Commander Shujai from Uruzgan province is not hidden from anyone – who has single handedly martyred over 200 civilians.
UNAMA always publishes reports biased towards the Americans under the guise of a neutral organ but our nation sees everything with their own eyes; they see who the perpetrators of savagery are, they see who kills and bombs – the latest example of which is the incident in Siyah Gerd – and who killed little children in Kunar under label of Al Qaida!
If UNAMA even had the slightest concern for civilian casualties and did not merely use this subject as a tool against Mujahideen then it would have whole heartedly decided on impartiality and would have accepted the offer for preventing civilian casualties put forward by Mujahideen to UNAMA three years prior.
The failure of UNAMA to give a timely answer to our initiative made it clear that UNAMA is not actually concerned about civilian casualties but rather only wants to help the American invaders in their propaganda war.
On top of considering the latest UNAMA civilian casualties report to be completely the other way around, we reaffirm our commitment to take care of the life of civilians as part of our Islamic mission, our religious obligation and Afghan sympathy towards our oppressed nation. Taking care of the life of civilians in war is our responsibility more than that of the Americans which our nation can testify to in our actions.

 

Zabihullah Mujahid

Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan

08/04/1435 Hijri Lunar

19/11/1392 Hijri Solar                    08/02/2014 Gregorian

___________

New statement from Jabhat al-Nuṣrah's Abū Muḥammad al-Jawlānī: "Words on the Martyred Commander Sayf Allah al-Shīshānī"

VH641
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Muḥammad al-Jawlānī — “Words on the Martyred Commander Sayf Allah al-Shīshānī”
____________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

al-Malāḥim Media presents a new video message from al-Qā’idah in the Arabian Peninsula’s Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī]: “Da’wah Series: With the Qur’ān #5: [And Say, Ours Is] the Religion of God"

UPDATE 4/17/14 3:57 PM: Here is an Arabic transcription of the below video message:
fOYaH
Click the following link for a safe PDF copy: Hārith bin Ghāzī al-Naẓārī [Muḥammad al-Mirshadī] — “Da’wah Series- With the Qur’ān #5- [And Say, Ours Is] the Religion of God” (Ar)
__________


NOTE: For previous parts in this video series see: #4#3#2, and #1. The title of this release is in reference to Qur’ānic verse 2:138.

UswGG

________

To inquire about a translation for this video message for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥussayn bin Maḥmūd: "And Fell the [Islamic] State"

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله معز المؤمنين ، ومُذلّ الكفر الكافرين ، الواحد الأحد الفرد الصمد مالك الملك القوي المتين .. ثم الصلاة والسلام على خير الأنام سيّد الأولين والآخرين وإمام المرسَلين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد ..نعم ، سقطت الدولة .. سقطت لأنها لم تكن على قدر المسؤولية .. سقطت لأنها أرادت أن تستأثر بكل شيء على حساب كل الناس .. سقطت لأنها تكفيرية تفجيرية غالية وصولية انتهازية .. سقطت لأنها لا تسمع النصائح ، ولا تستشير العلماء ، ولا يعجبها إلا رأيها .. سقطت لأنها تقتل المسلمين ، وتحارب المجاهدين ، وتعادي الناس أجمعين .. سقطت لأنها لم تقبل الحكم بما أنزل الله ، سقطت لأنها لا تجلس للقضاة ، سقطت لأنها لم تترك سبيلاً للسقوط إلا سلكته .. كذا قالوا .. تاريخ سقوط الدولة الإسلامية في العراق والشام .. دخلت الدولة الإسلامية الشام عن طريق جبهة النصرة التابعة لها ، ولما قويت شوكة الجبهة أعلن البغدادي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” ، وطلب من الجبهة إعلان انضمامها تحت لواء الدولة .. لا أحد يريد “قاعدة الجهاد” في الشام ، حتى أمير “قاعدة الجهاد” لم يكن يريد ذلك حيث أشار على الدولة البقاء في العراق ، لكن الجبهة أعلنت مبايعتها لقاعدة الجهاد ، فصار للقاعدة وجود رسمي في الشام بجزء من الدولة غير رسمي !! كان الأمر وكأنه لم يكن .. استتبت الأمور ، وخاض المجاهدون المعارك جنباً إلى جنب دون مشاكل ، فكانت هناك غرف عمليات مشتركة بين الفصائل ، والكل عمل بانسجام وتوافق حتى حدث أمر لم يكن ليحدث لولا دولة الإسلام وقاعدة الجهاد في الشام : “غزو الساحل” ، فمنها بدأت المشاكل ..  لقد اتفق الغرب مع الرافضة والنصيرية على أمر كان مرضياً عندهم ، وهو إيجاد دولة نصيرية في الغرب السوري على طول الساحل يضم محافظات حمص وحماة وإدلب واللاذقية ولواء اسكندرون وطرطوس ودمشق والقنيطرة ، هذا الحزام يربط بين العراق والشام ، ويمنع السنة من إيجاد حدود ساحلية أو حدود ملاصقة لفلسطين المحتلة ، فيكوّن الرافضة والنصيرية (والجيش المصري) سياجاً لحماية اليهود ، ويُحاصَر السنّة في الشمال الشرقي من سوريا : بين العراق الرافضية وتركيا العلمانية والدولة النصيرية الجديدة ، ولكن الإخوة في الدولة – هداهم الله – لم يفقهوا – كعادتهم – السياسة وذهبوا إلى الساحل وأخذوا يفتحون قرى النصيرية هناك في تحدٍ صارخ للمخططات الغربية !!  دق القوم ناقوس الخطر ، واستنجدوا بمن يعرفون من العربان لينقذوا الدولة النصيرية من براثن هؤلاء المغرّر بهم ، فاجتمع القوم في تركيا والأردن والرياض ليعقدوا الصفقات ، ويعملوا المكائد والمخططات ، فالخطب جلل ، والأمر بدأ بالإنفراط ، فكان لابد من عمل كبير دقيق لكسر شوكة الغلاة المارقين الذين ما فتؤوا يفسدون مخططات الغرب والشرق في الدول الإسلامية !! أنشأ القوم حكومة خارج سوريا ، وأبرزوا أعضاء هذه الحكومة الكرتونية في الإعلام ، وعقدوا المؤتمرات ، وسلطوا عليهم الأضواء ، وأجروا حتى انتخابات !! لا ندري كم سوري أدلى بصوته في هذه الإنتخابات ، هذا لا يهم ، المهم أن تقوم مجالس وحكومة وبرلمان يمثل الشعب السوري في هذه المؤتمرات !! هكذا ، بكل بساطة قفزوا على ظهور السوريين وداسوا على أشلائهم وأنشؤوا حكومة اعترف بها العرب والعجم خلال أيام ، وليس لهذه الحكومة قبول شعبي ولا موطن قدم على الأرض السورية !! كانت هذه الخطوة الأولى ، والخطوة الثانية : إيقاف المد الجهادي في الأراضي الموعودة للنصيرية ، وتم لهم ذلك بعد إقناع بعض الجماعات المقاتلة ، وكانت أمامهم عدة عقبات أبرزها “الدولة الإسلامية في العراق والشام” فهذه الدولة لا تعرف الحوار ، ولا تعرف النقاش ، ولا تستسيغ الجلوس مع الدول الغربية وأجهزة المخابرات العربية ، فهي لا تفهم في السياسة ، لذلك قرر القوم إسقاطها وإشغالها عن الساحل بأمور أخرى .. كانت الآمال منعقدة على مؤتمر جنيف ، حيث أوعز الغرب للنصيرية باستخدام السلاح الكيماوي ليكون ذريعة لهم للتدخل المباشر بحجة الحفاظ على حياة السوريين الذين لا يرضى الغرب أن يُقتلوا بالكيماوي ، ولكن لا بأس أن يُقتلوا بالبراميل المتفجرة والصواريخ والقنابل والمتفجرات ، فلما أتت الدول الغربية لتُنقذ المسلمين في سوريا صفّق لها الجميع إلا الإرهابيون الذين يحرّمون التصفيق !! كان لا بد من حرق الورقة المستعصية على الحوار والتفاهم والعقلانية ، فأوعزت الدول العربية لبعض الجماعات القتالية بمناوشة الدولة الإسلامية ، فتم ذلك ، وكتم الإعلام هذا الأمر حتى طفح الكيل بالدولة فأخذت ترد على هذه الجماعات ، عندها أقام الإعلام الدنيا ولم يقعدها : الدولة الإسلامية تُقاتل الجماعات الجهادية في سوريا !! الدولة الإسلامية لا تُقاتل النصيرية !! الدولة الإسلامية عندها أجندات خارجية !! الدولة الإسلامية عميلة لإيران والدول الغربية !! الدولة الإسلامية تكفيرية !! الدولة الإسلامية ليس لها قنوات فضائية ولامبعوثين يتقاطرون على العلماء وطلبة العلم ويخاطبون الإعلام ويصرخون ويولولون في جمايع الميادين !! الإعتداء على الدولة طي الكتمان ، ودفاع الدولة عن نفسها منشور للأعيان ، وكل شر يحدث في سوريا يُنسب للدولة ، حاولت الدولة عبثاً عن طريق متحدثيها وأميرها وجنودها الدفاع عن أنفسهم ولكن القوم أنفقوا المليارات ، واشتروا الذمم ، وفتحوا باب السفر لأفراد الجماعات المناوئة للدولة ليطوفوا المعمورة يشتكون الدولة مباشرة لكل من له رأي أو قيمة أو وزن أو لسان أو قلم .. ظل سفراء المخابرات العربية يكذبون ويكذبون ويكذبون حتى صدّقهم من كنا نظن أنه أعقل من أن تنطلي عليه الأكاذيب .. وتمادى هؤلاء في التدليس والتضليل والكذب حتى وصل الأمر إلى أن كتب أحدهم بأنه رأى جنود الدولة الإسلامية يدخلون بيتاً فيه امرأ مسلمة حامل بقروا بطنها وأخرجوا جنينها وقطعوا رأسه بالسكين !! هكذا دون خجل أو حياء يكون الكذب !! 

نعم ، الدولة أخطأت لأنها لم تركّز كثيراً على الإعلام ، ولم توثّق صلتها بشكل أكبر مع بقية الجماعات المجاهدة ، ولكن هذا لا يعني أن يكون الناس على هذه الدرجة الغريبة من السذاجة بحيث تنطلي عليهم هذه الأكاذيب !! جنود الدولة الإسلامية من المسلمين من أهل السنة والجماعة ، وكثير منهم من طلبة العلم ، وكثير من هؤلاء من حفظة القرآن ، وهؤلاء تركوا نسائهم وابنائهم وآبائهم وخرجوا للدفاع عن نساء المسلمين وأعراضهم ، أيُعقل أن يقوم هؤلاء ببقر بطون المسلمات وقتل الأجنّة !!

New statement from the Islamic Emirate of Afghanistan's Zabīhullah Mujāhid: "The Blacklisting of Our Mujāhidīn Signifies American Military Failure"


The American invaders announced on Wednesday the blacklisting of three Mujahideen of Islamic Emirate namely Yahya (Haqqani), Maulawi Sayedullah and Muhammad Omar (Zadran).
We condemn this ineffective and theatrical blacklisting by America on top of which we also believe it to be an illustration of the abject failure and defeat of America as it is absolutely obvious that no Mujahideen of Islamic Emirate either have trade relationships with America nor any accounts in their interest plagued banks which could be effected by these superficial seizures.
The reality is that America has lost militarily in Afghanistan and now wants to atone this military defeat with petty propaganda war.
The defeated Americans must realize that the Mujahideen of Islamic Emirate take pride in having their names included in such blacklists while those Mujahideen who were blacklisted by America a few years ago have been at the forefront of fighting the invaders and have dealt them a heavy blow militarily.
We can confidently say that such blacklistings do not affect the Jihadi moral and activities of our Mujahideen in the slightest but works paradoxically by strengthening their Jihadi resolves.
To end we must state that all three of the named Mujahideen are from Khost and Paktika provinces of Afghanistan and reports which allege that some are Pakistani nationals are completely baseless.

 

Spokesman of Islamic Emirate of Afghanistan

Zabihullah Mujahid

06/04/1435 Hijri Lunar

17/11/1392 Hijri Solar                    06/02/2014 Gregorian

__________

 

New statement from Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Fī Aknāf Bayt al-Maqdis: "In Elegy for the Two Amīrs of the Mujāhidīn Dokku Umarov and Mājid al-Mājid"

ljmdb
Click the following link for a safe PDF copy: Majlis Shūrā al-Mujāhidīn Fī Aknāf Bayt al-Maqdis — “In Elegy for the Two Amīrs of the Mujāhidīn Dokku Umarov and Mājid al-Mājid”
__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

New article from Shaykh Ḥusayn bin Maḥmūd: "Letter to the Amīr al-Baghdādī"

بسم الله الرحمن الرحيم من حسين بن محمود إلى الأمير القائد أبي بكر البغدادي حفظه الله ونصره وأيّده بجنده .. سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد ..

 

فإن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن مما يجري في الشام من سفك للدماء وإهدار للجهود والأرواح ، وبغض النظر عن التفاصيل الكثيرة التي تعرفونها ونعرفها ويعرفها المتابعون فإن الأمور أخذت بُعداً لا يُحمد عواقبه ..

 

أخي الكريم ..

 

كنتُ من أوائل من وافق على “مبادرة الأمة” التي أطلقها الشيخ المحيسني وفّقه الله ، وقد دعاكم إلى أمر لا يعدو الخير ، وليس مثلي يبيّن لكم ما ارتضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية ، والحكمة التي غابت عن جلّ الصحابة ، وتلك الشروط المجحفة ، فهذا مما لا يغيب على أمثالكم ، ولكن ما أردناه من قبولكم المبادرة أن يعلم الناس مسارعتكم إلى جمع الكلمة وحرصكم على وحدة الصف ، وإيجاد أرضية مشتركة بينكم وبين الفصائل المجاهدة الصادقة ، وأن تكون هذه المحكمة الجامعة نواة للحكم الإسلامي في الشام ، فالأمر كان – ولا زال – أعظم من صلح بينكم وبين بعض إخوانكم ، وكشف ستر بعض الجماعات المحسوبة على الجهاد ..

 

كلماتي هذه تلبية لوصيّة نبينا صلى الله عليه وسلم “الدين النصيحة” ، تلك النصيحة الواجبة علينا ، والتي هي حقكم نؤديه إليكم ، فأرجو أن يتسع لها الصدر ، ويمحصها العقل ، فقد جمعت لبّ ما قرره أكثر العلماء والقادة في الأمة ..

 

أدعوكم أخي الكريم إلى أمور :

 

أولها : قبول التحكيم لما فيه من مصالح للأمة عامة وللمجاهدين خاصة ، ولما فيه من تفويت الفرصة على بعض الجماعات والأحزاب المشبوهة ، ولما فيه من اجتماع الإخوة ، ولا أعرف عالماً صادقاً إلا وهو يؤيد هذا الأمر ويحض عليه ، وما يضركم : إن كان الحق لكم أخذتموه ، وإن كان عليكم بذلتموه ، فأنتم طلاب حق كما عهدناكم ..

 

ثانياً : إننا نُطلق على البقية لقب جماعات ، وأنتم تُطلقون على جماعتكم لقب “دولة” وليس من شأن الدول أن يكون لها متحدثون يلقون البيانات المتضاربة ، فهذا مما يضر بكم ، والمصلحة تقتضي توحيد البيانات عن طريق إيجاد فريق يجمع طلبة العلم مع إعلاميين ، ويكون للدولة متحدّث رسمي يجمع بين الحكمة والأداء ، وأن يمتنع البقية عن إصدار بيانات مشوّشة يستغلها الأعداء ، وتحيّر الأنصار ..

 

ثالثاً : أرجو إصدار بيان عام لأتباعكم وأنصاركم بالكف عن النيل من علماء الإسلام ودعاتهم ، وأن تبينوا في هذا البيان الخطوط العريضة لمنهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع المخالفين ، وأن تُلزموا الأتباع والأنصار بهذا المنهج حتى لا تحدث فوضى ، فبعض العلماء الناصحين قوبلوا بأمور جانبت العدل والأدب ..

 

رابعاً : ينبغي أن تكون هناك لجنة شرعية من أهل العلم والدراية والعقل تُستَفتى في الأمور الهامة المُبهمة ، فأمر الإقتتال الداخلي لا يجتهد فيه إلا الراسخون في العلم ، ولا يصلح أن يجتهد قائد سرية أو كتيبة بمفرده ، فالأمر أعظم من ذلك “لا يزالُ المؤمنُ في فسحةٍ من دينِه ، ما لم يصبْ دمًا حرامًا” (البخاري) ، وضرر مثل هذا الإجتهاد يعود على الأمة كلها ..

 

خامساً : لا يمكنكم تصوّر فرحة الأمة بعملكم العظيم في العراق من اقتحامٍ للسجون وتخليص للمسلمات من الأسر ، ولكن مَن للمسلمات في سجون النصيرية وقد اشتغل المجاهدون عنهم !! من لحمص وحلب واليرموك !! من يدكّ معاقل النصيرية في الساحل ويذيقهم بأس جند الإسلام !! كم من مسلمة أسيرة تستصرخ إخوانها ولا من مجيب ، وماذا نقول لهذه الطاهرة العفيفة التي أحاط بها كلاب النصيرية وقد انشغل عنها إخوانها بخلافاتهم !!

 

سادساً : نعلم الهجمة الإعلامية الشرسة عليكم ، ونعلم ما في ذلك من تضليل وتهويل ، ولكن بعض ما يُنسب إليكم هو نتاج أعمال واجتهادات بعض الإخوة ، فهناك أخطاء يجب التعامل معها بحزم وقوة ، فالأمر ليس أمر جماعة ولا فئة ، بل أمر الأمة ، فالله الله لا تؤتى الأمة من قبلكم ..

 

سابعاً : لا أعرف عالماً ولا عاقلاً فرح بما يحدث في الشام من اقتتال ، الكل مُستاء ، وكثير منهم حيران ، وبغض النظر عن الحقائق ، فلا بد أن يتوقف هذا الإقتتال ، وأن يعود الأمر إلى قتال النصيرية .. لعلكم تبادرون إلى عمل أو رأي يرضاه من تعرفون دينه وتثقون به من الجماعات ، فيحصل إتفاق الأغلبية ، وتكسرون بهذه الأغلبية شوكة العملاء ، وهم قلة حقيرة لولا اختلافكم ما أطلوا برؤوسهم .. كونوا من يبدأ بالسلام ، وتألّفوا إخوانكم ، وضعوا أيديكم في أيديهم وقاتلوا أعداء الله صفاً واحداً كالبنيان المرصوص ، فهذا والله مما يُعجب المؤمنين ، ويُغيظ الكافرين ، ويُعلي شأنكم بين المسلمين ..

 

ثامناً : أدعوكم وإخوانكم من القادة إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع الخلافات ، فلا يصلح أن تكون النقاشات علنيّة ، بل يجب أن يحتوي القادة هذه الخلافات بينهم ، وأن تحيطها السرية التامة ، فمثل هذه الأمور إذا خرجت للملأ تناهشها السفهاء ، واستغلها الأعداء ، وطار بها من يريد تصفية بعض الحسابات من مرضى القلوب ..

 

تاسعاً : إن كان الأمر يستدعي انحياز جنود الدولة إلى العراق وتركهم الثغر الشامي في أيدي النصرة ، وبقاء مَن شاء من الجنود في الشام ، فليس في هذا ضير على المجاهدين ، فما استجد في العراق يحتاج إلى وقفات ، وقد رميتم النصيرية بسيف الدولة الجولاني ، وهو من تعرفون ، ولعل في قرب الجنود منكم مصلحة لهم وللأمة .. لعلكم تتركون ما يحتاج الجولاني في الشام وتلتفتوا للعراق بثقلكم لتُنهوا حكم الرافضة وترجع حاضرة الخلافة العباسية إلى المسلمين ، وان استنجد بكم الجولاني فقد سننتم للناس إلغاء الحدود بين الأقطار الإسلامية ..

 

إن العاقل لا يأنف أن يخطو خطوة إلى الوراء لينظر إلى موطئ خطويته القادمتين إلى الأمام ، وخالد بن الوليد رضي الله عنه انحاز في مؤتة بجنوده ليرجع إلى اليرموك ويُنهي اسطورة دولة الروم .. الحرب كرٌ وفرّ ، والإنحياز لا يعني الإنهزام بقدر ما يعني إعادة انتشار وتمركز ، وحربنا اليوم إعلامية بقدر ما هي عسكرية ، وقضية كسب الرأي العام هو شغل الإعلام الشاغل ، وأهل الجهاد أحق من يشتغل بهذا الأمر ، فالحاضنة الشعبية لا تقل أهمية عن السلاح والذخيرة ، ومن خسر هذه الحاضنة فعليه أن يراجع أمره ليقع على موطن الخلل في عمله ..

 

لقد كسبت الأمة حربها العسكرية في أفغانستان والعراق والصومال والبوسنة ، ولكنها خسرت الحرب الإعلامية ، وهذه الخسارة كلّفت الأمة الكثير من الأرواح والتضحيات ، فلا يجوز إهمال هذا الجانب الخطير من الحرب ، ولا ينبغي تكليف غير أهل الخبرة والدراية والحنكة والحكمة والدهاء بهذا

New series of tweets from Abū Sa'd al 'Āmilī: "On the al-Qā’idah Statement About the Relationship With Islamic State of Iraq and al-Shām"

السلام عليكم ورحمة الله،

بودي أن اتناول آخر المستجدات وآخر نتائج وردود افعال بيان القيادة العامة لتنظيم القاعدة حول الشام ولكن في حدود.

فالغاية من الحديث هو تفويت الفرصة على اعداء الجهاد ونسف احلامهم واغاظتهم بالتصريح بكل يقين أن الجهاد في بلاد الشام سيتواصل ولن يتوقف او يضعف.

اما الدولة الاسلامية في العراق والشام التي هي هدفكم من وراء هذه المؤامرات ايها المنافقون واعوان الصحوات وخونة الجهاد فستكون اقوى مما تظنون.

بيان القيادة العامة لم نتوقعه ولم نرض به الا أننا نحسبه في مصلحة الدولة ولانتهم القيادة العامة بأي تهمة، نسكت ولا نقول عن قادتنا الا خيرا.

فالذي ينبغي استيعابه ان مشروع الجهاد لا ينبغي ان يرتبط بأشخاص أو طوائف لأنها زائلة بل لابد ان يرتبط بالحي الذي لا يموت وبالسند الذي لا يزول

كما أن مشروع الجهاد لا تتغير وجهته بتغير وجهات رجاله، لأن هؤلاء الرجال هم من يحتاج الى بركة الجهاد وليس العكس،وهم من يستفيد وليس العكس

الساحة الشامية مختلفة عن الساحات الأخرى فأكيد ان لها خاصيات متميزة،لهذا اقول ربما قد يكون في استقلالية ولا مركزية العمل الجهادي مصلحة اكبر

اقصد انه قد يكون من الأنفع لمسيرة الجهاد ان تعمل الدولة مستقلة وتواصل الجبهة وغيرها من الطوائف الصادقة بشكل مستقل ولا اتحدث عن طوائف الضرار

قد يكون هذا حلا مؤقتا لتفادي الكوارث والأضرار الكبرى على مشروع الجهاد،ولكن بشرط ان توجه كل البنادق صوب العدو وصوب من وقف في صفه واعانه

نتمنى على اخواننا في كل الطوائف المتصارعة ان يتفرغوا لدفع الصائل ويتبادلوا الأسرى فيما بينهم ليتفرغوا لفك اسراهم لدى العدو،هذا طلب ملح

لم ولن نطلب من أحد ان يبايع احداً،بل تكفي البيعة التي انتم عليها وجسدوها على ارض الواقع وامزجوها بالإخلاص والتجرد لربكم والتفرغ لقتال عدوكم

الساحة كفيلة لوحدها بأن تظهر إخلاص ونوايا كل احد،ولستم بحاجة الى مزايدات وحرب كلامية لكي يظهر مدى ارتباط كل واحد بغايات الجهاد الثابتة

الجهاد ماض الى يوم القيامة ولن يوقفه بيان أو خلاف أو شبهات أو أكاذيب ولا مكر المنافقين أو خيانة الصحوات أو تثبيط المثبطين على مختلف الوانهم

كلمة الى احبابي الأنصار:

لا تكونوا عونا للعدو على اخوانكم المجاهدين،ولا تنصبوا انفسكم ناطقين باسمهم،فليس كل ما يعرف يقال واسروا النصيحة لهم

ايها الأنصار لعلكم تضرون مشروع الجهاد من حيث لا تشعرون،فالمطلوب التأني وانتظار ظهور ثمار ما يخفى أو يغم عليكم من اعمال ومواقف لإخوانكم

احبابي الأنصار

تذكروا انكم جزء مهم من مشروع الجهاد فلا ترضوا لأنفسكم ان تكونوا ثغرة لدخول العدو الى جسد امتكم من اجل تخريب دينكم

بل يجب أن تقفوا على كل الثغور وتسدوا الثغرات وتحموا ظهور اخوانكم لا ان تطعنوهم في ظهورهم،فاتقوا في اقوالكم وافعالكم ولا تقولوا الا خيرا

تعلموا الصبر والحكمة والأناة والتواضع للحق،فما تضرر مشروع الجهاد الا بسبب غياب بعض تلكم العناصر،دين الله غالب فحققوا شروط النصر في انفسكم

مسيرة الجهاد لابد ان يطالها ما ترون من مكر وكيد،ولكنها لا تضعف بإذن الله بل قد تتقوى والضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه،ولا فرج الا بعد الضيق

نحن مستبشرون وراضون بأمر الله تعالى وقدره،فما قدر الله فيه خير لعباده،ونعلم بقينا ان الله يمكر لعباده في الوقت الذي يتمكن منهم اليأس والقنوط {حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا}، فالنصر يكون ثمرة لصبر العبد ويقينه في ربه بالرغم من بلوغ اليأس منه مبلغه

اسأل الله تعالى أن يكون بيان القيادة العامة سحابة صيف،بل وبردا وسلاما على إخواننا خاصة في الدولة،وان لا يؤثر على مسيرة الجهاد في الشام

وظني بإخواني في الدولة والجبهة انهم اكثر شموخا وصلابة من أن يتزعزعوا بسبب مدح او ذم أو بسبب نصيحة حتى لو كان فيها شدة،وتظل اخوة الدين قائمة

رحم الله من جمع هذه التغريدات ونشرها نصرة لإخواننا في بلاد الشام،وكلنا ندور مع الحق حيث دار ونعادي من عادى اهل الحق بكل اطيافهم

 انتهى

__________

To inquire about a translation for these tweets for a fee email: [email protected]