al-Batār Media Foundation presents a new article from Abū al-Sa'd al-Najdī: "Sharī'ah Stances on the Formation of the Islamic Front"

jducm
Click the following link for a safe PDF copy: Abū al-Sa’d al-Najdī — “Sharī’ah Stances on the Formation of the Islamic Front”
__________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

'Ā'ishah Media Center presents a new article from Abū Mu'ādh al-Shara'ī: "What They Resent From the Islamic State"

bv4jo

بسم الله الرحمن الرحيم
_ ينقمون منها، مشروعها الكبير .. الهائل .. الخطير .. الجلل ..
دولة إسلامية على منهاج النبوة ،
تحكم بالشريعة ، وتعمل بالتوحيد ، وتحارب الشرك والتنديد !

_ ينقمون منها ، سعيها الحثيث المتواصل لتحقيق هذا المشروع ، ومواجهة
المخاطر المحفوفة به ، والتغلب على كل مشاق الطريق ، ومزالقه ، وتحدياته ،
ولو كلفهم ذلك القتل والجرح والطرد والأسر والنفي والإبعاد..
وكل أصناف التنكيل والإثخان !

_ ينقمون منها ، منهجها الصريح ، ورؤيتها الواضحة ، وهدفها الجاد الحاسم الصارم ،
وموقفها العلني المكشوف من جميع المناهج المنحرفة ، ورفض أنصاف الحلول ،
وعدم اﻻلتقاء مع أصحاب الترقيع والتوفيق والتلفيق وإمساك العصا من الوسط !

_ ينقمون منها ، تبرءها من المناهج المحدثة الوافدة ، والمشاريع الفكرية المعاصرة ؛
كالليبرالية والعلمانية والديمقراطية والقومية والوطنية والبعثية ..
وتكفيرها وتكفير أهلها وجهادهم باليد واللسان .

_ ينقمون منها ، كفرها بالطاغوت – كل الطاغوت – وتبرءها من الطواغيت
 كل الطواغيت – والسير فيهم جميعا سيراً واحداً
تكفيراً وتضليلاً ، جهاداً وقتاﻻً ، عداوة وبراءة .

_ ينقمون منها ، توحيدها الخالص الشامل الكامل الحركي ؛ الذي ﻻ يقتصر على
المعرفة الذهنية الباردة ، وﻻ يهتم بتوحيد  ويهمل آخر ،
ويتبرء من شرك ويبارك مثله ، ويكفر بطاغوت ويعترف بطواغيت .. !!

_ ينقمون منها ، عقدها الوﻻء والبراء على هذا الدين ، وتحطيم أصنام الوطنية
والقومية ، وإحلال آصرة العقيدة محل أواصر ووشائج الجاهلية القديمة والمعاصرة .

_ ينقمون منها ، رحمتها بالمؤمنين ، وشدتها على الكافرين ، واعتصامها بملة إبراهيم ،
وإظهار العداوة والتكفير للمشركين والمرتدين .

_ ينقمون منها، تبني طريق الأنبياء والمرسلين في الإصلاح والتغيير ومواجهة الطغاة ..
الجهاد في سبيل الله ، ورفض الطرق والوسائل الأخرى .

_ وأخيراً ،  ينقمون منها ؛ التفاف الصفوة المختارة من شباب الأمة حولها، وهجرتهم إليها ،
وتوافدتهم عليها ؛ مما أغاظ الله بهم الكفار !

تلك عشرة كاملة ، هي التي أجلبت نقمة العالم بخيله ورجله ، وقطعانه وحميره ..
على دولة الإسلام ، وفي تلك – وتلك فقط – كان النزاع ، وعليها –
وعليها فقط – كان القتال .. !!

_________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

Minbar al-Tawḥīd wa-l-Jihād presents a new article from Abū Mālik Anas al-Shaykh Amīn: "Encouraging [People] To Pray For the Mujāhidīn"


Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mālik Anas al-Shaykh Amīn — “Encouraging [People] To Pray For the Mujāhidīn”
_________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

'Ā'ishah Media Center presents a new article from Abū Mu'ādh al-Shara'ī: "Responding to the Protest Statements of Scholars to Topple the [Islamic] State"

w08n2
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mu’ādh al-Shara’ī — “Responding to the Protest Statements of Scholars to Topple the [Islamic] State”
_________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New article from Dr. Iyād Qunaybī: "Massacres Against Muslims in Central Africa: Political Reasons and the Role Going Forward?"

المجزرة ضد المسلمين في إفريقيا الوسطى…الأسباب السياسية والقدرية والدور القادم على من؟ السلام عليكم ورحمة الله. إفريقيا الوسطى دولة غنية جدا بثرواتها (الماس والذهب واليورانيوم)، ومع ذلك فشعبها من أفقر خمسة شعوب في العالم! حيث ابتلعتها فرنسا بالكامل واشترت ولاء حكامها. عدد سكانها عام 1991 2.8 مليون نسبة المسلمين منهم 55% والنصارى 25% والوثنيين 20% حسب كتاب التاريخ الإسلامي للشيخ محمود شاكر، بينما تقلل إحصائيات الأمم المتحدة من نسبة المسلمين وتزعم انها 25%. ازدادت المطامع الدولية في الثروات الطبيعية لإفريقيا الوسطى، وبدأ الرئيس الأسبق فرانسوا بوزيزيه بتغيير ولائه والاستغناء عن حرسه التشاديين (فرنسيي الولاء) والاستعاضة عنهم بجنود من جنوب إفريقيا، وفتح المجال لأمريكا والصين وجنوب إفريقيا الوسطى لنهب ثروات البلاد. أثار ذلك غضب فرنسا فساعدت مجموعات (سيليكا) مسلمة الهوية للوصول إلى قصر الرئاسة وتنصيب ميشيل دجوتوديا بدلا من بوزيزيه. وميشيل هذا اسمه الأصلي محمد، غير اسمه ليتمتع بميزات النصارى كالتعليم المتقدم. ولم يغير ديانته رسميا، بل صلى الجمعة أمام الجماهير بعد تولي الرئاسة. على إثر هذا الانقلاب قامت ميليشيا نصرانية تحمل اسم (أنتي بالاكا) بحملة مجازر مروعة ضد المسلمين بطرق وحشية للغاية، من تقطيع للمسلمين بالسواطير وحرقهم وأكل لحومهم! وشاركتهم القوات الحكومية في الجريمة. لم تستمر فرنسا في دعم السيليكا بل سحبت منهم الأسلحة، مما أضعفهم أمام أنتي بالاكا، واستقال ميشيل دجوتوديا لتحل محله الرئيسة كاثرين سامبا بانزا، والتي تعهدت بوقف اعتداءات أنتي بالاكا دون تنفيذ ذلك فعليا، بل لا زالت المجازر مستمرة ولا زال المسلمون يهاجرون البلاد. إذن فهو صراع مصالح ضحيته المسلمون الذين يُقتلون بوحشية عجيبة…هذا سياسياً. أما قدريا، فــ(إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون). علينا التفكير لماذا يحصل هذا بالمسلمين؟ إخوتي، هذا السيناريو الأليم يتكرر كثيرا في الأماكن التي يختلط فيه المسلمون بغيرهم ويستمرون فترة على حالة من التعايش السلبي: تقصير في دعوة الآخرين إلى الإسلام بل والتطبع بطبائعهم، ضعف في إظهار الهوية الإسلامية. ليست لدينا معلومات كافية عن وضع المسلمين في إفريقيا الوسطى ومدى تدينهم، ولهم علينا حق النصرة بما نستطيع، ولا بد أن يكون فيهم صالحون يهلكون مع كثرة الخبث، لكنا نقول هذا الكلام لأن الخلل يقينا ليس في عدل الله وحكمته، بل فينا نحن المسلمين المنكوبين في كل مكان. حيثما وجد مسلمون سنة مع نصارى أو يهود أو شيعة أو نصيرية أو هندوس أو بوذيين، فإن المسلمين مكلفون بدعوة هؤلاء الذين أخرجنا الله لهدايتهم: (كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله). لكن ما نراه عادة هو العكس، فبدل أن يؤثر فيهم المسلمون فإنهم يتأثرون بهم وترى النقاش حول (هل هؤلاء كفار أم لا؟)، (هل يجوز تهنئتهم بأعيادهم؟)! أما دعوتهم إلى الإسلام فشبه محذوفة من قاموسنا! إذ المسلمون بحاجة إلى دعوة أنفسهم أولا! فيسلط الله هذه الفئات على المسلمين، فبدلا من أن يكونوا في ميزان حسناتنا بدعوتهم إلى الإسلام يصبحون جزارين يحرقون أجسادنا ويغتصبون نساءنا ويذبحون أطفالنا! تأمل ذلك في البوسنة والهرسك، والهند، والعراق وحال السنة مع الرافضة وتفاخر البعض بحالة التعايش السلبي قبل الاحتلال الأمريكي (ما كنت تفرق سني عن شيعي وما نتكلم في الدين)!!!، وسوريا وحال المسلمين مع النصيرية قبل انقلاب حافظ الأسد، والصين، ونيجيريا، وغيرها وغيرها. تأمل في ذلك التاريخ وغزو التتار للعالم الإسلامي: كان المسلمون في حالة ركود وركون إلى الدنيا وتوقفت الفتوحات الإسلامية في شرق العالم الإسلامي فسُلط من كان بالإمكان دعوتهم أو مجاهدتهم على المسلمين. بينما استمر عز دولة المرابطين وحكمت ثلث إفريقيا ثم الأندلس، وكان من أهم أسباب ذلك تبنيها للدعوة التي رفع لواءها أبو بكر بن عمر اللمتوني والجهاد الذي رفع لواءه يوسف بن تاشفين. لذا إخوتي، فإفريقيا الوسطى مأساة جديدة، والسبب القدري هو هو. الدور القادم على من؟ كل مكان يقصر فيه المسلمون في الدعوة والجهاد ويتفاخرون بـالتعايش السلمي السلبي ويلتمسون فيه رضا الناس ولو بسخط الله، ويجاملون على حساب الدين، فهو مرشح أن يكون المحطة القادمة! اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا. والسلام عليكم ورحمة الله.

__________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

New statement from Dr. Iyād Qunaybī: "Appeal to the Brothers That Came to al-Shām Concerning Their Parents"

إلى إخوتي الذين خرجوا لنصرة المستضعفين ورفع راية الدين: السلام عليكم ورحمة الله. وفقكم الله وسددكم وتقبل منكم تضحيتكم وبيعكم نفوسكم –فيما نحسبكم- لله عز وجل. إخوتي، ومن قبيل (فإن الذكرى تنفع المؤمنين)، نذكركم بضرورة استرضاء آبائكم وأمهاتكم أثناء جهادكم، حتى لو كانوا معترضين على خروجكم ورأيتم أنه واجب في حقكم فلم تستأذنوهم فيه. فهذا لا يسقط فرضية البر بهم والتلطف معهم وجبر خواطرهم بطيب الكلام وخفض الجناح والتذلل. ولنتذكر بما أمر الله به مع الوالدين الذين يجاهدان ولدهما على الشرك به سبحانه!: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا). هذا في والدَين يضيقان على ولدهما ويحاربانه ليشرك بالله! ومع ذلك (وصاحبهما في الدنيا معروفا). فلا شك أن أباك المسلم وأمك المسلمة أحق بهذا المعروف وإن جادلاك جدالا عاطفيا غير شرعي، وإن قالا لك: (لن نرضى عنك حتى ترجع)، (سندعو عليك إن لم ترجع)، وحتى إن طعنا في مشروعية الجهاد بالشام جملة بجهل ودون علم، وحتى إن أحسست أن مكالمتك معهما تضعف عزيمتك وتعكر صفوك وتهبط معنوياتك. أخي الحبيب، تحمل ذلك كله منهما والتلطف معهما جهاد أيضا، ولا خلاف على فرضيته عليك عَيْناً. ومن باع نفسه له فليس له أن يختار جهادا دون جهاد ما دام يرى كليهما واجبا. وهنا أحب أن أشير إلى أمرين:لطالما دافعت عن مشروعية الجهاد وعن المجاهدين، ولكن في الوقت ذاته، لم أُفْتِ أحدا بوجوب خروجه هو شخصيا للجهاد في سوريا، وامتنعت دوما عن إعطاء إجابة عن سؤال: (ما حكم ذهابي للجهاد؟)، ولدي قناعتي بأن المشروع الجهادي (كجزء من المشروع الإسلامي) يُخدم بوسائل شتى، وليس حمل السلاح فحسب. أيضا، عندما بدأت الثورات في الشام وغيرها كنتُ مأسورا. فلست ممن دعا الشعوب إلى الثورة بهذا الشكل. وأفرق تماما بين دور العلماء والدعاة إذا سؤلوا (هل نثور أم لا؟) ودورهم بعد وقوع الثورة ووصولها مرحلة اللارجعة، وقد وضحت ذلك في كلمة (دور العلماء في الثورات). هذان التوضيحان لعلهما يجيبان عن توهم من يتوهم أننا نحرض الناس على الثورة بغض النظر عن مقوماتها وإمكانياتها ودراسة مآلاتها ثم نفتي الناس بوجوب جهادهم بالسلاح بينما نحن في بيوتنا آمنون! والسلام عليكم ورحمة الله.

__________

To inquire about a translation for this statement for a fee email: [email protected]

'Ā'ishah Media Center presents a new article from Muḥammad bin 'Umar: "In Response to the Sharī'ah Office of Liwā' al-Tawḥīd"

ue64n
Click the following link for a safe PDF copy: Muḥammad bin ‘Umar — “In Response to the Sharī’ah Office of Liwā’ al-Tawḥīd”
________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]

'Ā'ishah Media Center presents a new article from Abū Mu'ādh al-Shara'ī: "Thus the Prophet Established the [Islamic] State"

XWajN
Click the following link for a safe PDF copy: Abū Mu’ādh al-Shara’ī — “Thus the Prophet Established the [Islamic] State”
__________

To inquire about a translation for this article for a fee email: [email protected]